karethaa | Unsorted

Telegram-канал karethaa - (مــــَلاذ).

758

‏كــ أكثر الأشياء رِقه. 💙

Subscribe to a channel

(مــــَلاذ).

مرحبًا، أكتوبر 🍁🧡💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

‏﷽

۝ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝ ﷺ

🤍🤍🤍

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

لماذا مشينا بكل اتجاه؟
ولم نمش لو مرة نحونا؟!

💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

إذا ماخلوت الدهر يوماً..فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ...ولا أن ماتخفي عليه يغيب💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

كمالُ الإنسان… أن يعترف بنقصه!

من علامات علاقتك الجيدة بنفسك أن تسمح لها بأن تكون بشرًا:

تخطئ، وتنسى، وتتردد، وتتعلم متأخرًا، ولا تنجح في كل مرة.

لكن بعض الناس لا يقبل من نفسه شيئًا من ذلك.

إن أخطأ في كلمة، ظل يستعيدها أيامًا.
وإن فشل في تجربة، حكم على نفسه كلها بالفشل.
وإن قصّر في حق أحد، لم يكتفِ بالاعتذار والإصلاح، بل أخذ يعاقب نفسه ويخبرها أنها لا تستحق الخير.

وكأن المطلوب منه ألا يخطئ أبدًا!

يلفت ياسر الحزيمي إلى معنى عميق:

كمال البشر في اعترافهم بنقصهم؛ لأن الكمال المطلق لله وحده.

فالسعي إلى التحسن مطلوب، لكن مطالبة النفس بألا تزلّ ولا تضعف ولا تخيب، ليست ارتقاءً بها؛ بل تحميل لها بما ليس من طبيعتها.

وهنا يجب التفريق بين أمرين:

أن تقبل نقصك، وأن ترضى به.

قبول النقص يعني أن تقول:

نعم، أخطأت، وسأتعلم.
نعم، لدي طبع يحتاج إلى تهذيب.
نعم، لا أحسن هذا الأمر بعد.
نعم، في شخصيتي جوانب جميلة وأخرى تحتاج إلى إصلاح.

أما الرضا بالنقص فهو أن تعرف عيبك، ثم تجعله قدرًا لا تحاول تغييره:

«أنا هكذا ولن أتغير!»
«هذا طبعي، ومن أرادني فليقبلني!»
«كل الناس يخطئون، فلماذا أعتذر؟»

الأول وعيٌ يقود إلى النمو، والثاني حيلة للهروب من المسؤولية.

ويظهر أثر طلب الكمال بوضوح داخل الأسرة؛ فزوجة تنتظر من نفسها أن تكون أمًّا هادئة دائمًا، وبيتُها مرتب، وطعامها جاهز، ولا تتعب ولا تضيق… ثم تنهار عند أول تقصير.

وأب يريد أن يكون قويًّا في كل وقت، يعرف جواب كل سؤال، ولا يراه أبناؤه ضعيفًا أو مترددًا… فيصعب عليه أن يقول لهم: «أخطأت، سامحوني».

وأحيانًا يكون اعترافك بنقصك أبلغ في التربية من محاولتك الظهور كاملًا.

فأبناؤك لا يحتاجون إلى والدين لا يخطئان؛ بل إلى والدين يريان الخطأ، ويعتذران، ويصلحان، ثم يحاولان من جديد.

لا تحتقر نفسك لأنها لم تصل بعد، ولا تدللها حتى تتوقف عن السير.

اقبل نقصك… ثم اجتهد في إصلاحه.💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

أحيانًا يُريد الإنسان أن يقول شيئًا، ولكنّه إلى آخرِ لحظةٍ يودّ أن يجد من ينوب عنه في قول ما يريد، يتمنّى أن يجد مَن يأخذ على عاتقه عبء الشرح؛ لذا تلمع عينا المرء حين يجد من يفهمه.💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

‏لن يجلبَ السعيُ شيئًا لا نصيبَ بهِ
‏أو يمنعُ الحرصُ ما قد قـــــدرَ اللهُ.💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

‏﷽

۝ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝ ﷺ

🤍🤍🤍

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

أُجِيدُ صِنَاعَةَ مَعَاطِفِ الطُّمَأْنِينَةِ،
لِأَنِّي أَعْرِفُ جَيِّدًا مَاذَا يَفْعَلُ صَقِيعُ القَلَقِ...💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

تكاسلت مرّة عن صلاة الضحى بعد الشروق فنمتُ وقلت أصليها لاحقا ، فقيل لي في المنام: السنن ليست فضيلة ، إنما محو لخطايا قديمة.

يقصدني خاصة، وكذلك طلب العلم والقيام، وغيرها من نوافل العبادات، هي مكفرات لذنوب منسية، وخطايا لم نُلقِِ لها بالا، فكيف نغترّ!
الله يرحمنا.💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

والنفس البشرية تحب الخصوم الواضحين؛ ترتاح كثيرًا حين تستطيع أن تقول: «المشكلة فيه.» أما أن تكتشف أن الآخر أخطأ فعلًا، نعم، لكن نصف الانفجار جاء من مكان فيك ... فهذه معرفة أقل راحة، وأكثر نضجًا .... والزواج بهذا المعنى لا يمنحنا مرآة فقط؛ بل يمنحنا مرآةً لا نستطيع إخفاءها في الدرج ... لأن الذي يعيش معك يرى التناقضات التي لا يراها الناس ... يراك تتحدث عن التسامح ثم تغضب من خطأ صغير لأنه مسَّ كبرياءك .... يراك تنصح الآخرين بالحوار ثم تنسحب أنت حين يصبح الحوار مؤلمًا ...

يراك محبًا ولطيفًا مع العالم كله، ثم تستنفد في الخارج أجمل ما فيك، وتعود إلى البيت بما تبقى!

وربما من الأسئلة المؤلمة التي ينبغي أن يسألها كل متزوج لنفسه أحيانًا:
هل يحصل الغرباء على النسخة المهذبة مني بينما تحصل أسرتي على بقايا طاقتي؟
هل أستطيع أن أضبط صوتي مع مدير في العمل ثم أقول إنني «لا أستطيع التحكم في نفسي» مع الإنسان الذي أحب؟
ولماذا أعتبر أن قربه مني يمنحني رخصةً لأن أكون أقل انتباهًا إلى أثر كلامي عليه؟

أليس من أغرب مفارقات العلاقات أن الإنسان كلما اطمأن إلى بقاء الآخر، صار أحيانًا أقل حرصًا عليه؟

في البدايات كنا نقرأ الرسالة ثلاث مرات قبل إرسالها حتى لا تُفهم بطريقة خاطئة ... وبعد سنوات قد نلقي جملةً جارحة على المائدة ثم نغادر ونقول: هو عارف إني ماقصدتش!

وكأن المعرفة القديمة بالحب تعطي حصانةً من أثر الكلمات ... لكن الناس، مهما أحبونا، لا يصبح جلدهم أكثر سمكًا بمرور السنوات ... وأحيانًا يحدث العكس؛ فكلما اقترب الإنسان منك، أصبحت يدك أقرب إلى الأماكن التي يمكن جرحها ... وهذا، في رأيي، من أخطر ما في الزواج وأجمله معًا ... أن أحدًا يعرف الطريق إلى ضعفك .... فهل سيستعمل الخريطة ليحميك ... أم حين يغضب سيستخدمها ليعرف أين يضرب؟

وهل حين أعرف نقطة خوفك سأطمئنها ... أم سأهددها كلما أردت أن أكسب جولة؟ هل سأقول في لحظة الخصام الشيء الذي أعرف أنك تخشاه، فقط لأنني أعرف أنه سيُسكتك؟

هذه هي الأخلاق حين تنتقل من الكتب إلى غرفة المعيشة ...

فاللطف الحقيقي ليس أن تكون لطيفًا حين لا يملك أحد مفتاحك ... بل حين يعطيك شخص مفتاح قلبه، وتظل أمينًا عليه حتى وأنت غاضب منه .... ولهذا لا أظن أن الزواج الناجح هو الذي يظل فيه الزوجان مسحورين ببعضهما كما في الشهر الأول ... تلك مطالبة ظالمة بالإنسان والزمن معًا
بل ربما يكون النجاح في شيء أقل بريقًا وأثقل وزنًا: أن يقل الوهم وتزداد الرحمة ... أن أعرف عيوبك أكثر، لكن أستخدم معرفتي لفهمك لا لاحتقارك ... أن تعرف ضعفي أكثر، لكن لا تحوّليه إلى مادة في مرافعة كلما اختلفنا ...

أن نسقط من الصورة المثالية لبعضنا دون أن نسقط من أعين بعضنا .... وهنا يحدث شيء غريب وجميل ...

الحب في بدايته يقول: كم أنت رائع ... أما الحب بعد أن يرى الإنسان كاملًا، فيقول شيئًا أكثر تواضعًا وأصدق ... أعرف أنك لست رائعًا طوال الوقت ... ومع ذلك أجد فيك ما يستحق أن أبقى قريبًا منه ... وهذه مرتبة لا تصنعها الإضاءة التجميلية ..

يصنعها ضوء المطبخ الأبيض الصريح، في الحادية عشرة ليلًا، والبيت غير مرتب، والطفل نام أخيرًا، والطبق التاريخي ما زال في الحوض، وأنتما متعبان إلى الدرجة التي لا تسمح لأي منكما بأن يكون شاعرًا ... ثم ينظر أحدكما للآخر ويضحك
ربما لأنكما تذكرتما فجأةً أن المعركة كلها بدأت بسبب طبق
وربما لأن الحياة، بعد كل ما فعلته بكما، لم تنجح تمامًا في أن تجعل كل شيء ثقيلًا .... وربما لأن الحب نفسه، بعدما فقد الإضاءة والموسيقى والزاوية المناسبة للتصوير، جلس معكما أخيرًا كما هو ... أقل فتنةً مما كان في الصور، نعم ... لكن أكثر صدقًا بما لا يُقاس !
💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

^^
لا يسعني حين أُعرّفُ نفسي إلّا أن أقول:

إنّني إنسانةٌ عادية.

أُحب هذهِ الحياة رغم ما أخذتهُ منّي،
وأفتحُ أبوابًا جديدةً رغم علمي أن بعضها قد يؤذيني مرّة أخرى.

أُحاولُ في كلِّ يوم أن أكون طيّبةً دون سذاجةِ، ومُسالمةً دون ضعفٍ،
وأمضي في طريقي دُون أن يحمل قلبي ضغينة لأحدٍ.

ولعلَّ أكثر ما أُحبُّ أن يعرفه الناس عنّي:

أنّني لم أستسلم يومًا لليأس،
لكنّه علّمني أن أتقوّى بضعفي، وأن أصنع من خيباتي طريقًا،
وأن أكونَ شجاعةً رغم وعورة الطريقِ.

وأنّني دائمًا أختارُ أن أكون إنسانةً، طيّبةً، مُحاولةً،
لا تُسقطها الخيبات،
ولا يمنعها الألمُ من أن تبدأ من جديد.
💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"فأنا غني لأنّ لديّ طعام يكفيني ليلتي؛ وشمس دافئة تتسلّل من شُبّاك غرفتي؛ فأنا غني لأني أعيش في عالم لديه شجر أخضر وسماء سرمدية، ولدي الكثير الكثير من الأصدقاء الرائعين اللّائي مهما حالت بيننا المسافات والسنوات يبقى الوفاءُ بيننا بريدٌ أبديّ." 💙💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

من الأشياء التي تعلمت أن أضعها في ودائع الرحمن
(حُبي لأحبابي)
أعلم أن الحب يتغير، يأخذ أشكالًا أخرى، يخفت أحيانًا ويتوهج أحيانًا.. لكن أخاف أن يختفي، أخاف تغير النفوس فيصبح من كان ضياء عيني البارحة من يُبكيها اليوم!
وأخشى خذلان الأحباب كطفل صغير قيل له هات حذاءك لتخرج مع أبيك؛ فذهب متحمسًا يطوي الأرض ليُحضره.. وحين عاد به وهو يقفز من شدة الفرح لم يجد أباه! وبقى واقفًا يمسك حذاءه بيد وخذلانه بالأخرى..

أنظر لأحبابي وأقول:
يارب، هذه المحبة أعزّ ما أملك، أنت وحدك تعلم كم أنقذتني! أضعها في ودائعك، أسألك ألا تغيرها علينا إلا للأفضل؛ لأنني ليس لي أملًا سواها.. ولم يشفني سوى أملي '💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"لقد أفقدتني تمامًا ثقتي بنفسي، واستبدلت بهذه الثقة شعورًا بالذنب لا نهائيًا"

💙💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"ما أحببتُ شيئًا من متاع الدنيا كحُبي للبيت؛ فيه يصفو الذكر، ويأنس الفكر، وتستريح النفس من ضجيج الدنيا." 🏠💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"مارِس الرحمة قدر المستطاع، فكلما تلطَّفت مع خلق الله زاد الله لطفه حولك."💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

يُروى عن الإمام ابن القيم رحمه الله:-

“من ملأ وقته بالطاعة في شبابه، ملأ الله قلبه بالحكمة في شيبته.”

وتأمل قول الله تعالى:-
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾.

فمن أراد حكمة الشيخوخة، فليزرع طاعةً في شبابه ومن أراد بركة العمر، فليبدأ بطاعة الله من اليوم....!

فإن الله يحب الشاب التائب، ويبارك له في عمره، ويرفع قدره في الدنيا قبل الآخرة".!💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"يُؤدّب الحُزن قَلب صَاحِبهُ ولَكن يُعلّمهُ الدُّعاء، يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه."
💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

بعض المعاني لا تُفهم بالعقل، بل تُدرك بالمعاناة!
ولا تُشرح بالكلام، بل تُذاق بالتجربة : '💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"يجذبني الإنسان الفطن؛ ودود الطبع، حَسَنُ الأثر، يُزنُ الأمور بعقل لا تميله الخصومة، وقلب لا تُعميه العاطفة....!

تستوقفني فطنته حين يفهم ما وراء الكلام، ويُدرك ما لا يُقال، ويعرف أن لكل إنسان معركة لا يراها أحد...!

لا يرفع صوته ليثبت قوته، ولا يستعرض معرفته ليشعر غيره بالجهل؛ يملك من الوعي ما يجعله لطيفاً في حضوره، عميقا في فهمه ، كريما في حكمه على الآخرين."!💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

ليس السؤال : هل سأسكن إليها؟
بل كيف سأسكن إليها ؟

والآية تجيبك :
بأن تعيشا معا المودة والرحمة بينكما ..

يعني : العمل "للسكن إليها " منك ومنها ..
وليس منها فقط .
أو بتعبير أدق :
تعاملها بمودة ورحمة .
وتعاملك بمودة ورحمة .

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

هذه الحقيقة رغم وضوحها يجهلها الكثير من الرجال ..
يظنون أن غاية السكن يجب أن تتحقق تلقائيا ..
أو أن واجب الزوجة لوحدها أن تكون لهم سكنا .

■ لقوم يتفكرون ..

الزواج آية من آيات الله ..
وهذه الآية لا يدرك حقيقتها الا المتفكرون ..

والتفكر يشمل ثلاثة أمور :

● التفكر في نظام الزواج نفسه لتحقيق الغاية الوجودية الكبرى وهي حفظ الوجود الانساني واستمراره وحفظ المجتمع من فوضى العلاقات وعبثيتها :
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ..))

●● التفكر في قدرة الله تعالى وحده على تأليف القلوب بين زوجين مختلفين في التفكير والطباع والمشارب والمنابت ..
((لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ..))

●●● التفكر في كيفية تحقيق الغاية الفردية من الزواج وهي الشعور بالسكن مع الزوجة التي قدر الله الزواج بها .

فاللام في قوله تعالى " لتسكنوا إليها " تفيد بيان الغاية والمقصد..
كقول الإنسان : أدرس لأنجح ..
وليس كل من يدرس ينجح ..
إنما من يدرس بشكل صحيح هو الذي ينجح .
فليس المهم أن تدرس لتحقيق الغاية
المهم أن تعلم كيف تدرس ..
وبالتالي
ليس المهم أن تتزوج لتشعر بالسكن ..
المهم أن تعلم كيف تعيش مع زوجتك بشكل صحيح ..

كيف يتحقق الشعور بالسكن مع الزوجة ؟

■■ من دلالات السكن لغويا : الإيواء والسكون والسكينة

لو أخذنا "الإيواء النفسي" كمقصد أول للسكن إليها ..
فإنه لا إيواء مع زوجة تتأذى نفسيا.
كيف سيأوي إليها إذا كان يؤذيها بالإهمال أو بالتجاهل أو بالتعالي أو بالانشغال عنها ؟!!

ولو أخذنا "السكون" كمقصد ثان للسكن إليها ..
فإنه لا سكون مع زوجة غاضبة تشعر بالقهر .
كيف سيشعر بالهدوء الداخلي إذا كان يخونها أو يهينها أو يضربها أو يبخل عليها أو يسطو على مالها ؟!!!

ولو أخذنا " السكينة " كمقصد ثالث للسكن إليها ..
فإنه لا سكينة مع زوجة خائفة لا تشعر بالأمان.
كيف سيشعر بالطمأنينة إذا كان يهددها بالطلاق أو بالتعدد أو بالطرد أو حتى بالحرمان من أولادها ؟!!!

لذلك ..
إذا أردت أن تسكن إليها:
فعاشرها بالمعروف..
وأشعرها بالاهتمام ..
وعاملها بالمودة والرحمة ..
وأعطها الأمان ..

فالله تعالى جعلها مركز السكن ..
ومركز السكن إذا لم تتم العناية به سيفقد صلاحيته حتما..

■■ وهي ؟؟

عليها أن تعلم أنها مركز السكن ..
وبالتالي
ليس السؤال : هل سأكون له سكنا ؟
بل : كيف سأكون له سكنا ؟

والإجابة أيضا : بالمودة والرحمة ..
كيف يمكن أن تكون له سكنا إذا كانت :
لا تحترمه
لا تقدره
لا تشكره
لا تعطه حقوقه الشرعية برغبة واستمتاع
لا تعترف بفضله
لا تطعه بالمعروف
لا ترحمه بمراعاة ظروفه
لا تكون له سندا له عند الحاجة
ولا تحفظه في نفسها ومالها.

■■ الخلاصة :
هما سؤالان :
كيف أسكن إليها؟
وكيف أجعله يسكن إلي؟

والإجابة واضحة : بالمودة والرحمة بين الزوج والزوجة ..
وليس من الزوجة لوحدها

أما السؤال الأخير فليس : من يبدأ أولا ؟
بل من يفقه واجبه أولا ..
فيقوم به من اللحظة الأولى بعد توقيع الميثاق الغليظ بينهما ..💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

- أن تأمن جانبي حتى وإن كُنت عدّوي، أن تعلم إن صارّ ما صارّ بيننا ووصل لما يصنّع الحداد ورغم ذلك لن أؤذيك، فـ هذا لين وطيّب عن قصدٍ منّي، أنا أختار وأتعمد ذلك، ليس قوة منكَ، بل منّي.

أن أكون - وبطيب خاطر وكامل إرادة- الطرف المتجاوز الهين، هذا أشجع ما أختاره كُل مرة.💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

وما قتَلَتني الحادثاتُ وإنما..
حياةُ الفتى في غير مَوضعهِ قَتلُ!

‏ ‏💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

‏"أُحِب البيوت الآمنة، و أُحب الاستقرار و السكون،تبهرني فكرة الهدوء، البيت وتفاصيله الصغيرة،أحب فِكرة البيت بذاتِها، الجُدران الأربعة والباب، مهما كان الخارج مُمتعًا وشيّقًا، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك ؛ أكبر نعمة ينعَّم بها الإنسان بعد الصحة هي البيت💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

قبل الزواج، ينظر الإنسان إلى رفيقه كما ينظر السائح إلى الفندق على موقع الحجز: الصور جميلة، والإضاءة دافئة، والناس في التعليقات يقولون: «تجربة لن تُنسى»... ثم يصل، فيكتشف أن الغرفة تطل على حائط، وأن الإفطار من السابعة إلى السابعة وعشر دقائق، وأن عبارة «إطلالة جانبية على البحر» تعني أنك إذا أخرجت نصف جسدك من النافذة، ولففت رقبتك بزاويةٍ طبية خطرة، فقد ترى شيئًا أزرق يُحتمل أن يكون البحر!

ولا أقصد أن الناس تخدع بعضها قبل الزواج دائمًا... لكن الحب في بدايته يعمل موظف تجميل محترفًا؛ يلتقط الملامح من الزاوية الأجمل، ويخفض صوت العيوب، ويضع موسيقى في الخلفية، ويخبر كل طرف أن ما يراه هو «حقيقة الآخر»

ثم يأتي الزواج، لا ليُسقط القناع عن شريكك وحده، بل ليُطفئ الإضاءة التجميلية عنك أنت أيضًا ....

فجأة تكتشف أنك لست هادئًا كما كنت تعتقد ... أنت فقط كنت تعيش مع أشخاص لا يشاركونك الحمام، ولا يسألونك للمرة الثالثة أين وضعت المفاتيح، ولا يستطيعون الدخول عليك وأنت في أسوأ نسخة منك قبل القهوة!

تكتشف أنك لم تكن كريمًا كما كتبت في وصفك لنفسك، بل كنت كريمًا حين لا يتعارض كرمك مع راحتك ... وأنك لم تكن مرنًا كما ظننت، بل كنت مرنًا ما دام الآخر يختار من الخيارات التي وضعتها أنت أصلًا!

أما الزواج فيملك موهبةً غير لطيفة في نقل أخلاقك من المختبر إلى الميدان ... هل أنت صبور حقًا؟ حسنًا ... جرّب الصبر مع الشخص نفسه كل يوم، لا مع موظف ستفارقه بعد عشر دقائق.
هل أنت رحيم؟ جميل ... ماذا تفعل حين تكون أنت المتعب وهو أيضًا متعب، ولا يوجد في الغرفة شخص ثالث يستطيع أن يحملكما معًا؟
هل أنت متسامح؟ رائع ... ماذا يحدث حين يتكرر الشيء الذي سامحت عليه، ويصبح الغفران أقل شاعرية وأكثر احتكاكًا بما فيك من حدود وغضب وذاكرة؟
وهل أنت فعلًا «شخص واضح» ... أم أنك فقط تتوقع من الآخرين أن يفهموا الأشياء التي لم تقلها؟

هنا تبدأ الكوميديا السوداء الصغيرة التي لا تخلو منها البيوت ...

يعود الرجل من العمل متعبًا، فيدخل صامتًا، ويظن أن صمته رسالة واضحة جدًا تقول: «أنا منهك، احتاج عشرين دقيقة فقط ثم سأعود إنسانًا صالحًا للتعامل.»
وترى الزوجة الصمت نفسه وتقرأ تحته رسالة أخرى تمامًا: «أنا لا أرغب في الكلام معك، وربما أنتِ آخر شيء أريد التعامل معه الآن.»

فتقترب لتسأل ... فيشعر أنه يُحاصر ..فيجيب باقتضاب
فتسمع هي في الاقتضاب رفضًا ... فتسأل أكثر ..فيقتضب أكثر ... ودوخيني ياليمونة
وهنا تكمن المشكلة يا عزيزي الإنسان ... نحن نادرًا ما نتشاجر باللغة الحقيقية لاحتياجاتنا ...

لا نقول: أنا خائف أنني لم أعد مهمًا عندك ... نقول: إنت طول الوقت ماسك الموبايل .. ولا نقول: أشعر أنني لا أستطيع إرضاءك مهما فعلت ... نقول: ما هو مش عاجبك حاجة أصلًا
لا نقول: احتاج أن أشعر أنك اخترتني وسط كل هذه المسؤوليات ... نقول: براحتك ... اعمل اللي إنت عايزه ...

وهذه الجملة الأخيرة تحديدًا من أعجب اختراعات الحياة الزوجية؛ فهي جملة عربية مكوّنة من خمس كلمات، تستطيع بحسب نبرة الصوت أن تعني الحرية الكاملة، أو إعلان الحرب، أو طلب الاحتواء، أو تهديدًا مبطنًا بأن الحرية التي مُنحت لك الآن قد تستخدم ضدك في جلسة التحقيق القادمة!

لكن خلف طرافة التفاصيل شيء أكثر جدية ... الزواج يُخرج لغة النفس القديمة إلى السطح ... فنحن لا نستجيب دائمًا للحظة كما هي؛ نستجيب كذلك لكل اللحظات التي تشبهها

قد تقول زوجتك جملة صغيرة، لكنك لا تسمعها وحدها ... تسمع معها صوتًا أقدم، ربما من بيتك الأول، أو من أبٍ كان دائم الانتقاد، أو من تجربة جعلتك حساسًا تجاه أن يُنظر إليك كفاشل ... وقد تنسى أنت شيئًا بسيطًا، لكنها لا تستقبل النسيان باعتباره نسيانًا؛ ربما يصل إليها في مكان داخلي قديم يقول: «أنا لست مهمة بما يكفي كي أتذكر.»

وفجأة يصبح الخلاف أكبر من الحدث لأن الحدث الحالي لم يدخل الغرفة وحده ... دخل ومعه أرشيف كامل ... وهذا يفسر أحيانًا ذلك السؤال الذي يسأله أحد الزوجين مذهولًا:

هو الموضوع يستاهل كل ده؟

والإجابة في كثير من الأحيان: لا، الموضوع نفسه لا يستحق كل هذا ... لكن الشيء الذي أيقظه في الداخل يستحق عند صاحبه أكثر بكثير ... ولذلك ربما يكون السؤال الأذكى أثناء بعض المشاجرات ليس: من المخطئ؟

بل: لماذا أصبح هذا الشيء صغير الحجم بهذا الثقل داخلي؟
ما الذي لمسته هذه الكلمة؟ أي باب قديم فُتح؟
هل أنا غاضب فعلًا مما حدث الآن ... أم أن الحاضر فقط ضغط على كدمة كانت موجودة قبله؟

وهل أريد من زوجتي إصلاح موقف حدث بيننا اليوم ... أم أطالبها سرًا بأن تصلح لي قصةً لم تكن موجودة فيها أصلًا؟

هذه الأسئلة مزعجة جدًا بالمناسبة؛ لأنها تفسد عليك متعة إلقاء المسؤولية كاملةً على الطرف الآخر!

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

أدعو الله دائمًا أن يرزقني أدب النعمة
ألاّ أفخر بها على من فقدها، ولا أعلو بها على من يتمنّاها
ولا أنسى شكره عليها في كل حين
وأن يجعلني بها أكثر تواضعًا، وألين قلبًا، وأقرب إلى الناس لا أبعد عنهم وأن يعلّمني أن النِّعم أمانة لا مباهاة
وأن أجعل منها سببًا للخير ومدّ يد للعون💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

"بعض الآباء إذا رآى مبتلى بدأ يشمت به، ويتهم أهله بالتقصير في تربيته، بدلًا من أن يسأل السلامة لنفسه، والعافية لهذا المبتلى؛ فكـم من الناس من انحرف أبناؤه وضلوا بسبب شماتته وذرابة لسانه وجرأته على الناس"💙.

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

لا أخبرك أني ذهبت إلى العمل بالقميص الذي نمتُ فيه البارحة،
لا أخبرك أني بكيت على الكنبة دون سبب محدد
لا أخبرك أني عاجزة عن تَذكُّر آخر مرة هدأ فيها عقلي

لا أحتاج إلى إخبارك بأيّ من هذا لتشعر أني منهكة،
لا تحتاج إلى معرفة التفاصيل لتفهم الحكاية

لهذا أنتَ جميل

تقول إنكَ هنا لو أردتُ الكلام
تقول الأفضل أن أنام الليلة لأن الهالات أسفل عينيّ مريعة
تقول يجدر بي أن آكل جيّدًا وأتناول قرص الحديد

لا أجادل
أخبرك بصدق أني أحاول،
تصدقني، وتثق بي؛
هذه هي دائرة الأمان الثمينة التي بها أواصل

شكرًا لأنك لا تحتاج إلى التفاصيل لتفهم الحكاية. 💙

Читать полностью…

(مــــَلاذ).

الحُبّ لا يُغيّر يا أوريليا، إنه فقط يُوقظ الجمالَ الذي نامَ طويلًا تحت عظامك، والذي إن لم يكُن موجودًا من الأساس، فلن يقدر أيّ حُبٍّ في الدُّنيا على أن يجعلكِ تتحلّين به، عندما تنسين ما أنتِ جديرةٌ به فإنّه يأتي لتذكيرك، لكن لا ينتزعُ منك تلك الجدارة، إنه يُعيدنا إلى ذاتنا البريئة التي لم تعرِف الخطايا، الحبُّ لا يعُيقك بل يفتحُ لكِ الطُرق، ويُحوّل الندباتُ التي قضيتِ عمرك في حِراستها من العطب إلى قوّةٍ سِحرية تُمكّنُكِ من فهمِ جِراح الآخرين دون أن يقولوا شيئًا، وبهذا الشكل تستطيعين مداواتها برفقٍ بالغ، لأنّكِ خبيرةٌ في معرفةِ الألم، الحُبُّ لا يُغيّر يا أوريليا بل يُشفي. 💙

Читать полностью…
Subscribe to a channel