meshkat0 | Unsorted

Telegram-канал meshkat0 - مِشْكاةٌ•

5084

Subscribe to a channel

مِشْكاةٌ•

منذ يومين، وأنا أتابع أحداث سوريا؛ غفوت عصرًا

لأرى أخا السنوار في المنام، جلسنا نتحدث فإذا به يذكرنا بالطريق الذي سلكناه مع أخيه أبي إبراهيم، عُرض أمامي شريط ذكريات بالأبيض والأسود، رأيتُ كيف وثق بنا قبل استشهاده، ووضعنا على طريقٍ سلّمنا مفاتيحه ثم مضى، أذكر تلك الابتسامة التي كانت تعلو وجهه، والتفاؤل الذي يغمره، يعيد ويؤكّد: أن أكملوا الطّريق من بعدي، طريقي وما سلمتكم إياه.
وما زال أخوه يعيد وصيته على مسامعنا حتى فاضت الأعين، ثم استيقظت على الشعور ذاته.

إن ليحيى في نفسي أثرًا عظيمًا، وكان وقع استشهاده أليمًا، ولن ينضب أثره عليّ بعد هذا، كلما خبت تلك الجذوة أبت إلا اشتعالًا.

تقبّلك الله يا سيّد الطوفان المبارك.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

اللهم كما أفرحت أهل سوريا هذه الليلة، أفرح أهل غزة واجعل لهم من ضيقهم مخرجاً !!

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

والتلطُّف بالصبيان من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان صلى الله عليه وسلم يَقدُم من السفر فيتلقَّاه الصبيان، فيقف لهم، ثم يَرفعهم إليه، فيرفع منهم مِن بين يديه ومِن خَلفه، ويأمر أصحابه أن يَحملوا بعضهم، فرُبّما تفاخَر الصبيانُ بعد ذلك، فيقول بعضهم لبعض: حمَلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وحمَلك أنت وراءه، ويقول بعضهم: أمَر أصحابَه أن يَحملوك وراءهم.

وكان يُؤتى بالصبيّ الصغير ليدعوَ له بالبركة ويُسمّيه، فيأخذه فيضعه في حِجره، فربّما بال الصبيُّ عليه، فيَصيح بالصبيّ بعضُ مَن يراه، فيقول:" لا تُزْرِموا- تَقطعوا - الصبيّ بَولَه" فيدعُه حتى يقضي بوله، ثم يفرُغ من دعائه له وتسميته، ويبلغ سرورَ أهله فيه، وأن لا يروا أنه تأذَّى ببولِه، فإذا انصرفوا غسَل ثوبَه بعده.

-إحياء علوم الدين، الإمام الغزالي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«إن هندسة حياتك لا تُشيدها المبادرات الكبرى، ولا القرارات الحماسية، ولا هبّات الإلهام العابرة؛ بل تُبنى لبنة فوق أخرى، بنحو خفي وغير محسوس، من خلال ما تفعله كل يوم.

يستهين معظم الناس بالقوة الهادئة والصارمة للعاديّ والمألوف، وبتلك التكرارات الرتيبة التي تملأ جلّ ساعاتنا. نتخيل أن التحول يأتي من قرارات درامية أو تجارب استثنائية، لكن الحقيقة الأدق والأعمق أثراً: أنت تتشكل، في هذه اللحظة بالذات، من خلال نسيج تفاصيل يومك.
فإذا كنتَ تقضي ساعة يوميًا في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، فإنك بذلك تعيد برمجة انتباهك على التشتت والتبعثر. أما إذا قضيت تلك الساعة نفسها في القراءة، فإنك تعزز قدرتك على التركيز المستدام والفكر العميق.
إنها ليست مجرد أنشطة تقوم بها؛ إنها تعليمات توجه بها دماغك ليتحول إلى الأداة التي تريدها. إن أيامك ليست محايدة، وليست مجرد وقت يمر بين الأحداث الهامة، بل هي المادة الخام التي يُصنع منها كيانك؛ فما يملأ هذه الأيام؛ المحتوى الفعلي غير البراق لكيفية قضائك ساعات يقظتك؛ هو حقيقتك التي تتشكل.
والمعنى العميق لهذا هو أن:

أفعالك اليومية أكثر قدرة على التنبؤ بمستقبلك من معتقداتك أو قيمك أو طموحاتك.

يمكنك أن تؤمن بشدة بالصحة بينما تأكل أطعمة مصنعة يومياً، وسوف يستجيب جسدك لسلوكك لا لمعتقدك. ويمكنك أن تُقدّر الإبداع بينما تقضي كل مساء في استهلاك سلبي للمحتوى، ولن تصبح بذلك أكثر إبداعاً، بل ستصبح أبرع في الاستهلاك.

إن الفجوة بين (من تظن نفسك) و (من تصبح عليه بالفعل) تُقاس تماماً بما تفعله يوميًا.
هنا يختبر معظم الناس انفصالاً مدمراً: فهم يحكمون على أنفسهم من خلال نواياهم، بينما يحكم عليهم العالم -وتحكمهم أدمغتهم- من خلال أفعالهم. إن ما تفعله حين لا يراقبك أحد، وحين لا تشعر بأهمية ما تفعل، وحين يكون هذا هو يوم الثلاثاء الخامس على التوالي من الروتين نفسه؛ هو المقياس الأصدق لمن ستكون.
عاداتك اليومية هي بمثابة أصوات انتخابية تصوّت بها لنوع الشخص الذي ترغب أن تكونه. وكل يوم تُفرز هذه الأصوات. وإن تخلفت عن التصويت بما فيه الكفاية، تخسر انتخابات حياتك!
ما يجعل هذا المبدأ قوياً للغاية هو أنه يعمل سواء كنت واعياً به أم لا. أنت دائماً في حالة "تحوّل" نحو شيء ما من خلال أنماطك اليومية؛ والسؤال الوحيد هو: هل تصبح ذلك الشيء بوعيٍ منك أم بمحض الصدفة؟ يسير معظم الناس نياماً نحو "ذات" لم يختاروها بوعي، ببساطة عبر تكرار كل ما هو أسهل أو أكثر راحة أو أكثر إرضاءً بشكل فوري.
لكن ما أن تدرك حقاً أن أفعالك اليومية ليست منفصلة عن هويتك، بل هي البناء النشط لها، يتغير كل شيء. ستبدأ في رؤية كل يوم عادي ليس كوحدة زمنية مهدرة، بل كتجربة تكوينية. ستدرك أنه لا توجد فجوة بين الاستعداد والحياة؛ فحياتك اليومية ليست استعدادًا لحياة "حقيقية" مستقبلية، بل هي الحياة ذاتها.

إن الشخص الذي ستكونه في السبعين من عمرك يتشكل الآن بما تفعله اليوم، في هذه الساعة غير المبهرة، وفي هذه اللحظة العادية.

وهذا أمر مرعب ومحرر في آن واحد؛ مرعب لأنك لا تستطيع الهروب من عواقب اختياراتك اليومية، ومحرر لأن التحول متاح دائماً، بدءاً مما تختار فعله غداً صباحاً، والصباح الذي يليه، والذي يليه…الخ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

فليت شعري عمّن لا يعرف نفسه كيف يُحسن إليها؟

-ابن مسكويه.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

أنت رائعٌ جدًّا إذا استخرجتَ الرَّائعَ من غير الرَّائع.

-الشيخ محمد أبو موسى.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

وإنَّه لجهاد؛
نصرٌ أو استشهاد.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«‏عِشْ منيعًا، أراك تطرقُ بابًا
‏غيرَ ذاك الذي تمنّيت فتحَهْ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«دع مَا ادَّعته النَّصَارَى فِي نبيِّهم  
واحكم بما شئت مَدْحًا فيه واحتكمِ

وانسب إِلى ذاته ما شئت من شرفٍ
وانسب إلى قدره ما شئت من عِظَمِ

فاِنَّ فضل رسول اللهِ ليس لَهُ
حدٌّ فَيُعْرِبَ عنه ناطقٌ بفمِ

مولاي صـلِّ وسلِّم دائمًا أبدًا
على حبيبك خيرِ الخلق كُلِّهمِ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏يقول أحمد أمين في فيض الخاطر:

‏والغرور والأنانية شرّ، ولكن شرٌّ منه احتقار النَّفس وعداؤها، وتعذيبها الدائم بتأنيبها.
وخير من هذا وذاك أن تقف منها موقف الصّديق، تشجّعه إن أحسن، وتعتب عليه في رفق إن أساء.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«ومن أراد رحيلًا سنَّ أسبابًا».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏«ذو الهمة إن حُطَّ؛ فنفسُهُ تأبى إلا عُلوًّا = كالشعلة من النار يُصَوِّبُها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعًا..».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«إلّا أنّي أحبُّ الله ورسولَه».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إِذا ترحّلت عن قومٍ وقد قدروا
أَلّا تُفارِقَهُمْ؛ فالرّاحلونَ هُمُ.

-أبو الطّيّب.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

"صفيُّك من قام في همِّك فتقاسَمه معك، ورأىٰ حُزنك فلم يتركك حتىٰ يُسرِّيه عنك، وعلِم ثغرةَ عيبٍ فيك فسدَّها بمودَّته، وأدرك زلَّتك فسترها بمُروءته، ولم يطلبك علىٰ هذا جزاءً وِفاقًا، وانظر إلىٰ جُلِّ الناس تجدهم لا يُصاحبون إلَّا في أوقات السرور وأحوال المُوافقة، فهؤلاء صُحبةُ طريقٍ ولكُلِّ طريقٍ مُفتَرَق!"

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

وقوله: ﴿لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ الله﴾

يقول جلّ ثناؤه: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل، وهو حجر، لرأيته يا محمد خاشعًا؛ يقول: متذللا متصدّعا من خشية الله على قساوته، حذرًا من أن لا يؤدّي حقّ الله المفترض عليه في تعظيم القرآن، وقد أنزل على ابن آدم وهو بحقه مستخفٌّ، وعنه عما فيه من العِبَر والذكر مُعْرض، كأن لم يسمعها، كأن في أذنيه وقرًا.


(الطبري)

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

أين العُداة؟
وطئناهم بأرجلنا!

١٨ - ١ - ٢٠٢٦م 💚

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

رأى خطيب زمانه ابنُ نباتة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه، ثم استيقظ وعليه أثر نور لم يُعهد قبل فيما قيل، وعاش بعد ذلك ثمانية عشر يوما، وتوفاه الله، فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفل في فيه، وبقي تلك الأيام لا يستطعم بطعام ولا يشرب شيئا.

سير أعلام النبلاء، للذهبي (16/ 322)

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ
ووجدتُّ شُجعانَ العقولِ قليلا

-أحمد شوقي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

كثرة الإلف للشيء وإن كانت تفيد الاستئناس به والميل إليه فإنها كثيرا ما تُضعف الشعور به؛ ولأجل هذا المعنى حثَّ القرآن الكريم على تذكُّر النِعم وذِكرها والامتنان لله بها، فقال" واذكروا نعمةَ الله" وكان بعض أهل المعرفة يَعقد لنفسه مجلسا في ذِكر النعم فقط؛ فإن شُكر النعمة سببٌ لدوامها وزيادتها كما قالوا: النعمة وحشية، فاعقِلوها بالشُّكر، وهذا الأمر له مَدخل في العلاقات الإنسانية، سواء كانت زواجا، أو صداقة، أو نحو ذلك، فمن الجميل أن يكون للشخصين مجلسٌ دوري كل فترة يُذكر فيه امتنان كل واحد لصاحبه ومواقفه الجميلة معه؛ فإن هذا يُرسخ المودة ويُديم المعروف ويَبعث على دوام الود، ويجعل الإنسان دائم الإحساس بما وُهب له من الخير؛ فإن نسيان الخير جُحود.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«ما عاتَبَ المَرءَ الكريمَ كَنَفْسِهِ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«كذا فليجلَّ الخَطبُ وليفدح الأمرُ
فليس لعين لم يفض ماؤُها عُذرُ

عليك سلام الله وقفًا فإنّني
رأيت الكريم الحُرَّ ليس له عُمرُ».


تقبّلك الله يا صوت الأحرار.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنا
فمغربُها فيـنا ومشـرقُها مـنّا».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إنّ الاكتشاف المذهل الذي يستنبطه المرء بعد محاولاته الكثيرة الجادّة في تحقيق الاطمئنان، في عالمٍ مصمَّم لزعزعته، يكمن في قدرة الصلاة على تغييرنا جذريًّا. والتغيير ليس معجزة -رغم كونه كذلك- لأنه يحدث عبر امتثال ضعفنا البشري لقوة الله ورحمته، واكتشاف أنّ هناك نافذة صغيرة في هذه الرحلة الطويلة للتسليم لا الاستسلام، أن نضع أسلحة السعي وأدواته، أن نعرض على الله قلقنا وبشريتنا القاصرة، أن ننهمر أمامه بكلّ التّناقضات التي يعلمها عنا.

ويعبرني الآن وأنا أكتب هذه الكلمات إدراك هائل: إنَّنا نمضي العمر في محاولة فكّ شفرة الكون، بينما ننسى أنّ الله خلقها ويعرفها؛ يعرف كيف بدأ كلّ شيء، لأنه مبدئ كل شيء، ويعرف كيف سينتهي. وباللجوء اليومي إلى معرفته بنا، يمكننا التّسليم بجهلنا الفظيع، والاتكاء على اطمئنان معرفته.
في الصلاة تلتئم تناقضاتنا؛ لا يلغي الأمر هذه التناقضات، لكنّه يشذّب أطرافها النافرة، وفيها نمارس ضعفنا البشري بأريحية تامّة، لا داعي لتمثيل القوة والصلابة، إنّك إذ تبكي له، تدرك أنّ كل انهمارٍ آخر محض إذلال، وأنّ كل خشوعٍ له هو السموّ بعينه.

يحتاج المرء الإيمان حاجته إلى الحبّ؛ كلاهما غير مرئيين، لكنّهما واضحان بشكل يخلب الألباب. كلاهما صاعقان في قدرتهما على رتق ثقوبنا الكثيرة، وكلاهما عمل فرديّ جدًّا مهما مارسته الجموع.
إذ يجيء العباد إلى الله فرادى بأحوالهم؛ كلّ يدعو بلغته، ويبثُّ شكواه، ويسأل أسئلته، ويكرم الله فرديّاتنا المختلفة بقدرته سبحانه على منح كلّ منّا الحياة والسّياق الذي نتحرَّك فيه لنصل إلى أقدارنا.

أحبّ في فكرة الصلاة أننا نأتيها ونحن مدركون نقصنا الفظيع ومثالياتنا المهزوزة، كاعترافٍ ضمني أنَّنا نحبه، ولا نطيق هذا العالم دون وصله، وأنّ الشوق إليه وصلٌ حميم، وأنّ الضعف في حضرته مطلق القوّة، وأنّ النجاة الحقيقية هي التّسليم بقدرته على إنقاذنا منا، بأحبِّ الطرق وأجملها.

-أمل السهلاوي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

فكلُّ لذَّةٍ لا تجدُ لروحك أثرًا فيها لذَّةٌ ميِّتة، وحقيقٌ بك عندها أن تحسب أنَّ شيئًا من عقلِك أو من فضيلتِك قد مات فيها.

-الرّافعي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم.

‏-أبو حيّان التوحيديّ.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

في نفسي نزوع خالص للانتصار لكرامة الإنسان وحريّته ونجاته، نزوع أتعبد به الله.. أسبق به أيّ معايير أو ترجيحات أخرى..
جميعنا يعلم أنّ الحياة لن تأتي بكل ما يريده المرء، وأنّ الإنسان فيها مبتلى على الدوام، وأنّ إرساء قيم الحق والعدل والكرامة والحياة الطيبة في هذه الدنيا دونه الأهوال والخطوب والمآسي..
ولكنّني حين أقدم على الله، سأقدم فردا، وسيسألني عن كلّ خاطر وشعور وإرادة..
قد يرجح المرء بمقاييس الفعل والسياسة ومدارسة مآلات التجارب والأحداث رأيا دون رأي، يتوجس من حركة ويقدم على أخرى، يجهد عقله وهو ينزل من عالم المثل لواقع العمل في أن يختار أهون الشرين، وأحسن مسار يقرب ولا يبعد..
ولكنّه ملزم في ذلك كلّه أن يحفظ ميزان قلبه أن يضّل أو يتيه..
قلبي مع كل أسير مظلوم، مع كل مكلوم وفاقد، مع كل مقهور أوذي في نفسه وأهله ..أوذي في حقه في الحياة..
قلبي مع المنتشين فرحا بعد طول كرب، مع الحياة إذا تعود بعد مرارة الأحزان والخيبات، مع الأمل إذ ينجي الناس من ظلمات القنوط والعجز واليأس..
ويقيني أنّ الحرية والإيمان صنوان، وأنّ الإسلام لا يعمل حق العمل إلّا في نفوس حرّة كريمة... ولذلك فإنّي أخاصم الاستبداد كخصامي للجحود والكفر...كلاهما ينازعان الله ملكه وحكمه.. كلاهما ظلم بواح..والمسلم في أرض الله خصيم كلّ ظلم..


-محمد كمال الدين.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

من أبلغ العبارات التي جادت بها قريحة الطاهر ابن عاشور التفسيرية قوله في تفسير قصة مريم في آل عمران:

‏«مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره!».


-‏د. هاني الصاعدي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

ليس أبغضَ على الناس من أنْ يَرَوْا إنسانًا يُفلِتُ من أقفاصهم ويُحلِّقُ بعيدًا... لذلك يشمتون بطالب الكمال لدى أوّل عثرةٍ يعثُرها في طريقه.. أمّا أنا.. فما سمعتُ بطالبِ كمالٍ إلاّ وتمنّيتُ أن أجعلَ من قلبي بِساطًا لرجلَيه، ومن روحي سياجًا لقلبِه. فاكتمالُ إنسانٍ واحدٍ هو الكفيلُ باكتمالي واكتمال كلّ الناس!

‏-ميخائيل نعيمة.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«الإنسانُ أشكلَ عليه الإنسان».

Читать полностью…
Subscribe to a channel