93
أنتِ لا تَضحَكين.. أنتِ تَمسحينَ مِن عَيني قُبحَ العالَم.
وصَحيحٌ تَأَوَّلتُ
أَسرفتُ في الظنِّ
خيرًا وشرًا
ولكن!
كيف نَعرفُ سر المَكانِ
إذا لم نُلوَّث بطينِ المكان؟
تدرّب على الاكتفاء
فالقليل مع السيطرة
خيرٌ من الكثير مع التعلُق
الحرية تبدأ حين لا تقودك رغباتك
بل تخدمك.
هوّن عليكْ
تَدري بأنك ما جَرَحتَ العُمرَ
إلا من يديكْ
وَتَظلُ تنضح بعدها حزنًا
وتفرُكُ راحتيكْ
ما أول الخيبات هذي
رُغم موقِعها لديكْ
هي خيبةٍ أخرى
وأخرى في الطريق غدًا إليكْ
يا أنتَ !
مَن يَدري متى الْأَيامُ تُطفئ
مقلتيكْْ
هوّن عليكْ.
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبح يُشابهني ولن تلقاني
في كُلِّ ركن قد تركت حكايةً
وزرعتني عمدًا بكل مكانِ
لا شيء يُمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني
هاجرتُ من خوفي
إلى خوفي..
ولي
من ذكرياتٍ كالنساء الثـكّـلِ
من صرصرٍ هدّت خيام الرحّلِ
من حيرتي، من آخري..
من أوّلي
يا خنجر الخطو الذي في أرجلي
أمشي..
ويمـشي في دمائي مقـتلي
مثـل المـغارات التي لم تؤهـل
تـغفو على غيـب النبيّ المرسَــل
لا هـدلُ لا..
لا عـنكبوتٌ مـدخلي
أمّـا قريشٌ..
كــلّـها في مـنزلي!
حاسس إني محتاج أهرب.
ومعرفش أهرب لمين ولا أروح فين..
بس محتاج أهرب من الدوشة اللي في دماغي
والمشاعر اللي في قلبي
والتوهه والتوتر وفقدان الشغف
وكل حاجة..
اليوم وردايتي كملت 18 سنة
كل عام وانتِ بخير عينااي وان شاء الله بداية سنة من السعادة والفرح وكلشي جميل نفسچ ♡♡
@uxcu2
لا بد من اجتراح معجزة،
كي تتسرب الابتسامة من سجن إطار النافذة إلى الرصيف.
أن ينبت نبات من رماد المزهريات المحترقة،
وأن يقطر قليل من الضوء من جرح السقوف.
على المستحيل أن يقول مرة: "نعم".
وأن تشرق الشمس على جراح الجغرافيا
ويأتي الربيع ليجدد هويته هنا.
لا بد من استبدال رئتي العالم
بحيث تفوح الجنة برائحة الخبز الحار الذي يصنع هنا.
هذه الأرض لا ينبغي
أن تكون سلة قمامة لجحيم الآخرين.
ليس لديّ ما أبيعُه لأَحَد
مثلما لا أملكُ
ما أبيعُهُ من أجلِ أحَد
كلُّ ما أملكهُ
اقترضتُهُ من نَفسي؛
وأسدّدُ ديوني
بسجائرَ
أحرقُ بها ذاكرةَ الشُّهود
في النهاية اكتشفنا :
أن مش كل حاجه توحشنا ينفع نرجعلها تاني
لا فَرقَ بينهُما
البئرُ القديمةُ وأيّامي
أثرٌ خفيفٌ من الماءِ
على ترابٍ كثيفٍ
وآثارُ أقدامٍ
توشِكُ أنْ تُمَّحى
وعِمةٌ باركتها كفكُم كرمًا
أضحَت لعَمري مِنْ أزكىٰ العَماماتِ
لا شَك أنَّ الذي باركتهُ سَيرىٰ
طولَ الحياةِ مزيدًا في الكراماتِ.
أسكنُ في ذاكرةِ المَرايا
غريباً؛ يحتفلُ بالعثورِ على وجههِ نهاراً
وحينَ يَجنُّ اللّيلُ
يَبحثُ في كتابِ الخُرافاتِ
عن أعذارٍ واهيةٍ
يَلتَمِسُها للزُّجاجِ المُعتِمِ
كلَّما لَمع ضوءٌ على الجِّدارِ
أوحى لمرآتِهِ أن تُشْفى من علّاتِها
عَسى أنْ يَعثرَ في صَفحتِها
على شَظايا وجهِهِ التي يَغمُرها الظَّلام
لقد تجاهلتُ الطيش في عمر الطيش
ظننت أن الرصانة نجاة
وان العاقل لا يندم
لكنني كبرت مبكرا...
بلا ذكرى تنقذني من جدية العمر
فماذا سيرضي قناعتي حين أكبر
إذا كنت قد دفنت طفولتي بيدي؟
والريحُ تسأَلُ مَن أنا
أنا روحُها الحَيران
أنكَرَني الزَمان
أنا مِثلُها
في اللامَكان....
هناك ألف زهرة على الغصن
لكنّك تقف بعيداً
مفتوناً مرة أخرى
بهذه المسافة
جارحة وملحّة
لو أنّ هناك اسم آخر
لما يفصل بين الشيء وظله
بين النظرة وانعكاسها
بين اليد واللمسة
لو أن هناك كلمة
لوصف الصمت
حين يولد ليمحو كلمات
حقيقيَّة للغاية
كان يمكن للشعر أن يموت
لكنه قرّر أن يولد
محدثاً ضجّة لا تناسب رقتّه
ألف زهرة
تفتحت على الغصن
وأنت لا تتوقف عن التفكير
بأنّها جميعها
على وشك الذبول.
"With each passing day."
life becomes more and more
stifling
وَعرةٌ جداً هيَ الطُّرق
حينَ تَقطعُها لَيْلَ نَهار،
وحيداً؛
تَعصُرُكَ مَسافَةٌ ضئيلةٌ
بَيْنَ كَلمتَيْنِ جارِحَتَيْنِ
هُما:
-مَنْ؟
حينَ يَكونُ جوابُها
لا أحَد
رُبَّمَا الْمَاءُ يَرُوبُ
رُبَّمَا الزَّيْتُ يَذُوبُ
رُبَّمَا يُحْمَلَ مَاءٌ فِي ثَقُوبْ
رُبَّمَا الزَّانِي يَتُوبُ
رُبَّمَا تَطْلُعُ شَمْسُ الضُّحَى
مِنْ صَوْبِ الْغُرُوبْ
رُبَّمَا يَبْرَأَ شَيْطَانٌ
فَيَعْفُو عَنْهُ غَفَّارُ الذُّنُوبْ
إِنَّمَا لَا يَبْرَأُ الْحُكَّامُ
فِي كُلِّ بِلَادِ الْعَرَبِ
مِنْ ذَنْبِ الشُّعُوب.
- أَحْمَد مَطَر .
كم من السنين تحتاج لتعرف أنّك عشت.
هذه السنوات عبثًا؟
صنعتَ الكثير من القوارب الورقية،
وألقيتَها في إناء العجين
وفي قدور الطبخ الكبيرة.
صنعتَ الكثير من الطائرات الورقية،
وجعلتها ترى العالم.
وعملتَ الكثيرمن المصائد
لكنّك لم تقتل عصفورًا.
ركضتَ حافيًا
وتحت أعمدة الكهرباء
تأمّلتَ
قمر صباك
"يا ضربةً من شقيٍّ ما أرادَ بها
إلّا ليبلُغَ من ذي العرشِ رضوانا
إنّي لأذكُرُه يوماً فأحسبُهُ
أوفى البريَّةِ عندَ اللهِ ميزانا"
أنا أيضاً لا أريد البكاء
لكن
"أريد أبچي"
هیچ ب لهجة المكاريد المريرة
لست حزينا...
لكني عراقي
وهذا أفدح الأحزان
في الأونة الأخيرة.
أراكِ في الغيم
حين يثقل صدر السماء،
وفي العصافير
حين تتقاسم الضوء،
وفي رائحة المطر
حين يعود النهر
إلى طفولته
بسم الله الرحمن الرحیم
((مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ
قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً))
سيدي على الدنيا بعدك العفا.....
ورجائي الوحيد هو أن أتعافى
من كُل هذه الأيام
ومن كُل شي عشته ولم أستحقه
أن أصبح بخير
مِن كُل ماجعلني عاجزة عن
الشعور بالطمأنينة.