meshkat0 | Unsorted

Telegram-канал meshkat0 - مِشْكاةٌ•

5084

Subscribe to a channel

مِشْكاةٌ•

‏كم فسيح هو قدرنا، وكم ضئيلة تلك التي تُسمّى إرادتنا.


‏-بيجوڤيتش.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

" إنَّ الله لا يُحبّ مَن كان مُختالا فخورا":

أخرج الطبراني وابن مَردَويه عن ثابت بن قيس بن شماس قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ فقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ إلخ، فذكر الكِبْر وعِظَمَه فبكى ثابتٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يبكيك؟» فقال: يا رسول الله، إني لأُحبُّ الجَمالَ؛ حتى إنه لَيُعجبُني أنْ يَحسُن شِراكُ نعلي.
قال: «فأنت من أهل الجنة، إنه ليس بالكِبْر أنْ تُحسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكنَّ الكِبر مَن سَفِه الحقَّ وغَمَصَ الناسَ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

اللهم صلِّ على صاحبِ الهِجرة!
..

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

يحزنني ذهاب الأشياء اللطيفة، انتهاء الأعياد، انتهاء رمضان، انتهاء فصل الشتاء، وانتهاء علاقة جمعتني مع إنسان آخر. لكن يلفتني ذلك إلى حقيقة عادلة تمامًا، أن الأشياء القبيحة تنتهي كالأشياء الجميلة، كلها أيضًا إلى زوال، لا شيء يبقى ولا شيء يدوم، ربما هذا هو الجزء المريح في الأمر، فلا تأسَ ولا تغترّ.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏"المحبّة رقّة، ثم فكرة مسترقّة، ثم ذوقٌ يطير به شوق، ثم وجل لا يبقى معه طوق".

‏-لسان الدين ابن الخطيب.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

خير الدّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي:

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏"صيام يوم عرفة أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السَّنة التي قبلهُ والسَّنة التي بعده".

-صحيح مسلم.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

••
الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية.

ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار.

فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة.
••

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

اعمل كأنك تموت في ساعتك!
إن الموت إن أتاك لن يستأذن عليك، ولم يُخبَر امرؤ بساعته متى تحين، فعلى أي شيء يكون أمل البقاء والتخطيط؟
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

لن يحيا الإنسان بلا أمل ولا ريب، لكن المسلم لن يتعارض عنده وجود الأمل والترتيب، مع التحسّب لأي أمر يحصل، وكان ابن عمر لا يبيت ليلة إلا ووصيته مكتوبة عنده.

يتأهب ضمن يومه ويحرص على أن لا يتغافل عن الثواني، فلا يغره طول الأمل، بل هو دائب في ذكر قرب الأجل، إنما الأمل الذي يبنيه هو ما كان عونا على الآخرة... فيعلم أن الدنيا زائلة زائل ما فيها، تربت يدا من عمّرها وهي خراب... إنما نظره دائما لدار البقاء
{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏ومن مفسدات القلوب، كما قال ابن القيم -رحمه الله-:

«ركوب بحر التمنّي، وهو بحر لا ساحل له، وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، وكما قيل: إنّ المُنى رأسُ أموالِ المفاليسِ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

وفي الأثر عن حذيفة رضي اللّٰه عِنه قال:
إن بركة الصلاة على النبي ﷺ لتدرك الرجل وولده وولدَ ولده.

وعن بعض السلف قال: كان يقال:
من قرأ القرآن، وصلى على محمد ﷺ ودعا الله، فقد التمس الخير من مَظانّه.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إنَّ أشدَّ أنواع العُزلة ليست في أن تكون وحيداً، بل في أن تكون مَسكوناً بهوياتٍ صمَّمها الآخرون لك، لدرجةِ أنَّك حين تنظر في المرآة، لا تجدُ "وجهاً"، بل تجدُ "إحداثية" في مهمةٍ لم تَعُد تؤمن بها.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

وصوابُ الجاهل لا يُستحسَن كما يُستقبَح خطأ العاقل.

-التوحيدي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

من دعاء النّبيِّ ﷺ:

الحمد لله الذي يطعِمُ ولا يُطْعَمُ، منَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاءٍ حسن أبلانا، الحمد لله غير مُوَدَّعٍ ولا مكافأ ولا مَكْفُوْرٍ ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصَّرَ من العمى، وفضّل على كثير من خلقه تفضيلًا، الحمد لله ربّ العالمين.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

بعض الناس تُرهق نفسها في تفكيك ما لا يبلغه علمها، وتُفرّط فيما تملكه بسبب انشغالها بما لا تملكه.. والعيب ليس في الاهتمام بما تعجز عن التأثير فيه، بل حين تجور مساحة الاهتمام على مساحة التأثير.

من أصول علاقة المؤمن بالعالَم: أن الدين لا يتأزم حين يتأزم الواقع، وأن يد المؤمن مبسوطة بالطاعة دائمًا مهما ضاقت الأحوال.. فالعجز الذي تُلام عليه ليس حين تخرج من دائرة الفعل الكبير، بل حين تخرج من دائرة الفعل الصغير كذلك، فتعذر نفسك في الأولى لأنها أكبر منك، ثم تجعل الاهتمام بالأولى عذرًا في التفريط في الثانية لأنها أقل شأنًا!

أفدح خسارة مع الأحداث الكبرى: خسارة النفس، حين يستنزفها طوفان الأخبار والمشاعر والجدل، فيصير المرء حبيس همَّين؛ اكتراث محموم بما لا يملك تغييره، وإفراط مقصود فيما يملك إصلاحه.. والله عز وجل يقول: "والعصرِ إنَّ الإنسانَ لفي خُسر"، قال جمهور المفسرين: "خُسرٌ أي نقص".. فكلُّ يومٍ يمر؛ نقصٌ في العمر ونقصٌ في الفرصة، والمقدور بيدك قد يبلغ بك - إذا فعلتَه بصدق وصبر - منزلةً أجلّ من منزلةِ المقدور في ميادين الكبار.

ما يجري في الكون كله لا يخرج عن تدبير الله ومشيئته، والابتلاء به قد يكون لفردٍ أو جماعة وقد يكون لأفرادٍ وجماعات، يسوق سبحانه الأقوياء والضعفاء معًا، الذين أصابهم والذين هم بعيد عنه؛ إلى حيث أراد وقدّر، تحت سلطانه وبحكمته، فهم فيما يبدو: فاعلون مُدبّرون، وفي الحقيقة: مُساقون مُسيَّرون، تجري بهم المقادير إلى ما لم يحتسبوا، فمنهم من يُساق من العُسر لليُسر فرجًا، ومنهم من يُساق من اليُسر للعُسر بلاءً ومكرًا.

فمن علم هذا واعتقده سكن إلى تدبير الله، ولم تُقلقه تقلّبات الأحداث، بل جعل كلَّ همّه: الثبات على المقدور، والصبر على المقدّر.


-محمّد وفيق زين العابدين.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إنَّ الرغبة القهرية بتفكيك نفسك وفهمها ومعرفتها وتشريحها تشريحًا كاملًا، هذا كلّه قد يتحوّل إلى نوع من أنواع المَرَض النفسيّ.

كإنسان، أنتَ لا تشفى حين تفهم نفسك فهمًا كاملًا، بل حين لا تعود نفسك هي محور اهتمامك بالمُطلَق.

إنَّك تبدأ بالتشافي عندما تُدرك أنَّ عليك أن تناضل من أجل شيء أكبر منك: من أجل عائلتك، أو الحب، أو الفن، أو المعنى. وربُّما أن تناضل من أجل تغيير سياسي، أو تكرّس نفسك للكتابة أو للعلم بشغف يكاد يبلغ حدّ الهوس.

إنَّ الغاية الحقيقية للتحليل النفسي وللمفارقة.. ليست أن تعيش داخل رأسك، بل غاية التحليل النفسي أن يُحرّرك من نفسك.. أن يُوصلك إلى النقطة التي تستطيع عندها، أخيرًا، أن تنسى ذاتك وتنصرف إلى العمل في سبيل قضية أسمى.

- المُحلِّل النفسي البارِع: آدم فيليبس

يُذكّرنا هذا بالمشهد الشهير في مُسلسل The Sopranos حين انفجر توني سوبرانو، في لحظة سخط وغضب على معالجته النفسية، حين قال:

"كل هذه المعرفة اللعينة بالذات، ما الذي جلبتْه لي بحق الجحيم؟"

إنّ العلاج النفسي الذي لا يُعينك على تجاوز ذاتك، يتحوّل إلى لعنة، هذا تحديدًا ما يحدث حين يمنحك العلاج النفسي الوعي المُفرِط والإدراك الحادّ لفهم عيوبك، دون أن يمنحك أدنى مُمكنات عاطفية تُعينك على تغيير هذه العيوب، فيتركك دون أي توجيه حقيقيّ كي تتجاوز ذاتك والحدود الضيّقة لعالمك الداخليّ.

بالتصوّر الإسلامي وعلم القلوب والتزكية، فإنّ فهم الذات وألاعيبها لا تحدث في فضاء (تأمّلي) مُجرّد، التزكية في الإسلام ليست نشاطًا ترفيهيًا أو رياضة روحية بلا غاية، التزكية الروحانية للذات في الإسلام ينبغي أن تهدف غاية أكبر (التقوى) أن تجعلك أكثر قُربًا من ربّك، وأكثر صدقًا مع نفسك وأكثر استعدادًا لآخرتك.

بل إنّ وضوح الغاية وصدق النيّة في تجريد الذات، يهب المؤمن بصيرة، وليس العكس كما هو شائع في النموذج العلاجي المهيمن حاليًا، من أنّ الاستبصار الذاتي هو الغاية، بل المُنطَلَق بالتصوّر التزكوي مقلوب تمامًا، فالاتّجاه يكون من باعث (التقوى) وقصد السبيل، وهذا السعي هو الذي يخلق في النّفس نورًا، وهذا النور هو ما يجعل النفس أكثر استبصارًا بذاتها:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾

وقد ذكر الإمام الحارث المُحاسبيّ في رسالته البليغة (رسالة المسُترشدين) كلمات رائقة:

واصدق في الطلب.. ترث علم البصائر، وتَبْدُ لك عيون المعارف
فإنّما السبق لمن عمِل
والخشية لمن علِم
والتوكّل لمن وثِق
والخوفُ لمن أيقن
والمزيدُ لمن شَكَر

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

‏«تأكَّد أنَّ عذوبةَ الكلام ليست عذوبةَ ألفاظٍ، وإنَّما هي عذوبةٌ في النفسِ».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

إنّ أعظم ما يمنحه المرء لنفسه، سعيه الحثيث في أن يكون أقرب للحقيقة منه للزيف..
فيما يؤمن، وفيما يعتقد، وفيما يعمل، وفي الطريقة التي يحيا بها الحياة..
وإنّه لسعي صعب طويل، والمفلح من وفقه اللّه الحق، وأعانه، وبصّره الطريق..

-محمد كمال الدين.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

المبالغة في تدبير الإنسان لمعاشه، ومستقبله، وما يتعلق بأمور الزواج وشروط اختيار الشريك، والعمل، والوظيفة، وما يُحاول طَوال الوقت إظهار نفسه به في تلك الأمور من الفطانة الشديدة والخبرة الطويلة والتجربة والحكمة البالغة= في كثير من الأحيان يكون مصير هذه المبالغة الفشل الذريع ومجيء النتائج على نقيض هذا الذكاء المُدَّعى، بل كثيرا ما يكون مضرب المثل بين أقرانه ممن هم أقل منه خبرةً وتجربة، وممن كان يمارس عليهم دور الحكيم المجرِّب الذي طاف الأرض شرقا وغربا وعاشر أهلها وعرَف من طبائع الخلق ما لا يعلمه غيره.

مرجع تلك الخَيبة- فيما أظن- إلى أن هذه المبالغة الشديدة في حساب كل خطوة لا تخلو من الاعتماد على النفس والنظر إليها والثقة الزائدة بها، بالمعنى المذموم المنهيّ عنه في الشرع؛ لأن فيه نوعا من مُغالبة القدر وإن لم ينتبه صاحبها لذلك، وهو من شأنه أن يُورِث الغفلة عن شهود وحدانية الصانع سبحانه وانفراده بالإيجاد والإعدام والتصريف والتدبير في هذا الكون.

فلا يلبث المرء إلا أن يشهد نفسه فقط وعملَه وذكاءه وفِطنتَه، وكلما استغرق فيها نسي معبوديّته لله سبحانه وتعالى وأنه مقهور بسلطان إرادته الأزلية القديمة، ولهذا كان العارفون- رضي الله عنهم - يقولون إن مشاهدة الأسباب والغفلة عن المُسبب شركٌ خفيّ.

غير أن الله تعالى لمّا علِم منا ضعف نفوسنا أذِن لنا في النظر إلى الأسباب والعمل بها، لكن دون استغراق ولا مبالغة، ومهما يكن فإن" سوابق الهِمَم لا تَخرِق أسوارَ الأقدار" كما قال ابن عطاء- رحمه الله-.


-سامي معوض.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

استفرغوا وسعكم في الدّعاء..

وادعوا لنا :))

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

عرفة وأخذ الميثاق:

«إنَّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدمَ بـ نعمان يوم عرفة، و أخرج من صُلبِه كلَّ ذريةٍ ذراها، فنثرَهم بين يديه كالذَّرِّ، ثمَّ كلَّمهم قَبَلًا قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

عن عائشة رضي الله عنها عن النَّبيّ ﷺ قال :

«ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النّار من يوم عرفة، وإنَّه ليدنو ثمّ يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

من خصال الكمال أن يكون الإنسان سهلًا، هينًا لينا، قريبًا من الناس.
وهي النعوت التي ذكرها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله فيمن يحرم على النار يوم القيامة.
ومن نعوته الشريفة بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم=ما ذكره سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أنه ﷺ كان رجلًا سهلًا.
والنظر المتأني في هذه الخصلة الشريفة يفتح بين يدي العبد أبوابًا شريفة من النظر!
فالسهولة فيها معنى حسن العشرة، ولين الجانب، وقُرب الإنسان للناس في استرضائه، والوصول إليه، وأمانهم في حضرته، وفي مغيبه!
مع اتساعه بالحلم والصفح، والرفق وترك الإعنات وسوء الظن، وغلق أبواب الشيطان كلها.
مع حبه العفو، والستر، وتيسير سبل النجاة بما يُصلح العبد، وتطيقه نفسه.
والإعراض في غير صخب عن عوارض السوء وعثرات الضعف التي لا ينفك عنها إنسان!
ولو استقصينا لأطلنا، وحسب المحب نورًا أن يعلم أن هذا خلق خير الخلق ﷺ ليعتصم به ويجتهد في التخلق به ما وسعه ذلك!
والله ربنا المنان ذو الجلال والإكرام!

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

لا يظفرُ الرَّجلُ بمَطالبِه شَفْعًا، ولا تُؤتِيه مِن كلِّ جهةٍ نَفعًا، بل يرى مرعًى بلا مَاء، وماءً بلا مرعًى، ولذلكَ كانتِ النَّحلةُ مع الشهدَة، والشَّوكةُ مع الوردة.

- ابن الأثير « المثل السائر (١٦١/١) »

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«فقوتُ الرّوحِ؛ أَرواحُ المعاني
وليسَ بأن طعِمتَ وأن شربتا».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال:

قلت: يا رسولَ اللهِ إني أكثرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟
فقال: ما شئتَ،
قلت : الربعَ؟
قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك،
قلتُ: النصفَ؟
قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك،
قلت: فالثُّلُثين؟
قال: ما شئتَ، فإن زدت فهو خيرٌ لك،
قلتُ: أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟!
=
قال: إذًا تُكْفى همَّك، ويُكَفَّر لك ذنبك.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

ولا تجزع لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

-الإمام الشافعي.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

«إنّما العلم بالعمل يا ولدي.. كيف تطمع أن تكتمل أحلامُكَ وذاك نصفُكَ أعلى منك بكثير؟ فإن كنتَ جادًّا في الوصل حقيقة فاقْرَأُ وَارْتَقِ!
ولا ارتقاء لك إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولك من هذه الحكمة -إذا عزمتَ- يا بُنَيَّ حكاية!».

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

الحمد لله .. وبعد،
باغتتنا العشر فقدمناها بغير زاد ولا تقى.
ليس لنا سابقة إحسان نرجوها اليوم ولا بضاعة جمعناها نتكئ عليها ولا قلب حاضر يسعفنا حين الحاجة ..
ومن كان هذا حاله فليس له إلا باب واحد= الانكسار إلى الله.
فالحمد لله الذي لم يخص هذا العشر لعباده الأتقياء فيطردنا؛ بل فتح بابًا للمسرفين على أنفسهم ليدخلوا في واسع رحمته.
يعترفون بذنوبهم وينكسرون يؤملون رحمة الله.
ثمة أثر يستهويني ذكره كل حين في قول الله عز وجل: [ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ]
قال أبو بكر الوراق: لو سألني لقلت: غرني حلمك يا رب.

ونحن يا رب غرنا حلمك وستورك المرخاة.
رجونا الاستقامة واشتهيناها فعجزنا عنها يارب، فلا تحرمنا صدق الاعتراف بذنوبنا والانكسار بين يديك.

Читать полностью…

مِشْكاةٌ•

قال الإمام الكبير أبو بكر ابن العربي رحمه الله ورضي عنه كلمة شريفة جدا في كتابه سراج المريدين، حين تعرض لصفات عباد الرحمن ، في قول الله ربنا تعالى:
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..
قال:

"وتنكيدُ عيشِه بالهموم والغموم قتلٌ له؛ فإنَّ الكاسف البال ميت".

Читать полностью…
Subscribe to a channel