-
(لا للألم نعم للأمل) اقتباس حكم صور كتابيه صور اطفال😍 حالات كلاميه كلمات من القلب اقتباسات دينيه @Doon_taiz ادمن القناه
"قال ابن القيم: القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر؛ فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه."
التعلق بغير الله عناء، والتعلق بالله هو الأمان الذي لا يزول. من جعل الله وجهته، أغناه عن كل وجهة، ومن جعل الله كفايته، لم يفتقر لأحد من خلقه.
اللهم لا تعلّق قلوبنا إلا بك.
أدعو الله دائمًا أن يرزقني أدب النعمة، ألّا أفخر بها على من فقدها، ولا أعلو بها على من يتمناها؛
ولا أنسى شكره في كل حين،
ربي لك الحمد على نعمٍ أزيد تقصيرًا في شكرها؛
فتزدني منها تفضلًا ورحمة.
'ما كان لي في شدتي إلا رحمتك، ولا في وحشتي إلا قُربك، تمر الأيام مُثقلة فيخفّ حملها بلطفك ويكاد قلبي ينكسر فتجبرهُ بعنايتك، يارب إني ضعيف بنفسي، قليل بحيلتي، أعتصم بك من قلبي ومن الدنيا ومن الخلق، فكن لي ولياً وكافيا واملأ بصيرتي نورا، وصدري سكينة، واختم لي بالحسنى حياً وميتا'
Читать полностью…
- يَستَحيل أن يَرُدَّك اللّٰه خائبًا وأنت مَلِئ باليقين بِه. 🤍
Читать полностью…
أكثِروا من هذا الدعاء :
"اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنّة، اللهم إني أسألك نعيمًا مقيمًا لا يحول ولا يزول، اللهم ارزقني عيشًا طيبًا ورزقًا واسعًا وولدًا بارًا وعملًا صالحًا متقبلًا، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
رددها بنية الفرج ..
يظهر قوة إيمان العبد عندما يبتليه الله وتزداد شدته ويظل هو يدعو الله بكل يقين ولم يهتز أبدًا ولم يتغير أمله ويقينه به
Читать полностью…
اخر ليلة في رمضان مُهيبه وعظيمة :
يعتق فيها ضعف ما عتقه في رمضان كله ، لا تبرحوا أماكنكم بل استزيدوا فالعتق لا زال مستمرًا والأجور مازالت مضاعفة🤎.
كانَ الرّسول ﷺ يُودَع رَمَضان :
اللَّهُمْ لا تَجْعَلِهُ آخِر الْعَهْدِ مِنْ صِيَامنَا إيَّاهُ فَإِنَّ جُعَلَتهُ فَأَجْعَلِنِي مَرْحُوما وَلَا تَجْعَلِنِي مَحْرُوما الْحَمْد لله علىَ التَّمَام الْحَمْدِ لله علىَ الْبَلاغ الْحَمْد لله علىَ الصِّيَام وَالْقِيَامِ اللَّهُمّ اِجْعَلِنَا مِمَّنْ صَامِ الشَّهْرِ إيمَانا وَاِحْتِسَابا وَأَدْرَك لَيْلَة الْقَدْرِ وَفَاز بِالأجُرّ..
نُشهدك إنّا قَبِلنا ما قَسمته علينا بإيمانٍ عميق ، وابتسامة فاللّهم صبرًا وعونا 💕
Читать полностью…
🕯️ لا تُحوِّل تأخّر الإجابة إلى حكمٍ على قيمتك عند الله
حين يتأخر أثر الدعاء، لا يتألم القلب فقط من طول الانتظار، بل من المعنى الذي يبدأ في تشكيله بصمت.
تدعو، ولا يتغيّر الواقع، فتظهر فكرة ثقيلة: ربما لستُ أهلًا… ربما فيّ ما يمنع… ربما لستُ قريبًا كما ظننت.
وهنا لا يكون الوجع في تأخّر الحاجة، بل في التحوّل الخفي: من سؤال الله إلى محاكمة النفس أمامه.
كثيرون لا ينهزمون لأن الدعاء تأخر، بل لأنهم حوّلوا التأخير إلى رسالة إدانة.
كأن الإجابة السريعة تعني: أنت مقبول.
وكأن الانتظار الطويل يعني: فيك خلل، أو أنك أقلّ منزلة.
وهذا فهمٌ ليس لازمًا أن يكون هو المراد، لكنه يتسرّب إلى القلوب المتعبة دون استئذان.
🔻 مثال واقعي أول
امرأة تدعو بالذرية سنوات.
تقوم، وتدعو، وتبكي، ثم ترى غيرها يُرزق بسهولة.
مع الوقت لا تقول: لماذا لم يُعطَ لي؟
بل تقول في سرّها: ما الذي فيّ ليس صحيحًا؟
فتتحول العبادة من رجاءٍ هادئ إلى شعور دائم بالنقص،
لا لأن الله أخبرها بذلك، بل لأنها قاسَت قيمتها بسرعة العطاء.
🔻 مثال واقعي ثانٍ
رجل يدعو بعمل أو فرج مالي.
تُغلق الأبواب تباعًا، فيبدأ بالتشكيك لا في الحكمة، بل في نفسه:
لو كنتُ أصدق… لو كنتُ أفضل…
فينشغل بتفسير التأخير كتقصير ذاتي دائم،
حتى يبرد الدعاء، لا يأسًا، بل خجلًا من الطلب.
وهنا يحدث الخلل العميق.
فليس من اللازم أن يدلّ تأخر الإجابة على قلة قدر العبد عند الله،
ولا يلزم أن يكون التأخير لإشعاره بالدونية.
لكن النفس — حين تُرهق — تبحث عن تفسير،
وأقرب تفسير هو اتهام الذات.
🔻 الحقيقة التي تُغفل كثيرًا
الله يبتلي عباده بألوانٍ من البلاء: بالعطاء والمنع، وباليسر والعسر؛
والامتحان ليس في الإجابة وحدها، بل في فهم القلب وأدبه وثباته حين لا يرى الأثر.
هل ترى الدعاء علاقة مقايضة:
أعطي فأُعطى؟
ألتزم فأُكافأ؟
أم تراه علاقة عبودية:
أقف على الباب، سواء فُتح سريعًا أو تأخر؟
كم من إنسان لو أُعطي ما طلب فورًا، لما عاد للدعاء أصلًا.
ولكم من قلبٍ لو رُفعت حاجته سريعًا، لما تعلّم الافتقار، ولا عرف معنى الوقوف الطويل بين يدي الله.
🔻 مثال بسيط من الحياة
طفل يطلب شيئًا يراه نافعًا،
والأب يمنعه لا لأن الطفل غير محبوب،
بل لأن علم الأب أوسع من رغبة الابن.
الطفل يبكي،
لكن البكاء لا يعني أن قيمته سقطت في عين أبيه،
بل يعني أن فهمه لم يكتمل بعد.
وعلى وجه التقريب لا المماثلة: قد يمنع الله عن عبده شيئًا لحكمةٍ ورحمة، لا لبغضٍ ولا لهوان.
فليس كل منعٍ إقصاء،
ولا كل تأخير رفضًا،
ولا كل عدمِ رؤيةٍ للأثر تجاهلًا.
🔻 الخطر الحقيقي
أن تجعل الدعاء ميزانًا لقيمتك،
فتخرج من العبادة وأنت تشعر أنك أقلّ،
بينما قد يكون التأخير سببًا في قربك لا في بُعدك.
أن تظن أن القبول يُقاس بسرعة الفتح،
بينما كثير من أبواب القرب لا تُفتح إلا بعد طول انتظار.
🔻 الخلاصة التي تثبّت القلب
قد تتأخر الإجابة، لكن لا تتأخر العناية.
وقد يُمنع المطلوب، لكن لا يُمنع القرب.
فلا تُحوِّل تأخّر الإجابة
إلى حكمٍ على قيمتك عند الله،
لأن الله حين يؤخّر قد يكون من حكمته أن يربّي فهمك،
ويحفظ قلبك،
ويهيّئ لك عطاءً لا يشبه ما طلبت…
لكنه أنفع، وأبقى.
يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري"
مساء الخير ... 🌺
اعلم انك لن تجد أحنّ من اللَّه عليك ، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده لما رفع رأسه
الإمام بن القيم
في ديسمبر لا تنتهي الأحلام التي لم تحقق ، ولن تنفذ تلك الآمال ، في ديسمبر ينتهي العام لا أكثر ، و تستمر الحياة .
مساؤكم سعيد 🌹
"يوم يفر المرء من أخيه"
قيل : إلا حامل القرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج
الكرامة
أما حان الوقت من أجلهم و ان تكون من أهل الله و خاصته!
فمن دلَّ على طريق القرآن، أو أعان على تعليمه، كان له من الأجر مثل أجور من عمل به، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا.
ف مَن يعرف أكاديميةً لتحفيظ القرآن، أو مُحفِّظًا للقرآن الكريم، أو كان مُحفِّظًا بنفسه؛ فربَّ كلمةٍ دلَّت على خير، كانت سببًا في رفعةٍ يوم القيامة، ونورٍ يجري ثوابه إلى ما بعد الموت.
سبحان من تفرد بالبقاء، وله العزة والكبرياء، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير.
يا الله، يا من لا إله إلا هو، يا أحد، يا فرد، يا صمد، يا نور الأنوار، نوّر قلوبنا بنور معرفتك يا الله.
سبحان مالك الملك، ومجري الفلك، ذي الجلال والإكرام، والعظمة والإنعام، كامل في جلاله، واحد في أفعاله، يعلم حوائج خلقه فيقضيها، ويسمع دعوة المضطر فيلبيها.
اللهم ارزقنا يا صمد غنىً منك، ونورًا، وبهجةً وسرورًا، واشرح صدورنا، ويسّر أمورنا،
ببركة ﴿قل هو الله أحد﴾ وما اشتملت عليه من اسمك الأعظم.
نسألك يا صمد أن تقضي حوائجنا، وأن تغفر لنا، ولوالدينا، ولأصحاب الحقوق علينا، وللمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات..
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لو تعلمون ما أنتم راءون بعد الموت لما أكلتم طعاماً على شهوة ولا شربتم شراباً على شهوة ولا دخلتم بيتاً تستظلون فيه ولخرجتم إلى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم ولوددت أنكم شجرة تعضد ثم تؤكل .
Читать полностью…
يارب إن لم نُحسِن في دُعائِنا فأنتَ أعلم بحاجاتنا، وإن قصرنا فأنتَ تعلمُ غايتنا، ولا يخفى عليكَ شيءٌ من أحوالنا فاجبر خواطرنا بفيض نعمك
Читать полностью…
فياإلهي كيفَ يحيطُ بكَ عقلٌ أنتَ خلقتَه ؟!أم كيفَ يُدركُكَ بصرٌ أنتَ شققتَه ؟ أم كيفَ يدنُو منكَ فِكرٌ أنتَ وفّقتَه ؟ أم كيفَ يُحصِي الثناءَ عليك لسانٌ أنتَ خلقتَه وأنطقتَه ؟ إلهي ! كيفَ يُناجيكَ في الصلواتِ مَن يَعصيكَ في الخلَوات ؟ أم كيفَ يدعُوك في الحاجاتِ والكُرُباتِ مَن يَنساكَ عندَ النعماء لولا فضلُك .؟
Читать полностью…
حافِظوا على أدعية الاستيداع عند من لا تضيع عنده الودائع:
• استودعتك ديني، فلا ألقاك إلا مسلمًا موحِّدًا.
• استودعتك إيماني، فلا ألقاك إلا مؤمنًا خاشعًا.
• استودعتك صالح عملي، فلا ألقاك به إلا خالصًا لوجهك.
• استودعتك قلبي، فلا يلقاك إلا سليمًا طاهرًا.
• استودعتك نفسي، فلا تلقاك إلا مطمئنة.
• استودعتك قبري، فلا تجعله حفرةً من حفر النار، وآنس وحشتي، واجعل قبري روضةً من رياض الجنة.
دائمًا استودِعوا ما تحبون… استودِعوا أنفسكم، وأهليكم، وأحبابكم، وكل ما في قلوبكم، فإن الله لا تضيع عنده الودائع.
استودِعوهم في السراء والضراء، في الفرح والحزن، فكل دعوة تُرفع إليه تجد من رحمته ما يكفيكم، إنه أرحم الراحمين وخير الحافظين..
الليلتان الأخيرتان من رمضان تشبهان جبل الرماة يوم أُحد.
هناك من سيتعجّل النزول، منشغلاً بالغنائم وتجهيزات العيد،
وهناك من يثبت، لأن المعركة لم تنتهِ بعد.
لا يزال النداء يتردد:
يا باغي الخير أقبل ..
فلا تبرحوا أماكنكم، بل ازدادوا قربًا واجتهادًا،
فالعتق مستمر، والأجور ما زالت تتضاعف.
اللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا من النار.
"نستودعك يالله دعوات رجوناها طوال شهرك المبارك، أحلامنا وآمالنا أن تحققها لنا، وحياتنا أن تجعل فيها ماهو خير لنا، اللهم أجعل آخر ليلة في رمضان هي بداية حياة جديدة لنا ونهاية لأحزاننا، وهداية لطريقنا، وعوض لخيباتنا، يارب العالمين"
Читать полностью…
إن لم تحفظ القرآن كله؛ فاحفظ بعضه، وإن لم تحفظ بعضه؛ فلا تترك تلاوته.
ليكن لك مع القرآن ارتباط وثيق - وإن قلّ - حتى تأنس به في حياتك وبعد موتك.
"في داخِلي يا ربُّ لهفةُ يُوسفٍ
يدعوكَ غوثاً حينَ أظلمَ جُبُّهُ".
أربعة لا تكن قاسياً معهم ابداً
المرأة ، والطفل ،
والخادم ، ومن أتاك معتذراً ...
منقول ...منقول
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
ما من حزنٍ إلا هو رافعه، وما من مرضٍ إلا هو شافيه، وما من بلاءٍ إلا هو كاشفه، تتزاحم الآلام في قلبك حتى يُخيّل إليك أنّ ليس لها كاشفة وأنها باقية ما دمت حيّاً، فإذا بالجبّار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم تمسّه شعره
Читать полностью…
" ينتصر دائمًا صانعي البهجة لأنفسهم ،
لا مُنتظريها "
جمعتكم طيبة ♥💚
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}
[سورة يونس:
قال ابن القيم رحمه الله :
( يدخل عليك لص الهوى وأنت في زاوية التعبد فلا يرى منك طرداً له , فلا يزال بك حتى يخرجك من المسجد )