202
𝟭𝟭 𝟮𝟵 اعمقَ مِن البَحرِ ذاته ، تَتُضَمن كِتَابَاتِي ،
we were too close to the stars i never knew somebody like u somebody falling just as hard i'd rather lose somebody than use somebody
so close so close yet so far away so far
i don't know how to be solo so don't go just stay
u and I were bright shooting through the sky daily
lightning up the night wasn't always right baby
everytime that we realize it's crazy and u save me we were too close to the stars i never knew somebody like u somebody
i see my reflections in your eyes i know u see it too .
" باطلة هي الاعتقادات والتعاليم التي تجعلُ الانسان تعسًا في حياتهِ وكاذبة هي العواطفُ التي تقودهُ الى اليأس والحزنِ والشقاء لان واجبَ الانسانِ ان يكون سعيدًا على الارض."
- من كتاب الارواح المتمردة ، جبران خليل جبران
أُريدُ لِمَن أُحِبُّ أن يكونَ حُرًّا ، حتى منِّي
أتدري !
مَنِ الذي إذا علَّمتَه الطيران ،
طارَ ثم عادَ إليك؟ إنَّهُ ذاكَ الذي وجدَ فيكَ حُرِّيَّتَه
- جلال الدين الروميЧитать полностью…
وإن جراحَ الحُرِّ نورٌ لقلبهِ
تهذبهُ حتى يُجيدَ التفرُّسا
لم يبدُو الجُو حزينًا هذهِ المره؟
أنا الذي كُنت انتظر الشتاء بفارغِ الصبر
يُزعجني الان صوت المطر !
ثَمرة رُمانً حَمراءُ بيداي
احاول قطعها بالسكِين
فيُوجعني قلبي على الفلاحِ المكسين
احاول كسرها بيداي فأتذكرُ يدَ الفلاح
وكم تَعب كِي يُنتج عددً من صناديق الُرمانِ ،
تُعصر الحبوب بيداي فيعتصرُ قلبي المًا
على زوجةِ الفلاح وكم تحملت من سُخط الفلاحِ الغاضبِ
لحين انتهاء موسم الزرع والحصادَ ،
يُوبخها عند اشتدادِ الحرارة وانعدام المياة؟
أيعتقدُ انها الالهة؟ أم شُمس تتقصدُ تخريب المحصول !
ام انها المسؤولة عن جفافِ انهار البلاد؟
أتناول بكفي من حبوبِ الرُمان فأتذكرُ ابناء الفلاح
وكم جاعوا بسبب تَقصير السُلطات مع الفلاحيين واكل حقوقهم زُوراً !
وكم دَعوا الله ان ينضج الرمان سريعًا
كِي يتناولوا ما يشتهُون من جديد
فألعنُ حظي وحظ الفلاحِ وحظ من يعيش بهذهِ البلاد .
كثيرًا ما أتكئ على البابِ عندَ الانتظارِ
وعلى الُوسادةِ وقت الانهيار
وعلى الحائط عند الانكسار
لكني لم أجد يُومًا كتفًا أتكئ عليهُ وأسردُ لهُ مخاوفي ! .
أريدُ بيتًا وأسعًا كبيرًا
بحديقة خضراء زاهية
بأثاثِ أبيض وُبنِي ،
كِي يَسعنِي أنا وحُبِي لكَ .
منْ يِنتشُلنِي منْ ألامس؟
سِيَأتِي الغدُ وأنا عَالقٌ بالامسَ .
أودُ أنَّ أحِيا أودُ أنَّ أحِيا
كما أُريد ولو لمرة واحدة ،
دعني يارب الكُون أنَّ أعيشُ كما أُريد !
أجُول العالمَ سفرًا وارى المحيط ..
وأشتكي لهُ من ضِيق صدري ..
ومن قلة المياة في أنهار بلادي ..
وارى الغابات وأشتكي أيضًا
وأخبرهم عن أرضِ العراق القاسِية
وعن قلةِ المحاصيل بها وعن بؤس الفلاحين
وأرى الناس واخبرهم أننا بالعراقِ
نحلمُ بالعِيش الرغِيد ..
نحلمُ بأن نمتلكُ بلدًا ونحيى بهِ احراراً .
ألهي وخالقي ..
خلقتني من العدمَ فردني اليهِ
أن الحياة مريرة لا تُطاق
صَدر أمي الذي كان يحتويني
بات يرفضني ..
يدانُ أبي التي كدحت لاجلِي
باتت تسلب حُريتي
نديمي الذي حظيتُ بهِ صدفة
بات وجودهُ يَخنقني
وخليليّ يا رباهُ
بعيداً كل الُبعد عني .
وقد زادني تيهًا على الناسِ أنني
أراني اغناهم وإن كُنت ذا فقرِ
فوالله لا يبدي لساني حاجة
الى أحدٍ حتى أغيب في قبري
أفنيتَ عُمرك للاحلامِ تركضُ
كتراكضُ اوراق الخريف امام الرياح.
انهُ الخريف الان يا أبي
عَاد يسرقُ اوراقَ الاشجارِ واحلامي ..
يُحزُنني وضعكَ يَا عزيزي
لانك تبكي وحيدًا دؤمًا
لا تملكُ كتفُا تَستندُ اليهِ ،
ولا احداً لتروي لهُ أحزانكَ
ويؤسفني انكَ تمرض وحيدًا
وتعاني من وحشة المرضِ والوحدةِ
ولا اود ان أكُون مُتشائمً
لكنّي صَريح جداً ...
سَتموتُ وحيدًا بلا شكِ
ولن يعلم احدٌ بامرك الا بعد ان تتحلّ جُثتك
وتقتاتُ حشرات المنزلِ عليها
ثُم تدفن وحيدًا غريبًا في مَقبرة لا تعرف أمُواتها
وترأبُ لم تعتد عليهِ ولن يغسل قبركَ ابدًا
لانكَ فَضلتَ الوحدة ع مُجارةِ الاخرينِ
لانكَ أردت العيش حقًا لم تُرد أنَّ تعتَاد
على حَياةِ تَشبهُ الموت، بُوجودِ الجسدِ وغِيابِ الرُوح .
صباحيات عراقية جدًا
أشعة شمس خافته مُعلنة انتهاء الصِيف الحارق
أجلسُ بجانبِ نخلة التمر التي تتكرمُ علينا بتمرها
رائحة الچاي المُذهلة تفُوح من كُّل بيوت الحي
ورائحة الخبزُ العراقي الذي تعدهُ جارتنا مُنذ الصباح
لا اعلم من أين تجلب كُّل تلك الطاقة لتعدهُ !
شجرة التين التي بدات تُزهر مجددًا
ونسمات الهواء الخفيف الذي تحرك اوراق الاشجار
وأنا أجلسُ ع الارجوحةِ مذهولاً من لونِ السماء
ومن اجنحة العصافير الصغيرة التي تمكنها من التحليق
ومن كلمات الاغنية التي أسمعها لمقاومةِ الملل ،
فينتهي الصباحُ وينتهي الامل معهُ .
𝖤𝗏𝖾𝗋𝗒𝗍𝗁𝗂𝗇𝗀 𝖨 𝗌𝖾𝖾 𝗋𝖾𝗍𝗎𝗋𝗇 𝗍𝗈 𝗒𝗈𝗎 𝗌𝗈𝗆𝖾𝗁𝗈𝗐
𝖤𝗏𝖾𝗋𝗒𝗍𝗁𝗂𝗇𝗀 𝖨 𝖿𝖾𝖾𝗅 𝗋𝖾𝗍𝗎𝗋𝗇 𝗍𝗈 𝗒𝗈𝗎 𝗌𝗈𝗆𝖾𝗁𝗈𝗐
قَدْ أعِيشُ بِأَجْمَلِ مَدِينَةٍ فِي الْبِلَادِ
لَكِنَّهَا كَالْجَحِيمِ تُحَاوِلُ الْتِهَامِي ..