"وَلقَدْ أضَعْتُكَ يا شَبابي تَائِهًا
ما بَينَ سَوفَ وفي الغَداةِ سأَفْعَلُ!"
ففي كُلِّ نفسٍ غُصَّةٌ ما تُسيغُها
وفي كُلِّ قلبٍ كَسرةٌ ما لها جَبرُ.
والنّفس تميل لمن يُحسن إليها
فلا وصال لمن بالوصل قد بَخلو.
يُحَدِّثُني الحَبيبُ حديثَ ودًّ
فأبْسِمُ ثُمَّ أطلبُ أنْ يُعيدا
وليسَ صعوبةً في الفهم
لكن أُحِبُّ حَديثَهُ حُبَّاً شديد