-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
ولكنك جئت خيراً
من توقعاتي
أكبر مِن أُمنياتي
وأشدَّ حناناً عليَ
من ذاتي
ولكنك جئت
مثل مُعجزةٍ
أنارت بحُب
يا كُل حَياتي .
أنفقتُ عيني في البكاءِ وحبَّذا
عينٌ على مرأى جمالك تُنفَقُ
وما كان عَفوي عنكَ حُبًّا، وإنَّما
كراهةَ أن ألقاكَ في مَوقفِ الحَشرِ
ياليته يعلم أني لست اذكرهُ
وكيفَ أذكرهُ إذ لستُ انساهُ
عَيْناك نَهْرٌ، والجُفونُ ضِفافُ
وأنا المُتَيَّمُ، والهوى أصنافُ
أبحرتُ في عينيك دونَ دِرايةٍ
كيفَ العُبورُ، وخانني المِجْدافُ؟
ويكفيني من الدنيا جمالًا
دُعاءٌ من محبٍ دونَ علمي
يُناجي اللّٰه يسألُهُ هنائِي
و يرسلُ فِي الدجَىٰ لله اسمي
لأنه عام جدييييييد ... نقدم لكم أقوى العروض ♨️💥
للطلب /
تليجرام : /channel/LOVEHALAL20BOT
واتس : https://wa.me/967776817611
وتبقين رغم زحام الهموم
طهارة أمسي وبيتي الوحيد
أعود إليك إذا ضاق صبري
وأسقاني الدهر مالا أريد
وما لِيَّ مِن حُبّي لها غيرَ أنني
إِذا ذُكِرَت.. يرتاحُ قَلبي ويَستَقِرّ
أُقبِل وزُرني في المَنامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
وأراك مَهمَا غِبتَ طيفًا حَاضرًا
وسِواكَ لستُ أراهُ حتّى لو حَضَر
إذا ظفرتُ مِن الدنيا بقُربكم
فكلُّ ذنبٍ جَناه الدهرُ مغفورُ
لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ
لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ!
رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها
إِلَيكمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ!
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
بَغيضاً تُنائي أَو حَبيبًا تُقَرِّبُ
وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ
أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ
وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ
مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ
وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ
إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها
وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةً
يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟
أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني
في الصمتِ في الإلهامِ في الغفواتِ
أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني
فتراجعت وتخاذلت نيّـاتي
ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي
خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ
مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ
فمرِضْتُ مِن خوفي عليهِ
فأتى الحبيبُ يزورني
فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليهِ
وشلون في وقت الفراغ اتناساك
وانا اللي بـ عز انشغالي ذكرتك
ستمُرني ذِكراك كُل عشيةٍ
وأراك في صحوي وفي غفواتي
ماغبتَ عن عيني وربك ساعةً
روحي وروحك ساكنانِ بذاتي
قُطِعَتْ حبالُ الوصل فيما بيننا
إلا وصال الحبِّ بالدعواتِ
تُزاحِمُني عليكِ يَدِي ورُوحِي
وتَحسدني الدَّقائقُ والثّواني
خَيَالُكِ مالِئٌ بَصَرِي وسَمعِي
فأَينَ.. وكيفَ أَشعُرُ بالأَمَانِ؟!
أُحبُّكِ ما اشتَعلتُ إِليكِ شوقًا
وما انطَفَأَ الكلامُ على لِسَاني
أُحبُّكِ رُغمَ ما بكِ مِن بُرُودٍ
وما بي مِن عِنادِكِ والتَّوَاني
وأشهَدُ بانتِصِارِكِ.. أَيُّ فَخرٍ
إِذا انتَصَرَ الشجاعُ على الجبانِ!
سأَخسَرُ إِن ظَفِرتُ بكِ انتِمائِي
فكُلُّ مُفارِقٍ وطَنًا.. يمَانِي
يَغِيبُ إذَا غِبت عَنِّي السُّرُورُ
فَلَا غَابَ أنسُك عَن مَجلِسِي
فَكَم نُزهَةٍ فِيك لِلنَّاظِرِينَ
وَكَم رَاحَةٍ فِيك لِلأَنفُسِ
فَيَا غَائِبًا لَو وَجَدنَا إلَيهِ
سَبِيلًا مَشَينَا عَلَىٰ الأرؤُسِ
عَلىٰ ذَلِكَ الوَجهِ مِنِّي السَّلَامُ
وَلَا أَوحَشَ اللهُ مِن مُؤنِسِي
إنّي عَشِقتُكِ لا عن رُؤيَةٍ عرَضَتْ
والقلبُ يدركُ ما لا يدركُ البصرُ
فتنتُ منكِ بأوصافٍ مجردة ٍ
في القلبِ منها معانٍ مالها صورُ
ولَقد رأيتُك في مَنامِيَ رُؤيةً
ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
أَحِنُّ إِلَى لُقيَا الأَحِبَّةِ مِثلَمَا
يَحنُّ إلى غَيثِ السَّمَاءِ تُرَابُها.