1891
ـ وهل صدقت بأنها امرأة ؟ وحدها الملائكة تضحك هكذا . مڪحلـةْ .للتواصل @K1HLBOT صفحة القناة على اليوتيوب https://youtube.com/channel/UCx0mfQOQcxguGVYp_KQLMEg صفحة القناة على انستگرام https://instagram.com/0huu9?igshid=e1wiyzgr94r2
"لقد أنتهى الأمر منذ تلك اللّحظة التي اخترت فيها الصمت بدلًا من إخبارك أنني أشعر بالحزن.. لأنك لم تعد أنت."
Читать полностью…
"إِنّي أُحِبُّكِ فَاِعلَمي
إِن لَم تَكوني تَعلمينا
حُبّاً أَقَلُّ قَليله
كَجميعِ حُبِّ العالَمينا"
ولَقد شَفَى يَومُ الغَدِيرِ مَعَاشِرًا
ثَلِجَت نُفوسُهُمُ وَأدوَى مَعشَرَا
وقَد يهلكُ الإنسَانُ مِنْ وجهِ أمْنِهِ
وينجو بإذنِ اللهِ مِنْ حيثُ يَحْذَرُ
أبو العتاهيةЧитать полностью…
- لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ
Читать полностью…
"عيناك صبحٌ والفؤادُ سحابُ
تأتي فيُفتحُ للسعادةِ بـابُ
فيك الخصالُ الوافياتُ تجمّعت
ماذا يضرّ إذا البقيّة غابوا"
فالقَلْبُ يَصبو نحوَهُ كلّما
هبّت نُسَيماتُ الصَّبا بالصَّباح
غَنَّتْ وَتَابَعَتِ الْغِنَاءَ بِجِسْهَا
أَوْتَارُ عُودٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا
فَتَمَازَجَ السِّحْرَانِ رِقَّةُ صَوْتِهَا
وَرَخَامَةُ الْأَنْغَامِ مِنْ فَنَّيْهَا
حَتَّى كَأَنَّ غِنَاءَهَا مِنْ عُودِهَا
وَكَأَنَّ لَحْنَ الْعُودِ مِنْ شَفَتَيْهَا
وَكَأَنَّ ذَاكَ الصَّوْتَ مَوْجُ بُحَيْرَةٍ
تَعْلُو وَتَهْبِطُ مِنْ عَلَى ضِفَّتَيْهَا
وَكَأَنَّمَا وَصَفَتْ خَوَاطِرَ فِيهِمَا
عَجْزُ الْبَيَانِ عَنِ الْوُصُولِ إِلَيْهَا
هَيْفَاءُ وَدَّتْ لَوْ تُعَانِقُ نَفْسَهَا
وَتُقَبِّلَ الْوَجَنَاتِ مِنْ خَدَّيْهَا
عَشِقَتْ مَحَاسِنَهَا كَعَاشِقِهَا لَهَا
وَتَمَلَّتِ النَّظَرَاتُ فِي عَطْفَيْهَا
عَنْ كُلِّ قَلْبٍ أَفْصَحَتْ فَكَأَنَّهَا
عَلِمَتْ بِمَا تُخْفِي الصُّدُورُ عَلَيْهَا
وَكَانَ صَمْتُ الْوَاجِمِينَ عِبَادَةً
مَحْجُوبَةً إِلَّا عَلَى عَيْنَيْهَا
مَا كَانَ أَحْرَصَهُمْ عَلَى كَتْمِ الْهَوَى
لَوْلَا مَفَاتِيحُ الْقُلُوبِ لَدَيْهَا
مَتَى يَشْتَفِي مِنْكَ الفُؤَادُ المُعَذَّبُ
وَسَهْمُ المَنَايَا مِنْ وِصَالِكِ أَقْرَبُ
فَبُعْدٌ وَوَجْدٌ وَاشْتِيَاقٌ وَرَجْفَةٌ
فَلَا أَنْتِ تُدْنِينِي وَلَا أَنَا أَقْرَبُ
كَعُصْفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَزُمُّهَا
تَذُوقُ حِيَاضَ المَوْتِ وَالطِّفْلُ يَلْعَبُ
فَلَا الطِّفْلُ ذُو عَقْلٍ يَرِقُّ لِمَا بِهَا
وَلَا الطَّيْرُ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ
وَلِي أَلْفُ وَجْهٍ قَدْ عَرَفْتُ طَرِيقَهُ
وَلَكِنْ بِلا قَلْبٍ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ ✨
فِراقُكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتْلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وأَكتُمُ
إِن كُنتَ لا تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمَصيبةُ أَعظَمُ
أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات وكل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد الفطر المبارك، جعله الله عيد فرح وسعادة وتحقيق للأمنيات وتقبل الله طاعاتكم وصالح أعمالكم.
Читать полностью…
أَيَظُنُّ أَنِّي لُعْبَةٌ بِيَدَيْهِ؟
أَنَا لَا أُفَكِّرُ فِي الرُّجُوعِ إِلَيْهِ
اليَوْمَ عَادَ كَأَنْ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ
وَبَرَاءَةُ الأَطْفَالِ فِي عَيْنَيْهِ
لِيَقُولَ لِي: إِنِّي رَفِيقَةُ دَرْبِهِ
وَبِأَنَّنِي الحُبُّ الوَحِيدُ لَدَيْهِ
حَمَلَ الزُّهُورَ إِلَيَّ.. كَيْفَ أَرُدُّهُ؟
وَصِبَايَ مَرْسُومٌ عَلَى شَفَتَيْهِ
مَا عُدْتُ أَذْكُرُ.. وَالحَرَائِقُ فِي دَمِي
كَيْفَ الْتَجَأْتُ أَنَا إِلَى زِنْدَيْهِ
أعتذر كثيراً...
لتلك الصباحات التي حملتها إليكِ مثقلةً بما لا ذنب لك فيه، وللأيام التي كنت أبتسم فيها بوجهي وأخفي خلفها تعباً كان يتسرب إليك دون أن أشعر.
أعتذر لأنني أحياناً جعلتكِ تدفعين ثمن معارك لم تكوني طرفاً فيها، ولأن قلبي حين أثقله الحزن كان يبحث عن أقرب مكان يضع فيه أوجاعه، فاختارك وأنتِ لا تستحقين إلا الطمأنينة.
أعتذر عن كل لحظة احتجت فيها إلى نسخةٍ أخف مني، فوجدتِ رجلاً أنهكته الحياة أكثر مما ينبغي، وعن كل صمت أقلقك، وكل شرود جعلك تتساءلين إن كنتِ السبب، بينما الحقيقة أنني كنت أحارب أشياء لم أعرف كيف أشرحها.
وأعتذر من قلبي...
لأنني لم أكن دائماً كما تمنيت أن أكون، لكنني أقسم أن ما أتعبك مني لم يكن يوماً نقصاً في الحب، بل فائضاً من الوجع عجزت عن حمله وحدي.
فإن وصل إليك مني يوماً ما يؤلمك، فسامحيني...
فوالله ما أردت لكِ إلا الراحة، وما أحببت أحداً ثم تمنيت له السلام كما تمنيته لك.
أسأل الله أن يجزيك عن صبرك خير الجزاء، وأن يرزقك من الطمأنينة ما يمحو كل تعب، ومن الفرح ما ينسيك كل حزن، وأن يفتح لك أبواب الخير والرزق والسعادة من حيث لا تحتسبين.
فالإنسان يتعلم أن يتنفس رغم العواصف،
ويحيا حتىٰ وإن خفت أنواره.
أحيانًا، تصبح العتمة..
جزءًا من الرحلة.
إخلَع رِداءَ الزَّهوِ جاءَ مُحرَّمُ
والبَس سَوادَكَ فالحِدَادُ مُحَتَّمُ
حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةٍ
بَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ
صَادَتْ فُؤَادِي بِعَيْنَيْهَا وَمُبْتَسَمٍ
كَأَنَّهُ حِينَ أَبْدَتْهُ لَنَا بَرَدُ
عَذْبٍ كَأَنَّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ خَالَطَهُ
وَالزَّنْجَبِيلُ وَمَاءُ الْمُزْنِ وَالشَّهْدُ
وَجِيدِ أَدْمَاءَ تَحْنُوهُ إِلَى رَشَإٍ
أَغَنَّ لَمْ يَتَّبِعْهَا مِثْلُهُ وَلَدُ
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌ
تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا
هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقْرُورِ يَجْعَلُهَا
شِعَارَهُ حِينَ يُخْشَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ
وَمَا يَضُرُّ امْرَأً يُمْسِي وَأَنْتِ لَهُ
أَلَّا يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهُ سَبَدُ
يَا لَيْتَنَا وَالْمُنَى لَيْسَتْ مُقَرَّبَةً
أَنَّا لَقِينَاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَـاللَّهُ فَوقَهُ
وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَّهُ أَعظَمُ
بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّيكَ
وَرداً لَيسَ يُقطَفُ
لا تَميلَنَّ فَإِنّي
خائِفٌ أَن تَتَقَصَّف
إِنَّما مَيلُكَ في مَشيَكَ
مَرعوبٌ مُخَوّف
"يا واهبَ النِّعمِ العِظَامِ ومُكرِمِي
هبْنِي حَياةً في رضَاكَ تضُمُّنِي"
أَنْت النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالْعَذَابُ لَهُ
فَمَا أَمَرَّكَ فِي قَلْبِي وَأَحْلَاك
"مَدت يديها إلى الأمطارِ وابتسمت
كأنما في يديها الغيثُ يَغتسِلُ
يا قطعة الطُهرِ إن الغيثَ مُبتهجٌ
فالأمنياتُ على كفيكِ تَكتملُ"
خَبَّأْتُ رَأْسِي عِنْدَهُ.. وَكَأَنَّنِي
طِفْلٌ أَعَادُوهُ إِلَى أَبَوَيْهِ
حَتَّى فَسَاتِينِي الَّتِي أَهْمَلْتُهَا
فَرِحَتْ بِهِ.. رَقَصَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ
سَامَحْتُهُ.. وَسَأَلْتُ عَنْ أَخْبَارِهِ
وَبَكَيْتُ سَاعَاتٍ عَلَى كَتِفَيْهِ
وَبِدُونِ أَنْ أَدْرِي تَرَكْتُ لَهُ يَدِي
لِتَنَامَ كَالْعُصْفُورِ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَنَسِيتُ حِقْدِي كُلَّهُ فِي لَحْظَةٍ
مَنْ قَالَ إِنِّي قَدْ حَقَدْتُ عَلَيْهِ؟
كَمْ قُلْتُ إِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ لَهُ
وَرَجَعْتُ.. مَا أَحْلَى الرُّجُوعَ إِلَيْهِ..
أُراقِصُها والليلُ يَسري بسترِهِ
فتمشي كغُصنِ البانِ بينَ الزواهِرِ
إذا ما دنَتْ، هاجَ الفؤادُ بصدرِهِ
كأنّي أسيرُ الشوقِ بينَ المحاضِرِ
أُميلُ بها كالرّيحِ تمسحُ وردَةً
فتضحكُ، فيحلو الزمانُ لناظري
وأهمِسُ: يا بدرَ الدُّجى في تألُّقٍ
رِفقًا بقلبٍ ذابَ بينَ المحاجرِ
فما الرقصُ إلا أن تلاقَتْ أكُفُّنا
وما الحبُّ إلا نارُ وجدٍ بساحري