1760
ما من كاتب الا سيفنى ويبقى الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بيدك الا شئ يسرك فى القيامه ان تراه
كرر هذا الدعاء 💙
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وسِرُّهُ، فَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُحْمَدَ، وأَهْلٌ أَنْ تُعْبَدَ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ، وَأَهْلٌ أَنْ تُعْبَدَ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا.
“اللهم اجعلني لك كما تحب، واغفر لي ذنوبي، واسترني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، واهدني صراطك المستقيم، وارزقني حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني إلى حبك يا أرحم الراحمين.”
“اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم.”
“اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، واهدني واغفر لي وارحمني، وتقبل مني صالح الأعمال.”
“اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وعملًا متقبلًا، ودعاءً مستجابًا، وشفاءً من كل داء.”
يامن كان بنا حفيا، يامن رحمته واسعة وخيره عظيم، اللهُمَّ إن خزائن جودك لا تنفد، وأنت الذي لو أعطيت كل واحد منّا سؤله مانقص من مُلكك شيء، فبلّغنا بلوغاً نبتغيه، وأقبل منّا دعاء ندعيه، واجعل لنا بشرى خير في هذه الساعة.
Читать полностью…
اللهم إني أصبحت أُشهدك وأُشهدُ حملةَ عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عَبدُكَ ورسولك
قال ﷺ "من قالها حين يصبح أو يمسي أربع مرات أعتقه الله من النّار
••
أقبلت ابنةُ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وهي جارية صغيرة، فضمّها إلى نحره، ثمّ قبّلها،
و قال :....اضغط هنـــــــا 😴😴😴♥️🌸🌱
لـ محبينَ ألاجـواء المُنعزلة🧸🪄 .
صُور مَشوربات ، وعباراتَ قصيرة📃🪄. فيديوهاتَ بدون حقوق 💗🪄
🪄|| /channel/addlist/QcCfcwKNodkxNzY0
آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[الأنفال: ٤٥-٤٦]ومنها: أنه ينبغي لأمير الجيش أو السرية أن يرفق بهم وأن لا يبدأ القتال إلا في الوقت المناسب، سواء كان مناسباً من الناحية اليومية أو من الناحية الفصلية•فمثلا في أيام الصيف لا ينبغي أن يتحرى القتال فيه لأن فيه مشقة•وفي أيام البرد الشديد لا يتحر ذلك أيضاً، لأن في ذلك مشقة، لكن إذا أمكن أن يكون بين بين بأن يكون في الخريف فهذا أحسن ما يكون •ومنها: أنه ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الأَحْزابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَلَيْهِمْ» ومنها: الدعاء على الأعداء بالهزيمة لأنهم أعداؤك وأعداء الله فإن الكافر ليس عدوا لك وحدك بل هو عدو لك ولربك ولأنبيائه ولملائكته ولرسله ولكل مؤمن •والله الموفق•
[ص: ١٣٢-١٣٣]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
~~~~
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
،وحصل على الحرمان ، وكذلك المعصية التي تشتد دواعي النفس ونوازعها إليها وهي في محل قدرة العبد ، فهذه لا يمكن تركها إلا بصبر عظيم ، وكف لدواعي قلبه ونوازعها لله تعالى ، واستعانة بالله على العصمة منها ، فإنها من الفتن الكبار . وكذلك البلاء الشاق ، خصوصا إن استمر ، فهذا تضعف معه القوى النفسانية والجسدية ، ويوجد مقتضاها ، وهو التسخط ، إن لم يقاومها صاحبها بالصبر لله ، والتوكل عليه ، واللجأ إليه ، والافتقار على الدوام .
فعلمت أن الصبر محتاج إليه العبد ، بل مضطر إليه في كل حالة من أحواله ، فلهذا أمر الله تعالى به ، وأخبر أنه { مَعَ الصَّابِرِينَ } أي : مع من كان الصبر لهم خلقا ، وصفة ، وملكة بمعونته وتوفيقه ، وتسديده ، فهانت عليهم بذلك ، المشاق والمكاره ، وسهل عليهم كل عظيم ، وزالت عنهم كل صعوبة ، وهذه معية خاصة ، تقتضي محبته ومعونته ، ونصره وقربه ، وهذه [ منقبة عظيمة للصابرين ، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله ، لكفى بها فضلا وشرفا ، وأما المعية العامة ، فهي معية العلم والقدرة ، كما في قوله تعالى : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } وهذه عامة للخلق .
وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هي عماد الدين ، ونور المؤمنين ، وهي الصلة بين العبد وبين ربه ، فإذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة ، مجتمعا فيها ما يلزم فيها ، وما يسن ، وحصل فيها حضور القلب ، الذي هو لبها فصار العبد إذا دخل فيها ، استشعر دخوله على ربه ، ووقوفه بين يديه ، موقف العبد الخادم المتأدب ، مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله ، مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة ، من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة ، يوجب للعبد في قلبه ، وصفا ، وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه ، واجتناب نواهيه ، هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء .
[صفحة ٦٧-٦٨]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
- لمن يبحث عن نص يصف شعوره او عن اقتباس يلامس قلبه🥺👇🏼.
. /channel/addlist/QcCfcwKNodkxNzY0
🌝🦋✨
وحده تقول لزوجها :
انت ليش ماقلت انك مفلس قبل ما نتزوج !؟
قال لها : والله تعبت وانا أقولك ..إضغــط لتڪملة هنــــااا😂🌝💔..
/channel/uraware2014
مؤسسة واعي للتوعية بمخاطر إدمان الإباحية والاستمناء وتعزيز التعافي منهما بأدوات وتطبيقات مبتكرة
تجدون كافة حسابات وتطبيقات واعي الرسمية بهذا الرابط:
https://linktr.ee/uraware2014
{﷽}
{سلسة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
{العدد ٦٨ }
«وطلب العتبة وهي المعذرة،فإن قال قائل كيف يقول: اللَّهُمَّ أَحْيني ما كَانَت الْحياةُ خَيراً لِي وتوفَّني ما علمت الْوفاَةُ خَيْراً لِي؟
نقول: نعم: لأن الله سبحانه يعلم ما سيكون، أما الإنسان فلا يعلم كما قال الله:{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}[النمل: ٦٥]•{ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}[لقمان: ٣٤]فأنت لا تدري قد تكون الحياة خيراً لك وقد تكون الوفاة خيراً لك•ولهذا ينبغي للإنسان إذا دعا لشخص بطول العمر أن يقيد هذا فيقول أطال الله بقاءك على طاعته، حتى يكون في طول بقائه خير،فإن قال قائل إنه قد جاء تمني الموت من مريم ابنة عمران حيث قالت:{ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا}[مريم: ٣٢]• فكيف وقعت فيما فيه النهي؟
فالجواب عن ذلك أن نقول:أولاً: يجب أن نعلم أن شرع من قبلنا إذا ورد شرعنا بخلافه فليس بحجة، لأن شرعنا نسخ كل ما سبقه من الأديان•
ثانيا: أن مريم لم تتمن الموت لكنها تمنت الموت قبل هذه الفتنة ولو بقيت ألف سنة، ولم تتمن استعجال الموت•
المهم أن تموت بلا فتنة ومثله قول يوسف عليه الصلاة والسلام:{ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}[يوسف: ١٠١]•ليس معناه سؤال الله أن يتوفاه بل هو يسأل أن يتوفاه الله على الإسلام، وهذا لا بأس به كأن تقول: اللهم توفني على الإسلام وعلى الإيمان وعلى التوحيد والإخلاص أو توفني وأنت راض عني وما أشبه ذلك• فيجب معرفة الفرق بين شخص يتمنى الموت من ضيق نزل به وبين شخص يتمنى الموت على صفة معينة يرضاها الله عز وجل!
فالأول:هو الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام•
الثاني: جائز•
وإنما نهي الرسول عليه الصلاة والسلام عن تمني الموت لضر نزل به ليس عنده صبر والواجب أن يصبر الإنسان على الضر وأن يحتسب الأجر من الله عز وجل، فإن الضررالذي يصيبك من هم أو غم أو مرض أو أي شيء مكفر لسيئاتك، فإن احتسبت الأجر كان رفعة لدرجاتك وهذا الذي ينال الإنسان من الأذى والمرض وغيره لا يدوم ولا بد أن ينتهي، فإذا انتهى وأنت تكسب حسنات باحتساب الأجر على الله عز وجل ويكفر عنك من سيئاتك بسببه صار خيراً لك كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ، وإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، فالمؤمن على كل حال هو في خير في ضراء أو في سراء•
[ص : ١١٣]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
{﷽}
{سلسة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
{العدد ٦٥ }
[٣٦]وعنْ أَبي عبْدِ الرَّحْمنِ عبْدِ اللَّه بنِ مسْعُودٍ رضيَ اللَّه عنه قَال : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى رسولِ اللَّه ﷺ يحْكيِ نَبيّاً من الأَنْبِياءِ ، صلواتُ اللَّهِ وسَلاَمُهُ عَليْهم ، ضَرَبُهُ قَوْمُهُ فَأَدْموْهُ وهُو يمْسحُ الدَّم عنْ وجْهِهِ ، يقُولُ : « اللَّهمَّ اغْفِرْ لِقَوْمي فإِنَّهُمْ لا يعْلمُونَ » متفقٌ عَلَيْه .[صحيح: أخرجه البخاري (٣٤٦٧/٦)• ومسلم (١٧٩٢)•~~~~
{الشرح}
«هذا الحديث يحكي الرسول ﷺ فيه شيئا مما جرى للأنبياء عليهم الصلاة والسلام• والأنبياء كلفهم الله بالرسالة لأنهم أهل لها كما قال الله تعالى:{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}[الأنعام : ١٢٤}•فهم أهل لها في التحمل والتبليغ والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على ذلك•وكان الرسل عليهم الصلاة والسلام يؤذون بالقول والفعل وربما بلغ الأمر إلى قتلهم•وقد بين الله ذلك في كتابه حيث قال لنبيه ﷺ:{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ} أي: إن استطعت أن تفعل ذلك فافعل{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ} ولكن لحكمة اقتضت أن يكذبوك حتى يتبين الحق من الباطل بعد المصارعة والمجادلة:{ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ}[الأنعام: ٣٥:٣٤]•حكي نبينا ﷺ عن نبي من الأنبياء: أن قومه ضربوه ولم يضربوه إلا حيث كذبوه حتى أدموا وجهه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول:« اللَّهمَّ اغْفِرْ لِقَوْمي فإِنَّهُمْ لا يعْلمُونَ » هذا غاية ما يكون من الصبر، لأن الإنسان لو ضرب على شيء من الدنيا لاستشاط غضبا، وانتقم ممن ضربه، وهذا يدعو إلى الله،ولا يتخذ على دعوته أجرا، مع هذا يضربونه حتى يدموا وجهه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول:« اللَّهمَّ اغْفِرْ لِقَوْمي فإِنَّهُمْ لا يعْلمُونَ »وهذا الذي حدثنا به الرسول ﷺ لم يحدثنا به عبثا أو لأجل أن يقطع الوقت علينا بالحديث، وإنما حدثنا بذلك من أجل أن نتخذ به عبرة نسير عليها كما قال الله سبحانه:{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[يوسف: ١١١]العبرة من هذا أن نصبر على مانؤذي به من قول أو فعل في سبيل الدعوة إلى الله، وأن نقول متمثلين: هل أنت إلا أصبع دميت-وفي سبيل الله ما لقيت
وأن نصبر على ما يصيبنا مما نسمعه أو ينقل إلينا مما يقال فينا بسبب الدعوة إلى الله•وأن نرى أن هذا رفعة لدرجاتنا وتكفير لسيئاتنا فعسى أن يكون في دعوتنا خلل من نقص في الإخلاص أو من كيفية الدعوة وطريقها، فيكون هذا الأذى الذي نسمع يكون كفارة لما وقع منا لأن الإنسان مهما عمل فهو ناقص لا يمكن أن يكمل عمله أبداً إلا أن يشاء الله فإذا أصيب وأوذي في سبيل الدعوة إلى الله فإن هذا من باب تكميل دعوته ورفعة درجته وليحتسب ولا ينكص على عقبيه لا يقول لست بملزم أنا أصابني الأذى أنا تعبت بل الواجب الصبر، الدنيا ليست طويلة! أيام ثم تزول، فاصبر حتى يأتي الله بأمره• وفي قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:{كأني أنظر إلى النبي ﷺ وهو يحكي لنا} فيه دليل على أن المحدث أو المخبر يخبر بما يؤيد ضبطه للخبر والحديث، وهو أمر شائع عند جميع الناس يقول: كأني أنظر إلى فلان وهو يقول كذا وكذا أي: إني ضبطت القصة• فإذا استعمل الإنسان مثل هذا الأسلوب لتثبيت ما يحدث به فله في ذلك أسوة من السلف الصالح-رضي الله عنهم-والله الموفق•
[ص: ١٠٩:١٠٨]~~~~
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
{﷽}
{سلسة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
{العدد ٦٢ }
[٣٢]وَعَنْ أبي هَرَيرَةَ رَضي اللَّه عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قالَ : « يَقولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبهُ إِلاَّ الجَنَّة » رواه البخاري .
[صحيح أخرجه البخاري (٦٤٢٤/١١)
ــــــــــــــــــــــــــ
{الشرح}
«هذا الحديث يرويه النبي ﷺ عن الله ويسمى العلماء-رحمهم الله-هذا القسم من الحديث الحديث القدسي لأن الرسول ﷺ رواه عن الله•والصفي: من يصطفيه الإنسان ويختاره من ولد،أو أخ،أو عم،أو أب،أو أم،أو صديق، المهم أن ما يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية•إذا أخذه الله عز وجل، ثم احتسبه الإنسان،فليس له جزاء إلا الجنة•ففي هذا: دليل على فضيلة الصبر على قبض الصفي من الدنيا وأن الله عز وجل يجازي الإنسان إذا احتسب يجازيه الجنة•وفيه: دليل على فضل الله سبحانه وتعالى وكرمه على عباده فإن الملك ملكه والأمر أمره وأنت وصفيك كلاكما لله عز وجل ومع ذلك إذا قبض الله صفي الإنسان واحتسب فإن له هذا الجزاء العظيم•وفي هذا الحديث أيضاً من الفوائد:الإشارة إلى أفعال الله من قوله:« إِذَا قَبضْتُ صَفِيَّهُ»ولا شك أن الله سبحانه فعال لما يريد ولكن يجب علينا أن نعلم أن فعل الله كله خير لا ينسب الشر إلى الله أبداً، والشر إذا وقع فإنما يقع في المفعولات ولا يقع في الفعل•فمثلا إذا قدر الله على الإنسان ما يكره فلا شك أن ما يكره الإنسان بالنسبة إليه شر، لكن الشر في هذا المقدر لا في تقدير الله، لأن الله لا يقدره إلالحكمة عظيمة إما للمقدر عليه وإما لعامة الخلق•أحيانًا تكون الحكمة خاصة في المقدر عليه وأحيانا في الخلق على سبيل العموم•المقدر عليه إذا قدر الله عليه شرا وصبر واحتسب نال بذلك خيراً، إذا قدر الله عليه شرا ورجع إلى ربه بسبب هذا الأمر لأن الإنسان إذا كان في نعمة دائماً قد ينسى شكر المنعم عز وجل ولا يلتفت إلى الله فإذا أصيب بالضراء تذكر ورجع إلى ربه سبحانه وتعالى ويكون في ذلك فائدة عظيمة له•أما بالنسبة للأخرين فإن هذا المقدر على الشخص إذا ضره قد ينتفع به الآخرون• ولنضرب لذلك مثلا برجل عنده بيت من الطين فأرسل الله مطرا غزيرا دائما، فإن صاحب هذا البيت يتضرر لكن المصلحة العامة للناس مصلحة ينتفعون بها•صارهذا شرا على شخص وخيرا للأخرين ومع ذلك فكونه شرا لهذا الشخص أمر نسبي إذا أنه شر من وجه لكنه خير له من وجه آخر• فيتعظ به ويعلم أن الملجأ هو الله عز وجل لا ملجأ إلا إليه فيستفيد من هذا فائدة أكبر مما حصل له من المضرة•المهم أن المؤلف ذكر هذا الحديث في باب الصبر لأن فيه فائدة عظيمة فيما إذا صبر الإنسان على قبض صفيه أنه ليس له جزاء إلا الجنة، والله الموفق•
[ ص: ١٠٣:١٠٢]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
إبــــتـــــســـــم (:
- لن يتوقف العالم لحزنك ): /channel/addlist/QcCfcwKNodkxNzY0
🥺💍🌿
✨ صباح جديد، يوم مليء بالفرص! 🌞🌻
كن مستعدًا لتحقيق أهدافك... صباحك هو البداية! مع كل صباح، هناك أمل جديد ينتظرك. 🌻💛
- كل يلي فاتحين تلجرام هلئ 📢♥️.
♦️⟩⟩ /channel/addlist/QcCfcwKNodkxNzY0
جبتلكن قناة إقتباسات و كلمات تلامس الفؤاد ، إصغط على الرابط🫀.
{﷽}
{سلسة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
{العدد ٧٩ }
[٥٣]وَعنْ أبي إِبْراهيمَ عَبْدِ اللَّه بْنِ أبي أَوْفي رضي اللَّهُ عنهمَا أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ في بعْضِ أَيَّامِهِ التي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ ، انْتَظرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهمْ فَقَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا تَتَمنَّوا لِقَاءَ الْعدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللَّه العَافِيَةَ ، فَإِذَا لقيتُموهم فاصْبرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّة تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ » ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : « اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الأَحْزابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَلَيْهِمْ » . متفقٌ عليه
[صحيح: أخرجه البخاري (٢٩٦٥/٦)• ومسلم (١٧٤٢)
~~~~
{الشرح}
«قال المؤلف رحمه الله فيما نقله عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان في بعض غزواته فانتظر حتى زالت الشمس، وذلك من أجل أن تقبل البرودة ويكثر الظل وينشط الناس، فانتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم خطيبا •وكان ﷺ يخطب الناس خطبا دائمة ثابتة كخطبة يوم الجمعة•وخطبا عارضة إذا دعت الحاجة إليها قام فخطب عليه الصلاة والسلام وهذه كثيرة جداً، فقال في جملة ما قال«لا تتمنوا لقاء العدو»أي: لا ينبغي للإنسان أن يتمنى لقاء العدو ويقول: اللهم ألقني عدوي!!«واسألوا الله العافية» قل اللهم عافني!«فَإِذَا لقيتُموهم» وابتليتم بذلك «فاصْبرُوا»هذا هو الشاهد من الحديث أي:اصبروا على مقاتلتهم واستعينوا بالله عز وجل وقاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا•«وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّة تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ» نسأل الله من فضله! فالجنة تحت ظلال السيوف التي يحملها المجاهد في سبيل الله•وإن المجاهد في سبيل الله إذا قتل صار من أهل الجنة كما في قوله تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}[آل عمران: ١٦٩-١٧١]• والشهيد إذا قتل في سبيل الله فإنه لا يحس بالطعنة أو بالضربة كأنها ليست بشيء، ما يحس إلا أن روحه تخرج من الدنيا إلى نعيم دائم أبداً• وكان من الصحابة-رضي الله عنهم-أنس بن النضر قال:«إني لأجد ريح الجنة دون أحد» انظر كيف فتح الله مشامه حتى شم ريح الجنة دون أحد، فقتل شهيدا رضي الله عنه، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:«وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّة تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ» ثم قال عليه الصلاة والسلام:«اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الأَحْزابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَلَيْهِمْ» وهذا دعاء ينبغي للمجاهد أن يدعو به إذا لقي العدو•فهنا توسل الرسول عليه الصلاة والسلام بالآيات الشرعية والآيات الكونية •توسل بإنزال الكتاب وهو القرآن الكريم أو يشمل كل كتاب ويكون المراد به الجنس أي: منزل الكتاب على محمد وعلى غيره•«وَمُجْرِيَ السَّحَابِ» هذه آية كونية، فالسحاب المسخر بين السماء والأرض لا يجريه إلا الله عز وجل•لو اجتمعت الأمم كلها بآلاتها ومعداتها على أن تجري هذا السحاب أو أن تصرف وجهه ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، وإنما يجريه من إذا أراد شيئا قال له كن فيكون•«وَهَازِمَ الأَحْزابِ»فإن الله عز وجل وحده هو الذي يهزم الأحزاب• ومنه: أن الله هزم الأحزاب في غزوة الأحزاب والتي قد تجمع فيها أكثر من عشرة ألاف مقاتل حول المدينة ليقاتلوا الرسول عليه الصلاة والسلام•ولكن الله تعالى هزمهم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً، فأرسل عليهم ريحا وجنودا زلزلت بهم وكفأت قدورهم وأسقطت خيامهم وصار لا يستقر لهم قرار•ريح شديدة باردة شرقية حتى ما بقوا وانصرفوا•قال الله عز وجل:{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}[الأحزاب : ٢٥]فالله عز وجل هو هازم الأحزاب ليست قوة الإنسان التي تهزم بل القوة قد تنفع وقد لا تنفع•ونحن مأمورون بفعل السبب المباح، لكن هازم الأحزاب حقيقة هو الله عز وجل ففي هذا الحديث عدة فوائد: منها أن لا يتمنى الإنسان لقاء العدو، وهذا غير تمني الشهادة! تمني الشهادة جائز ولا منهي عنه بل قد يكون مأمورا به، أما تمني لقاء العدو، فلا تتمنه لأنه نهى عن ذلك•ومنها أن يسأل الإنسان الله العافية لأن العافية والسلامة لا يعدلها شيء، فلا تتمن الحروب ولا المقاتلة واسأل الله العافية والنصر لدينه ولكن إذا لقيت العدو، فاصبر ومنها: أن الإنسان إذا لقي العدو فإن الواجب عليه أن يصبر قال الله تعالى {يَا أَيُّهَاالَّذِينَ
*( سِـلْـسِـلَـةُ تَـفْـسِـيـرِ الــقُــرْآنِ الـكَـرِيـمِ )*
*تَــفْـسِـيـرُ سُـــورَةِ:[البقرة] - مِـنْ تَفْسِيرِ الـعَـلَّامَـةِ: عبد الـرَّحـمـٰن السِّـعـدِيّ - رَحِـمَـهُ اللهُ تَـعَـالَـىٰ [ الــعَــدَد: ٦١ ]
*وَهِــيَ مَـــدنية* مِــنْ آيَـــةِ[١٥١-١٥٢]
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ }
يقول تعالى : إن إنعامنا عليكم باستقبال الكعبة وإتمامها بالشرائع والنعم المتممة ، ليس ذلك ببدع من إحساننا ، ولا بأوله ، بل أنعمنا عليكم بأصول النعم ومتمماتها ، فأبلغها إرسالنا إليكم هذا الرسول الكريم منكم ، تعرفون نسبه وصدقه ، وأمانته وكماله ونصحه .
{ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا } وهذا يعم الآيات القرآنية وغيرها ، فهو يتلو عليكم الآيات المبينة للحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، التي دلتكم أولا ، على توحيد الله وكماله ، ثم على صدق رسوله ، ووجوب الإيمان به ، ثم على جميع ما أخبر به من المعاد والغيوب ، حتى حصل لكم الهداية التامة ، والعلم اليقيني .
{ وَيُزَكِّيكُمْ } أي : يطهر أخلاقكم ونفوسكم ، بتربيتها على الأخلاق الجميلة ، وتنزيهها عن الأخلاق الرذيلة ، وذلك كتزكيتكم من الشرك ، إلى التوحيد ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن الكذب إلى الصدق ، ومن الخيانة إلى الأمانة ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن سوء الخلق إلى حسن الخلق ، ومن التباغض والتهاجر والتقاطع ، إلى التحابب والتواصل والتوادد ، وغير ذلك من أنواع التزكية .
{ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ } أي : القرآن ، ألفاظه ومعانيه ، { وَالْحِكْمَةَ } قيل : هي السنة ، وقيل : الحكمة ، معرفة أسرار الشريعة والفقه فيها ، وتنزيل الأمور منازلها .
فيكون - على هذا - تعليم السنة داخلا في تعليم الكتاب ، لأن السنة ، تبين القرآن وتفسره ، وتعبر عنه ، { وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } لأنهم كانوا قبل بعثته ، في ضلال مبين ، لا علم ولا عمل ، فكل علم أو عمل ، نالته هذه الأمة فعلى يده صلى الله عليه وسلم ، وبسببه كان ، فهذه النعم هي أصول النعم على الإطلاق ، وهي أكبر نعم ينعم بها على عباده ، فوظيفتهم شكر الله عليها والقيام بها ، فلهذا قال تعالى :
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } فأمر تعالى بذكره ، ووعد عليه أفضل جزاء ، وهو ذكره لمن ذكره ، كما قال تعالى على لسان رسوله : { من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم }
وذكر الله تعالى ، أفضله ، ما تواطأ عليه القلب واللسان ، وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته ، وكثرة ثوابه ، والذكر هو رأس الشكر ، فلهذا أمر به خصوصا ، ثم من بعده أمر بالشكر عموما فقال : { وَاشْكُرُوا لِي } أي : على ما أنعمت عليكم بهذه النعم ، ودفعت عنكم صنوف النقم ، والشكر يكون بالقلب ، إقرارا بالنعم ، واعترافا ، وباللسان ، ذكرا وثناء ، وبالجوارح ، طاعة لله وانقيادا لأمره ، واجتنابا لنهيه ، فالشكر فيه بقاء النعمة الموجودة ، وزيادة في النعم المفقودة ، قال تعالى : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } وفي الإتيان بالأمر بالشكر بعد النعم الدينية ، من العلم وتزكية الأخلاق والتوفيق للأعمال ، بيان أنها أكبر النعم ، بل هي النعم الحقيقية ؟ التي تدوم ، إذا زال غيرها وأنه ينبغي لمن وفقوا لعلم أو عمل ، أن يشكروا الله على ذلك ، ليزيدهم من فضله ، وليندفع عنهم الإعجاب ، فيشتغلوا بالشكر .
ولما كان الشكر ضده الكفر ، نهى عن ضده فقال : { وَلَا تَكْفُرُونِ } المراد بالكفر هاهنا ما يقابل الشكر ، فهو كفر النعم وجحدها ، وعدم القيام بها ، ويحتمل أن يكون المعنى عاما ، فيكون الكفر أنواعا كثيرة ، أعظمه الكفر بالله ، ثم أنواع المعاصي ، على اختلاف أنواعها وأجناسها ، من الشرك ، فما دونه . { يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ }{البقرة:١٥٣}
أمر الله تعالى المؤمنين ، بالاستعانة على أمورهم الدنيوية { بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } فالصبر هو : حبس النفس وكفها عما تكره ، فهو ثلاثة أقسام : صبرها على طاعة الله حتى تؤديها ، وعن معصية الله حتى تتركها ، وعلى أقدار الله المؤلمة فلا تتسخطها ، فالصبر هو المعونة العظيمة على كل أمر ، فلا سبيل لغير الصابر ، أن يدرك مطلوبه ، خصوصا الطاعات الشاقة المستمرة ، فإنها مفتقرة أشد الافتقار ، إلى تحمل الصبر ، وتجرع المرارة الشاقة ، فإذا لازم صاحبها الصبر ، فاز بالنجاح ، وإن رده المكروه والمشقة عن الصبر والملازمة عليها ، لم يدرك شيئا
وتمُرُّ أقدارٌ عليكَ كئيبةٌ
فيراك ربُّ القلب تصبرُ راضيا
فيعطيك بالرضا ما ترتضي
من بعدِ أن تُصبحَ وتُمسي داعيا
الجبرُ بعدَ الكسرِ عادةُ ربِّنا
لن يَتركَ الرَّحمنُ قلبكَ باكيا
النبي ﷺ كان بيطلب من ربنا في دعائه دايمًا "وارزقني من اليقين ما تُهوّن به علينا مصائب الدنيا".
عارفين ليه؟
لأن الواحد أحيانًا بيجيله ابتلاءات في حياته ويبقى هيتجنن عشان يفهم حصلت ليه؟؟ تبقى حياتك كلها ماشية في سكة وفجأة تحصل حاجة تقلب كيانك كله!! أو تجيلك مصيبة بعيدة جدًا عن تصوراتك وحساباتك!! وتبقى هتتجنن وتفهم ليه أو ايه الحكمة في كده؟! بتبقى بتقول: يا رب والله أنا راضي بس نفسي أفهم الحكمة؟ رضيت يا رب ولكن ليطمئن قلبي.
تجيلك الإجابة في دعاء النبي ﷺ إنك مش محتاج عقلك اللي يفهم؛ انت محتاج قلبك يسلّم ويوقن، وكأنه بيطلب من ربنا اليقين (في القلب) عشان العقل يرتاح؛ لأنه ببساطة مش هيقدر دايما يفهم الحكمة.
بفتكر دايمًا موقف سيدنا الخضر مع سيدنا موسى وإزاي كان مُشفق عليه من الأهوال اللي هيشوفها فقال له بمنتهى الصراحة: وكيف تصبر على مالم تحط به خُبرا؟! هتصبر إزاي يا سيدنا موسى على فهم المصائب اللي هتشوفها وانت مش عارف سببها إيه أو حكمتها ايه؟!
الحل الوحيد فعلاً اللي وصلتله لمواجهة مصائب وابتلاءات الدنيا هو الرضا واليقين وحُسن الظن بالله تعالى.
كل ما عقلي يتعب من كُتر التفكير أقول: يا رب كل أفعالك وأقدارك خير "الخيرُ كله بيديك، والشرُ ليس إليك" زي ما ورد في الدعاء.. كل أفعالك وأقدارك خير حتى لو ظاهرها شر وابتلاء، وانت يا رب عند ظن عبادك فيك، وأنا ظني يا رب إنك هتعوضني خير.
ده الحل الوحيد والله، إنك تبص للبلاء إنه جاي من عند ربنا، فتستسلم وترضى، عشان يأجرك ويعوضك بدل ما عقلك يهلك من كُتر التفكير في الأسباب!
ربنا سبحانه وتعالى قال "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله، ومن يؤمن بالله يَهدِ قلبه"، قال علقمة في تفسير الآية: هي المُصيبة تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيُسلّم لها ويرضى.
اللهم إني أشهدك أني راضٍ عن جميع أقدارك، فارضَ عني وارضِني واخلف لي خيرًا يارب العالمين
اجمل القناة احضرتها لك🤩.
╭━═━━⊰🔥🖇🔥⊱━━═━╮
إضغط هنا
╰━═━━⊰🔥🖇🔥⊱━━━━╯
شوي وأحذف هاا 🔥.
حمل القرآن في الصدور نعمة عظيمة من نعم الله على عباده، فمن أكرمه الله بها فينبغي عليه أن يشكر لله تلك النعمة، ومِن شُكرها أن يحافظ عليها فلا يضيعها، وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بتعاهد القرآن، فقال: "تعاهدوا القرآن".
نسيان القرآن بعد حفظه فاجعة من الفجائع، سلب بعد العطاء، وقد عده بعض العلماء من الذنوب إذا كان بتفريط من صاحبه، بل عده بعضهم من الكبائر.
قد أكرمكِ الله الآن بالانتباه للمصيبة التي نزلت بكِ، فبدأت السير نحو إصلاح الحال، لكن ببطإ وتثاقل وفتور وضعف.
ومع هذا أقول لك: أبشري، فما دمت انتبهت وقصدت الإصلاح للحال فذلك خير إن شاء الله، لكن ذلك يتطلب أمورا :
أولها: التوبة الصادقة بينك وبين الله من تفريطك في الحفاظ على نعمة القرآن بعد أن وهبها لك، واستغفاره، والتسبيح بحمده، ورجاء عفوه وفضله، والاستعاذة به من الحرمان والطرد، وأبشري، فإن الله كريم ذو فضل على الناس.
وثانيا: أصلحي نيتك، واجعلي غرضك التقرب إلى الله، ونيل الحظوة والمنزلة والمقام عنده، ثم اجعلي لنفسك وردا ثابتا للتلاوة، كل يوم، بحيث تختمي على الأقل كل شهر مرة، بجانب ورد المراجعة الذي التزمتِ به مع الشيخ.
وثالثا: أعط القرآن أوقات نشاطك، لا أوقات فتورك وخمولك، أوقات الحيوية والحماس لا تصرفيها لغيره، ثم إذا جاء وقت الفتور والنوم أمسكتِ المصحف، ثم جئت إلى هنا تَشكِين النوم والفتور، وهل كنتِ تنتظرين غير هذا؟!
رابعا: أمسكي المصحف على وضوء، ولو أمكن أن تتحركي وتتمشي أثناء الحفظ لتطردي عنك النوم والفتور فذلك حسن، ولا تجعلي الحفظ وقت امتلاء المعدة، ولا وقت الجوع الشديد وتشوش الخاطر، ولا في وسط الصخب والكلام، فضلا عن غلبة النعاس كما قلت لك آنفا.
خامسا : استعيني بالله في كل خطوة، كل صفحة تراجعيها، كل سورة تثبّتيها، كل جزء تُسَمّعيه، كل مجلس تجلسيه = استشعري فقرك حاجتك إلى عفو الله وفضله وبركته ومعونته، فإن تم لكِ شيء يسير أو كثير = فالشكر لله الكريم، وطلب المزيد "لئن شكرتم لأزيدنكم".
سادسا: الاستمرار، لا تنقطعي، أحب العمل إلى الله أدومه وإن قَلّ، ليكن لكِ حد أدنى تنزلي إليه عند الفتور، لكن لا انقطاع بالكلية، ولا عودة بعدما قررت السير في الطريق الصحيح، وتعاهدي نيتك بالإصلاح.
سابعا: اقرئي كتابَي " رقائق القرآن" و"الطريق إلى القرآن" كلاهما لإبراهيم السكران، فك الله أسره، ثم كتاب "النبأ العظيم" لمحمد عبد الله دراز، نَوَّر الله قبره = لعل ما في تلك الكتب الثلاثة يحثانك على الجد في السير.
ثامنا: أكثري من الاستماع للقرآن، والتدبر لمعانيه، والتفاعل مع آياته، واتباع توجيهاته، والأدب معه، وتعظيمه وإجلاله.
تاسعا: أكثري من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" فإنها كنز من كنوز الجنة، وبها تُحمل الأثقال، وتكابَد الأهوال، ويُنال رفيع الأحوال.
عاشرا: إياكِ وأن يصدك الشيطان عن الطريق، استعيني بالله على دفعه، واستعيذي بالله منه، واعتصمي بالله، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.
تلك عشر من الوصايا، فاحتفظي بها، واعملي بمقتضاها.
وفقك الله وسددك وأعانك.
الشيخ القاسم الأزهري
{﷽}
{سلسة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
{العدد ٦٣ }
[٣٣]وعَنْ عائشَةَ رضي اللَّهُ عنها أنَهَا سَأَلَتْ رسولَ اللَّه ﷺ عَن الطَّاعونِ ، فَأَخبَرَهَا أَنَهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللَّه تعالى عَلَى منْ يَشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ تعالَى رحْمةً للْمُؤْمنِينَ ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُثُ في بلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ » رواه البخاري .[ صحيح أخرجه البخاري (٥٧٣٤/١٠)•
ــــــــــــــــــــــــــ
[ ٣٤] وعَنْ أَنسٍ رضي اللَّه عنه قال : سَمِعْتُ رسول اللَّه ﷺ يقولُ : « إنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَالَ : إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبدِي بحبيبتَيْهِ فَصبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجنَّةَ » يُريدُ عينيْه ، رواه البخاريُّ .
[صحيح أخرجه البخاري (٥٦٥٣/١٠)•
ـــــــــــــــــــــــــ
{الشرح}
«نقل المؤلف-رحمه الله تعالى-فيما نقله من الأحاديث الواردة في الصبر حديث عائشة وحديث أنس بن مالك-رضي الله عنهما-أما حديث عائشة فإن الرسول ﷺ أخبر أن الطاعون رجس أي: عذاب أرسله الله سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده• والطاعون: قيل: إنه وباء معين، وقيل: إنه كل وباء عام يحل بالأرض فيصيب أهلها ويموت الناس منه• وسواء كان معينا أم كل وباء عام مثل: الكوليرا وغيرها فإن هذا الطاعون رجس، عذاب أرسله الله عز وجل، ولكنه رحمة للمؤمن إذا نزل بأرضه وبقي فيها صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له فإن الله يكتب له مثل أجر الشهيد•ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:«إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»إذا وقع الطاعون في أرض فإننا لا نقدم عليها، لأن الإقدام عليها إلقاء بالنفس إلى التهلكة، ولكنه إذا وقع في أرض فإننا لا نخرج منها فرارا منه لأنك مهما فررت من قدر الله إذا نزل بالأرض فإن هذا الفرار لن يغني عنك من الله شيئا• واذكر القصة التي قصها الله علينا في الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ليبين لهم أنه لا مفر من قضاء الله إلا إلى الله•{ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ}[البقرة: ٢٤٣] قال بعض العلماء في تفسير الآية: إنه نزل في الأرض وباء فخرجوا منها فقال لهم الله:« مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ»حتى يتبين لهم أنه لا مفر من الله إلا إليه•ففي حديث عائشة-رضي الله عنها- دليل على فضل الصبر والإحتساب وأن الإنسان إذا صبر نفسه في الأرض التي نزل فيها الطاعون ثم مات به كتب الله له مثل أجر الشهيد•وذلك أن الإنسان إذا نزل الطاعون في أرضه فإن الحياة غالية عند الإنسان سوف يهرب يخاف من الطاعون فإذا صبر وبقي واحتسب الأجر وعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له ثم مات به فإنه يكتب له مثل أجر الشهيد وهذا من نعمة الله عز وجل•أما حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ففيه أن الرسول ﷺ قال عن ربه تبارك وتعالى: إنه ما من إنسان يقبض الله حبيبتيه يعني عينيه فيعمى ثم يصبر إلا عوضه الله بهما الجنة، لأن العين محبوبة للإنسان، فإذا أخذهما الله سبحانه وتعالى وصبر الإنسان واحتسب فإن الله يعوضه بهما الجنة والجنة تساوي كل الدنيا بل قد قال النبي ﷺ:{لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها} أي مقدار متر، لأن ما في الأخرة باق، لا يفنى ولا يزول والدنيا كلها فانية زائلة، فلهذا كانت هذه المساحة القليلة من الجنة خيراً من الدنيا وما فيها• واعلم أن الله سبحانه إذا قبض من الإنسان حاسة من حواسه فإن الغالب أن الله يعوضه في الحواس الأخرى ما يخفف عليه ألم فقد هذه الحاسة التي فقدها•فالأعمى يمن الله عليه بقوة الإحساس والإدراك حتى أن بعض الناس إذا كان أعمى تجده في السوق يمشي، وكأنه مبصر يحس بالمنعطفات في الأسواق، ويحس بالمنحدرات وبالمرتفعات حتى أن بعضهم يتفق مع صاحب السيارة-سيارة الأجرة- يركب معه من أقصى البلد إلى بيته وهو يقول لصاحب السيارة تيامن تياسر حتى يوقفه عند بابه لأن صاحب السيارة لا يعرف البيت والله الموفق•
[ ص: ١٠٥:١٠٤]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
/channel/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــ
/channel/mohamed8888888
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما