250
نجمة مُضيئة في مجرة عاتِمة. https://t.me/B9Bot?start=5085651351
"إذا كانوا قد جعلوا العتاب من ثمار الحب، وأنَّ من عاتبك فقد استبقى ودك؛ فإنَّ اتساع النفس بالعذر أعظمُ تجليات المحبة، وأصفى ثمارها!"
فعلًا!
«فأبكي حين يهدأُ كلُّ خَلقٍ
بكاءً بين زفرتِهِ أنينُ!»
لنكُن معًا
بطريقة لا تؤذي أحدنا
سأكون معكِ
رُغمًا عن الصمت والمسافات
أتجنبك
لأنني أُحبك
وأتحاشى كُل ما قد يُهدد خلوتِك
ويعيدك للعذاب
اللهم لا أُحصي ثناءً عليك، ولا ألجأ إلا إليك!
Читать полностью…
وأمشي يقينًا أنّه يعلَم، وتلك راحتي رغم التَّعَب
Читать полностью…
عيدكم بخير وعساكم من عواده سالمين غانمين ❤️.
Читать полностью…
وعافِني فيمَن عافَيت
ما سُئِل الرَّبُّ شيئًا أحبَّ إليه مِن العافية،
لأنَّها كلمةٌ جامعةٌ للتَّخلُّص مِن الشَّرِّ كلِّه وأسبابه!
أستغفر الله من كثرة التّقصير، وأستعين به علىٰ جرح كاد يقتلني.
- قصي عاصم العسيلي
كـلُّ المَلَاجـئ دُون اللَّهِ كَـــاذِبَةٌ!
بِـاللهِ لا بِالنَاسِ تقضَـىٰ الحَوائِج
أوصيك بألّا تفقد اليقين، ألّا يفتُر الإيمان فيك، ألّا تستصغر خطوة، أن تُقدّر انتصاراتك الخَفيّة! أوصيك بالتَّعَب المصحوب بالعمل، والغرس المُظَلّل بالأمل، لا يُطفئنّ أحدهم شُعلَتك، ولا تَنظُرَنّ لنَتاجٍ قريب، هذه يَدُك، خذ بها فسيلتك، صدّقني ستَبلُغ المراد يومًا، فحاول دومًا، وودّع نومًا، واجعَل الصّدق رفيقك، والإخلاص أنفاسك، ما خاب مُحاولٌ صادقٌ مُخلِص! لله أنت.
Читать полностью…
آآهٍ يا شام!
يجلس الواحد منّا متابعًا الأحداث لحظةً بلحظة، يفرح قلبه ويقفز من مكانه على كُلّ فتحٍ وانتصارٍ وحدثٍ فارق! ولا يفوته تأمُّل تدبير الله لعباده في ظِلّ تَكالُب الهَمَج من البشر، سبحانه حين قال (مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا) وفي سوريا اليوم؛ رَحَمات نراها ونعلم معناها، وكأنّها هدأة الأنفاس بعد تعب، وهذا لا يعني أنّ الأمر انتهىٰ، مواجهة الباطل قائمة، ولكنّها ضربة ونقطة وهدف، والأيّام بيننا! هنيئًا يا شامنا، ثبّت الله الخُطىٰ، وحمىٰ أهل الثّغور وبارَك.
قصي عاصم العسيلي.
إيّاك نعبد: تدفع الرياء
وإيّاك نستعين: تدفع الكبر
يا صاحبي صاحبك ماهو على ما يرام
الحزن مثّل على نفسيّته وبدنْه.
ربي ومبلغ مطلبي اشكو إليك قلة حيلتي وهواني.. فإنك العظيم المعظم والوهاب الكريم هب لي من واسع فضلك ما اغتني به عن الناس اجمعين.
Читать полностью…
كيفَ سَتُشفى وانتَ كُلما خدشتكَ الحياة بكيت على طعنةٍ قَديمة؟
Читать полностью…
لا تعتبروا التاريخ الهِجري شيئًا تكميليًّا؛ بل هو من هُويّتك!
- الشيخ أحمد السيّد.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك.
Читать полностью…
"المستقبل بيد الله سبحانه و تعالى
و خوفك منه إساءة ظنٍّ بربّك"
فاعفُ عنّي.. لأنّي دونَ عَفوك؛ مُتعَبٌ، مُثقَلٌ، تائهٌ، ذابلٌ، ضَعيفٌ، مُرتَجِف!.
Читать полностью…
مناشير الاحتلال
تشكر تخاذلكم
وتكرّم صمتكم
شكراً لكم.
وأنتَ الرجاء.. إليكَ النداء
ومن لي سواكَ أعود إليه!
{ فَاقضِ ما أَنتَ قاضٍ إِنَّما تَقضي هذِهِ الحَياةَ الدُّنيا }
Читать полностью…
بعضنا يخافون من رمضان ويفرون منه، وليس العكس .. وكلما تضاءلت الساعات الباقية = ازداد شعورهم بالانزعاج والقلق والرغبة في عدم مجيئه!
ودوافع ذلك كثيرة ..
منا من يرى ذلك إعلان فشل لأنه يعلم أن عهوده وخططه التي خرج بها من رمضان السابق لا تزال حبرًا على ورق أو خيالًا من خيالات النفس .. كرمضان السابق والذي قبله والذي قبله!
منا من يرى تقصيره وغفلته وقسوة قلبه، ويتساءل ماذا سيحصد في رمضان إن كان قد ضيّع البذر والسقاية كما يقولون!
منا من يخاف من أن تحاصره أصوات المآذن وزحامات المساجد وهمهمات المرتلين ومناجاة الساجدين، فتدفعه دفعًا للعبادة أو تأنيب الهروب منها مع شعوره بالكسل والملل والفتور وعدم الرغبة!
هذه كلها قد تكون مشاعر طبيعية، وآلام نفسية منطقية، لكن ينبغي ألا تغفل عن أمور، منها:
- رمضان فرصة عظيمة بلا شك، لكنه ليس حلبة صراع، رمضان أثر من آثار رحمة الله ولطفه، سوق واسعة مليئة بالرحمة والمغفرة واللطف والنور والطُهر، استمتع بها واشتق إليها واشكر الله عليها واسأله بلوغها وقربها، ويمكنك أن تصيب قدرًا كبيرًا من خيرها بأضعف الأسباب، وستخرج رابحًا على أي حالٍ إن شاء الله، وإن كان الازدياد من الخير خيرًا بلا شك!
- أحيانًا قد يكون رمضان شهر حصاد، لكن أحيانًا أخرى قد يكون شهر تطهير، شهر تغيير، شهر اغتسال من أدران الدنيا وقترة الغفلة، وإن تكرر ذلك عامًا بعد عام، وهذا من أعظم المطالب وأجل الغايات وأنفس المنح!
- فشل خطط (ما بعد رمضان) ونكث العهود ونحو ذلك أمر محبط حقًا، لكن هذا لا يعني أن يحرم الإنسان نفسه من دفعة على الطريق، من فرصة لتجديد العزم، [استعن بالله ولا تعجز .. ولا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا]، اطو صفحة الماضي إلا من الدروس المستفادة، واتق الله فيما بقي = يغفر لك ما قد سلف.
- النفس كالإبل المعقّلة، تحتاج أحيانًا إلى الحزم كما تحتاج أحيانًا أخرى إلى اللين والتفهّم، والإنسان في مرحلة ما ينبغي أن يجر نفسه جرًا إلى النجاة وإن تألّم لذلك ..
كالمريض يطلب الدواء المر المؤلم ويشكر الله عليه لأنه يعلم أنه سبب لنجاته ..
كذلك ههنا ..
جر نفسك إلى خير رمضان جرًا .. انتفع بهذا الضغط النفسي الذي تسببه الأجواء الرمضانية لكي تشفى من إدمان الغفلة والكسل والخمول .. أعراض الانسحاب - كأي إدمان نفسي أو فسيولوجي - قد تكون مؤلمة ومزعجة، لكن هذا لن يجعلك أبدًا تكره الدواء أو تفر منه، لأنك علمت مسبقًا أن بعد هذا الألم والانزعاج ستذوق حلاوة الصحة وتستمتع بها!
أخيرًا .. انفض عنك هذا الشعور الآن واستفق .. استغل ما تبقى - ولو آخر دقيقة من شعبان - للتهيئة النفسية وعقد المصالحة مع شهر رمضان .. ابدأ رويدًا رويدًا والله جل وعلا سيبارك في القليل إن رأى منك الصدق والشوق والمجاهدة والمصابرة ..
[وقد تكلّمنا عن هذه المعاني وغيرها بالتفصيل في البث الأخير بعنوان "الفقه الرمضاني"]
وانا اللي أقصى طموحاته؛ يعيش بـ سلام
فاقد شعور السلام الداخلي كم سَنه ..