-
"وأنت تَخوضُ حُروبَك تقهوىٰ " @rawan1th
وجوده يمنح الأشياء بريقـاً في عيناي
يزيل عني رفات الحزن
ويضمد ندوب قلبي
يمنحني أسباب عدة
تدفعني للأستمرار
و للحب والإرتياح🤎.
كل ما أردته ، هرب مني،
وكل ما تركتهُ بـ حرية،
عاد إليّ وكأنه قديمٌ مألوف،
القلب الذي يتشبث يذوب،
والقلب الذي يستغني يزهر،
تعلم أن الحرية ليست في الحصول
بل في التخلّي،
فتجد أن ما يُستحقك يطرق بابك وحده✨.
لَدي القريبُ من قلبي في الحنان
وهذا كافي لأقول بأنَ لدي شمسٌ
تشرقُ على فؤادي كلِ صباح وقمرٌ
يُضيء العتمة في جميع أنحائي وحياة
كاملة أراها في عينَيه🤎.
أنتِ الفضاء الذي يختبئ خلف عيني،
والوقت الذي يذوب حين نلتقي،
كل لحظة معكِ كأنها انفجار نجمي صغير،
تُضيء داخلي،
وتحوّل العدم إلى كل شيء.
لو سألني أحد عن الكون،
لقلتُ له: أنظر إلى هذا الضوء الصغير،
ستعرف كل قوانين السماوات من بين رمشيك،
ستعرف معنى المسافة، الجاذبية، والحياة
لقد خلقتُ لكِ في قلبي مكاناً،
لا يعرفه إلا الإله آتون
عندما أراكِ، أنسى أنني ملك،
وأصبح إنساناً يعبد النور في عينيك.
- الملك أخناتون مخاطباً » زوجته نفرتيتي
تَأْتِي الجمعة كحضنٍ يلم شتاتَنا بعد
عَناء ستة أيام متواصلة ويأوينا لكهف الأمان.
أحبُكِ
وأنتِ لا تعرفين أن الورود
التي تتساقط من شعركِ
هي نفسها
تِلكَ
التي اصنعُ منها باقةً كبيرة
في كُل مرة
واهديها لكِ،
أحبُكِ
مثل أخرس قديم
ينتظر نوفَمبر
لا لشيءً فقط
ليكتُب اسمكِ على زجاج النوافذ،
أحبُكِ
بطريقةٍ لو عرفها الموت
لتراجع قليلاً
قليلاً كي أودعكِ .
غداً
ستكبر زهرة عبّاد الشمس
وتُدير رأسها الأصفر الصغير
في كُلّ الإِتجاهات
ذاهلة،مُرتبكة
فثَمّة أكثر من شمس،
وعندما لا تجد خياراً أو ملاذاً
ستُلقي بنَفْسِها بين يديك
لتغفو،
تغفو، تغفو مثل قلبي
تسندكِ الأرض كأنها تعرفكِ،
ويحرسكِ الليل كأنكِ سرّه،
أنتِ تلك التي حتى الجدرانُ خلفها
تتجمّل لأجلها
أنني ثرثار بينَ يديك،
أنا الذي ينام الكلام في فمهُ إلىٰ الأبد.
أقولُ: صباح الخير،
ولا أوزّع ابتسامتي على العابرين
كما اعتدت،
أغضبُ من الشمس،
رغم أنّ نسمات آخر الصيف
لم تُثقلني بالحرارة
والضيقُ يعرف تماماً
كيف يتخفّى في ملامحي.
إلا أنّ كلماتك وحدها
تعرف جيداً كيف
تشقُّ للابتسامة ممراً
في وجهي،
في أسوأ اللحظات،
لا أجدُ ما يُبقيني،
إلا أن أحبّك.
كلّ شيءٍ بيني وبينك
يزدادُ تعقيداً،
كأننا نكتبُ الحُبَّ
بآلةٍ كاتبةٍ مكسورة،
ونبعثرُ الرسائل
في مهبِّ ذاكرةٍ لا تحفظنا،
يا فرداً
كلما اقتربتُ منه،
توسّعت بيني وبينه المسافة،
وكلما قلتُ: "أُحبّك"،
ردّدتها أنت،بصمتٍ قاتل
لماذا؟
لماذا لا تسيرُ مشاعرُكَ في خطٍ مستقيم؟
لماذا لا تكونُ لي ؟
أعرفُ أنّكَ لا تُحبُّ القيود،
لكنكَ ربطتني بحبالِ السؤال،
وتركتني
أغرقُ في محيط صمتك،
أُحبّك
لكنَّ الحبَّ وحده لا يكفي،
حين يتحوّلُ القلبُ
إلى ساحةِ حرب،
والكلماتُ
إلى قنابلَ موقوتة.
لا أستطيع أن أتقبل من يدسّ السم بالعسل
من يقولَ شيئاً وهو يعني شيئاً أخر
من يُقدم طعنته بين الكلام مُغطاة بالورود
من يبتسم ويُسقي المُرّ بالسانه في ذات الوقت ،
أتغافلُ كثيراً عن أمثالهم تسامياً وترفعاً
ولطالما دعوتُ اللّٰـه أن يباعد بيني وبينهم
كما باعد بين المشرق والمغرب.
كتبتُ مرةً حروفاً عنكِ،
سطراً بعد سطر،
حتى أنتهيت من جميع الصفحات،
لكن السطر الأخير بقي حافياً،
أمسكته بين يدي أحاول أن أرشده بكلماتٍ صادقة،لكنني لم أستطع
حينها فكرتُ، ربما كل شيء عنكِ
لا يُكتب،
فوضعتُ لمستكِ في الحرف الأخير،
ونظرةً منكِ في منتصفه،
وكأن القصيدة صارت حيّة بين يدي،
تتنفس، تمشي، وتهمس بأسمكِ،
وكلما قرأتها، أرتوي منكِ،
كأنكِ ماءٌ وظلٌّ وسحرٌ في آنٍ واحد.
تقاومني ؟
وأنا أُقيم فيك رغماً عنك؟
تتهرب؟
هربك لا ينقذك
أنا الحاضر الذي لا يُمحىٰ
وأنت الغارق الذي يدعي النجاة .
كل عام يمرّ
يزداد يقيني أن الأمان
في حضن الدعاء،
ولا حنان أعظم من حنان الله.
القوة في أن تستغني عن الحاجة،
والسعادة في أن ترفع يديك عن أنتظار ما لا يُعطيك،
هكذا تصبحُ الحياة سهلة،
والقلب صافياً،والروح مستقرة بلا قيد.
تتنفسين كل شيء حولك،
تتألمين من الرياح وتغمرين بالدفء،
تمر عليكِ الليالي الطويلة بلا نجوم،
ثم تعودين لتشرقين مع أول شعاع شمس،
تتأرجحين بين القوة والضعف،
ولكن روحك دائماً صامدة،
متألقة.
من أعلى درجات الجهاد ،جهاد الحزن
جهاد الخذلان ، جهاد التخلي والترفع رغم التعلق
جهاد التمسك بنقائك ومعدنك الأصيل رغم قُبح وتلون الوجوه
جهادك في معركتك مع الحياة
جهادك ضد اليأس
جهادك في المعافرة للنجاة من الأستسلام
جهادك في الأستمرار وطول النفس
والسير لأخر الطريق مهما تعثرت
جهادك في أن تبتسم رغم أنكسارك ،
جهادك في الرضا بالمكتوب
جهادك في إلا تفقد حُبك للحياة
وجهادك في أنك كلما تعثرت أزداد إيمانك ويقينك بالله .
يؤثر فيكِ كل شيء
تُزهرين في أماكن وتذبلين في أُخرى
تجرحك الأيام وتتعافين
تصيبكِ بعض المواسم بالجفاف
ولكنكِ ترتوين أيضاً حين تُمطر
تبدين أجمل في أيام وأقل في أُخرى
تتعبين
وتخونكِ المرايا أحياناً
ليس ذلك مرضاً أبداً
أنتِ على ما يرام
أنتِ روح.
وشمسٌ أنتِ إن ظَهروا
وبدرٌ أنتِ يستترُ
وذا أمرٌ يحيرني
أأنتِ الشمس والقمرُ ؟
أعلم أنني شديدة الحساسية
وهذا ما يجعل فهمي صعباً أحياناً،
أنني أريد كل شيء أن يبدو كاملاً ،
أريد أن أمنح الأهمية في كل ما يخصني ،
أن تدرك تغيرّ نبرة صوتي حين تخنقني المشاعر،
أن تلمح الدموع المخبأة في عيني،
ورغبتي المفاجئة بالبكاء بلا سبب،
أن تفهم صمتي الذي يحل بعد ليلة
أثقلتني بالكثير من الكلام.
كتبت قصيدةٌ
ذات مرة
أكملتُها جميعها
إلا البيت الأخير ،بقيَ منها
حاولتُ بِكُل ما أوتيتُ من شاعريةٍ
أن أكملهُ،لكني عجزت
أسترخصتُ منكِ بعدها
وسحبتُ من رأسكِ شَعرتَين
وضعتُ واحدةً في صدر البيت
والأخرى في عجزهِ
حتى أكتملت القصيدة
أخيراً
ومنها صرتُ أول شاعراً
يُمشِط قصيدتهُ
قبل أن يُلقيها،
مُتكاسلٌ
و إلى أبعَدِ حد
يطُولُ عَطَشي ويمتد حتى تَمر حبيبتي
فأغرفُ من ظلّها كأساً
وأرتوي
كأنني شربتُ سَد.
حينما تصل إلى مرحلة الوعي العميق
ستتوقف عن تضخيم أحد
ستعطي كل شخص حجمهُ الطبيعي،
ولن يرىٰ منك إلا ما تراه منهُ ،لن تهتم أن هجرك أحد أو حاول خذلانك حتىٰ،
لن تعود الكلمات المعسولة تجذبك،
ولا البدايات المُريحة تُغريك ،
لأنك أصبحت على معرفة بتقلب الناس مِن حولك ،ستُراهن على شخصيتك فقط لأنك على يقين تام لا قيمة لمن يُوقر نفسه،ومن لم يضع حداً لأستنزاف مشاعره.
طَب نصاحِب طباخِين
يمكِن يدوقونا طعم الفرحة ولا نعمِل أيه يارب؟