9095
الـشـبـكـة الـدعـــويــة الـرائـــدة المتخصصة بالخطـب والمحاضرات 🌧 سـاهـم بالنشـر تؤجـر بـإذن اللـّـه •~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~• للتواصل مع إدارة القناة إضغط على الرابط التالي @majd321
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
– سلامة الصدر وانشراحه من أعظم المنن الربانية؛ قال تعالى لسيدنا رسول الله ﷺ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
– سلامة الصدر من صفات أهل الجنة؛ قال تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(الحجر: ٤٧)، وعن أبى هريرة رضي الله قال رسول الله ﷺ: «أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والذينَ على إثرِهم كَأشَدِّ كَوكَبٍ إضاءةً، قُلوبُهم على قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ، لا اختِلافَ بينَهم ولا تَباغُضَ» رواه البخارى.
– سلامة الصدر تنصلح بها الجوارح وتستقيم؛
فعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» متفق عليه.
– النجاة من الخسران؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرًَا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أُرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أُرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا» رواه مسلم.
– سلامة الصدر جنة الدنيا؛ إن من النعيم المعجل للعبد في هذه الحياة، بل هو جنة الدنيا ولذة العيش أن يرزق اللهُ العبد نعمة سلامة الصدر على كل مَن عاش معه، أو خالطه، بل على كل أحد! فقلبه أبيض من ثوبه، يرى أن لكل مسلم عليه حقًّا، وليس له حق على أحد؛ ولذا فحياته طيبة مطمئنة، يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه.
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
لما عفوتُ ولم أحقد على أحـــــدٍ
أرحتُ نفسي من همِّ العداوات
– نيل محبة الله ورضاه: القلب السليم هو محل نظر الرب تبارك وتعالى، فالله لا ينظر إلى الصور والأجساد بل ينظر إلى القلوب والأعمال؛ فعن أبى هريرة رضي الله قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأمْوالِكُمْ ، ولكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم» رواه مسلم.
– النجاة من داء الأمم؛ فعن الزُّبير بن العوَّام رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «دَب إِلَيكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُمُ الحَسَد والبَغضاءُ، هِيَ الْحَالِقَةُ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ» رواه التِّرمذي.
– راحة البال والطمأنينة؛ إن خلو القلب من الحقد والحسد والغل يجلب لصاحبه السكينة وراحة البال، فيعيش سعيداً راضياً بقضاء الله؛ فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله ﷺ: «أفضلُ النَّاسِ كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوق اللِّسانِ، قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نعرِفُه فما مخمومُ القلبِ؟ قال التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حسَدَ» رواه ابن ماجه.
– العفو عن الآخرين؛ من ثمار طهارة القلب الدعاء للمسيء، وتوطين النفس على العفو والصفح؛ لقد كان من دعاء سيدنا رسول الله ﷺ الدائم: «وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي»، والسخيمة هي الحقد والغل. ومن حرصه ﷺ على سلامة قلبه تجاه أصحابه قال: «لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ» رواه أبو داود من حديث ابن مسعود.
– سليم القلب والصدر يسره ما يسر إخوانه؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ «والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ» رواه النسائي.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: يدلّ على أن المؤمن يسره ما يسر أخاه المؤمن، ويريد لأخيه المؤمن ما يريد لنفسه من الخير، وهذا كله إنما يأتي من كمال سلامة الصدر من الغش والغلّ والحقد.
– سلامة الصدر تورث المقامات العالية؛ فعن أبى أمامة الباهلي رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ الرجلَ لَيدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ القائمِ باللَّيلِ ، الظامئِ بالهواجِرِ» رواه الطبرانى.
قال الفضيل بن عياض، رحمه الله: لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام، ولا صلاة، وإنما أدرك عندنا: بسخاء الأنفس، وسلامة الصدر، والنصح للأمة
– سلامة الصدر من أوثق الأعمال؛ فعن زيد بن أسلم قال: دُخِلت على أبي دجانه رضي الله عنه، وهو مريض، وكان وجه يتهلل، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى كان قلبي للمسلمين سليمًا.
*سلامة الصدر*
*وأثرها في السلم المجتمعي*
*للشيخ/ أيمن حمدى الحداد*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله رب العالمين الذى خلَق كلَّ شيء فقدره تقديراً، وكان بعباده بهم لطيفاً خبيراً، وأشهد ألَّا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير،
وأشهد أن محمداً عبدالله ورسوله، أرسَلَه ربه بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد؛ فيا أيها المسلمون:
إن سلامة الصدر لها عظيم الأثر في سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة فلا يكاد ينتفع بشيء أعظم من انتفاعه بطهارة قلبه وسلامة صدره؛ قال تعالى: ﴿وَلا تُخزِنِي يَومَ يُبعَثُونَ يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَن أَتَى اللهَ بِقَلبٍ, سَلِيمٍ﴾(الشعراء: ٨٧-٨٩)،
ولقد أثنى ربنا تبارك وتعالى على أصحاب سيدنا رسول الله ﷺ؛ قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(الحشر: ٩)
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَاتَحَاسَدُوا، ولَا تَنَاجَشُوا، ولَا تَبَاغَضُوا، ولَا تَدَابَرُوا، ولَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، ولَا يَخْذُلُهُ، ولَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -ويُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، ومَالُهُ، وعِرْضُه» رواه مُسْلِمٌ.
أولاً: سلامة الصدر من أبرز شمائل سيدنا رسول الله ﷺ؛ لقد نزلت الآيات الدالة على طهارة قلب سيدنا رسول الله ﷺ، وسلامة صدره، وعفوه التام؛ قال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾(آل عمران: ١٥٩)، وقال تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(المائدة: ١٣)، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(التوبة: ١٢٨)،
وقال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾(الأعراف: ١٩٩)، وقال تعالى ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾(الحجر: ٨٥)،
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ أوسع الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة» رواه الترمذي.
وعن عبد الله بن جرير البجلي رضي الله عنه قال: «ما حَجَبَني النَّبيُّ ﷺ مُنذُ أسلَمتُ، ولا رَآني إلَّا تَبَسَّمَ في وجهي، ولقد شَكَوتُ إليه أنِّي لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ بيَدِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه واجعَلْه هاديًا مَهديًّا» رواه البخارى.
وعن أنس رضي الله عنه قال: «خدمتُ رسولَ اللهِ ﷺ عشرَ سنينَ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ، وما قال لي لشيٍء صنعتُه: لِمَ صنعتَه، ولا لشيٍء تركتُه: لِمَ تركتَه، وكان رسولُ اللهِ من أحسنِ الناسِ خُلُقًا، ولا مسستُ خَزًّا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألينَ من كفِّ رسولِ اللهِ، ولا شممتُ مِسكًا قط ولا عطرًا كان أطيبَ من عَرَقِ النبيَّ ﷺ» رواه البخارى ومسلم.
– ولقد وصفت أم المؤمنين خَدِيجَةُ كرم أخلاقه حين رجع من الغار؛ فقالت له ﷺ: «كَلَّا، أبْشِرْ فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، فَوَاللَّهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ» رواه البخارى.
– ومن المواقف الدالة على طهارة قلب وصدر سيدنا رسول الله ﷺ؛
– عفوه عمن من أراد قتله؛ لقد اتفق عمير بن وهب مع صفوان بن أمية في مكة على قتل النبي ﷺ، مقابل أن يتكفل صفوان بديون عمير وأسرته. وصل عمير للمدينة متوشحاً سيفه، فأمسكه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأدخله على النبي ﷺ. فأخبره النبي ﷺ بتفاصيل مؤامرته السرية، فأسلم عمير فوراً وعاد إلى مكة داعياً.
– وفي عام الفتح، وبينما كان سيدنا رسول الله ﷺ يطوف بالبيت، اقترب منه فضالة بن عمير الليثي وفي نيته اغتياله ﷺ، وعندما دنا فضالة منه، التفت إليه ﷺ وقال له: "أفضالة؟" (أي: هل أنت فضالة؟).كشف السر: أجاب فضالة: "نعم يا رسول الله". فسأله: "ماذا كنت تحدث به نفسك؟"
سورة الشرح:
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 1 - 8].
سورة الكافرون:
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 1 - 6].
سورة الإخلاص:
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1 - 4].
سورة الفلق:
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ [الفلق: 1 - 5].
سورة الناس:
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ [الناس: 1 - 6].
*ثانيا: الرقية الشرعية من السنة النبوية:*
1- ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه))؛ أخرجه الترمذي في سننه، وأحمد في المسند.
2- ((أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون))؛ أخرجه أحمد في المسند، والنسائي في السنن الكبرى.
3- ((أعوذ بكلمات الله التامات كلهن من شر ما خلق))؛ أخرجه أحمد في المسند.
4- ((أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات، اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها، وشر ما ذرأ في الأرض وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل والنهار، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن))؛ أخرجه مالك في الموطأ، والبيهقي في الأسماء والصفات.
5- ((أُعيذك بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامَّة))؛ أخرجه أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي في المجالسة وجواهر العلم، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، وأخرجه ابن ماجه في سننه، وأحمد في مسنده بلفظ: ((أُعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة)).
6- ((بسم الله (ثلاثًا)، أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)) (سبع مرات)؛ أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه.
7- ((بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم)) (ثلاث مرات)؛ أخرجه أبو داود وابن ماجه في سننهما.
8- ((بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك))؛ أخرجه مسلم في صحيحه.
9- ((بسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، وشر كل ذي عين))؛ أخرجه ابن وهب في الجامع للحديث، وإسحاق بن راهويه في مسنده.
10- ((بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمُنا بإذن ربِّنا))؛ أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
11- ((لا بأس عليك، طهور إن شاء الله))؛ أخرجه البخاري في صحيحه، وأحمد في المسند.
12- ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعَّار، ومن شر حر النار))؛ أخرجه الترمذي في سننه، ومَعمَر بن راشد في الجامع، والطبراني في المعجم الكبير.
13- ((اللهم برِّد قلبي بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم نقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس))؛ أخرجه الترمذي في سننه.
14- ((اللهم أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقمًا))؛ أخرجه الترمذي في سننه، والبزَّار في مسنده.
15- ((اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك صلى الله عليه وسلم))؛ أخرجه أحمد في المسند.
16- ((اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوًّا، أو يمشي لك إلى صلاة))؛ أخرجه أحمد في المسند، وأبو داود في سننه، وابن حبان في صحيحه.
17- ((اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت))، (ثلاث مرات)؛ أخرجه أحمد في المسند، وأبو داود في سننه.
18- ((لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين))؛ أخرجه أحمد في المسند، وابن ماجه في سننه.
19- ((اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظَمتك أن أُغتال من تحتي))؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد في المسند، وأبو داود في سننه، والنسائي في سننه.
من سورة الصافات:
﴿ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴾ [الصافات: 1 - 10].
﴿ وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾ [الصافات: 75، 76].
﴿ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ * فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴾ [الصافات: 97، 98].
﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾ [الصافات: 114 - 116].
﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [الصافات: 143، 144].
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 180 - 182].
من سورة الزمر:
﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر: 22، 23].
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ * وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [الزمر: 36 - 38].
﴿ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ [الزمر: 46].
﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الزمر: 67].
﴿ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴾ [الزمر: 69، 70].
﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الزمر: 75].
من سورة غافر:
﴿ حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [غافر: 1 - 3].
﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [غافر: 14].
﴿ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [غافر: 44].
﴿ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [غافر: 65].
من سورة فصلت:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا
﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا * أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا * فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا * يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا * لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا * وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴾ [مريم: 81 - 98].
من سورة طه:
﴿ طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 1 - 8].
﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ [طه: 65 - 69].
من سورة الأنبياء:
﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء: 18].
﴿ وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنبياء: 76].
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾ [الأنبياء: 83، 84].
﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 87، 88].
﴿ قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء: 112].
من سورة المؤمنون:
﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ [المؤمنون: 97، 98].
﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 115 - 118].
من سورة النور:
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 35].
﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [يونس: 79 - 82].
﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 103].
﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [يونس: 107].
من سورة هود:
﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [هود: 120].
من سورة يوسف:
﴿ قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64].
﴿ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [يوسف: 67].
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86].
من سورة الرعد:
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].
من سورة إبراهيم:
﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ [إبراهيم: 27].
من سورة الحجر:
﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].
﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ * وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ ﴾ [الحجر: 14 - 18].
﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴾ [الحجر: 85 - 86].
من سورة النحل:
﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ * خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [النحل: 1 - 3].
﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 68، 69].
﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 102].
﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ﴾ [النحل: 127].
من سورة الإسراء:
﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا * نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا * انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 45 - 48].
﴿ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴾ [الإسراء: 56].
الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 285 - 286].
من سورة آل عمران:
﴿ الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ * إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 1 - 6].
﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].
﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [آل عمران: 26، 27].
﴿ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [آل عمران: 73، 74].
﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [آل عمران: 83].
﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85].
﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [آل عمران: 120].
﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران: 190 - 194].
من سورة النساء:
﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [النساء: 32].
﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 54].
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87].
من سورة الأنعام:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ * وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام: 1 - 3].
﴿ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الأنعام: 13].
﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 17، 18].
عباد الله،ومن أعظم ما يعين على دوام الحياة الزوجية: التغافل عن الزلات، وكظم الغيظ، وحسن الظن، والاعتذار عند الخطأ، وقبول الاعتذار، فإن البيوت لا تستقيم بالمحاسبة الدقيقة على كل كلمة، وإنما تستقيم بالعفو، والصفح، والتسامح، والتعاون على البر والتقوى.
وليحذر الزوجان من نشر أسرارهما، أو جعل خلافاتهما حديثًا للأقارب أو الأصدقاء أو وسائل التواصل؛ فإن ذلك كثيرًا ما يزيد الشقاق، ويصعب معه الإصلاح.
وَمِنَ الْحِكْمَةِ أَلَّا يَجْعَلَ الزَّوْجَانِ كُلَّ خِلَافٍ مَحَلًّا لِلنَّشْرِ أَوِ الِاسْتِشَارَةِ، فَإِنَّ بَعْضَ الْمُشِيرِينَ يُؤَجِّجُ الْخِلَافَ وَلَا يُصْلِحُهُ، وَإِنَّمَا يُرْجَعُ إِلَى أَهْلِ الدِّينِ وَالْحِكْمَةِ وَالْخِبْرَةِ.
وليكن الأبناء في موضع الرحمة والشفقة؛ فإنهم أول من يتألم عند النزاع، وأول من يدفع ثمن الفرقة، وربما بقي أثر ذلك في نفوسهم سنين طويلة.
فاتقوا الله عباد الله، واحفظوا بيوتكم، وأصلحوا ذات بينكم، وأحسنوا العشرة، واصبروا على ما يعرض لكم من منغصات الحياة، فإن الحياة لا تصفو لأحد، ومن رام الكمال في الناس عاش كثير الهم قليل الراحة.
واعلموا أن الطلاق إذا استنفدت وسائل الإصلاح، وتعذرت العشرة، فقد جعله الله مخرجًا رحيمًا، لكنه لا يكون إلا بعد نظرٍ وروية، وإعطاء كل سببٍ للإصلاح حقه، فلا يُتخذ وسيلةً للانتقام، ولا يُجعل أول الحلول عند كل خلاف.
فَاتَّقُوا اللَّهَ - عِبَادَ اللَّهِ -، وَاحْفَظُوا هَذِهِ النِّعْمَةَ الْعَظِيمَةَ، فَإِنَّ الْأُسْرَةَ الصَّالِحَةَ هِيَ أَسَاسُ الْمُجْتَمَعِ الصَّالِحِ، وَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْبُيُوتُ اسْتَقَرَّ الْمُجْتَمَعُ، وَإِذَا سَادَتِ الْمَوَدَّةُ وَالرَّحْمَةُ، كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي حِفْظِ الدِّينِ، وَالْأَعْرَاضِ، وَالذُّرِّيَّاتِ.
عبادَ اللهِ: وصلُّوا وسلِّموا -رعاكم الله- على محمد بن عبد الله، كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)[الأحزاب: 56].
وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد.
وارضَ اللهمَّ عن الخلفاء الراشدين، أبى بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واحمي حوزة الدين يا رب العالمين.
اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتبع رضاك يا رب العالمين.
اللهم اشف مرضانا، وعاف مبتلانا، وارحم موتانا يا رب العالمين
اللهم بارك لمن حَضَرَ معنا صلاتنا هذه في علمه وعمره وعمله، وبارك له في بدنه وصحته وعافيته، وبارك له في أهله وولده، وبارك له في ماله ورزقه، واجعله يا ربنا مباركًا موفقًا مسددًا أينما حَلَّ أو ارتحل.
اللّهم آت نفوسنا تقواها، زكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها.
اللّهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحةً لنا من كل شر.
اللّهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
ربنا إن ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
عِبَادَ الله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، فَاذْكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوْهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
*أضرار التسرع*
*في الطلاق والتساهل فيه*
*للشــيخ / ولـيـد جــعــــر*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
*الخطبة الأولى:*
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، مِنَ الْمُؤْلِمِ أَنْ نَرَى فِي هَذَا الزَّمَانِ تَزَايُدًا فِي حَالَاتِ الطَّلَاقِ، وَتَسَرُّعًا فِي اتِّخَاذِ هَذَا الْقَرَارِ الْخَطِيرِ، حَتَّى أَصْبَحَتْ بَعْضُ الْبُيُوتِ تُهْدَمُ فِي لَحَظَاتٍ، بَعْدَ أَنْ بُنِيَتْ عَلَى سِنِينَ مِنَ الْعِشْرَةِ، وَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُونَا إِلَى تَذَكُّرِ عِظَمِ نِعْمَةِ الزَّوَاجِ، وَوَاجِبِ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا.
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ نِعْمَةَ الزَّوَاجِ، فَبِهِ تَسْكُنُ النُّفُوسُ، وَتَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، وَتُحْفَظُ الْأَعْرَاضُ، وَتَتَكَاثَرُ الذُّرِّيَّةُ، وَتَقُومُ الْأُسَرُ الَّتِي هِيَ لَبِنَاتُ الْمُجْتَمَعِ. وَلِعِظَمِ هَذِهِ النِّعْمَةِ امْتَنَّ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
تَأَمَّلُوا ـ رَحِمَكُمُ اللَّهُ ـ كَيْفَ جَعَلَ اللَّهُ أَسَاسَ الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ: السَّكِينَةَ، وَالْمَوَدَّةَ، وَالرَّحْمَةَ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا عَلَى الْكَثْرَةِ فِي الْمَالِ، وَلَا عَلَى كَمَالِ الْأَخْلَاقِ، وَلَا عَلَى انْعِدَامِ الْخِلَافِ؛ فَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَا يَقَعُ فِيهِ اخْتِلَافٌ بَيْتٌ لَا يَكَادُ يُوجَدُ، وَلَكِنَّ الْبُيُوتَ السَّعِيدَةَ هِيَ الَّتِي تُدِيرُ خِلَافَاتِهَا بِالْحِكْمَةِ، وَالصَّبْرِ، وَالتَّغَافُلِ، وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ.
وَلِذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ الزَّوْجَ فَقَالَ: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، ثُمَّ فَتَحَ لَهُ بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الْإِنْصَافِ، فَقَالَ: ﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. فَكَمْ مِنْ أَمْرٍ كَرِهَهُ الْإِنْسَانُ، وَكَانَتْ عَاقِبَتُهُ خَيْرًا وَبَرَكَةً.
وَقَدْ جَاءَتِ السُّنَّةُ تُرَبِّي الزَّوْجَ عَلَى النَّظَرِ إِلَى الْمَحَاسِنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ». فَمَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا وَلَهُ نَقْصٌ، وَلَوْ طَلَبَ أَحَدٌ زَوْجًا أَوْ زَوْجَةً لَا عَيْبَ فِيهِمَا لَمَا وَجَدَ ذَلِكَ أَبَدًا.
وَقَدْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَعْظَمَ النَّاسِ حُسْنًا فِي مُعَاشَرَةِ أَهْلِهِ، وَأَرْفَقَهُمْ بِهِمْ، وَأَحْلَمَهُمْ عِنْدَ الْخِلَافِ، حَتَّى قَالَ ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي».
وَتَأَمَّلُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - كَيْفَ كَانَ حِلْمُ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ أَزْوَاجِهِ؛ فَقَدْ كَانَ يَتَغَافَلُ، وَيَعْفُو، وَيُدَارِي، وَيَصْبِرُ، وَمَا كَانَ يُقَابِلُ الْخَطَأَ بِالْخَطَأِ، بَلْ كَانَ قُدْوَةً فِي الرِّفْقِ وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ، وَقَدْ قَالَ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ».
كما نحتاج إلى ذلك كذلك: في معرفة واقع العدو الحقيقي، ومكره وخططه، وحقده.. وعمله على حرب الإسلام وأهله، فمن اعتبر: سيجد أنه مهما استرضى ذلك العدو فلن ينال رضاه، بل سيكون واحداً من ضحاياه.. وإن تأخر دوره، قال تعالى:((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)) [البقرة:120]،
وأن العز في الدين والدنيا.. هو في معاملة أولئك الأعداء حسب منهج الله تعالى.
كما نحتاج إلى ذلك أيضًا: في عودة العاصي منا إلى ربه.. فيما بينه وبينه.
فمن اعتبر سيبادر إلى التوبة والإنابة.. ففيما يرى الإنسان أو يسمع من النهايات الأليمة للعصاة.. ما يؤزه إلى تغيير مسيره أزّا...
-عباد الله: إن السادرين في غيهم، الذين لم يعتبروا بالعِبر، ولم يتعظوا بالغِير.. سيؤدبهم الزمان القريب أو البعيد لا محالة.. فالمنافقون: لم تؤدبهم المصائب والفضائح في الدنيا..كما قال تعالى:(( أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ )) [التوبة:126].
والكفار الصرحاء.. لم يدّكروا بما جرى لأسلافهم، ولكن يوم القيامة.. يحضرهم الاعتبار في غير مكانه وزمانه.. كما قال تعالى: (( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ )) [الملك:10-11].
ونحن المسلمين اليوم نتلقى نكبة إثر نكبة، فمتى نعتبر؟!، فطوبى لأهل الاعتبار.. الذين ظفروا بالربح والسلامة، وسلموا من الخسران والندامة:((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) [ق:37].
@-هذا ما تيسر ذكره ...
وصلوا وسلموا رحمكم الله على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة؛ نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله،ﷺ
فقد أمرنا الله بالصلاة والسلام عليه بقوله: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) [الأحزاب: 56]،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِّ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، ﻭﺍﺭﺽَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ، أبي بكر و عمر و عثمان و علي ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﻨﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ الراحمين ..
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، واخْذُلْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ. ..
اللهم اجعل لإخواننا في غزة وفلسطين من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجا ومن كل عسر يسرا ومن كل بلاء عافية ..
اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة ،والتمكين..
اللهم انصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم وسدد رميتهم واربط على قلوبهم وأمدهم بجنود من عندك،
اللهم أنزل عليهم من الصبر والنصر والثبات واليقين أضعاف ما نزل بهم من البلاء ،
اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ،
اللهم عليك باليهود الغاصبين،
اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم من المجرمين والمنافقين والمطبعين عبرة وآية ، ، ،
اللهم دمر أمريكا واساطيلها يارب العالمين...
اللهم إنصر من نصر غزةَ وفلسطين ،واهلك من خذل غزة وفلسطين يارب العالمين..
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَحوالنا وردنا إلى دينك رداً جميلاً...
اللهم احفظ بلادنا اليمن وسائر بلدان المسلمين يارب العالمين
اللهم إحفظ أمنه واستقراره وعقيدته
إجعله بلاد سخاء رخاء وسائر بلدان المسلمين
اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْحَقِّ كَلِمَتَهُمْ...
اللهم أصلح أولادنا واجعلهم قرة أعين لنا في الدنيا والآخرة ..
ربنا اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا وارحمهما كما ربونا صغاراً ...
اللهم إغفر للمسلمين والمسلمات ،المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب الدعوات وقاضي الحاجات يارب العالمين...
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا وَوَالِدِينَا عَذَابَ الْقَبْرِ وَالنَّارِ...
عباد الله:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛
فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون....
أيها الإخوة الكرام: من الموارد التي يُفاد منها الاعتبار بعد القرآن الكريم: التاريخ والسِّيَر... فالتاريخ الإنساني.. مَخْزَن... مليء بالعظات في جميع جوانب الحياة.. كالجوانب الدينية، والسياسية، والعسكرية والاقتصادية، والاجتماعية، وغيرها.. فهو سجل حافل، ومخزون واسع من الدروس المفيدة.. التي قد تصنع نجاحات في الحاضر والمستقبل.. لمن أحسن الاعتبار بها.
-فالتجارب الإنسانية-وهي جزء من التاريخ- ليست حكراً على أهلها.. بل هي حق مشترك لجميع الناس، يأخذ المتأخر العبرة من المتقدم.
-قال ابن خلدون: " اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب، جم الفوائد، شريف الغاية.. إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم، و الأنبياء في سيرهم، و الملوك في دولهم، وسياستهم؛ حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في أحوال الدين والدنيا".
=/-وقال الشاعر:
اقرأ التاريخَ إذ فيه العبرْ
ضلّ قوم ليس يدرون الخبرْ
فمن كان عنده وعي تاريخي
..فسيعرف به سنن الله في خلقه.. حيث يرى من سقط لماذا سقط، ومن ارتقى لماذا ارتقى.. ومن عوقب لماذا عوقب، ومن عزّ لماذا عز؟.
وأحوجُ الناس إلى هذا الوعي التاريخي من المسلمين: أصحاب القرار.. أو المؤثرين في المجتمع.. لأنهم إذا كانوا وعاة معتبِرين، وفيهم حرص على الخير للمسلمين.. فإنهم سيرسمون لأهل الإسلام..طريق الحاضر والمستقبل.. على معالم مستوحاة من الإرث الديني والتاريخي الحق.
-وإن من الأشياء التي تدعو للعجب: أن التاريخ الإسلامي غني بالعِبَر.. التي لو أحسن أولو الأمر من المسلمين استيعابها، واستثمارها في واقع المسلمين.. لعاد للمسلمين عزهم، وارتقت حضارتهم المعاصرة إلى صفوف متقدمة.
أيها الأحبة: إن أعداء المسلمين اليوم.. قد أصبحوا أكثر خبثًا منهم بالأمس.. فقد صاروا يكيدون للإسلام والمسلمين كيداً ليس له مثيل، وينتهجون لهذه الغاية الماكرة طرقًا عديدة... ومن ذلك: الاعتبار بالتاريخ؛ فاليهود اليوم.. يؤججون نيران حقدهم بوقود من عِبَر التاريخ: فبنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، وما جرى لهم من عدل السماء على الأرض... ما زالت روح الانتقام لهم، والثارات لدمائهم الغادرة، وجلائهم العادل؛ حاضرة في العقلية اليهودية اليوم.. وخيبر ، وحطين.. ونحوهما من الملاحم.. لم تغب عن الذهن اليهودي كذلك.. وطريق تعاملهم مع الآخرين.. خصوصًا مع المسلمين- لم تزل مُشعلَة بالاعتبار بأزمنتهم الماضية، وما جرى منهم ولهم فيها..وعلى سبيل المثال: فثقافة الاحتقار، ونقض العهود.. قانون يسيرون عليه في كل زمان ومكان.. فكيف يُرجى معهم سلام مع أهل الإسلام؟!
قال تعالى:((أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)) [البقرة:100].
والغرب النصراني اليوم أيضًا ما فتئت الحملات الصليبية ترفرف في خياله، وتحتل مكانًا واسعاً في باله، وجدول أعماله... إذ ما يزال ينتقل من حملة إلى حملة إلى بلاد المسلمين.. بطريق مباشر أو غير مباشر.. ولكنه غيّر أسلوب حملاته إلى طريق خبيث.. ألا وهو أسلوب: خوض الحرب.. بأقل الخسائر، أو بالتكلفة الصفرية تحت مِظلة الفوضى الخلاّقة.
بحيث يجعل بلاد المسلمين بؤرة صراعات مستديمة بأيدي أهلها، ومهمته في هذه المعارك المصنوعة أحيانًا: التأجيج، ورسم الخطط لعملائه، وبيع السلاح لطرفي الصراع، والإشراف المستمر على المعركة، وتحديده النهاية التي يريدها... فمتى ستحصل اليقظة التاريخية؟ -يامعشر المسلمين- وينقشع ضباب الغباء التاريخي.. لنعرف أن العدو النصراني اليوم.. هو خليفة عدو الأمس النصراني.. وأن زعماء الحملات المعاصرة هم خلفاء "لويس التاسع" وغيره من قادات الحملات الصليبية الخالية.
-أيها المسلمون: إن من موارد العبرة أيضًا: الواقعَ الذي يعيش فيه الإنسان.. ففيه عبرة لمن أراد الاعتبار...
وذلك آت من النظر والتأمل في ماضي الإنسان، وسنوات عمره السالفة.. فإنه كلما امتد به الزمان، وتعاقبت عليه أحداث الأيام، فإن كان عاقلاً فسيأخذ من زمانه الفائت.. دروسًا حياتية لزمانه الآتي: لحاضره ومستقبله، فيستدرك ما فات، ويصلح ما أفسد، فيصير بذلك حكيمًا يضع الأمور في مواضعها، فلا يقدم على أمر جلل.. إلا ولديه بصيرة تنير له الطريق، ولا حكيم إلا ذو تجربة، كما قيل...
وكما يأتيه الاعتبار من واقعه هو، يأتيه كذلك من واقع الآخرين.. وما جرت لهم من أحداث ومواقف.. وذلك.. أن الحياة تجري بالناس من غير تريث.. حيث يشاهد الإنسان أولئك الناس، أو يسمعهم، أو يقرأ أخبارهم.. فإن كانت تجاربهم، وأحوالهم آلت إلى غاية حميدة في أمر ديني أو دنيوي-والطريق إلى ذلك مشروعة- اقتدى بهم، وسلك سبيلهم.. لينال ما نالوا.. أو يقارب.
🎤
*خطبة جمعة بعنوان:*
*لنأخذ من التأريخ العبر*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله الذي جعل الأيام بين الناس دولًا لايدوم لها حالْ... وضرب في كتابِهِ للأممِ عبرا وأمثالْ.
نحمده سبحانه على كل حال
..ونعوذ به من سوء المآل.. ومن شر أهل الضلال.
-وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. أحاط بكل شيءٍ علمًا.. وأحصى كلَّ شيءٍ عددًا وهو الكبير المتعال..
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنسَانُ
هِيَ الأُمُورُ كَمَا شَاهَدْتَهَا دُوَلٌ مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أَزْمَانُ
وَهَذِهِ الدَّارُ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شَانُ
-وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا وقرة أعيننا.. محمدًا عبده ورسوله.. سيد الرجال.. الذي تركنا على المحجّة البيضاء.. ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.. ومايتبعها إلا كل منيب سالك.. بالأقوال والأفعال.. ودلناﷺ على أفضل الأخلاق وأكرم الخصال...
يا أم معبد كرري أوصافه
فالضرع جف وشاتنا عجفاءُ
والداءُ مستشرٍ بأمتنا وما
غيرُ الرجوعِ الى هُداهُ دواءُ
يارب صل على النبي وآله
واجعل لنا من حوضه أنْداءُ
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
-أَمَّااااا بَعْدُ:
عبادالله: فَأُوصِيكُمْ ونفسي المخطئةالمذنبةبتقوى الله:
((يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ))[آل عمران].
-أيها الأحبةالكرام:
ستكون خطبتنا بعنوان:
(((لنأخذ من التأريخ العبر)))
إنّ التاريخ ليس مجرد حكاياتٍ تُروى، ولا صفّحاتٍ تُطوى، بل هو مرآةُ العَواقب، ومدرسةُ البصائر، وسُنّة الله الجارية في خلقه.. التي لا تبيد ولا تحيد. السعيدُ من وُعظ بغيره، واللبيبُ من رمقَ الماضي بعينِ الاعتبار، لِيستبينَ طريقَ الحاضرِ والمستقبل... فكم من دولٍ دالت بعد عِزّها، وكم من قلاعٍ تهاوت بعد مَجْدِها، ولم يَبْقَ منها إلا مَواعظُ تصرخُ في آذانِ الغافلين: "فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ"...
فأين الملوكُ الأكاسرة؟ وأين الجبابرةُ القياصرة؟ طحنهم التاريخ بكلكله، ومضوا كأن لم يغنوا بالأمس.. وبقيت أعمالهم شاهدةً عليهم.. فالحَذَرَ الحَذَرَ من الغفلة.. والعجَلَ العجَلَ إلى الإنابة والاعتبار...
-أيها الناس: اعلموا أن الله تعالى خلق للإنسان عقلاً يعقله عن المكروهات، ويطلقه في طلب المحبوبات، ويقرأ به عِبَر الزمان، وحوادث الأيام؛ ليستفيد منها دروسًا نافعة في الحياة...
فمن كان أوفى عقلاً.. كان أكثر اعتباراً بما ينفعه في العاجل والآجل، فأسرع -بعد اتعاظه- إلى الاقتداء بصالح التجارب، والانزجار عن سيئها.. فالاعتبار بالعِبَر، والاتعاظ بالغِيَر.. من نتائج العقول الكاملة، والأحلام الصافية...
ولذلك فإن الله تعالى حينما يذكر في كتابه الكريم مواضع العبر والعظات.. كالقِصص القرآنية.. يختم ذلك ببيان.. أن المستفيد من تلك الآيات البينات.. هم أولو الألباب الذين أناروها بالتفكر، فربحوا بذلك الاعتبار.. الذي يحجز العاصي عن عصيانه، ويدفع المبطئ عن إبطائه في طاعة ربه...
فمن تلك الآيات قوله تعالى: ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) [الرعد:3]،...
-و قوله:((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) [الرعد:4].. -وقوله: ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى )) [طه:54]. -وقوله:((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ )) [الحجر:75].. -وقوله:((فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)) [الحشر:2].
-عباد الله: إن الحياة الإنسانية تسير على سنن متشابهة، وقوانين حياتية متقاربة.. والجديد فيها هم السائرون عليها.. فالحاضر يحاكي الماضي، والمستقبل يقارب الحاضر، والتاريخ يعيد نفسه كما قيل.
فالتجارب البشرية، والأحداث الإنسانية التي يراها الإنسان، أو يسمع عنها، أو يقرأها.. هي مدرسة للاعتبار التي ينجح فيها من اعتبر بها، واتعظ بنتائجها وعواقبها، فأخذ منها الطريقة الصحيحة للتعامل بها في حياته الخاصة والعامة.
فلما تحزّبت أحزاب الكفر من أجل غزو المدينة لاستئصال المسلمين.. أشار سلمان الفارسي -رضي الله عنه- بخطة حكيمة.. تقي أهل الإسلام شر تلك الأحزاب الحاقدة، فقال: "يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا"، ولم تكن تعرفه العرب قبل ذلك.. فأعجب ذلك المسلمين فعملوا بمشورته..
-فهذه تجربة إنسانية احتفظت بها ذاكرة سلمان رضي الله عنه لتكون احتذاء حميداً .. على مثال ما كان يجري في أرض فارس عند الحصار...
-أيها المسلمون: إن القرارات الحكيمة، والمواقف الصائبة، الخاصة منها والعامة.. هي التي تُبنى على رويّة تامة، ورؤية ثاقبة.. ومن القواعد الراسخة التي تقوم عليها: -التأمل في مواطن العظات، والإفادة منها.. لبناء قرارٍ ما وإنشائه على أسس متينة.
*الخطبة الثانية*
الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وبعد:-
أيها المؤمنون عباد الله قيل لسلمة ابن دينار ما بالنا نحب الدنيا ونكره الموت؟ لا نحب أن نذكر بالموت، لا نحب أن تنغص علينا اللذات وما نحن فيه، في ذكر الموت ،قال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخره فتكرهون أن تنتقلو من العمارة الى الخراب ولو عمرت آخرتك ما كرهت أن يأتيك الموت لأن النبي صلى الله عليه وسلم
وما قال إذا وضع الرجل الصالح على سريره على
النعش قال قدموني قدموني وإذا وضع الآخر على نعشه قال يا ويلتا أين تذهبون بي؟هذا سأقوله أنا وأنت، هذا أو هذا المؤمن الصالح إذا وضع على نعشه قال وإن لم يسمع من حوله لكننا نؤمن بذلك ونصدق قدموني قدموني ،لا يرغب أن يبقى في وظيفته ولا في عمله ولا في منصبه ولا مع امراته ولا مع أولاده ولا في زراعته ولا في تجارته ولا في سيارته، ما ينتظره أعظم من ذلك ما ينتظره أكبر، رضوان الله وجنه عرضها السماوات والأرض قد خنس واستراح من هذه الدنيا يقول قدموني قدموني والأخر بخلاف ذلك،
يا عباد الله ليس الشان فقط أن نوقن ونعلم أننا سنموت لكن ماذا قدمنا لما بعد الموت؟
هل نحن مستعدون لذلك لو مت الآن وفاجأك الموت؟
هل أنت مستعد ما ستقول؟ أريد مهله أريد أوصي أريد مهله أستسمح من فلان أستعفي من فلان وأغير مسار الطريق وأعدل هناك لخبطه هناك أشياء كثيره لابد من إصلاحها سيأتيك الموت فجاه بغته ،
استعد من الآن ليس الشان في أننا سنموت وهو أمر مفروغ منه ولكن كيف؟وما قدمنا؟
لما جاء ذلك الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال ماذا اعددت لها؟هذا هو المهم ماذا اعددت لها؟ لا يهم متى الساعه!! ستاتي لكن ماذا اعددت لها؟ وأنت وأنا قبلك والجميع ماذا أعددنا للموت وللقاء الله عز وجل؟ بأي وجه سنلقى الله؟ بماذا سنلقى الله يا عباد الله؟
هناك أشياء نكره الموت لأجلها اتركه كل ما تكره الموت لأجله اتركه واسترح!!
كل ما تعلم أنه يسود وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه إتركه من الآن ،
كل ما تعلم أنك إذا مت سيفضحك ويطلع عليه الناس بعدك ويكتشف اتركه من الآن،
كل الأصدقاء والجلساء والغرماء والزملاء والمقربين ممن لا يشرفك أن يكونوا أقرانا لك يوم القيامه بل ستقول
(يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ)
دعهم من الآن ،سيأتي الموت فجأه ،كيف لو جاء الموت وأنت مضيع للصلاه،
كيف لو جاء الموت وأنت مفطر في نهار رمضان بلا عذر،
كيف لو جاء الموت وأنت تسوف سأحج مع أنك قادر وتذهب الى عواصم الدنيا شرقا وغربا للنزهه والرحله والعلاج لبدنك وما عالجت قلبك وما حططت ذنوبك فإن الحج يهدم ما كان قبله ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه كما في الصحيحين كيف لو مت فجاءك الموت وأنت على الشرك معلق الحروز والتمائم والحجب وتتردد على السحرة والمشعوذين ،تتردد الى القبور والموتى مدد يا فلان، كيف لو فجأك الموت وأنت تدعو غير الله يا فلان يا فلان للموتى والمقبورين تدعوهم من دون الله وهذا شرك بالله رب العالمين.
كيف لو جاء الموت وأنت عاق لوالديك وهما يدعوان عليك؟ قاطع لرحمك ،
جاءك الموت وأنت قاطع للطريق تخيف الناس بالليل والنهار ،
كيف لو جاءك الموت وأنت تشرب الخمر والخمر في جوفك تموت على سوء خاتمة ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامه،
جاء الموت والمنادي ينادي حي على الصلاه حي على الفلاح شغلك الدكان شغلتك المزرعه شغلتك الوظيفه عما خلقك الله له مشغول بهذه الأمور فاستعد استعد رحمك الله،
كل شيء يحول بينك وبين الآخره دعه من الآن، كل شيء لا ينفعك بين يدي الله فاستعد من الآن اتركه ،
كل شيء يثقل ميزانك حسناتك احرص عليه من الآن،
انظر أين أنت من أركان الإسلام الخمسه أركان الإيمان من أصدقائك ما هي أخلاقك؟ ما هي أعمالك؟ ما هي سيرتك بين الناس؟
فالناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنتم شهداء الله في أرضه عندها يثنون عليك خيرا او شرا بعد أن تموت المدخرات الأرصده المساكن المزارع هي لغيرك ليست لك،
معك ثلاثه أذرع في ذراع ونصف فقط انظر بماذا تعمره؟
يتبع الميت ثلاثه أهله وماله وعمله يرجع اثنان ويبقى واحد يرجع الأهل لإقتسام المال ويبقى معك العمل فقط الزوجه تتزوج والأولاد إن بكوا سيضحكون وسينسونك ،البار منهم من إذا ذكرك قال رحمك الله اعمل لنفسك استعد للقاء الله؟
الى متى الغفله؟ الى متى تضيع الواجبات وفعل المحرمات؟
انتبه ستلقى الله عز وجل فانظر بما تلقاه وبأي وجه تقابل ربك سبحانه وتعالى؟
فياعباد الله : أعظم ما نلقى الله به التوحيد وأسوء ما نلقى به الله الشرك عياذا بالله.
أول ما يحاسب عليه العبد فيما بينه وبين الله الصلاه وفيما بينه وبين الناس الدماء ،
فانتبه واحذر لا تقل هناك من أقراني ومن هم أكثر مني قد ماتوا ليس هذا مقياس
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
وقال عبدالله بن محمد بن مغيث القرطبي الصفار، رحمه الله: أوثق عملي في نفسي سلامة صدري، إني آواي إلى فراشي ولا يأوي في صدري غائلة لمسلم.
فاتقوا الله: عباد الله وطهروا صدوركم وقلوبكم تفوزوا برضوان ربكم جل وعلا.
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
فرد فضالة متهرباً: "لا شيء، كنت أذكر الله" فضحك ﷺ، ثم قال له: "استغفر الله". وبعدها وضع ﷺ يده الشريفة على صدر فضالة، فسكن قلبه وذهب عنه الحقد، وكان يقول بعدها: ما إن رفع رسول الله ﷺ يده عن صدرى حتى كان أحبّ خلق الله إلي قلبى.
– وتعامله العظيم ﷺ مع كفار قريش بعد الفتح؛
قال: يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟»
قالوا: خيراً أخ كريم وابن أخ كريم قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، فعفا عنهم بعد أن أمكنه الله تعالى منهم، فضرب بذلك المثل في العفو والصفح على الجناة بعد القدرة عليهم والتمكن منهم.
– وكذلك فإن من أعظم المواقف موقفه ﷺ مع أهل الطائف حيث قال لملك الجبال: «لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يقول لا اله الا الله».
ثانياً: سلامة الصدر وأثرها فى الفوز بالجنة والرضوان؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: « كنَّا يوماً جلوساً عند رسولِ اللهِ ﷺ فقال: «يطلُعُ عليكم الآن من هذا الفجِّ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ قال فطلع رجلٌ من الأنصارِ ينفضُ لحيتَه من وضوئِه، قد علَّق نعلَيْه في يدِه الشِّمالِ، فسلَّم، فلمَّا كان الغدُ قال ﷺ مثلَ ذلك فطلع ذلك الرَّجلُ، وقاله في اليومِ الثَّالثِ، فطلع ذلك الرَّجلُ، فلمَّا قام النَّبيُّ ﷺ، تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ، فقال له: إنِّي لاحيْتُ أبي، فأقسمتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا، فإن رأيتُ أن تئويَني إليك حتَّى تمضيَ الثَّلاثُ فعلتُ؟ فقال: نعم . فبات عنده ثلاثَ ليالٍ، فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئاً، غيرَ أنَّه إذا انقلب على فراشِه ذكر اللهَ تعالَى، ولم يقُمْ حتَّى يقومَ إلى صلاةِ الفجرِ، قال غيرَ أنِّي ما سمِعتُه يقولُ إلَّا خيراً، فلمَّا مضت الثَّلاثُ، وكِدتُ أن أحتقِرَ عملَه، قلتُ: يا عبدَ اللهِ، لم يكُنْ بيني وبين والدي غضَبٌ ولا هِجرةٌ، ولكنِّى سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: كذا وكذا، فأردتُ أن أعرِفَ عملَك، فلم أرَكَ تعملُ عملًا كثيراً، فما الَّذي بلغ بك ذلك؟! فقال: ما هو إلَّا ما رأيتَ، فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقال: ما هو إلَّا ما رأيتَ، غيرَ أنِّي لا أجدُ على أحدٍ من المسلمين في نفسي غِشّاً ولا حسَداً، على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه قال عبدُ اللهِ: فقلتُ له هي الَّتي بلغت بك، وهى الَّتي لا نُطيقُ» رواه النسائي وأحمد.
عباد الله: تأملوا فى هذه البشارة العظيمة التي جعلت كل من في المجلس - بل كل مَن سمع بهذا المجلس المبارك - يتمنى أن يكون ذلك الرجل الذي بشَّر سيدنا رسول الله ﷺ أنه من أهل الجنة!!
– لقد جرت عادة الناس إذا سمعوا بمن سبق إلى درجة من درجات الدنيا أو مكانة مرموقة؛ فإنهم يبادرون إلى فعل ما فعل عسى أن يبلغوا ما بلغ، وبخاصة إذا كان أمراً عظيماً، ويتحقق بلا مشقة ظاهرة، لكن الصحابة رضي الله عنهم، كان حرصهم على درجات الدار الآخرة أعظم من حرصهم على أمور الدنيا.
– ومن هذا المنطق انتدب عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما نفسه للنظر في هذا العمل الذي يعمله هذا الرجل، حتى يبلغ هذه البشارة العظيمة، فذهب إليه وقال: «إنه كان بيني وبين أبي ملاحاة، فآليتُ ألا أبيت في البيت ثلاثًا»، حتى يتوصل بذلك إلى أن يبيت معه؛ لينظر في عمله وكيف يصنع، فبات عنده ثلاث ليال، فكان لا يَرى منه كثيرَ عملٍ، لم يره متهجداً في الليل، ولا زائداً بالعمل في النهار، ولكنه كان في ليله إذا انقلب أو استيقظ من الليل ذكر الله، ولا يزال هذا دَيدنه حتى يكون الصبح، وحتى يخرج الفجر.
– فلما انقضت الليالي الثلاث، قال له: يا فلان، إنا كنا عند النبي ﷺ، فقال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة» فكنت أنت ثلاث مرات، فأردت أن أنظر ما هو العمل الذي بلَّغك هذه المنزلة؛ فلم أر كثيرَ عملٍ، فقال له: ما هو إلا الذي رأيت. يعني: ليس ثمة شيء أُخفيه، وإنما هذه هي حالي في ليلي ونهاري، فلما هَمَّ عبد الله أن ينصرف، ناداه الرجل، وقال له: «ما هو إلا الذي رأيت، وإني أبيت إذ أبيت، وليس في قلبي غش لأحد من المسلمين، ولا أحسد أحدًا على نعمة آتاه الله تعالى إياها، قال عبدالله: «هذه التي بلَّغتك وهي التي لا نستطيعها»
فاتقوا الله عباد الله:
واعلموا أن طهارة القلوب وسلامة الصدور هي السبيل لراحة الأفراد وسلامة المجتمعات.
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
*الخطبة الثانية:*
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفى أما بعد؛ فيا عباد الله: إن سلامة الصدر معناها صفاء القلب، وطيب النفس، وحسن السريرة. إن الصدر السليم هو الذي لا غشَّ فيه، ولا غلَّ فيه، ولا حقد فيه، ولا حسد فيه، ولا ضغينة فيه، ولا كراهية ولا بغضاء فيه لأحد من خلق الله؛
ثالثاً: ثمرات طهارة القلب وسلامة الصدر؛ إن لطهارة القلب وسلامة الصدر ثمرات وفوائد جليلة فى الدنيا والآخرة من ذلك؛
20- ((اللهم اهدني، وارزقني، وعافني، وارحمني))؛ أخرجه الحاكم في المستدرك.
21- ((اللهم بارك عليه، وأذهب عنه حر العين وبرْدها ووصَبها))؛ أخرجه أحمد في المسند، والنسائي في سننه.
22- ((اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخِذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعْدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك))؛ أخرجه أبو داود والنسائي في سننهما.
23- ((ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حَوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع فيَبرَأ))، (ثلاث مرات)؛ أخرجه أبو داود والنسائي في سننهما.
24- ((أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك))؛ (سبع مرات) أخرجه أحمد في المسند.
25- ((حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو ربُّ العرش العظيم))، (سبع مرات)؛ أخرجه أبو داود في سننه.
26- ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش الكريم))؛ أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما.
27- ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث))؛ أخرجه الترمذي.
28- ((اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت))؛ أخرجه أبو داود في سننه، وأحمد في المسند.
29- ((اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد))؛ أخرجه أبو داود في سننه.
30- ((الله، الله ربي، لا أُشرِك به شيئًا))؛ أخرجه ابن ماجه، وإسحاق بن راهويه في مسنده.
31- ((اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أَمَتك، ناصيتي بيدك، ماض فيَّ حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذَهاب همي))؛ أخرجه أحمد في مسنده، وابن أبي شيبة في مسنده.
32- ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك))؛ أخرجه أحمد في مسنده، وابن ماجه في سننه.
33- ((اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها))؛ أخرجه مسلم في صحيحه، وأحمد في مسنده!
34- ((اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- وأنت المستعان وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله))؛ أخرجه الترمذي في سننه.
35- ((اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد))؛ أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، وأحمد في المسند.
36- ((اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد البر، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون))؛ أخرجه ابن ماجه في سننه، والطبراني في العجم الكبير.
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].
﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴾ [فصلت: 44].
من سورة الدخان:
﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾ [الدخان: 1 - 8].
من سورة الجاثية:
﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الجاثية: 36، 37].
من سورة الأحقاف:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأحقاف: 13].
﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الأحقاف: 31، 32].
من سورة محمد -صلى الله عليه وسلم-:
﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴾ [محمد: 1 - 2].
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴾ [محمد: 19].
من سورة الفتح:
﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 29].
من سورة الذاريات:
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].
من سورة الرحمن - عز وجل -:
﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 9].
من سورة الحشر:
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحشر: 21 - 24].
من سورة التغابن:
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التغابن: 13].
من سورة القلم:
﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴾ [القلم: 51، 52].
من سورة الفرقان:
﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ [الفرقان: 23].
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴾ [الفرقان: 32].
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴾ [الفرقان: 58].
من سورة الشعراء:
﴿ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ * فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ [الشعراء: 43 - 48].
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ [الشعراء: 80].
من سورة النمل:
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [النمل: 26].
﴿ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [النمل: 30].
﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].
﴿ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ﴾ [النمل: 70].
﴿ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴾ [النمل: 77 - 79].
من سورة الروم:
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ [الروم: 17 - 19].
﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ * وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الروم: 26، 27].
من سورة لقمان:﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 16].
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].
من سورة الأحزاب:
﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71].
من سورة سبأ:
﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾ [سبأ: 48 - 49].
من سورة فاطر:
﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [فاطر: 2].
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 34].
من سورة يس:
﴿ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ [يس: 1 - 9].
﴿ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [يس: 81 - 83].
﴿ قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا * وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴾ [الإسراء: 63 - 65].
﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا * وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا * وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 80 - 82].
﴿ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾ [الإسراء: 105].
﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 110 - 111].
من سورة الكهف:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴾ [الكهف: 1 - 12]
﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴾ [الكهف: 39].
﴿ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا * وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا * الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا * أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا * قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا * قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 99 - 110].
من سورة مريم:
﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾ [مريم: 64 - 65].
﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾ [الأنعام: 61، 62].
﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 102، 103].
من سورة الأعراف:
﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 54 - 56].
﴿ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴾ [الأعراف: 89].
﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ [الأعراف: 117 - 122].
﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180].
﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 200، 201].
من سورة التوبة:
﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 14].
﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 40].
﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [التوبة: 128، 129].
من سورة يونس:
﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ * إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [يونس: 1 - 3].
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [يونس: 9، 10].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57].
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63].
*الرقية الشرعية*
*كاملة من القرآن والسنة*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
*أولا: الرقية الشرعية*
*من الـقـــرآن الكــريـم:*
*أعوذ بالله السميع العليم*
*من الشيطان الرجيم*
سورة الفاتحة:
﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [الفاتحة: 1 - 7].
من سورة البقرة:
﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [البقرة: 1 - 5].
﴿ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 20].
﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 102].
﴿ مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [البقرة: 105].
﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].
﴿ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴾ [البقرة: 137، 138].
﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 163 - 164].
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255].
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُهَدِّدُ اسْتِقْرَارَ الْأُسَرِ الْيَوْمَ: التَّسَرُّعُ فِي الطَّلَاقِ، وَالتَّسَاهُلُ فِي التَّلَفُّظِ بِهِ، حَتَّى أَصْبَحَ بَعْضُ النَّاسِ يَجْعَلُ الطَّلَاقَ عَلَى لِسَانِهِ عِنْدَ كُلِّ خِلَافٍ، أَوْ لِأَدْنَى سَبَبٍ، أَوْ فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ، أَوْ اسْتِجَابَةً لِانْفِعَالٍ عَابِرٍ، ثُمَّ لَا يَلْبَثُ أَنْ يَنْدَمَ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
وَلِلتَّسَرُّعِ فِي الطَّلَاقِ أَسْبَابٌ كَثِيرَةٌ، مِنْ أَبْرَزِهَا: الِانْفِعَالُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَتَدَخُّلُ بَعْضِ الْأَقَارِبِ فِيمَا لَا يُحْسِنُونَ، وَالْإِصْغَاءُ إِلَى كُلِّ نَاصِحٍ دُونَ تَثَبُّتٍ، وَمُقَارَنَةُ الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ بِمَا يُنْشَرُ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، حَتَّى يَظُنَّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ السَّعَادَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي حَيَاةٍ لَا خِلَافَ فِيهَا، وَهَذَا وَهْمٌ يُخَالِفُ الْوَاقِعَ.
وَإِنَّ الشَّرِيعَةَ لَمْ تَجْعَلِ الطَّلَاقَ مَمْنُوعًا عَلَى الْإِطْلَاقِ، فَقَدْ تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ، وَقَدْ يَكُونُ هُوَ الْحَلَّ عِنْدَ تَعَذُّرِ الْإِصْلَاحِ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تَجْعَلْهُ أَوَّلَ الْحُلُولِ، بَلْ آخِرَهَا، بَعْدَ اسْتِنْفَادِ أَسْبَابِ الْإِصْلَاحِ، وَبَعْدَ التَّرَوِّي، وَالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ.
إِنَّ الْغَضَبَ يَزُولُ، وَالْخِلَافَ يَهْدَأُ، وَالنُّفُوسَ تَرْجِعُ، وَلَكِنَّ الْكَلِمَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنَ اللِّسَانِ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ رَدُّ آثَارِهَا. وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ».
وقد قال سبحانه: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾، فمن تأمل هذا التوجيه الرباني علم أن الإسلام لا يدعو إلى التسرع في الفراق، بل إلى الإحسان في جميع الأحوال.
فَكَمْ مِنْ بَيْتٍ تَفَرَّقَ بَعْدَ سِنِينَ مِنَ الْعِشْرَةِ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ قِيلَتْ فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ! وَكَمْ مِنْ أَبْنَاءٍ أَصْبَحُوا ضَحِيَّةَ انْفِعَالٍ لَمْ يَدُمْ إِلَّا دَقَائِقَ! وَكَمْ مِنْ زَوْجَيْنِ تَمَنَّيَا بَعْدَ ذَلِكَ الْعَوْدَةَ، وَلَكِنْ بَعْدَ أَنْ وَقَعَ مَا وَقَعَ!
فَاتَّقُوا اللَّهَ ـ عِبَادَ اللَّهِ ـ، وَلَا تَجْعَلُوا الطَّلَاقَ وَسِيلَةً لِلتَّهْدِيدِ، وَلَا سِلَاحًا عِنْدَ الْخِلَافِ، وَلْيَتَذَكَّرِ الزَّوْجُ أَنَّهُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى أُسْرَةٍ، وَمَسْؤُولٌ أَمَامَ اللَّهِ عَنْ زَوْجَتِهِ وَأَوْلَادِهِ، وَأَنَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي يَنْطِقُ بِهَا قَدْ تَكُونُ سَبَبًا فِي هَدْمِ بَيْتٍ كَانَ يَعْمُرُ بِالْمَوَدَّةِ وَالرَّحْمَةِ.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
*الخطبة الثانية:*
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾التوبة [119]
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأُسْرَةَ أَمَانَةٌ، وَأَنَّ صَلَاحَهَا صَلَاحٌ لِلْمُجْتَمَعِ كُلِّهِ، وفسادها فسادٌ يتعدى أثره إلى الأبناء والأجيال.
أيها المسلمون،إذا وقع الخلاف بين الزوجين، فإن الشريعة لم تدعُ إلى التعجل في الفراق، بل فتحت أبوابًا كثيرة للإصلاح، فقال سبحانه: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، وقال جل وعلا: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾.
فكم من بيتٍ كاد أن ينهدم، ثم أصلحه الله بكلمة صادقة، أو نصيحة مخلصة، أو صبر جميل، أو تدخل حكيم من أهل الخير.
فعلى الزوج أن يتقي الله في زوجته، وأن يعلم أن القوامة تكليفٌ ومسؤولية، وليست تسلطًا أو ظلمًا، وأن يعاشرها بالمعروف، ويصبر على ما يكره منها، مقتديًا برسول الله ﷺ.
وعلى الزوجة أن تتقي الله في زوجها، وأن تكون عونًا له على طاعة الله، تحفظ بيته، وترعى أبناءه، ولا تطلب الطلاق من غير سبب شرعي، فقد قال النبي ﷺ: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة».
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
وهذا سيخفف عنه الجهد والوقت، والتفكير الطويل، والبحث عن أسباب النجاح.. فجاءت إليه تلك التجربة الناجحة مجانًا.. بعد أن ذاق أهلها مشقات متنوعة حتى وصلوا إليها.
-وإن كانت تجاربهم صارت إلى نهايات سيئة، وعواقب غير محمودة.. اجتنب ذلك الطريق الذي سلكوه، والنهج الذي انتهجوه.. حتى وصلوا إلى تلك الغاية المخفقة، فعرف عند ذلك.. أن تلك الطرق غير صالحة للاقتداء، وغير آمنة العواقب لمن سلكها...
@-قال الله وهو أصدق القائلين:((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ))[النحل:36]
👈بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم،..ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات البينات والذكر الحكيم...
قدقلت ماسمعتم.. وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولسائر المسلمين، من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم..
*-الخطبة الثالثة*
الحمد لله وحده..والصلاة والسلام على من لانبي بعده.
-أماااابعد:
-أيها الأحبةالكرام:
وبعد هذا: فإن المطلوب منا.. أن نكون من أهل الاعتبار، وأن نظل من أهل الادكار، نعتبر بما ذكره القرآن، والسير والتاريخ، والواقع من الأحداث البشرية.. فنقتدي بما يصح فيه الاقتداء، ونحذر التجارب السيئة التي تؤدي إلى الشقاء، فلا نجرِّب المجرب السيِّء..إذ أنَّ تجربة المجرَّب السيِّء.. حُمْق.
-فالمؤمن كيِّس فطِن.. ليس بالخِبِّ ولا الخب يخدعه.. يعتبر بغيره، ولا يكون عبرة ذميمة لمن بعده.
كما أنه لا يُلدغ من مكان واحد مرة بعد مرة.. لأن اللدغة الأولى.. تكفي لاستيقاظ من كان ذا عقل وبصيرة.. وأما فاقد الوعي: فإنه يظل يستقبل اللدغات.. لدغة إثر لدغة من غير اتعاظ.. يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين))[6].
قال الخطابي: "هذا الحديث لفظه خبر، ومعناه أمر، أي: ليكن المؤمن حازمًا حذراً، لا يؤتى من ناحية الغفلة.. فيخدع مرة بعد أخرى.. وقد يكون ذلك في أمر الدين، كما يكون في أمر الدنيا.. وهو أولاهما بالحذر".
-وقد قيل في سبب هذا الحديث: إن: " أبا عَزَّة الجمحي - وهو الذي كان قد منّ عليه (رسول الله) من أسارى بدر ؛ لفقره، وكثرة بناته.. على ألا يظاهر عليه أحداً.. ولكنه نكث وغدر.. فحرض الناس بشعره على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين.. وخرج لمقاتلتهم في أحد - فلما أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا محمد، أقلني، وامنُن علي، ودعني لبناتي.. وأعطيك عهداً ألا أعود لمثل ما فعلت.. فقال صلى الله عليه وسلم : (( لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول : خدعت محمداً مرتين! لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)) ثم أمر الزبير، أو.. عاصم بن ثابت.. فضرب عنقه".
-قال الْفِنْدُ الزِّمَّاني في حرب البَسُوس:
صَفحْنا عَنْ بَنِي ذُهْلٍ
وَقُلْنا الْقَوْمُ إخْوَانُ
عَسَى الأَيَّامُ أنْ يَرْجعْ
نَ قَوْمًا كَالَّذِي كَانُوا
فلَمَّا صَرَّحَ الشَّر
فَأَمْسَى وَهْوَ عُرْيانُ
وَلَمْ يَبَقَ سِوَى العُدْوَا
نِ دِنَاهُمْ كَمَا دَانُوا
مَشَيْنا مِشْيَةَ اللَّيْثِ
غَدَا واللَّيْثُ غَضْبَانُ
بِضَرْبٍ فِيهِ تَوْهِينٌ
وَتَخْضِيعُ وإقْرَانُ
وَبَعْضُ الْحِلْمِ عِنْدَ الْجَهْ
لِ لِلذِّلَّةِ إذْعَانُ
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حِي
نَ لاَ يُنْجِيكَ إِحْسَانُ
أيها الأحبة: إن الاعتبار بالأحداث.. أمر يحتاجه كل إنسان.. نظراً لتكرر مثيلات الأحداث السابقة في الأزمنة اللاحقة، أو ما يقارب تلك الأحداث.
فنحن المسلمين-على اختلاف تخصصاتنا- نحتاج إلى ذلك.. فالحاكم، والعالم، والعسكري، والتربوي، والاقتصادي، والاجتماعي، وغيرهم.. لابد أن يكون عند هؤلاء قراءة تاريخية واعية.. في تاريخ البشرية، والتجارب الإنسانية.. للاستفادة منها.. في التوجيه والعمل فيما يصلح أحوال المسلمين.
كما نحتاج إلى ذلك.. في علاج ظاهرة الاختلاف المتأجج بين المسلمين.. فمن اعتبر.. سيجد أن الاختلاف شر.. لما له من الآثار السيئة، وأن الاجتماع خير.. لما له من الآثار الحسنة.
قال الطغرائي:
كونوا جميعًا يا بَنيَّ إذا اعترى
خَطبٌ ولا تتفرقوا آحادا
تأبى العِصي إذا اجتمعن تكسراً
وإذا افترقن تكسرت أفرادا
كما نحتاج إلى ذلك أيضًا في علاج ظاهرة الظلم-العام أو الخاص-، فمن الظلم: منع حقوق الناس، أو الاستيلاء عليها بغير حق.. وقلة الإنصاف أو عدمه في الحكم على الآخرين-أفراداً وتجمعات-، فمن اعتبر: سيكف عن ظلمه.. لأن الظلم: يعجل العقوبة.
يذكر أن يحيى بن خالد البرمكي-أحد وزراء بني العباس-وقال له بعض بنيه وهم في السجن والقيود: يا أبت، بعد الأمر والنهي والنعمة.. صرنا إلى هذا الحال؟! فقال: يا بني، دعوة مظلوم سرت بليل ونحن عنها غافلون، ولم يغفل الله عنها".
ويوم يكسب الإنسان العبرة من غيره ليقدم على أمرٍ ما.. أو يحجم عنه.. فذلك من السعادة... قال ابن مسعود رضي الله عنه: " والسعيد من اتعظ بغيره".
ولهذا.. فإن قراءة التاريخ والسير، والأمثال، والقصص.. ليس المراد منها التسلية، والقضاء على الفراغ.. بل المراد: نقل الصالح منها إلى واقع حيٍّ.. من القول والعمل، وتجنب أسباب الهلاك.. التي أودت بأهلها إلى ما لا تحمد عقباه.
ومن هنا كثرت الآيات القرآنية.. التي تسرد قصص الغابرين؛ لكي تكون عبرة للمعتبرين،وذكرى للمتذكرين.
فأما إن كان الإنسان من أهل الحق، الماضين في الطريق المستقيم.. فإنه حينما يقرأ قصص الأنبياء والرسل مع أقوامهم، وما جرى لهم.. فسيرى إكرام الله السابغ، وفضله الواسع في إنجاء المؤمنين، ودفاعه عنهم، وحراسته لهم.
يقول تعالى في سورة يونس عن قصة يونس عليه السلام :(( ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ))[يونس]...
وقال عنه في سورة الأنبياء:(( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ)[الأنبياء88].
فمن العبر التي يستفيدها المؤمن من ذلك: أن يستبشر وهو يسير في طريق الحق.. أن الله تعالى معه، وسينجيه من المهالك.. ما دام على الصراط المستقيم.
-ومن جهة أخرى.. فهو عندما تدْلَهِمٌّ عليه الخطوب، وتحيط به الكروب، وتصل إليه أذية أهل الأذى، وتضيق عليه الأرض بما رحبت..فيقرأ تلك القصص.. عمن سبقه في طريق الحق.. فإنه يعتبر بأولئك السلف السابقين، ويصل إلى حقيقة: أنه ليس أولَ من أُوذي، ولا أشد بلاء من غيره.. ففي كل وادٍ بنو سعد، وقد يلقى سواه أكثر مما لقي.. فعند ذلك يخفُّ ألمُه، ويهون عليه مصابه، قال تعالى:(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)) [البقرة:214].
-ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.. يداوي بالاعتبار.. من اضطُهِد من صحابته الأخيار- رضي الله عنهم-، فعن خباب بن الأرت-رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة- قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: (( كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون))[البخاري].
أيها الأحبة: وأما إن كان الإنسان من الحائدين عن طريق الهدى، الصادين عن الحق، الظالمين للخلق.. فقرأ أو سمع قصص الذين خلوا وكانوا مجرمين.. كيف جاءتهم الذكرى فلم يتذكروا، وامتد لهم الإمهال فلم ينزجروا، فحينها أخذهم أخذ عزيز مقتدر، والخزي يحيط بهم، وما ربك بغافل عما يعملون...
ولذلك كانت السور المكية.. غزيرة القصص القرآنية.. من أجل أن يسمعها كفار قريش.. لينظروا ماذا حل بأسلافهم الطغاة العتاة.. فلعلهم أن يتعظوا.. فيتركوا الاستمرار في سبيل الطغيان، والصد عن سبيل الرحمن.
قال تعالى: ((فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) [الأنعام:43-45].
وفي قصص أولئك الغابرين العاصين.. يذيّل الله الآيات في ذلك بجملة مؤكدة.. تبين أن ما سبق من الخبر عمن غبر.. فيه عبرة لمن اعتبر، يقول تعالى في نهاية قصة فرعون في سورة النازعات: (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى )) [النازعات:26]. -وقال تعالى في نهاية سورة يوسف:(( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) [يوسف:111].
-فمن كان عادلاً عن الصراط المستقيم.. وقرأ تلك الآيات التي تذكر مصارع المكذبين، ومهالك العاصين، وكان له عقل راجح، وقلب واعٍ.. فإنه سيعتبر، وسيعود عن طريقه المعوج إلى سلوك سبيل الحق القويم.
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ *** قَدْ غَرَّهُ طُولُ الْأَمَلِ
الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً *** وَ الْقَبْرُ صُنْدُوقُ الْعَمَلِ
وَ لَمْ تَزَلْ فِي غَفْلَةٍ *** حَتَّى دَنَا مِنْكَ الْأَجَلُ.
تزود للذي لا بد منه
فإن الموت ميقات العباد ..
وتب مما جنيت وأنت حي
وكن منتبها قبل الرقاد
ستندم إن رحلت بغير زاد
وتشقى إذ يناديك المنادي ..
اترضى أن تكون رفيق قوم
لهم زاد وأنت بغير زاد ؟؟!!
نسال الله لنا ولكم حسن الخاتمه وحسن العاقبه في الأمور كلها
هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه عمومآ لقوله تعالى *( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)* الأحزاب:56
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِّ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، ﻭﺍﺭﺽَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ، أبي بكر و عمر و عثمان و علي ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﻨﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ الراحمين ..
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تنصر أخواننا في فلسطين وأن تفرج همهم وأن تجنبهم كيد يهود وعملائها وأنصارها...
.اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في غزة،
اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم، اللهم كن معهم ولا تكن عليهم، اللهم اجمع شملهم ووحد كلمتهم وسدد رميهم..
اللهم وأنزل على اليهود وأعوانهم رجزك وعذابك. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك..
اللهم حرر المسجد الأقصى من براثن اليهود المحتلين، يارب العالمين...
اللهم يا رحمٰن السموات والأرض ورحيمهما ارحم ضعف المسلمين في غزة، وفي جنين، اجبر كسرهم، وآنس وحشتهم، واربط على قلوبهم، وثبت أقدامهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا رب العالمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين، وأعلِ راية الحق والدين.
اللهم إنصر من نصر غزة وفلسطين ،واهلك من خذل غزة يا رب العالمين..
اللهم لا يردّ أمرك، ولا يهزم جندك، سبحانك وبحمدك.
اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، هازم الأحزاب، اهزم الصهاينة الحاقدين ودولتهم، وعليك بالصليبيين ودولتهم الكبرى أمريكا، اللهم إن أمريكا هي من أحرقت غزة نسألك الله أن تهلكها وتحرقها يا الله...
اللهم إن الصهاينة وأمريكا وغيرهم، يعيثون في الأرض فساداً، دمروا غزة، قصفوا منشآت اليمن وسوريا ولبنان...اللهم انتقم منهم...
اللهم احفظ اليمن واليمنيين، والمستضعفين في غزة، وسائر بلاد المسلمين.. اللهم ارحم ضعفهم وقلة قوتهم، فقلوبهم مكلومة، ودماؤهم مراقة، ونحن يا ربنا لا حول لنا ولا قوة إلا بدعوات ندعوك بها.
اللهم فلا تردنا خائبين، واشفِ صدورنا وصدور قوم مؤمنين بنصر الإسلام والمسلمين وقتل اليهود الغاصبين، إنك على كل شئ قدير.
اللهم إحفظ بلادنا اليمن وسائر بلدان المسلمين...
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اغفر لمن حضر هذه الجمعة ولوالديه
ﺭﺑﻨﺎ ﺁﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ...
عبــاد الله:
إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛
فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون، وأقم الصلاة.
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
خلقنا للأخره،وخلق هذه الدنيا لنا لنستعين بها على آخرتنا، لنبني هنا الدور والقصور لنقدم للمستقبل الحقيقي،
فكم من أناس انشغلوا بمستقبل زائل؟
بنوه بالحرام، بنوه بالآثام ،بنوه بالغدر، بنوه بالخيانه، بنوه بأكل الناس بالباطل ،بنوه بالنفاق والتلون ،بنوه على حساب الآخرين،هدموا الآخرين ليبنوا مستقبلا زائلا سيتركونه ويحاسبون عليه، المستقبل الحقيقي هناك قال الله عز وجل عن بعض الناس عند أن يأتيه الموت
(يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)
إذا هذه الدنيا ممر والحياه الحقيقيه هناك المستقبل الحقيقي هناك الحياه الأبديه هناك هذه
(لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ)
الدار الآخره هي الباقيه
{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ}
{وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}
أفق أيها الغافل، أفق يا من بلغت الستين والسبعين، فإن النبي صلى اله عليه وسلم قال: (أعمار أمتي بين الستين والسبعين وقليل من يجاوز ذلك)، ماذا بقي انت كالحامل المتم الذي يوشك في اي لحظه ان تضع ولا تغتر أيها الشاب أيها القوي، أيها الصحيح، يا من فعلت الفحوصات وقيل لك سليم من الأمراض والعلل والأسقام يأتي الموت فجاه، مات أصحاء كثير ،مات شباب كثير، مات من يؤمل الآمال العظيمة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الخط لأصحابه خطا طويلا في الأرض قال هذا أمل بن آدم وهذا أجله يقطع هذه الآمال،
كم من بان لدور سكنها غيره!!
كم من من عقد على امراه وكانت لغيره!!
كم من من نسج ثيابا لبسها غيره!!
كم من من اعد له طعام اكله غيره!!
كم من من هيأ أمورا كانت من نصيب غيره!!
أنت ستدفع أموالا من حلال من حرام بحق وبباطل وينعم بها غيرك عليك السهر والتعب والجمع وربما عرضت دينك وحياتك للخطر
لأجل تلك الأموال التي يتمتع بها غيرك ،وربما لم يقولوا رحمك الله ويبقى لك الحساب بين يدي الله عز وجل، فاستعد، كن مستعدا ،لك في من مات عظة وعبرة ،وكفى بالموت واعظا ،
والله إنها لأعظم مصيبه ولذلك قال الله عز وجل
{فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ}
كل مصيبه دون الموت تهون ،مرض وغير ذلك، لكن الموت بعده برزخ ولقاء الله عز وجل
(رَبِّ ارْجِعُونِ)(يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)
(رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ(10) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11)
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
نحن على يقين بالموت كيف متى أين لا ندري إذا يجب أن نكون على استعداد يجب أن نكون جميعا على استعداد الحاكم والمحكوم العالم الذكر والأنثى كلنا لذلك المصير نحن جميعا في صاله انتظار كل ينتظر رحلته متى تكون فكلنا في صاله المبادره ننتظر الرحلة،
نسال الله حسن الخاتمه وبعدها مستريح او مستراح منه أنا وأنت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابي قتاده وقد مر عليه بجنازه فقال مستريح ومستراح منه قالوا يا رسول الله من المستريح ومن المستراح منه؟
قال أما العبد المؤمن فاستريح من نصب الدنيا ولأوائها وأذاها الى رحمة الله،
أما العبد الفاجر استريح منه البلاد وتستريح منه البلاد والشجر والحجر والعباد يا ليت شعري أنا وأنت إن صدقنا مع أنفسنا وسألنا أنفسنا ووزنا أنفسنا هل أنا وأنت إذا جاء الموت اليوم او غدا او بعد غد وسيأتي إذا متنا هل سنكون من المستريحين أم من المسترح منهم؟
هل ستستريح منك زوجتك أولادك جيرانك عمالك هل سيستريح منك الناس ويقولون الحمد لله، تخفيف ورحمة كل يبشر الآخر مات فلان الحمد لله كان حجر عثره كان عقبه، كان سيئا ،كان مؤذيا كان فاجرا ،كان قاطعا للطريق، كان هاتكا للحرمات قاطعا للرحم ،عاق لوالديه، شرابا للخمر، كان مؤذيا للناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم ظالما باغيا بطاشا نهاشا نهابا ،انتبه!! قد تكون من هذا النوع فتستريح منك البلاد والعباد والشجر والدواب،
كم منع القطر من السماء بسبب فجور فاجر وظلم الظالمين؟
كم حصل للدواب من الأذى من بعض الناس،
بعض الناس مؤذي لبهائمه لدوابه للقريب للبعيد سبا وشتما ولعنا وظلما وغير ذلك انتبه!!
قد أكون أنا وأنت ممن إذا مات استراح الناس منه وشوك زالت من طريق الناس ،
وقد نكون ونسأل الله ذلك إذا متنا ممن يستريح من هم الدنيا ونصبها ولأوائها الى رحمة الله لا نتمنى على الله الأماني وكل منا يختار لنفسه أنا أريد أن أكون هنا او هناك أعماله ضع نفسك حيث شئت بأقوالك بأحوالك بأعمالك لا تغالط نفسك لا تخادع نفسك ستستيفق وتستفيق عند الموت وتعلم حقيقه الأمور وتعلم كل شيء على حقيقته،
نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمه،
اقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.