telyou | Unsorted

Telegram-канал telyou - 2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

9523

طرح مواضيع في العمق ودفع همة الشباب وتحفيزهم للإنجاز وتقديم النجاح بأرقى الوسائل لِيَكُن شِعارُكَ في مَواقِعِ التَّواصُل الإِجتِماعِي : بَقاءٌ مَعَ فائِدَة، أَو رَحيلٌ بلَا ذَنبٍ ..

Subscribe to a channel

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

ايمانياااااااااااات
حين يوقظك الله بكلمة
الرجوع إلى الله هو سر السعادة
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$&
⁉️ كيف ندعو الله بافتقار لا باستحقاق؟

تعامل مع دعواتك هكذا:
اطلب بصدق
ألحّ بلا حرج
سمِّ الشيء الذي تريده بوضوح
لكن ادخل على الله بفَقرك لا باستحقاقك
وفوّض النتيجة دون أن تطفئ الرغبة
وإن تأخر المطلوب، فليزدك ذلك افتقارًا لا محاسبة
واجعل قيمة الدعاء في الوقوف بين يدي الله، لا فقط في نيل الشيء المطلوب
ناجي الله وقل له
🕊️ اللهم اني لا آتيك بعملي بل بفقري

اللهم إني آتيك بما في قلبي كما هو، لا كما ينبغي أن يبدو.
آتيك برغباتي، وتعلقي، وخوفي، وضعفي، وكثرة ما أتمنى، وقلة ما أحتمل.
آتيك وأنا أريد، وأرجو، وأطمع، وأتعلق، لكني أتعلم أن لا أجعل ما أريد أكبر من حقيقتي عندك.

اللهم إني أسألك ما أتمناه بصدق، وأسألكه لأنك الكريم، لا لأن لي عليك حقًا، ولا لأن عملي يبلغ أن يكون ثمنًا لعطائك.
فأنا لا آتيك برصيد، ولا أدخل عليك باستحقاق، ولا أرفع يدي وفي قلبي فاتورة خفية، بل آتيك بفقرٍ لا يسده إلا فضلك، وبحاجةٍ لا يرحمها إلا جودك، وبنفسٍ ضعيفةٍ إن لم تتداركها برحمتك هلكت.
اللهم إنك تعلم الشيء الذي أريده، وتعلم كيف تعلّق به قلبي، وتعلم مقدار رجائي فيه، وضعفي عند تأخره، وألمي حين أراه بعيدًا.
فإن كان خيرًا لي في ديني وقلبي وحالي ومستقبلي، فقربه إليّ بفضلك، ويسره لي برحمتك، وافتح لي بابه بلا فتنة، ولا تجعل فيه هلاكي من حيث أظنه نجاتي.
وإن كان في ذلك الذي أريده ضررٌ لا أراه، أو فتنةٌ لا أفهمها، أو فسادٌ يتخفى لي في صورة الخير، فاصرفه عني، واصرف قلبي عنه، ولا تتركني أتعلق بما يبعدني عنك، ولا بما يفسدني وأنا أحسبه صلاحًا لي.
اللهم لا تجعل دعائي مطالبة، ولا صبري مقايضة، ولا انتظاري اعتراضًا مكتومًا، ولا دموعي حجةً أحتج بها عليك.
علمني أن أسألك وأنا عبد، لا محاسب.
وأن أرجوك وأنا فقير، لا متفاوض.
وأن ألح عليك محبةً وافتقارًا، لا استحقاقًا واعتراضًا.
اللهم إن تأخر عني ما أريد، فلا تجعل قلبي يقول: بعد كل هذا أين النتيجة؟
بل اجعلني أقول: يا رب، بعد كل هذا ما زلت عبدك الفقير، وما زال بابك أحب إليّ من كل باب، وما زلت لا أرجو غيرك، ولا أفر من تأخرك إلا إليك.
اللهم إن أعطيتني، فلا تجعلني أفرح بالعطية أكثر من فرحي بك.
وإن منعتني، فلا تجعل المنع يقطعني عنك.
وإن أخرت عني، فلا تجعل التأخير يفسد أدبي بين يديك.
وإن أبقيتني في الانتظار، فأبقني فيه عبدًا صادقًا، لا متململًا ساخطًا، ولا مراقبًا للنتائج بعين التاجر.

اللهم اجعلني أطلب ما أريد، لكن لا أعبد ما أريد.
واجعلني أحب ما أسألك، لكن لا أتعلق به أكثر من تعلقي بك.
واجعلني أفرح إذا فتحت، وأرضى إذا منعت، وأطمئن إذا أخرت، لأنك أنت ربي، لا لأن الأبواب كلها قد فُتحت لي.
اللهم اكسر في قلبي وهم الاستحقاق، وادفن في داخلي محاسبًا يراجع ما قدمت، وامنحني قلبًا يدخل عليك دائمًا من باب الفقر، لا من باب الإنجاز.
ولا تجعلني أرى في طاعتي شيئًا لي، بل أرني أنها منك، وبك، وبتوفيقك، وتحت سترك، ولولاك ما كانت.
اللهم إن نفسي تضعف، وتستعجل، وتضطرب، وتحب الصورة التي تريدها للحياة، فخذ بيدها إلى ما يرضيك، لا إلى ما تهواه.
وربِّ قلبي على التسليم الجميل، لا التسليم البارد، وعلى الرجاء المؤدب، لا الرجاء المشتبك بالمطالبة، وعلى الصبر الصادق، لا صبر صالات الانتظار.
اللهم اجعلني إذا دعوتك، دعوتك لأنك أنت، لا فقط لأن عندك ما أريد.
وإذا بكيت، فليكن بكائي شوق فقير، لا شكوى مستحق.
وإذا وقفت بين يديك، فليكن وقوفي وقوف من لا يملك شيئًا إلا الأمل في رحمتك.
يا رب، أنا لا آتيك بعملي، بل بفقري، وحتى عملي من عطائك.
فلا تكلني إلى نفسي، ولا إلى فهمي، ولا إلى رغبتي، ولا إلى اختياري، ولا إلى شيءٍ من أمري طرفة عين.
وتولني بفضلك، واختر لي، وأرضني باختيارك، وافتح لي من الطمأنينة بك ما يطفئ وحشة الانتظار.
اللهم اجعل قلبي متعلقًا بك في العطاء والمنع، في الفتح والإغلاق، في القرب والانتظار، في الفرح والوجع.
ولا تجعل مطلوبًا من مطلوبات الدنيا يزاحمك في صدري، ولا يجعلني أنظر إليك بعين الوسيلة، وأنت الغاية، وأنت المنى، وأنت الملجأ، وأنت الكفاية.
اللهم ارزقني حسن السؤال، وحسن الانتظار، وحسن الظن، وحسن الأدب، وحسن التسليم.
واجعلني بعد كل دعاء أزداد قربًا منك، لا تعلقًا بالدعاء نفسه، وبعد كل تأخير أزداد افتقارًا إليك، لا محاسبة لك، وبعد كل ألم أزداد فهمًا لنفسي، لا اعتراضًا على حكمتك.
وأخيرًا يا رب، إن كان في قلبي شيء لا أراه، يفسد دعائي، أو يلوث رجائي، أو يدخل بيني وبينك من باب خفي، فأرنيه برحمتك، وداوه بلطفك، ولا تتركني مخدوعًا بنفسي، ولا مطمئنًا إلى وهمي، ولا مشتغلًا بما أريد عنك.
يا رب، أنا لك عبد، وسأبقى عبدًا، أعطيتني أو منعتني، قربتني أو أخرت عني ما أطلب، يسرت لي أو حبست عني بعض ما أحب.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

//👌السر ليس في كمية ما تأكله، بل في "توقيت وكيفية" تناوله. هل تشعر بالخمول القاتل بعد الوجبات؟ هل تجد صعوبة في السيطرة على قراءات السكر رغم الحرمان؟ الحقيقة أن جسمك لا يحتاج إلى "منع" الطعام، بل يحتاج إلى "هدنة تكتيكية" لإعادة ضبط حساسية الإنسولين.
إليك "دستور الأيام الثلاثة" الذي يعتمد على صناعة درع حيوي من الألياف والبروتين قبل وصول النشويات للدم:
اليوم الأول: مرحلة "الاستقرار والهدوء"
* الإفطار: بيضة مسلوقة + سلطة (خيار وطماطم) مع زيت زيتون ورشة بذور شيا (لإبطاء امتصاص السكر).
* الغداء: صدر دجاج مشوي + طبق خضار سوتيه كبير + 3 ملاعق أرز فقط.
* العشاء: زبادي طبيعي برشة قرفة + حفنة مكسرات نيئة.
* المشروب السحري: مزيج القرفة والزنجبيل الدافئ لتهدئة الالتهابات الداخلية.
اليوم الثاني: مرحلة "إيقاظ الخلايا"
* الإفطار: طبق فول بزيت الزيتون + بيضة مسلوقة + خضروات ورقية بكثافة.
* الغداء: قطعة لحم مشوية + جرجير وكرفس + 3 ملاعق أرز.
* العشاء: جبنة قريش بزيت الزيتون + نصف تفاحة خضراء (لإشباع الرغبة في السكريات بذكاء).
* المشروب الداعم: كوب من مغلي بذور الكزبرة؛ المحفز الطبيعي لإفراز الإنسولين.
اليوم الثالث: مرحلة "التوازن الحيوي الكامل"
* الإفطار: خضار مطهو (كوسة أو بامية) + بيضة مسلوقة + سلطة بذور الشيا.
* الغداء: سمك مشوي + خيار مقطع + 3 ملاعق أرز (يتبعه كوب زنجبيل بالليمون).
* العشاء: بيضة مسلوقة + كوب زبادي ببذور الشيا.
* مشروب الختام: مغلي البقدونس لتطهير الكبد والتخلص من السوائل المحتبسة.
القواعد الذهبية لنجاح التحدي:
* قاعدة الترتيب: ابدأ بالخضروات دائماً، ثم البروتين، واترك النشويات للآخر. هذا الترتيب يمنع "قفزات" السكر المفاجئة.
* ميكانيكا الهضم: امضغ الطعام ببطء شديد؛ المعدة تحتاج وقتاً لإرسال إشارات الشبع للدماغ.
* توقيت الحركة: مشوار بسيط لمدة 10 دقائق بعد الغداء كفيل بحرق السكر الفائض في الدم فوراً.
* الامتناع الذكي: توقف عن العصائر المحلاة والتوتر النفسي، فهما العدو الأول لاستقرار سكرك.
> الخلاصة: لست مضطراً للحرمان العنيف، أنت فقط بحاجة لإعادة تعليم خلاياك كيف تتعامل مع الوقود (الأكل) بشكل #صحيح. التوازن + الهضم الهادئ = جسم منضبط وحيوي.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

لكن الوقت هناك لا يعود سلعةً تُشترى. تنتهي المهلة، ويُغلق باب العمل، ويصير أوضح ما في الموقف كله أن الإنسان لم يكن فقيرًا إلى الفرص كما كان يظن… بل كان فقيرًا إلى الحسم.

وهنا تبلغ الحسرة ذروتها.

ليس فقط لأن الأبواب أغلقت، بل لأن كثيرًا مما يندب فواته الآن كان يومًا في متناول يده، وكان يستطيع أن يصنعه في دقائق، لكنه كان يقدّم عليه ما هو أهون، وأبرد، وأتفه، حتى تراكم التافه، وابتلع الشريف، وخرج من الدنيا وهو يظن أن ما يزال أمامه متسع.

---

🛑 افتح حقيبتك الآن

لا تنتظر المعبر الأخير لتعرف ماذا تحمل.

افتح حقيبتك الآن، وأنت ما تزال في المهلة. انظر في الأشياء التي تجرّها خلفك، واسأل نفسك بصدق: ما الذي من هذا يبقى؟ ما الذي لو انقطعت الرحلة هذه الليلة ألقى الله به في وجهي نورًا، لا رمادًا؟ ما الذي عندي هو حقًا ليوم الفاقة الكبرى، لا ليوم التصفيق العابر؟

فتش عن الخبيئة، لا عن الضجيج.
عن الصدق، لا عن الصورة.
عن العمل الذي يثبت إذا سقطت الزينة، لا عن العمل الذي يعيش فقط تحت عيون الناس.
عن توبةٍ لا تؤجلها حتى تبرد.
عن صلاةٍ تردّ قلبك لا جسدك فقط.
عن موقفٍ خفيّ بينك وبين الله، تعرف به أن في الحقيبة شيئًا غير الرماد.

أما إذا كانت حقائبك ممتلئة فقط بالوعود المؤجلة، والأعذار الجاهزة، والأعمال التي لها صوتٌ في الدنيا ولا وزن لها عند الله، فاعرف أنك لا تحتاج مزيدًا من الترتيب… بل تحتاج إعادة تعبئة كاملة.

ابدأ الآن.

لا لتصنع تاريخًا طويلًا في ليلةٍ واحدة، بل لتضع في حقيبتك شيئًا صادقًا واحدًا لا تخجل أن تلقى الله به. شيئًا لا تصفق له الدنيا، لكن يثقل هناك. شيئًا صغيرًا في عين الناس، كبيرًا في الميزان. لأن الإنسان قد ينجو بصدقٍ واحدٍ حقيقي، وقد يخسر مع كثرةٍ واسعة إذا كانت بلا روح.

فلا تحمل إلى المعبر الأخير حقائبَ أرهقك جرّها في الدنيا… ثم لا تجد فيها إلا الرماد.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

ولا يملكون أن يحملوا في قلوبهم
كل هذا العبء الذي تريد منهم أن يحملوه.
أما من عرف الله المغني
فإنه يخرج بالتدريج
من هذا التسول الداخلي.
لا لأن قلبه صار حجرًا،
ولا لأنه لم يعد يتأثر،
بل لأنه صار في داخله موضع ممتلئ بالله
لا ينهار كل مرة
إذا تبدل المزاج البشري حوله.
🔻 ومن أعظم الإغناء: أن يغنيك الله عن معصيته
هذه من أجمل الزوايا في هذا الاسم.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

هاااااااااااام وعاااااااااااااجل

يعلن مستشفى العظام مستشفى المجد التخصصي إب عن عودة الدوام الرسمي من غد الأربعاء 25/3/2026
في جميع العيادات والأقسام واستقبال جميع الحوادث والحالات الحرجة والولادات والعمليات في كافة التخصصات على مدار ٢٤ ساعة .
عنواننا مدينة إب شارع ميتم جولة م المجد للحجز الاتصال 775353600&715236333&733536135&407846&417275

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

قد تكون توسعتَ في الدنيا حتى احتاج قلبك إلى من يقبضه عنها. أو توسعتَ في التعلق بشخصٍ أو سببٍ أو حالٍ أو صورةٍ عن نفسك، حتى صار ذلك الاتساع يفسدك وأنت لا تشعر. وهنا يأتي القبض لا ليهدمك، بل ليوقف هذا الامتداد قبل أن يصير هلاكًا.
فليس كل قبضٍ هلاكًا، بل قد يكون كشفًا. والكشف المؤلم قد يكون أول العلاج.
🔻 القبض قد يكون في الداخل:
ومن أوجع ما في القبض أنه لا يضرب دائمًا من الخارج فقط، بل قد يكون في الداخل: قبضًا في الصدر، وقبضًا في الروح، وقبضًا في الطاعة، وقبضًا في لذة الأشياء التي كنت تعيش بها.
تقوم إلى ما كنت تقوم إليه بسهولة فتجده ثقيلًا.
وتقرأ ما كان يرققك فتجد قلبك أقل تأثرًا.
وتحاول أن تستعيد صفاءً قديمًا فلا يعود كما كان.
وتسأل نفسك بخوف: ماذا حدث لي؟ هل فسد قلبي؟ هل انتهى ما كنت أجده؟ هل هذا بُعد؟ هل أنا أسقط ولا أشعر؟
وهنا يحتاج القلب إلى فقه هذا الاسم.
فليس كل قبضٍ في الداخل معناه الهلاك. أحيانًا يكون اختبارَ صدق: هل تعبد الله إذا بُسط لك الشعور فقط؟ أم تعبده لأنه ربك ولو قُبض عنك بعض ما تحب من الأحوال؟
بعض الناس كانوا يتكئون على الإحساس الجميل أكثر مما يدرون. فإذا قُبض عنهم ظنوا أن الطريق انتهى، بينما الحقيقة أن الطريق انتقل بهم من الاتكاء على الذوق إلى الصدق مع الله. وهذا انتقالٌ دقيق، لكنه عظيم.
لا لتترك الألم يفسّرك، ولا لتجعل فتورك عقيدةً نهائية عن نفسك، بل لتقف قليلًا، وتفتش قلبك، وتراجع مواضع اعتمادك، وتسأل بصدق: ما الذي يريد الله أن يكشفه لي الآن؟ وما الذي كبُر في قلبي حتى احتاج إلى أن يُقبض؟
🔻 القراءة الصحيحة للضيق:
اسم القابض لا يعلّمك فقط الصبر على الضيق، بل يعلّمك القراءة الصحيحة للضيق.
تألّم، نعم.
وابكِ، نعم.
واسأل الله الفرج، نعم.
لكن لا تجعل شعورك العابر يفسّر لك أفعال الله تفسيرًا جائرًا.
لا تجعل كل قبضٍ نهاية.
ولا كل انكماشٍ طردًا.
ولا كل تأخيرٍ إهمالًا.
ولا كل منعٍ إهانة.
ولا كل ضيقٍ حكمًا نهائيًا عليك.
فربك القابض هو نفسه الرحمن، وهو نفسه الحكيم، وهو نفسه اللطيف، وهو نفسه الباسط. فلا يليق بقلب المؤمن أن يرى اسمًا واحدًا في لحظة الألم وينسى بقية الأسماء.
🔻 القبض تهيئةٌ لا حرمان دائم:
ومن أعمق معاني هذا الاسم أن الله قد يقبض منك شيئًا لا لأنه يريد أن يحرمك إلى الأبد، بل لأنه يهيئك لشيءٍ آخر، أو ينظف فيك موضعًا لم يكن يصلح لأن يمتلئ بالعطاء وهو متسخ.
فبعض النفوس لو فُتحت لها الأبواب قبل أن تُهذَّب، فسدت. ولو اتسعت لها الدنيا قبل أن تنكسر قليلًا لله، طغت. ولو أُعطيت ما تريد في الوقت الذي تريد، لربما ضاع منها معنى العبودية، أو فتنتها النعمة، أو ملأت فيها شيئًا كان ينبغي أن يُكسَر قبل أن يُمدّ.
فمن حكمة الله أحيانًا أن يقبض حتى لا يكون البسط هلاكًا.
وقد يقبض عنك فرصةً لو أتتك في وقتها الذي أردته لفتنتك بنفسك. ويقبض عنك شخصًا لو طال تعلقك به لذللت. ويقبض عنك سعةً في الدنيا لأن قلبك لم يكن مستعدًا ألا يطغى معها. ويقبض عنك لذة بعض الأشياء حتى ترى حقيقتها بعد أن كانت زينتها تعميك.
فليس كل ما مُنع عنك شرًّا، ولا كل ما تأخر عنك حرمانًا، ولا كل ما ضاق عليك علامةَ خذلان.
🔻 القابض هو نفسه الباسط:
ومن ألطف ما في هذا الاسم أن القبض لا يستمر على صورةٍ واحدة دائمًا. الله يقبض، ثم يبسط. يضيّق، ثم يفتح. يمسك بحكمة، ويرفع القبض بحكمة.
فلا تجعل لحظة القبض تتحول في قلبك إلى عقيدة دوام.
بعض الناس إذا طال عليهم الضيق ظنوا أن هذا هو الشكل النهائي لحياتهم. إذا طال الفتور قالوا: انتهى قلبي. وإذا طال تعثر الرزق قالوا: هذه نهايتي. وإذا تأخرت الإجابة قالوا: هذا بابٌ لن يُفتح. وإذا طال الحزن قالوا: لن أخرج من هذا أبدًا.
لكن من عرف أن الله هو القابض عرف أيضًا أن القبض ليس إلهًا مستقلًا، ولا قدرًا يتحرك وحده. إنه فعلُ ربٍّ يقبض بحكمة، ويمسك بحكمة، ويبسط بحكمة.
ربما يطول القبض، نعم. وربما يشتد، نعم. لكن الذي قبض ليس عاجزًا عن البسط، ولا بعيدًا عن الفرج، ولا غافلًا عن ثقل ما أنت فيه.
🔻 الأدب مع القابض::
لكن هذا الاسم لا يفتح لك باب الفهم فقط، بل يفضح فيك أيضًا اعتراضًا خفيًا قد لا تنتبه له.
بعض الناس إذا قُبض عليهم شيء لم يعترضوا بألسنتهم، لكن قلوبهم امتلأت بمرارةٍ صامتة. يقول أحدهم في داخله: لماذا الآن؟ لماذا أُخذ مني هذا؟ لماذا ضاق عليَّ هذا الباب؟ لماذا أجد ما لا أجده غيري؟
ثم يتحول القبض في شعوره إلى خصومةٍ مع التقدير، أو إلى سخطٍ مستتر، أو إلى سوء ظنٍّ يتسلل في صورة حزن.
وهنا يحتاج القلب إلى الأدب مع القابض.
لأن الذي يقبض هو نفسه الذي يبسط، والذي يمنع هو نفسه الذي يعطي، والذي يضيّق اليوم هو القادر على أن يفتح غدًا من موضعٍ لم يخطر لك على بال.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

توعية صحية مختارة من قسم الكلى والمسالك البولية بمستشفى العظام مستشفى المجد التخصصي إب 775353600&715236333&733536134&417275&407845
&&&&&&&&&&&&&&&
🔹️ هل تعلمون ما هو العضو الذي يحبكم بصدق
في جسدكم؟
🟢إنها الكُلى
​🔵 الكلية عبارة عن عضو يعمل على مدار
٢٤ ساعة لأجلكم،
■ يفلتر دمكم من الشوائب والسموم
■ ويعيد إليكم الحياة مجدداً..
■ وكل ذلك في صمت تام.
​🔸️الكلية لا تشتكي ولا تبحث عن لفت الانتباه.
🔻 إنها تظل تتحمل وتكتم ألمها
■ وتداري وجعها حتى تنحدر كفاءتها إلى الحضيض..
■ وحينها فقط تصرخ،
■ ولكن للأسف،
🔸️ تكون هذه الصرخة هي النهاية.
​✅️ أنتم تدمرون كليتكم
■ وأنتم تظنون أنكم تريحون أنفسكم..
​🔵كيف ذلك؟ انظروا هنا
🔵​🔹️ شريط المسكنات في حقيبتكم
● الذي تتعاملون معه كأنه "حلوى":
□ عند أبسط صداع،
□ أو نزلة برد،
□ أو ألم ظهر..
■ تتناولون هذا الدواء وذاك.
​🔸️ هل تعلمون أن هذا المسكن يقطع
● إمدادات الدم التي تغذي الكلية؟
● الكلية حينها يُقطع عنها "الماء والنور"
☆ (الدم والأكسجين)
​🔸️ لأنكم لم تصبروا على ألم طفيف.
■ أنتم تقتلون "فلاتر" جسدكم ببطء،
■ والجزء الذي يموت في الكلية
■ لا يعوض ولا يُرمم.
​🔵 الاعتماد الكلي على
● القهوة والشاي
● والمشروبات الغازية
● مع نسيان الماء:
🔸️أنتم هكذا تجعلون كليتكم "تعرق دماً"
● لتخرج السموم.
​🔹️ الكلية تحتاج لماء ينساب فيها،
● لا لسوائل ثقيلة تخنقها.
● قلة الماء مع الإفراط في المنبهات
والمشروبات الغازية
■ هي وصفة "انتحار رسمية" للكلى.
​🔵 الأطعمة المليئة بالسموم الخفية:
● كالمخللات،
● والمصنعات،
● والوجبات الجاهزة المشبعة
● بالأملاح والصوديوم. هذا الملح بمثابة "موس"
● يجرح فلاتر الكلية الحساسة.
● أنتم تهرسونها من الداخل
■ بينما تستمتعون بمذاق الطعام من الخارج.
​🟢 اسمعوا يا إخوتي..
□ الكلية ليس لها "قطع غيار" أصلية!
​🔸️إذا أردتم إنقاذ ما تبقى والعيش دون الحاجة لجهاز
غسيل كلوي:
🔻 الماء هو الحياة فعلاً:
● لا تشربوا كمية ضخمة دفعة واحدة،
● بل اجعلوا زجاجة الماء بجانبكم وارتشفوا
منها كل نصف ساعة.
● الكلية تحب القطرات المنتظمة
لا الفيضان المفاجئ.
​🔻 توقفوا عن لعب دور الأطباء:
● الألم رسالة من جسدكم تخبركم بوجود مشكلة.
● حين تتناولون المسكن،
● أنتم تكتمون صوت الرسالة فقط،
●بينما المشكلة تظل قائمة تنهش في جسدكم.

🔻 الفحص الدوري:
□ كل عام، توجهوا للمختبر
□واطلبوا تحليل وظائف كلى (كرياتينين)
□ وتحليل بول. إذا اكتشفتم تعب الكلية
في بدايته
■ يمكنكم إنقاذها،
■أما إذا انتظرتم وقوع الألم..
■ فأنتم تطاردون السراب.

​🔵 من يغسلون الكلى الآن لم يولدوا مرضى:
● كانوا أشخاصاً طبيعيين مثلكم،
● لكنهم استهتروا بحبة مسكن وقلة شرب ماء،
●وفجأة وجدوا أنفسهم أمام آلة
●هي التي تدير حياتهم حتى الرمق الأخير
​✅️ حافظوا على أمانتكم:
● الكلية إذا ضاعت،
● تدهورت الصحة كلها وراءها صحتك أمانة في عنقك انها محرك الجسم تعطلت الكلية تعطل الجسم وانتهى إلى القبر .

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

حين يوقظك الله بكلمة توصل القمة دنيا واخرة
&&&&&&&&&؛&&&&&&
(( ايمانياااااااااااااات)))
🕊️ أسماء الله الحسنى
[[[[[ الخبير ]]
ليس أكثر ما يخدع الإنسان في هذه الدنيا أن يراه الناس على غير حقيقته… بل أن يطول به المقام حتى يظن أن ما يخفى لا وزن له ما دام لا يظهر.
يحسب أن المشكلة في الصورة إذا اهتزت، وفي السقوط إذا انكشف، وفي الخطأ إذا عُرف، أما ما يدور في الداخل، وما يتسلل إلى النية، وما يفسد القلب بصمت، وما يتشكل في الزوايا التي لا يراها أحد… فكأن أمره أخف.
وهنا يأتي هذا الاسم العظيم:
الخَبِير.
🔻 الله خبيرٌ بالدقائق التي لا ينتبه لها الناس
الله ليس عليمًا بالظواهر فقط، بل خبيرٌ بالدقائق التي لا ينتبه لها الناس أصلًا.
يعلم متى تغيّرت نيتك. ومتى دخل عليك العجب في طاعة كنت تظنها خالصة. ومتى بدأت تقسو من الداخل وأنت ما زلت تتكلم بلطف. ومتى صرت تطلب شيئًا من الدنيا باسم الدين، أو باسم الحب، أو باسم الحق، وأنت في العمق تطلب نفسك.
الله خبير بما اختلط، وبما خفي، وبما لم يكتمل بعدُ حتى في تصورك أنت.
وهذا وحده كافٍ لأن ينزع من القلب راحة التزييف.
🔻 الخطر لا يبدأ حين يكبر فقط
اسم “الخبير” يهدم الوهم الذي تعيش به النفوس طويلًا: وهم أن الخطر لا يبدأ إلا إذا كبر.
مع أن كثيرًا من السقوط لا يبدأ بسقوط، بل بخيطٍ رفيع. بنظرة لم تُحرس. بميلٍ لم يُقاوَم. بتبريرٍ صغير. بلذة خفية حين يُمدَح الإنسان. بضيقٍ خفي إذا ذُكر غيره بخير. بقسوة خفيفة على مذنبٍ آخر، في الوقت الذي يُدلّل فيه نفسه.
هذه الأشياء في أعين كثير من الناس ليست أحداثًا كبيرة. لكن الله الخبير يعلم أن الجبال تبدأ من ذرات، وأن الانحراف الكبير قد يبدأ من التفاتة صغيرة لم يُؤخذ عليها القلب في أولها.
ولهذا فمن عرف أن الله خبير لم يحتقر بدايات الداء في نفسه، ولم يقل عن كل شيء: هذه مسألة بسيطة. لأن ما دام الله قد التفت إليه، فليس من الأدب أن تستخف به.
🔻 قد تنجح مع الناس… لكن لا تخفي الحقيقة عن الله
ومن أكثر ما يوجع تحت هذا الاسم أنك قد تنجح في إقناع الناس، لكن لا تنجح أبدًا في إخفاء الحقيقة عن الله.
قد تظهر بمظهر الصابر، والله خبير بما في صدرك من اعتراض لم تعالجه. وقد تبدو زاهدًا، والله خبير بما في قلبك من توقٍ خفي إلى التصفيق. وقد تلبس هيئة المتواضع، والله خبير بلذتك إذا شعرت أنك أكثر تواضعًا من غيرك. وقد تسكت، والله خبير: هل سكتَّ حلمًا، أم كِبرًا، أم خوفًا، أم احتقارًا؟
وهنا تسقط الزينة كلها.
لأن القضية مع الله ليست: كيف بدوت؟ بل: ماذا كنت حقًّا؟
🔻 هذا الاسم مخيف… وفيه رحمة عظيمة أيضًا
لكن هذا الاسم ليس مخيفًا فقط… بل فيه رحمة عظيمة أيضًا.
لأن الله كما هو خبير بدائك، فهو خبير بضعفك. خبير بالحرب التي لا يراها أحد في داخلك. خبير بالمجاهدة التي لا يصفق لها أحد. خبير بتلك اللحظات التي كدتَ تسقط فيها ثم تماسكت لله. خبير بالدمعة التي منعتها حتى لا يراك الناس. خبير بالخوف الذي تخفيه خلف ابتسامة مرتبة. خبير بتعبك من نفسك، وحيرتك، وثقل حملك، وصدق رجوعك حتى لو كان صوتك في الدعاء مرتبكًا.
كم من إنسانٍ أساء الناس فهمه، والله خبير بصدق قلبه. وكم من عبدٍ ظن نفسه متأخرًا في الطريق، والله خبير بأنه يقاوم من الداخل ما لو وُضع على غيره لانهار.
وهذا عزاء لا يعرف قدره إلا من أتعبه سوء الفهم، أو أثقلته معارك خفية لا يجد لها شرحًا واضحًا.
🔻 اسم “الخبير” يربيك على الصدق لا على الاستعراض
اسم “الخبير” يربيك على الصدق أكثر مما يربيك على الاستعراض.
لأن الذي يعرف أن الله خبير لا يعود مشغولًا فقط بإصلاح المشهد، بل بإصلاح الأصل.
لا يقول: كيف أبدو مستقيمًا؟
بل يقول: كيف أصير أصدق؟
لا يقول: كيف أُخفي العيب؟
بل يقول: كيف أقتل جذره؟
لا يقول: كيف أحافظ على صورتي؟
بل يقول: كيف أنجو عند الله ولو سقطت صورتي عند الناس؟
وهذا فرق هائل.
فإن كثيرًا من الخلق يتعبون في ترتيب السطح، ويتركون القاع مليئًا بما يفسدهم. أما من عرف اسم الله الخبير فإنه يخاف من الأعماق أكثر من خوفه من المظاهر، لأنه يعلم أن الله لا ينظر إلى العمل وحده، بل إلى ما تحته، وما وراءه، وما اختلط به.
🔻 الله خبير بما يصلحك أكثر منك
ومن أعجب معاني هذا الاسم أن الله خبير بما يصلحك أكثر منك.
أنت قد تطلب شيئًا وتظن أن فيه نجاتك، والله خبير بأن فيه فتنتك. وقد تكره تأخيرًا، والله خبير بأن التعجيل يفسدك. وقد تتعلق بشخصٍ أو طريقٍ أو حلمٍ وتبني عليه داخلك كله، والله خبير بأن بقاء قلبك معلقًا به قد يجرّ عليك من الانكسار أكثر مما تتوقع.
ولهذا فليس كل منعٍ حرمانًا، ولا كل تأخيرٍ إهمالًا، ولا كل إغلاقٍ قسوة.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

الاسم الأعظم الخالق الرازق القوي المتين كن معه يكن معك في كل وقت وحين هو
[[[[[ الله جلا جلاله ]]]
🕊️ الله::
ليس في القلب فراغٌ أشدُّ وجعًا
من فراغٍ امتلأ بكل شيء…
إلا بالله.
قد يملك الإنسان أسبابًا كثيرة،
ويعرف وجوهًا كثيرة،
وتُفتح له أبواب،
وتأتيه كلمات،
وتحيط به تفاصيل الحياة من كل جانب،
ومع ذلك يبقى في داخله شيءٌ بارد،
شيءٌ لا تدفئه النجاحات،
ولا تملؤه العلاقات،
ولا يسكته الانشغال.
لأن القلب خُلِق لاسمٍ واحد،
فإذا تعلّق بما سواه تعب،
وإذا طاف على غير بابه طال شقاؤه،
وإذا طلب الطمأنينة بعيدًا عنه
عاد أكثر ظمأً مما كان.
🔻 اسم “الله” ليس اسمًا كسائر الأسماء.
هو الاسم الذي إذا دخل قلبك
أعاد ترتيب كل شيء.
يعلمك مَن تخاف حقًّا،
ومَن ترجُو حقًّا،
ومَن تلجأ إليه إذا ضاقت الأسباب،
ومَن تبقى له حين يسقط من يدك الناس،
وتبهت الأشياء،
وتنكشف الدنيا على حقيقتها.
كثير من الناس لا ينقصهم الذكاء،
ولا الفرص،
ولا الكلام،
ولا الحيلة.
الذي ينقصهم في العمق
هو هذا المعنى الجليل:
أن يكون الله هو أثقل حقيقة في قلوبهم.
فإذا اضطربت الدنيا اضطربوا معها.
وإذا مدحهم الناس ارتفعوا.
وإذا ذمّهم الناس انكسروا.
وإذا تأخرت مطالبهم ساء ظنّهم.
وإذا رأوا ما في أيدي غيرهم اضطربت نفوسهم.
لماذا؟
لأن القلب إذا لم يثبت بالله
توزّعته الأشياء.
🔻 حين تعرف الله حقّ المعرفة،
لا تصبح بلا ألم،
لكن الألم لا يبتلعك.
ولا تصبح بلا خوف،
لكن الخوف لا يملكك.
ولا تصبح بلا خسارة،
لكن الخسارة لا تنهيك.
لأنك لم تَعُد واقفًا فوق أرضٍ رخوة من الناس والظروف،
بل صرت تسند روحك إلى ربٍّ
إذا أغلق شيئًا فبحكمة،
وإذا فتح فبفضل،
وإذا ابتلى فبعلم،
وإذا أعطى فبرحمة،
وإذا منع فلحكمةٍ هو أعلم بها.
وهنا يتبدّل كل شيء.
تصبح العبادة أكثر من عادة.
ويصبح الدعاء أكثر من كلمات.
ويصبح السجود أكثر من حركة.
ويصبح الذكر أكثر من ترديد.
لأنك لم تَعُد تذكر اسمًا فقط،
بل صرت تتعامل مع أعظم حقيقة في الوجود:
الله.
🔻 ما الذي يفعل بالعبد أن ينسى هذا الاسم؟
يُتعبه كل شيء.
يتعلق بسببٍ صغير كأنه المنقذ الأخير.
يراقب الخلق كأن مفاتيح الأقدار في أيديهم.
يخاف الفوات كأن الله لا يملك التعويض.
يحزن على ما مضى كأن الله لا يجبر.
يرتجف من المستقبل كأن الله لا يدبّر.
وينكسر إذا تأخر عليه شيء
كأن الله لا يعلم حاجته.
وما أكثر هذا التعب.
تعبُ من ينسى أن فوق كل هذه الفوضى
ربًّا اسمه الله،
بيده الملك،
وإليه الأمر،
وعنده الجبر،
ومنه الفرج،
وبه النجاة.
🔻 واسم “الله” لا يربّيك على التعلّق المجرد فقط،
بل يربّيك على الأدب.
إذا قلت: الله
فأنت تستحضر ربًّا يراك حين تخلو،
ويسمعك حين تهمس،
ويعلمك حين تسكت،
ولا تخفى عليه رعشة قلبك قبل لفظ لسانك.
فكيف يجرؤ قلبٌ يعرف هذا
أن يأنس بالمعصية؟
وكيف يهدأ ضميرٌ يوقن بهذا
وهو يؤخر التوبة،
ويؤجل الرجوع،
ويؤنس نفسه بالأعذار؟
إن كثيرًا من الذنوب لم تقوَ علينا
إلا يوم ضعفت في قلوبنا هيبة: الله.
ولو استقر هذا الاسم كما ينبغي،
لاستحيا العبد من نظر الله إليه
حين يختار ما يكرهه الله،
ولاستحيا من طول الإعراض
مع سعة حلمه عليه.
🔻 ومن أعجب ما في هذا الاسم
أن العبد يفرّ من كل شيء إليه.
يفرّ من ذنبه إلى عفوه،
ومن ضعفه إلى قوته،
ومن خوفه إلى أمانه،
ومن فقره إلى غناه،
ومن كسره إلى جبره،
ومن وحشته إلى قربه.
وهذا معنى لا يشبهه معنى.
في الدنيا كلها،
إذا خفت من أحدٍ هربت منه.
إلا الله…
فإنك إذا خفته بصدق
هربت إليه.
إذا أثقلتك نفسك، قلت: الله.
إذا ضاقت بك الدنيا، قلت: الله.
إذا انفضّ الناس، قلت: الله.
إذا عجزت الكلمات، قلت: الله.
إذا لم يبق في يدك شيء، بقي لك: الله.
وهل بعد الله فقد؟
وهل مع الله وحشة على الحقيقة؟
🔻 المصيبة ليست في أن ينقصك شيء من الدنيا،
بل في أن يضعف حضور الله في قلبك.
لأن من حضر الله في قلبه
قد تضيق عليه الأرض،
لكن لا يضيع.
وقد يبكي كثيرًا،
لكن لا ينكسر كليًّا.
وقد يُبتلى،
لكن يبقى في داخله خيط نور
يقول له:
لك ربٌّ اسمه الله،
فلا تيأس.
أما إذا غاب هذا المعنى،
فقد يجلس الإنسان وسط النعم كلها
وهو في داخله خراب.
🔻 اسم “الله” يجمع ما تفرّق من روحك.
يردّك من التشتيت إلى القبلة.
ومن اللهاث إلى السكينة.
ومن التعلّق بالناس إلى التعلّق برب الناس.
ومن سؤال الخلق إلى حسن الافتقار إلى الخالق.
ومن خوف الرزق إلى الثقة بالرزّاق.
ومن الانبهار بالدنيا إلى معرفة قدرها الحقيقي.
كلما عظُم الله في قلبك،
صغرت أشياء كانت تسرق راحتك.
وصغُر أذى الناس.
وصغُر خوف الغد.
وصغُرت المقارنات التي كانت تلتهم صدرك.
لا لأنك صرت لا تشعر،

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

السلام عليكم أحبتي الغالين الوافين الذاكرين الله قياما وقعودا وبكل وقت وحين وكل عام وانتم وإسركم الطيبة بالف خير وصحة وعافية .
وجمعة مباركة للجميع وعلى الجميع
انها ذكرى لي ولكم بالدرجة الأولى مع العيد سوف ندخل بغفلة كبروا الله حتى يبلغ تكبيركم عنان السماء.
كلمة توقظك كلمة تنهضك كلمة تاخذ بيديك للحياة.
]]]]]]])🕊️ الله[[[[([[(
ليست أكبر مصيبة في حياة الإنسان
أن يتألم،
ولا أن يُخذل،
ولا أن يتأخر عليه ما يريد.
أكبر مصيبة
أن يعيش عمره كله
وهو يتعامل مع الله
كأنه آخر باب
لا أول ملجأ.
كثير من الناس لا يقولون هذا بألسنتهم،
لكن حياتهم تفضحهم.
إذا ضاقت بهم الدنيا،
ركضوا أولًا إلى كل شيء:
إلى الناس،
إلى الاتصالات،
إلى الحيل،
إلى الشكوى،
إلى التوتر،
إلى إعادة الحسابات ألف مرة…
فإذا سقطت الأبواب كلها،
رفعوا أيديهم أخيرًا.
وهنا السؤال الموجع:
لماذا كان الله آخر من قصده قلبك،
وهو أول من بيده الأمر كله؟
🔻 اسم “الله” من أكثر الأسماء التي تفضح ترتيب قلبك.
لأن المشكلة أحيانًا ليست أنك لا تؤمن بالله،
بل أنك لا تقدّمه في قلبك كما ينبغي.
تعرف أنه الخالق،
لكن عند الخوف يغلب عليك الخلق.
تعرف أنه الرازق،
لكن عند الضيق يبتلعك الرزق.
تعرف أنه المدبّر،
لكن عند الفوضى تسقط في الفوضى،
كأنك وحدك من يحمل الكون على كتفيه.
وهنا يظهر الخلل الحقيقي:
ليس في المعلومة…
بل في المقام.
الله موجود في اللسان،
لكن ليس في الصدارة في القلب.
🔻 بعض الناس يجعل الله في حياته كخيار طوارئ.
وهذه كارثة هادئة.
يدعوه حين لا يبقى شيء.
ويخشاه حين يُكشف أمره.
ويتذكره حين يمرض.
ويلجأ إليه حين يُغلق العالم أبوابه.
لكن أين الله في الرخاء؟
أين الله في القرار؟
أين الله في الاختيار؟
أين الله في الكلام الذي تقوله،
وفي النظرة التي ترسلها،
وفي الرسالة التي تكتبها،
وفي الخلوة التي لا يراك فيها أحد؟
اسم الله لا يريد أن يكون ضيفًا موسميًّا في حياتك.
ولا إسعافًا روحيًّا عند الانهيار فقط.
هذا الاسم يريد أن يكون المركز…
لا الهامش.
🔻 حين يغيب هذا المعنى، يفسد كل شيء بهدوء.
يفسد خوفك…
فتخاف الناس أكثر مما ينبغي.
ويفسد رجاؤك…
فترجو ما في أيدي الخلق أكثر مما ينبغي.
ويفسد حزنك…
فتحزن كأنك لا ربّ لك.
ويفسد فرحك…
فتفرح بما عندك لا بمن أعطاك.
ويفسد حتى ذنبك…
لأنك قد تعصي،
ثم يكون أكثر ما يؤلمك انكشاف صورتك أمام الناس،
لا سقوطك من عين الله.
وهذا من أخطر ما يمكن أن يصل إليه القلب:
أن تصبح علاقة الإنسان بالله
ليست علاقة حضور،
بل علاقة استخدام عند الحاجة.
🔻 اسم “الله” يعيد ترتيب الأولويات بعنفٍ رحيم.
يقول لك:
قبل أن تنظر إلى من حولك، انظر إلى ربك.
قبل أن تسأل: من معي؟
اسأل: أين أنا من الله؟
قبل أن ترتعب من ضياع سبب،
تذكّر من بيده الأسباب كلها.
قبل أن تنهك نفسك في حساب الاحتمالات،
تذكّر أن الله لا يغيب عنه شيء،
ولا يعجزه شيء،
ولا يضيع عنده شيء.
المشكلة أن كثيرًا من الناس
يريدون من الله أن ينقذهم،
لكنهم لا يريدون أن يكون الله هو مركز حياتهم.
يريدونه حلًّا،
لا قبلة.
مخرجًا،
لا مقصدًا.
عطاءً،
لا معبودًا.
وهنا يكون الخلل عميقًا جدًا.
🔻 ومن أشدّ ما يكشف صدق حضور اسم “الله” في قلبك
هذه اللحظات الخفية:
حين تُظلم،
هل أول ما يتحرك فيك هو الله…
أم فكرة الانتقام؟
حين تُفتن،
هل يحضر الله قبل اللذة…
أم تختفي هيبته لحظة الرغبة؟
حين تُمدح،
هل تتذكر الله…
أم تنفخك الكلمات حتى تكاد تعبد صورتك؟
حين تُحرم،
هل يبقى قلبك مع الله…
أم يتحول الحرمان إلى شكوى صامتة عليه؟
هنا يُعرف كل شيء.
ليس في العبارات الجميلة،
ولا في النصوص التي نحفظها،
بل في اللحظة التي تزاحمك فيها نفسك أو دنياك:
من الذي يغلب في قلبك؟
الله… أم غيره؟
🔻 وهناك معنى مؤلم جدًا:
أن بعض الناس لا ينسى الله تمامًا،
لكنه يؤجله دائمًا.
التوبة… لاحقًا.
الصدق… لاحقًا.
الاستقامة… لاحقًا.
إصلاح القلب… لاحقًا.
ردّ المظالم… لاحقًا.
الرجوع الجاد… لاحقًا.
وكأن العمر مضمون.
وكأن القلب سيبقى قادرًا على الرجوع متى شاء.
وكأن الله يُؤجَّل بلا ثمن.
لكن الحقيقة القاسية:
أن من اعتاد تأجيل الله،
قد يصل إلى لحظة
لا يجد فيها قلبًا ينهض أصلًا.
لذلك فاسم الله
ليس اسمًا للتأمل فقط،
بل اسمٌ يجب أن يهزّك من الداخل:
متى ستقدّمه حقًّا؟
متى سيصير هو الأصل،
لا الملحق؟
🔻 اسم “الله” لا يطلب منك أن تترك الدنيا،
بل يطلب منك ألّا تجعلها أعلى من رب الدنيا.
أن تعمل… لكن لا تنس الله.
أن تخطط… لكن لا تنس الله.
أن تحب… لكن لا تنس الله.
أن تسعى… لكن لا تنس الله.
أن تُبتلى… لكن لا تنس الله.
أن تُعطى… لكن لا تنس الله.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

توعية صحية ؛؛
&&&&&&&&
مختارة من قسم التغذية بمستشفى العظام مستشفى المجد التخصصي اب خ ع س 775363600&715236333&733636134
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
صحتك في تنظيم وجباتك اليومية

//السر ليس في كمية ما تأكله، بل في "توقيت وكيفية" تناوله. هل تشعر بالخمول القاتل بعد الوجبات؟ هل تجد صعوبة في السيطرة على قراءات السكر رغم الحرمان؟ الحقيقة أن جسمك لا يحتاج إلى "منع" الطعام، بل يحتاج إلى "هدنة تكتيكية" لإعادة ضبط حساسية الإنسولين.
إليك "دستور الأيام الثلاثة" الذي يعتمد على صناعة درع حيوي من الألياف والبروتين قبل وصول النشويات للدم:
اليوم الأول: مرحلة "الاستقرار والهدوء"
* الإفطار: بيضة مسلوقة + سلطة (خيار وطماطم) مع زيت زيتون ورشة بذور شيا (لإبطاء امتصاص السكر).
* الغداء: صدر دجاج مشوي + طبق خضار سوتيه كبير + 3 ملاعق أرز فقط.
* العشاء: زبادي طبيعي برشة قرفة + حفنة مكسرات نيئة.
* المشروب السحري: مزيج القرفة والزنجبيل الدافئ لتهدئة الالتهابات الداخلية.
اليوم الثاني: مرحلة "إيقاظ الخلايا"
* الإفطار: طبق فول بزيت الزيتون + بيضة مسلوقة + خضروات ورقية بكثافة.
* الغداء: قطعة لحم مشوية + جرجير وكرفس + 3 ملاعق أرز.
* العشاء: جبنة قريش بزيت الزيتون + نصف تفاحة خضراء (لإشباع الرغبة في السكريات بذكاء).
* المشروب الداعم: كوب من مغلي بذور الكزبرة؛ المحفز الطبيعي لإفراز الإنسولين.
اليوم الثالث: مرحلة "التوازن الحيوي الكامل"
* الإفطار: خضار مطهو (كوسة أو بامية) + بيضة مسلوقة + سلطة بذور الشيا.
* الغداء: سمك مشوي + خيار مقطع + 3 ملاعق أرز (يتبعه كوب زنجبيل بالليمون).
* العشاء: بيضة مسلوقة + كوب زبادي ببذور الشيا.
* مشروب الختام: مغلي البقدونس لتطهير الكبد والتخلص من السوائل المحتبسة.
القواعد الذهبية لنجاح التحدي:
* قاعدة الترتيب: ابدأ بالخضروات دائماً، ثم البروتين، واترك النشويات للآخر. هذا الترتيب يمنع "قفزات" السكر المفاجئة.
* ميكانيكا الهضم: امضغ الطعام ببطء شديد؛ المعدة تحتاج وقتاً لإرسال إشارات الشبع للدماغ.
* توقيت الحركة: مشوار بسيط لمدة 10 دقائق بعد الغداء كفيل بحرق السكر الفائض في الدم فوراً.
* الامتناع الذكي: توقف عن العصائر المحلاة والتوتر النفسي، فهما العدو الأول لاستقرار سكرك.
> الخلاصة: لست مضطراً للحرمان العنيف، أنت فقط بحاجة لإعادة تعليم خلاياك كيف تتعامل مع الوقود (الأكل) بشكل #صحيح. التوازن + الهضم الهادئ = جسم منضبط وحيوي.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

استقبال جميع حالات الحمل الخطر وحالات ارتفاع الضغط وحالات التسمم الحملي دقة التشخيص وسرعة الاداء في إجراء العمليات القيصرية بكافة انواعها والمتابعة اليومية وثاني يوم العملية والمريضة خروج
العمليات على مدار الساعة .

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

استقبال جميع حالات الحمل الخطر وحالات ارتفاع الضغط وحالات التسمم الحملي دقة التشخيص وسرعة الاداء في إجراء العمليات القيصرية بكافة انواعها والمتابعة اليومية وثاني يوم العملية والمريضة خروج دوام ٢٤ساعة

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

🧳 حقائبُ الرماد في المعبر الأخير

نحن نعيش أحيانًا كمسافرٍ يكدّس في حقائبه أوراقًا نقدية لبلدٍ لن يدخلها أصلًا.

نجمع تصفيق الناس، وأسماءنا التي انتفخت في الدنيا، ورضانا عن صورتنا أمام الخلق، والانتصارات الصغيرة التي أرهقنا أعصابنا لنخرج منها غالبين، ونحشر في زوايا العمر وعودًا مؤجلة مكتوبًا عليها: سأفعل غدًا. نطوي الأيام فوق الأيام، ونجرّها خلفنا بظهرٍ مثقل، ونحسب أننا نراكم شيئًا سينفعنا، مع أن كثيرًا مما نحمله لا يساوي شيئًا حين نصل.

ثم تنقطع الرحلة فجأة.

تسكت النبضة التي كانت تمنحك مهلة، وينتهي الطريق الذي كنت تظنه ممتدًا، وتقف بين يدي الله. هناك لا توجد فسحة أخيرة لترتيب الأعذار، ولا جمهور يصفق، ولا اسم عائلة يرفعك، ولا منصب يتكلم عنك، ولا مهارة في تبرير النفس تنقذك من الحقيقة. ينطفئ ضجيج الدنيا دفعةً واحدة، وتسقط الطبقات التي عشت تُحسن ترتيبها على وجهك، ولا يبقى معك إلا ما كنت عليه حقًا.

هناك تبدأ الصدمة.

ليس لأن الإنسان يرى فقط ما فعل، بل لأنه يرى وزن ما فعل بعد أن كان يراه خفيفًا، ويرى تفاهة ما جمع بعد أن قضى عمره يحرسه كأنه كنز، ويرى أن أشياء كثيرة أتعب نفسه في بنائها لم تكن إلا ديكورًا حسن الهيئة… فارغ الجوهر.

---

🔻 مشهدٌ من صالة التفتيش الكبرى

تخيل أنك تقف وحدك، وقد فُتحت حقائب عمرك كلها.

الحقيبة التي كنت تظنها ممتلئة بالإنجاز، فإذا كثير مما فيها أعمالٌ قامت صورها وسقطت أرواحها. صلاةٌ حضر فيها الجسد وغاب فيها القلب. صدقةٌ اختلط بها حب الظهور. كلمة حقٍّ قلتها لا لله، بل لتنتصر لنفسك. صبرٌ ظاهره الثبات، وباطنه شكوى لا تنقطع. أشياء كنت تعدّها رصيدًا، ثم تراها في ذلك المقام خفيفةً على نحوٍ مفزع.

ثم تفتح حقيبةً أخرى.

فتبحث فيها عن تلك التوبة التي كنت تؤجلها كلما أقلقك ضميرك. عن تلك الدمعة التي وعدت بها نفسك ولم تنزل. عن تلك العودة الصادقة التي كنت تلوّح بها لتسكت خوفك الداخلي، ثم تؤخرها مرةً بعد مرة، حتى صارت من كثرة التأجيل شيئًا يشبه الوهم. تفتش عنها فلا تجد إلا كلمة واحدة تكررت في حياتك حتى أفسدتك: لاحقًا.

في تلك اللحظة لا يكون الوجع فقط في الخوف من العقاب، بل في رؤية الإفلاس.

أن تكتشف أن السوق هنا لا يقبل أكثر ما كنت تجمعه هناك. وأن العملة التي صرفت عمرك في تحصيلها لا تساوي شيئًا في هذا المقام. وأن الذي يبقى حقًا ليس كثرة ما ظهر منك، بل ما صدق. ليست الضربة في أن بعض العمل قليل، بل في أن كثيرًا مما ظننته كثيرًا… لم يكن كما كنت تظن.

وهنا تعرف ما الذي يثبت فعلًا.

تثبت سجدةٌ ارتجف فيها قلبك ولم يرك فيها أحد. وتثبت دمعةٌ نزلت في خلوة لم تصنعها للناس. ويثبت ذنبٌ قدرت عليه ثم تركته لله وحده. ويثبت عفوٌ عن أذى كنت قادرًا أن تردّه، فكظمته ابتغاء وجه الله. ويثبت صدقٌ صغير خبأته عن الخلق، فصار عند الله كبيرًا.

---

🔻 الصدمة ليست في النار… بل في الكشْف

أقسى ما في ذلك الوقوف ليس الرعب وحده، بل الكشف.

أن تسقط عنك دفعةً واحدة كل الطبقات التي كنت تغلّف بها ضميرك. أن ترى عمرك بلا تزويق. أن ترى ذنوبك بلا أسماء مخففة. أن ترى إعراضك بعد أن كنت تسميه انشغالًا، وتفريطك بعد أن كنت تسميه تعبًا، وتعلّقك بالدنيا بعد أن كنت تسميه واقعية، وهروبك من الطاعة بعد أن كنت تسميه انتظارًا للظروف المناسبة.

هناك لا تعود الكلمات التي كنت تخفف بها عن نفسك صالحةً للاستعمال.

سترى كم كانت ساعات العمر غالية، وكم بعتها بثمنٍ هزيل. كم من مرة فُتح لك باب نجاة فلم تدخله. كم من فجرٍ كان يمكن أن يغيّرك لو صدقت. كم من آية مرت على عينك ثم مررتَ أنت. كم من وجعٍ نزل بك وكان يحمل في داخله نداءً خفيًا للرجوع، لكنك اشتغلت بتسكين الألم، لا بفهم الرسالة.

والصدمة الكبرى أنك قد لا تكتشف هناك أنك كنت عاجزًا كما ظننت، بل أنك كنت تؤخر، وتسوّف، وتعرف، وتعرض، ثم تبني حول هذا الإعراض لغةً كاملة تحميك من الاعتراف.

هذا الوضوح وحده كافٍ لأن يزلزل الروح.

أن ترى الطريق الذي كان أمامك، ثم ترى كم مرة اخترت أن تنظر في الاتجاه الآخر. أن ترى أن أبواب النجاة لم تكن معدومة كما كنت تشتكي، بل كانت موجودة، لكنك كنت تريدها مفتوحة بلا ثمن، بلا مجاهدة، بلا كسرٍ للهوى، بلا صدقٍ مؤلم.

---

🔻 صرخةُ الثانية الأخيرة

حين يرى الإنسان صحيفته، ويعرف موضعه من نفسه، ويفهم فجأة قيمة اللحظة التي كان يبددها دون اكتراث، لا يطلب كثيرًا.

لا يطلب عمرًا جديدًا كاملًا.
لا يطلب عودةً طويلة.
لا يطلب سنواتٍ أخرى ليبني مجدًا جديدًا.

قد تنضغط أمنيته كلها في شيء واحد: لحظة.

لحظة يردّ بها ما فرّط فيه.
سجدة صادقة لم يؤدها.
استغفار خرج من قلبٍ منكسر لا من لسانٍ معتاد.
كلمة حق أخرها جبنًا.
توبة لم يكن ينقصها إلا أن يقطع معها خطوةً حقيقية.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

ايمانياااااااااااااااااات::
حين يوقظك الله بكلمة
ارح قلبك وازل همك
مع الله كل شيء يكون لك
&&&&&&&&&&&&&&&&
🕊️ أسماء الله الحسنى
[[[[[[[[[[[ المُغْنِي. ]]]

من أكثر ما يُتعب الإنسان في هذه الدنيا
أنه يظنّ أن الغِنى هو أن يكثر ما في يده،
مع أن الحقيقة الأشدّ قسوة
أن كثيرًا من الناس امتلأت أيديهم…
وبقيت قلوبهم شحاذة.
شَحّاذة إلى كلمة.
إلى مدح.
إلى اهتمام.
إلى حضور.
إلى مقارنة يربحونها.
إلى صورة يلمعون بها.
إلى بابٍ من الدنيا إذا فُتح قالوا: الآن سنرتاح.
ثم يُفتح،
ولا يرتاحون.
ويأتون الشيء الذي قالوا عنه: هذا هو،
ثم يكتشفون أن في الداخل جوعًا أقدم من المال،
وأعمق من الأشياء،
وأخطر من نقص الرزق الظاهر.
وهنا يأتي هذا المعنى الجليل:
الله هو المُغْنِي.
أي: الذي يُغني من يشاء،
لا فقط بأن يضع في يده شيئًا،
بل بأن يسكب في قلبه ما يجعله مستغنيًا بالله،
لا يتسوّل طمأنينته من الخلق،
ولا يربط قيمته بما يتبدّل،
ولا يظل جائعًا إلى آخر العمر
ولو كثرت حوله الأسباب.
🔻 ليست المشكلة دائمًا في قلة ما عندك… بل في أن داخلك لا يمتلئ
كم من إنسانٍ
لو نظرتَ إلى ظاهره
قلت: عنده ما يكفي.
وربما أكثر مما يكفي.
لكن لو فتشت في روحه
وجدتَها تلهث.
تطلب المزيد لا من باب الطموح النظيف فقط،
بل من باب الفراغ.
كأنه يحاول كل مرة
أن يسدّ في داخله حفرةً
بشيءٍ من الخارج.
مرةً بالمال.
ومرةً بالناس.
ومرةً بالنجاح.
ومرةً بالحب.
ومرةً بالظهور.
ومرةً بالشعور أنه أعلى من غيره.
لكن الحفرة تبقى.
لأنها لم تكن حفرةَ أشياء من الأصل،
بل كانت حفرةَ افتقار إلى الله.
وهنا يفهم القلب شيئًا مهمًا جدًا:
أن من أخطر أنواع الفقر
ليس أن تقلّ الوسائل،
بل أن يبقى قلبك فقيرًا
ولو كثرت حولك الوسائل.
وهذا هو الموضع
الذي تحتاج فيه إلى اسم الله: المغني.
🔻 الله لا يُغنيك فقط بما يعطيك… بل بما ينزعه من قلبك
هذا من أدقّ ما في هذا المعنى.
نحن نظن غالبًا
أن الإغناء يكون في صورة إضافة:
مالٌ أكثر،
بابٌ أكثر،
فرصٌ أكثر،
أسبابٌ أكثر.
لكن أحيانًا
يكون إغناء الله لك
في أنه ينزع من قلبك شيئًا كان يذلك.
ينزع الجوع إلى المدح.
ينزع التعلّق المذل.
ينزع الخوف المرضي من الفقد.
ينزع عبودية المقارنة.
ينزع ذلك الاضطراب
الذي كان يجعلك إذا تأخر عنك شيء
شعرتَ أن حياتك كلها اضطربت.
فإذا نُزع هذا
أصبحتَ أغنى
وإن لم يزد في يدك شيء.
وهنا تتبدل الموازين.
لأن الناس يظنون الغنى
أن تدخل إليك الأشياء.
أما العارفون بالله
فيعرفون أن من أعظم الغنى
أن يخرج من قلبك
ما كان يستعبدك لها.
🔻 كم من إنسانٍ أغناه الله بالمال… وتركه فقيرًا إلى نفسه
وهذا باب مخيف.
قد يعطي الله عبدًا
مالًا،
ومكانةً،
وأسبابًا،
وتيسيرًا،
لكن هذا لا يعني أنه اغتنى حقًّا.
لأنه ربما بقي في داخله:
قلق لا يهدأ،
وهلع من النقص،
وتعلّق بما عنده،
وخوف من أن يتجاوزه غيره،
وجوع إلى مزيد،
وتعب من حفظ الصورة التي بناها لنفسه.
وهذا ليس غنى.
هذا نوع آخر من الفقر،
لكنه يلبس ثوب الوفرة.
أما إذا أغناك الله حقًّا،
فقد يضع في يدك قليلًا،
ويضع في صدرك سعةً
تجعل كثيرًا من الناس
أشدّ فقرك إليك
وأنت أقلّ منهم ظاهرًا.
لأن المُغني
لا يزن الأشياء بظاهرها فقط،
بل بما تفعله في قلبك.
🔻 المغني يفضح الأكذوبة الكبرى: “إذا حصلتُ على هذا سأرتاح”
كم مرة قلتَ في نفسك:
إذا جاء هذا الباب… سأهدأ.
إذا حصلتُ على هذا المال… سأستقر.
إذا اقترب مني هذا الشخص… سأمتلئ.
إذا نجحتُ هنا… سأشعر أخيرًا أنني بخير.
ثم جاء الشيء،
أو جاء بعضه،
أو اقتربتَ منه،
فاكتشفتَ أن روحك
ما زالت تطلب شيئًا آخر.
لماذا؟
لأنك طلبت الامتلاء النهائي
من شيءٍ ليس خُلق ليملأك نهائيًا.
ولهذا
فاسم المغني
يهدم هذا الوهم من جذره.
يقول لك:
لن تنتهي رحلة الجوع
حتى تعرف من الذي يُغني حقًّا.
ولن تهدأ هذه المطاردة
حتى تكفّ عن طلب السكينة المطلقة
من الأشياء المتقلبة.
خذ من الدنيا ما ينفعك،
واسعَ،
واعمل،
واطلب الحلال،
وأحبّ،
وابنِ،
وانجح…
لكن لا ترتكب الخطأ القاتل:
أن تجعل واحدًا من هذه الأشياء
إلهًا صغيرًا
تنتظر منه
أن يملأ موضعًا
لا يملؤه إلا الله.
🔻 بعض الناس فقراء لأنظار الخلق أكثر من فقرهم للطعام
وهذا من أشدّ أنواع الذل.

أن يعيش الإنسان
يتغذى نفسيًا
على انتباه الناس.
فإذا ذُكر انتعش.
وإذا مُدح ارتفع.
وإذا نُسي انكمش.
وإذا تقدّم غيره احترق.
وإذا لم يُلتفت إليه
شعر أن شيئًا من قيمته قد سُرق.
وهنا يكون الفقر الحقيقي.
ليس فقر الجيب،
بل فقر الروح.
فمن كان رزقه النفسي
معلّقًا بعيون الناس
فلن يشبع.
لأن الناس يتقلبون،
ويغفلون،
وينشغلون،
ويتبدلون،

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

معاني الحالات النفسية:

•الضغط = رغبات متعارضة، قوة تشدك في اتجاهين مختلفين.
•الإرهاق = خيانة نفسك لفترة طويلة، تجاهل احتياجاتك وحدودك.
•القلق = هوس بما سيحدث لاحقًا، فقدان الحاضر بسبب المستقبل.
•الاكتئاب = غرق في الماضي، إعادة تشغيل أحداث قديمة بلا توقف.
•الندم = جروح لم تُغلق، وأخطاء لم تُحل.
•العدمية = إنكار المسؤولية، رفض الاعتراف بالمعنى.
•انعدام الأمن (Insecurity) = بناء قيمتك على تقييم الآخرين بدلًا من الداخل.
•اللامبالاة = إنكار الذات، إغلاق الشعور لحماية النفس من الألم

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

فإذا عبدت الله باسمه القابض، لم تعد ترى الضيق كإهانة شخصية، بل كتدبيرٍ رباني يحتاج منك إلى صبر، ومراجعة، وسكون، وحسن أدب، حتى يظهر لك بعض ما وراءه أو يستقر قلبك على التسليم له وإن لم يظهر كله.
🔻 فتّش قلبك بصدق:
ما الذي قُبض عنك فجعلتَه أكبر من الله في شعورك؟
ما الباب الذي ضاق فظننت أن الحياة انتهت معه؟
ما الشيء الذي إذا تأخر ساء ظنك بربك؟
ما الانقباض الذي مرّ بك فحسبته حكمًا نهائيًا عليك لا مرحلةً تمرّ بها؟
وما السعة التي حُبست عنك ولم تسأل نفسك: هل كان في بقائها عليَّ فساد لا أراه؟
هذه الأسئلة تكشف موضعك من هذا الاسم؛ لأن كثيرًا من الناس يعرفون الله إذا بسط، لكنهم لا يحسنون عبادته إذا قبض.
🔻 فقل بقلبٍ حاضر:
يا الله، يا قابض،
إن قبضتَ عني شيئًا أحببته، فلا تقبض عني حسن الظن بك.
وإن ضيّقتَ عليّ في بابٍ، فلا تضيق عني أبواب القرب منك.
وإن كشفتَ لي بالقبض موضعَ علّةٍ في قلبي، فأعنّي على إصلاحه، ولا تتركني أهرب من الحقيقة.
يا الله، يا قابض،
اقبض من قلبي ما يفسده: من كِبرٍ، أو تعلّقٍ، أو غفلةٍ، أو أمنٍ كاذب، أو اعتمادٍ على غيرك.
واصرف عني كلَّ سعةٍ تضرني وإن اشتهاها قلبي، ولا تجعلني أفتتن بما بُسط لي، ولا أنهار بما قُبض عني.
يا الله، يا قابض،
إن ضاق عليَّ شيء، فوسّع عليّ بك.
وإن منعتني شيئًا، فلا تمنعني القرب منك.
وإن طال بي الانقباض، فاجعل فيه تربيةً لا قسوة، وتطهيرًا لا طردًا، وردًّا إليك لا بعدًا عنك.
🔻 في النهاية؛؛
ليس أخطر ما في الحياة أن تمرّ بمرحلة قبض، بل أن تظن أن القبض يعني أن الله تركك.
قد يكون القبض أحيانًا هو الطريق الذي يعيدك إلى الله بعدما كدت تضيع في السعة، وقد يكون هو اليد الخفية التي تنتزع من قلبك ما كان يفسدك وأنت تظنه زينةً أو نجاة.
فإذا عرفت القابض حقًّا، لم تعد ترى كل انكماشٍ نهاية، ولا كل منعٍ إهانة، ولا كل ضيقٍ علامة طرد.
بل يصير في قلبك خيطٌ ثابت يقول:
هذا قبضٌ من ربٍّ حكيم، يعلم لماذا ضيّق، ومتى يوسّع، وماذا يقتلع من قلبي الآن حتى أخرج أصلح مما كنت.
وهنا يهدأ القلب…
لا لأنه فهم كل شيء،
بل لأنه عرف أن الذي قبض هو الله: القَابِض.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

ايمانياااااااااات
حين يوقظك الله بكلمة
&&&&&&&&&&&&&&&&
((((( أسماء الله الحسنى)

[[[[[[[[[[[[[ القَابِض]]]]])]]

ليس كلُّ ما يُؤلم في الحياة يأتي في صورة مصيبةٍ واضحة، ولا كلُّ ما يهزّ القلب يكون انهيارًا صاخبًا يراه الناس.
أحيانًا لا يقع شيءٌ كبير في الظاهر، لكن شيئًا ما يبدأ في الانكماش: رزقٌ كان واسعًا ثم ضاق، طريقٌ كان ممهّدًا ثم تعقّد، صدرٌ كان منشرحًا ثم صار أثقل، لذةٌ كانت حاضرة في الطاعة ثم خفّت، وسعةٌ كنت تمشي فيها مطمئنًّا ثم أحسست أنها تُسحب منك قليلًا قليلًا.

وهنا يحتار الإنسان؛ لأن الخسارة الظاهرة يمكن أن تُسمّى، أما هذا الذي ينسحب في صمت فهو أشدُّ إرباكًا، وأشدُّ قدرةً على إدخال الخوف إلى القلب. فيبدأ السؤال الموجع: لماذا الآن؟ ولماذا أنا؟ ولماذا هذا الانقباض؟ ولماذا أشعر أن أشياء كانت تمتدّ في حياتي ثم بدأت تتراجع أو تضيق أو تُسحب من يدي واحدةً واحدة؟
وهنا لا يتألم الإنسان من القبض نفسه فقط، بل من المعنى الذي يبنيه قلبه حول القبض.
يظنّ أن الضيق هو القصة كلها. وأن القبض لا يكون إلا طردًا. وأن تأخر الفتح إغلاقٌ نهائي. وأن سحب بعض ما يحب علامةُ غضبٍ فقط. وأن انقباض القلب معناه أنه سقط، أو بَعُد، أو انتهى منه الطريق.

وهنا يأتي هذا الاسم العظيم، الذي لو دخل القلب كما ينبغي لأعاد ترتيب فهمه للضيق كله:
القَابِض.
🔻 الله القابض:
الله القابض. يقبض بحكمة، ويضيّق بحكمة، ويمنع بحكمة، ولا يكون قبضُه عبثًا، ولا يكون تضييقُه فوضى، ولا يخرج شيءٌ في قبضه عن علمٍ دقيق ورحمةٍ وحكمةٍ تليق بجلاله.
يقبض الرزق، ويقبض البسط، ويقبض عن العبد بعض ما ألفه، ويقبض الأرواح إذا شاء، ويقبض عن القلب أحيانًا شعورًا كان يأنس به، لا على وجه العبث، ولا على وجه الإهمال، ولكن على وفق تقديرٍ لا يضلّ ولا يختلّ.
لكن القلب إذا ضعف، فسّر القبض تفسيرًا واحدًا غالبًا: أنني تُركت، أو طُردت، أو انتهيت، أو أن كل شيء يسير إلى الأسوأ.
وهنا يبدأ الألم الثاني: ليس ألم القبض نفسه، بل ألمُ سوء فهم القبض.
🔻 ليس كل قبضٍ طردًا:
كم من إنسانٍ لم يقتله الضيق وحده، بل قتله ما بناه عليه من الظنون.

كل تأخيرٍ عنده حرمان.
وكل انكماشٍ عنده هجر.
وكل ضيقٍ عنده سقوط نهائي.
وكل سحبٍ لشيءٍ محبوب عنده إعلانُ هلاك.

مع أن القلب لو عرف الله باسم القابض لما أسرع إلى هذا الحكم.
لأن القبض ليس دائمًا عقوبةً صريحة، وقد يكون من رحمة الله أن يقبض عنك شيئًا حتى لا ينفلت منك شيءٌ أعظم. وقد يكون من حكمته أن يضيّق عليك في موضع حتى يردّك إلى بابٍ كنت قد ابتعدت عنه. وقد يكون القبض تنبيهًا بعد غفلة، أو تطهيرًا من تعلّق، أو حمايةً من امتدادٍ كان سيؤذيك لو تُرك لك.
وقد يقبض عنك ما تحب لأنك بدأت تحبه أكثر مما ينبغي. وقد يقبض عنك بعض الشعور حتى يطهّرك من الاعتماد على الذوق لا على الصدق. وقد يقبض عنك انشراحًا كنت تألفه حتى يعلمك أن عبوديتك لله لا تكون فقط حين تجد لذة الطاعة، بل أيضًا حين تمضي إليه وأنت ثقيل، وتبقى عند بابه وأنت لا تشعر بما كنت تشعر به من قبل.
وهنا يكون القبض أحيانًا أشدّ أدبًا لقلبك من بسطٍ طال حتى أورثك غفلة.
🔻 القبض قد يكون رحمةً متنكرة:
بعض الناس لا يفيقون وهم في السعة. السعة تُنسيهم، والرخاء يشتتهم، وامتداد الأشياء بين أيديهم يجعلهم يظنون أن الحياة مستقرةٌ بهم ولهم، وأن الأبواب ستبقى مفتوحة كما هي، وأن النعمة ستسير على هواهم طويلًا.
ثم يأتي القبض، فيسقط هذا الوهم دفعةً واحدة، أو يسقطه بالتدريج المؤلم.
وهنا قد يكون القبض رحمةً متنكرة، لا لأن الألم جميل، بل لأن الألم أحيانًا يقول لك ما لم تقله لك السعة. السعة قد تغطي عللك، أما القبض فيكشفها. السعة قد تسكت ضجيج الأسئلة، أما القبض فيجبرك على أن ترى ما كنت تهرب منه.
ولهذا فليس كل ما قُبض عنك كان فقدًا فقط.
بعضه كان تنظيفًا.
وبعضه كان إنقاذًا.
وبعضه كان تربيةً.
وبعضه كان حمايةً لقلبك من نفسه.
وهذا لا ينفي الألم، لكنه يخفف وحشته؛ لأنك حين تعرف أن الذي قبض هو الله، فلا بد أن وراء القبض علمًا ورحمةً وحكمة، وإن خفي عليك وجه ذلك حينه.
🔻 اسم “القابض” يفضح مواضع التعلّق:
من أعجب ما في هذا الاسم أنه يفضح ما كان يملأ قلبك حقًّا.
هل كان الله هو الأصل؟ أم الرزق؟ أم الناس؟ أم القبول؟ أم شعورك الدائم بأن الأمور تحت السيطرة؟ أم لذة الأحوال الإيمانية التي كنت تتنعّم بها؟ أم بابًا من الأبواب ظننته أصل النجاة؟
أنت أحيانًا لا تعرف كم كان قلبك متعلقًا بشيء حتى يبدأ يُسحب منك.
حين يبدأ القبض، تنكشف مواضع التعلّق، ومواضع الغرور، ومواضع الأمن الكاذب، ومواضع الارتكان إلى الأسباب، ومواضع الاسترسال مع سعةٍ لم تعد نافعةً لك.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

أحيانًا يكون الله بلطفه وخبرته بك يعالج فيك شيئًا أنت لا تراه أصلًا.
وهنا يحتاج القلب إلى أدبٍ عظيم: أن يثق أن الذي خلقك أخبرُ بك منك.
🔻 أنت تعرف من نفسك الظاهر… والله يعلم الجذور
والإنسان يفسده أحيانًا أنه يعرف من نفسه الظاهر، ولا يعرف من نفسه الباطن.
يعرف ما يحب، لكن لا يعرف لماذا يحب. ويعرف ما يطلب، لكن لا يعرف من أي جرح يطلبه. ويعرف ما يغضبه، لكن لا يعرف أي كِبرٍ في داخله اشتعل. ويعرف أنه متعب، لكن لا يعرف من أين يتسرب إليه هذا التعب.
أما الله الخبير فيعلم الجذور، لا الفروع فقط. يعلم المنبع، لا الأثر وحده. يعلم أين بدأت العقدة، وأين بدأ الميل، وأين دخل الوهم، وأين استقر الخوف.
فإذا صدق العبد مع الله ساقه هذا الاسم إلى التواضع الشديد. لأنه يفهم أنه قد يجهل نفسه، فكيف يتكبر؟ وقد تخفى عليه علل قلبه، فكيف يأمن؟ وقد يظن أنه بخير وفي داخله ما يحتاج إلى جراحة، فكيف يطمئن إلى صورته؟
🔻 لا تعش ساذجًا مع نفسك
ولهذا فاسم “الخبير” لا يدعك تعيش ساذجًا مع نفسك.
يجعلك تفتش:
لماذا أحزن هنا؟
ولماذا أغضب هنا؟
ولماذا أفرح بهذا النوع من المدح؟
ولماذا أتضايق إذا تقدم غيري؟
ولماذا أهون في عين نفسي عند بعض المواقف، ثم أتشدد في غيرها؟
ولماذا أكرر الذنب نفسه مع أني أعلم أنه يؤذيني؟
هذه الأسئلة ليست رفاهية. هذه أبواب نجاة. لأن الله الخبير يريد منك أن لا تكتفي بمقاومة الثمرة، بل أن تنزل إلى الجذر.
🔻 الله خبير بصدقك الصغير أيضًا
ومن ألطف ما في هذا الاسم أن الله خبير بصدقك الصغير، حتى لو كان مغمورًا تحت طبقات من الضعف.
قد يرى الناس تقصيرك، والله خبير بأن في قلبك ندمًا حيًّا. وقد يرى الناس اضطرابك، والله خبير بأنك ما زلت تقاوم لتبقى قريبًا منه. وقد ترى من نفسك قبحًا كثيرًا، والله خبير بأن فيك بابًا لو صَدَقَ لفتح لك من الخير ما لم تتوقعه.
فلا تقسُ على نفسك قسوة اليائس، ولا تدلّلها تدليل الغافل. بل سر إلى الله وأنت بين خوفٍ صادق ورجاءٍ صادق.

خوفٍ لأن الله خبير بما تخفي.
ورجاءٍ لأنه خبير أيضًا بما تتألم منه، وبما ترجوه، وبما يمكن أن تصير إليه إذا صدقت.
🔻 دعاء يليق بهذا الاسم
فقل بقلبٍ حاضر:
يا الله، يا خبير، أنت أعلم بي مني، وأعرف بضعفي، وأدرى بمواضع فسادي ومواضع حاجتي. فلا تتركني لما أراه أنا لنفسي، وأنت خبير بما يفسدني وما يصلحني.
يا خبير، إن كان في قلبي داءٌ لا أراه، فأرنيه برحمتك. وإن كان في عملي خللٌ خفي، فأصلحه بلطفك. وإن كنتُ أطلب شيئًا وفيه هلاكي، فاصرفه عني واصرف قلبي عنه. وإن كنتَ تعلم أن نجاتي في شيءٍ أكرهه، فصبّرني عليه. ولا تجعلني مخدوعًا بظاهري، ولا غافلًا عن باطني، ولا آمنًا من نفسي وأنت خبير بما فيها.
🔻 وفي النهاية…
ليس أخطر ما في الإنسان ما يعرفه الناس عنه، بل ما يسكنه هو ولا يلتفت إليه.
وليس أعظم ما يطمئن القلب أن يفهم نفسه بالكامل، بل أن يعلم أن له ربًّا خبيرًا لا تخفى عليه عقدته، ولا ضعفه، ولا نيته، ولا خوفه، ولا موضع نجاته.
فاحذر أن تعيش على ظاهرٍ يرضيك، والله خبيرٌ بما تحته.
وفي الوقت نفسه… اطمئن. فإن الذي يعلم خفاياك يعلم أيضًا كيف يهديك، وكيف يطهرك، وكيف يأخذ بيدك إذا صدقت في الرجوع إليه.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

بل لأنك صرت تعرف مَن هو الأكبر.
🔻 ففتّش قلبك بصدق:
حين يضيق بك الأمر، من يحضر أولًا في قلبك؟
الناس؟
الأسباب؟
الخوف؟
الحسابات؟
أم الله؟
حين تُفتن بشيء،
هل يغيب عنك الله؟
حين تخلو،
هل تبقى هيبة الله؟
حين تُحرم،
هل يبقى حسن الظن بالله؟
حين تتأخر الإجابة،
هل يبقى يقينك بالله؟
هنا يُعرف صدق المعرفة،
لا في الكلمات التي تُقال،
بل في القلب الذي إلى أين يهرب.
🔻 فقل بقلبٍ صادق:
يا الله،
لا تجعلني أعيش في الدنيا طويلًا
وقلبي بعيد عنك.
يا الله،
إن ضلّ الناس عن بابك، فلا تُضلّ قلبي.
وإن تعلّقت النفوس بما يفنى، فاجعل قلبي متعلقًا بك.
وإن ضعفتُ، فلا تردّني إلى نفسي.
وإن كثرت ذنوبي، فلا تحرمني طريق الرجوع إليك.
وإن ضاقت بي الدنيا، فوسّع عليّ بك.
وإن انكسر قلبي، فلا تجعل جبري إلا منك.
وإن متّ، فأمتني وقلبـي يعرفك،
ويحبك،
ويحسن الظن بك.
وفي النهاية…
ليس أعظم الفقد أن تفقد مالًا،
أو شخصًا،
أو فرصة،
أو مكانة.
أعظم الفقد
أن يعيش العبد عمرًا كاملًا
وكل شيء في قلبه كبير…
إلا الله.
فإذا أردت النجاة،
فلا يكن الله في حياتك اسمًا يُقال فقط،
بل اجعله الحقيقة التي تُبنى عليها حياتك كلها.
لأن من وجد الله…
فقد وجد الأصل،
وما سواه
إما زائد،
وإما زائل.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

لأن الكارثة ليست أن تكون في الدنيا،
بل أن تدخل الدنيا إلى المركز الذي لا يليق إلا بالله.
وحين يحتل غير الله هذا المركز،
يبدأ القلب في الانهيار حتى لو بدا صاحبه ناجحًا،
غنيًّا،
مطمئن الصورة،
مرتب الظاهر.
كثير من الخراب لا يُرى من الوجه.
لكنه واضح جدًا عند الله.
🔻 ففتّش قلبك بصدقٍ قاسٍ:
من الذي تهابه أكثر؟
من الذي ترجوه أكثر؟
من الذي يشغل تفكيرك أكثر؟
من الذي يتحدد مزاجك بوجوده أو غيابه أكثر؟
من الذي لو سُلب منك شعرت أن حياتك انتهت؟
هنا غالبًا ستعرف
ما الذي كَبُر في قلبك…
وربما زاحم اسم الله.
🔻 فقل الآن، لا غدًا:
يا الله،
لا تجعلني ممن يعرفونك في الشدة وينسونك في السعة.
يا الله،
لا تجعلني أتعامل معك كأنك باب أخير.
يا الله،
إن كان في قلبي شيء أكبر منك، فاهدمه.
وإن كان في نفسي شيء يزاحمك، فاخلعه.
وإن كنتُ قد أخّرتك في حياتي طويلًا،
فلا تؤخّر عني رحمة الرجوع إليك.
يا الله،
اجعلني إذا خفت بدأت بك،
وإذا رجوت بدأت بك،
وإذا ضعت عدت إليك،
وإذا سقطت لم أطلب الجبر إلا منك.
وفي النهاية…
ليست القضية أن تقول: الله.
فكثيرون يقولونها.
القضية:
من هو الله في ترتيب قلبك؟
هل هو الاسم الأعظم في حياتك فعلًا؟
أم أنه اسم عظيم…
لكن أشياء كثيرة قبله عمليًّا؟
هذا هو السؤال الذي لا يحب القلب الهروب منه.
لأن النجاة كلها تبدأ من هنا:
أن يعود الله
إلى مكانه الذي لا يليق بغيره.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

السلام عليكم أحبتي الغالين الوافين الذاكرين الله قياما وقعودا وبكل وقت وحين وكل عام وانتم وإسركم الطيبة بالف خير وصحة وعافية .
انها ذكرى لي ولكم بالدرجة الأولى مع العيد سوف ندخل بغفلة كبروا الله حتى يبلغ تكبيركم عنان السماء.
]]]]]]])🕊️ الله[[[[([[(
ليست أكبر مصيبة في حياة الإنسان
أن يتألم،
ولا أن يُخذل،
ولا أن يتأخر عليه ما يريد.
أكبر مصيبة
أن يعيش عمره كله
وهو يتعامل مع الله
كأنه آخر باب
لا أول ملجأ.
كثير من الناس لا يقولون هذا بألسنتهم،
لكن حياتهم تفضحهم.
إذا ضاقت بهم الدنيا،
ركضوا أولًا إلى كل شيء:
إلى الناس،
إلى الاتصالات،
إلى الحيل،
إلى الشكوى،
إلى التوتر،
إلى إعادة الحسابات ألف مرة…
فإذا سقطت الأبواب كلها،
رفعوا أيديهم أخيرًا.
وهنا السؤال الموجع:
لماذا كان الله آخر من قصده قلبك،
وهو أول من بيده الأمر كله؟
🔻 اسم “الله” من أكثر الأسماء التي تفضح ترتيب قلبك.
لأن المشكلة أحيانًا ليست أنك لا تؤمن بالله،
بل أنك لا تقدّمه في قلبك كما ينبغي.
تعرف أنه الخالق،
لكن عند الخوف يغلب عليك الخلق.
تعرف أنه الرازق،
لكن عند الضيق يبتلعك الرزق.
تعرف أنه المدبّر،
لكن عند الفوضى تسقط في الفوضى،
كأنك وحدك من يحمل الكون على كتفيه.
وهنا يظهر الخلل الحقيقي:
ليس في المعلومة…
بل في المقام.
الله موجود في اللسان،
لكن ليس في الصدارة في القلب.
🔻 بعض الناس يجعل الله في حياته كخيار طوارئ.
وهذه كارثة هادئة.
يدعوه حين لا يبقى شيء.
ويخشاه حين يُكشف أمره.
ويتذكره حين يمرض.
ويلجأ إليه حين يُغلق العالم أبوابه.
لكن أين الله في الرخاء؟
أين الله في القرار؟
أين الله في الاختيار؟
أين الله في الكلام الذي تقوله،
وفي النظرة التي ترسلها،
وفي الرسالة التي تكتبها،
وفي الخلوة التي لا يراك فيها أحد؟
اسم الله لا يريد أن يكون ضيفًا موسميًّا في حياتك.
ولا إسعافًا روحيًّا عند الانهيار فقط.
هذا الاسم يريد أن يكون المركز…
لا الهامش.
🔻 حين يغيب هذا المعنى، يفسد كل شيء بهدوء.
يفسد خوفك…
فتخاف الناس أكثر مما ينبغي.
ويفسد رجاؤك…
فترجو ما في أيدي الخلق أكثر مما ينبغي.
ويفسد حزنك…
فتحزن كأنك لا ربّ لك.
ويفسد فرحك…
فتفرح بما عندك لا بمن أعطاك.
ويفسد حتى ذنبك…
لأنك قد تعصي،
ثم يكون أكثر ما يؤلمك انكشاف صورتك أمام الناس،
لا سقوطك من عين الله.
وهذا من أخطر ما يمكن أن يصل إليه القلب:
أن تصبح علاقة الإنسان بالله
ليست علاقة حضور،
بل علاقة استخدام عند الحاجة.
🔻 اسم “الله” يعيد ترتيب الأولويات بعنفٍ رحيم.
يقول لك:
قبل أن تنظر إلى من حولك، انظر إلى ربك.
قبل أن تسأل: من معي؟
اسأل: أين أنا من الله؟
قبل أن ترتعب من ضياع سبب،
تذكّر من بيده الأسباب كلها.
قبل أن تنهك نفسك في حساب الاحتمالات،
تذكّر أن الله لا يغيب عنه شيء،
ولا يعجزه شيء،
ولا يضيع عنده شيء.
المشكلة أن كثيرًا من الناس
يريدون من الله أن ينقذهم،
لكنهم لا يريدون أن يكون الله هو مركز حياتهم.
يريدونه حلًّا،
لا قبلة.
مخرجًا،
لا مقصدًا.
عطاءً،
لا معبودًا.
وهنا يكون الخلل عميقًا جدًا.
🔻 ومن أشدّ ما يكشف صدق حضور اسم “الله” في قلبك
هذه اللحظات الخفية:
حين تُظلم،
هل أول ما يتحرك فيك هو الله…
أم فكرة الانتقام؟
حين تُفتن،
هل يحضر الله قبل اللذة…
أم تختفي هيبته لحظة الرغبة؟
حين تُمدح،
هل تتذكر الله…
أم تنفخك الكلمات حتى تكاد تعبد صورتك؟
حين تُحرم،
هل يبقى قلبك مع الله…
أم يتحول الحرمان إلى شكوى صامتة عليه؟
هنا يُعرف كل شيء.
ليس في العبارات الجميلة،
ولا في النصوص التي نحفظها،
بل في اللحظة التي تزاحمك فيها نفسك أو دنياك:
من الذي يغلب في قلبك؟
الله… أم غيره؟
🔻 وهناك معنى مؤلم جدًا:
أن بعض الناس لا ينسى الله تمامًا،
لكنه يؤجله دائمًا.
التوبة… لاحقًا.
الصدق… لاحقًا.
الاستقامة… لاحقًا.
إصلاح القلب… لاحقًا.
ردّ المظالم… لاحقًا.
الرجوع الجاد… لاحقًا.
وكأن العمر مضمون.
وكأن القلب سيبقى قادرًا على الرجوع متى شاء.
وكأن الله يُؤجَّل بلا ثمن.
لكن الحقيقة القاسية:
أن من اعتاد تأجيل الله،
قد يصل إلى لحظة
لا يجد فيها قلبًا ينهض أصلًا.
لذلك فاسم الله
ليس اسمًا للتأمل فقط،
بل اسمٌ يجب أن يهزّك من الداخل:
متى ستقدّمه حقًّا؟
متى سيصير هو الأصل،
لا الملحق؟
🔻 اسم “الله” لا يطلب منك أن تترك الدنيا،
بل يطلب منك ألّا تجعلها أعلى من رب الدنيا.
أن تعمل… لكن لا تنس الله.
أن تخطط… لكن لا تنس الله.
أن تحب… لكن لا تنس الله.
أن تسعى… لكن لا تنس الله.
أن تُبتلى… لكن لا تنس الله.
أن تُعطى… لكن لا تنس الله.
لأن الكارثة ليست أن تكون في الدنيا،
بل أن تدخل الدنيا إلى المركز الذي لا يليق إلا بالله.

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

‏صورة من د عبدالغني عبدالعزيز معزب

Читать полностью…

2️⃣مستشفى المجد التخصصي2️⃣

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🌹 عيد فطر مبارگ للجميع وعلى الجميع ومن العايدين السالمين الغانمين وعساكم من عواده 😃

بمنــ( حلول عيد 🌙 الفطر المبارك )ـــاسبة

*يتقدم مستشفى المجد التخصصي - إب بكادره الطبي وطاقميه الإداري والإعلامي ، لأبناء وطننا الحبيب ، وللأمتين العربية والإسلامية ، بأحر التهاني وأعظم التبريكات ، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارگ . سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة العظيمة ، وقد تحقق لأبناء شعبنا ووطننا الحبيب ، وأمتنا ، الخير والرخاء والأمن والإزدهار . إنه سميع مجيب الدعاء .*

*🌐🌐🌐*
*وننوه :: لعملائنا الكرام وروادنا الأفاضل : أن المستشفى مفتوح خلال أيام عيد الفطر المبارگ ، يواصل خدماته الطبية بكافة أقسامه وتخصصاته واستقبال الحوادث والحالات الطارئه ، على مدار 24 ساعة .*
*👨🏻‍⚕️👩🏻‍⚕️ Ⓜ️👨🏻‍💼👩🏻‍💼Ⓜ️👨🏻‍💻👩🏻‍💻*
*تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم والوطن بخير .*
*🇾🇪🇾🇪🇾🇪*
///////////////////
مستشفى المجد التخصصي إب خدمات طبية متكاملة في جميع التخصصات الطبية دوام على مدار 24 ساعة⌚ .

//////////////////////////////////
عنواننــــا :::
مدينة إب ، خط ميتم ، تقاطع خط بعد

Читать полностью…
Subscribe to a channel