69
عَزفتَ عَلى أَوتارِ قَلبِي مُتنَاسِياً أَنَ لَحنهُ لي قَاتِلٌ.
“قَالَت: كفَاكَ ، أرَاكَ أكثَرتَ الغَزَل
أَتُحِبُّ غَيرِي أَم خَيَالٌ مُفتَعَلْ ؟
أَطرَقتُ ، ثُمَّ نَظَرتُ نَحوَ عُيُونِهَا
وَسَكَتُّ ، لَا أَدرِي أَعِيٌّ أَم وَجَل ؟
قَالَت : تكلم ، قُلتُ : مَهلًا مَن يَرى
حُسنًا كَحُسنِكِ كَيفَ تَأتِيهِ الجُمَل ؟”.
ولقد بَنيت لك بَين أضلعِي منزِلاً
عَسى المِقام بالمُقيم يَليق؟ .