1514
- قناة موسوعةالنجاح و التميز قناة تأخذ بيدك لكي تكون ناجحا،نصائح و مواعظ في شتى المجالات الثقافية و الاجتماعية و النفسية ... للاشتراك 👇 https://telegram.me/alngah #للتوصل_مع_الادارة⇩⇩ http://telegram.me/Distinguishbot "تابعة لاتحاد القنوات الملتزمة"
ارفع يقينك بمن لا يعجزه شيء
ننظر إلى الظروف وكأنها صاحبة القرار الأخير؛ وظيفة أُغلقت، بابٌ تعسّر، أمرٌ تأخر، وشخصٌ رفض؛ فنقول في داخلنا: انتهت، وكأننا نسينا أن الظروف نفسها مخلوقة وأن الذي يُغيّرها هو الله جلَّ في عُلاه، الله تعالى يقول: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾
نعطي الظروفَ أكبر من حجمها ثم ننسى مَن بيده كل شيء، لا تجعل الظروف أكبر في قلبك من ربّ الظروف؛ إذا كان الله سبحانه معك فلا تُرعبك كثرة الأبواب المغلقة،
لا تنسَ الكهف.
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
*عندك همٌّ وبالصلاة على النبي غير مهتم؟!*
تقلّب الحلول في رأسك وتراجع كل الاحتمالات وتفكر فيمن يستطيع أن يساعدك وكأنّ الفرج لا يكون إلا من جهةٍ تراها بعينك ثم تنسى عبادةً يسيرة عظيمة الأجر فيها ذكرٌ لنبيك صلى الله عليه وسلم وفيها من الخير ما لا ينبغي أن تستهين به، سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أُكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ … حتى قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم: (إذًا تُكفى همك، ويُغفر لك ذنبك.) صحيح
إذا أثقلتك الهموم فلا تجعلها تشغلك عن أبواب الخير، أكْثِر من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وادعُ الله وأَحسِن التوكل عليه؛ *فرُبّ أمرٍ ظننته يحتاج ألف حل وكان يحتاج قلبًا قريبًا من الله تعالى.*
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له ". وقال : " الشهداء خمسة ؛ المطعون، والمبطون ، والغرق، وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله عز وجل ".
📚رواه مسلم 1914
الشهداء: جمع شهيد : وهم أصحاب درجة عالية في الجنة، والأصل عند الإطلاق أن يراد به المقتول في سبيل الله لإعلاء كلمة الله.
خمسة: أي خمسة أصناف.
المطعون: هو الذي مات بالطاعون.
المبطون: الذي يموت بمرض بطنه.
الغريق: أي من مات بالغرق.
صاحب الهدم: الذي مات تحت الهدم.
ومن مات في سبيل الله: أي في الجهاد بسبب غير القتل كأن سقط من فرسه أو مات حتف أنفه.
في البطن: أي بسبب داءٍ في البطن.
*لا تزهد بمعروفك وإن لم يقدره أحد*
قد تُحسن إلى شخصٍ ثم تكتشف أنه لم يكن يستحق كل ذلك الإحسان فتقول في نفسك: ليتني لم أفعل! لكن لا تندم؛ فأنت لم تكن تُحسن لأنهم يستحقون بل لأنك أردت أن تكون صاحب الخُلُق الحسن، ما تُقدم من خير لا يضيع عند الله تعالى حتى لو ضاع في ذاكرة الناس، فلا تجعل جحود أحدهم يعلّمك القسوة ولا تجعل موقفًا سيئًا يجعلك تندم على كل لحظة أسعدت فيها إنسانًا، الله تعالى يقول: *﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾*
أحْسِن ثم اترك أثر إحسانك عند الله، بعض الناس يحتاجون إلى أن يتعلموا تقدير المعروف أما أنت فلا تتعلم منهم كيف تتوقف عن فعله.
-
فإذا أُصبتَ بالمصيبةِ فلا تظُنَّ أن هذا الهمَّ الذي يأتيك أو هذا الألمَ الذي يأتيك ولو كان شوكة، لا تظن أنَّه يذهبُ سُدىً، بل ستُعوَّضُ عنه خيرًا منه، ستُحطُّ عنك الذنوب كما تحطُّ الشجرةُ ورقها، وهذا من نعمة الله!.
📘 شرح رياض الصالحين (٢٤٣/١) | الشيخ ابن عُثيمين رحمه الله.
تَعَلَّم فن الرد؛ كيف ترد ومتى لا ترد
ليس كل كلامٍ يستحق جوابًا ولا كل استفزاز يستحق أن تمنحه من وقتك وعقلك شيئًا، الحكمة أن تعلم متى يكون الردّ انتصارًا للنفس ومتى يكون السكوت انتصارًا عليها، بعض الجدال لا يحتاج عقلًا أكثرَ مِن أن يحتاج بابًا يُغلق قبل أن يتحول النقاش إلى بطولة، الله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
قد تربح جملةً في جدال ثم تخسر راحة قلبك ساعات فليس كل نقاش يستحق أن تُخرج له كل ما عندك من أدلة وبراهين، بعض الناس لا يريد أن يفهم بل أن ينتصر فقط ولو كان النقاش عن لون السماء.
-
والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان، فإذا عرف الإنسان معبوده، ونبيه، ودينه ومنَّ الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ إخوانه بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير!.
الشَّيخ ابن عُثيمين -رحمهُ الله-
📘شرح الأصول الثلاثة (ص٢٣)
الغربةُ أن يبتعد قلبك عن القرآن
القرآن ليس شيئًا نعود إليه عندما تضيق بنا الحياة، بل هو البرهان الذي يمنعنا من الضياع، القرآن ليس وردًا نؤديه حتى نقول: أنجزناه، بل هو حبلٌ نتمسّك به كلما اضطربنا، قد تقرأ صفحة واحدة لكن أثرها في قلبك يكون أكبر مما تتوقع، الله تعالى يقول: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
لا تجعل علاقتك بالقرآن مرتبطة بفراغك؛ لأن الفراغ قد لا يأتي، اجعل لك وردًا ثابتًا، قلَّ أو كَثُر ولكن لا تقطعه، ومَن أراد الثبات في طريق طويل فلا يترك الحبل الذي يهديه.
َ
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت،
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت .🍂
"رتِّل أذكارك بيقينٍ تــــام وتذكر أن لا حافظ إلا الله" 🍂- أذكاركم حِرزٌ ووِقايه
إذا كان رضا الناس غايتك ستتعب
قد تخسر إنسانًا لأنك خالفتَ من أجله أمرَ الله ثم تكتشف أنّ الذي خفتَ أن تخسره كان أولَ من خذلك، قد تتنازل عن مبدأ أو تسكت عن حق أو تفعل ما لا يرضي الله؛ خوفًا من الخذلان ثم تفهم متأخرًا أن رضا الله تعالى لم يكن يستحق أن يُستبدل برضا أحد، قال صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه.) صحيح
مَن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه، ومَن جعل الناس غايته أرهق قلبه؛ الناس تتغير فلا تخسر رضا الله، *الله تعالى أولى بأن يُرضى وكل ما سواه يهون.*
صلاة الفجر هي بداية يومك مع الله...
هي السجدة التي يراك الله فيها وأنت تخالف هوى النوم لأجله.
لا تفوّت هذا الخير...
رڪعتان قبل الفجر، وسڪينة في القلب
ودعوة لا تُرد ..
صلاة الفجر يا راغبين الجنة
-
قال الشَّيخ ابن عُثيمين -رحِمهُ الله-:
الطائفة المنصورة هم أهل السُّنَّة والجماعة، وهم الفرقة الناجية، وهم الذين كانوا على مثل ما عليه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأصحابه عقيدةً وقولًا وفعلًا!.
📘 فتاوى نور على الدرب (٣٢).
الحب يظهر في الدعاء لا في الكلام
من أجمل صور المحبة أن يخطر اسمك في قلب أحدهم دون أن تكون حاضرًا فيرفع يديه إلى الله تعالى ويسأل لك خيرًا لا تعلم عنه شيئًا، قد لا يقول لك أحدهم: أحبك وقد لا يكثر من السؤال عنك لكنه يذكرك في سجوده فيسأل الله أن يحفظك ويشرح صدرك ويرزقك ما تتمنى، وما أكرمها من محبة أن يكون لك نصيبٌ من دعاء إنسانٍ دون أن تطلب أو تعلم، قال صلى الله عليه وسلم: (دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيه بظهرِ الغيبِ مستجابة.) صحيح.
مِن أجمل ما قد يرزقك الله إنسانًا يذكرك في دعائه لا لأنك طلبت بل لأن قلبه أحب لك الخير، قد يذكرك أحدهم عند الله أكثر مما يذكرك أمام الناس.
/channel/alngah
أجمل ما يقال عنك كان وجوده خيرًا
ليس المهم أن يكون لك مكانٌ بين الناس بل أن يكون لك مكانٌ طيب في قلوبهم؛ يذكرك بالخير إذا غبت ويدعو لك إذا ذُكِرت، بعض الناس يدخلون المكان فيتسع وغيرهم يدخلُ فيبدأ الناس يبحثون عن أقرب مخرج، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْق.) صحيح
اجعل أثرك أجمل من حضورك وكلامك أطيب من مظهرك، فالذكر الطيب ليس بكثرة الكلام وإنَّما بما تتركه من خيرٍ في نفوس مَن عرفوك، فقد لا يبقى لك إلا أثرٌ في قلبٍ ودعوةٌ في غيب.
لماذا ندفع ثمن مشكلة لم تصل بعد؟
مِن أكثر الأشياء التي تُتعب الإنسان أن يعيش مشكلة الغد قبل أن تأتي، يقلق على رزقٍ لم يُمنع ويحزن على أمرٍ لم يحدث ويُرهق عقله بأحوالٍ لم يكتبها الله ثم يتساءل لماذا تَعِبَ، الله تعالى يقول: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
التوكّل ليس أن تتوقف عن السعي بل أن تسعى بما تستطيع ثم تترك ما لا تستطيع لمن يقدر على كلِّ شيء، افعل ما عليك اليوم ودَع الغد يأتي بقدره؛ الله سبحانه لم يطلب منك أن تحمل غدًا على كتفيك، اعمل اليوم واترك غدًا لتدبير خالقه،
*فليس كل همٍّ يستحق ليلةً بلا نوم.*
*معدن الإنسان يظهر بين الكلام والفعل*
الْفِعْلُ مِرْآةٌ لِلْقَلْبِ فليس كلُّ مَن أكثرَ الكلامَ عن الطيبةِ كان طيّبًا؛ ولا كلُّ من رفعَ شعاراتِ الأخلاقِ يَحملُها معه حين يغضب، القلبُ الطيبُ يظهر في تصرّفٍ صغير وفي كلمةٍ تُقال في وقتها وفي موقفٍ تستطيع فيه أن تؤذي فتختار أن تعفو، قال: صلى الله عليه وسلم *(ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.)* صحيح
سلامة القلب ليست فكرةً جميلة نحتفظ بها في الداخل بل خُلقٌ يراه الناس في الخارج، *فالكلام يستطيع أن يتجمّل كثيرًا أما المواقف ففضّاحة بطبعها.*
*اسعَ بيدك ولا يكن قلبك معلّقًا بالسعي*
نقضي نصف يومنا نحسب الرزق ونقضي النصف الآخر نقلق عليه والحقيقة أن رزقك لم يُترك لاجتهاد البشر ولا لمزاج أحد، قد يغلق الناس بابًا ويُفتح لك من حيث لا تتوقع وقد تظن أن شيئًا ضاع منك ثم تكتشف أن الله تعالى كان يحفظك به من شيءٍ أكبر، الله تعالى يقول: *﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾*
رزقك ليس ما تجمعه بيدك فقط بل ما ساقه الله إليك وما صرفه عنك وما ادّخره لك حيث لا تصل إليه يدُ سارق ولا يفسده سوس ولا تنقصه تقلّبات الدنيا،
*لا تحمل همّ الرزق وكأنك أنت مدير خزائنه.*
*أرضاك أهم عند صاحبك من صلاحك؟!*
قد نظن أن الصديق الحقيقي هو الذي يوافقنا في كل شيء، حتى حين نخطئ وكأن المحبة تقتضي أن نسكت عن الخطأ، الصاحب الصادق ليس مَن يوافقك دائمًا بل مَن يخاف عليك مِن عاقبة الخطأ، فينصحك بأدب ويُوقِفك عند حدود الله تعالى ولو لم يعجبك كلامه، ضرب القرآن الكريم مثالًا بليغًا لصاحبٍ لم تجعله الصحبةُ يساير الباطل بل واجه صاحبه بالحقيقة فقال: *﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾*
ليست كل موافقةٍ وفاءً ولا كل تنبيه عداوة؛ قد تكون كلمةٌ صادقة من صاحبٍ محبّ خيرًا من تصفيق جماعةٍ لا تريد إلا رضاك، *الناس يحبونك ما دمت لا تخالفهم.*
*عطاؤك يحميك قبل أن يُساعد غيرك*
قد تكون الصدقة التي نسيتها سببًا في خيرٍ لم تره عيناك، تضع شيئًا يسيرًا في يد محتاجٍ ثم تمضي وكأنّ الأمر انتهى؛ بينما أبوابٌ من الخير تُفتح لك وأنت لا تشعر قد تكون سببًا في تفريج كربة أو بركةٍ في رزق أو دفع شرٍّ بفضل الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: (…والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.) صحيح.
فلا تستصغر معروفًا ولا تقل: ماذا ستفعل هذه الصدقة؟ فربَّ عملٍ صغيرٍ عند الناس عظيمٌ عند الله، فاترك في كل يوم سهمًا من الخير فمَن يدري لعل صدقةً أخفيتها عن الناس قد أخفاها الله لك في وقتٍ كنت أحوج ما تكون فيه إلى لطفه.
-
ما هي الأسباب المُعينة على قيام الليل ؟
قال الشَّيخ ابن عُثيمين -رحِمهُ الله-:
الأسباب المُعينة على قيام الليل هي الهِمَّةُ الأكيدة، والعزيمةُ الصادقة على أن يقوم الإنسان ليُصلي في الليل، ومنها؛
أن ينام مُبكرًا ليقومَ نشيطًا، ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يكرهُ الحديث بعد صلاة العشاء من أجل أن ينام الإنسانُ مُبكرًا، فيسهُل عليه أن يقوم الليل.
ومنها أن يتذكّر الإنسان فضيلة قيام الليل، وأنها من أسباب دخول الجنة، لقوله الله تبارك وتعالى: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عنِ المضاجع يدعُونَ ربَّهُمْ خوفًا وطمَعًا ومِمَّا رزقناهُم يُنفقون * فلا تعلمُ نفسٌ مَّا أُخفيَ لهُم مِّن قُرَّةِ أعيُنٍ جزاء بما كانوا يعملون﴾.
وقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «الصدقة تُطفئُ الخطيئة كما يُطفئُ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل».
يعني: تُطفئ الخطيئة كما يُطفئُ الماءُ النار.
نسأل الله أن يُعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادتِه.
🎙سؤال على الهاتف (٤٧٩/١).
كم مرة قلتَ سأفعل غدًا؛ ولم تفعل؟!
إيّاك أن ترحل غدًا بلا زاد وأنت اليوم قادرٌ على أن تملأ صحيفتك بما ينفعك، إذا كان لديك رحلة غدًا بدأت قبلها بأيام: تحجز، وترتّب، وتُجهّز الحقيبة، وتراجع كل شيء وكأن نسيان الشاحن نهاية العالم، الله تعالى يقول: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ﴾
الجنة لها أهلٌ سعوا لها والرحلة لا عودة منها فلا تُؤجل زادها إلى حين يسأل المنادي: هل جهّزت نفسك؟ حينها لن يمنحك مهلة إضافية لتعود وتجمع ما نسيت، الطريق إلى الآخرة لا يحتاج كلامًا كثيرًا وإنما يحتاج زادًا حقيقيًا. لا تنسَ الكهف.
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثةٍ : إلّا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له». رواه مسلم.
قال الشَّيخ ابن عُثيمين -رحِمهُ الله-:
أيهما أنفع من هذه الثلاث ؟ العلم أنفعهم لأن العلم ينتفع به الإنسان الذي يتعلمه، العلم فيه حفظ الشريعة، فيه نفع الخلق عمومًا، العلم أشمل وأعم لأنه يتعلم من علمك، الموجود في حياتك والموجود بعد وفاتك.
ولهذا الآن نحن نعلم أن من الناس في عهد أبي هريرة رضي الله عنه من كانت عنده أموالًا عظيمة وتصدقوا بصدقات عظيمة، ولكن هل بقي ذكرهم كما بقي ذكر أبي هريرة؟ لا. وكذلك أيضًا في زمن الأئمة رحمهم الله، خلفاء يتصدقون ويبذلون ويبنون ، ولكن أي هي؟ ذهبت لكن بقي علوم الأئمة.
وكذلك من بعدهم من العلماء البارزين كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والنووي وغيرهم. كلهم نفعوا الأمة، وهذا أفضل ما يحثّ للإنسان على طلب العلم النافع، يبتغي بذلك وجه الله.
وأيضًا من أشدّ ما يجعل الإنسان يسعى بكل ما يستطيع على نشر العلم بكل وسيلة، حتى في المجالس الخاصة يمكن للإنسان الموفق أن ينشر علمًا.
ولقد أوصاني رجل من عامة الناس قال لي : "يا بنيّ، احرص على نشر العلم، حتى في المجالس، مجالس القهوة أو الغداء وما أشبه ذلك، احرص عليه، لا تترك مجلسًا واحدًا إلا وأهديت إلى الجالسين ولو مسألة واحدة".
أوصاني بذلك وأنا أوصيكم بذلك لأنها وصية نافعة.
📘 شرح صحيح مسلم الشريط الحادي
عشر من كتاب البيوع.
- ﴿أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ﴾.
- القارئ: علي جابر.🍂
"إنَّ القرآنَ نورٌ تمشون به،
فتعاهدوه في خلوتكم."🍂
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🍂
"اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي، ربنا وتقبل دعاء. اللهم ارزقني المحافظة على الصلوات في أوقاتها،
وأعني على أدائها بخشوع وطمأنينة،
ولا تجعلني من الغافلين عنها.
اللهم اجعل الصلاة قرة عيني، وبلغني بركتها في الدنيا والآخرة."
#صلاة_الفجر يا عباد الله
~~
أيها الفجريون
لبو نداء ربكم
يرحمنا ويرحمكم الله
🍂
إذا لم يكن فعلك لله خالصاً
فكل بناءٍ قد بنيت خرابُ
*حاجتك يجب أن لا يعلم تفاصيلها إلا الله*
لا يحتاج الدعاء إلى صوتٍ يسمعه الناس، بل إلى قلبٍ يسمعه الله تعالى فليس كل ما في القلب يحتاج أن يُقال بصوت مرتفع، وبعض الدعوات أجمل حين تبقى سرًّا بين العبد وربه؛ ترفعها بقلبٍ منكسر ويقينٍ بأن الله سبحانه يعلم حاجتك قبل أن تنطق بها، الله تعالى يقول: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
كلما صدق القلب قلَّ احتياجه أن يشرح نفسه للناس، ويبقى هناك حديثٌ لا يليق به إلا أن يكون بينك وبين الله؛ اخفض صوتك فخفض الصوت هو أصدق عند الله،
*ارفع يقينك بالله فحين تضيق بك الدنيا لا يلزم أن يعرف بك أحد.*
أمرُك بيد الله فلا تحمل هم تدبيره
قد لا يتعبنا ما حدث بقدر ما يتعبنا إصرارنا على أن يحدث غير ما حدث، نريد للباب أن يُفتح وقد أُغلق؛ ثم نقضي وقتنا في سؤال: لماذا لم يحدث كما أردنا؟ تبدأ الراحة حين نعلم أن اختيار الله تعالى لنا أرحم من اختيارنا لأنفسنا؛ فعلينا الرضا إن استطعنا وإن ثَقُلَ على القلب صبرنا، وكلاهما خير للمؤمن، قال صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.) صحيح.
الخير ليس دائمًا في أن تحصل على ما تمنيت، بل أن ترضى بما اختاره الله سبحانه لك، فالرضا منزلة عالية والصبر هو الباب حين يعجز القلب عن بلوغها.
مادام الأمر بيد الله لا تحمل همّ العالم
يظلّ الإنسان يُرهق نفسه في محاولة فهم كل شيء: لماذا تأخر هذا؟ ولماذا تعسّر ذاك؟ ومتى سيأتي الفرج؟ ثم يكتشف بعد وقتٍ أن المشكلة لم تكن في تأخر الإجابة بل في قلّة ثقته بمن يدبّر الأمر، الله تعالى يقول: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
حين تترك الأمر لله حقًّا لا يعني ذلك أن تتوقف عن السعي لكن انظر إلى حياتك الماضية فستقول: كم من أمرٍ كنت أظنه سيئًا ثم رأيت يد الله اللطيف فيه، الطمأنينة في كلمة واحدة: *سيّدبّرها الله فاترك لله ما هو لله.* لا تنسَ سورة الكهف.
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
ربما ما أتعبك كان جزءًا مما أنقذك
لا نرى في الابتلاء إلا الألم وكأن النِّعمَ يجب أن تأتي دائمًا على شكل هدية، لكن أهل الإيمان يعلمون أن بعض الابتلاءات تأتي لتزكية القلب أو تربية النفس أو رفع الدرجات، قال صلى الله عليه وسلم: (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة.)صحيح.
بعضُ النعم لا تأتي لتُريحك بل لتُعيد بناءك، فنحن نحب ان تسير الحياة وفق خطتنا ونستغرب كثيرًا حين تتغير الأحداث دون موافقتنا، فلا تظن أنّ كل ما يؤلمك شر، فقد يكون البلاء الذي تتمنى زواله هو الذي سيُطهّر قلبك ويُصلح طريقك.