mashanfcia | Unsorted

Telegram-канал mashanfcia - مصحه نفسيه🤯

280

هنا نحن عائلة مصحه نفسيه😎 أي استفسار أو نصائح أو مشاركات تقدم بأرسالها الى المالك : @masha_nfcia مجموعة مصحة نفسيه : https://t.me/mashanfcia2

Subscribe to a channel

مصحه نفسيه🤯

اتمنى من الكل يشارك في نجاح بحثنا و اليوم لي و بكره لكم و مردوده لكم في أي وقت و شكر خاص لكل من يعبي الاستبيان و يسوي 👍🏻

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

🖥️ خدمة الاستشارات والدعم الفني للحاسوب
💡 لأننا نؤمن أن الحل يبدأ من المعرفة!

يسرنا أن نعلن عن توفر خدمة استشارية مجانية
لكل من يحتاج إلى مساعدة أو استفسار في مجال الحاسوب:

🔧 يوجد مختص في الدعم الفني جاهز لمساعدتك في:

✅ تشخيص أعطال الحاسوب ومشاكله
✅ حلول لمشاكل النظام والبرامج
✅ استشارات في شراء الأجهزة أو تحديثها
✅ دعم في ضبط الإعدادات أو تعريف الأجهزة
✅ نصائح لتسريع الجهاز وتحسين الأداء

📌 لا داعي للحيرة أو إضاعة الوقت في البحث…
اسأل ونحن نُجيبك بكل وضوح واحترافية.


---

📞 للتواصل:
📱 واتساب: +967736997173
📨 تيليجرام: @OOOCCP

🧠 خدمة احترافية، دعم تقني، ومعلومة وافية… من قلب الخبرة إلى يدك مباشرة!

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

بدون مجاملة..
#وش_السالفة

صار في ناس ما تشتهر إلا إذا طلع زوجته،او بنته أو استغل بكاء ولده.
كل شي صار ينباع الخصوصية، الكرامة، وحتى مشاعر الأطفال.
ماهو مهم كيف… أهم شي المشاهدات.
وإذا قلت له: ليه؟ يقول لك: هذا رزقي.
بس بنطرح سؤال


شهرة ولا استغلال؟

هل الفقر يبرر كل شيء؟

ولا بس انحطاط أخلاقي تحت اسم "محتوى عائلي"؟


شارك رأيك هنا
@Gga21_bot

ويهمنا رايك

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

قال خالد و هو موجها كلامه إلى الشيخ: و ماذا حدث بعد ذلك أيها الملك؟!!
قالت "زيزفونة" و هي تلكز خالد : أيها الملك؟ ثم ضحكت...
رد عليها خالد قائلا: حسبتك لا تحبين الكلام...
ضحك الملك و هو يقول: اللحظات التي كنت مسندا فيها رأسك بمقود السيارة كانت كانت كافية لفرساننا بأن يشكلوا صفوفهم و يقدروا عدد العدو و تشكيلاتهم و لم يكن سيتسنى لنا تجاوزك و معرفة وضعهم لولا أن كنا من المسلمين خاصة أننا لم نكن ننوي أذيتك فدعاء السفر الذي قرأته قبل أن تبدأ رحلتك لم يحمك بفضل الله من السوء فقط بل كان سلاح معنا و كأنك في صفوفنا...

صمت الشيخ قليلا قبل أن يقول: هل تذكر يا خالد تلك الحجارة التي انهمرت على سيارتك؟!!
اتسعت عينا خالد و هو ينتظر الإجابة فقد كان يظنها من أبناء البدو...
تابع الشيخ كلامه قائلا: لقد لاحظ أحد فرساننا أن في سيارتك الكثير من أشرطة الغناء و المعازف فخشينا أن تدير آلة التسجيل فينطلق منها صوت الموسيقى و كما تعلم فإن المعازف من المحرمات...
و لو حدث ذلك لكانت فرصة للقبيلة الأخرى بأن تؤذيك
فكيف ترجو الحفظ من الله و أنت تصدح بالأغاني و في قلب الظلام؟
وهذا يا خالد ما جعل فرساننا يرمون على سيارتك بعض الحجارة علك تنطلق مبتعدا في حفظ الله و هذا ما حدث بالفعل...
و بمجرد ابتعادك اندلعت حرب طاحنة كانت الغلبة فيها لنا و كان الفضل لله ثم لك بقراءة دعاء السفر و بذلك تكون قد ساعدتنا مرتين
مرة بإنقاذك "زيزفونة" و مرة بمنحنا فرصة معرفة تشكيلة العدو و معرفة عدته و عتاده...

قال خالد مبتسما: حماها الله من كل شر
نظر إليها فرآها تبتسم , انحنى خالد و طبع قبلة حانية على خد الطفلة ليطلق "طارخ" زمجرة خفيفة جعلت خالد ينظر إليه بتعجب و يرجع ليطبع قبلة ثانيه على خذ الطفلة الآخر قبل أن يستطرد موجها سؤاله إلى الشيخ: لكن ما قصة المجنون المربوط إلى الشجرة و الشاة المسلسلة إلى قدمه؟

رفع خالد رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضبا لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنونا يا خالد, لو عرفت من هو لتعجبت!!! انه...........

يتبع.......

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

أشار إليه و هو يسأل الشيخ: و هذا الفتى هل هو أبنك؟
أجاب الشيخ:لا أنه "طارخ" أبن أخي و هذا الذي بجواره والده, أخي " هيدبا"...
قال خالد و قد أكتسب ثقة أكبر و مسح دموعه: لكن لماذا كانت الطفلة وحيدة هناك و كيف تغفلون عنها؟
قبل أن يجيب الشيخ تدخل الفتى"طارخ" قائلا: أراك قد مسحت دموعك و صرت تتكلم بحرية و للتو كنت تبكي كالطفل الرضيع...

صمت خالد و هو يشعر أن الفتى"طارخ" يمقته و قد يضره
هنا تدخل "هيدبا" والد طارخ موجها كلامه إلى أبنه: ومن سمح لك بالكلام؟
أطرق الفتى برأسه إلى الأرض بطاعة في حين اقتربت الطفلة من خالد و أمسكت بيده تحثه على الوقوف...
قال ملك الجن بصوت حنون: هيا يا خالد, قم بنا إلى قصري سأشرح لك كل شي قبل أن يحل الصباح فأنت الليلة في ضيافتنا...

وقف خالد و عن يمينه الطفلة" زيزفونة" و عن يساره ملك الجن و "طارخ" و "هيدبا"...
وقفوا مواجهين لأفراد قبيلة الجن قبل أن يقول ملكهم بصوت عال:
مرحبا بك يا خالد في قرية الجن مرحبا بك خارج عالم البشر!!مرحبا بك...
أنت الآن في ضيافتنا, أنت الآن!!!!!!!!
"في ضيافة الجن".!!!!
امتلأ الوادي بالترحيب و ضجت أركانه بالهتافات و الصيحات الغريبة...
أما خالد فقد تلفت ينظر إلى تلك الشخوص في الظلام ...
فلا يدري كيف ستكون الضيافة...


يتبع.....

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

الجزء الثالث :


حين مر خالد بجوار الرجل وثبت الشاة مطلقة صوتا غريبا...
رفع الرجل رأسه لتلتقي نظراته بنظرات خالد...
هاج الرجل وصاح صيحة عظيمة و هو يندفع باتجاه خالد لكن السلسلة حالت دون وصوله إليه...

كان الرجل قريبا من خالد بحيث لفحت أنفاسه النتنة وجه خالد...
كان يطلق زمجرة غريبة و يتمتم بكلمات لا قبل لخالد بها...
هنا .. و هنا فقط سكن الرعب بين أوصاله فسرت في جسده قشعريرة كادت أن توقف قلبه...شعر أنه لا يقوى على الوقوف على قدميه...

تراجع خالد خطوات إلى الوراء ثم تلفت حوله في خوف...
رأى الفتى بعيدا ينظر إليه...
تحرك خائفا وجلا وانطلق في إثر الفتى و الذي بدوره اختفى بين المنازل...

في هذه اللحظة لمح خالد شخص يقترب منه ببطء...
ثبت خالد في مكانه و هو موقن أنه ليس بين بني البشر...
حركة الشخص الغريب تدل على أن هناك خطب ما...
شعر أن ما سيحدث أمر لن تحمد عقباه...
كان الشخص الغريب مخيف ففي خطواته...
يخطو خطوة ثم يقفز في الثانية و يرجع رأسه إلى الوراء بقوة... أوجس خالد منه خيفة و سلم أمره لله...

حين تبين خالد شكل الشخص الغريب صعق مما رأى...
رجل بلا ملامح!!!
بل بلا وجه!!!
لا شيء سوى فتحات تقوم مقام الفم و العين أما الأخرى فممسوحة...
قطعتا لحم سوداء تتدلى من كتفيه بدلا من الذراعين...
ساقان قصيرتان متصلتان بقدمين مفتوحتين في الاتجاه الآخر...

أنحلت العقدة عن لسان خالد ليصيح بأعلى صوته"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"...
توقف الرجل أمام خالد مباشرة ...
تقلص حجم ما يفترض أن تكون عينه الوحيدة...
كشر عن فم لا أسنان فيه أطلاقا...
تمتم بكلمات غريبة و بصوت كالرعد يصم الآذان...

تحدث إلى خالد بغلظة وقال: لماذا تستعيذ بالله؟!!
هل رأيت شيطانا؟!!!
لم يجبه خالد بل فتح عينيه على مصراعيها...
تابع الغريب كلامه قائلا: هل تظن أن أشكالكم أنتم بنو البشر تعجبنا؟!!
هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجنا؟!! لقد أجبرنا من ملك القبيلة بأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضنا...

كان خالد يستمع وقد تجمدت أوصاله حتى عن الهرب...
يشعر ببرد يسري في أطرافه...
يقرأ في سره ما قد حفظه من كتاب الله...

لم ينتظر الغريب أي رد من خالد بل باغته بسؤال:
هل تريد أن ترى شكلي الحقيقي؟!!
قلها... ليس عليك سوى أن تطلب ذلك!!!
استرسل الغريب قائلا: لا داعي لأن تطلب سترى شكلي الحقيقي

بدأ الغريب في التشكل...
أول ما لحظه خالد كان تلك القطع اللحمية و هي تكتسب صلابة...
تمددت القطع اللحمية و اكتست بأجزاء مثل قشور السمك...
تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذ وضعية السجود...
من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصالبة ذات رؤوس حادة...
تمتد الرؤوس الحادة لتغرس في جانبي الرقبة...
أنفتق رأس الغريب ليكشف عن رأس صغير جدا شبيه برؤوس الكلاب...

ترنح خالد في مكانه وسقط أرضا و هو يطلق صرخة عظيمة "يا الله"...
سمع خالد صوت من خلفه كصوت الريح و لاحظ أن الغريب قد جمد مكانه...
التفت خالد إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليه مهرولة...
لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل...
فقد رآها بحدود السابعة أو الثامنة من عمرها...

تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد.


يتبع....

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

الجزء الثاني :

كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جدا...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...

فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
رد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلق متابعا رحلته..

وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبدا لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...
صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...يتمنى أن يراها مرة أخرى...
يتمنى أن ينظر إلى عينيها...لم يكن خالد كعادته بين أهله...
بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...

وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعا ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى
أصبح يرسم صورا و أحداثا في عقله...

تارة يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...

تخيل أيضا أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...
تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...

ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...

و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها...

تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قرارا يتخذه لاحقا

وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكرا وعرفانا ...

لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصا لا رياء فيه ولا شبهه...

ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...

أنطلق خالدا من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...

حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...

فكر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته...
كان يتخيل شقيقة الطفلة...
, فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دونا عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...

أخيرا قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...

. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...

توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....

أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر بالخوف...

أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...

الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...

توقع أن يرى شيئا في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...

جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعا إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...

رأى شخصا واقفا جوار سيارته... تقدم قليلا ليجده ذات الفتى...

تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلا: أنت؟ من أين أتيت؟!!!

أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...كان الفتى يرتدي ثوبا طويلا جدا...

همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!

كان صوته أكبر من سنه بكثير...

أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...

قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..

لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتا وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...

ركب خالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلا من هنا!!!

شعر خالد بأن رائحة الفتى قوية نوعا ما... كان جالسا وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...
نظر الفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!

لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمرا غريبا... سرت قشعريرة قوية في جسده...

نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيرا لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان رزقي في الأرض
فأخرجه وإن كان بعيدًا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان
كثيرًا فبارك فيه يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد وآل
محمد، واكفني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك
وبفضلك عمن سواك يا إله العالمين وصلى الله على محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين.

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

noor-book.com/mxpvct7


كتاب بمن تثق على مكتبة نور ، اتمنى لكم قرأة ممتعه ،وتقييم حلو مثلكم، 😊

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

افتح الصوت ولن تندم،🤍

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

noor-book.com/3ebfjlh
تحميل كتاب حلم بين التوقعات والواقع pdf

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

https://www.kotobati.com//book/كتاب-صوت-الغد-رحلة-بين-اليأس-والأمل

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

عادي..!

عادي لو اليوم مر بدون أي شي جديد، وعادي كمان لو ما حققتش كل اللي كنت مخطط له
بعض الأيام تجي هادئة، ومملة،
وبعضها مشاكل وصياح
لكن عادي ما فيش داعي نحمل أنفسنا أكثر من اللازم لأن الحياة مش سباق،وطبيعي توقف ببعض المحطات
وكل واحد له وقته بأي شي لونتعب، بنرتاح، مابنقارنش انفسنا بالاخرين
حتى لو بدأنا من جديد

#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

يا جماعة، أحيان تحس إنك ضايع وسط الدنيا، مش عارف وين تروح ولا أيش تعمل
كل شي حولك مقفل، تحاول وتكافح لكن ما فيش أي حاجة تتغير
تحس إنك وحدك، حتى الناس اللي حولك ما تقدر تثق فيهم أو تحكي لهم.
تحلم بأبسط الأشياء زي عمل أو حد يشاركك حياتك، بس الدنيا مش راضية تمشي زي ما تحب. الأيام تمر، والشعور بالخوف والضياع يزيد، لحد ما تحس إنك ما تقدر توصف اللي داخلك.
كل اللي باقي هو الصمت،
وأنت منتظر أي حاجة تفتح لك طريق جديد. ووالله حتى المنوم وشربناه

#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

لما اكتبها مابتطلع بالجمال هذا كتابياً ولكن بشكل غنائي صارت جداً حلوة بعد رأيكم طبعاً

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

السلام عليكم
فضلاً و ليس امراً عبوا استبيان البحث هذا و بيطلب منكم تختاروا كود اختاروا رقم 32.
تعبئة الاستبيان ما بياخذ منكم ثلاث دقائق

هذا رابط الاستبيان:
https://forms.gle/ZzoqrpgCvuvBWGzA6


و شكر خاص لكل من تعاون لنجاح بحثنا🤍

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

كتابي اتمنى مشاركته وقراءة محتواه
على مكتبة كتوبتاتي ،

https://www.kotobati.com//book/كتاب-بمن-تثق؟

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

كيف حالكم ،
لو سمحتوا الي يقدر يصلح cv
يتواصل معي ،للأهمية

@hdhdh

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

الجزء الخامس:


أنطلق خالد معهم و خلفه باقي أفراد قبيلة الجن...
شعر بهم يحتفون به و ستقبلونه استقبال الأبطال...
حين يلتفت حوله يراهم يزدادون عددا...
الذين يستطيعون التشكل بأشكال قريبة من أشكال البشر هم القريبون منه أما اللذين تنقصهم الخبرة و المهارة فهم في الصفوف الخلفية...
و يستطيع أيضا أن يرى بعض الأشكال المرعبة و الأعين المتوهجة لكنه و بعد طمأنة ملك القبيلة له وجد نفسه أكثر ثقة...

ساروا جميعا و هو ممسك بيد الطفلة حتى إذا وصلوا إلى جبل عظيم التفوا حوله ليراه خالد من الجهة الأخرى قصرا منيفا...
رحبوا بخالد كثيرا و أجلسوه في صدر المجلس عن يسار ملك القبيلة, جوار خالد جلست الطفلة و كان على يسار الشيخ شقيقه "هيدبا" و يليه "طارخ"...
مجلس كبير امتلأ بالجن المتشكلين على هيئات بشر
أما المجلس المقابل فقد جلس فيه أنصاف البشر!!

دارت أقداح القهوة على الحضور, تذوقها خالد ليجدها من ألذ ما ذاقه يوما...
دار الحديث بين خالد و ملك الجن و "هيدبا" .. أحيانا يتدخل الفتى "طارخ" فبدا ذا عقل راجح يسبق سنه بكثير عكس ما توقع خالد...

قال الشيخ: يا خالد!! سأخبرك الآن سبب استضافتنا لك و استقبالك في عالمنا...

نحن يا خالد من قبائل الجن المسلمة و هناك حرب دائرة بيننا و بين قبيلة أخرى من الجن و هذه القبيلة لا تدين بالإسلام, فهم من عبدة النار و قد جعلنا بيننا و بينهم منطقة عازلة و حدودا يراقبها مجموعة من خيرة شباب القبيلة و في مقدمتهم قائدهم "طارخ"...
في بعض الأحيان تغير علينا تلك القبيلة فيتصدى لها "طارخ" و الذين معه حتى يلتحق بهم باقي أفراد القبيلة...
و بين حدود قبيلتنا و حدود القبيلة الأخرى هناك منطقة عازلة نستطيع بلوغها لكن بحذر !! فهم لا يؤمن جانبهم...

في تلك الليلة ابتعدت ابنتي"زيزفزنة" كثيرا عن حدود قبيلتنا...
و المشكلة أن عينا من تلك القبيلة رصدت تحركاتها فأوصلت الخبر إلى ملك تلك القبيلة لينطلق في إثرها و معه الكثير من أتباعه ناو اختطافها...
و من فضل الله استشعرت "زيزفونة" الخطر و حاولت العودة قبل أن يظفروا بها...

طارت "زيزفونة" في محاولة منها الوصول إلى حدود القبيلة حيث يستطيع "طارخ" حمايتها!!!

نظر خالد إلى الطفلة" زيزفونة" قبل أن ينقل بصره إلى الشيخ و هو يسأل بدهشة: و هل تطير "زيزفونة"؟
أجاب الشيخ بابتسامة: نعم يا خالد, منا نحن معشر الجن من يطير و منا من يمشي و هناك أيضا من يعيش في الماء كالسمك...
نظر خالد إلى طارخ و هو يسأل: و هل تطير أنت يا "طارخ"؟
أجاب "طارخ": نعم يا خالد فأنا أيضا من عائلة الملوك و طبعا أفضل الجن هو الجن الطائر...

أعتدل خالد في جلسته و نظر إلى "زيزفونة" المبتسمة و هو يمسح على شعرها لتغمض عينيها في سكون آسر...
عاد الشيخ يتابع كلامه: حين طارت" زيزفونة" في محاولة منها النجاة أجبرتها أضواء سيارتك على أن تتشكل بسرعة إلى أي صورة فلم تجد إلا أن تتشكل بصورة طفلة حتى لا ترعبك...

و قد أدركوها على مشارف سيارتك حتى قبل أن نعلم بما يجري...
حين أوقفت سيارتك و حملت زيزفونة صار من الصعب عليهم الاقتراب أتدري لماذا؟
أجاب خالد باستغراب: لماذا؟!!
قال الشيخ: لأنك و قبل بداية رحلتك قرأت دعاء السفر فجعل الله لك حافظا من عنده يمنعهم عنك...

استرسل الشيخ في كلامه قائلا: وصلنا الخبر من طارخ بأن زيزفونة في يد إنسي مما جعلنا نغتم كثيرا فانطلق أهل القبيلة في إثرك لأننا خفنا أن يكون ساحرا من الأنس قد تمكن منها...
أول من وصل إليك كان"طارخ" ناويا الهجوم و القضاء عليك لكنك كنت في حفظ الله فوقف طارخ حائرا...
قرر أن يخلصها رغم أمكانية احتراقه للأبد و لأنك في حفظ الله ,فلن يستطيع أن يلمس منك شعرة , غير إن زيزفونة شرحت له الموقف بلغة لا تعيها أنت و أخبرته بأن الموت قادم و أبن ملك القبيلة الأخرى في إثرها...

أخذ"طارخ" "زيزفونة" منك و قد أدركهم فرسان القبيلة الأخرى في نفس المكان الذي كنت تقف فيه...
كانوا ينتظرون ابتعادك فقط فلن يستطيعوا العبور مادمت واقفا...
وحين اختفى "طارخ و زيزفونة" في الظلام شرعا أجنحتهما و طارا مبتعدين...
في هذه الأثناء كنت أنت ساكن تفكر مما منحهما الوقت الكافي للابتعاد عن الخطر, فتقابل طارخ مع باقي أفراد القبيلة و قد تجمعوا فأرسل "زيزفونة" مع أحدهم و عاد مع باقي الفرسان لصد الهجوم فوجدوك و قد أسندت رأسك بمقود سيارتك ساكنا...

قال خالد: نعم فقد كنت أفكر في "زيزفونة" و جمالها الطفولي و رائحتها العبقة, لأنني حين قبلتها.......
قاطعه الشيخ هازا رأسه و هو يقول: نعم.. بلغنا يا خالد أنك كنت تقبل زيزفونة في سيارتك...
أجاب خالد باسما: لا بد انه "طارخ" أنت من أخبرهم يا طارخ أليس كذلك؟
أجاب "طارخ" بغلظة: نعم أنا من أخبرهم , هل هناك ما يمنع؟
لم يجب خالد بل اكتفى بالنظر إلى "زيزفونة" و هو يسأل باسما: تطيرين أيضا؟ و ماذا بعد؟
لم تجبه" زيزفونة" بل ابتسمت و هي تشيح بوجهها عنه بهدوء و خجل؟؟؟

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

الجزء الرابع:


تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد.

رأى الطفلة واقفة بينه و بين الغريب...
أستطاع أن يرى وجهها و هو يزداد صلابة و غموضا...
وقفت الطفلة برهة...
أطرقت برأسها إلى الأرض و الغريب ثابت لا يتحرك...
رفعت رأسها بهدوء و هي تنظر إلى النجوم...

أشارت للكائن الغريب بأصبعها و هي ترسم علامة دائرة في الهواء...
مع أشارتها تموج الغريب قبل أن يبدأ شكله في التحول الى ما يشبه الكلب لكنه بدا برأسين...
أشارت بيدها مرة أخرى فتكور الغريب على نفسه و برزت على ظهره ثلاثة أقدام مسطحة...

عادت الطفلة تشير بيدها عدة مرات و هي تطلق زمجرة خافتة...
استوى الغريب واقفا على قدميه إلا أن الجزء الأعلى من جسده كان مطموس الشكل هلامي الحركة...

تراجعت الطفلة إلى الخلف فتجاوزت خالد ليصبح من جديد بينها و بين الكائن الغريب...
أستطاع خالد و ببقايا عقله المحطم أن يفكر في الهرب فها هي الطفلة تعجز!!! وقد تصبح هي الضعيفة بلا شك!!!

زحف خالد محاولا الهرب...
وما أن أدار إلى الخلف حتى اصطدم بوجه الطفلة أحمر قاني بعينين تومضان بشدة و كل غموض الأرض على محياها...
عاد خالد ليسقط مكانه بينما بدأ الغريب يقترب من الطفلة رويدا رويدا...

ضربت الفتاة بقدمها الأرض فاهتز الكائن الغريب و تمدد على الأرض ويصبح كحية جرداء على جوانبها ما يشبه الأجنحة...
بدا الكائن الغريب عاجزا عن إتقان أي شكل يتحول إليه...
وما هي إلا برهة حتى برز للكائن الغريب رأس أسود كبير...
بدأ الرأس يكبر و يتعاظم حتى أصبح أكبر من الجسد...

أقترب الكائن من الطفلة فرفعت يدها و هوت بها على ذلك الرأس لتطوح الكائن بعيدا بقوة لا تصدر عن أعتا الرجال...
تدحرج الكائن و هو يطلق خوارا هائلا و يغرس رأسه في الأرض قبل أن يبدأ بالتلاشي و الذوبان...

على صوت خوار الكائن العالي رأى خالد أبواب منازل القرية تفتح و النوافذ تشرع...
من هذا المشهد, أنخرط خالد في بكاء مرير وكأنه طفل...
سلوته الوحيدة أنه كان يتمتم بآيات كان يحفظها...

التفتت الطفلة إلى خالد ...
تقدمت باتجاهه...
أمسكت برأسه...
قربت وجهها منه...
همست في أذنه بصوت طفولي عذب: لا تخف, لن يؤذيك بعد الآن!!!
و كانت هذه أول مرة يسمع فيها خالد صوت الطفلة و هي تتكلم...

في هذه الأثناء رأى خالد أشباحا تعبر الأبواب و النوافذ...
رأى رهطا منهم يتحرك في الظلام باتجاهه...
منهم من يمشي على قدمين و منهم ما يزحف زحفا...
و منهم أيضا ما يبدو أنه يطير...

أغتم خالد لهذا الأمر كثيرا...
لم تعد كلمة "رعب" تصف ما يشعر به...
تمنى أن يتوقف قلبه عن النبض عله يرتاح...
تمنى أن يشرق قرص الشمس و يزيح هذا الظلام...
و بيأس الغريق الذي فقد الأمل في النجاة بكى...
اتسعت عيناه هلعا وهو ينظر إلى الطفلة تسقط على ركبتيها...

نعم!!!
لو استطاعت الطفلة على ذلك الكائن الغريب فلن تقوى على المجموعة القادمة...
بدأ عددهم يزداد و هم يتقدمون باتجاهه...
لسان حاله يقول: كم شيطانا منهم سيتلبسه؟!!

حين وصلوا إلى حيث استطاع خالد أن يتبين أشكالهم شرع في قراءة آية الكرسي بصوت عال...
وقفوا أمامه برهة, يتقدمهم شيخ مهيب كامل الخلقة بلحية بيضاء...
في الأمر شيء واحد غريب جعل خالد يتأكد بأن الشيخ أيضا من الجن!!!

كانت قدما الشيخ حافيتان والأغرب من ذلك أنهما لا تلامسان الأرض...
قامت الطفلة من جلستها و تعلقت بيد الشيخ و هي تشير إلى خالد...
أنقطع صوت خالد و أصبح يقرأ آية الكرسي همسا...
تبسم الشيخ في وجه الطفلة و تقدم من خالد...

انحنى الشيخ و سأل خالد بصوت غليظ: ماذا تقرأ و على من؟!!!
أبتلع خالد لعابه و هو يفكر: لماذا لا تردعهم حتى آية الكرسي؟!!
لمن سيلجأ بعد الله و بمن يحتمي؟!!
ماذا سيكون مصيره الآن و قد عجز عن دفعهم عنه؟!!

انحنى الشيخ و سأل خالد بصوت غليظ: ماذا تقرأ و على من؟!!!
أبتلع خالد لعابه و هو يفكر: لماذا لا تردعهم حتى آية الكرسي؟!!

لم يجب خالد على كلام الشيخ و الذي بدوره استرسل قائلا: يا خالد!!! لا تقلق فلن يؤذيك أحد, نحن مثلك ندين بالإسلام و نعرف حرمة أذية المسلم...
قال خالد بوجل: من أنتم و ماذا تريدون مني...
أجاب الشيخ باسما: نحن قوم من الجن وأنا ملك الجن في هذا الوادي و قد أمرت القبيلة بحسن استقبالك بعد ما فعلته لابنتي"زيزفونة" و أشار الشيخ إلى الطفلة...

نظر خالد إلى الطفلة و قد بدأ يزول ما به من خوف فابتسمت له بوداعة...
نظر خالد إلى الشيخ و سأله بصوت متهدج: هل تحلف بالله بأنكم لن تؤذوني؟!!
ربت الشيخ على رأس خالد فشعر بيده دافئة دفئ يسري إلى القلب سكينة و هدوء...
تنحنح الشيخ قبل أن يقول لخالد: لا تقلق فلن يعصي أمري احد من القبيلة...

تلفت خالد حوله فرأى الفتى واقفا

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

شعر خالد بأنه في مكان نسيه بني البشر...بدأ يشعر بخوف لم يعرف كنهه...
خوف من المجهول... من العالم السفلي...لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...
سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...
يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...

دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...
ترجل الفتى فتبعه خالد...نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...


سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي...
ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...
قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...

هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...منازل صغيرة متباعدة...
هدوء غريب و سكون رتيب... كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع خالد للحاق به...
انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول خالد ليدركه...وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهد غريب...
رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...

ظنه خالد في بادئ الأمر مجنونا..إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها ربطت حول رقبة شاة سوداء...

يتبع......

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

كان هناك شاب اسمه “خالد” يعمل بمنطقة تبعد عن مدينة الرياض بما يقارب 300 كيلومترا، كان يعمل طوال الأسبوع ولديه عطلة لمدة يومين الجمعة والسبت يقضيهما بالرياض برفقة الأهل والأصدقاء؛ كان دائما يحب العطلة حيث أنه يتمكن من رؤية كل من يحب، وينتظرها بفارغ الصبر؛ ومن صفاته كان محبا جدا لكل ما هو جديد، دائما ما ينساق وراء فضوله وحبه للاستطلاع مهما كلفه الأمر، كان شجاعا ولا يخاف شيئا.


وبيوم من أيام عمله وتحديدا بيوم الخميس وفي آخر ساعات عمله المتواصل اضطر إلى المكوث بمكتبه لساعات متأخرة بسبب ضغط العمل عليه، وها قد أتاه الليل وأمامه ساعات طويلة ليصل لمدينة الرياض ليمضي عطلته كعادته، ولكنه سيجتاز طريقا طويلا موحشا وبالليل المتأخر وبمفرده؛ هدأ من روعه وربط جأشه واعتل طريقه للعودة إلى الأهل والأحباب.


وأثناء طريقه كان يقود سيارته بسرعة قصوى على أمل أن يصل في أسرع وقت ممكن، وحتى لا يصادف شيئا مما تنكره نفسه، وأثناء سيره شبه إليه بأنه قد رأى كلبا من بعيد فهدأ من سرعته وأشعل النور العالي لكي يتمكن من رؤية كل ما هو أمامه، وعندما اقترب من ذلك الشيء لم يجده كلبا، بل وجده مثل هيئة البشر ولكن بملامح ما أبشعها، هنا ارتجف جسد “خالد” وبدأ بتلاوة ما تيسر له من القرآن الكريم، ولكن الشيء مازال ينظر إليه، فأغمض عينيه وقال لنفسه لابد وأنها هواجس ولا صحة لها من الواقع، وعندما فتح عينيه لم يجده كان قد اختفى في لمح البصر.


فأسرع بسيارته من جديد بأقصى ما لديه، وحينها كانت من خلفه شاحنة عملاقة، وبمنعطف الطريق تعبر سيارة صغيرة، فظل محافظا على سرعته ليتفادى الشاحنة العملاقة ويمر قبل السيارة الصغيرة، وهنا ظهر له على الطريق شخصا دقق بنظره ليراه جيدا، فإذا به طفل صغير لا إنها طفلة لا تتجاوز الثالثة من عمرها، كانت تعبر الطريق السريع في منتهى البطء، هنا خفف “خالد” من حدة سرعته ليتفادى الطفلة الصغيرة، وحينها تساءل العديد من الأسئلة بباله التي لم يجد لها جوابا؛ ولكن سائق الشاحنة لن يرى الطفلة ولن ينتبه لخطواتها، وهنا أسرع “خالد” باتجاهها وأوقف سيارته وجذب الطفلة بداخلها، وأمضى في طريقه مسرعا بأقصى سرعته وبذلك أنقذ الطفلة من نهاية مؤلمة محتومة.


وبعدما تجاوز “خالد” الخطر توجه بنظره للطفلة الصغيرة، وإذا بها في غاية الجمال ذات بشرة ناعمة بيضاء، شعر طويل بطولها إلا ببضع سنتيمترات قلائل شديد السواد واللمعة، عيناها جميلتين ولا تظهر عليها أي من علامات الطفولة، لا ببكاء ولا بضحكات ولا حتى بعلامات خوف تهيمن على ملامحها؛ الطفلة الصغيرة في حضن “خالد” وهو يبحث يمينا ويسارا لربما يجد من يبحث عنها من أهلها وذويها، أو يجد أي شيء يدل عليها لكي يتمكن من إعادتها.


أحب “خالد” الطفلة الصغيرة التي لم يرى في مثل جمالها قط مما جعله يطبع على جبينها قبلة من شدة ما ألم به من وجع وحزن على مصير تلك الطفلة المجهول، وهنا رأى “خالد” من بعيد رجل قوي البنيان طويل جدا وضخم والذي رمقه بنظرات حادة مما بعث القلق بنفس “خالد”، وعندما اقترب منه “خالد” بسيارته إذا به صبي صغير لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، تعجب “خالد” من أمره وهنا تصرف ذلك الصبي بحركات غريبة مثيرة للشكوك؛ أصر الصبي على اصطحاب الطفلة بعيدا عن “خالد” وهنا خاف “خالد” على الطفلة منه وقرر الانضمام إليهما ليطمئن على سلامتها بوصولها إلى والديها.

يتبع........

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

من وجهة نظركم ،والي يشتي يجيب وجهة نظره بالخاص يرسل بالخاص والي يشتي يكتب بالتعليقات يكتب...👇



لو كنت في موقف شاهدت فيه صديقك يسرق شيئًا في مكان زرته لأول مرة، وهذا الصديق يعمل هناك، ثم التزمت الصمت لأنك كنت مترددًا ولا تعرف ما يجب عليك فعله. بعد ذلك، تسبب لك هذا الصديق في مشكلة أخرى لا علاقة لها بالسرقة، لكنها أذتْك بشدة وأدت إلى خروجك من عملك، فالسؤال هو:

1. هل كان يجب أن أبلغ عن السرقة منذ البداية، حتى لو كان السارق صديقي؟


2. هل يمكنني التحدث الآن بعد خروجي من عملي، أم سيُنظر إلى كلامي على أنه انتقام بسبب ما حدث لي؟


3. هل تأخري في الإبلاغ عن السرقة يجعلني مشاركًا معه بطريقة غير مباشرة؟


4. كيف يمكنني إثبات صحة كلامي في حال قررت التحدث الآن؟


5. من الناحية الأخلاقية، ما هو التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف، خاصة إذا كنت مترددًا وخائفًا من العواقب؟

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

#إحساس_كاتب

لا شيء

ولكن هناك نصف مني تائه،
يتخبط في دروب لا يعرف لها نهاية.
يمضي في مسارات معتمة،
يبحث عن نوراً يضيء عتمته ،
يتلمس الطريق بأيدٍ مرتجفة،
يحدوه الأمل بالوصول إلى شيء
قد فقده أو لم يعرفه من الأساس.

وأما نصفي الآخر،
يملؤه الشغف ويقوده الحنين،
يسير بخطى متسارعة،
يتبع أثراً لم يُمحى،
يتفقد الماضي بحثاً عن الحاضر،
ويُجدد في كل مكان رجاءً
بأن يلتقي بنصفه الضائع.
يبحث عنه في انعكاسات الاخرين،
بين احاديث الاخرين ،
ولكن شيئًا ما يظل بعيدًا، بعيدًا...


وبين هذين النصفين،
تنمو تلك الحيرة، التي تتسع وتضيق،
وتتراقص فيها الأحلام والآلام.
يظل هناك امل وسؤال
هل سيلتقيان يومًا ما،
في لحظة من لحظات القدر،
ليكتمل الوجود ويعود كل شيء إلى مكانه الصحيح..؟

#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

noor-book.com/mxpvct7


كتاب بمن تثق على مكتبة نور ، اتمنى لكم قرأة ممتعه ،وتقييم حلو مثلكم، 😊

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

كتابي على مكتبة كتوباتي في جوجل ،اتمنى التقييم على الكتاب ،وقرأته ، 😊

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

دموع

الكل يقول إنها وسيلته للتعبير عن المشاعر، بس أنا؟
ما قدرت أبكي إلا مرتين في حياتي،
مرة لما فقدت أعز إنسان في حياتي، والدي، والمرة الثانية لما زعلت مني أمي
في مواقف كثيرة تمشي علينا،
نتحمل، نصبر، لكن ما تنزل الدموع
مش لأننا ما نحس،
بس لأنو بعض الوجع أعمق من إنه يترجم بدموع او كأنه في جدار بيحجزها، يمنعهت تنزل او كأنه القلب يقول"لا، مش الان"

لكن في لحظتين بحياتي، انهارت كل الحدود
دموعي كانت صادقة، خرجت من أعمق مكان في قلبي مش كل موقف يستحق الدموع، ومش كل دمعة نقدر نخبيها بعضهم يشوفوا الدموع ضعف، وهو فعلا بس أحيانًا، هي أقوى تعبير عن حب ما نقدر نوصفه، أو ألم ما نقدر نتحمله

الدموع مش مجرد ماء ينزل من العين،
هي حكاية، ذكرى، وجزء من الروح اللي ما تتكلم إلا لما يوصل القلب لأقصى حد من الوجع او الذكريات او الألم .

بس انا كيف بكيت بالمرتين؟!

الدموع اللي نزلت بوفاة والدي كانت مزيج من الفقد والحب، كانت لحظة حسيت فيها بأن جزءًا مني راح معاه وعبرت عن الفراغ اللي خلفه رحيل شخص كان كل شيء بالنسبة لي؟! كل ذكرياته، نصائحه، وضحكاته، حتى لحظات الصمت اللي كنت اقضيها معه، كلها تتحول لشيء أثقل من الدموع نفسها

أما دموع زعل أمي،
كانت مختلفة تمامًا مش لأنها أقسى أو أخف،
بس لأنها كانت نابعة من إحساس بأني خيبت أمل أعظم إنسانة في حياتي
كيف تقدر توصف إحساسك لما تشوف أقرب شخص لك زعلان منك؟
كأن قلبك ينكسر، وكأنك فقدت شيء غالي من غير ما تقدر ترجع

دموعي في هذي اللحظات كانت التعبير الوحيد اللي أقدر أقدمه او قلبي يقدمه مش لأنه مجرد رد فعل، بس لأنها كانت الطريقة الوحيدة اللي جسدي عرف يعبر فيها عن الحب الكبير اللي داخلي بعض الدموع ما تعبر عن الضعف، لكن عن الحب العميق، عن الشعور بالذنب، وعن الفقدان اللي ما نقدر نوصفه بكلمات

مش كل لحظة تستحق دمعة، بس لما تنزل، تكون أغلى من أي كلمة ممكن تقولها.


#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

يا ليت في شيء يقدر يخفف عنك شوي. تحس إنك عايش في دوامة، كل ما تحاول تخرج منها، تكتشف إنها أعمق مما كنت تتوقع. تحاول تتأقلم وتبني خطط جديدة، لكن الضغوط والظروف تحسسك إنك في دوامة لا نهاية لها.

#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

طريق النجاح مليء بالتحديات،
ولكن أعظم الانتصارات هي التي تحققها على نفسك.

#إحساس_كاتب

Читать полностью…

مصحه نفسيه🤯

وتعود لترتق ندبات صنعاتها بيديك على جسدي ، قد ادمت اياماً عدة ،وتعود معتذراً معاتباً تلومني على التقصير تلوم الايام تلوم كل الاشياء التي صنعت مني تلك الشخصية الباردة جداً ،ذلك الانطوائي المعزول عن الحقيقة ،!!
عشت كثيراً احلم بالوهم ،اغرق لاحداً هناك لأنقاذي ،اين انت ،بحثت عنك طويلاً لم اجدك ،
لم اجدك حينما بكيت حينما احتلني الحزن وتملكني ،

#إحساس_كاتب

Читать полностью…
Subscribe to a channel