219
“Fire on fire would normally kill us.” ت- http://t.me/SY8Bot?start=GRibhhSbh0
أطبقتُ جفني على رزءٍ يُخالطُني وصِرتُ أُدني سياطَ المقتِ في زَمَني
كأنَّ نفسي عدوٌّ باتَ يَغدرُ بي في غفلةِ العُمرِ لا يُرثى لمُحتضَنِ
ضاقَ الفضاءُ بما حَملَتُ من كَمَدٍ حتى ظننتُ صميمَ الأرضِ لم يَسَعِ
أأُبصرُ الحظَّ يعطينِي النحوسَ يداً كأنما القحطُ مقرونٌ بصُنعِ يَدي؟
أنا الَّذي حفرتْ كفُّ الرَّدى أُذُني لما استبدَّتْ بيَ الأقدارُ بالمحنِ
تآكلَتْ رُوحُ هذا العَبدِ من ضَجرٍ وباتَ كارهَ نفسٍ ما لها سَكَنِ
عَطِبْتُ صمتاً، وما في الجوفِ من أملٍ إلا رمادٌ بكى من فرطِ ما احترقِ
فليتَ أنّي هَباءٌ طارَ في أُفقٍ أو ليتني لم أذُقْ طعمَ الحيا العَفِنِ
تَبَطَّنْتُ الظَّلامَ ولستُ أَدري أحيٌّ في ديارِ الحَيِّ أَمضي؟ أُطالِعُ لُجَّةَ الأيَّامِ وحْدي كَأنَّ الكونَ قفرٌ ليسَ يُرضي تَغرَّبْتُ الحياةَ وفوقَ قلبي ثَقيلاتُ الهُمومِ بلا تَقاضي أَموتُ عَلى مَهَلٍ كالشَّمعِ يَذوي ولا أَلْقى لعِلَّتيَ المُغاضي كَأَنّي هَيكَلٌ للبَينِ ناءٍ غريبُ الرُّوحِ عن إنسٍ وأرضِ فلا خِلٌّ يواسينا بسِرٍّ ولا قَلْبٌ يَرى بَثّي وفَرضي رَأيتُ العيشَ لُغزاً مُستعصياً يَزيدُ مَضاضةً طولُ التَّقاضي كأني في رُفاتِ العُمرِ حَيٌّ يَطوفُ بطيفِهِ قَبْرٌ ومُفضي فيا ليتَ الرَّدى يَأتي سَريعاً ليُنهيَ جُملةَ الحُزنِ المُمَضِّ
Читать полностью…
أماه، هَلْ لِجَوَى الصَّبَابَةِ مَطْلَعُ أَمْ قَلْبُ صَبٍّ فِي الهَوَى يَتَوَجَّعُ
بَلَغْتُ مِنَ الشَّجْوَ المَدَى، وَعَلِمْتَ بِي وَالعِلْمُ أَنْفَعُ مَا لَهُ مَنْ يَنْفَعُ
أَنَا ذَو الهَوَى العُذْرِيِّ، بَيَّنَ حَالَتِي شَحْبُ الجُسُومِ وَعَبْرَةٌ تَتَتَابَعُ
عَجِبْتُ لِقَلْبٍ فِي حَشَاكَ كَأَنَّهُ صَخْرٌ تَمَرَّدَ أَوْ حَدِيدٌ يُطْبَعُ
تَدْرِي بِمَا أُخْفِي مِنَ الشَّوْقِ الَّذِي يَجْتَاحُنِي، وَطُيُوفُ حُبِّكَ تَفْزَعُ
وَتَرَى جُفُونِي حَافِلاتٍ بِالبُكَا سَهْرَى، وَأَنْتَ بِحَالِ قَلْبِي مُوجَعُ
أَتَظُنُّ أَنَّ العِلْمَ يَكْفِي عَاشِقاً فِي حُبِّ مِثْلِكَ، وَالْوِصَالُ مُمَنَّعُ؟
هَبْنِي اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِ عِشْقِكَ طَائِعاً أَتُجَازِيَ الصَّبَّ المُتَيَّمَ بِالجَفَا
لَوْ كَانَ مَالِي فِي المَحَبَّةِ هَيِّنٌ لَجَادَتْ بِهِ كَفِّي، وَلَكِنْ مَطْمَعِي
قُرْبٌ بِوَجْهِكَ، لَيْسَ يُدْرِكُ شَأْوَهُ مَالٌ، وَلَا سُلْطَانُ مَنْ يَتَمَرَّعُ
يَا مَنْ رَأَى سَقَمِي فَمَا اشْتَفَى لِي وَعَلِمْتُ أَنَّكَ بَالغٌ مَا تَصْنَعُ
أَتُرِيدُ قَتْلِي بِالتَّجَاهُلِ جَهْرَةً فَالقَتْلُ أَهْوَنُ مِنْ صُدُودٍ يُوجَعُ
أَنَا ذَاكَ مَنْ ضَحَّى بِرُوحِهِ رَاغِباً وَعَلَى مَدَارِ الدَّهْرِ صَبٌّ يَخْضَعُ
مَا ضَرَّ لوْ جُدْتَ الوِصَالَ لِشَاقِفٍ بِالوُدِّ يَسْعَى، وَالمَنَايَا تُرْرَعُ
لَكِنَّ طَبْعَ الحُسْنِ يَأْنَفُ رَحْمَةً وَكَأَنَّ قَلْبَكَ بِالْقَسَاوَةِ مُبْدَعُ
سَأَظَلُّ أَرْعَى العَهْدَ رَغْمَ صُدُودِكُمْ حَتَّى يَقُولَ العَاذِلُونَ لَقَدْ وَعَى
فَإِنِ مِتُّ شَوْقاً، فَالْمَنِيَّةُ غَايَةٌ وَإِنْ عِشْتُ حَيّاً، فَالْعَذَابُ المُصْرَعُ
يا ابن آدم لا ترخِ سمعك لبريق الأباطيل فتورد بنفسك موارد التلفة والردى
Читать полностью…
أيا نفسُ كم أغويتِني بزخارفٍ
وكم خدعتِني بالسرورِ فأضللتُ
تركتُ سبلَ الرشدِ عمدًا وغفلةً
وأتبعتُ نفسي ما يُهينُ فأخطأتُ
أُمنّي فؤادي بالإنابةِ مرّةً
وأرجئُها حتى تماديتُ وانغمستُ
يُحاصرني صوتُ الضميرِ مؤنّبًا
وأهربُ منهُ للذنوبِ فأضعفتُ
إذا جنَّ ليلُ الحزنِ ضاقَت مسالكي
كأنّي بأسوارِ الأسى قد أُحيطتُ
أمدُّ رجائي نحو عفوك خاشعًا
وأرجعُ خوفًا بالذنوبِ تقهقرتُ
فيا ربِّ إنّي في الخطيئةِ تائهٌ
ولكنّني نحوَ الغفورِ توجّهتُ
وإن ضاقَ صدري بالمعاصي فإنني
بسَعةِ إحسانِ الإلهِ تعلّقتُ
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ
قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً
حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ
وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
تَقَلَّدَتْ مِنْ جُمَانِ الشَّهْبِ مِنْطَقَةً
مَعْقُودَةً بِوِشَاحٍ غَيْرِ مِقْلاقِ
كَأَنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا وَهْوَ مُضْطَرِبٌ
دُونَ الْهِلالِ سِرَاجٌ لاحَ فِي طَاقِ
يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْكِ بَائِقَةٌ
وَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ
وَلا بَرِحْتِ مِنَ الأَوْرَاقِ فِي حُلَلٍ
مِنْ سُنْدُسٍ عَبْقَرِيِّ الْوَشْيِ بَرَّاقِ
يَا حَبَّذَا نَسَمٌ مِنْ جَوِّهَا عَبِقٌ
يَسْرِي عَلَى جَدْوَلٍ بِالْمَاءِ دَفَّاقِ
بَلْ حَبَّذَا دَوْحَةٌ تَدْعُوالْهَدِيلَ بِهَا
عِنْدَ الصَّبَاحِ قَمَارِيٌّ بِأَطْوَاقِ.
فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي
وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا.
أَيا قَومُ، مَهلاً، لا تَظُنّوا تَوَدُّدي
لَكُم، فَفُؤادي عَن هَواكُم بِمَعزِلِ
أُجاريكُمُ خُلقاً، وَفي الصَّدرِ نَفرَةٌ
كَجَمرِ الغَضا تَحتَ الرَّمادِ المُثَقَّلِ
تَظُنّونَ أَنّي بِاحتِياجي أُحيطُكُم
وَما أَنتُمُ عِندي سِوى عَرضٍ مُزَيَّلِ
فَلا تَجعَلوا حُسني دَليلاً عَلى الهَوى
فَكَم حَسُنَ الإِحسانُ مِن قَلبٍ مُقَفَّلِ
وَإِنّي لَأَسأَمُ مِن ظُنونٍ سَخيفَةٍ
تُقَيِّدُ رُوحي وَهيَ لَيسَت بِمَحبِلِ
أُوَدُّ الخَلاصَ اليَومَ مِن وَهمِ قُربِكُم
فَقُربُكُمُ عِندي كَبُعدي المُؤَجَّلِ
فَتَى
جَاهَدَ الدُّنْيَا وَجَاهَدَ أَهْلَهَا
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ
كَيْفَ يُجَاهِدُ.
Black cats may look evil, but in truth they’re kinder than your heart — even animals haven’t been spared your bad judgment.”Читать полностью…
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
وَيْلُمِّهَا طِفْلَةً بَاتَتْ مُرَوَّعَةً
وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَا
وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ رَوَّعَهَا
بِالفَقْرِ وَاليُتْمِ آهَا مِنْهُمَا آهَا
كَانَتْ مُصِيبَتُهَا بِالفَقْرِ وَاحِدَةً
وَمَوْتُ وَالِدِهَا بِاليُتْمِ ثَنَّاهَا
هَذَا الَّذِي فِي طَرِيقِي كُنْتُ أَسْمَعُهُ
مِنْهَا فَأَثَّرَ فِي نَفْسِي وَأَشْجَاهَا
حَتَّى دَنَوْتُ إِلَيْهَا وَهْيَ مَاشِيَةٌ
وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ فِي الْخَدِّ مَجْرَاهَا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِي رَجُلٌ
أُشَارِكُ النَّاسَ طُرّاً فِي بَلايَاهَا
سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَا
فِي قَالَةٍ أَوْجَعَتْ قَلْبِي بِفَحْوَاهَا
هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَا
مَا فِي يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِهِ اللَّهَا
ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْبِ مِلْحَفَتِي
دَرَاهِماً كُنْتُ أَسْتَبْقِي بَقَايَاهَا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِمَتِي
بِأَخْذِهَا دُونَ مَا مَنٍّ تَغْشَاهَا
فَأَرْسَلَتْ نَظْرَةً رَعْشَاءَ رَاجِفَةً
تَرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِنْ رَمَايَاهَا
وَأَخْرَجَتْ زَفَرَاتٍ مِنْ جَوَانِحِهَا
كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَاقِ أَحْشَاهَا
وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ بَاكِيَةٌ
وَاهًا لِمِثْلِكَ مِنْ ذِي رِقَّةٍ وَاهَا
لَوْ عَمَّ فِي النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ لِي
مَا تَاهَ فِي فَلَوَاتِ الْفَقْرِ مَنْ تَاهَا
أَوْ كَانَ فِي النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌ
لَمْ تَشْكُ أَرْمَلَةٌ ضَنْكاً بِدُنْيَاهَا
هَذِي حِكَايَةُ حَالٍ جِئْتُ أَذْكُرُهَا
وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارِ مَغْزَاهَا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّاسِ أَرْمَلَةٌ
وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ فِي الْمَالِ وَاسَاهَا
أنا الهائمُ المفتونُ بعيونٍ يحلُّها السواد، كأنما خُلق الليلُ ليستقرَّ في سوادِ أجفانِها، فصار الفؤادُ في بحرِ هواها طريداً لا يُبصِرُ سِوى ظلالِ سحرِها الغامر.
Читать полностью…
تَجَرَّعْتُ كَأسَ الدَّهرِ صِبْراً عَلى صَبْرِ وَأَحرَقَ نيرُ الحُزنِ ما بَينَ أُطْمُري
أُحاوِلُ رَتقَ الفَتقِ في ثَوبِ حَيرَتي فَيَخرِقُهُ عَصفُ الرِّياحِ عَلى عُسْرِ
أَجيءُ مِطَبّاتِ الخُطوبِ مُكافِحاً فَأَرجِعُ مَكسورَ الجَناحِ وَلا أدري
لَعَمري، لَقَد أَضنانيَ الثِّقلُ طاوِياً ضُلوعي عَلى جَمرٍ مِنَ الهَمِّ وَالجَمرِ
أُطالِعُ وَجهَ الأَمسِ أَرجو بَشاشَةً فَيَلقانيَ المَاضي بِتَقطيبَةِ الشَّمرِ
أَيا وِحدتي يا مَن طَوَتني بِصَمتِها أَفي كُلِّ يَومٍ لِي غَروبٌ بِلا فَجرِ؟
وَكَم قُلتُ إِنّي بالغِنا البَرِّ فائزٌ فَأَلفَيتُ نَفْسي في عُبابٍ بلا بُحرِ
أُعاني جِراحاتٍ خَفِيّاتٍ بَالياتٍ يُعَذِّبُني فيها اسْتِمرارٌ بلا عُذْرِ
فيا رَبُّ خُذْ بِيَدي لِعَفوِكَ راجِياً فَما عادَ لي قَلبٌ يُطيقُ لظى الوِزْرِ
ليتَ صُبحَ الصَّبا يرتادُ مغترباً ويُرجِعُني طفلاً طاهراً قُدُسا
لا يُبصرُ الدَّهْرَ في غَمَّاتِ دَجْجَتِهِ ولا يُخالجُ رَوْعَ القلبِ مِقْراسا
أَمُرُّ على الأيامِ غشْواً كأَنَّني سحابةُ مُزنٍ لم تَطُلْ لي أَساسا
فيا ليتَني أبقى كأنْ لم يَخُطَّ لي قضاءُ اللّيالي في جَبيني نِبراسا
أَعذِرُ مَن أهوى وإن جارَ في حُكمِهِ، فما لجُرحٍ إذا أرضاكمُ ألمُ، وبقي فؤادي وحيداً في ميادين القهر، يتجرّع كأس الجفاء من يدٍ كنتُ أظنّها العِصمة والملجأ
Читать полностью…
ما أبهى أن يمرّ ذلك الشخص كفيض من
نور ... تريد التكملة؟!
فكره رهيبه وممطروقه بـل تَـلـيـگـرام كـلـه ✧
✦ شاركتي مسابقه وتردين تصويتات؟
✦ تفاعل قناتچ نازل؟
✦ ماكو تفاعل عالمنشورات والتعليقات؟
✦ تردين مشتركين؟
𖦹° هايه افضل الستة بـتلي بيها كل هذني ودعم يومي، ما يحتاج تنتظرين أشهر!
والأحلى؟ ⊹ الستة فقط بنات، ممنوع الولد!
✧ تردين تشتركين؟
𓍢ִ໋•: دزي قناتچ — القبول من 50 مشترك وفوگ
وتعي ✦ صعدي قناتچ وتصويتچ بلاش،
وأهم شي؟ ꩜ .ᐟ ⊹ تفرحين ♡
---
ناديتُ فلم تجبْ ندائِي
وزادَ البعدُ يا خِلِّي شقائِي
رجوتُ الوصلَ لم أبغِ اغترابًا
ولكن ضاعَ في الصمتِ رجائِي
أبيتُ الليلَ والأشواقُ تروي
بدمعِ العينِ آثارَ العناءِ
فما ذنبي إذا أخلصتُ حبِّي؟
وجازيتَ المحبَّةَ بالجفاءِ
أتذكرُ إذ قطعنا العهدَ يومًا
بأن نبقى على دربِ الوفاءِ؟
وأن نمضي بطولِ الدهرِ جمعًا
وننهلَ من ينابيعِ الصفاءِ؟
فما لي اليومَ ألقاكَ جحودًا؟
وتنكثْ كلَّ عهدٍ في خفاءِ؟
وتنسى عشرةً طالتْ زمانًا
وتروي نصلَ صدِّكَ من دمائِي؟
فإنْ كان التغافلُ منك طبعًا
فإنِّي قد جُبلتُ على الإباءِ
رعيتُ عهودَنا بالحبِّ دومًا
ولم أسلُك مسالكَ للمراءِ
فما كلُّ القلوبِ تصونُ عهدًا
ولا كلُّ الرجالِ على سواءِ
ولكنْ سوف تذكرني إذا ما
خلا ليلٌ وعزَّ به لقائِي
ترى الأيامَ بعدي مظلماتٍ
وتحيا كلَّ يومٍ في شقاءِ.
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِن
نِفارُ الظَبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
يَلومُ اللائِمونَ وَما رَأَوهُ
وَقِدماً ضاعَ في الناسِ الصَوابُ
صَحَوتُ فَأَنكَرَ السُلوانَ قَلبي
عَلَيَّ وَراجَعَ الطَرَبَ الشَبابُ
كَأَنَّ يَدَ الغَرامِ زِمامُ قَلبي
فَلَيسَ عَلَيهِ دونَ هَوىً حِجابُ
كَأَنَّ رِوايَةَ الأَشواقِ عَودٌ
عَلى بَدءٍ وَما كَمُلَ الكِتابُ
كَأَنِّيَ وَالهَوى أَخَوا مُدامٍ
لَنا عَهدٌ بِها وَلَنا اِصطِحابُ
إِذا ما اِعتَضتُ عَن عِشقٍ بِعِشقِ
أُعيدَ العَهدُ وَاِمتَدَّ الشَرابُ.
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما
تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري
عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍ
وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍ
مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُ
أَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت
بِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍ
رُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى
غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساً
يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ
لَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا.
أيا نفسُ ويحَكِ كم تماديتِ في الهوى
وكم غرَّكِ اللذّاتُ حتى عَمِيتِ
سلكتُ دروبَ الذنبِ والقلبُ شاهدٌ
وأبصرتُ نارَ السوءِ ثم رضيتُ
أقولُ: غدًا أتوبُ، غدًا أفيقُ من الأسى
ولكنني في غيِّ نفسي بقيتُ
تُنازعني الأشواقُ بين توبةٍ
وبينَ ذنوبٍ في الظلامِ مشيتُ
إذا الليلُ أرخى سترَهُ ضاقَ مهجتي
كأنّي بسجنِ الندمِ قد حُبِسْتُ
أمدُّ يدي للصفحِ ثم أجرُّها
كأنّي من الغفرانِ خِفتُ وهِبتُ
فيا ربِّ إنّي في الخطايا غريقُها
ولكنَّ بابَ العفوِ منك رجوتُ
وإن كنتُ في بحرِ الذنوبِ ملوَّثًا
فبحرُ عطاياكَ أعظمُ إن دعوتُ.
Never confuse attachment with love.
Love does not make you doubt your worth.
It chooses you freely,
and stays — without being chased.
أَهْـواهُ؟
... كَـلاَّ.
لَـكِنْ، أَخـافُ عَلَـيَّ مِنْـهُ!
أَخـافُ!
كَـلاَّ، فَقَـطْ أَرْجـو لَـهُ أَنْ لا يَـمُوتْ.
فَـإِذا مَـاتَ،
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أَجْـعَلُ سُـخْرِيَتِي
وَحِـكَاياتِي التـي أَخْفِـيهَا عَنْـهُ؟
كَـلاَّ!
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أُضْحِـكُ غَـيْرِيَ مِـنْهُ؟
لَـمْ يَـكُنْ شَـيْئَاً سِـوَى رَجْـعِ السُّـؤالْ
فَـإِذا مَـاتَ،
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أُطْـلِقُ هَـذَا الْـعَواءْ
الـذي يَـغْمُرُنِي مِـنْ حُـزْنِيَ الْـبَاكِي
وَحِـينَ أُدْرِكُ أَنِّـي صِـرْتُ وَحْـدِي!
كُـلَّمَا أَلْقَـاهُ أَدْعـو لَـهُ.
عِنْـدَمَا يَـذْهَبُ أَدْعُـو لَـهُ.
لا شَـيْءَ يَـدْعُو لأَنْ أَبْـكِيَ فِـيهِ!
فَـإِذا مَـاتَ، سَـأَبْكِي،
أُصِـيحُ.
سَـوْفَ أُطْـلِقُ عُـزْلَتِي كَالْـخَيْطِ
فِـي سَـمَاءِ الْـعَالَمِ الْـمَهْجُورِ.
أَهْـواهُ؟
... كَـلاَّ.
لَـكِنْ أَخـافُ عَلَـيَّ مِـنْهُ!
أَخـافُ!
كَـلاَّ، فَقَـطْ أَرْجـو لَـهُ أَنْ لا يَـمُوتْ.
لَحْظَةً أَسْتَجْمِعُ فِيهَا نَفْسِي بَيْنَ هَمْسِ الْهَوَاءِ وَصَمْتِ الْجُدْرَانِ.
الْوَاجِبُ يَنْهَشُ سَاعَاتِي، وَاللَّيْلُ يَمُرُّ خَفِيًّا كَالسِّحْرِ،
وَأَحْلَامِي تَهْرُبُ مِنِّي كَمَا يَهْرُبُ النُّورُ بَيْنَ الْأَغْصَانِ.
أَجْلِسُ وَحْدِي، أَحْصِي خَطَوَاتِي عَلَى أَرْضٍ لا تَعْرِفُنِي،
وَأُحَاوِلُ أَنْ أَسْتَرِقَ السَّكِينَةَ بَيْنَ ضَجِيجٍ دَائِمٍ يُلَاحِقُنِي.
أَحْتَفِظُ بِالْكَلِمَاتِ كَمَا يَحْتَفِظُ الْبَحْرُ بِأَمْوَاجِهِ،
وَأَرْسُمُ فِي دَاخِلِي طُرُقًا لا يَعْرِفُهَا سِوَى ظِلِّي.
الْأَفْكَارُ تَتَرَاكَمُ كَجِبَالٍ عَلَى صَدْرِي،
وَالْعُيُونُ مِنْ حَوْلِي تُرَاقِبُ كُلَّ حَرَكَةٍ كَأَنَّهَا صَمْتٌ حَيٌّ.
أُرِيدُ أَنْ أَفِرَّ مِنْ كُلِّ صَوْتٍ، مِنْ كُلِّ نَظْرَةٍ،
لَكِنَّ حَتَّى الْهَوَاءَ يَهْمِسُ لِي بِمَا يُثَقِّلُ كِيَانِي.
أَحْلَامٌ بَسِيطَةٌ، حُبٌّ صَامِتٌ، لَحْظَةُ هُدُوءٍ،
هِيَ كُلُّ مَا أَطْلُبُ، وَهِيَ كُلُّ مَا أَحْتَاجُ،
لَكِنَّهَا تَخْتَبِئُ بَيْنَ الْأَصْوَاتِ وَالضَّوْءِ وَالظِلِّ،
وَأَظَلُّ أَمْضِي، أَمْشِي فِي مَتَاهَاتِ قَلْبِي،
أَتَلَمَّسُ فَسْحَةً صَغِيرَةً، أَمْلِكُ فِيهَا نَفْسِي وَحْدِي،
كَمَا يَمْلِكُ النَّهْرُ طَرِيقَهُ بَيْنَ الصُّخُورِ دُونَ أَنْ يُسْأَلَ.
لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَا
تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا
أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ
وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ فِي الخَدِّ عَيْنَاهَا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا
وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا
فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا
المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا
وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا
فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا
وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا
تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا
حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا
مَا أَنْسَ لا أَنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا
تَشْكُو إِلَى رَبِّهَا أَوْصَابَ دُنْيَاهَا
تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ
هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَّاهَا
مَا تَصْنَعُ الأُمُّ فِي تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا
إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا
يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ
كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَا
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
وَيْلُمِّهَا طِفْلَةً بَاتَتْ مُرَوَّعَةً
وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا