'
كل عام و أنا أجدّد امتناني ؛ لأني باقية بهذا القلب أحتفي به سنين وأدوّن شاعرية اللحظة ومازلت ، عبرت أيامي كلها و نا أملك إمتنان كبييير.
'
جعلها الله عشرًا مباركة، تسكب فيها الطمأنينة، وتؤمن فيها الروعات، وتقضى فيها الحاجات، وتبلغ فيها الأمنيات.
'
أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلب مُنعمًا هانئًا وسعيدًا ، وحدد لنا الوجهة المُناسبة، وتولنا بحُسن تدبيرك وسعة فضلك، وسخر لنا يارب الخير كل خير، آمييين .
'
احد اهم اسباب رضايّ ومسايرتي لكل اللي يحصل اعتمادي على" خيره " ومعرفتي بـ أن : " أسود من اللي فات ما أظن باقي "
'
أنتي المرباع والقايدة والإتجاه
وآخر الآمال وأكبر هدف وأول طموح.
'
دايم اشوف انه الضمير الحي نعمة من الله علينا و انه مجرد م نعترف بالخطية مهما كانت صغيرة و ياكلنا تأنيب الضمير يكون الله يكفر بهالشعور ع خطانا و لليوم مقتنعة بهالشيء ، الله يديم علينا هالنعم و يقدرك ع الخير فالقول و الفعل.
'
ضيدان بعد ما عذبته الهنوف وطعنته بلا ذنب وخطيّة قال:
"علموها تلحق الباقي ما دام الشمس حيّة
وتغانم ما بقى مني وما تطلب فداها.
'
خلوها نصيحة الليلة :
دام كل شي مقدر ومكتوب، بطلوا خوف الخوف ينقص من حياتنا وأيامنا.. يخلينا مانعيش اللحظة ولا نعيش شعور كامل ، من يوم سألت نفسي ليش أخاف وأنا كل اللي مريت وبمر فيه مكتوب علي؟
وأنا بطلت أشيل هم الجاي ليش أخاف وأنا أعرف بإن "لو عرضت الأقدار على الإنسان لأختار القدر الذى أختاره الله له " ؟
ليش نسبّق ونعيش الخوف قبل لحظة وصول القدر؟
عيشوا كل لحظة بلحظتها، عيشوا كل فرحة ولحظة حلوة بشكل كامل ..
الأمنيات التي لا تتحقق ليست شيء أندب عليه، واذكره ولا اهرب منها..
هي ببساطه جزء من الطريق الذي صنعني ، لا أنكسر لان شيء لم يحدث كما تمنيت ولا اعلق نفسي بما مضى، ينتهي كحلم ويبدأ كقوة.
تعلمت ان لا اضعف أمام رغبه، ولا أساوم نفسي لأجل أمنيه، انا أعرف قيمتي جداً، واعرف ان الذي لم يكتبه الله لي ولا يليق بي لن ألاحقه
الأشياء التي لم تحدث لم تسرقني... بل أعادتني لنفسي، جعلتني اوضح، اقسى بحدودي، واصدق باختياراتي، لهذا لا اقول "قضي الأمر"
لان الأمر عندي لايُقضى الا بإرادتي، وانا لا اهزم بما لم يتحقق انا فقط اختار ان امضي.
'
كُل عام والولف باقِ ولمعة العين هي هي، والشغف ذاته والقلوب ذاتها لافرّق الله شمل الأحبة🤍✨.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وكُل عام وانتم بخير.
'
لبيك ربي وإن لم أكُن في صُفوفهم مُصلياً
لبيك ربي وإن لم أكُن بين الحُجاج ساعياً "
'
إلهي الرَّحيم، أرجو أن تُشرق شمسك في قلبي ألّا تغيب،اني أستوحش العَتْمة.
'
حاولت انا اميزك عن باقي الناس
بس الزمن حالف يخليك عادي.
'
"جنّبني اليأس وإزرع وسط روحي سلام/ فيه أتجاوز طريق أحلامي الجرهدّي، و وجه لي الخير، ووجهني له."
'
" ان وقفتي كل الاغصان مالت عود عود
وان مشيتي كل شبر من القاع .. انتبه "
حلو إن الإنسان يحاسب نفسه
يسترجع كل أفعاله ويدقق عليها.. يبطل يحط اللوم على غيره فقط ومايشوف نفسه، يدرك أخطاءه ويعدلها
والله مافي إنسان كامل ومايخطي.. لو بس نبطل نشوف أنفسنا بصورة الملاك ونتقبل حقيقة
ان " الإنسان يخطي.. وأنا إنسـان "
بتتصلح أمور كثير بحياتنا ، وعلى فكرة بعد ما تدرك تقصيرك/أخطائك ، راح تحس بشعور خفة بصدرك وتتضح الصورة قدام عينك.
وأنا رغم اني أمتلك نفس"تحاسب" يوميًا إلا اني مع ذٰلك غفلت عن أمور كثير أنا غلطانه فيها.. ولأنها نوعًا ما أخطاء صغيرة ما انتبهت لها ..
صارلي يومين وأنا أسترجع شهور حياتي الأخيره، أسترجع كل لحظة ماقدرت أشوف نفسي .. صح ان هالمحاسبة كلفتني أرق يومين بس ماعليه
عشان داخلي يرضى،مو مشكلة.
'
"كن ضحكاتها على بال الشجاع أول هزيمه
بعدها كل انتصار يمرّ باللون الرمادي"
'
قرأت كلام اليوم مريح مرة يقول:
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيرة الا بالحزن ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحته وأهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا، يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.
الحمدلله على كل شيء.
"أثق بأن رحلة عُمري أُختيرت لتكون(أجمل الرحلات) وبأنها ستأخذني للوجهة التي تليق بي وستحمل لي في طياتها ما يجعل البسمة هنيّة على الخدين..
وبأن الوقت وإن طال فأنه سيجهزني دائمًا لعيش كل ما وددت عيشه في توقيتي الأنسب.. وأنا راضية بكل المواقيت الربانية بصدرٍ رحب."