-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
يا مُنتهى الحُسنِ يا عُنقودَ أشعاري
يا لحنيَ العذبِ يا حَرفِي وقيثَـاري
يا بَهجةَ الرُّوح يا روحًا حييتُ بها
يا وردةَ العُمر يا شمسِي وأقمَارِي
قُل لِلمَليحِ وإنْ تَباعدَتِ الخُطَى
تَبقَى القَريب وليْسَ بَعدَكَ مِن هوَى
وإن طالَ دربُ البُعدِ بيني وبينكم
فما غيّرتْ عهدَ المحبّةِ مسافةٌ
فبعضُ الوجوهِ وإن توارتْ عن المدى
تظلُّ بعمقِ الروحِ لا تتبدّلُ
كتمتُ هواكَ، وفي الضلوعِ حكايةٌ
لو باحَها صمتي، لفضحَها الحنينُ
فـ كُلُّ بلادٍ قَرُبَت مِنكَ منزلي
وكُلُّ مكانٍ انتَ فيهِ مكاني
لِعَينَيك ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَك يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
سأل أحدهم حكيمًا كيف أعرف عيوبي ؟
فقال: أخبر …اضغط للتكملة
فأينما كُنتُ أنت الرُّوحُ في بدني
وأينما سِرْتُ، أنت الأمرُ والقصدُ
كأنّك في أعماقِ روحي أمانةٌ
أخافُ عليها من زماني ومن نفسي
وما عادَ لي قلبٌ سواك ألوذُهُ
إذا ضاقَ هذا الكونُ أو خانني حِسّي
أحبُّك لا شوقًا يُقالُ وينتهي
ولكنْ كأنّ اللهَ صاغَك منّي
أكلّما سكنوا أعماقنا رحلوا !؟
أكلّما استوطنوا أرواحنا عبروا !؟
ياليتهم أخذوا الذكرى إذ ارتحلوا
زالوا وما زال في أعماقنا الأثَرُ
وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً
وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى
وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ
إن كان ودك في الحنايا واجباً
فوداد غيرك في فؤادي باطلُ
وإذا صلاتي في هواك فريضةٌ
فدعاء قلبي في الحلال فواضلُ
لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا
لن يظلّ الحزنُ في عينيك يحيا
روحي فداك وهل روحٌ تعادلُها
فالنفسُ ملكٌ لمن بالودّ يرعاك
يا نجمةً في سماءِ الروحِ ساطعةً
ما أشرقَ النورُ إلا من ثناياك
إن غبت عن ناظري فالعينُ باكيةٌ
ولا يسلّي أساهَا غيرُ لقياك
يا قُرَّةَ العَينِ يا عِطري ويا نغَمي
يا فخرَ عُمري ويا فِكري وإيناسي
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
إني كتمتُ هواك حتى ما درى
سمعي ولا بصري بما في خاطري
فكلُّ مكانٍ فيهِ شخصُكَ جنةٌ
وكلُّ زمانٍ أنتَ فيهِ ربيعُ
فأنتَ ألطفُ إحساسٍ جرى بِدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها
لعينيك ما يلقى الفؤادُ مِن العنا
بل لعينيك الفؤادُ بل لعينيك أنا
وَلمَّا دَعاني للغرامِ أَجبتُهُ
وَما كانَ قَلبي للغرامِ يجيبُ
وَما كنتُ إِلّا فيهِ للحُبِّ طائِعًا
وَما لِسواهُ في الفؤادِ نَصيبُ
مَعي مَا غِبت صُبحَاً أَو عَشِيَّا
كَأَنّك أَنت لِي نَفَسٌ وَقُوتُ
وَشِبتُ ولَم أَزَل أَحيَا صَبِياً
ونَبضُ الحُبِّ ليسَ لهُ خُفوتُ
وكيفَ أمضي، وكلُّ الدربِ يحملُني
إليك، حتى وإنْ ضلَّت بيَ السُّبُلُ؟
إنْ كنت في الروحِ، كيفَ الروحُ تُنكرُني؟
وكيفَ ينجو من الأرواحِ مُتَّصِلُ؟
إن كان حبك فى الفؤاد فريضة
فَسِواك فى شرعِ الغرامِ نوافِلُ.
هامت بك العين لم تتبع سواك هوىً
من علّم العينَ أنّ القلبَ يهواك ؟!!
وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى!
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى!
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى!
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى ..
يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاك
فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآك