qlqlo | Unsorted

Telegram-канал qlqlo - ضجيج | noise

2838

- 04.August ‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟ - ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟ ✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot ️

Subscribe to a channel

ضجيج | noise

لقد بلغ الطب مبلغاً كان سيبدو ضرباً من الجنون في أعين أجدادنا؛ فها هي القلوب الاصطناعية وأجهزة دعم الدورة الدموية تعين على أداء وظائف كان توقفها يعني الموت، وها هي الأطراف الاصطناعية تعوّض بعض ما فقده الجسد. بل أصبح بالإمكان إبقاء بعض المرضى أحياء فترات طويلة دون تناول الطعام عن طريق الفم، اعتماداً على التغذية الوريدية.

لقد بدأ الإنسان يستبدل أجزاءً من جسده كما يستبدل قطعاً من آلته، ولم يبقَ إلا أن تُرفق به عند الولادة شهادة ضمان، مع تحذير صغير يقول: «يُرجى الاحتفاظ بالفاتورة؛ فسوء الاستخدام يُسقط حقكم في الصيانة هه»!

وإذا كان العلم قد استطاع أن يصنع قلباً اصطناعياً يساعد على ضخ الدم، فما الذي يمنع خيالنا من تصور معدة إلكترونية اصطناعية بعد مئة أو مئتي عام؟

بل لعل صناعة الجهاز نفسه ستكون أهون جوانب هذه الثورة المتخيَّلة؛ فالمعضلة ليست مجرد صناعة وعاء يستقبل الغذاء، ولا آلة تحاكي بعض وظائف الهضم، وإنما ابتكار منظومة متكاملة تستطيع إمداد خلايا الجسد بالطاقة والمغذيات اللازمة لبقائها ونموها وتجددها، دون الحاجة إلى تناول الطعام بصورته المعهودة.

ولا أزعم أن هذه التقنية موجودة اليوم، أو أن تحقيقها أمر يسير؛ فالجسد أعقد من أن تختصره أسطوانة وأسلاك وبطارية. ولكن التاريخ علّمنا أن قائمة المستحيلات البشرية قابلة للمراجعة، وأن ما نضحك منه اليوم قد يضحك أحفادنا من دهشتنا به غداً.

حينئذٍ لن يبقى أمام الشركات إلا أن تؤدي رسالتها الإنسانية الخالدة: تحويل المعجزة العلمية إلى اشتراك شهري!

أتخيل إنساناً يستيقظ جائعاً، فلا يذهب إلى المطبخ، ولا يبحث عن رغيف خبز، وإنما يفتح تطبيق أحد المطاعم، ويختار وجبته، ثم يضغط على زر «شحن المعدة»، كما يشحن اليوم رصيد الإنترنت.

وحين يوشك على الشبع، تصله رسالة مهذبة من الشركة:

«عزيزي العميل، لقد استنفدت رصيدك الغذائي لهذا الشهر. يُرجى ترقية باقتك للاستمرار معنا. نشكركم على ثقتكم، ونتمنى لكم حياةً صحيةً مديدة».

وإذا اشتد به الجوع ولم يجد ما يدفعه، فلن تتخلى عنه الحضارة بهذه القسوة؛ بل ستمنحه الشركة فرصة إنسانية استثنائية:

«يمكنك مشاهدة خمسة إعلانات للحصول على ثلاث لقمات مجانية. ولإلغاء الإعلانات أثناء التغذية، يُرجى الاشتراك في الباقة الذهبية هه».


ولعل الحكومات ستفتخر يومئذٍ بانخفاض معدلات السمنة بين الفقراء، وستصدر تقارير علمية تؤكد نجاح سياساتها الصحية في الحد من الإفراط في التغذية، دون أن تذكر أن نصف هؤلاء لم يعودوا قادرين على شراء حقهم في الأكل أصلاً!

وستظهر منظمات حقوقية تطالب بعدم حرمان الإنسان من الهضم بسبب إفلاسه، بينما تعلن الشركات، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عن خصمٍ سخي قدره عشرة بالمئة على باقة «ابقَ حياً»، مع إمكانية تقسيط رسوم البقاء على قيد الحياة دون فوائد للأشهر الثلاثة الأولى!

ولن يكون الموت جوعاً جريمةً تستوجب المساءلة؛ فالشركة، من الناحية القانونية، لم تمنع أحداً من الطعام. كل ما فعلته أنها أوقفت الخدمة عن عميل لم يلتزم بشروط الاستخدام التي وافق عليها طوعاً، حين ضغط زر «أوافق» دون قراءة الصفحات السبع والأربعين من العقد!

ويا لسخرية التاريخ!

لقد أمضى الإنسان آلاف السنين يصارع الطبيعة ليتحرر من الجوع، ثم سخّر عقله وعلومه وتقنياته لقهر المستحيل، حتى إذا ظن أنه انتصر أخيراً، اكتشف أنه لم يتحرر من الحاجة، بل انتقل من عبودية المعدة إلى عبودية الشركة التي تمتلك مفتاح تشغيلها.

وسيكون أشد ما في الأمر بؤساً أن الإنسان لن يشعر بأنه عبد؛ بل سيفتخر بما بلغته البشرية من تقدم، وسيحدث أبناءه عن العصور المتوحشة التي كان الناس فيها يأكلون بأفواههم هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخرَ

أقطنُ في حيٍّ يُطلق عليه "حارة البدو"! لا أعلم أيُّ بدوٍ نُسب لهم الحي!، رُغم أنني أجد البعض أشدَّ مكراً من الثعلب.. لعلني البدويُّ الوحيد الذي لا يفقه تضاريس هذه "البنية" الثقافية المعقّدة، وهذا المكر المتأصل في جغرافية هذه المنطقة.
العمارة التي أسكنُ فيها تتكون من ثلاثة طوابق، وحتماً أنا في الطابق الأرضي؛ لم أمتلك النفوذ التي ستقودني إلى الطابق الثالث بعد. أحتجُّ كثيراً إذا سألني أحدٌ ما: "لماذا تعيش في الطابق الأرضي؟".. بأنني لا أملكُ الوقت الكافي حتى في امتطاء الدرج صعوداً ونزولاً كل يوم!
أنا الذي أمضي يومي كاملاً بالحملقة في جدران الغرفة، والبحث عن شيءٍ لا أعرفه حتى الآن.. شيء غريب يقودني إلى هذه الحملقة القهرية، والتحجر الوجودي للذات، حتى أكاد أشعر أحياناً أن جسدي بدأ يتصلبُ كالجدار! رُغم كل هذا أنا لستُ مكترثاً، لا بأس أن أكون جداراً.. لعلك تستند عليَّ يوماً ما. ولستُ هنا لكي أبحث معك تفسيراً لهذه الظاهرة، إنما هناك شيء آخر لا أفهمه بعد.. تستوطنُ العمارة التي أسكنُ فيها -أو بالأحرى التي تسكنُ فيَّ، فلقد أصبحتُ أكثر تحجراً منها- بالقرب من مقبرة!
لم يكن هذا محض صدفة أو زهداً مني حتى أبقى متذكراً للآخرة وأن الحياة خاتمتها الموت كلما مررتُ بالقرب من المقبرة، بل إنه نتاجٌ لجشع المد العمراني وطغيان الهياكل الخرسانية على المنطقة، حتى وصل المدُّ إلى أطراف المقبرة. أكادُ أجزم أن الأحياء سينبشون المقبرة ويخرجون الأموات من منازلهم ليبنوا منازلاً لهم! إنه نوعٌ من أنواع الاستيطان الوجودي في هذه الحياة، لا فرق بينهم وبين الصهاينة؛ فكلاهما يستخدم سلطة النفوذ وغطرسة الجرافات.
الغريب في الأمر ليس هذا، بل إنني عندما أمرُّ بالقرب من المقبرة لا أشعرُ بأي شيء.. نعم، نعم، بأي شيء!!!!! أنا الذي كنتُ في صغري تضيقُ علي الأرضُ بما رحبت، وتظلمُ الدنيا في عينيَّ، وأحبسُ نفسي في غرفتي ثلاثة أيام متتالية لا أخرج منها إلا إلى المطبخ؛ إذا مات أحدٌ في القرية، خوفاً أن تطولني يد الموت! أكاد أقسم لك أنني كنت أعيش أهوالاً أشد رعباً من أن تنام سعيداً ثم تستيقظ على قيام الساعة!!!
هل لك أن تتخيل حجم هذه المعاناة التي اكتشفتها للتو! لعلني أخطأت في اكتشافها، لعله كان الجدير بها أن تبقى نائمة؛ فأنا أمرُّ بالقرب من المقبرة منذ سبعة أشهر، لم تتجرأ ذاتي من قبل على طرح هذه التساؤلات. اليوم وأنا عائدٌ من سوق "عبدو سيف" للقات، لمحتُ مجموعة من الناس يوارون جسد رجلٍ تحت التراب، حملقتُ في وجوههم الحزينة لبرهة ثم قلت في نفسي: "أغبياء هه !!!".. سيدفنونه اليوم ثم سيخرجه المدُّ العمراني غداً، تحت ذريعة "الحيُّ أبقى من الميت".
ثم أكملتُ طريقي إلى المنزل وفجأةً اقتادتني ذاكرتي إلى الماضي السحيق، حينما كان الموتُ يرعبني. وقفتُ طويلاً أمام إحدى المباني الشاهقة التي بُنيت بالقرب من المقبرة كما يدعون، بدأت التساؤلات تنهال عليَّ وبدأت لا أعرف شيئاً ولا أفهم شيئاً ولا أشعر بشيء سوى ظهري الذي أسندتُه على حائط العمارة.. لعله كان ظهر رجلٍ من سكان المقبرة أستندُ عليه الآن؟
لعلني لستُ ذاك الطفل!!! لعلني متُّ منذ زمن طويل والآن أعيشُ في حلم رجلٍ آخر؟ ولكن كيف، كيف أشعر بالألم إذا كنتُ في حلم رجلٍ آخر، أليس الألم هو مقياس الحياة؟ ولكن كيف سيكون الألم مقياس الحياة وهو وهمٌ ابتكره الدماغ ليحكم قبضته على بقية الأعضاء؟ حتى في الأحلام نشعر بهذا الوهم وقوة جبروته.. لربما أنني أعيشُ في لعبة فيديو متطورة جداً صُنعت في العالم الموازي إذاً؟



3/4/2026

Читать полностью…

ضجيج | noise

افتقد تلك الأيام التي كنت امضي وقتًا طويل فيها بقراءة تلك الروايات التافهة، أو تلك الفلسفات الفارغة، كانت أيام جميلة جدًا، فلم يكن يشغل بالي سوى بعض من الأسئلة كماذا قصد الكاتب هنا وما المبرر المنطقي لكتابة هذه الجملة؟ كنت حينها على أتم الرضى على النفس، وفي أعلى مراتب السعادة، وعلى شفة حفرة من الفقر الجائر، لم يكن يعني لي المال شيء ولم أنظر إليه على أنه وسيلة او غاية قط، بل أنني لم اعره أي اهتمام، مرت الايام ونسلختُ من الكتاب إلى الحياة، وكأي مخلوق بشري بدأت أنظر للمستقبل بعين الاعتبار، رميت بشغفي وكل تلك الكتب والفلسفات وراء ظهري، ثم انخرطت في زوبعة الحياة التي تتخذ من المال غاية الوجود البشري وليس وسيلة للاستمرار في الحياة.

Читать полностью…

ضجيج | noise

انا لست هنا لاقول لكم أنني كرهتُ جساس لسبب لا أعرفه، ربما لانه كان السبب في تلك الحرب، ربما ، لست أعلم ولا أود أن اعلم، ولا أرغب في طرح السؤال هذا مع الذات والدخول في نقاش خاسر معها، ولست مهتم أن ابقى على كراهيتي لجاسس أو أن أحاول تخفيفها، ولست هنا ايضا لاقول لكم بأن المسلسل كان عبارة عن فوضى شعورية، وتشتت، وعبث، وانعدام الهدف من الحياة، كمية اللاشعور والغربة الروحية، وانسحاق الروح والجسد من المشاعر التي تغمرك وانت تتابع هذا المسلسل لا يمكن وصفها، أكاد أجزم لكم أن هذا المسلسل هو حرب نفسية لا أكثر هه- حتى صهيل الخيل، وتلك الآهات التي تسمعها عند بدأ المسلسل تبعث في الجسد اغترب شعوري، لا يمكنني شرحه لكم، شيء تشعر به ولا يمكن تفسيره.


حينما تتابع حلقات هذا المسلسل.....

ستجد ملامح الضياع والحيرة في وجه كل رجال تغلب وبني بكر، حتى الأطفال والنساء، والدواب، والأرض القاحلة، والمنازل العابسة، ستجد أيضًا قلب ضباع يعتصر المًا على زوجها وأولادها الذين سفك دمائهم الزير، وفي الوقت ذاته ستجدها تهرع كالمجنونة لإنقاذ الزير من كمين مُرة، وهي تعلم أن الزير إذا لم يمت، سيعود لمحو ما تبقى من بني مُرة.


تمر الأيام، ويعود الزير، لم يجد أحدا من الرجال بسط له بساط القبول غير امرؤ القيس، وماهي إلا ايام معدودة حتى يقدم الزير امرؤ القيس على طبقًا من ذهب لابن عُماد!


الجرو ذلك الطفل الذي عاش مع أمه على وهم أنها عمته! وعندما علم الحقيقة اقتص من جساس ، والد زوحته! ثم أكمل العمر مع زوجته وكأن شيئا لم يكن هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

شيبان كان دورهُ إشعال فتيل الحرب!

Читать полностью…

ضجيج | noise

السلام عليكم

الذي معه قروبات انشاءها قبل تاريخ ٢٠٢٢

حتى لو الأعضاء صفر

اهم شيء انك المالك

كلمني خاص لو تملك
@Team_maqam

Читать полностью…

ضجيج | noise

"الدّراسة والجامعة والشُّغل والزّواج
كلّها وسائل وليست غايات!

غايتُك الوحيدة في الدنيا، هي أن تصبح ملياردير هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

https://www.facebook.com/share/p/15ahczQvD8/?mibextid=oFDknk

Читать полностью…

ضجيج | noise

حتى بعد الخصام والهجر؟ سأبقى أحبك.
حتى وإن لم أجدكِ معي؟ سابقى أحبك.

Читать полностью…

ضجيج | noise

ستكون الإصبع الوسطى، كفيلة باخراسهم.

Читать полностью…

ضجيج | noise

لقد كان لها شرف الاحتواء، لقد منَّ الله عليها أن تطأ قدماي مدارجها وساحاتها، لقد أنعم الله عليها أن تحتضن في كراسيها شخصًا مثلي هه .لعلى الله كان يريد لهذه الكلية الخلود والتمجيد والعلو بالأرض هه.

كلية الصيدلة، جامعة صنعاء.

Читать полностью…

ضجيج | noise

كما أعتدتُ وجودكِ، سأعتاد غيابكِ، أنها مسألة وقت لا أكثر.

Читать полностью…

ضجيج | noise

من أربعينكِ لا أريد سواكِ.

Читать полностью…

ضجيج | noise

‏"لا شيء على وجه الأرض أسخف من الشكوى، فهي تهيننا حتى عند أفضل أصدقائنا"

Читать полностью…

ضجيج | noise

أحنُ لها وهي نائمةٌ.

Читать полностью…

ضجيج | noise

#صناعة_الاحتياج
​لعل أعظم ما أنجزته الحضارة الرأسمالية أنها لم تَعُد تنتظر الإنسان حتى يحتاج، بل صارت تتولى عنه مشقة الاحتياج؛ تخترع له النقص، ثم تبيعه ما يسدّه، ثم تعيد ترتيب الحياة من حوله حتى يستحيل عليه الاستغناء عما لم يكن يعرف بوجوده بالأمس!
​وهذه هي العبقرية الكامنة فيما يُسمّى سوسيولوجياً «صناعة الاحتياج»؛ أن تصنع القيد، ثم تُقنع صاحبه بأنه جناح، وأن تجعل من الكماليات ضروريات، ثم من الضروريات شروطاً للبقاء.
​وهكذا لا يعود الإنسان يشتري الأشياء لأنه يحتاج إليها، بل يحتاج إليها لأنه لم يعد يستطيع العيش خارج العالم الذي صُمّم لبيعها!
​فمن كان يتصور في مطلع الألفية أن الهاتف والحاسوب والأجهزة اللوحية ستغدو من أساسيات الحياة؟ لقد استطاع الإنسان أن يعيش آلاف السنين بلا هاتف، ثم انتهى به التقدم إلى مرحلة قد يعجز فيها عن تدبير يومه إذا انقطع عنه الاتصال لساعات. ويا لها من مفارقة حضارية بديعة؛ كلما اتسعت وسائل الإنسان، ضاقت قدرته على الاستغناء عنها!
​ولستُ أفكر هنا في أن نصنع للغرب احتياجاً يقوده إلينا؛ فهذا ترف فكري لا يليق بأمة ما زالت تستورد حتى الأدوات التي تتباهى بها في نقد التبعية! وكيف يحتاج إلينا من جعلنا نحتاج إليه في أدق تفاصيل حياتنا؟
​إنها قسمة عادلة على الطريقة الاستعمارية الحديثة: لهم صناعة العالم، ولنا شرف استهلاكه، ثم كتابة المراثي في استقلالنا المفقود!
​لكن ما يشغلني حقاً هو السؤال الأكثر بؤساً: ما الحاجات التي ستُصنع لأجيالنا القادمة؟ وأي تفاهات ستُرفع غداً إلى مرتبة الضرورات التي لا تستقيم الحياة دونها؟
​لا أستبعد أن يأتي جيلٌ يُعدّ فيه الاكتفاء بالنفس ضرباً من التخلف، وأن يصبح الإنسان عاجزاً عن ممارسة أبسط وظائفه إلا بإذن من شركة ما.
​وحينها لن يحتاج الغرب إلى استعمار الإنسان؛ إذ يكفي أن يستعمر احتياجاته، فالعبد الذي يدفع ثمن قيوده طواعيةً أوفر كلفةً من العبد الذي يحتاج إلى حارس!

Читать полностью…

ضجيج | noise

انقضت موجةُ ما سُمِّيَ بالتنميةِ البشرية، حتى هبّت علينا موجةٌ أخرى تُدعى «البودكاست»، وكأنّ الوهم لا يهدأ له بالٌ حتى يستبدل قناعًا بآخر.
هناك، على منصّات التواصل، يتصدّر المشهدَ قومٌ يُروى عنهم أنهم صعدوا من العدم، وتجرّعوا مرارة البدايات، ثم انتهت بهم التجارب إلى ثراءٍ فاحش أو ثقافةٍ تُشار إليها بالبنان. غير أنّ كثيرًا من تلك الحكايات ليس إلا نسيجَ خيالٍ محبوك، وسردياتٍ مصقولةٍ لتلمع تحت أضواء الكاميرات.

يحدّثونك عن العتمة التي خرجوا منها، وعن الصفر الذي انطلقوا منه، فإذا ما فتّشتَ في التفاصيل وجدتَ الصفر رقمًا متخمًا، والعتمة، ضوء ساطعًا.

إنها صناعة الوهم التصويري أيها السادة، وليست صناعةُ الحقيقة، وتجارة التزيّيف وسلعنة المشهد. ففي زحام التصفيق للبودكاست، يختلط الصادق بالمصطنع، ويعلو صوتُ الحكاية على صوت البرهان، حتى يغدو التزييفُ فنًّا، والمبالغةُ فضيلةً، ولا يبقى من الحقيقة إلا ظلّها، لهذا يجدر بك أن تتابع البودكاست وكانك تتابع فلم خيال علمي لا أكثر.

Читать полностью…

ضجيج | noise

ستجد كل احداث المسلسل، نحن نعيشها اليوم، وسنعيشها غدا وبعد غدا، وحتى قيام الساعة في شتى بقاع الوطن العربي، فقط اختلفت بعض الأدوار والشخصيات، وطغى على طابع السيناريو ملامح الدين والجنة والنار.


لعلني أطلت عليكم الفراغ الشعوري، ونسيت أن اخبركم لماذا أنا هنا؟ في الحقيقة- انا لست هنا، بل هناك، في تلك الفوضى الشعورية، وفي ذلك الظلام الحالك، ولست أعلم لماذا أنا هناك ولست هنا معكم! لربما أنها حكمة الرب أن أكون هناك، ولعلها مشيئت الله أن نكون براغي وليس يورانيوم، حتى لا يكون الدمار شاسع.

Читать полностью…

ضجيج | noise

عندما شاهدتُ مسلسل الزير سالم - في طفولتي- ، كرهتُ جساس بشكل لا يمكن أن اشرحه لكم الآن، كان كرهًا عاطفيا بحت، وما أظلم كره العاطفة عندما يسدل الدماغ ستائر المنطق على التصرف، وتصبح العاطفة هي سيدة الموقف.

في الحقيقة مازلتُ اكرهه حتى هذه اللحظة! ما أن أراه في مقابلة تلفزيونية حتى اصاب بالقلق، لم تتوقف الكراهية هنا، بل امتدت الى ناصر، القصبي، في البداية لم أكن اعلم بأن عابد فهد ليس هو ناصر القصبي، في الحقيقة لم اكن اعلم اسماءهم حتى، كنت اعتقد أنهم نفس الشخص هه.


ثم كبرتُ دون أن أشعر، واشتعل الرأس شيبا وادركت أن جساس لم يقترف أي خطأ، بل كان رجلا شجاع، سعى لاسترجاع كرامة قومه، التي عبث بها كليب، ولم يغدر بكليب حتى، بل طلب منه القتال وجه لوجه، حينما كان غرور كليب وحمية جساس تقودان زمام الجسدان.


نعم ما زلتُ اكرهه، رغم معرفتي بالحقيقة، إلا أن القلب أبى أن يصدق تبريرات الدماغ.

Читать полностью…

ضجيج | noise

أنا على أتمّ الثقة بأن كل إنسان في هذه الحياة خُلق ليؤدّي دورًا. قد يكون هذا الدور من وجهة نظرك تافهًا أو صغيرًا جدًّا مقارنة بأدوار بعض البشر؛ كأن يكون دورك في هذه الحياة مجرد برغيٍّ متصدٍّ في قضيبٍ معدنيٍّ على بوابة منشأة نووية، بينما يكون دور شخصٍ آخر هو اليورانيومَ المخصّب الذي يُدير هذه التفاعلات النووية.

من العيب والسذاجة أن تُقارِن بين برغيٍّ متصدٍّ ويورانيومٍ نشِطٍ قابلٍ للانشطار والاندماج في لحظات، ومحو دولٍ من خارطة العالم بلمح البصر. أعلم أنه لا سبيل للمقارنة، ولكنها حكمة الله في هذه الحياة، أن خلقك برغي ابن برغي هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

يتجاوز المرء جميع الأشياء، ما عدا مأساة الحراف هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

دائما الاطفال اصحاب مواهب فذة واحنا كبالغين من مواجبنا دعمهم اتمنى دعمكم ل Jood loqman

Читать полностью…

ضجيج | noise

أنا غاضبٌ جدًا منكِ
وبالوقت ذأته أود لو نتحدث!

Читать полностью…

ضجيج | noise

صنعاء أصبحت المدينة المنورة ؟

Читать полностью…

ضجيج | noise

مرحبًا.

مر وقت طويل لم أمارس فيها هواية الكتابة أو طقوس اغراء الكلمات. في الحقيقة أصبحت الكتابة شيء مرهق، شيء يستنزف شعوري إلى أبعد حد، تخيل عزيزي القارئ بأن نص قصير لا يتعدى الخمسة أسطر، كفيل بأن يجعل يومي سوداوي إلى درجة التفكير بالانتحار؟ أيعقل ؟ بأن الكتابة أصبحت أخطر من تعاطي الكوكائين؟ أم أنني بدأت طور الاضمحلال مبكرًا؟

Читать полностью…

ضجيج | noise

مر وقت طويل على اخر مرة كنت فيها حراف هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

‏"إذا غازلتُها استغبتْ وقالت:
‏كلامكَ غامضٌ هلّا أعدتَهْ !؟
‏وكيفَ ؟ وهلْ ؟ لماذا دون غيري ؟
‏وما الفرقُ الذي بي قد وجدتهْ ؟
‏فأمسحُ عن فمي ما قالَ قلبي
‏وأنثرُ في مهبِّ الصمتِ صوتَهْ
‏فبعضُ القولِ حين يعادُ يغدو
‏بلا معنىً كأنك ما قصدتَهْ.."

Читать полностью…

ضجيج | noise

هذا الحنينُ يسوقني نحوَ السقمْ.

Читать полностью…

ضجيج | noise

كلما زاد البرد، زاد الجوع
أما قلة الأدب هذه موجودة
فيكم صيف، وشتاء هه.

Читать полностью…

ضجيج | noise

اراكِ بكل الاشياءِ التي تحيط بي.

Читать полностью…
Subscribe to a channel