1114
مرحبا بكم، انتم في قناه #ياسمين امين بدات الكتابه في 2013 لدي اكثر من 20 روايه وكتب وخواطر ، احبكم 💜 @Yasmin54_bot
اللي بيسالو لؤي خلف ، ايوه خلف وما بنعملش جزء ثاني نشوف عياله ، خلاص 😂🤍
Читать полностью…
ايش النهايه المؤلمه ذي اقسم بالله بكيت
وكانه انا مع بهاء بنفس ممر المستشفى
ومش قادره اتقبل معه فكره انها رحلت
قريت النسخة الاوله وبكيت وقريت
النسخه ذي وبكيت اكثر المشاعر هنا
مضااااعفه ووصلت لعمق شيء في
داخلي لدرجه انه شفت البارتات وخترت
مكان منفرد اقرا به عشاني عارفه ببكي
ومستحيل تكون البارتات ذي خاليه من
الدموع، في النهايه اشكرش جداً عشان
قدرتي توصلي لنا المشاعر بذي الطريقه
ومنتظره الروايه الجديده 💗✨
البارت الاخير
بتحاول تبتسم له رغم انها متعبه جداً ، انحنى وباس راسها والدموع ملت عيونه وقال بخوف وقلق : اللي اشتيك تعرفيه ، انه انا احبك قوووي ومشتيش حياتي لو انتي مش بها ، انتي حبيبه العمر والايام الصعبه والحلوه ي اثير
شدت على يده بصعوبه بمعنى انها بتبادله نفس الشعور
الممرضه بتقول له خلاص يكفي لازم يطلع
فكها وبيقول وهو مايعرف بيطمنها او بيطمن نفسه : بتكوني بخير طيب ي عمري
خرج وخطواته بطيئه وبين كل خطوه وخطوه يلتفتت شوي ويشوف لها ويرجع يخطو ورجع يلتفتت لها وكانه خااايف خااايف يضيع لحظه ماعاد ترجع ..
خرج جلس على الكرسي اللي خارج بالمرر ، والهواجيس تروح وتجي ، والافكار تعصف براسه ، والهموم جبال فوق صدره وكاتمته ، والدنيا واقفه عنده ، ومش قادر يحس بشي غير الالم وحده الالم شعوره الوحيد ..
ومر الوقت بدون ما يحس به وهو مكانه ، ساعه ، ثنتين ، ثلاثه ، مازال مكانه ، في شي غريب ، داخله احساس غريب مش فاهمه ، كان في مشاعر قلق غريبه عليه ولا عارف كيف يطلعها
لما خرج الدكتور ووصل لجنبه ومسك كتفه :، عظم الله اجرك عملنا كل ذي نقدر عليه
شاف لدكتور بنظره غريبه منطفيه وكانه ماسمع سوا
مشي الدكتور والموقف ينعاد براسه بكل حذافيره
بس ماحسه حقيقي ، او يمكن عقله رفض يقبله رفض قاطع ، ايش حصل الان مش عارف ؟؟
مش عارف شي ، فصل بين الواقع والخيال ، ربما هو بحلم ، ربما مازال بالبيت نايم ..
حتى الدموع مافيش ؟
هل اثير ماتت ؟ او يمكن يكون الدكتور غلطان ؟
لايكون بيقصد حد ثاني ؟
هذي حقيقه مره ما تقبل التصديق !
انك ماعاد تشوف الانسان ذا ابداً ، انه ينتهي من الدنيا ذي للابد شعور ثقيل ولا تشبهه مشاعر الدنيا جمعاء
فما بالك لو الانسان ذا شقيق الروح وشريكه ، والذكريات ذيك كلها كيف تنسي !؟
والحب كيف يموت مع الميت ؟
ليش مانقدر ندفن الشعور لما ندفنهم ؟
التفتت يشوف لغرفه العنايه ، كانو طلعوها مغطي وجهها ، وهو بيشوف وكانها حد غريب مايعرفه ، عقله مازال مش قابل خااالص ذي الفكره ، بيهز راسه بالنفي بدون وعي ، كيف عتروح هكذا ؟ طيب وابننا ؟
مسك راسه ، وهنا تساقطت الدموع بلا توقف ، دموع صامته لكنها مليااااانه مشاعر ، دموع الفقد المؤلمه … ولحظه الادراك الثقيله ..
وقفت أمامكِ والغطاء يخفي وجهكِ الأخير، أبحث عنكِ في تفاصيل المكان فلا أجد غير صدى صوتكِ العذب، وغير طيفكِ الذي يحفر في الصدر جرحاً يرفض الشفاء.
يا ثقلاً أثقل من جبال الأرض، ويا غياباً أكبر من قدرة العقل على الاحتمال..
كيف يمر الوقت بعدكِ بلا معنًى؟ وكيف تموت الأرواح بينما تبقى جثث الذكريات تحاصرني في كل زاوية؟
تركتِ لي طفلاً يبكي دفء صدرك، وقلباً ينزف اسمك حتى الموت، وعمراً انشطر نصفين..
نصف رحل معكِ تحت التراب، ونصف يقف على رصيف الانتظار الأبدي، لا يعلم كيف يعيش، ولا كيف يتقبل فكرة أنكِ ما عدتِ هنا.
النهايه للكاتبه ياسمين امين
الحقوق محفوظه …❤️
ويهمني اسمع ارائكم على بوت القناه
@Yasmin54_bot
البارت 64
سليمان بيشوف لابوه بصمت ، اللي بانت فرحته بوجهه ويكلم نفسه" شكل كلام ابتهال صح ، ابي مابيحب احد منهن مثل فرح "
بس ابوه رغم فرحته مش عارف لو لؤي بيرجع فرح كزوجه او حالة مرضيه يكمل علاجها ..
لكن ما استمر استفساره كثير ،عندما شاف لؤي لارزاق: اشتي بكره تروحي معها تستاجري لها فستان ابيض حلو، تحجزي لها كوافير وتعملي لها ميكب اعراس عند واحده تمام ، انا بفعل حفله صغيره مع اصحابي بعد بكره ، لما قد انتو جاهزات ارسلي لي رساله
ميسون بغرابه: ماهو عتتزوجها مره ثانيه او كيف؟؟
سليمان: ماعملش عرس اول شكله سرحها بيتهم عسب يلبسها ابيض
لؤي ضحك: ههههههههههههههههههه
احمد اقترب من لؤي : ي عم ليش فرح ، طالما جزعت تزوج واحده ثانيه احسن ، الصدق فرح ماتعجبني
مسك اذنه: نفسي ادرى بتكرهها ليش
احمد يبعد يد عمه: بتضبح، مستفزه
ورجع لؤي بمزاح يشوف لنهاد وابتهال: شوفين انا بخلف مشتيش واحد من عيالكن يضرب ابني ، انتو عيالكم كبار
ابتهال ضحكت و نهاد تمازحه : لو ما تشتيش احبسهم بالشقه انا ما اضمنش عيالي الصدق
احمد وهو عادوه جنب عمه : لا تخاف ي عم انا بنتبهه لهم بس لو عملو غلط اربيهم
ضحكو ولؤي: بالله عليك ، وابوهم ليش موجود؟
اقتربت اخت احمد اللي اصغر منه بشوي: انا ي عم بنتبهه لهم صدق واحبهم
اخذها وشلها لحظه: شوف الناس العسل كيف تتكلم
مسك خدها وباسها : ابسر على قمر
ورجع شلها ووقف وبيشوف لاحمد : تعالو بخرج اشتري لكم العاب بمناسبه عرس عمكم شلو اللي تشتو
ابو لؤي: والثلاثه الباقي
لؤي بيهز راسه: ادي لهم معنا
خرجهم وابوه يشوف بعده وحس ان حمل من فوق اكتافه نزل ، كان يتمنى لؤي يرجع فرح ويستقر خاصه وهو حاسس انه تاثر بعدها ، بس الان ارتااااح …
ميسون دخلت غرفتها ، وارزاق بعدها : ميسون عتجي معنا انا وفرح
ردت بدون نفس: لا
ورجعت شافت لها وبحسد: لؤي وجهه منشرح اليوم ، شكله بيحبها ، ماعاد كناش بنشوف ضحكته الا مجامله ، ماعاد كناش نشوفه اصلاً ، بس ابسري كيف مبسوط وهو يقول برجع فرح ، ايش بها فرح لما حبها كذا ؟؟؟ مش عارفه ايش عاجبه بها
ارزاق بغرابه: مالش ي ميسون ؟طيب اكيد بيحبها زوجته ! وبعدين فرح تجنن والله بطلي حسد
مست جملتها جرح للان ماطاب عندها: مش كل واحد بيحب زوجته
ارزاق سكتت ….
واليوم الثاني خرجت مع فرح وامها ،
كانت فرح تتنقل بين فساتين الأعراس بحماس، تمسك هذا وتترك ذاك، وتوقف قدام كل فستان كأنها تحاول تتخيل نفسها فيه ، وامها تشوف لها بغرابه وكانها ماعدت تعرفها لكن ذي الغرابه مختلطه بالسعاده ، كيف تحولت 180 درجه ، مستحيل ذي حد وذي تعرفها حد ثاني خالص ..
عندما مسكت واحد وبتقول لامها: يمممه كيف ذا
ردت: حلو
فرح بحماس وكانها ما اكتفت بالاجابه : تتوقعي كيف بيكون شعور لؤي لما يشوفني به ، ب عجبه ؟
امها ضحكت بغرابه: اكيد عتعجبيه
لما قالت كذا فرح انبسطت وتشوف لازارق تاخذ رايها
وامها تشوف لها ب ابتسامه ونزلت عيونها ببطى وتكلم نفسها " الله كيف الحب بيغير "
ولما كملين رجعت بيتها وارزاق بتقول لها: بكره العصر باجي اشلش نروح الكوافير وبعدين ناخذ الفستان ونروح ، الكوافيرا هي صاحبتي وشغلها فنان طيب
كانت تحس بحماس ومشتاقه ترجع عندهم ومشتاق للؤي وتعد الوقت عد : طيب
خرجت ارزاق وامها تشوف لها وهي دخلت تعمل لهن اكل وهي تغني ، امها بتشوف بها شخصيه عمرها ماشافتها ..
وقفت مكانها، تراقبها وهي تتحرك بسعادة، وكأن البيت نفسه تغيّر معها.
فرح اللي كانت تخاف من كل شيء ، وحابسه نفسها واصل بغرفتها ، وخجله من نفسها من شكلها من جسمها ، واللي كانت تحسب ألف حساب لكل كلمة وحركة، صارت بهذي الطاقه وهذا الشكل ..
ابتسمت أمها بحسرة وفرح في نفس الوقت.
كم سنة ضاعت من عمر بنتها وهي محرومة من أبسط الأشياء؟ وكم شيء كان ممكن يتغير لو إنها قدرت تعطيها الأمان من بدري ..
….
كان نزل يشوف ابنه بتكلمه الممرضه وتطمنه انه تمام ، بس بيخلوه بالحضانه عشان يطمنو اكثر
لما وصل حصل امه وابوه هناك بيشوفو الولد ، اقترب شوي وبيشوف له بحسره ، فرحته به مكسوره وزعلان انه امه تاعبه وانه ممكن ينحرم منها ومن حنانها ، بيقول له انه امه اكيد بتكون ام مثاليه لو كتب لها الله عمر وطلعت من العنايه، كان يتمنى لو يقدر يضمن له انه بينشى تحت عيون الام اللي انتظرته كثير بس مش قادر ، بيشوف لاهله من بعيد شوي وماحب يتكلم معهم ومش حاب يكلم احد اصلاً
مشي ، روح البيت كان مجهد تعبان جداً ، ما بياكل سوا ولا بينام سوا، كانه بيجاهد جهاد بذي الحياه ، وصل البيت دخل الغرفه تمدد على الفراش بملابسه ونام بسرعه من التعب ….
……..
اليوم الثاني ، بعد ما رجعت مع ارزاق من الكوافير ، استقبلتها ام لؤي بالزغاريد عسب تحيي فرحتهم
فرح احرجت جداً وهي بتشوف لها: ي مرحبا بفرح وحشتيني
حظنتها بسرعه: حتى انتي ي عمه وحشتيني قوي
ارزاق تسحبها: لا تخربي الميكب مش وقت الاحضان
امها ضحكت
البارت 62
كانت ساكته وهو يكمل: ذي اسلم طريقه في حاله بنتك ، تكرهني انا افضل ما تكرهه نفسها، انا بحاول امهد لها مشتيش اعمل لها صدمات ، بحاول اطلعها ب اقل ضرر
عندما قالت بعد تردد كثير :
انا خلاص غيرت رأيي
بيشوف لها ويحاول يفهم ايش تقصد وعقله مش مستوعب
عندما قالت: واشتييك تكمل مع بنتي لو عاد لك رغبه
تغيرت ملامحه فوراً وكانه ماصدق الذي سمعه ، بيشوف في وجهها ؟؟؟
عندما كملت : عاد لك رغبه ؟؟
ورفع حواجبه وضحك بغرابه ورجع قال بتعجب : لو لي رغبه !!!
ويكمل بنفس النبره : انا قد بجنن عليها ماعاد بين اقدرش انوم ي عمه وانتي تقلي لو لي رغبه ؟؟
بنتش الفكره الوحيده في راسي في كل لحظه سكون ، صوتها وضحكتها ممليه راسي بالضجيج !
ام فرح ابتسمت لما حست انه مازال يشتيها : وهي مثلك ويمكن اكثر
كان مش مصدق الذي سمعه ، اخذ ثواني يستوعب ورجع جلس وقال :
طيب نتفق ، على المهر وال**
بيكمل قاطعته: مشتيش منك شي الا انك تعطيني وعد تنتبهه لبنتي ، اياك تظلمها ، خلي الله بيني انا وانت
لؤي ابتسم لكنه اصر: ضروري اعطيها مهر هي مش اقل من غيرها ، وانا اصلا مجهز نفسي اتزوج
ردت بنفي قاطع: قلت لك فرح ما تشتيش شي غيرك
لؤي وهو يفكر : طيب بعطيها بمهرها ذهب
ابتسمت: تمام
كانت قامت بتروح المطبخ تدور شي تاكل ميته جوع و سمعت صوته وتحس انها تتخيل فتحت عيونها وتحاول تستوعب ، واقتربت
وهو يقول: ولا يهمك بنتبهه لها في عيوني لا تقلقي ابداً
وقلبها دق بقوه، حست جسمها كله يرجف بشده من رهبه الشعور وكانها تتوهم وخايفه تفتح ويطلع وهم ، لكنها فتحت الباب بسرعه وهم وقفو وهي شافت له بذهول وكانها مش مصدقه عيونها ، فتحت عيونها بدهشه كبيره ، وبدون شعور سحبت نفس بشهقه من الصدمه : لللللؤؤؤؤي
امها ابتسمت وشافت لها
وهي جريت بدون وعي ومسكته بقوتها ودفنت راسها بصدره قدر الامكان
ومش قادره تتكلم …
ما استوعب الا وهي بحظنه ومن قوه اندفاعها رجع للخلف خطوه ..
وكان يشوف لامها ورجع مسكها بيديه : اهلااااااا
حبيبه قلبي
كانت تضمه وهي تبكي وهي مش مصدقه وخايفه تفكه يختفي وتفتح عيونها يطلع خيال ..
وهو يشوف لامها وهي تشوف له والاثنين صامتين
ورجع تنهد و يحاول يرفع راسها تشوف له ويطمنها : مالك اهداي ! قذا جيت
بس كانت خانقتها المشاعر ومغمضه بقوه وماسكته بشده ،بعد ثلاثه اشهر من الغياب الطووويل والمؤلم ، وبعد انتظار طعمه مر ، كل يوم تقول بيجي باليوم الذي بعده ، بكت بكل ليله مرت بكاء فكرت بتجف مدامعها بعده ، ولا فقدت املها باللقاء ، كانت مشتاقه له قوي لدرجه مش قادره تفكه ، وكانها تتوهم ، مش قادره تستوعب ؟ هل كانت امس ليله القدر واستجاب الله الدعاء اخيراً ؟
مش عارفه كيف تتعامل مع مشاعرها المتزاحمه ، فجاءه بدون مقدمات بعد اربع ليالي امتلاءت ب القلق ومرت صعيبه هو الان امامها وبدون مقدمات ، الرجال الوحيد الذي حبته، الذي منحها امانها وحببها بنفسها ….
كانت تبكي منهاره ورجعت تتكلم وهي مازالت قابضته بقوه ومغمضه عيونها : لما غلقت ذي الثلاثه الايام قلت شكلك بتتركني
رد وهو يطمنها : مستحيل مستحيل اترككك ابدا
وشافت هي لامها وبدموع : شفتي قلت لش مستحيل يتركني
وامها ساكته
ورجع بيشوف لامها: ممكن تتركيني شوي اتكلم معها خمس دقائق بس
امها هزت راسها بابتسامه : طيب بروح ادي الغداء نتغدي سوا
خرجت وهو شاف لفرح وبياشر لها تجلس وجلس جنبها: فرح
شافت له وهي مازلت مش مصدقه عيونها ، وتهز راسها: ايوه
مسك يديها الثنتين وجمعهم بين بيديه الثنتين وهي مازلت ترجف من قوه الشعور وشاف لها بحنيه وقال : انتي مش قلتي ماعاد تشتيش نكون اصحاب ونكون احباب ؟؟
هزت راسها بسرعه بتوكيد : ايوه
قال وهو مازال يشوف بعيونها بمحبه : طيب انا موافق بس معي شرط !
شافت له بحماس: ايش
قال بنبره هادئه : اشتي بكره او بعده تخرجي مع اختي ارزاق وتستاجري فستان ابيض وكوافير وبعد بكره تجي عندي وانتي عروسه
عقدت حواجبها بغرابه من طلبه ، ورجعت ،هزت راسها: تمام تمام
وعادها بتشوف له منبهره، وتتامل ملامح وجهه كانت مشتاقه قوي ، وكانها تحاول تشبع منه ، عندما مسك فكها وباسها بخدها: وحشتيني قوي
حست قلبها بيدق بقوه ، ماتوقعت منه وهو متجنبها طول الوقت بتشوف له واحمر وجهها وخجلت قوي ورجعت طرحت وجهها بصدره عسب تخفي وجهها واحراجها وهو ضحك: ههههههه مالش ، خلاص قد احنا احباب ؟
وامها دقت ودخلت : فرح يالله تعالي ساعديني
قامت بسرعه ، كانت مرتبكه مش عارفه كيف تمشي ، متلخبطه وكانها بحلم ، وجاءبت الاكل مع امها وهي ميته جوع بتشوف الاكل ومش قادره تقاوم واختارت تجلس جنبه ، وتحاول تكون قريبه قدر الامكان وكانها تحاول تعوض ايام الغياب، وهي مبسوطه به ، وتاكل وهو كل شوي وشاف لها ، وهي فرحتها باينه بوجهها ، امها كانت منبهره من كميه المشاعر الذي عمرها ماشافتها من فرح لحد ، ولما شافت هو كيف احتوي مشاعرها ، اطمنت وحست ب ارتياح ..
جلسو ياكلو سوا ورجع قام : يالله بروح
البارت 61
رنت له على رقمه الثاني ، وهي في توتر وترقب ،مارد ،
جلست وهي تفكر وتتذكر فرح وكيف متالمه بعده: ...
وهي تفكر وبدات تشكك بقرارتها كلها وبدات تندم بشده ، كلام فرح عن لؤي وكيف انه بني داخلها الامان ماقدرت تتجاوزه ....
دخل سامي شافها شارده بشده وهي ماسكه التلفون وهو مقفل وقال بغرابه : عادك ما نمتي
ردت بهدوء بعد ما انتبهت له : لا
وتكمل :، قلقه ع فرح اليوم ما اكلت شي الا حبتين تمر بالغصب
سامي: زاعله بعد ابن ال *
متى عيطلقها
وقفت امامه وبدون خوف : بقل له يرجعها
سامي بعصبيه: انتي اكيد مجنونه؟ وخطيبها ما نقل له
ام فرح ماعادت مهتمه بكلامه ولا كيف يبرر له وتقول بلا مباله : اي شي نقل مجنونه مريضه نقل دخلناها مشفى المجانين اي شي
سامي: انتي اكيد قد جننتي
ام فرح بنرفزه لاول مره امامه ونبره شديده وحاده وبدون ما تفكر برده فعله : ايوه جننت خلاص ماعاد بخلي بنتي تعاني اكثر ، البنت بتجنن بعده قد عتموت لو اضطر ادفع له ويرجعها بدفع مامعي غير بنت واحده
وتكمل بنفس النبره: وانت يكفي تدخل !! مالك شغل البنت بنتي لوحدي
سكت لما شاف انفعالها الشديد ، ودخل الغرفه وقفل ..
كان هو بالسياره مع زيد ، لما اخذ التلفون شاف الاتصال فات من امها
استغرب وقلق قوي ، وشل التلفون واتصل لها وبقلق: خير في شي ؟
ردت وهي لحالها: اشتيك بكره تجي ، اشتي اتكلم معك
قال بقلق : بنتك بها شي ؟
ردت بهدوء: لا وتعال بكره ونتكلم
غلق وهو شارد شوي
وزيد يشوف له ورجع قال :تعرف انك تغيرت قوووي
لؤي بهدوء: من اي ناحيه
زيد:مستغرب صار لك فتره ماعاد تزوجت بطرقك القديمه ؟ وصرت اكثر هدوء ، اكثر صبر ، اقل انفعال
لؤي: ياه حتى انا احس اني نضجت وفي نفس الوقت انا متعب ..
زيد: واضح انك بتفكر بها قوي ومش قادر تتخطي
لؤي: صح ما قدرت ، وبذي الطريقه صعب الواحد يتخطي بسهوله .. والصدق مازلت منتظر من الله حل ، فكرة الطلاق ثقيله قوي عليا
زيد: كلم امها جرب مره ثانيه
لؤي هز راسه بالنفي: مافيش فايده امها معنده قوي ، وقلت لك من حقها تخاف على بنتها ، لو انا مكانها بفعل هكذا ، ولو كان الافضل تخاف عليها من تعنيف زوجها واخوتها ، لكن يالله ، بس بكره اروح لها وابسر ايش عندها
ورجع شاف له : تعرف ، كنت مجهز نفسي من كل النواحي ، ارجع البنت لامها واتزوج زواج حقيقي ، ومثل ما قلت لك قدنا افكر حتى اكون اب ومتحمس ، لكن المشكله البنت ذي ما طلعت من راسي ابداً ..
زيد ساكت ويحاول يعطي لؤي مساحه يعبر ..
لؤي يكمل : انا كنت اتفق مع زوجاتي الاولات وكنت اظن الاتفاق يكفي ويعفيني من المسؤؤليه بس ذي المره اتفقت مع امها ومع ذالك ورغم الاتفاق تالمت قوي قوي ،
وتنهد بالم وندم :الله اعلم من منهن توجعت ودعت علي !
ويتذكر : اتذكر واحده منهن كانت تحبني قوي رسلت لي بعد الانفصال بسته اشهر وبتقول ماحنيت ؟ معقوله مافي اي مشاعر داخلك ؟
تجاهلتها ، وقلت لها انا اتفقت معش من البدايه نتزوج ثلاثه اشهر لو مافي مشاعر كل واحد يروح في طريق ؟
رجعت الملامه عليها وقمعتها بشده ومهما كانت تحاول تشرح مشاعرك ماسمعتها حتى ، وحاسس انها دعت علي والله
زيد ساكت وهو يكمل: سالت عليها ، الحمد لله تزوجت ، بس ما اعرف سامحتني او لا
زيد يحاول يخفف عنه تانيب الضمير : خلاص الموضوع انتهى وطالما تزوجت اكيد قد تجاوزت لا عاد تفكر كثير !
سكت:…
............
دخل البيت وكل واحده منهن شارده بجهه
شاف زوجة خاله :كيفش ي خاله
ردت بشرود : الحمد لله ع كل حال
اسامه عندما قال بغل واضح : ذلحين ارتحتي بعد ما وصلتي اثير ذي المواصيل
صفيه بصياح: اسامه
ام بهاء قاطعتها :خليه يتكلم بس
اسامه: بعد ما كنتي تشربيها ذيك الادويه يا ظالمه الله يبتليك
بغداد: بس ي اسامه خلاص خالتي تغيرت وخالي كمان والعائله اجتمعت خلينا نهجع
ام بهاء: وماعاد يبتلني اكثر من هذا، اكثر من تانيب الضمير والندم ي اسامه
يكمل بقهر : حسبي الله عليش وع ابنش خربتم حياتها
طلع وهم يشوفوا بعده :...
........
فزع من نومه ع اتصال من المشفى
رد: ايوه
الدكتوره ب استعجال :استاذ بهاء ، احنا بندخل زوجتك العمليه مطرين مثل ما تعرف نولدها ب السابع ، تعال نحتاجك
ترك التلفون من يده وقام كان متوتر مرتبك وخايف خااااايف قوي
.............
لبس وطلع
دق وهي منتظره فتحت له بسرعه ..
لؤي:السلام عليكم
ام فرح بصوت منخفض: وعليكم السلام ادخل
بتاشر له بعيونها ..
كانت هي نايمه بغرفتها من الارهاق والتعب نامت قريب الفجر
دخلته المجلس وغلقت
لؤي التفتت لها ومازال قلق : خير ليش قلتي اجي؟ فرح بها شي ؟
ام فرح وهي تشوف له ومش عارفه كيف تصيغ كلماتها ورجعت قالت: لك اربعه ايام ماعاد كلمتها ، تعبت قوي
سحب نفس عميق وقال: مطر ، اخليها تتالم ، واقطع من فتره لفتره ، بالبدايه بيعمل نتيجه عكسيه ، بس بعدين عقلها بيبدا يشوفني مصدر الم ويبدا يبني حاجز ، احتاج سنه لما اوصل للي براسي لا تستعجليني
البـارت 59
بعد مرور ثلاثه اشهر ..
كان يسجر خارج البيت ، بالعاده يدخن لما يكون تحت الضغط ،ورمى السيجاره ودخل الوقت متاخر
تفاجأ بصوت ابوه: وين كنت ؟
لؤي التفت له ورد وهو يمشي : بالعياده
بيطلع وقفه مره ثانيه: زوجتك جاءت اليوم
وقف التفت له :!!؟
ابو لؤي: متى ناوي ترجعها ؟ قديه ثلاثه اشهر وشوي!
لؤي وهو ينظر بكل مكان الا وجهه ابوه وكانه بيتجنب المواجهه: مابترجعش وقد قلت لك الف مره علاقتي معها كانت شغل!
لكنه رجع قال بفضول :ايش قالت؟
ابو لؤي: قالت وينك لك ثلاثه ايام ماعاد كلمتها هل انت بخير ومتى ترجع كانت قلقه قوي ! وعرفنا انك كذبت عليها وقلت مسافر فاضطريت اسير كذبك مع اختك ارزاق ونقل انه معك عمل ومابتفضاش
لؤي سكت :….
ابوه شاف له: على العموم احنا حبيناها وانا متاكد انك كمان تشتيها ، ابسر وجهك مكسور من لما غابت بس مااعرفش ايش اللي مانعك ترجعها
لؤي ماتكلم بيطلع وقفه: وبعدين ماعاد بنشوفك الا صدف ؟
ويكمل : اختك ميسون من حين تطلقت ماعاد بتطلع ولا تخرج ولا تجلس مع حد روح شوفها
لؤي سحب نفس عميق بهدوء: تمام
طلع لغرفتها دق ودخل وهي ردت وجهها عنه
لؤي: مالك؟
واقترب :ليش ما تشتي تشوفيني
ميسون بتعب: مالي نفس اشوف احد
لؤي سحب نفس عميق: ميسون ! مالك ي اختي؟
سكتت ..
وهو يشوف بوجهها بصمت ، ورجع قال :بهاء ماغلط يعني طالما عيالكم بيطلعوا مشوهين شوفي حياتك مع حد ثاني
قالت بضبح: ليش انا ؟ هو ذا مع اثير اقارب وما حصل لعيالهم شي
بيشوف لها بصمت وكانه ينتظر منها تطلع اكثر ، عندما سكتت شوي ورجعت كملت بنفس النبره المحبطه : بس انا احبه وبعدين و ذا مكمل مع اثير وعيالهم كلهم كانوا ينزلوا ليش ما انا ضروري اخلف او يطلقني؟
جلس جنبها واخذها لحضنه بحنيه وطرحت راسها على صدره ، وتجمعت بعيونها الدموع ، وهو يحاول يشرح لها بطريقه لطيفه لكن في نفس الوقت يواجهها بالحقائق اللي رافضه تتقبلها : الحب هو الذي يخليش تغضي الطرف ، وبهاء ماحبك زي ماحب اثير ويمكن ماحبك اصلاً كان مجرد انجذاب وانتهى
بعدين اثير وضعها الصحي صعب ، ولها يومين بالمشفى ، وقالو يمكن تولد بقيصريه بالشهر السابع
ردت بعدم اهتمام: ليش ؟؟
وقالت بحسد : يعني ماهي ابنها مابه شي وعيولد سليم ؟؟؟
لؤي بيحاول يخفف الغل الذي داخلها على اثير ، لعلها تتصالح مع الحياه : لانه عندها تشمع بالكبد بمرحله متقدمه ويمكن تموت
ارتفعت وتشوف له ورافعه حواجبها ؟؟
لؤي وهو يبعد شعرها من وجهها : هذي اثير اللي تحسديها ي اختي ..
شافت له: لؤي تتكلم جد ؟؟
هز لها راسه: ايوه
ويحاول يخفف غيضها اكثر : ابسري مات ابوهاا وهي طفله امها مريضه واسيره واخوها تركها زمان وسافر وتزوج ولا تعرف عنه شي خالص ، وتربت وعمرها ٤ سنين في بيت ناس ما تعرفهمش ولا سبق وشافتهم ، اطفالها كلهم ماتوا قبل الشهر الثالث وزوجها تزوج و طفلها الاخير الذي تعدى الخامس يمكن تموت وما تشوفه ! والان ي ميسون حياة من الحزين ومن المظلوم بالقصه، انتي ما بتشوفي الا انه متزوجه رجال حبيتيه بس جربي تشوفي من كل النواحي ؟ ! من قال لش انها مبسوطه وعايشه برفاهيه عشان يكون داخلك كل هذا الغل والحسد ؟
سكتت وهز هو راسه: قولي لي ؟
ماردت ، ومسك يدها و يحرك اصابعه ب اصابعها عشان تحس بقربه وعدم حكمه عليها : اختي حبيبه قلبي ، قصتك مع بهاء كانت تجربه وانتهت وتقفلت ، ما بتبقي ي قلبي اسيره الماضي ولا حب من طرف واحد
ساكته وهو يكمل : الان بترجعي تحبي نفسك وتصبي كل حبك على نفسك بس ، وتمارسي هوايتك وتدوري لك عمل ، وصدقيني هذا كله بيصبح ماضي وتموت مشاعر الالم ذي مع الوقت
هزت راسها: تمام بحاول ..
وهو فك يدها ويقول : شوفي لي ، كيف كان الفراق مؤلم بالبدايه؟ صح ، لكن الان انتي احسن ، الم الحب مثل جرح عمليه لابد مع الوقت ما يجبر وحتى لو بقي ندبه المهم انه مايوجعك ويقيدك عن الحياه
ساكته وتشوف له بس وهو يكمل: مشتيش تكرهي الحياه ، تحبسي نفسك بالماضي ، تبقي تشوفي بس لحياه غيرك ، دور الضحيه ذا بياذيك قوي ولازم تطلعي منه فهمتي!؟
اشتيك ترجعي تكملي الجامعه ، تدوري وضيفه ، او تكوني مثل ارزاق تطلعي تروحي مع صديقاتك ، تروحي حفلات، اعراس ، تهتمي بشكلك لنفسك انتي بس ، لو عندك هوايه مارسيها ، ارسمي ، اكتبي ، بس لا تبقي حبيسه قصه منتهيه !
ابتسمت بالخفيف : حاضر
وقام ويشوف لها : بكره بتجلسي معهم بالبيت وتبطلي تنعزلي بغرفتك ، العزله تزيد الافكار السلبيه وتاخر الشفاء ، والفراغ ينكش الجرح ، اسمعي كلامي طيب
هزت راسها بتاكيد : تمام
خرج وهي تشوف بعده ، قفل باب غرفتها ووقف شوي ويكلم نفسه " صدق لا قالو باب النجار مخلوع "
..............
كانت امام شباك غرفتها والاضواء طافيه
عندما دخلت امها: تعالي اتعشي
ردت بحزن وهي تشوف لخارج ويدها على خدها وملامحه ذابله : مشتيش
ام فرح: ليش جالسه عندك
فرح: منتظره لؤي لما يجي
البارت 57
قاطعته وبلطافه وكانه عارفه ايش بيقول بس بتحاول تتوههه : لؤي ، شفت ما احلا ابن سليمان، ايش رايك احنا كمان نخلف
بيشوف لها بيإس تعب معها مش طارحه فكره الفراق براسها خالص ، ورجع قال : فروحه ، انا مش قلت لش اني مسافر ؟
قالت وهي تقترب منه ونزلت عيونها : ماغيرت رايك
رد : لا ، وغدوه بشلش عند امش
حست مافي فايده من الجدل رفعت عيونها بحزن شديد وتشوف له وتامل يغير رايهه تحت ضغط نظراتها المترجيه ، لكنه طلع وتركها لوحدها تواجهه مخاوفها ..
…..
كانت نايمه اغلب الوقت ، لانه اضافه الى الحمل ، كان في المرض ، ومعها مواعيد واصل بالعيادات ، لما دخل من خارج ، دخل الصاله والمطبخ ماحصلها ،
دخل الغرفه وهي نايمه ، لكن مجرد ماسمعت صوت الباب فتحت ببطى ، ودخل وهو يتكلم: نايمه واصل ماينفعش
ارتفعت بتعب وتمسك راسها: كنت مصدعه ومغثيه
جلس جنبها : خلاص دخلنا الشهر الرابع وشوي المفروض الوحام يبدا يروح
ابتسمت لما قال كذا ، كان ذا انجاز انها توصل لشهر الرابع كانها معجزه ، ورجعت شافت له: الحمد لله
عندما قال: عادش تحبي كيك الشكولاته
هزت راسها : ايوه والله عادنا كنت بعمل لي اليوم بس كنت مرهقه وتكاسلت
رفع بيده كيس: وليش تصلحي بدي لش انا
تركه امامها وهي مبتسمه ، فكته وطلعت الكيك وبتقول: ييييي شكلها يشهي
وهو يشوف لها بصمت ، فتحته وكان في ملعقه صغيره معها وبدات تاكل بحماس ورجعت شافت له: تاكلي معي ؟
قال بنبره هادئه مليانه محبه : ايوه اكيد ، هاتي لي بيدش
قالت بغرابه: روح هات لك ملعقه وتعال
هز راسه بالنفي : اكليني سعما كنتي تفعلي
استسلمت لمحاولته ، وشلت قطعه صغيره وهو فتح فمه واكلها لكنه مسك يدها وعض صباعها بالخفيف وبمزاح: تصدقي هذي الذ
ضحكت : ههههههههه
وفك يدها وهي تكمل تاكل بعدين شافت له بغرابه ، كان هو رجع تمدد ومسك تلفونه لكن انتبهه لنظرتها : مالش ؟
تركت الكيك من يدها واقتربت وقالت بطريقه غريبه : اييييش ذا
مازل يشوف لها ومش فاهم: ايش ؟
مسكت بطنها بحماس: حسيت بشي غريب كانه ، كانه بيتحرك ؟
ترك التلفون من يده وتحمس معها: صدق
كانت مبسوطه : والله
قال بمزاح: يمكن عجبته الكيكه ؟
ضحكت وضربته برجله بمزح:هههههههههه
….
لؤي ، بعد جهد كبير مع فرح ، قبلت تروح معه ، وصلها امام البيت وهي زعلانه والتفتت لها ويحاول يصطنع غير المشاعر ذي داخله وابتسم لها : يالله فروحه وصلنا ، انزلي
قالت بخوف وهي تحس انه بتفقد مصدر امانها : طيب لو ضربني عمي تجي تشلني
قال بهدوء وهو يشوف امامه : ما بيضربك ولا بيحصل شي لا تخافي
رجعت تشوف له وقالت ببرااءه: طيب امانه خليني اشوف لك شوي
رد ظهره بتعب بيشوف امامه ، وهي تشوف له لدقائق وقال : عتنزلي ؟ او نمسي بالسياره
رجعت قالت بزعل وهي مش قانعه منه : وانت ليش ما تشوفني
التفتت لها وهي تكمل: شوف لي احفظ شكلي عسب ما تنسيني
قال بنفس النبره المتعبه : مش كل الوجوهه تنسى ي فرح
يالله انزلي
قالت وهي تحس بالشوق قبل ما تنزل حتى: بس احس بحتاج اشوفك ، بشتاق لك
رد يطمنها: بس انا قلت لش بنكون نتواصل بالتلفون صح
تمالكت نفسها ودموعها على وشك السقوط ونزلت وهي تشوف له كل شوي وخايفه تودعه ، وهو يشوف بعدها ، غلقت الباب ومشيت امام عينه وهو يشوف لها ويحس روحه بتطلع بعدها ، كان يشوف بحسره والم ، وصلت امام الباب ورجعت تلوح له بيدها وهو يشوف بصمت، وتلقائيا وبدون سيطره تجمعت بعيونه الدموع ، هو يشوف بعدها وخايف تكون النظره الاخيره وقف بحسره شديده عاجز و متالم واللحظه قاسيه عليه ، رجع حرك سيارته ، لمكان بعيد شوي وجلس يحاول يفرغ شعوره ، ماهو كان ذا اتفاقه مع امها ، نفس اتفاقه مع كل واحده تزوجها قبل فرح، وكانت تامل انه بيكمل معها ، وادرك انه كان يتعامل معهن بطريقه واقعيه مطلقه مجرده من كل العواطف ، اتفاق وخلاص ، الغي المشاعر ومافهمها ، لكن الان فهم ان الاتفاق ما الغي الالم ، ومحد يقدر يعرف الى فين ممكن توصله مشاعره ، كانت بالامس لما اتفق مع امها غريبه لكنها اليوم حبيبه ....
دخلت هي ، ماقدرت حتى تسلم ع امها ، دخلت غرفتها وغلقت وتبكي ، واقتربت تدق: فرح ؟
فتحت وبدموع وتحاول تحكي لها مخاوفها لعلها تطمنها : يمه لؤي بيسافر
امها دخلت وجلست وهي جلست بحظنها وتبكي : قلت له يشلني معه مارضي
ام فرح تمسح لها شعرها : خليه يروح عادي انتي ما تحتاجيه
عندما قالت بحزن: بس انا حزينه قوي واشتي ابكي كثير ، ماعرفش يمه ليش احس كذا ، ليش احس قلبي يوجعني اول مره احس كذا او احس اني محتاجه احد قوي هكذا
امها ساكته لكنها بتمسح لها شعرها اللي اصبح طويل ، وتشوف لملابسهن حلوه وانيق ، وملامح وجهها اصبحت مختلفه ، وملمس يديها الناعم ، والدبله اللي بيدها لفتتت انتباهها وقالت: ذي من من ؟
قالت بالم وهي تستذكر : اديها لي لؤي ، قلت له اشتي دبله وراح جابها لي
امها سكتت ورجعت تقول : خلينا ماعاد نفكر بلؤي قولي لي عنك ….
….
الرواية اقتربت من النهايه ، عشره بارتات فقط باقيه ، اتمنى لكم قراءه ممتعه 🤍
Читать полностью…
البارت 54
لؤي: للاسف ، اول ما غيرت شكلها وشفتها قلت في نفسي ذي الملامح مش حق عابر ، وانطبعت داخلي والان حانب ولا عاد دريت مافعل ، وامها مش قابله تديها لي ابدا وماقدرش الومها والله ، احس ي زيد ان الله اخذ حق طليقاتي كلهن بالبنت هذي ، الان عرفت شعورهن لما كنت اتركهن واحسب الموضوع عادي ، كنت افكر انه تاخذ شخص فتره وتتركه شي روتيني من باب التغيير والان مش قادر اغير
شاف له بهدوء: والبنت ؟
لؤي: متعلقه بي قوووي لدرجه ماعاد عرفت ما افعل ، خايف اصدها بقوه وترجع تفقد ثقتها بنفسها وخايف اتركها بهدوء وتحس العيب فيها ولا قدرت اقترب منها بسبب امها ولا عاد دريت ماافعل واكيد مشتيش اضيع مجهودي معها ، احنا ماوصلناش لذي المرحله بسهوله ، بنينا الامان طوب طوب
زيد يفكر : استخدم معها الاسلوب التدريجي، قل انك مسافر واتركها عند امها وابدأ اقطع التواصل بالتدريج وبالنهايه اقطعه بالكامل يعني لوما تتعود وتنساك
لؤي: فكرت بهذا وهذا الذي بفعله ، بس احس بالم ، احس ماقدرش اتركها تروح من يدي لحد ثاني ، مجرد ماافكر انه بياخذها هذا احس بوووجع والم وضيق ، وبعدين احس الانفصال بياثر بها لو كيف ماكانت الطريقه ، حتى بالتدريج بتتعب
زيد: انت تعبان الان لانها الان قريبه منك لما تبعد بتنسى ، وهي لما تحصل نهايه واضحه ، متدرجه يمكن تتجاوز ، ومابش شي مضمون الناس مختلفين بس ذي اسلم طريقه والحل الوحيد المتوفر
لؤي هز راسه بالنفي: بالنسبه لي ما اعتقد بنساها ، انا عمري ما حبيت حد هكذا ابداً ! بعد ما قابلتها اكتشفت اني عمري ماحبيت قبل ما اشوفها وكل السابقات كانوا عابرات اعجاب لحظي ومر
زيد: مافي معك غير هذا ، غير انك تتقبل الواقع
لؤي بضبح: بحاول واشوف لاني عطيت وعد لازم افي به غصب عني ..
…..
كانت هي جاالسه بالغرفه حقها مقهوره من تجاهله لها ومش عارفه ماله ، بكت شوي ورجعت غسلت وجهها وخرجت عند ارزاق وهي بتدهن جدار غرفتها
رفعت حواجبها: وووواااوو ايش بتفعلي
ارزاق شافتها ب ابتسامه: اغير لون غرفتي ، اعمل لها تجديد لون زهري كذا بتطلع حلوه
وقفت امام تسريحتها: اصبري خليني اعدل شكلي شوي
وشلت قلم حواجب ورسمت حواجبها
وارزاق بتشوف لها منبهره:يووه فرح قذا بتعرفي تعملي حواجبك
ابتسمت لها وبدلع: اعرف اعمل كل شي
وتكمل وهي تعمل تنت وردي على شفايفها: كل يوم اتعلم لما عرفت
ورجعت شافت لها: ادهن معك؟
ارزاق ضحكت : ههه ادهني
فرح كانت لابسه جنز اسود وبلوزه بيضاء قصيره شوي وضيقه وتشوف لهن: احس بيتوسخو ملابسي شوفي انتي لابسه حاجه فوقهن
ارزاق: خلاص اجلسي وانا ادهن لنفسي
تحمست : لا والله الا اجرب معك
ارزاق بتحرك عيونها بتعب: اعملي مشتيش
ضحكت وقالت: تعرفي ي ارزاق ، انا احبك قوي قوي قوي
بتدهن وهي تضحك: ههههه الله
فرح: الا في حاله واحده، لما تحظني لؤي احيانا لما يعمل لك شي ما احبك ابداً
ارزاق تكمل وتتكلم: ليش عادي هو اخي
فرح بضبح: ماحبش حد يلمسه كذا
ارزاق التفتت لها ب ابتسامه: ي غيروره !
وتكمل : خلاص ولايهمك ولا ازيد المسه ، حقش لوحدش
ضحكت وقالت: كمان لو مره ثانيه قال لش انتي حبيبه قلبي قولي لااااا طيب
ارزاق : يالله على غيوره غيووووره
فرح: اسمعي قولي له انت حبيبه قلبك فرح بس
ارزاق:تمام يالله ، بقول له
روح هو ودخل الغرفه وهي مش موجوده
جلس وشغل الابتوب وبيشتغل به وهي دخلت وايديها ملان رنج زهري
شاف لها وابتسم: ماهو هذا
فرح: انت هنا ، انا جيت ابسر فاين امسح يدي
لؤي ضحك: الفاين ما يمسحش هذا سيري غسليهن بقاز او شي
بتحاول ترفع شعرها من وجهها بذراعها مش قادره : خلاص بروح لارزاق
كان يشوف لها وهي تحاول ترفع شعرها ورجعت للجدار وبتحاول تشوف له
: ممكن تبعد الشعر من عيني ماعاد بين اشوف شي
بيشوف ب ابتسامه وهو بيضحك عليها ورجع وقف ورفع يده بيرجعهن لجانب وجهها وهو يشوف لها بشرود وهي ملاحظه وهو ملاحظ كيف قد بتهتم بنفسها ، بيشوف لتنت اللي عاملته
كانت هي راده ظهرها للجدار وهي ثابته بدون اي حركه ترك يده الثانيه ع الجدار ويشوف لها وبدون شعور: ي بنت قدك بتعرفي لنفسك ، قد انتي**
سكت وهو يشوف لها بس بيتذكر انه ذي العلاقه منتهيه ..
وهي مش مصدقه انه قريب منها هكذا بتشوف ملامح وجهه بشرود ولولا الرنج في ايديها كانت تعلقت برقبه ، لكنه نقزها لما ضرب بيده الجدار وهي غمضت عيونها : الله ياخذ امك واليوم الذي شفتها فيه
خرج وهي مككانها وتشوف بعده بصدمه ولا عارفه ماله : ....
.........
البارت 52
وشاف لها بنظره هادئه ويحاول يحنن قلبها: بين احبها
ام فرح بعصبيه:اكيد جننت دكتور قفل ذي السيره !
دور لك واحده غير بنتي تلعب معها
لؤي وهو يحاول يشرح لها وضعه : عطيتك وعود وحافظت عليها ، بين امسك نفسي غصبببب والان جيتك بكل هدوء وقلت لش اشتي البنت ، وهي بتحبني ، بين اناقشش بكل هدوء وانا قادر استغلها لكن مش راضي اكمل معها بدون علمش وبطريقه ما ارضها لها ....
ام فرح بنبره حاده في وجهه : لوووو تموت لو تموت ما تمسها ،انت يا متعدد العلاقات ، كيف امن بنتي عندك ؟ انت بتشوف نفسك ؟؟
ابسرني هاه ؟
عندما قال: انا ماعملت شي بالحرام ، كنت اتزوج بشرع الله
ردت بقسوه: كنت تتزوج ونيتك فتره وتطلق ذا مش زواج ذا لعب
كان منزل راسه وهي تكمل :انت حياتك مش امنه ،كيف ادي بنتي البريئه لك تعمل معها كم شهر وهجرتها !!؟؟
قاطعها بنفي قاطع : مستحيل والله ما اتركها ، فرح عندي غيري وانا قد بطلت الطريق ذي صدقيني
ام فرح: بببببس اسكككككت الموضوع ذا تنساه خااالص وتشيلها من راسك ، مستحيل ارجم لك بنتي لو انت اخر رجل تفهم !؟
بلع ريقه بصعوبه
ام فرح: ع الاقل حسين زوجاته معه ، اما انت لعب في لعب ، انت مافيش لك ثقه ، انت مش قد المسوؤليه ولا تفتح بيت ، انا مجنونه ارمي بنتي تعذبها ، بنتي ي دكتور مسكينه ماتعرف بالحياه شي عايشه ع الفطره ،كيف اغامر بها عندك
سحب نفس عميق وشاف لها: معك حق ! انا شخص ما استاهلها ، لكن حتى حسين ذا ما يستاهلها ، وبعدين انا مابين اطلبها عشاني بس ، فرح متعلقه بي قوي وهي بتجرب معي المشاعر لاول مره ومش فاهمتها وعادها بتحاول تسميها وتفهمها ، تجربه فرح ب الانفصال بتكون قاسيه عليها قوي ، وهي مش انسان جرب الحب بمراهقته ، بتتضرر اكثر مني ..
ام فرح بهدوء لكن صارم : دكتور ، انا بقلها انك طلقتها ،
واشرت له للباب : تفضل ..
بتمشي تنهي النقاش مسك يدها بسرعه : لاااا ، انتبهي، لو افلتها بذي الطريقه بتفقد ثقتها بنفسها
لو انتي مش حابه تديها لي ، انا بحترم قرارك واتفاقنا ، بس خليني افكر بنهايه ما تصدم فرح وتخلي وضعها اسوء
سكتت شوي وتشوف في وجهه ، وتفكر وهو يشوف لها وجهه يحوي الخيبه من رفضها والقلق عندما قالت : طيب شوف لك حيله ، ورجعها
لؤي بقهر: تمام بشوف لي حيله ولا يهمك
فتح الباب ضابح منها وخرج وهي سمعت صوت الباب ونزلت بسرعه لما شافته خرج شهقت بخوف وتجري بدون تفكير : لؤي
شافت امها واقفه امام الباب: يمممه لؤي خرج
هزت راسها: ايوه
حاولت تمسك يدها :اجلسي اليوم عندي
قبل ما تكلم كلامها فكت يدها بقوه خرجت بسرعه وهو بيشغل السياره شافها ووقف وصلت وفتحت الباب بهلع وخوف زي المفزوعه ويدها ترجف وتشوف له : مالك نسيتني او كيف ؟
شاف لها ومزاجه مقلوب وصامت وملاحظ ارتباكها ورجع ابتسم بمحاوله لمنحها الطمانينيه: لا بس فكرت بتجلسي مع امك الليله
غلقت الباب: وليش اجلس معها ، انا مااقدرش ، مشتيش هنا قلت لك احب بيتكم
سكت
وبدا يسوق وهو ساكت وهي ملاحظه انزعاجه وباله الشارد ، بس مش عارفه ليش وتفكر هل امها زعلته او هي عملت شي غلط :...
وصلها امام البيت وبصوت متالم: انزلي
البارت 50
بعد ساعتين سمع طرق ع الباب ، خرج من المطبخ
اول مافتح كان لؤي : كيف ابن الخاله ؟ ولا عاد بيسال
بهاء ضحك لما شافه ورحب به: اهلا اهلا ادخل ادخل
لؤي دخل: رحت للشغل ما حصلتك رجعت جيت للبيت
بهاء: ما داومت اليوم اخذت اجازه
لؤي: اهاا خالتي فين هي
بهاء اشر له: اجلس
بينادي لامه وخرجت: ايش
شافت لؤي وردت وجهها
وهو اقترب: مالها خالتي بتقلب عيونها علي
ام بهاء بزعل : ياسعم ما تعرف ايش عملت بنا اختك
لؤي عقد حواجبه ومسكها من كتفها ليساره: ما عرفتش
قبل راسها بمحاوله انه يرضيها : وبعدين ابي وامي قد صيحوا فوقها قوي عشان خرجت من البيت
مسكت يده : يله حصل خير
لؤي بيشوف بعيونها ب ابتسامه وبطريقه لطيفه ذوبت الغضب من داخلها : مش زاعله ؟
ضحكت: وانت من يزعل منك ؟
شاف لبهاء اللي مبتسم: ممكن نجلس شوي!
…..
كانت بالغرفه محبطه عندما دخلت ارزاق مالك ما تجلسي معنا
شافت لها: ولاشي
جلست جنبها: فرح فيك شي
ردت بهدوء ويإس خاصه وهو ماعاد بينام معها بنفس الغرفه ولاعاد تشوفه الا لو طلع ياخذ شي من غرفته : ايش تفعلي عشان يحبك حد ؟
ارزاق ابتسمت: يا فرح الحب يجي من الله ، محد يفعل شي
التفتت لها: ارزاق انا اشتي لؤي يحبني بين احاول افعل كل شي بس هو مش متقبلني احس اني مش عاجبته ، حتى لما البس حلو يرد وجهه عني بسرررعه
ارزاق بغرابه: مايحبك ؟؟؟؟!!! مش مبين انه مايحبك بالعكس اشوفه مهتم بك قوي ؟؟
سكتت ورجعت شافت لها: خلاص لا تهتمي ، كيف ميسون
ارزاق: من امس تبكي ، قد امي وابي تعبو معها
فرح: كلمت زوجها وبتنزل الطفل
ارزاق: لا ، اعلم الله ايش في راسها
وقفت وتشوف من الشباك وهي محبطه .. ..
ورساله وصلت لتلفونها * جهزي نفسك العشي بجي اخذك ونروح زياره لامك *
شافتها وسكتت
..........
بهاء ، دخل له شاي وجلس عندما قال : اشتي اقل لك شي
بهاء: ايش
لؤي: بخصوص ميسون ، والولد !
بهاء بقلق : خير ايش بها ، وايش به ؟
لؤي ابتسم بالخفيف: والله ما ادري ايش اقول لك بس لما راحت تعمل سونار مع امي قالوا لها انه الطفل مشوه
شاف له وفتح عيونه : كيف !!؟؟
لؤي: وقالو لازم تنزله وكمان نصحتها تطلق منك وقالت انه كل اطفالكم بيكونو كذا
بهاء بنرفزه: وليش ماقالت لي
لؤي: ماعرفش ايش كان في عقلها
بهاء سكت
ورجع قال له: تمام انا بدفع تكاليف العمليه كامل وبطلقها وتروح في حال سبيلها والله يوفقها ، مشتيش اظلمها معي وعاديه صغيره
لؤي سكت
بهاء: جلستها معي ظلم !
لؤي اقترب لامامه : شوف ، انا مع قرار الطلاق لكن لازم تجي معي ، وتشوفها وتكلمها بكل شي داخلك وتعمل ختام للقصه يقنع عقلها ، اما بهذي الطريقه لا
مشتيش اختي تعلق بقصه ناقصه ..
شاف له شوي ورجع قال: طيب تمام كيف ما تشتي
لؤي: انا منتظرك خارج بالسياره
خرج وهو يشوف بعده :...
ورجع دخل غرفته مع ميسون غير شميزه اللي كان شوي توسخ من الطبخ ورجع خرج معه السياره
واثير بتشوف من شباك الغرفه وخرجت ، ودقت على عمتها وفتحت وبتقول: خير ايش يشتي لؤي من بهاء ؟ لايكون سارح يرجع ميسون ؟
وقبل ما ترد قالت: لو رجعت ميسون انا بمشي بيت خالتي
ام بهاء بنبره هادئه: ما اظن بيرجعها لا تقلقي ولو يشتي يرجعها مابترجع للبيت ذا ابداً يدور له معها مكان ثاني
اثير سكتت ورجعت دخلت المطبخ تكمل الطبخ ، كان كل شي تقريباً جاهز ، طفت عليهن ورجعت الغرفه واول ما تمددت على السرير نامت بتعب ..
وصل هو ولؤي بيقول: انتظر اخذ لك طريق
نزل ودخل و امه بالصاله مع نهاد زوجه اخوه وبيقول: بهاء يشتي يشوف ميسون هو هنا
نهاد قامت وهو رجع بيشوف لبهاء من عند الباب وبياشر له ينزل ، دخل وسلم على خالته ولؤي اشر له براسه للغرفه اللي ميسون بها
ودق الباب وهي جالسه على السرير شارده مقهوره ، ماردت ، وفتح الباب ، ولما شافته ابتسمت تلقائيا : بهاء !!
بتشوف له وكانها مش مصدقه عيونها ..
رد الباب ودخل ، جلس على طرف السرير: كيفك ؟
قالت بتعب : مش تمام
تنهد وقال: ميسون ، الولد عتنزليه ، واحنا لازم نتطلق
مسكت يده بسرعه: ايش بتقوللللللل !
بهاء: انتي عادش صغيره ، والخيارات امامش كثيره ، وانا بكل صراحه ماعاد اقدرش اكمل معش ، لانه بختصار ماعدت اعرف اي كلام هو حقيقي ولا اي وجهه هو وجهش ! ماقدرش اكمل حياتي مع واحده بتمثل بذيك الطريقه ولا عاد اقدر اصدق اي كلمه تقوليها .. انا اسف
نزلت دموعها وهي تشوف بعيونه وهو يكمل: حتى دموعك ذي ماعاد اقدر اعرف لو هي حقيقي او كذب
انتي شككتيني بكل شي
قالت بقهر : انت ما حبيتني !
بهاء: بالعكس حبيتك والله ، لكن كذبك والاعيبك وصلتنا هنا ، مابقول لش اني حبيتش مثل اثير ، بكون كذاب، اثير هي اكثر انسان حبيته بحياتي كلها ومازلت احبها
نزلت عيونها بخييه امل
وهو يكمل: وكل الحب الذي حبيتيني طول عمرش ما بيكون بمقدر حب يوم واحد من ايام حبي لها
البارت 47
ورجعت البنت اللي سالتها عن الدبله تكلم ارزاق : ذلحين بكره عنجي عند ابتهال ، انشغلنا ماقدرنا نجي
ارزاق ابتسمت: ارحبو ب اي وقت
لما مشيين ارزاق شافت لها بصدمه: صدق ما ادي لش دبله ؟؟؟
هزت راسها بقهر: ايوه
ورجعت شافت لارزاق اللي مستغربه: ليش الدبله ضروري ؟؟؟
ارزاق هزت راسها: اكييييد ، وبعدين الدبله تلبس بالصباع ذي واليد اليسرى دليل محبه لانه من هنا الوريد للقلب
سكتت وهي تشوف ليدها ومن داخل حزينه ومقهوره وارازق تكمل : والمهر ؟ ..
فرح بتشوف بصمت ورجعت هزت راسها بالنفي: ماجاءب لي !
ارزاق: ولا لبستي فستان ابيض ولا تصورتو ايش من زواج ذا لو شلش من الشارع مايعمل كذا ، ضبحني ، لكن انا بكلم ابي
نزلت راسها مقهوره وكانها نست ان ذي كانت رغبتها ، ورجعت مسكت يد ارزاق: لا تكلميش عمي خلاص قد كملنا
ارزاق بضبح: والله لؤي يقهر ..
……
بعد ثلاث ساعات روح البيت
دخل البيت امه بغرفتها وابوه كان مسافر عند واحد من اقاربه وهو يحاول يبين قوي
وصل فتح غرفتها وهي تحاول تنام
التفتت شافت شكله وفز قلبها: ؟؟ ؟
وهو يشوف لها بصمت وقالت بغرابه: مالك ؟
ترك الورق وابتسم: ولاشي
وقفت وتشوف له: ولاشي ومالوجهكك مقلوب كذا؟ لا تكون تعبان فيك شي
مجرد ماقالت كذا حضنها بقوه: ولاشي ي اثير انا بخير
كانت مستغربه ودموعه الصامته تنزل من عيونه اللي ما تشوفها
حاول يمسحهن وشاف لها وهي رفعت يدها لخده: كنت تبكي او ايش
بهاء رد وجهه: ههه وليش ابكي
اثير شافت للفحص وتضيق عيونها : ايش قال الدكتور؟
بهاء ضحك: ولاشي قال معنا طفل وبيروح مثل اللي قبله
ابتسمت له وبفرح: لا ذي المره ما بيروح !
كان يشوف لها وقلبه يتتمزق : سامحتيني
ضحكت: هههه مدري مع الوقت بشوف
بهاء: طيب بروح اشوف امي لو تشتي شي وارجع
خرج وهي تشوف بعده
دق ودخل مغبون
امه ارتفعت: بهاء ؟ بك شي
وصل لعند السرير وجلس ع ركبتيه وترك راسه فوق ارجلها وبكي
امه بقلق فزت وخافت : بهاء ايش فيك
بهاء قال بالم ومش قادر يتخيل الفكره : اثير يمه ، اثير مريضه قوووي
ام بهاء بصدمه: ومالها !!
بهاء: يمه اشتيك تحتضنيني اشتي تقلي لي انه بتكون بخير ، يمه عقلي بيطير من راسي احس اني بموت ، قلي لي بتهون قلي لي بتكون بخير
ام بهاء: طيب مالها !
بهاء: بكره اقل لش كل شي والان اشتي اهدأ بس ، انا بجنن من خوفي وقلقي!!!
..........
السلام عليكم ورحمة الله
أسعد الله مسائك وكل أوقاتك، وجعل حياتك كلها فرح وسعاده.
في الحقيقة _ومن عاداتي_
أني لا يعجبني التعليق على ما أقرأ
لكن بعض أعمال تجبر القرَّاء ليس على الإعجاب فقط،
بل تجبرهم على الإنبهار.
فلكل كاتب أن يفخر بما يكتب، لكنه سيجد أن بين كل ماكتبه سيكون هناك عمل واحد يستحق أن يكون هو التاج وواسطة العقد لكل ما كتب، قد يعرفها القرَّاءُ قبل أن يعرفها الكاتب نفسه،
وهكذا ورغم أني قرأت عدد لابأس به من قصصك ورواياتك وأعجبت بأغلبها،
لكن قصة عصب الروح، فريدة متميزة.
وهي تاج وجوهرة كل ما كتبتِ بنظري.
سلمت أناملك ودمت روحاً لكل قصة وعصباً رابطاً لكل إبداع.
والسلام.
لانه النسخه ، كانت تجديد ، يعني ابرزت المشاعر اكثر وقت الاحداث ، طبعا اعرف بعضكم زعل وكنتو تاملو نهايه سعيده … بس الجايات ان شاء الله … 🤍
Читать полностью…
وبكذا نكون خلصنا تجديد الروايه .. 🤍
القاكم بروايه جديده ان شاء الله …
البارت 65
وهي سحبتها لفوق ، دخلتها الغرفه : يالله البسي الفستان احاول اساعدك به واضبطه عليك الوقت تاخر وانا قلت للؤي ان قد احنا ب البيت
فكت الفستان وساعدتها تلبسه ، وارزاق شافت لها مبتسمه: الله ي فرح لو تبسري ما احلاش
خجلت قوي، ورجعت حظنتها بسرعه : ارزاق انا احبش قوي قوي
تاثرت من حظن فرح ورجعت تشوف لها: حتى انا احبش
قالت : كنت اتمنى يكون معي اخت والحمد لله جيتي انتي
ابتسمت وتحاول تطلعها من جو النكد : بالله ابسري نفسك بالمرايا وانتي عروسه ؟
اتصوري مع لؤي لا تنسي تمام
هزت راسها : تمام
ولما ارتفعت تشوف نفسها بالفستان بالمرايا كانت مستغربه منها وحست بشعور غريب ، كانت ترفض هذا الشكل زمان جمله وتفصيل بس كيف هو الان شعور حلو ؟ ، وقالت لها: اجلسي خليني انزل الشاش على وجهش عسب هو يرفعه، يالله
قالت بتوتر: بس مدري خليني كذا احسن !!
ارزاق ب اصرار: لا اسمعي كلامي ، هو باقي شوي ويجي يالله
لما قالت كذا فرح حست بتوتر شديد مفاجئ غير متوقع ، وحست ضربات قلبها ارتفعت ونفسها يتسارع
وقالت: يوووه ي ارزاق مدري ايش بي توترت
شافت لها وضحكت بغرابه: وليش ؟ يسعم عادكم عرسان جدد صدق هو ذا قد عتكملو السنه عايشين سوا
مسكت ايدها ببعض وتحس بنفسها يتسارع وايديها ترجف: يوووه والله اني خفت مدري جالي توتر مدري لما قلتي عيجي ذلحين ارتبكت
نزلت على وجهها الشاش الابيض: يالله انا برحلي
وهي مسكت يدها: يمه امانه لا تفلتيني مدري مالي متوتره
ارزاق ضحكت: ههههههههههههه
وفكت يدها بهدوء: ي بنتي خليني ارحلي عيجي اخي يرجمني من الشباك بعدين
خرجت وهي حست نفسها ترجف من الداخل توترت قوي
هي خرجت وهو شوي ودخل، وفرح متوتره عندنا قال: اهلا بعروستي !
كانت قابضه ايديها بشده ونفسها يتسارع ومتوتره
لما رفع الشاس على وجهها ماقدرت ترفع عيونها له كانت خجله جداً ربما من شكلها وهي لابسه ابيض ، ربما لانه حست علاقتهم بتاخذ شكل ثاني ، او لانه غيابه ذي الثلاثه الاشهر اربكها ،ماتعرف ليش بالضبط ، بس قلبها يدق بسرررعه ..
وجلس يشوف لها بصمت ، كانت عاجبته بكل شي ، وشكلها بالابيض عجبه قوي ، وماكان بس شكلها اللي عاجبه ، كل شي بها عاجبه حتى خجلها وضحكتها وكلامها وعفويتها كل شي كان عاجبه
بيشوف لها مازال بنفس النظره
توترت اكثر ، مش عادته يحدق بوجهها هكذا ؟
وتحاول تنزل راسها اكثر واكثر لما بدات ملامحها تختفي
ومسك هو اسفل وجهها ورفعه بيده وبيقول: مالش ؟
رفعت عيونها ببطى والتقتت عيونهم ببعض وهي زاد ارتباكها خاصه وهي تشوفه متمعن بنظراته وساكته ومتوتره بيكمل : ايش حصل ؟
ولا كلمه كانها انعجمت
ورجعت تنزل راسها وضحك بغرابه: هههههه شوفي لي طيب ؟
حاولت ترفع له عيونها مره ثانيه ، وهو بيشوف لها مبتسم
وقالت بقلق: مدري شكلي بالفستان متوترني ، هل شكلي حلو ؟
مازال بنفس الابتسامه: انتي بكل شي حلوه
رجعت تنزل وجهها،
عندما قال : مالش عاد كنتي الا تطبقي رمنسيات الافلام علي ؟ ماذلحين نزل الخجل ؟
ساكته ولا كلمه ، وهو يحاول يخليها تفك اعصابها شوي : يسعم ماقد جلسنا سوا واكلنا سوا وتضاربنا ، ايش حصل ذلحين
قالت بتردد: بس انت لك ثلاثه اشهر ما شفتك عشان كذا توترت شوي
رد : احنا كنا نتكلم بالتلفون !
قالت بنبره خجوله : ايوه بس بالتلفون غير وانت جنبي غير ، بعدين انت ماكنتش تشوف في وجههي هكذا
ضحك ، وهي تنزل راسها ، ورجع
رفعه مره ثانيه وقال : مالش عادنا ماقنعت ،خليني ابسر املاكي
كانت ارزاق تضحك وهي تكلم ميسون: فجاءه كذا طلع لها التوتر ، ومن جدها ومسكت يدي كودنا فكيتها
ميسون : هههههههه شكلها عاشت الدور
ورجعت شردت بحزن وقالت: تذكرت عرسي
ارزاق عدلت جلستها وقالت: يوووه انتي عارفه ، قالو اثير بالعنايه وحالتها صعبه
التفتت لها : من قال لش
ارزاق : اتصلت اليوم امي لخالتي وكانت تبكي قوي قالت راحو زاروها اليوم قالت خمس دقائق بس وخرجو
قالت وقال لهم الدكتور انها حالتها صعبه
ميسون سكتت ومش قادره تبدي اي مشاعر لا حزن ولا فرح ..
….
كان بيتكلم مع الدكتور : خليني ابسرها شويه ، شويه بس ، لانه انا قلق قوي وروحت البيت وقت الزياره كنت تاعب جداً ونمت ماعاد صحيت الا ذلحين
كان صوته مليان تعب، وعيونه ما تفارق الدكتور، وكأنه متعلق بأي فرصة تخليه يشوف أثير ولو لدقائق.
بعد إلحاحه، وافق الدكتور وكلم الممرضة تسمح له يدخل
، ودخل
وصل جنبها بيشوف لها ووضعها صعب وقلبه واجعه قوي وقال بنبره هادئه حنونه : اثير
فتحت عيونها بصعوبه شديده ولما شافته بتحاول تتكلم مش قادره من التعب عندما قال وهو عارف ايش بنفسها تقول: لا تقلقي ابنك بخير وصحته تمام ، داري نفسك تشوفيه لكن تخرجي من هنا وتشوفيه ان شاء الله
كانت تعبانه ، وهو مسك يدها وابتسم بحنيه وقال وهو يشوف بعيونها : حبيبتي ذي الايام الصعبه بتعدي وبتكوني بخير لا تقلقي بنعيش الثلاثه سوا
البارت 63
قامت معه وبخوف : بجي معك
شاف لها: لا انا ايش اتفقت معش؟
قالت : طيب بجي معك وبكره اخرج مع ارزاق
هز راسه بالنفي: لا ، لما تستاجري فستان وتجهزي نفسك تعالي ماعاد اشتي اشوفك الا بالفستان الابيض
قالت بقلق: بس اخاف ماعاد اشوفك
ابتسم: لا بتشوفيني لا تقلقي ماعاد بروحش مكان
طلع وهي تشوف بعده مبتسمه ، ورجعت تشوفه من الشباك وامها بتشوف لها وكيف تحولت بين لحظه وضحاها وكانه دبت بها الحياه بعد ما كانت ميته ، كانت متفاجئه وكان اللقاء اعظم مما توقعت …
سار عمله وهو مبسوط ويحس هم وانزاح ، ويتذكر فرحتها به ويحس المشاعر غامرته ، وسحب نفس عميق وكانه ماكان يتنفس الفتره ذيك كلها ، وكانه الهواء عادوه دخل رئته الا اليوم .. ..
….
بهاء كان مع زوجته قبل ما تدخل العمليات وهو يتكلم معها: لا تخافي بتكوني تمام
وهي تهز راسها وبتعب وتقول: مش خايفه قدر ما انا متحمسه ابسر ابني
ابتسم لكنه من داخله قلق قوي، انه تدخل العمليه بحالتها ذي كانت مخوفته ، وكان في اكثر من طبيب وخايفين من المضاعفات خاصه النزيف بمثل حالتها ، ودخل معها العمليات من شده قلقه ماقدر ينتظرها خارج ،
كانت الولاده صعبه لحد بحالتها ، لكنها كانت شوي بين الوعي والاغماء ، احيانا تحس انها مش بوعيها واحيانا ترجع لوعيها ، لكن مجرد ماطلع الطفل وسمعت صوت بكاءه كانت لاحظه بالنسبه لها لا توصفها كلمات العالم اجمع وتعجز اللغه تحتوي هذا الكم من المشاعر ….
ثمان سنوات وأنا أقبض على الفراغ، وأنتظرك ب امل .. ثمان سنوات أعد فيها الخيبات، وأداري خيبة صمتي خلف دعاء لا يهدأ.
واليوم.. وأنا أقف على الخيط الفاصل بين الموت والحياة، وأنفاسي تتأرجح في جسد أنهكه المرض وأثقله الوجع، جاء صوته كشعاع ضوء أخير شق العتمة!
صرخة واحدة منه.. أوقفت في صدري كل آلام السنين. لم تكن مجرد نبرة مولود، بل كانت صرخة قيامتي، وتتويج انتظاري الطويل.
فتحت عيني بثقل شديد، أقاوم غشاوة الإغماء ورعب النهاية، أردت أن أسرق من وجه الصغير نظرة أملأ بها روحي قبل أن يسرقني الغياب.. طالعت ملامحه الدقيقة، وهمست له بحسرة أم تخشى ألا تحضنه غدا: «يا من انتظرتك ثمانية أعوام كي أتفس.. لا تعتب على أمك إن كان هذا اللقاء هو السلام الأخير.»
في تلك اللحظة، لم أكن خائفة من الموت بقدر ما كنت ممتنة؛ لأنني على الأقل.. مغمض جفني وأنا أستشعر دفء لقبه الذي تمنيته دهرا هذا ابني انا ..
نزلت دموعها بتلقائية أول ما سمعت صوته، دموع اختلطت فيها مشاعر التعب والخوف بالارتياح ، وحسّت كأن كل الأوجاع واللحظات الصعبة اللي مرت بها اختفت بلمحة عين ، لما قربته لها الممرضه وهي تعرف لهفتها انها تلمسه ، طرحته بصدرها كانت تبكي بشده ، ونظرت لبهاء اللي كانت مش اقل منها مشاعر وقالت لها بتعب شديد : جاء الذي انتظرناه الوقت ذا كله !
بيشوف لها بدموع: الحمد لله ، المهم الان انتي تكوني بخير
بتشوف له وتوصي على الولد بعيونها: انتبهه له
الممرضه اخذت الولد وهو قلق عليها بيشوف تعبها بوجهها بالكاد بتتنفس وخايف قوي وقال ما يحتويه داخله : اثير ، انا احبك قوي اكثر من اي شي بهذه الدنيا ، بتكوني بخير
بتشوف له وعيونها تصغر وملامحها تبهت وبتحاول تشد على قبضه يده ، كانت مبسوطه منه قوي وقالت له وهي خايفه تودع قبل ما تفضي مشاعر الامتنان : شكراً على كل لحظه حلوه منحتها لي ، وكل لحظه الم كنت بها معي ..
كان اخر شي قالته لما ،نقلوها للعنايه وهو يتكلم مع الدكتور: انا مشتيش استقبل حد ويودعني حد
بيكلم الدكتور بدموع: الله يخليك افعل شي الله يخليك
بيحاول يطمنه: احنا بنحاول نسيطر على الحاله لا تقلق مانقدرش نتوقع شي يمكن تتحسن ماتعرف
مشي وهو جلس بتعب ويحرك كفيه بحسره من الوضع الذي هو فيه ، ما تمناه حتى لعدوه ..
يعني الحلم الذي انتظره ثمان سنين انحرم من فرحته ..
…
بعد ما خلص اخر مريض ، رد ظهره على الكرسي بتعب لكنه كان مرتاح نفسياً ، ويفكر ..
لما دخلت المساعده : دكتور تحتاج شي قبل ما اروح
كان جنبها طفله صغيره ،شاف لها : اسلمي ، بس من العسل ذي
ابتسمت: ذي بنتي
وقف لعندها: كم عمرها
ردت: سنتين
مد يده: تعالي نسلم عليش
تخبت خلف امها ، ضحك : مالها
المساعده ابتسمت: بتخجل
وقف: الله
المساعده: شكلك ي دكتور بدات تحب الاطفال
ابتسم: انا احبهم بس ما احب ازعاجهم خاااااااصه لما يبكو
ردت: صدقني لما تخلف بتتغير وجهه نظرك وعينزل عليك صبر ما صبرت به على حد
بيفكر بكلامها بتعجب ورجع قال: بخلف ان شاء الله قريب وارجع اقل لش لو نزل علي صبر او ماشي
مسكت بنتها: هههههه تمام
خرجت هو صامت وواقف مكانه ويحس انه لو يخلف بيحبهم قوي بس هل بيقدر يصبر على مشاغبتهم م يعرف ،محتاج يجرب …
تعشي مع اصحابه ورجع البيت ، دخل وهم كلهم سامرين ، ورد السلام وجلس ، عندما قال: برجع فرح
كلهم شافو له ، لكن نظره ابوه وامه وارزاق كانت مختلفه
ام لؤي بفرح : يوووه واخيراً قد كنت فجعتني لو تطلق وفرح عسل
ارزاق: والله انها وحشتني قوي اكثر حد بيضحكني بالحياه
البارت 60
ام فرح تنهدت: فرح حرام عليش ثلاثه ايام وانتي تاكلي الا غصب شوفي جسمك كيف قد هو نحيف وعيونك ذابله وانتي منتظرته وهو يمكن ماعاد بيجي***
قاطعتها: يوووووه يمه الا بيجي بيجي هو قال لي بس اكيد يمه معه شغل خليني انتظره
تنهدت وغلقت الباب وهي تفكر
.............
كانت بالرقود ، وهو نايم على الكرسي جنبها ، لما فتحت عيونها وشافته وابتسمت بتعب : بهاء !
سمع صوتها ونقز بخوف : انتي بخير
شافت له: لا تقلق انا تمام ، بس روح البيت نوم وارتاح لك يومين جنبي
هز راسه بالنفي: انا كذا تمام
مسكت يده: لو سمحت روح نوم ، بكره وجيت ولا تهمني قدنا احسن
بتشوف له برجى وكان فعلاً متعب بس خايف يفلتها
عندما قالت: يالله روح ، لو سمحت
وقف: طيب لو احتجتي شي اتصلي واجي على طول
ابتسمت : تمام
مشي وهو كل شوي يتلفتت لها ويبين خايف وهي تشوف بعده :…
.............
كانت بالصاله بعد العشاء وهي تهم فرح قوي ، وبدات تشكك بقرارها وحست انها بتظلم البنت ذي وماعاد قدرت تخرجها من حالتها او تنسيها لؤي اللي مسيطر على تفكيرها طول الوقت ، وبالعكس كل يوم تزاد سوء
سحبت نفس عميق ، وراحت غرفتها ودقت ودخلت وهي قديه تحت فراشها وكانت جالسه تبكي : فروحه ؟
جلست جنبها وهي بعدت البطانيه وجلست على فخذ امها ومنهاره بالدموع: يمه انا خايفه ، على لؤي
مارد علي ، بس كلمت عمي قال انه بخير
ورفعت عيونها لامها ودموعها تنزل ب انهيار : وانا مشتاقه له قوي قوي ، تتوقعي يمه هو مشغول مافتح الواتساب او ما اشتاق لي ، او ليكون حب بنت ثانيه؟
امها سكتت ماعرفت ايش تقول
عندما قالت بغرابه : فرح ايش بلؤي هذا لما بتحبيه هكذا ؟؟؟
قالت وهي تمسح دموعها: لانه بيسمعني !
بيفهمني
بيهتم بي ، حنون قلبه طيب قوي قوي
ورجعت تشوف لامها بنظره شخص واعي وبدا يفهم الحياه ونفسه : يمه ، انا طول عمري من وانا جاهله صغيره كنت انضرب من اخوالي وبعدها من سامي كنت انضرب بعنف وماقدرتي تحميني، عمري ما شفت الحنيه من رجل بحياتي ، وابي الذي المفروض يكون معياري الاول عن الرجل ماكان موجود ولا معي اخ ..
انا ولا مره قابلت رجال ماضربني او حسيت معه ب الامان ، دائما كانو مصدر قلق ورعب
ولما تزوجت لؤي ، عاملني بشكل مختلف تماماً وما حسيت اني مطره اكون شخصيه غير شخصيتي عشان احس بالامان معه .. بالعكس وانا فرح دللني اكثر
وتكمل بنبره حماس وكانها اكتشفت شي ثمين : انتي عارفه اني كنت دائما اول ما ادخل غرفتي اقفل بالمفتاح خوف انه يجي سامي يضربني فجاءه
بس بعد ما تزوجت لؤي بعد شهرين من الزواجه بس
كانت اول مره انام وانا ناسيه اقفل باب غرفتي !!!!
استغربت من نفسي ؟ كيف نسيت وعمري ما نسيت ،
وابتسمت بحزن وشرود : لما استوعبت ان ذا الانسان قدر يبني شويه امان داخلي ..
وقالت بحسره : وطول عمري ماكانو يرفعو يدهم في وجههي الا عشان يضربوني ، لهذا كان لما حد يرفع يده اخاف وادني راسي
لكن لؤي لما مره رفع يده ينزل شعري ويقول لي امشطي شعرك نازل اهلي بيجو
بتشوف بعيون امها وتكمل :ماخفت ، يمه مستوعبه اني ماخفت !!! ما دنيت راسي !!!! عقلي مستبعد تماماً انه ممكن يعنفني
انا يمه اول مره احس بالامان لما اسمع خطوات رجال داخل للبيت ، انا حتى صوت مفتاحه وهو داخل للبيت كان يفرحني بدل ما يخوفني، وانا كنت دائما احس بالخوف
بتبكي وتتكلم وهي مشتاقه له: حتى وانا ببيت اهله كنت اجلس منتظره لما تغرب الشمس ويروح من عمله واشوفه اطمئن قوي وداخلي يهداء بشكل عجيب
ولما احاول امسكه او اطرح راسي بصدره وانا خايفه قوي ، يجيني سكون غررريب قوي ولا قادره افهمه وكل فكره مخيفه تنطفى
واحس اني امنه مطمئنه انا عمري كله ماجربت ذا الاحساس مع احد ولا جربته بحياتي كلها للاسف حتى معش ، ولا عمري شفت برجال مصدر امان الا هو ، لا تقوليش لي ليش لؤي ، لانه منحني مشاعر عمري بحياتي ماتخيلت احسها ، انا عشت طول عمري خايفه من الرجال وارجف واتوقع الضرب كلما شفتهم ....
امها ساكته وتفكر ، ربما ظلمت لؤي ، كانت فرح كاسره خاطرها ، ربما طول الوقت كانت حمايتها لفرح غلط، يمكن لو خلتها تجرب الحياه بنفسها انه افضل ، هي حبستها ب البيت بسبب الخوف، والان حرمتها من الانسان اللي متعلقه به عاطفياً وبشده بسبب الخوف ، ليش ما تترك لفرح الفرصه تقرر؟ ولو كان لؤي سيئ على الاقل تتركه بقناعه ، بدل ما المشاعر بتعصف بنتها هكذا ، لؤي كمان حاول يفهمها كذا بس هي عاندت ..
فرح رجعت تركت راسها بحظن امها كانت خايفه قلقه مشتاقه ، وقلبها موجوع اكثر مما توقعت امها بكثير …
عندما تنهدت بالم و قالت لها : فروحه يالله حاولي تنامي ، انا بروح اعمل لعمش عشاء بيجي متاخر
ارتفعت : طيب
خرجت وغلقت ، ومسكت تلفونها ورنت للؤي ، وخايفه يكون فات الاوان وان بنتها تنحبس بشعور ماعاد تطلع منه بسببها …
البارت 58
ما روح البيت حق اهله كان متضايق جداً ، وما يشتيش حد يشوفه بهذي الملامح ولا به مجهود لحد ، رجع بيته ، دخل متعب وغلق ، فرح في كل مكان فيه ، وهو حاسس ان تركها بهذي الطريقه مشكله كبيره لهم الاثنين
لان العلاقه ما انتهت بطريقه صحيه من وجهه نظره ، الفراق حصل في اوج الشغف وهذي علاقه يصعب تخطيها ، لكنه عاجز يغير ذي الضروف ، بقي ساعه يفكر، يقلب الامور في راسه ، لكن كمان عاجز ، وكل الحلول لنسيان او تخدير الالم فاشله
وعندما رجع غرفته تمدد بتعب ، رسلت له : لؤي ؟
كانت ما نامت كانت تبكي قوي مجرد ماخرجت امها من الغرفه ، شعور الفراق جديد عليها، واول مره تختبر ذي المشاعر وهو فاهم لكنه عاجز يجنبها الالم ..
شاف الرساله ورد وهو يتمنى لو يقدر ما يرد ، ولا يعطيها امل : اهلا
عندما قالت : اشتي اقول لك شي🥲💔
رد : قولي ؟
فرح وهي مش فاهمه شعورها تماماً : شوف انا مش قلت لك زمان اني احبك لانك صاحبي
رد : ايوه ؟
فرح : الان انا احبك بس مش مثل ذاك الحب ، انا احبك غير بس ماعرف كيف اشرح لك عسب تفهمني
مسح وجهه بيده وماعرف ايش يرد ، وهي منتظره منه يفهمها او يفسر لها حالتها ، بس هو فاهم لكن عاجز يتعامل مع مشاعرها ، عندما قال : فرح قد تاخر الوقت وانا معي بكره سفر مثل ما تعرفي مع السلامه ❤️
غلق وهي حست ب الاحباط ، وتمددت وراسها للاعلى : ايش ذا ! كيف بيقدر ينام انا ماقدرت ، ليش بين احس بالالم ، اول مره احس كذا ، اشتيه يجي الان
عندما كان يتكلم معها : رجعت ؟
ام فرح: شوف لا تعصب فوقها او تضبحها تهرب عنده خلنا نتعامل معها بهدوء
رد : المهم تتزوج حسين قد جنن افكاري ، وقطع المصروف ، عنموت جوع تفهمي ؟
ردت بعدم اهتمام : روح اشتغل !
وقالت وهي تهز راسها بالنفي:وانا الصدق بنتي ماعاد بزوجها حسين
وقالت بفخر: بنتي قديه تجنن مابها سخى له ، عيجي من يقدرها واحسن من هذا
مسك يدها بقوه وبشده: جننتي ؟
بعدت يده بهدوء: سمعتني ؟ ما بعيد واكرر تضبحها اسرحها لابوها قد عرف بها ، ومخلي عمتها تسال عنها واصل وعيستقبلها وينتبهه لها
ماعاد تقدر تضغط عليها سع اول ، ماعاد بيتك الملجى الوحيد استوعب ..
سكت بغيض ، لكنه يفكر انه ربما عيقدر يقنع فرح
خرج الصاله يفكر ويفكر وراسه بينفجر، طلعت تاخذ ماء
لما شافها حس انه توهم
وهي وقفت وبتشوف له بقرف وهو مازل متنح ومش مستوعب وقالت : يييييع عادك عايش
سمع نبره الصوت بس الصوره لا تتطابق ابداً ، اقترب وبشك : فررررررح !!!!!!!؟؟؟؟؟
شافت له ب استفزاز وتقلد نبره صوته : ايوه فرح
قال بدهشه وهو يرفع حواجبه : ي بنت !
كان يشوف لها فوق تحت و بتفاجئ ماقدر يخفيه : من وين طلعت ذي الحلاوه
وقال بطمع : والله حسين بيدفع مهرش ذهب
قالت بقرف: يييععع ايش بتقول انت
قال لها بطريقه لطيفه لعله يكسبها:حبيبتي ، انتي مثل بنتي ، اسمعيني
لؤي ذا بيطلقش وانتي عتتزوجي حسين ايش رايش؟
سامي ما يعرف انه ضرب عمق المخاوف تبع فرح فتحت عيونها ودقات قلبها تنبض بخوف: مالك ي يطلقش ؟ مجنون انت ، لؤي حقي مستحيل مستتتتحييييل يفلتني ! هو مش مثل ابي ولا مثل احد منكم ، اخبل
قالتها وشلت الماء ودخلت غرفتها وغلقت وهو عادوه مبهور من شكلها الجديد ومتنح بالصاله وقال مره ثانيه بوجهه مستغرب: ذي فررررح ؟؟؟؟ او انا بين احلم او ماهو
البارت 56
كانت طارحه وجهها في صدره تدور امان انه مابيتركها ، تحس انها ترجف من قلق الفقد ، وهو في صراع شديد مع نفسه ، ورجع رفعها من اكتافها بهدوء وحنيه : يالله خليني بروح اصلي بكره نكمل نقاش
قام وهي تشوف بعده وخايفه وتشوفه وهو طلع من الغرفه وغلق ورجعت تحدق بالفراغ بقلق ، ماتقدرش تتقبل فكره انه يتركها ، وهي اول مره تحس بهذا الشعور اللي رجع لها الحياه داخلها وكانت قبل مثل الميته …
….
اليوم الثاني
ومازال بيحاول جاهد يدخل فكره سفره راسها بهدوء بدون صدمات تاثر عليها ، كان خارج ، راجع من عرس واحد صاحبه ..
وكانت هي بالصاله عندما دخل احمد وبيكلمها : شوفي ي عمه ايش معي؟
لما شافته كان ماسك جرادة بيده خافت : يمممه احمد ايش ذا ما احبهن
لما شافها خافت ابتسم بخباثه وكانه ماصدق وقربها منها وهي هربت الى خلف عمها اللي جالس ويشوفهم وسحبت جاكيته وتتخبي خلفه : ي عم قله يبعدها اكرهه الذي يطيرين
ضحك ومد يده لاحمد بيمنعه يقرب منها : بطل جنان
وهو دخل بيشوفهم ، وهي خلف ابوه وماسكه بجاكيته بقوه وابوه بيضحك ، شاف لاحمد وكانه بيخوفها ، لكنه رؤيتها وهي محتميه ب ابوه كان افضل نتيجه وصل لها ، فرح صارت تعبر عن مخاوفها بدون خجل او استعراء ، وصارت تحتمي بمن كانت تفكرهم كلهم نوع واحد ومن كانو مصدر قلق ، واقترب منهم وبيقول لاحمد : ايش معك ؟
وريه: جرادة عادي بس هي خوافه
مد يده: هاتها
احمد بضبح وتململ: ي عم كودنا مسكتها
بيمشي مسكه من فنيلته بالخلف ورجعه له: قلت هاتها
مكنه وهو جلس جنبها وهي بتقل وهي راجعه لظهر ابوه : امانه لا تديها فوقي
ابتسم: مالش ماتفعل شي ، مدي يدش واوريش
هزت راسها بنفي قاطع: قلت لك اكررره الحشرات اللي تطير ما احبهن ابداً عندي فوبيا
رفع حواجبه وضحك:ههههه فوبيا ؟ قد معش مصطلحات جديده ، التيك توك بيعلمش او ماهو
سكتت
ابوه بيدافع عنها : خلاص بتخاف بتخاف خلوها
مكن احمد: شلها يالله وعند امك ، لا تزيد تفجع حد
شلها بسرعه ومشي قبل ما عمه يغير رايهه
وهي التفتت للؤي وبحماس:لحظه خليني بوريك ابن سليمان الصغير ماقد شفته صح لو تبسر ما احلاه
قالت وهي تحرك يديها ب اعجاب ..
تحرك يمين يسار وهو يشتي يرفض ورجع استسلم : وريني طيب
قامت وابوه يشوف له وهو يشوف بعدها و يبين مهموم وشارد
وبيكلمه على جارهم: شفت عبد الله ؟ جاء عندك
رد: ايوه، جاء اليوم
ابوه: شفت عمه بالجامع وانه بيكلمني انه بيشك بزوجته قوي وبيقل انها تشتي تقتله وشويه ان معها واحد قالو ادي لهم الجنان ، سارت بيت اهلها وذلحين مش راضي ياكل من يد احد قال بيقتلوه ، بيقل لي مسحور قلت جربو الطب النفسي
لؤي يتكلم وهو يشوف امامه: عنده فصام ، وذي الحاله ما تتعالج الا بالادويه ، بس حالته شوي متاخره لهذا ضروري يدخل المشفى كم شهر ، وانا قلت لهم كذا ، ما يأخذوه المشفى ممكن يقتل حتى ! لانه مش بوعيه
وهو يتكلم مع ابوه كانت اخذت الولد ودخلت وهو يشوف لها بصمت وهي تقترب بس نظرته متالمه وهذا الذي لاحظه ابوه
لما جلست بينهم وهي مبتسمه وبحماس شديد توريه: شوف ما احلاه 🥹
بيشوف للولد بصمت لكنه كان صمت حزين ، ورغم انه ماقال كلمه الا ان نظرات مكسوره تشبهه صوت ناي حزين ..
وابوه بيراقب ملامحه بصمت وهي كمان منتظره منه اي رده فعل
عندما كملت وهي ماسكه يد الولد وبحنيه تحاول تحفزه : ابسر ما احلا يده صغيره قوي قوي
بتقربها له: جرب امسكها
لما شافها متحمسه مد يده ومسك يد الولد ب اصابعه، ويشوف له وابتسم ، ابتسامه خفيفه : ياه ، ماشاء الله
ظل يشوف له لثواني ورجع فكها ببطى ومشي ، وهي تشوف بعده
وابوه كمان ، ورجع شاف لها : فرح
التفتت له وكانت شارده بعد لؤي ، ابو لؤي يكمل : بتحبي الاطفال
هزت راسها : قووي بس لؤي ما يحبهم
ابوه : حاولي تقنعيه لا تيأسي
سكتت شوي وهو يشوف لها ، صمتها كان غريب ، وكانها قلقه من شي هو مش عارف ايش هو ،ورجعت تغير الموضوع بعقلها و شافت له بفضول: ي عم ، انت معك خمسه عيال ، هل تقدر تحبهم كلهم سوا او في حد زياده ؟
ضحك من سؤالها ورجع قال: كلهم احبهم ، بس بصراحه زوجك اكثر واحد
تغيرت ملامح وجهها وابتسمت ورجعت قالت بنفس الفضول: طيب ليش لؤي ؟
ابو لؤي: لاسباب كثيره ، صح انه عنيد ويضبحني احيانا بس ايجابياته اكثر ، مثلاً هو خلوق تعامله حلو مع الناس ، حنون قوي على خواته ، طيب ، عنده ضمير حي ،شخصيته قويه ، حاجات خيرات لهذا هو المفضل عندي
انبسطت لما مدحه وكانه مدحها ، ورجعت قالت :
انا احس لؤي وارزاق يشبهوك انت وعمتي بالطباع قوي
بس ميسون وسليمان غير شوي
هز راسه بالموافقه: صح
ووقفت هيه:
برجع الولد لابتهال
ابتسم لها وهي مشيت وهو يفكر بعدها ويتمنى ويرجي ان لؤي يقتنع ويخلف …
مكنت ابتهال وطلعت بعده ، كان هو بيشل شاحنه وتلفونه وشوي اغراض وبيطلع عندما دخلت وبغرابه: ما بتنام بالغرفه
رد وهو في فمه كلام: لا
قالت بسرعه: ليش طيب
اقترب : فرح
البارت 55
دخل واثير نايمه غلق وجلس جنبها ولاقدر ينام ، كان الهم اللي على صدره ثقيل ، ثقيل قوي ، صدمته من امه كانت اثقل بكثير من صدمته من ميسون ، امه عيشته بكذبه عمرها 8 سنين بس عشان كرهت اثير ورغبت انه يتزوج عليها ، حرمته يكون اب ، واحرمت زوجته من شعور الامومه وخلتها تعيش مشاعره الاجهاض المؤلمه ، لما كانت تفقد قطعه منها وتفكر العيب منها وتلوم نفسها على موت روح كانت مشتقه من روحها وتعيش على ادويه وموانع حمل، وبعدين مشوار التلقيح الصناعي المؤلم نفسياً وجسدياً ، ام بهاء ماكانت تاثر بها مشاعر الالم على اثير ولا مشاعره هو وهو يركض بالحياه من اجل انه يكون اب ، اب لولد من المراءه اللي حبها بصدق، كانت تون في اذنه ليل نهار يتزوج ولما تزوج ما تحملتها الجديده شهر واحد ..
و مهما حاول يتجاهل مشاعره ثقيله ، لكن كل ذا على جنب وانه يخسر زوجته على جنب ، خاصه الان بعد ما جرب الفقد وبعد ماتركته وعرف كيف مر طعم الحياه الحلو في فمه بدونها ، وكيف مرت عليه الايام
ثقيله ….
قامت الفجر وهو تكلم من جنبها : اليوم بنروح ننزل الطفل
اثير التفتت له : ليش
قال بنبره حزينه تحمل على اثقالها اتاعبه: لانه انتي بتنامي وانا مابقدرش انام !
شافت له وهو مسكها من اكتافها: ما بنامش خوف من اني افقدك !!
كانت تشوف له وهو منفعل: اثير يامنعاه خليني اعالجك خليني اعمل كل الذي اقدر عليه ، انا خايف ، خايف الحمل ياثر عليك ، طول الوقت خايف ..
مسكت يده: بهاء لا تتعبش نفسك ، والطفل ذا بيخلق ويجي ع الحياه ، تشني اقتل روح طلبتها من الله خيرات ؟
قال: لضروره احكام
هزت راسها بالنفي : لا ، بعدين لو حصل ومت نهايه العالم ؟ روح تزوج النسوان ملان
رد بصياح:محد يقدر ياخذ مكانتك !
ردت ب اسف: قد اخذوه
هز راسه بتعب : محد اخذه وبعدين
ليش انتي عنيده هكذا
ردت: هو ذا انا باخذ ادويه وبتابع مع الاطباء وقالو ممكن يمر كل شي بسلام ليش انت مركز على الاحتمال السيئ ، خلينا نعيش فرحتنا ب ابننا الاول
مسكت يده: انا لي منعك لا تقتل فرحتي ..
كان الرجاء ثقيل وماعرف كيف يرد عليه الا بصمت وحظن ودموع ..
........
طلع الفجر طرح ملابس واخذ ملابس وهي نايمه ورجع اقترب بيشوف لها و جلس ع جانب السرير ومازال يشوف لها ورجع شاف امامه ، ورجع يتامل ملامحها بصمت ، وهنا استذكر كل واحده مرت بحياته ونام معها على فراش واحد ، شاف بوجهه فرح وجوههن الواحده وراء الثانيه وكان نادم بصدق …
ومسك على راسه ، كيف يطلع من الذي هو فيه، رفض ام فرح له ندمه اكثر ، وفرح مامرت مرور الكرام مثل ماكان يعتقد ، ولا هي بالنسبه له مثل اي واحده قبلها ، ولا هي اصلا
نفس الشخص اللي دخل بيته اول مره ، فرح كل يوم تكون اقرب …
صحيت هي ع صوت الاذان وشافت له وهو جنبها قالت بتعجب وهي تفتح عيونها : لؤي؟
انتبهه وبعد وجهه بسرعه ..
بتشوف في وجهه بصمت …
التفتت لها وهي بتشوف بوجهه ،تنهد : مالك
ردت بقهر: مالك انت ؟ ليش بتقرف مني هكذا
رد بغرابه: اقرف منك ؟
ردت: توقعت منك شي وتركتني بالمنتصف !
لؤي: لاعاد تتوقعي
ردت بقهر: ليش
لؤي وهو يحاول يمهد لها الموضوع : فرح اسمعي معي شغل ضروري وانا مسافر باخذك بيتكم تمام لما ارجع
رفعت حواجبها وارتفعت وبخوف : ايييش ، لا مستحيل
وتهز راسها بالنفي: لا لا لا
لؤي مسك يدها: ولا مستحيل ولاشي لو انتي تحبيني عتسمعي كلامي !
ردت بقلق: بس نهاد هنا وزوجها مسافر عادي ليش ما انا اروح ؟؟
قاطعها: هذيك نهاد غير وانتي غير
فرح بقلق وفزع يقراء من عيونها : بس ي لؤي!
قاطعها بهدوء: بس ايش
اقتربت وضمته بكل قوتها : اخاف كل يوم انا خايفه ، خايفه تتركني ! طيب لو ما رجعت ؟ طيب انا ماقدرش ما اشوفك ، انا هنا بين انتظرك كل يوم لما ترجع من العمل
سحب نفس عميق ومسك على اكتافها ويحاول يبعدها بهدوء : بنتواصل بالتلفون تمام !
رجعت تشوف له وملامح القلق مازالت ع وجهها
ابتسم: اهدئي !
فرح تهز راسها بالخوف والدموع تلمع : لا امانه احنا كذا مرتاحين ليش ضروري نفترق ، شلني معك وين ماتروح اي مكان انت مش موجود به بالنسبه لي يخوف !
صمت صمت طووويل ، ورجعت هي طرحت راسها بصدره وتحاول تدفن نفسها ب اكثر مكان تحس به بالامان بالدنيا ذي كلها ، لكن لا رده فعل منه ، كانه متخدر، وهو محتار وواقف بالمنتصف ، مايريد ياذيها وبنفس الوقت عاجز امام وعوده ، وما يشتيش يكمل معها واهلها رافضين ويدخلها بدوامه مش هي حملها ، ولا يقدر يستغلها ولا يقدر يعمل معها علاقه مؤقته مثلها مثل الاولات ، من ناحيه هو حبها حب صادق ومن ناحيه ثانيه هو تاب عن ذاك الطريق واقلع بندم ، وحس ان فرح هي اختبار توبته …
البارت 53
وصلها امام البيت وبصوت متالم: انزلي
فرح بغرابه: وانت
لؤي بدون ما يشوف لها وواضح وجهه مقلوب : بروح اجلس مع صاحبي شوي
فرح بتشوف له بقلق ورجعت قالت : طيب
نزلت وهو بشوف لها لما دخلت :...
ورجع اتصل بزيد: اشتي اشوفك بالكاافيه اللي عند العياده كذا ضابح شوي واشتي اتكلم
............
خرج ودخل المطبخ وامه وصلت جنبه: ايش تعمل
بهاء : بعمل عشاء اثير نايمه
امه : ادخل بعمل انا
بهاء: لا يمه استريحي بس انتي ماعدتي حمل طباخه
شافت له: ذلحين ما قلت لي ايش فيها اثير
بهاء التفت لها: يمه اثير حامل
ماقدرت تخفي ملامح الفرح ع وجهها: صدق
بهاء: ايوه بس الدكتور قال ان عندها تليف كبدي وممكن ما تقدر تكمل للتاسع وعيحصل معها مضاعفات لو كملت الحمل
امه بصدمه: ايش
بهاء بعدم اهتمام بالموضوع : لهذا انا منتظر لما تسقط الطفل وبسفرها خارج البلاد بحاول اعمل لها زراعه كبد
امه بتردد : تسقط ؟
بهاء: ايوه يمه اصلا اثير ما بتكمل الحمل للخامس مثل كل مره بينزل
ورجع فكر : صح ذي المره قد لتدخل الرابع بس اكيد بينزل وانا مشتيش انزل الطفل انا واكسر خاطرها
قاطعته بتانيب ضمير: بس ي بهاء !
شاف لها: بس ايش يمه
ام بهاء : بهاء الطفل ما بينزل لانه **
سكتت وهو بيشوف لها ومازل مش مهتم قوي بموضوع الطفل وكانه حاسم امره والنتيجه متوقعه: لانه ايش يمه !
ام بهاء والدموع تجمعت في عيونها دموع خوف وتأنيب ضمير وندم وتوتر: لانه انا الذي كنت انزل لها الاطفاال !
ترك السكين من يده وبذهول: ايش !
وكانه ماسمع ، والصدمات تتوالى عليه كل شويه ،
ام بهاء وهي تحاول تكفر عن ذنبها والاعتراف كان وسيله تطهيرها الوحيده من هذا الحمل بالنسبه لها : انا كنت اخلط لها ادويه تنزل الطفل !!!
كان يشوف لها بس ماعاد قدر يتكلم وهي تشوف له وهو ينظر لها بعجز ، طيب ولو كرهت اثير ليش مافكرت به هو ؟؟ هو ابنها الوحيد كيف حرمته ثمان سنين ؟؟؟
وتكمل بدموع : سامحوني ، سامحني انت واثير يا ابني
حس ان الدنيا كلها غصت في حلقه وقال بقهر: الله لا سامحك يمه الله لاسامحك ، هذا وانا ابنك لو عدوك ايش كنتي عملتي
ترك كل شي ودخل الغرفه وغلق بقهر وهي تبكي بالمطبخ ، بس مش عارفه كيف تصلح الامور
اثير صحيت ع صوت الباب وشافت له: بهاء
جلس جنبها بسرعه وبقلق شديد : اثير اسمعي لازم ننزل الطفل
ارتفعت بتعجب: ليش ؟!
مسك يدها: اثير لازم الطفل ذا ينزل ونفعل لش عمليه زراعه كبد
ابتسمت بالخفيف: بهاء مالك ؟؟
بهاء: اسمعي لما عملت لش الفحص قال الدكتور ان عندك تليف كبدي وانه بنفعل لش زراعه كبد وننزل الطفل
اثير قاطعته: عارفه عارفه انا قريت التقرير
بهاء بدهشه: وساكته !!!
اثير عدلت جلستها وابتسمت : ما بنزل الطفل يا بهاء ابدا
شاف لها بقهر: ليش
اثير: انت عارف كم لي احلم به ؟؟ سنين
وانا انتظر اللحظه اللي بيعدي بها طفلي الشهر الخامس وهو سليم كان حلم بالنسبه لي، والان لما جاءت لي الفرصه انزله بيدي؟ مستحيل ي بهاء وبعدين حرام قدوه بيوصل الرابع قدوه روح
مسكها من اكتافها: اثير ارجوش طز بالولد عيدي الله غيره بس انتي لا رحتي وين بحصل غيرش
قاطعته: بهاء هو هذا الطفل اللي بسببه دخلت شخص بيننا ، هو هذا الطفل اللي بسببه تركتني وظلمتني وضربتني وخرجت من البيت ، اكيد انه يعني لك ، مستحيل بتخلى عنه ي بهاء
كان يتكلم والدموع في عينه: الله يخليش لا تضحي بنفسك ي اثير انا مااقدرش اعيش بدونك اثير ارجوك لو سمحتي ، خليني اعمل جهدي انا فدا لش
لو تعافيتي عندي غيره او مش ضروري والله
انا وصلت لقناعه ماعاد اشتيش جهال بتفهمي ماعاد اشتييييش ، بس انتي انا اشتيش واحتاجش
ردت بهدوء: بهاء ، نسبه نجاح العمليه ضعيفه ، يعني بعدها بتخسرني انا والطفل وفلوسك وليش تغامر بهذا كله ع الاقل يبقى لك الولد، وبعدين من وين بتلقى متبرع
ضمها بقوه: اتبرع لش انا ادي لش روحي ، لكن لا تفلتيني ، خليني اخسر خليني ع الاقل عملت شي عشان احافظ عليش ، ماقدرش اتحمل تروحي من يدي ماقدرش اعيش بدونك ي اثير ماقدرش ، اثير لو تفلتيني بموت بعدش مابقدرش اتحمل
رجعت تبكي مش عارفه ايش تفعل وهو ضمها قوي وكانه بيحاول يستشعر الامان لكن فكرته بالنسبه لها مرفوضه : ...
............
كان يشيش عندما وصل وجلس: مالك
لؤي: تعال نتجابر شوي ضايق ومثل ما يقولو اصل العلاج النفسي الفضفضه
زيد بتعجب: وليش ضايق ؟
لؤي بضبح : بطلق البنت هذه
زيد بغرابه: مشي حاجه جديده؟
لؤي منقهر من زيد وام فرح انهم مازالو يشوفوه بشخصيته القديمه : الا جديده جديده ، مش ققادر ، مش قادر اتركها تمر مرور الكرام ي زيد احسها واقفه في صدري
زيد رد ظهره: اهاا بتحبها؟؟
البارت 51
حست كلامه غز في صدرها وافقدها املها تماماً ومسك يدها وقال : احنا الان بنروح كل واحد في طريق ، بس اتمنى الفرصه الجايه اللي تجي لك مع احد تحاولي تقمعي الممثله الانانيه اللي داخلش ، وتبطلي تحلفي كذب وتنزلي دموع التماسيح!
ورجع وقف وهي تشوف له بنظرات رجاء وتتمنى لو يغير رايه عندما قال: وانتي طالق
حست ب انهيار رغم ثباتها كان نفسها تصيح بكل صوتها بس كانها عجمت ، وخرج ، لؤي خارج بيشوف له واقترب :؟
بهاء: العلاقه انتهت خلاص وعملت مثل ما طلبت
لؤي : طيب
بهاء خرج وهو التفتت لغرفه ميسون ، وزاعل عليها ، لكن مايقدر يعمل لها شي وافضل شي اخذته ميسون بالنسبه له هو هذا الختام سنه سنتين وتخطت ..
رجع هو بالسياره وهو متضايق ، وقرار الطلاق اكيد ماكان سهل ، لكنها ماخلت له اي خيار ابداً ، ماعاد يعرف من هي اصلاً ولا اي وجهه كان حقيقي ، اصبح مشكك بكل شي حرفياً ، حتى بحبها له ، وهو الان مابه طاقه لاي احد ومافي فكره شاغله باله غير اثير وبس ..
رجع البيت ، ودخل عندها وهي نايمه وبيحاول يصحيها : اثير يالله قومي نتغدي
فتحت عيونها ولما شافته ارتفعت بسرعه وبتقول ما يشغل بالها : ليش كان الدكتور هنا ؟
ابتسم : ليش بتسالي ؟
قالت بضبح مختلط بقلق: رد ؟
بهاء سحب نفس عميق مليان تعب : قال الدكتوره قالت لميسون تجهض الولد وانه احنا اقارب كل اطفالنا مشوهين بس كانت ميسون رافضه ، رحت اقنعتها
نزلت راسها ورجعت شافت له وتذكرت حماسه للولد و زعلت عليه وقالت: امر الله لا تزعل
شاف لبطنها: العوض بالذي جاي
ورجع تمدد وهو شارد وقال : وانا والله العظيم ماعاد اشتي، كرهت العيال من كل قلبي ، ثمان سنين عيادات ومشاوير وتعب ، وتزوجت مره ثانيه وهرم ودحيس وبعدين يطلع لازم ننزله ، احس خلاص يمكن الله مش كاتب لي اوقع اب مشو غصب
بتشوف له بصمت ورجعت قالت : محد عارف وين الخير لا تياس
رجع بيشوف لها : اثير ؟
ساكته وهو يكمل بنبره مليانه قلق ومايشغل باله : عادش تحبيني ؟؟؟
سكتت ، فجاءها سؤاله ، وهو ارتفع وبيشوف بعيونها: امانه عليش ردي بصدق
قبضت ايدها ورجعت شافت له : عادنا احبك ايوه ، لان الذكريات والمواقف ذي بيننا اصعب من انه تنتهي بسهوله ، بس لو سالتني احبك مثل قبل؟
كان بيشوف لها متوتر ومنتظر الاجابه ..
هزت راسها بالنفي : ولا حتى النصف
غمض عيونه لما سمع الاجابه اللي ما يشتيها ، ورجع شاف في عيونها وماقال ولا كلمه لكنه وجهه يحوي كل شي ، ورجعت تكمل لما حست الخيبه بملامحه : لانه الثقه ماتت ، ماعاد اقدرش اثق انك عتكمل معي بنفس الشخص الذي اعرفه يمكن تجي واحده وتغيرك بسهوله ، يعني ماعدت شخص ثابت اقدر اتكى عليه
ولا عدت احس بذاك الامان معك ولا عاد بقدر اشعر به عمري كله ..
ساكت بدون كلام ، ورجع مسك بيدها وسحبها لجنبه وقال ب ابتسامه : طيب ولو ماباقي حتى نص ، المهم انه باقي قليل نحاول نستثمر به ربما يزداد ..
هزت راسها بالنفي: ما اظن
رد هو : لا يزدد بس لا نخسره
مسك يدها وباسها وهو يشوف لها ويفكر
* لو سمعت هذا الخبر حق ولدي قبل كانت ضاقت بي الدنيا بس اصابني برود غريب ، ماعاد في شي في بالي اسوأ من خسارتك ، انا تايه منتظرك تنزلي الولد مثل كل مره واشوف لك حل ، مشتيش اكسر بخاطرك ! ماعرفش ايش اعمل *
.............
لؤي رسل لفرح تنزل واخذها وهي تساله: ليش نروح نشوفها ؟
لؤي: صار لش فتره ماشفتيها
فرح: طيب انا مشتاقه لها صح بس ماحبش البيت ذاك كرهته
كان ساكت ،
وصل هناك : يله انزلي
نزلت وهو غلق السياره ونزل وامها فتحت وشافت لها ب اشتياق : فرح
دخلت ولؤي بعدها
فرح حظنتها : كيفش يمه
فكتها كانت تشوف لها بتمعن ، من ساسها لراسها وقالت بدهشه كبيره : معقوله هذه بنتي
ولؤي يشوف بس
ام فرح قبلتها: يوووووه ماصدقش ماقد احلاش ...
كانت مبتسمه وشافت للؤي ونزلت راسها بخجل وهي مبسوطه ان امها بتمدحها امامه ..
وامها شافت له وهو اشر لها تصرفها
وهي شافت لها: فرح اطلعي غرفتك شوفي مازالت اغراضك مثل ماهي ..
فرح: يمه بجلس معكم
ابتسمت: تمام اول شوفي غرفتك تفقديها وتعالي
طلعت وهي شافت للؤي : ايش في
لؤي: مثل ما تشوفي بنتك تغيرت ١٨٠ درجه ، ورجعت ثقتها بنفسها وهويتها
ام فرح اقتربت منه كان واقف: ياسعم الان تشتي مقابل شغلكك ؟؟
لؤي بهدوء: ايوه
ام فرح: طيب اطلب كم تشتي !؟
لؤي: مشتيش فلوس
وقال وهو يشوف بعيونها ومتوقع رفضها :انا اشتي نتيجه تعبي بنتك
رفعت حواجبها وبدهشه وتفاجئ : كيف؟؟
لؤي يكمل ب اصرار : مثل ما سمعتي اشتي البنت لي
ام فرح مسكت ذراعه بشده وبصوت واطي: انت مجنون
لؤي: انتي قلتي لو عالجتها بعطيك ماطلبت
ام فرح بنبره واطيه لكنها غاضبه : انا قلت لو رجعت لي بنتي وزفيتها لخطيبها
لؤي: ايش من خطيب ذاك سع ابوها ، مشنتي مجنونه اعقلي
ام فرح : مش شغلك ، ع الاقل مش ثمان ، مش بيلعب
لؤي سحب نفس عميق وحنى راسه بتعب : مااقدرش اتنازل عنها ،انا والله احب بنتك اضعاف ما يحبها هذا وانه احسها متعلقه جنب قلبي،
البارت 49
نزل هو جلس تحت ، كان معه جلسه اونلاين مع مريض ، كملها ورجع تذكر فرحتها بالدبله وابتسم بشكل لا ارادي ، ويستذكر شكلها وهي تمشي بالكعب ، كانت فاتنه جداً ، ورجع يحاول يطلعها من راسه و ينام بالمجلس ..
رجعت هي الغرفه وما حصلته رجعت تمددت على السرير ، ومسكت الدبله بتنام وتبوسها وحظنتها ونامت …
………
واليوم الثاني ، كمان تجنبها حتى مارجع تغدي ، والمساء رجع شوي متاخر ، دخل وهي جالسه ع السرير
شاف لها بتعجب من شكلها كانت كانها زعلانه وقابضه ايدها ببعض
ورجع بيبعد الجاكت وهو يشوف كل شوي لملامحها الذابله ،
ورجع قال وهو يراقب ملامحها : مالش ؟
فرح ووجهها ذابل: ولاشي
جلس جنبها: الا فيش شي
فرح: زاعله على ميسون !
لؤي رفع حواجبه: مالها
فرح: قالوا ابنها مشوه
لؤي عقد حواجبه: ايش ؟؟
فرح: وضروري تنزله
لؤي تفاجئ ورجع قال : سهل بيعوضها الله ليش مزعله نفسك كذا قووي ؟؟
فرح بقلق : وانا اخاف ابننا يكون مشوه
لؤي: اي ابن ي خبلا ؟
فرح: لما يكون معنا يعني مش قلت لو ابنك عادي؟
رد ظهره: شكلش بتسجلي كل كلمه وتحفظيها ، مش وقت العيال وبعدين الاصحاب ما يخلفو من بعض
شافت له وابتسمت : بس انت لما ميسون حامل بتعاملها حلو جداً ، بتمسك يدها تنزلها من السياره
وما تخليها تشيل اي شي تساعدها
حتى لو تشتي شي او اكله معينه تدي لها
ولما تزاعلت مع عمتي انت صيحت وقلت انها حامل وحساسه
بيشوف بصمت ورجع قال وهو يحاول يعرف وين تشتي توصل : يعني ؟؟
مسكت بطنها بحماس : وانا اشتي اكون حامل مثلها
مسك جبهته بتعب ..
وهي تكمل : شوف نهاد معها عيال وابتهال معها الولد ذا ، وميسون حامل ، مابلا انا مابش
ساكت ومش عارف ايش يقول ورجع شاف لها: مش قلتي يععع وما تشتيش ومدري ماهو
قالت ب ابتسامه عفويه مليانه حماس: غيرت راييي!
بيشوف بعيونها : يعني والدنيا على كيفش ؟
هزت راسها بمعنى ايوه
سحب نفس عميق وشاف لها وبجديه: فروحه ، احنا اصحاب وزي ماقلت لش قبل الاصحاب ما يخلفوش من بعض تمام
ردت بزعل: وانا ماعاد اشتيش نكون اصحاب !؟
سكت
وهي تشوف له
نزلت راسها بيإس وخذلان
ورجعت شافت له وهو كان يشوف في وجهها : مالك
رده وجهه: ولاشي
ومسك تلفونه ..
كانت دافيه بالبطانيه وبعدتهاا ووقفت امامه وتحاول تاخذ اهتمامه او تاخذ منه اي كلمه حلوه : لؤي هذي الملابس علي حلوه او الاوله
بيشوف لها بتمعن وهي لابسه فستان خفيف ضيق وقصير للركبه
ورد وجهه بسرعه ويحاول يتجنبها :...
لكنها حست وزعلت :مالك
شاف لها مره ثانيه ويحاول يمسك نفسه وما يشوف لها ، مش عارف كيف يعمل
ورجع وقف: بروح اجلس مع اخي سليمان شويه
خرج وهو متوتر ونزل تحت ، وصورتها تروح وتجي في راسه ، وبعد صمت وتفكير
اخذ تلفونه وارسل لامها * بكره بجي مع فرح *
شافت هي وردت* ليش ؟ في شي *
رد* لوما اجي بنتكلم !*
غلقت وهي تشوف له: ايش قد فعلت ؟
ترك التلفون وجلس وهو يفكر: ...
عندما قال له ابوه : لؤي ، اختك متاثره بموضوع الطفل ومش مقتنعه بالانفصال ولا راضيه تكلم بهاء ، روح تكلم معها وشوف
شاف له شوي وقام : طيب
راح دق عليها غرفتها ، شوي ودخل وهي جالسه فوق السرير ومسحت دموعها
وبيقول : اقدر اتكلم معك ؟
هزت راسها
وجلس : انا عارف انك زعله وحزينه ، بس ضروري نكلم ابوه ، وضروري تختاري نفسك
قالت بقهر : بس انا متاكده لو يعرف عيفلتني هو ضابح مني اصلاً
لؤي يشوف لها بصمت ورجع قال : شوفي ي ميسون ، في فرق بين رجال ينهي علاقه حبه الاوله ويدخل علاقه بعدها وفي فرق انه يكون بعلاقه باهته او منتهيه وتدخلي فيها ، في هذي الحالتين عتقدري تاخذي المساحه كلها والحب الذي تشتيه لكن
لما يكون يحب واحده قوي ويدخل علاقه ثانيه بنفس الوقت ، لو انتي مفكره انك كذا بتقدري تاخذي حبه ويحبك اكثر من الاولى ف انتي غلط ، حتى لو انبهر بك بالبدايه ولو حبك سنه سنتين ثلاث ، كل الانبهار ينطفى ويطغى حنينه لحبه الاول خااصه لو تركته صعب يمر الموضوع ، لانه انتي مادخلتي على مكان مهجور وعمرتيه ، انتي دخلتي بيت فيه ناس اصلاً خرجتيهم وجلستي ولابد مايرجعو
شاف لها وهي ساكته ويكمل: الحب من طرف واحد مع واحد بيحب اصلاً مثل اللي يبني عماره ب ارض مش ارضه ، مهما استثمر فيها بتبقى مش ارضه
نزلت عيونها تشوف امامها باحباط
وهو يشوف لها بصمت ، ورجع قال: لو انتي مش قادره تكلميه ،انا بكلمه طيب ..
سكتت وهو مازل يشوف لها ورجع خرج
...........
اليوم الثاني
ددخل وهي بالمطبخ: ايش تعملي ؟
اثير بهدوء: مثل ما تشوف اطبخ !
مسك ايديها: ارتاحي انا بطبخ انا
اثير ضحكت: تطبخ ؟
رفع شميزه: لما كنت ادرس بالخارج كنت اطبخ انا عادي هو شغل
اثير: بس ي بهاء**
قاطعها: قلت اجلسي وارتاحي
اثير : لكن معك شغل و***
بهاء: اخذت اجازه كم يوم كذا
كان تشوف له بابتسامه ، ورجع قال : اخذتي ادويتك صح
هزت راسها : ايوه
شاف لها شوي ورجع قال : ادخلي ارتاحي يالله
كانت فعلاً تحس نفسها متعبه جداً ودخلت ..
وامه بغرفتها وتانيب ضمير داخلها شديد
البارت 48
كانت رجعت مع ارزاق ، بعدت العبايه ، ودخلت عملت شاي لعمتها ، وهي خارجه معها طالعه غرفتها ، هي وارزاق بنفس الشقه ..
كان هو بيحاول يتجنبها طول اليوم ، وهو واقف مع ابوه بالصاله بيتكلمو على واحد من جماعتهم ، مرت مع ارزاق من خلف ابوه وهي تمشي بالكعب اللي لفت نظره من اول ماسمع صوت مشيتها وهو يتبعها بنظره ، ومستغرب كيف قد تعلمت كيف تمشي وما اجمل مشيتها به ، بيشوف لها بنظره تفحصيه ، بيشوف للكعب اسود والخيوط مربوطه لاعلى رجلها الفستان شوي قصير ، كان اسود منفوش شوي من تحت، بيرفع عيونه ، الى الخصر كان ضيق وراسم شكلها رسم ومخطط بذهبي ، ويرفع نظره بيشوف قصه الفستان من فوق ، وهي تمشي ببطى مع ارزاق ويتكلمو ، ورفع نظره لوجهها وهو شارد ومدقق بالتفاصيل حتى بلون الحمره ، المكيب كان حلوو ، وشعرها اصبح شوي طويل يوصل لاكتافها ، وهي ترد شعرها لخلف اذنها وهي تتكلم ، كانت فاتنه لا تشبهه ابداً الصوره الاوله، ولا كانها نفس الشخص الذي شافه اول يوم ، بيحس بالإنجاز، وابوه يكلمه انتبهه لشروده ، التفتت يشوف لفين بيحدق بهذا التمعن ، لمحها وهي طالعه الدرج وابتسم ، ولؤي مازال يشوف بعدها بصمت ..
….
ميسون ماراحت معهن ، كانت منعزله بغرفتها ، ولا عارفه ايش تعمل ولا ايش تقرر ، من ناحيه هو واضح تخلاء عنها ، ومن ناحيه الشي الوحيد الذي عادوه يربطه بها لازم تجهضه ، كانت تبكي بصمت …
…
شوي وطلع يشل له ملابس ومش ناوي ينام عندها خالص ، لما فتح الباب ، كانت واقفه امام المرايا وتشوف نفسها ب اعجاب ، نزل عيونه يحاول يتجنبها ، عندما قالت بزعل : انت ليش ما اشتريت لي دبله ؟؟؟
فتح الدولاب بصمت بيطلع له ملابس
وغلقت الباب وقالت بزعل: شوف اليوم البنات ضحكين علي ؟؟
اقتربت وهي مقهوره و
رفعت ايدها امامه : مابش معي ولا خاتم ولا دبله ولاشي
لكنه بيشوف ليديها بغرابه ، اول مره تعمل مناكير ، كان شكلهن حلو ، مسكهن بيديه ويتفحصهن كانو انعم بكثير من قبل واضح مهتمه بهن ، وابتسم بصمت وهي تكمل : مالك ؟ اقول لك ضحكين علي
فك ايديها وشاف لعيونها : الاصحاب مايدوش لهم دبله
قالت : ماعه الا تروح ذلحين وتشتري لي ، لانه بكره عيجين عند ابتهال واشتي احانكهن واوريهن انك اديت لي ؟
قال بتعب: اكيد ما بروح ذلحين عشان ادي لش دبله ، خليني اهجع ومشو ضروري قلت لش احنا اصحاب
قالت بقهر : والله لوما تروح اني ببكي
هز راسه بتعجب والتفتت لها وقال: ابكي !!!
ويحرك ايديه انه مش مهتم
رجعت مكانها بالسرير وفعلاً بدات تبكي وبصوت رافع والدموع تنزل ، وهو واقف مصدوم مسرع نزلت الدموع
ورجعت تقول له وهي تبكي : انت ظالمني حتى مهر ما جبت لي ، ولا دبله ولاشي ي ويلك من الله
بيشوف متعجب من اهتمامتها الجديده وهي تبكي قوي وتشوف له: خليتهن ضحكين علي ، انا من جد مقهوره بموت ، انت بترتاح لما اموت قهر
مكانه واقف ويشوف لها وهي تبكي قوي، وتتكلم بقهر وواضح متاثره جداً بالموضوع وبيكلم نفسه " مش الا الشكل تغير انثى حتى النكد "
وهي تبكي وتنزل الدموع ، وحس بحنيه ناحيتها غصب عنه ، ورجع نزل عيونه وسحب نفس عميق وقال: خلاص امري الى الله بروح ادي لش اسكتي
مسحت دموعها بسرعه وتشوف له بفرح شديد: صدق
هز راسه وخرج وهي مش مصدقه وجالسه منتظره بحماس …
كانت منتظره وكل شوي تشوف الساعه، لما رجع دخل ، ورجم لها لمكانها : هاه هجعيني
مسكت الكيس وفتحته ، وطلعته فتحت وشافت وعجبتها قوي وقالت بصوت رافع وانبهار: اللللللههههه
، وكانت كانها مش مصدقه ، وهو بيطلع له ملابسه ويخرج وهي اقتربت وبدلع مختلط بحماس : لبسني !
التفتت بيشوف لها لثواني ورجع قال: البسي لنفسك
فرح: انا كل الفديوهات اللي شفتها الرجال بيلبسها وانت لبسني
مسكها عشان يفتك من زنها ، ومدت يدها وتشوف له ويدها الثانيه قابضتها امامها من شده الحماس وهو بيشوف لها وضحكته ،
بيدخل الدبله يدها وهو يشوف لملامح وجهها كانت تشوف بحماس وطايره من الفرحه
، كمل لبسها ، ورفعته في وجهها وكانها مش مصدقه ، بتشوف ليدها ، ورجعت ارتمت على السرير نقزته ، التفتت وهي رافعه يدها وتشوف لها ب انبهار ، ضحك في نفسه وشل بجامته وطلع ، وهي راحت لارزاق دخلت غرفتها بحماس: شوووووووفي
ارزاق فتحت عيونها: دبله !
فرح بعفويه: يب روحت بكيت لما افتطرت وراح اخوك اشتري لي
ارزاق ضحكت: ههههههههه
وهي تشوف لها ومبسوطه: الان خليهم يجين بكره ، بسلم عليهن هكذا
وترفع يدها بوجهه ارازق بحيث تظهر دبلتها
وارزاق ميته ضحك: هههههههه
ورجعت مكنت ارزاق التلفون : صوريني مع الدبله لو سمحتي
وجالسه كل شوي تتصور بها ، وكانت مبسوطه قوي
ورجعت تمددت على سرير ارزاق وتنفست نفس عميق: طالما لبسني الدبله يعني بيحبني صح
ارزاق: طالما نزل ذلحين واشتريها لش اكيد بيحبش
فرح زادت انبسطت اكثر ومسكت يدها اللي بها الدبله وتحظنها قوي وهي فارحه ..
البارت 46
لؤي رد وجهه: لا بين اكذب مارايك …
زيد يشيش ويشوف له: ناهي هي تشتيك
لؤي بنرفزه وهو يشوف له: متخلف ، انا تزوجتها اكفر ذنوبي اقوم اعملها سع الاولات حششت ؟؟ مريض انت
زيد يضحك: بين اختبرك بس والله ، اشتي ابسر قدوه من جدك عقلت
لؤي: هيا ناهي !
ورجع شاف له وبجديه: والله انا منتظر اشوف ايش اعمل مع البنت ذي و قدنا ناوي اتزوج واخلف حتى ، بس اكمل شغلي معها ، وانا مجهز نفسي من كل النواحي اتزوج بعد ما اكمل موضوعها على طول
............
العصر
ارسلت له اثير: روحنا متاخرين وما اخذنا نتيحه السونار والفحوصات خذهن ورجعهن للدكتور معك وانت جاي
بهاء: طيب رسلي لي السندات
اثير: تمام
…..
كانت هي جالسه تبكي وتتذكر كلام الدكتوره * لازم تسقطي الطفل لانه مشوه ** كل اطفالك معه بيكونوا مشوهين لانكم اقارب انصحك تطلقي *
دخلت امها وجلست جنبها: ميسون
حضنتها بقوة وهي تبكي : يمه انا كنت فارحه به قوي
ام مييسون حاضنتها: ي بنت لازم ترضي بالقضاء والقدر
كانت تبكي : يمه لا تكلموا بهاء الله يخليش
ارزاق دخلت وهي تشوف : ميسون ضروري يعرف
كانت تبكي: ...
ام ميسون: ما بنكلمهش بتكلميه انتي تمام
كانت تبكي بس
..........
اخذ الفحوصات ودخل عند الدكتور وهو متوتر وقلبه قابضه ..
الدكتور مسكهن: استريح مالك
بهاء جلس بتوتر
الدكتور شافهن ورجع تركهن وتنهد: بصراحه الموضوع معقد شوي ومش عارف ايش اقول
بهاء ونبضاته تزداد من التوتر: ايش في ي دكتور
الدكتور : زوجتك حامل بالشهر الثالث ونص بس ، عندها تليف كبدي وتحتاج زراعه كبد
بهاء بصدمه: كككيف
الدكتور: نادرا ما تحمل مريضه التليف الكبدي ، ولكن زوجتك حامل والحمل زاد الوضع سوء وكشف الحاله ابكرر ، لا تقلق وضع الطفل الان تمام بس استمرار الحمل بيكون خطر عليها وممكن يعرضها لمضاعفات وانا ماقدر اتوقع ايش بيصير ..
كان مصدوم ولا قادر ينطق بحرف : ...
الدكتور يشوف له وملاحظ صدمته: لازم ترضى بما كتبه الله ..
قاطعه ببحه: طيب ي دكتور ممكن اعرف السبب ليش صار معها كذا ؟
الدكتور: في اسباب كثير ، بس لازم تعرف انه الكبد هو مثل المخزن بالجسم وكل العمليات تمر من خلاله، وعند زوجتك مافي سبب واضح بس اكبر احتمال لتليف يمكن تناولها لبعض الادويه اللي عملت لها تليف مع الوقت
رد : ايش من ادويه ؟ اثير كانت صحتها تمام
الدكتور : ما اعرف والله صعب معرفه السبب بمثل حالتها
وقف وهو مرتبك متوتر مصدوم ويحس انه يمكن في غلط مش مقتنع :…
خرج وهو بينفجر طلع السياره ترك الفحوصات وجلس يبكي ..
كان يبكي ويشوف للفحوصات ويبكي وذكرياتهم كثيره كثيره جداً والسعيده اكثر من الحزينه ، ومسحها او محوها تماماً مستحيل …
…..
كانت بغرفه ارزاق مكانها المفضل وبتقول : ارزق بروح العرس معك
شافت لها: حلووو اخيرا غيرتي رايك
ابتسمت وبتقول: الفستان الاسود ذي اشترته لي عمتي عجبني قوووي بس ماعندي كعب حلو عليه
ارزاق طلعت له حقها الاسود : هذا فضيع عيطلع عليه يجنن
شافت لها بس ماعرفت تلبسه كان عليه خيوط
وتشوف لرازق بياس: كيف افعله
ارزق لبسته وبتوريها: البسيه كذا وبعدين لفي الخيوط هذول على رجلك لفوق
كان شكله حلو عجبها وقالت: الله حلووو عجبني
ارزاق فكته وهي شلته ولبسته ووقفت مع فستانها وتلف وتدور به وتقول لارزاق: كيف انا ؟؟
اللي ضحكت : هههه تجنني والله
ورجعت وقفت: باقي بس استشور شعري وانتي ساعديني ب المكيب
هزت راسها: تمام ورجعت شافت لها
: تعالي بعمل لك لون مناكير يجنن على الفستان
مدت يدها بحماس اول مره بتعمل مناكير بحياتها : تمام
وساعدتها كمان بالمكيب
وجلست تشوف نفسها بالمرايا ومعجبه بنفسها قوي وراحت معها ، اول مره بحياتها تروح قاعه اعراس ، كانت تشوف لبنات وكلهم عاجبينها
تشوف اشكالهن ملابسهن ، لكن لما تشوف نفسها مش اقل منهن مثل زمان صارت تشوف انها هي كمان حلوه
وكل شوي وجت واحده تسال ارزاق عليها لانه اول مره يشوفينها
ولما جلسين صاحبات ارزاق وبنات عمها بيكلميهن : هذي زوجه لؤي؟
ارزاق: ايوه
صاحبتها قالت : يالله هوذا حلوه وانيقه مثل ذوقه هو شايف نفسه قوي
فرح رافعه حواجبها وساكته ..
واحده بتقول لها: وليش مافيش معش ذهب ولا حتى دبله ؟
فرح شافت ليدها ، ورجعت شافت لهن: ما جاءب لي !
ضحكين عليها وارزاق شافت بغرابه: ماجاب لك !؟؟؟؟
وواحده منهن قالت:مستحيل كيف ماجاب لك ؟ في حد يتزوج ويخطب بدون دبله ؟؟؟ هههه شكله ما بيحبك !!
لما قالت كذا دق قلبها بقلق ..
اختفت ابتسامتها، وسكتت.
حاولت تقنع نفسها إن كلامهن مش صحيح، وإن لؤي أكيد يحبها، حتى لو ما قال لها، وحتى لو ما تصرف معها مثل الأزواج اللي تشوفهم في الأفلام بحب ويقول لها كلام حب ..
لكن الكلام دخل قلبها، وما قدرت تمنع نفسها من التفكير فيه
وسكتت وانقهرت ، وواحده سالتها: ومهرك وين ليش ما اشتريتي منه ؟
وفكرت انه حتى مهر ماجاءب لها وخافت تقول يضحكو عليها وسكتت
وشافت ليد واحده منهن ومعها دبله عجبتها ، وتشوف ليدها طول الوقت ..