-
نمتلك الاسلوب ، ولكن الرغبه قد ماتت ...🙂🎼 هـذه القنـآة هـي المتنفـس الوحيـد لنا ♔
يستيقـظ بِأصابع زَرقاء،
كأنَّه كان طيلة الليل
يُقشِّر طِلاء السَّماوات . .
كنت دائماً عندما أمر بشيء ما ثقيل ، أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع ،
أنسحب من ضجيج العالم كمن ينسحب ليُرمم ذاته في الخفاء ،
فإذا شُفيت ، عدتُ كأن الريح لم تمر بي ،
لأنني تعلمت أن الوحدة هي مدرستي الأولى ،
وأن الفوضى التي تسكن أيامي ،
لا يملك أحد مفاتيح ترتيبها سواي .
كنتُ سيدةَ الليل ، أليفةَ الظلمة ، أنتمي للسهر كما تنتمي البومة لعتمتها . حين ينام العالم ، كنتُ أنا أُسامرُ الليل فيسامرني ، ثم أنام قريرةً كطفلةٍ آمنت أن الأحلام لا تخون .
ثم حدث ما لم يكن في الحسبان، شيءٌ وغدٌ انتزع مني حلمي.
لم يعد الليل ستراً ، بل صار عبئاً ثقيلاً يجثم على صدري ، جفاني النوم فبتُ رهينةَ صمتي وضجري ، رحل الحلم وحلّ محله حزنٌ مقيم ، حزنٌ على ما فات، وخوفٌ مما هو آت .
حتى غفوتي لم تعد نجاة، فبمجرد أن أغمض عيني، تندلع في رأسي حربٌ لا تهدأ، حربٌ بين ما أريد وما أنا عليه .
وأنا ، والله ما عدت أطلب شيئاً، سوى قليلٍ من السلام .
كمحاولةٍ أخيرة
تُشعرهُ بالدِّفء،
يطلقُ المُشرَّد
النَار على نفسِه . .
يكبرُ الطفلُ حين يتوقف عن ارتداءِ
حذائهِ بالمقلوب . .
كُلما شَعرتُ بِالضيـاع،
أخرج شارعًا مِن رأسي
وأمشي نَحوّها . .
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/10/10 - 01:15:30 PM
----
عذوبة منطوقكم..
يعود بي الى الماضي..
حيث كل حرفٍ يُذكرني بموضوع ظننت أني تخطيته ..
حيث كلَ شخص ظننت أنني سامحته..
وهنا أدرك ، هل فعلاً استطعت التخطي ؟
هل فعلاً نسيتُ م فعلوه بي؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
أصابتني الحُمّى البارحة، فدخلتُ في حالةٍ وجودية ووجدانية رهيبة، يقظةٌ مصنوعة من دوارٍ مستمر، واتصالٌ وثيق بين حلم النائم وشرود المستيقظ، مزيجٌ من هذا وذاك، ومن أشياء لا يمكنها أن تكون.
طنينٌ في الأذنين، وغثيانٌ في الروح والجسد، أشعر أن أطرافي تملأ الغرفة، مثل خردةٍ لم تعد قابلة للاستعمال.
الحُمّى تُدخل المرء في حالةٍ شنيعة من الوجود والضياع في آنٍ واحد، لأنها تجعله في حالةٍ أكثر تجرّدًا، وأكثر رهبةً من أي شيء آخر، ولأنها أكثر هدوءًا، بحيث يمكن للمرء أخيرًا أن يُصغي إلى نفسه، حتى يمسّ هذا الإصغاء أعماقه.
بالحُمّى تستطيع أن تطفو مثل خشبةٍ في عرض المحيط. .
هَذا الليل بارد و كأنهُ،
ثَلاجة مَوتى . .
بناءً على رغبة أحد المتابعين، نُفسح اليوم مساحةً للشعر العراقي الشعبي/
جنت أتنفسك وانت الهوى بدنياي
وجنت لو تبعد علي لحظات تخنكني
معقولة الورد ينسى جميل الماي!
معقولة بكل بساطة تنازلت عني!
شسولف بعد طعم السوالف راح
رِدت منك توافي وخيبت ظنّي
أدري الوكت هوة الخلّة كلبك هيج
وادري الشماتة الباكتك مني
بس قبل لا تبعد عندي سؤال
أرجوك فكّر وي نفسك عود جاوبني
باجر لو متت وتشوفني بتابوت
هم تبجي عليه وبعد تذكرني؟
في الهَالوين، سأتنكر عَلى هِيئة إنسان . .
Читать полностью…
يرسمُ سَريرًا على الرَّصيف
وينامُ،
هَكذا المُشرد يوهِم
نفسَه بالدِفئ . .
زاهية،
حتى التُراب بينَ يَديها،
يتحوّل إلى حِنّاء . .
مشيتُ عمراً كاملاً
في ممراتٍ ظننتُ أنني أعرفها ،
حتى وجدتني فجأة
على حافةِ مفترقٍ يصفقُ لي ،
يقولون: الآن بدأتِ العشرين ،
كأن الرقم احتفالٌ والروح ضيفته،
هناك فقط، تفتحت داخلي حدائقٌ قديمة
كنتُ أسقيها بالصمتِ والانتظار ،
فأدركتُ أن بعض الأفكار لا تنضج إلا إذا كبرنا معها ،
فقررتُ أن أقطف من عمري ما نجا مني
وأزرع من جديد ما يشبهني ،
ما أريده أنا، لا ما أرادوه لي ،
بدايةٌ تشبه رائحة الورق أول مرة
وبكارة القصيدة الأولى ،
روحٌ تولد الآن
وفي يدها ذاكرةُ عشرين عاماً ،
وقلبها جائعٌ لمستقبلٍ
ظل يهمس لي طوال الوقت :
ما زال فيكِ نصٌ لم يُكتب بعد .
أنا امرأةٌ قلقة ، هذه حقيقة أُدركها كما يدركها من طالت بهم عشرتي ، أحب لكل شيء أن يسير على أكمل وجه ، لدي نزوع إلى الكمال .يراه البعض مرضيّ. وأراه جزء من كياني ، لا أحب النقص في أي شيء ، حتى الكلمة الرائعة إذا قيلت بنبرة بارده تؤذيني ،
أحب العلو والتمام وأستحق من كل شيء أحَسنه وأنبله ولم يكن هذا الاستحقاق ناشئ عن وهمٍ أو غطرسه ، إنما يتعب المرء على ذاته تهذيبا ، وتعليما ، وصقل لتكون بأبهى حلّة على الأصعدة الحياتية كافة ، فيعزّ عليه أن يتلقى ما هو دون مستواه ، من معاملة وشعور ، وعلاقات .
أنا لا أُجيد المُواساة،
أنا الشخص الذي سيُحرضك
على الانتحار عند أولِ شكوى تُقدمها أمامي . .
علينا تمجيد السكوت والحث على التأمل ، فالعالم يكاد ينفجر من الثرثرة .
Читать полностью…
خالف هواك ، فالرغبةُ إذا اشتدّت صارت ظلًّا يعمي البصيرة ، ويقود القلبَ إلى عتمته .
Читать полностью…
ربما لم نتجاوز شيئًا كما نظن، بل أتقنا التعايش مع ندوبه حتى حسبناها جزءًا منا، فالذاكرة لا تحتفظ بالأحداث فحسب، بل تحتفظ بنسخٍ منا تركناها هناك، وكلما أعادنا موقف إلى الماضي، تساءلنا، هل شُفينا حقًا، أم أننا فقط لم نُختبر بعد بما يكفي لنعرف . .
Читать полностью…
ثمّة شعورُ متناقض يسكنني
أحب قوتي وأكره أنها دائماً تُختبر بأنني دائماً في وجه المدّفع لمواجهة عثرات الحياة بكل تفاصيلها ،
لربما حُظيت بفكرٍ يفوق عُمري بمراحل وكأن الحياة أصّرت أن تعلمني دروسها باكراً قبل أن أنضج كفاية لإستيعابها .