-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
ردك الله سالما لفؤادي
وطوى بيننا بساط البعاد
كيف يهنأ لي المنام وعيني
ملؤها في نواك طيف السواد
كنت لي مؤنسا وكنت سميرا
فاذا بي في وحشة وانفراد
اقطع الليل ساهرا وحراما
أن يذوق المحب طعم الرقاد
وانت الخليل وأنت الجميل
وأنت الصباح ونور الفجر
فصيح اللسان جميل المُحيا
خياري الأوحد دون البشر
وإن ضــاقت الدنيــا عليكَ فإنّني
وهبتُكَ قلبي مَوطنًا بينَ أضلعي
أُحبكَ لا أدري إلى أيــــنَ وُجــهتي
ولا أرتجـي مِن بعدِ حُبك مَرجِعي
كأنّ الذي في القلبِ سِحرٌ أصــابني
فأمسى جنونُ الحُبِّ في كُلِّ مَوْضعِ
فأنتَ ليَ الــروحُ التي بين أضـلُعي
وعيني التي ترنو، وقلبي، ومِسمَعي
فلا زهــرةٌ إلّا وجــدتُكَ عطــــرَها
ولا غفــوةٌ إلا وأنتَ مَــعي مَــعي
ولا لحظــــةٌ إلا ســنــاكَ يــزورني
كشمسٍ تزورُ الأُفْقَ في كُلّ مَطلَعِ
ولا غيمــــةٌ إلا رأيتُــــكَ حــــولَها
فتهطِلُ من فرْطِ المحبةِ أدمُعي
فيا لوعة الأعماقِ إن غِبتَ لحظةً
ويا وحشةَ الدنيا إذا لمْ تكُنْ مَعي!
لئِن كــانَ ما ألقــــاهُ فيكَ حقيقـــةً
فقد حُزتُ مِن دُنيايَ غايةَ مَطمعي
وإن كُنتُ في حُلمٍ فدَعني أعيشُهُ
ويا لــيتَ قلبي لا يفيــقُ ولا يعي!
ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمَعُنا
لا بالبعَاد نُجَازى ثمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ
وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍ
إِذا كانَ لا تَجري عَلَيَّ دُموعُهُ
فَلَو خانَ طَرفي ما حَوَتهُ جُفونُهُ
وَلَو خانَ قَلبي ما حَوَتهُ ضُلوعُهُ
تَكَلَّفتُ فيهِ شيمَةً غَيرَ شيمَتي
فَساءَ صَنيعي حينَ ساءَ صَنيعُهُ
وَأَصبَحتُ لا صَبًّا كَثيرًا وُلوعُهُ
وَأَمسَيتُ لا مُضنىً قَليلاً هُجوعُهُ
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ
لَعَمرُكَ مَطلوبٌ يَعِزُّ وُقوعُهُ
أَأَعظَمُ مِن قَلبي عَلَيَّ مَعَزَّةً
وَإِنِّيَ في هَذا الهَوى لَصَريعُهُ
وَأَكرَمُ مِن عَيني عَلَيَّ وَإِنَّها
لَتُظهِرُ سِرّي لِلعِدى وَتُذيعُهُ
ويحملني الحنينُ إليك طفلًا
وقد سلبَ الزمانُ الصبرَ منّي
وألقى فوقَ صدرك أُمنياتي
وقد شقيَ الفؤادُ مع التمنّي
غرستُ الدّربَ أزهارًا بعمري
فخيّبت السّنينُ اليومَ ظنّي
وأسلمتُ الزمان زمام أمري
وعشتُ العمرَ بالشكوى أُغنّي
وكان العمر في عينيك أمنًا
وضاع الأمن حين رحلت عني
لو مرَّ طيفُكَ في نَومي فأُمنيتي
بأنني ، حينَ أصحو كُنتُ ألقاكا
فقطْ لأنظُرَ في عينيكَ أُخْبرُها
أنّي بحجمِ السما والأرضِ أهواكا!
حلمتُ كفك في كفي ، فذبتُ هوى
وخاتمي لامعٌ ، يزهو بيُمناكا!
لكنما الديكُ عند الفجر أيقظني
حتى نهضتُ فلا هذا ولا ذاكا!
ما بالُ طيفُك غازياً كل الوجوه؟
ما بالُ عيني غيرُ قلبك لا ترى
خُذني إليك معلّمي إني أتوه
خُذني فقلبي خلف قلبِك قد جرى
لاَ تطلبَ الحُبَّ مِمَن ليسَ يَعرِفَهُ
أو تَسأَلَ الشَّوقُ قلبًا قُدَّ من حَجَرِ
لا يُرتجَى الماءُ من بئرٍ مُعطَّلَةٍ
أو يُجتنى ثمرٌ من عاقرِ الشَّجرِ
أنت المحيط الذي أوردتهُ سُفني
أنت البلاد التي أسميتها وطني
يا قابَ قوسينِ مِن قَلبي ومن خَلَدي
يا مهجةَ الحُبِّ يا ريحانةَ الكبِدِ
أَنَا مُذْ رَأَيْتُك غَاب عنّي مَنْطقي
حتَّى القَصَائد خانها التعبيرُ
هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد
وألعن فؤادّي إن بكاكَ وأرجعك
تباً لحُبك داخلي متمردٌ
أتقيسه بكرامتي؟ ما أجرأك!
والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ
ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك؟
قد قالها " الخرازُ " بُحّ فؤادهُ
الذلُّ وكلُّ الذلّ أن أبقى معك
وداعا ما أردت لك الوداعا
ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعا
وإنَّ يداً طوتك طوت قلوباً
مرفرفِةً وأحلاماً وِساعا
وقد كانت متى تذكرك نفسي
تَطِر –إذ تمتلي فرحاً – شَعاعاً
فها هيَ بينَ تأميلٍ ويأسٍ
تُصبَّرُ ساعةً وتجيشُ ساعا
أمان الله والدُّنيا "هَلوكٌ "
أبتْ إلَّا التحوُّلَ والخِداعا
إنِّي أُحِبُّ بِلاداً أَنت ساكنُها
وساكنِيها وليسُوا مِنْ ذَوِي نَسَبي
إِلاَّ لأَنَّكَ قد أَصبحتَ مالكَها
دون الأَنامِ وهل حُبٌّ بلا سَبَب
يا رَفيقًا رافـقَ قَلبي وَترفَّق به
يارَفَيقاً اُباهي بِرفقتهِ كُلَّ سنيّنيّ
و لَعَلَّنا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نلتقي
و يطيبُ قلبي عندَما ألقاك
و يراك بعضُ الناسِ شخصاً عابراً
و أنا أراك حبيبتٱ و ملاك
لو كانتِ الأيامُ تقضي بُعدَنا
يكفي بقلبي دائماً ذكراك
إني اغار عليه من كفِّ الهَوى
لما يصافح عطرهُ فيسيلُ
قَلبي قتيلٌ في هواه وليتهُ
يدري بأنَّ القلب فيه قتيلُ
إني أُحِبُّك قاصدًا مُتعمّدًا
سلّمتُ قلبًا هامَ في عينيك
عمري فداك خُذهِ لا تتردّدن
أنت الحياةُ وحلوُها بيديك
إن شئت ظُلمًا فاظلمنّي إنني
لك مِنك فيك فلا ملامَ عليك
أو شئت عدلًا فاعدلن يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتينِ إليك
قرِّب خُطاكَ فإنَّني مُشْتـاقُ..
عِندي الحَنينُ وعِندَك الإِشفَاقُ
أتُراكَ لم تعلَم بِحالي.. بَعدمَا..
عصَفَتْ بِراحة قلبيَ الأشواقُ؟
مَهما تَطاول عنكَ صَبابتِي
فَأنا إلىٰ فَجْر المُنَىٰ توَّاقُ
صَبَاحُ قَلبك يَا حَظّي منَ البَشرِ
وَيَا حيَاتِي ويَا شَمسِي ويَا قمَرِي
صَبَاحُ رُوحِك يَا رُوحِي وَرَائحَتِي
وَفِتنتِي ومَلَاذي مِن لَظَى كَدَرِي
كيفَ احتَكَرتِ مَحَبَّتي ومشَاعِري ؟
ومشاعِرُ الأفذاذِ ليسَت تُشتَرى !!
يا قَلِيلًا في التّلاقي، وكثِيرًا في الضّمِير
صوتك الشعريّ نبضٌ ، دونه لستُ أسير
وكيفَ أُخفيك والأشعارُ تفضحُني
ولوعةُ الحبِ والأشواقُ والصورُ
يا قُرَّةَ العَينِ يا عِطري ويا نغَمي
يا فخرَ عُمري ويا فِكري وإيناسي
وَأَنت هَمِّيَ في أَهلي وَفي سَفَري
وَفي الجُلوسِ وَفي الرُكبانِ إِن رَكِبوا
وَأَنت قُرَّةُ عَيني إِن نَوىً نَزَحَت
وَمُنيَتي وَإِلَيك الشَوقُ وَالطَرَبُ
ولَكَ في فُؤادي أثَرٌ لا يَنتَهِي
ليسَ كأثرٍ في القلوبِ يَزوّل
ما كلّ من دَخَلَ الحياةَ مُؤْنِسٌ
فالبعض يأتي عابرًا ويَحول
أنتَ القريبُ وإن تباعدَ موضِعُ
وتَبقى وإن جارَ الزمانُ تَطولُ
مثلُ القمر تبقى مُضينًا دائمًا
لا يَحجُبُ النورَ المضيء أُفولُ
لا لستُ أنسَى حَبيبًا ظلّ يسكُنُني
أُسقيهِ طَعمَ الهَوى عَذبًا وأُسقَاهُ
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياةِ وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ