1114
مرحبا بكم، انتم في قناه #ياسمين امين بدات الكتابه في 2013 لدي اكثر من 20 روايه وكتب وخواطر ، احبكم 💜 @Yasmin54_bot
الروايه ان شاء الله ما بتكون بولسيه ، بتكون اجتماعيه عاديه .. لما ابدا اكتبها بنزل لكم نبذه 🤍
Читать полностью…
البارت 60 والاخير
عندما ابتسم وقال: وايش بقول غير ي مرحباااااااا ، ي مرحبا بش انتي وهو
ابتسمت : يعني مبسوط
مهيب: وليش ما اكون مبسوط ؟ هو صح بتيجني نقطه ضعف جديده من نقطه ضعفي الاصليه بس ماعندي مشكله طالما هو من حبيبه القلب بالعكس انا منتظره اصل
حظنته : بس اترك السلاح والدخان خلينا نربي ابننا بجو امن بليز
ضمها بصمت ..
…..
بعد مرور شهرين ، محمد طلق نرجس وشل عياله
هند تزوجت وليد
و وجدان حبت عيال ادم جداً وقربتهم منها
ومهيب حاول يكون افضل لكنه بقي عميل سري للمخابرات
عندما رجع من خارج ووقف حد غريب : المدير يشتيك تلتقو بنفس المكان الساعه 9
هز راسه بالموافقه ودخل ، كانت لينا نايمه بالصاله جلس جنبها بيصحيها: لينا
قامت بنقزه : هاااه جيت
واستوعبت: يوووه نمت بدون شعور ونسيت اطبخ
بيمزاحها : كنت جبت لك شكولاته من الذي طلبتي بس طالما ماعملتي لي غداء مابش
لينا بضبح: شوف انت اختار اما اطبخ لك او اهتم ب ابنك الاثنين مع بعض تعب
رد ظهره: لا والله ؟ هو ذا امي كانت حامل بي وهي تشتغل ليل نهار
لينا: خلاص تمام بقوم اطبخ بس هاتهن
مسك يدها: خلاص اجلسي ، هو انا متعود اطبخ لنفسي ع اي حال وصار لي فتره ماعاد طبخت مش مشكله اشتقت لاكل يدي
مكنها الشكولاته ومسكتها مبسوطه وهو يشوف لها ورجع قال: المهم ابني بخير
ضحكت: ههههه يب تمام
مسك بطنها وانتابهه القلق ، قلق مفهوم بالنسبه له ، مسكت على يده: مالك
مهيب بقلق: خايف،، خايف اكون مثل ابي بدون ما اشعر خايف ما اكون اب طيب واكرهه ابني حياته واخلي يسلك طرق غلط مجبور عليها
ابتسمت: يوووه لو انت مش طيب كيف الطيب والله مافي اطيب منك بتعاملني احسن معامله
شاف لوجهها: بس انتي ي قلبي غير ، انتي رفيقه طفولتي وفكرتي الوحيده بمراهقتي وحبيبتي بالعشرينات وزوجتي ب الثلاثينات ، انتي غير وانا معك واحد ثاني خاالص
مسكت خده بيدها: لا انا متاكده انك عتكون احسن اب وبعدين مهما مدحتني اكيد ما بتحبني مثل ما تحب ابنك ومن دمك وقطعه من روحك
سكت وفيه مشاعر قلق منها بشده وقلق من نفسه وبعد الحادثه مع قيس فيه شي تغير:…
……..
كان معه بالسياره عندما بيحرك الكرسي ولاحظ ساعه وقعت تحت الكرسي اخذها:
وبيوريه ذي تبعك ؟
سرح وشرد ورجع مسكها ب الم ودخلها بالدرج : ايوه
ناجي لاحظ وقال : مالك ؟ ذي هديه من وجدان
هز راسه: ياه لما وصلت 40 اخر هديه
ناجي: ومالوجهك قلب هكذا ليكون عادك بتحبها
ابتسم وقال : محد بينسى ي ناجي حد حبه واخلص معه و14 سنه مش شويه والبنت كانت نسمه في حياتي وهيه معي عيشتني احسن عيشه وحتى لما راحت ماضرتني ، ولا اوجعتني حتى بكلمه ، ليت وهي سبتني لعنتني قالت اي شي بس رحلت بصمت ، و النسيان كذبه ي اخي ي رجال اذا ابي ما تخطيها تشتوني انا اتخطاها هههههه
ورجع تنهد وقال :ومحد بيلقي مثل الذي ضيع ..
..
دخل هو من خارج وهي ب المطبخ حظنها وبيقل: وحشتيني طول ما انا بالشغل وبالي عندش
ضحكت :هههه
ادم: وميت جوع
وجدان: العيال منتظرينك العب معهم شوي لما يجهز الغداء
ابتسم : حاضر حاضر انتي تامري علي امر
دخل غرفه عياله وهم بيصيحو فرحين به
اقتربت وجدان تشوفهم وهو يلعب معهم
وكانت مبسوطه ..
وقفتُ أتأملهم من بعيد، والسكينةُ تملأُ جنبات روحي كما لم تفعل من قبل. رأيتُ آدم وسط صغاره، يمنحهم من دفء قلبه ما يعيد ترتيب العالم في عينيّ؛ فغالبني دمعُ الفرح، وانهمرت في مخيلتي ذكرياتُ سنواتٍ خلت، ظننتُ فيها أن خريف عمري قد استبدّ، وأن يباب روحي لن يُزهر أبداً."
"كم كنتُ واهمةً حين حزنتُ على أمنياتٍ رحلت، وغصصتُ بمرارةِ خذلانٍ ظننتُه نهاية المطاف. اليوم أدركتُ أن الله لم يحجُب عني شيئاً إلا ليغمرني بما هو أبهى، ولم يكسرني إلا ليجبرني جبراً يليقُ برحمته. تيقنتُ أن العوض الحقيقي ليس في استرداد ما فقدناه، بل في العثور على ما لم نكن نعلم أننا نستحقّه؛ في قلبٍ يحتوي شتاتي، وفي يدٍ تمحو ندوب الماضي دون أن تسأل عن أثمنِ ما ضاع مني.
تأملتُ وجوه هؤلاء الصغار، فوجدتُ في ملامحهم بستانَ أمومتي الذي كنتُ أبحثُ عنه في سراب الوعودِ الخاوية، وعلمتُ أن ربيع المرأة لا يرتبطُ بعمرٍ، بل برجلٍ يجعلها تُزهرُ حتى في أصعب الفصول. نظرتُ إلى السماءِ بهمسةٍ شاكرة: 'يا رب، شكراً لأنك أغلقتَ باباً كنتُ أظنه كلَّ حياتي، لتفتح لي أفقاً هو كلُّ نجاتي'. لقد رحل الظلامُ بصمت، وأشرقت في حياتي شمسٌ لا تغيب، شمسُ العوضِ الجميل
"
النهايه للكاتبه ياسمين امين ،، اتمنى تكونو حبيتوها ، ويهمني اسمع اراءكم ❤️
البارت 59
كان روح امس نام بيته ، كان يحس نفسه متعب ومرهق وقيس يروح ويجي في راسه، لما صحي كل الاخبار على موت الوزير بسبب توقف عضله القلب ومراسم الدفن والعزاء
عمل له قهوه وجالس يشرب و يفكر :…
لينا اللي بالها مشغول عليه وكل شوي تدخل تشوف تلفونها مارد ولا فتحت
ناجي بيكلمها: شفتي ايش حصل
لينا بلا مباله: ايش
ناجي: مات وزير الداخليه
شافت له: اييش
ناحي: والله ، كل الاخبار عليه
لينا: طيب ليش
ناجي: قالو توقف قلبه يعني تقريبا سكته قلبيه
وهم يتكلمو خرجت ام محمد تبكي: ناجي شلني ابسر اخوك
وقفو بخوف
لينا: مالش ي عمه سلامات
كانت تبكي: محمد تاعب بالمشفى
لينا تحاوي تطمنها:ماله طيب لا تخافي ان شاء الله يكون بخير
وهي بتطلع هند داخل اقتربت منها : طمنيني كيف اخوش
هزت راسها بتطمين: لا تقلقي ، احسن صار ومش شي خطير يومين وقدوه تمام
بتاشر لناجي: هيا هيا خذني بسرعه
خرج وهي دخلت تركت شنطتها من كتفها وجلست بتعب والدموع نزلت ، جلست جنبها: اييييش صار اقلقتموني
هند: محمد
قالتها وهي تمسح دموعها: وقعت به جلطه بس الحمد لله خفيفه
تنفست ب ارتياح: اووف الحمد لله وليش البكاء ذا كله
هند: لانه كسر خاطري ،كان بيهلوس بوجدان
قالتها ورجعت تبكي مره ثانيه
لينا : بس ي هند هو الذي استغفلها وكذب عليها وضيع عمرها وتزوج من دون علمها
هند : ادري بس كسر خاطري ،هي متزوجه وساليه مع زوجها وذا وصل للحياه والموت ، وزد نرجس الزفت ذي شلت عياله شكلها وراحت بيت اهلها
لينا: سهل لا تبكي ان شاء الله كل شي يكون تمام
هند: قد ابي سار يكلم ابوها لو هي هناك ياخذ العيال عسب يبسرهم يتطمن
لينا: لا تبكي معذر من خير ، الله يشفيه
ابوه فعلاً راح وتكلم مع ابوها
ودخل بيصيح للعيال
وقفت: وين بتاخذ عيالي ؟
ابو نرجس: ابوهم تاعب ويشتي يشوفهم
مسكتهم: لا
ابوها: لا ايش ؟ هذا ابوهم مثل ما انتي امهم ومن حقه يشوفهم
ردت بضبح: هو مد يده علي
ابوها: ذاك موضوع وذا موضوع بيقول لش بالمشفى تاعب ويشتي يشوفهم عيب وحرام نمنعه
نرجس: يموووت مادخلنا
ابوها سحب العيال: بعدي هناك جننتي الصدق
شلهم ومكنهم عبد الصمد وهي مقهوره وتشوف بعدهم ..
وصل وام محمد وناجي عنده ، وهو تاعب بيشوف لهم ومش قادر حتى يتكلم
لما دخل ابوه شاف له بتعب بس لما لمح عياله مع ابوه تهلل وجهه وحاول يمد لهم ايديه وهم جريو يحظنوه وانور بيبكي وام محمد تحاول تمسكهم: دلا دلا ابوكم تاعب
حس انه رجعت له الحياه والدموع تنزل من عيونه وهو يحظنهم ويشم ريحتهم :..
المساء ، ام محمد اصرت تجلس معه روح عبد الصمد مع ناجي
ولينا وهند بالغرفه بعد ما تطمنو على محمد
هند بتكلمها: ي بنت مالش ضايقه كذا
لينا: اقل لش مهيب ولا عاد لقيت منه رساله
هند : طيب اذا اتصل لا عاد تقفلي
لينا: بضبح والله اني اقفل واقل له يطلقني خلااااص ضبحت منه ضبببحت وذا الجهال اموته واخلص
شوي وهند تسمع صوت على الباب اقتربت وضحكت: ههههه تعالي شوفي من مع ابي
اقتربت وهو مهيب اول ماشافته داهمتها مشاعر الحب ، والحب غلب الكرهه وحست قلبها بيدق ويرفرف
قالت بفرح: هههاااه مهيب
خرجت وهند تصيح بعدها: مش على اساس عتطلقي
دخل هو وعمها : طيب اجلسو اتعشو
مهيب: والله ماعندي وقت ابدا ضروري نمشي
وشاف لها وهي خرجت ومستحيه: كيفش
ساكته بس مبسوطه به قوي
مهيب: جهزي ملابسك نرجع بيتنا يالله
بدون كلام دخلت تجهز وهند واقفه مصدومه: ي بنت مش على اساس زاعله ومش طايقته ؟
لينا تشوف لها: مادخلش انا حر
ضحكت بغرابه وجلست على السرير: يالله عتوحشيني
خرجت وطلعت وهو منتظرها بالسياره بعد ما ناجي شال لها الشنطه السياره وبياشر لهم: مع السلامه ي بنت عمي
التفت لمهيب وبزعل: على فكره انا زاعله قوي
شاف لها وضحك : هههههه بالله
ردت وجهها وسحبها هو من يدها وحضمها قوي: على فكره وحشتيني موووت ولا كنتي تسيري من بالي
ابتسمت وهو قبلها بخدها وجبينها : اشتقت قوي قوي
كانت مبتسمه ورجع هو
بيسوق وهي بدات تحس بالدوار وبتتكلم: احس نفسي
مسكت فمها وقالت: احس برجع مغثيه
بيشوف لها: ادي لش علاج للغثيان
هزت راسها بالنفي: لا
غمضت عيونها : بحاول انام
مهيب: ادي لك اكياس لو محتاجه ضروري
شافت له: ياليت احس بغثيان قوي
بنص الطريق وقف يشترو اكل بس رفضت تاكل اي حاجه
واول ما وصلو دخلت تاعبه وارتمت على الكنب بتعب وهو يشوف لها بصمت ورجع قال: ادي لش عصير برتقال بارد كذا
هزت راسها بالنفي
مهيب: طيب مانجو
هزت بالنفي
مهيب: طيب اعمل لش فايمتو
ارتفعت: ايووه ياليت ويكون باااااارررد
ابتسم: طيب
دخل المطبخ وهي طلعت غرفتهم وتمدد على السرير ومازلت تحس بالغثيان
صلحه وطلع مكنها ومسكته وبتشرب كملت اول واحد وشافت له: كمان باقي
هز راسه : اكيد
اعطيها مره ثانيه وجلس جنبها وفجاءه بدون مقدمات مسك بطنها وقال: انتي حامل !
توترت وشافت له ب ارتباك
مهيب: ليش خايفه ،ايش مفكره بغضب او اتنرفز او ماهو
كانت ساكته ورجعت قالت: بصراحه ماقدرش اتوقعك
عماد: كان بيحصل كذا فعلاً لو وقعت به لكن بما انك بهذا الذكاء والاحترافيه انت اثمن من انه نضحي بك
وقف وقال: مهيب ذكاءك المفروض تستخدمه ب الاشياء الايجابيه انك تنفع وطنك مثلا !
البارت 56
…
كانت خارج مع صاحبتها هديل ، بتساعدها تشتري اغراض لعرسها، اللي بعد خمسه ايام بعد ما اصرت ترجع معها بسياره اخوها ، عندما بتقل لها : قذا بشير اخي خارج
طلعين وطلعين الاغراض
وطلعت وجدان بالخلف بتطلع صاحبتها جنب اخوها لكنه قال: اطلعي بالخلف معي واحد صاحبي بشله معي قريب هنا ، بشير مش عارف ان وجدان الذي مع هديل
ابتسمت ورجعت جنب وجدان وهديل بتقل ل اخوها : خليني اشغل اغاني، عادي ابث انا
شاف لها وفصل حقه البلوتوث وقال : شغلي
فتحت حقها وبتشغل ووجدان بالخلف ساكته لما وصلو لعنده ، شافت بتفاجى والتفتت لها بغرابه" ذا محمد ، مش ع اساس متصايحين ؟"
البنت : ياه بس رجعو تصالحو شكلهم
قالت في نفسها : سبحان الله لو كان قبل كنت ضبحت ونزلت لكن الان صار وجوده وعدمه سوا
طلع ساكت وصاحبه وطي الصوت: بوصل البيت ونرجع نسير مشوارنا ، اشر بيده: خذ راحتك
وهو سرحان وشارد ..
رجع يسمع الاغاني ، وبيشوف لشارع لكنه لمح وجدان في مرايا السياره وحس نفسه يتوهم وعيونه ما انشالت بدهشه في نفسه" ذي وجدان ؟؟؟!"
همست لها مره ثانيه: ابسري كيف قدوه نحيف وقدوه تاعب قالو قد عنده سكر وضغط وشكله ماعاد لقي يوم حالي بعدش
وجدان : والله ولا يهمني مرتاح تعبان كل واحد مابيحصد الا مازرع والله مايفلت حق احد
بس اخت صاحبه كان لها ذوق ثاني وكانت متعمده ، دخلت بتدور اغنيه بالملفات حقها وشغلتها متعمده ..
ضحكوا علينا زمان
احبابنا الاولين
ذي جننونا جنان
على شوية حنين
على شوية حنان
ذلوا ابونا سنين
ما اليوم قد الخبر بان
وبانوا الحاليين
رده وجهه ب استفزاز ويحاول مايظهر موقف بس داخله يصرخ :..
ووجدان شافت لها وتهمس : ايش الحركه البايخه ذي
صاحبتها بتضحك وتهمس لها: ابسري وجهه قلب الوان
الاغنيه تكمل
واليوم حس الفؤاد
بالحب يا عاشقين
قد به حبايب جداد احلى من الاولين ..***
وهو غلق الاغنيه وبيشوف لصاحبه: لوسمحت راسي مصدع
صاحبه : لا عادي
ضغط بيده بقهر :..
وقف جنب البيت ونزلت اخته ومحمد ماشال عينه عن وجدان بس ولا التفتت له حتى ، كان يحس روحه بتطلع بعدها …
……
لينا مش راضيه تخرج من الغرفه كانت ضابحه ، هند دخلت مره ثانيه: ي بنت مالش متضامنه مع محمد او ماهو ، هو روح من البيت ضابح كارهه حياته دخل غرفته وغلق وانتي هانا ومغلقه قد ابي بيقل ايش حصل بكم
لينا بشرود: تخيلي ، لو مهيب تركنا ايش مصيري انا والولد
هند: ي بنت مالش مش بتقولي انتي حبه من الطفوله
لينا: بس مهيب قلبه جامد كل شي منه متوقع
هند: بس مهما كان الانسان قوي الا ماله نقطه ضعف
التفتت لها: وتتوقعي انا نقطه ضعفه؟
هند حركت راسها بعدم معرفه: مدري بس شكلش
لينا: خايفه من رده فعله ، اخاف يرفض الطفل
هند هزت راسها بالنفي: لا ما اظن انتي مكبره المواضيع ي اختي لما يتصل او كمل شغله كلميه وفكري بالمشكله لا تستبقي الاحداث
لينا: بس خايفه يكون تزوج البنت ذيك
هند بغرابه: اي بنت
لينا: بنت واحد كان يشتغل عنده ، كنت اطلع السياره وريحه العطر ملانها وهي حلوه ودلوعه كذا وانيقه ومدري كيف تتكلم
هند: شفتيها ؟
لينا: ايوه طلعني معه لما سالت قال عشان اتاكد انه شغل وفعلا طلع شغل بس البنت كانت حاطه عينها عليه متاكده ، حتى انه قالت له انت حلو بس هي اقيمها 5 من عشره تخيلي
هند فتحت عيونها بدهشه: ي ساتر على قليله ذوق وهو ايش رد
لينا: لا هو دافع علي بس يعني كان بينهم تقدري تقلي مشحنات خفيفه
هند : طالما اخذش وشفتيها وشفتي انه شغل واضح انتي المهمه فلا تعاد تفكري كثير ولاشي ريحي راسك
سكتت:…
كان هو بيفكر بها بهذي اللحظه وتنهد "قفلتي لوجههي والا كنت اتصلت ابسر حالش ، بس والله قلبي مشغول عليش !"
…..
البارت 55
شاف لارا وهي طالعه وبتسلم ع سميه من شباك غرفه الجده ورد وجهه " نحفت قوي واضح موت ابوها اثر عليها "
مشيت وهو ارتاح وطلع عند الباب طلع الدخان وبيدخن ويفكر بلينا : لا انا اكيد بغير اسمك ، لانك مش لينه معي ابداً
قيس خرج وشافه لاحظ عليه الشرود : مالك زعلان مني
اول ماشاف قيس طفي الدخان على طول : لا
قيس: اذن زعلان من صديقتك الكيوت
ضحك: هههههههه ياه زعلتني
قيس حظنه من اكتافه: خلاص لا تزعل انا بكون صديقك ما تحتاجها
ابتسم ومسك به: وانا رضيت خلاص
عندما خرج مرافق الوزير وبيكلمه : الجده تعبانه اتصلنا لدكتور ، كتب لها ادويه ثانيه ، ممكن تجي تصبح لها المغذيات ، انت عارف انها عايشه عليهن بسبب الغيبوبه
التفت له: حاضر
دخل مع قيس ، والوزير بيدعي لقيس الذي ارتبك اول ماشاف ابوه وقبض بجاكت مهيب
فؤاد بغضب: ليش ما كتبت دروسك
قيس بصياح: مالك دخل مني
فؤاد: انت مستواك متندني
فك مهيب وبينفعل فوق ابوه: قلت لك ماااالك دخل مني ماااااالك دددددخل انا ما احببببك
فؤاد رفع يده يضربه كف ، بس مهيب بسرعه رجع قيس خلفه والضرب وقعت بكتف مهيب
شاف له ب انفعال: مالك ؟
مهيب: اهداء شوي ، لحظه الغضب ذي الذي جاءتك بتروح بنسبه لك بس بتبقى داخل قيس للابد
نزل يده وبيشوف لمهيب بصمت
قيس بكي وطلع غرفته والنظرات بين فؤاد ومهيب
المرافق حاول يهداء الوضع وشاف لمهيب: الجده منتظره
مشي وفؤاد يشوف بعده ، لولا انه مهيب غير من سلوك قيس ماكانش بيمر الموقف مرور الكرام ابداً
مهيب دخل ومن داخله انفعال مكتوم ، بس صامت ، وبدا يلوم نفسه" مهيب ركز بمهتك وخلاااص الولد ذا بيضيعك ، وانت فيك الذي فيك والشوق ذابحك ، لازم تكمل بسرعه وتروح تشوف لينا "
…..
اليوم الثاني ..
كانت ليله الحناء تبع وجدان ، محمد الذي كان بيتابع اخبارها من بعيد ، ضاقت به الدنيا ، ماعاد راحش حتى يشوف عياله ، جلس بغرفته يشوف صورهم سوا بتلفونه ورجع بقهر حذفهم : مش قادر اتخيل او اصدق ، مازال عندي امل انش ترجعي لي ..
…
هند دخلت ومكنتها: هذا فحص الحمل الذي طلبتيه
لينا بقلق: والله حاسه اني حامل وخايفه قوي
هند: وخايفه ليش
لينا بتوتر: مدررررري
هند:يالله اعملي وخلينا نشوف نتاكد وبعدين نتناقش
دخلت وخرجت وبتوريها ويدها ترجف : حامل
جلست بضبح ع السرير
هند مبسوطه: ي بنت مالش ضابحه ذا خبر حلو
لينا: وين الحلو وابوه تركنا وضاع
هند ضحكت: هههههه بس هو اتصل وغلقتي في وجهه صراحه معه حق ماعاد يتصل
قالت بضبح: ولو اتصل بغلق بوجهه مره ثانيه
هند: هههههههههههه خليني اقل يمكن هرمونات الحمل
لينا ساكته وضابحه ومتوتره :…
…..
البارت 53
دخل وهو يشوف بعده ورجع طلع الدخان وبيدخن ويفكر :…
دخل هو بيوريه ب التلفون : سيدي شوف
وريه الفديو تبع مهيب وقيس
كان يشوفه بصمت :…
..
المرافق بيقول للوزير بغرابه: اول مره قيس يحظن حد وبوقت قصير جداً
الوزير صامت وبعدين قال : ما اعرف عمر ممرض او دكتور نفسي، بس هو حسن من حاله قيس قوي وانه خليه يحظنه هذا ماكنت اتمناه لما خليت عمر يبات عندنا ، من اول ما شفته يجمع مع قيس حطام ايباده وانا حاسس ان في جاذبيه غريبه تجاه قيس
المرافق: طيب تتوقع ليش ؟
الوزير: انه وريهه الندوب تبع عنف ابوه يبين ان عمر عالق بالماضي القاسي الذي شافه، عمر بيشوف لقيس كانه نسخته الصغيره وبيحاول يحميه نفسياً من اشياء حس انها اثرت به ، ب اختصار عمر بيتعامل مع قيس كانه شخصيته بالماضي ، ، احسه اذكي مما احنا نتصور وعنده ذكاء عاطفي شديد لدرجه خلي قيس العنيد يفتح قلبه، بس طالما بيحب ابني ويرشده بطريقه ذكيه فكل الامور الثانيه حرفياً مش مهمه بالنسبه لي
المرافق ساكت :…
…..
كمل يدخن ودخل غرفته غلقها وهو يفكر " كذا بجذب الريبه على نفسي"
تمدد على السرير بس صوره قيس وهو يحظنه ماطلعت من راسه " ماعرفش كيف اقدر اطمنك انا نفسي كنت ابحث عن الشعور الذي بتدوره انت وانا بعمرك لما كنت احس نفسي منبوذ وما استحق الحب لكن انا هنا بمهمه لازم انفذها و ابوك ذكي ي قيس وبيتعبني " …
محمد روح وهم جالسين سوا : السلام عليكم
ردو السلام ، شاف للينا وابتسم: اهلا هوذا لينا عندنا ؟
ليينا: صار لي يومين ومع ذالك ما شفتك شكلك مشغول بيتك الثاني
ابتسم: لا والله بروح عندهم الا ابسر العيال وانوم ، امهم هرمه وزنانه كرهتني البيت
سكتت
ناجي: على فكره ، انت عارف ان الاسبوع الجاي عرس وجدان
شاف له وكلهم شافو لناجي ، ناجي بغرابه: مالكم يسعم سر بيعرف بيعرف
محمد قام ودخل الغرفه وغلق
ام محمد بتشوف لناجي بعتب: ضروري تجغر اخوك هكذا ، هرب من نرجس لقيك انت ؟؟؟؟
قامت
عبد الصمد ساكت ،ولينا: ذلحين ماله زاعل ومدري ايش معيشنا جو انه المظلوم، هذا عمل يده
هند: يوووه ي لينا حرام والله انه نادم
سكتت
عبد الصمد قام ودخل عنده
ولينا سرحت هند تشوف لها: مالش مطننه
لينا: مهيب من لما وصلني وهو مابيردش علي وانا ماعرفش هل جابني هنا وناوي يطلق او يتزوج او به شي مش قادره اتوقع
هند: ليش كنتو متصايحين
لينا: لا والله بس كذا فجاءه قال معه شغل معهم واديني ومشي
هند: اذا خلاص اكيد مشغول
وشافت له : الا ايش شغله؟
لينا: حارس شخصي بيشتغل مع ناس كبار
هند: هاااه يالله اذن اكيد مشغول بالعمل
لينا بضبح: معقوله ماعنده وقت حتى نص ساعه يرسل لي ،؟؟
، عبد الصمد بيكلم محمد: هات العيال بكره نشوفهم
محمد شاف له وابتسم: صدق يبه
عبد الصمد: اكيد مالك انت ،هم بالنهايه عيالنا ؟
محمد بفرح: تمام ان شاء الله بكره بديهم طول اليوم
عيد الصمد بمزح: بس بدون امهم رجاءً
محمد : هههههه لا اكيد بدونها
…..
الوزير ، كان طلب من مهيب يروح يشتري الدواء الجديد الذي قال عليه الدكتور ، وهو خارج حصل قيس بيلعب بالحوش ، شافه وجري لعنده ومسك يده: وين عتسير شلني معك
فؤاد بيشوفهم من شباك البيت بس مش بيسمع الحوار
مهيب: انا رايح الصيدليه ماينفعش تجي معي وبعدين الوقت متاخر شوي
وهو ماسك يده عندما قال : عمر
التفتت له
قيس: كيف يعني الحب ، انت قلت انك كنت تحب صديقتك الكيوت
ابتسم: ايوه
قيس: انا حاسس اننا احب واحده كيوت بس مش عارف اذا هو صح او لا
مهيب ابتسم : من ذي
قيس: صاحبه سميه اختي اسمها لارا حلووووو
مسك خدوده للاسفل بيعبر عنها: حلوووووه
مهيب ضحك: ههههه بس طالما صاحبه سميه يعني اكبر منك
قيس: صح بس انها حلووووه شكلها حلو لابسها حلوو ، انا كل مره تجي اروح اجلس اشوفها ، هل ذا يعني اني احبها
مهيب هز راسه ب النفي: مش شرط، يمكن بس عاجبك شكلها
قيس: طيب صديقتك كانت اكبر منك
مهيب: لا كنت انا وهي بنفس العمر وتعرف ، انا اول مره حبيت بها صديقتي ماكنت اعرف اني احبها
قيس بيشوف له بغرابه : كيف
مهيب: كنت وانا صغير احبها موت، بس بعدين لما افترقنا كنت لما يحصل لي شي اكلمها في خيالي لانه كنت مفكر ان السبب هو لانها كانت صديقي الوحيد ، لكن لما صار معي اصدقاء وحسيت ان مكان البنت ذي خالي وماقدرت احب حد مثلها فهمت انها مش بس صديقتي انما حبيبتي والكل
قيس: وايش عملت
مهيب: حاولت اوصل لها ب اي طريقه
قيس: وصلت لها
مهيب: يب
قيس سرح شوي ورجع قال: ولما شفتها ايش حسيت ، يعني قلبك كذا كان يدق
ضحك: هههههههه اكيد ، كان يدق بس ، كان بيخرج من مكانه ، حسيت اني كنت ميت ورجعت عشت من جديد
قيس فكر شوي : بس انا كل البنات بصفي يكرهوني
مهيب: لهذا قلت لك تغير طباعك لان الشخص العصبي الناس تنفر منه
قيس: بس حتى ابي وامي واخواني ينفرو وما يفهموني
مهيب: طبيعي فرق العمر بينكم ، اكيد ابوك ما بيقدر يفهمك او يعاملك كيف ما تشتي لانه بيعاملك بالطريقه الذي هو يعرفها وعاملوه اهله بها ومش قادر يفهم تغير الأجيال انت صغير قوي عليه
البارت 51
كانت ساكته طول الطريق ، الا من كلام قليل متقطع ، ولانها مانامت تمام ، التفتت يشوفها كانت نايمه ورجع يسوق: ماشاء الله بتنام بكل سهوله
وصل امام بيت عمها ، ومسكها بيده بالخفيف: لينا
نقزت: هاه
مهيب: مالش ، وصلنا بيت عمش
بتمسح على وجهها بعد النوم : اممم كنت اشتي انوم
مهيب: بنزل لش الشنطه وامشي مش فاضي
لينا: ما بتدخل ؟
مهيب: ضروري ارجع الوقت تاخر والمسافه بعيده شوي
هزت راسها ونزلت ونزل لها الشنطه الى امام الباب ورجع السياره وتحرك ودقت هيه ، قام ناجي فتح ولما شافها: اهلا اهلا ببنت عمي
شل الشنطه بيدخلها لها وهي مبتسمه: اهلا فيك
دخلت وهم ب الصاله سلمت عليههم عمها وعمتها ، ورجعت دخلت مع هند غرفتها كانت تشتي تنام ، وبتتكلم: والله مكان وجدان ناقص
هند: اي والله كانت شايله البيت شيل
لينا: يالله ايش نعمل الله يهديه محمد بس
هند تمددت على السرير وبتكلمها: ليش ماجيتي ب العزاء
قبضت ايدها ببعض: كنت تعبانه
ورجعت جلست جنب هند: ماعاد عرفو من قتله ؟
هند هزت راسها بالنفي: لا واصلا قد تقفلت القضيه ضد مجهول وقبروه نهايه اليوم
لينا: غريبه ليش ما حققو كثير
هند: مدري بس القضيه كانت صعبه جداً وغامضه جداً ومافي لها حتى طرف خيط
لينا : تتوقعي مش حد من اعداءه لو معه مثلاً
هند : كلهم كانو خارج المدينه
لينا: يعني مستبعدين؟
هند هزت راسها ب النفي : لا طبعا لانه ممكن يدفعو لقاتل ماجور وقتله
لينا: قاتل ماجور ؟
هند: يب ، بيقولو لو تشتي تقتلي حد وما حد يوصل لش غالبا تدفعي لقاتل ماجور وخاصه لو كان محترف صعب جداً يوصلو له
لينا بتكلم نفسها " ايووووه ذا الاحتمال منطقي ممكن مهيب دفع لقاتل ماجور ؟ لو كذا تمام وبكون مبسوطه منه لان ذاك المخلوق الموت اقل شي يستاهله بس المهم مهيب ماورط نفسه ب الدم ما قتل بنفسه "
هند: مالش سرحتي ، اصلاً شكلش ما بتابعيش يوتيوبر كثير تبع جرايم
لينا: لا والله
هند: اسمعي هم بيتكلمو عن قاتل ماجور فضيع اسمه الظل ، بيقولو انه داهيه سوا ب القتل او اخفى الادله والشرطه مش قادره توصل له خالص
لينا بعدم اهتمام: انا مش مع ذي النظريات لو مافي دليل او تصريح رسمي بيكون كله كلام فارغ، وبعدين طالما مجهول كذا كيف بيوصلو له الناس الذي يشتو يقتل لهم
ضحكت: ههههه مش قلت لش داهيه وخطير ، شوفي ،في ناس متورطين بعالم الاجرام ، هذول يعرفوه ويعرفو كيف يوصلو له ، وفي تفاصيل باقي بس ما اعرفها كثير
و رجعت تضحك : ههههه وبعدين حبيبتي بين اقل لش الظل وداهيه تفكري اي حد بيوصل له ؟ ، وغالبا اصلا الظل بتستخدمه الجهات الكبيره العصابات والعداوات الكبيره ، يعني بيستلم مبالغ مهوله مقابل كل راس ، وحتى المذيع ذاك
شاكين انه هو الذي قتله بس فيه ميزه ، قالو ما بيقتل الا المجرمين فقط
لينا : ايش المبالغات هذي ي هند ، اقسم بالله حسستيني ان احنا في فلم بوليسي ، انا ما اصدقش الاشاعات هذي
هند : والله مدري بين اقل لش الذي بين اسمع
لينا سرحت شوي وتذكرت " ايش تشتي عقابه يكون ؟ انه يمووووت "ورجعت قالت : بس قصه انه حد يدفع لقاتل ماجور منطقيه قوي ، بس انه يكون بالحذر والذكاء الذي توصفيه شوي مبالغ فيه
هند : مدري قلت لش ذا الذي بين اسمع
لينا : طفي النور خلينا ننوم بدل جو المسلسلات الامريكيه ذا
…..
رجع هو وبيسرق ويفكر يفكر ، وصل البيت ، دخل وبيكلم نفسه: عتوحشيني ي لينا بس انا عارف على ايش مقدم ومشتيش تكوني لحالش فترات طويله ، بقلق عليش وماقدر اشتغل
جلس على الكنب بتعب : حاسس اننا ورطت نفسي في ذي المشاكل والان مش قادر اطلع منها ولا بطلع بسهوله ..
……
ماقدرت تنام ، عبير استغربت : مانمتي
وجدان : الان بنام
عبير بغرابه: مالش ؟
لكن دمعاتها سبقت كلامها وبكت
عبير قلقت ولصت الضوء: وجدان مالش
قالت بالم : خايفه ، خايفه ادم يكون مثل محمد ذاك ، كذب علي ، استغفلني ، حرمني اكون ام وماحرم نفسه ، وعدني نكمل سوا ومشو ضروري العيال وهو متزوج ومخلف ، كان كل يوم يمدحني يغازلني وهو بيرجع من حظن واحده ثانيه ، كاد انه يفقدني عقلي من هول صدمتي ، اصبحت اخاف من الناس والعالم ، قتل بي الثقه
عبير مسكت يدها: وجدان ، الله مابيظلمش حد مرتين ، صدقيني الله بيعوضك عوض ينسيك مراره ذي الايام ، ومش كل الناس مثل محمد ذا ، صدقيني ادم افضل بكثير، ومابقل لش اوثقي به او اوثقي بي، لكن اوثقي بالله وبعوض الله ..
……
البارت 50
طلع السياره والسواق بيقل له: المعذرع بننتظر شوي يجين صاحبات بنت الفندم
مهيب: مافي مشكله
شوي ، واقتربين ثلاث لمحهن مهيب الا لمح ورد وجهه بسرعه ونوع من التوتر انتابهه " ذي لارا ؟؟"
خاف تشوفه يخرب كل شي خطط له وهو تعب لما وصل لهذا المرحله وكمان لو لارا تتعرف عليه حتماً بيقتل …
طلعت لارا وساره والثالثه دانا وساره تكلم لارا: الحمد لله انش طلعتي شفتي كيف غيرتي جو ، بدل الحزن والاكتئاب الذي انتي به
لارا دخلت وهي شارده وتشوف لهن ورجعت قالت لها : والله بعد موت ابي الحياه انطفئت بعيوني ، حسيت كل شي راح وماتت رغبتي بكل شي
دانا: الان اخوش منتصر رجع الشركه وسدد الديون صح
لارا : ايوه منتصر شاطر ماشاء الله عليه ، ماسمح لليإس يدخل قلبه مثل ابي
مهيب يسمع الصوت وهو مرجع وجهه شوي ، ورجع رفع الكوفيه حق الجاكت وبيحاول يتجنبها تماماً
دانا : والحارس مازل مع منتصر ؟
لارا سرحت شوي ورجعت قالت : لا ، طلع بعد موت ابي ومنتصر اصلا مش بالحاجه التهديدات كانت ل ابي بس الله يرحمه روح نفسه بنفسه
ساره: الله ي دانا الله احنا خرجناها تغير جو قمتي تذكريها بالذي بيحزنها من ابوها الى الرجال الذي حبته
دانا : ذلحين من جد ايش حبيتي بذاك الانسان ؟
لارا تنهدت : والله اني بين اذكره كل ليله
بتتكلم ومهيب يسمع بصمت
لارا:، صح انه قهرني لما قال انا مش ذوقه وخلاص قررت ابعد نفسي واحافظ على كرامتي بس قلبي مش راضي يقنع ولا يفهم ، مهيب في عقلي 24 ساعه ولا قادره اطلعه من بالي ولا تساليني عن السبب والله ما اعرف بس هو كذا القلب مايفهم
ساره: شوفي ، الموضوع يحتاج وقت بس اكيد بتنسيه
لارا بتشوف امامها وهي تتكلم: اتمنى !
لكن دقات قلبها ازدادت وفي نفسها " انا اعرف ذي الهيئه وهذا الجسد ، هل انا اتوهم ؟"
حاولت تقترب تشوفه بس هو انتبهه وبيحاول يبقى بعيد عن نظرها
بتشوف لسواق: ي عم محمد ؟ من هذا !
شاف لها وبيتكلم: هذا عمر ، الممرض تبع الوزير
ردت ظهرها : عمر ؟
كان ساكت ويحس ب ارتباك
وهي تهمس لساره: مش كانه مهيب او انا اتخيل ؟
ساره رفعت حواجبهه بغرابه: مالش ي قلبي ؟ مهيب من اعقلي خرجتي يوم قد بتتخيليه ؟
رجعت تشوف بس قلبها ما اقتنع ، بتحاول تلمح وجهه صح متنكر شوي بس الا ما تلتقط الملامح عندما اشر بيده لسواق بمعنى هنا
وقف بغرابه: هنا مش بيت الدكتور ؟
هز له راسه انه يعني هنا وخلاص ، ونزل وهو يحاول يتجنب ان وجهه يجي على نظر لارا
وردت هي ظهرها بعد ماحاولت تشوف بعده بس ماشافت الا ظهره وسرحت
ساره : لارا مالش قدش بتتخيله حتى في ملامح الناس ؟ ذا مختلف مهيب شعره ناعم ذا شعره كيرلي وطويل وبعدين حواجبهه شوي مختلفه غامقات سود قوي
التفتت لها: شفتي وجهه
ساره: يعني شوي بس ما حسيت انه مهيب اصلا ، اصلا حتى استايله ثاني شكل ملابسه مختلف No ، ما اظنش انه حبيب القلب واصلا ب المنطق بيقل لش ممرض اسمه عمر ايش جاب لجاب
لارا اقتنعت بكلام ساره وسكتت :…
،،
نزل هو وشل تكس ، وصله بيته ، لينا مستغربه ليش ما استخدم سيارته ، بعد الشعر قبل ما يدخل، فتح ودخل الغرفه اللي عند الباب ، غير الملابس ودخل وهي ب الصاله: يالله جهزتي نفسك
قامت بضبح: البس العبايه واجي
دخل شرب ماء ، وطلع شل تلفونه وبيشوف له " يعني هو الوزير مفكرني غبي اشل تلفوني معي بعد ما شكك بي اليوم الاول ؟ اكيد بعد اللقاء الاول كل خطوه لازم تكون محسوبه "
نزل وهي جاهزه بس واضح مش مبسوطه ، شل شنطتها طلعها السياره وطلع جنبها وبيشوف بصمت ورجع شغل السياره وهي ساكته وكانت مش راضيه بس ساكته :…
هند بتكلم ابوها : لينا جايه اليوم قالت بتجلس كم يوم
عبد الصمد: حلووو عادنا بين اقل اسير ابسرها
ام محمد: والله انه صدق قد لنا منها كثير حتى ب الموت ماجاءت ولا تطمن عليها ..
البارت 47
نام حوالي ثلاث ساعات ، وقومه واحد من الشغالين تبع الوزير ، راح ركب المغذيه ل ام الوزير بس تفاجى به هناك ، صلحها والوزير يشوف له بتمعن
ورجع قال : ممكن تقيس لي الضغط
اقترب مهيب وصلح له الجهاز ، وطلع الرقم 140/90
مهيب يشوف له : رافع شوي
بس استغرب بالوزير لما مسك يده بطريقه المصافحه وقال في عيونه: يدك مش يد ممرض!!
الوزير تعمد يقول الكلام مباشر عشان يشوف رده فعل مهيب ..
اول مره مهيب يحس بالارتباك من حد ، لكنه حافظ على هدوءه بشكل كامل : مافهمت
الوزير ينظر بعيونه مباشره ومنتظر يلمس اي رده فعل : يدك قاسيه ، يد شخص اشتغل اعمال كثير وقاسيه، وطريقه مسك للجهاز تذكرني بمسكه السلاح بعني حد متعود على السلاح ، و يدك بين الابهام والسبابه مشدوده على الاغلب من السلاح
ابتسم مهيب من دقه ملاحظه الوزير وقال : تربيت بحي فقير واشتغلت بورشه واعمال بناء، ذا سبب قسوه جلد يدي، بالفعل استغلت اشغال شاقه، بخصوص قبضه يدي اللي تشبهه قبضه السلاح فمثل ماقلت متعود على السلاح فعلاً ابي كان يعلمني الصيد والقنص من وانا طفل
الوزير بيشوف لعيونه الحاده والكحل زادها حد وشعره الطويل مغطي نص حواجبه وهو يريد يلمس قلق او خوف واضح لكن مهيب بارد برود مريب اظهر للوزير انه واثق وصادق بكلامه ف ابتسم وفك يده وقام: طيب ، بما ان الفجر طلع ، تقدر تروح
دخل الغرفه شل اغراضه وطلع وبيكلم نفسه " مثل ما توقعت خلاني ابات كان نوع من الاختبارات ، اكيد كان مراقبني طول الليل "
الوزير خارج بيكلم حد: رافقه ووصله بيته
خرج مهيب وهو يشوف بعده ، والمرافق الثاني وقف جنب الوزير : ماشفنا عليه اي حركه مريبه ماطلع من غرفته ، ما حاول يستكشف المكان ، الشي الوحيد الذي عمله هو انه جمع مع قيس حطام الايباد
الوزير:..
مهيب طلع مع المرافق وهو عارف ان الوزير حاب يعرف بيته ، ف اختار بيت الدكتور ، عندما استغرب المرافق : عايش مع الدكتور ؟
مهيب: ايوه مؤقتاً
المرافق : طيب
مهيب نزل بس المرافق منتظر يشوفه يدخل البيت ، دق الباب كثير لما صحي الطبيب وفتح ب استغراب بيقل اسمه وهو اشر له بعيونه ، فتح ودخل وهو غلق والمرافق مشي ، شاف لدكتور : مازلت تحت المراقبه
الدكتور: مازلو يراقبوك ؟؟؟
رجع يشوف من الشباك كان المرافق مشي وقال: طبيعي كم يوم
ورجع ، طلع سيارته وراح امام البيت بعد الشعر ومسح الحواجب والكحل ونزل ، فتح البيت ، طرح الملابس التنكريه بالغرفه الذي جنب الباب ، ومسك تلفونه وشاف له لثواني وهو يفكر ورجع ، طلع غرفته بس ماشاف لينا ، قلق شوي ، ونزل فتح غرفتها وكانت نايمه وصحيت : جيت
شاف بغرابه: ليش نايمه هنا ؟
لينا بغضب: زعلانه ؟؟؟
ابتسم بطريقه لطيفه وجلس جنبها: وليش ي روحي ؟
لينا :يعني الان الشغل اهم مني ؟
مهيب: والله مافي شي اهم منك ، حتى انا نفسي
لينا: وليش لذلحين ؟ وايش اشغالك ذي الذي صارت تاخذ كل وقتك وصارت مسائيه
مهيب: قلت لش الرجال الذي المفروض ارافقه كان مريض
لينا بضبح: انا ولا اهتم اللي يهمني انك خليتني يوم كامل لوحدي وكنت خايفه ، فخلاص ماعاد اشتيك وديني لبيت عمي
قال بدهشه: لينا ؟ ايش بتقولي
لينا بضبح: الذي سمعت
سكت شوي ورجع قال: طيب انا اسف
كانت ضابحه وقامت لامام الشباك بمحاوله تجاهل. ، حظنها هو : انا اسف قلي لي كيف ارضيش وارضيش
سكتت شوي
مهيب: بس والله ما اخذني منش غير العمل وغصب عني
مازلت صامته ورجعت قالت : طيب يالله سامحتك
ضحك:هههه حالي يالله بهذي السرعه
لينا : اصلا ما اعرفش ازعل بس ضبحت الصدق
مهيب: ههههههههههه
….
كان بيشوف في عيونها وكانه بيقراء مافي داخلها ، مهيب تعمد يعزمهم بهذا اليوم عشان يطفي شكوك لينا وهذا الذي حصل :…
Читать полностью…
ان شاء الله في روايه جديده ،، رغم انه المفروض اريح عيوني على الاقل اسبوعين ، وبسبب الرواية الاخيره صار عندي اجهاد بصري واطريت اقفل كل شي الكتروني يومين ، لكن مش قادره شغفي اني اكتب 💔 .. ياليتني اقدر اكتب بدون اي مشاكل صحيه بسبب الكتابه ..
Читать полностью…
فاروق مات ، وترك ارث العصابه بيد عزام ، لكن هل عزام بينهج نهج يمين ويطور العصابه ويقويها اكثر ، او بينهج نهج جسور ويفككها للابد ؟
انا ماجاوبت
لكن مناره جاوبتكم باالفصل الاخير من الروايه ...
اي سؤال اي استفسار شي ما فهمتوه ب الروايه
او رايكم تعليقكم
اسمعها كلها @Yasmin54_bot
عندما ابتسم وقال: وايش بقول غير ي مرحباااااااا ، ي مرحبا بش انتي وهو
Читать полностью…
البارت 58
وقف وقال: مهيب ذكاءك المفروض تستخدمه ب الاشياء الايجابيه انك تنفع وطنك مثلا !
كان ساكت ورجع رد ظهره ويسجر ويشوف له
عماد: انت بتظلي تحت عيوننا ومتى ما احتجناك بتشوفنا امامك ، وكمان لا ترجع شغلك القديم ، احنا بنقرر لك راتب شهري تستحقه وتستاهله
قالها ومشي :..
مهيب يشوف بعده لكنه مش قادر ما يستذكر قيس
رجم الدخان ورفع راسه لفوق وغمض عيونه : الى متى ي مهيب ، كان كلام لينا صح، اللي بيلعب بالدم ماعاد بيطلع منه، ياليت بقيت يدي نظيفه ياليت ..
…
اليوم الثاني ..
بعد ليله اليمه قضاها ملاها الندم والالم ، والسهر .. لما شاف الانسانه اللي توقع يقضي عمره كله معها راحت من بيد يديه الى يد واحد ثاني ، كان شعور مؤلم ماعرف كيف يهدائه او يقمعه ،،
راح اليوم الثاني يشوف اولاده ، الشي الوحيد الذي اصبح يصبره على مراره ايامه ..
:محمد كان رجع دخل والبيت هادئ والانوار طافيه بينادي ، انور ، نوره
ماسمع صوتهم فز قلبه ، بيدور عليهم بالغرف وبيصيح ب اسمائهم
ماحصلهم انهار ويبكي: عيالي
جلس بتعب وبيبكي : وين شليتيهم ي نرجس ، انا ضحيت بكل شي عشان احصلهم ، انا ضحيت بحب حياتي وبالانسانه الذي حبيتها
شاف لعبه تبع نوره جلس على ركبتيه مسكها ويحظنها ويبكي: بننننتتتتتي
قام بقهر وتعب ودموع
طلع سيارته على اساس بيروح بيت اهل نرجس يمكن يحصلهم هناك ، كان يسوق وهو يبكي بقهر وخوف لو ماحصلها هناك وتكون شلت عياله وهربت
وصل لعند بيتهم وقف السياره نزل لكن حس بدوخه غريبه ، وتعثرت رجله اليسرى ووقع على الارض
كان في حد ماشي شافه واقترب مسكه: انت بخير
حاول يتكلم بس كان لسانه ثقيل ، الرجال شله المشفى
وطلع اغراضه ومن بينها تلفونه واتصل اول رقم كان حق هند ردت : اهلا محمد
الرجال: السلام عليكم ، صاحب هذا الرقم شفته مدوخ وشليته مشفى "***"
هند كانت طالعه من الجامعه وفزعت: هاااه
غلقت التلفون وشلت تكس وراحت ، دخلت زي المجنونه بتدورها
دلوها عليه وصلت والدكتور بيكلمها: حصلت عنده بدايه جلطه الحمد لله اسعفوه بسرعه ، بيتحسن
هند بقلق: اقدر ابسره
الدكتور: ياه بس وقت قصير
هند: شكرررراااا
دخلت شافته انصدمت مسكت يده اول ما حس بمسكتها شد يدها وهو مغمض عيونه وقال بصوت ثقيل متعب يحاول ينطق اسمها: و جد ان
اول ماقال كذا هند انهارت بالدموع : لا ي محمد ذي انا هند
قال بتعب شديد : هند ؟ م ؟ من !؟
كانت تبكي بشده :هند اختك
قال ب استيعاب: ااااه
فتح عيونه ويشوف لها وقال بصوت متعب مثقل متقطع : عيالي —طمنيني— عليهم
هند تمسح دموعها : ولا تهم هم بخير
طلعت اتصلت ل ابوها وبدموع: يبه محمد بالمشفى تعال بسرعه
فزع ترك كل شي من يده وراح على طول
دخل وهي بتكلمه
راح لدكتور يطمنهم وقال: انه الجلطه خفيفه لا يخافو بس يحتاج شوي علاج فيزيائي وبيتحسن
وفجاءه قال: من وجدان ؟
سكتو
عبد الصمد: طليقته
الدكتور استغرب بعدين قال: كل مانام وصحي قال وجدان كنت اتمنى لو هي معه وتجي تشوفه يمكن كانت حالته بتتحسن قوي
هند بالم : كان عرسها امس مستحيل تجي تبسره
الدكتور سحب نفس عميق وقال: اممم مؤسف
قالها ومشي وعبد الصمد جلس بتعب: الله يسامحك ي محمد شوف وين وصلت نفسك …
هند : بيقل اطمنه على عياله يمكن زوجته اخذتهم ومشت
عبد الصمد: سهل المهم انه بخير ،بنروح ل اهلها ونشوف وان شاء الله نديهم له
….
57 البارت
كانت ليله زفاف وجدان ، الذي ماحسب محمد حسابها 14 سنه ، ضاقت به الدنيا ، روح لعله يتونس بعياله ويجبر الالم الذي بيحسه بهم
لكن نرجس استفزته بمسخره : مالك زعلان حبيبه القلب تزوجت
محمد متجاهلها وبيكلم بنته نوره: ايوه وايش كمان سويتي
بتكلم ابوها ونرجس تكلمت: المفروض تنساها وتطلعها من راسك
ترك نوره وبيقل لها: ادخلي العبي مع اخوش
خرجت وهو قام: عتسكتي او كيف
اقتربت: مالك ي حب عتطلع قهرك فوقي ؟
محمد : انتي مش مرتاحه لما تموتيني صح ؟
ضحكت ب استهزاء: والله محد عيموتك غير حبيبه القلب ، اليوم نايمه بحظن رجال ثاني
ماقدر يتحمل ضربها كف قوي لما وقعت على الارض ومسك شعرها : لا اسمعك تعيديها مره ثانيه
نرجس بالم تحاول تستفزه : يسعم اذا ماقلت عتغير الحقيقه ، انسااااهاااا انسى وجدان معديش لك خلاااااص
فك شعرها وطلع ، كان متضايق ، طلع سيارته بيلف الشوارع بس مش عارف فين يروح ، عندما وقف في مكان هادى ومظلم وكلام نرجس مثل السكاكين في قلبه " حبيبه القلب اليوم نايمه بحظن رجال ثاني"
كان يضرب دركسون السياره بقهر والدموع ينزلين :….
…….
مهيب منتظر اللحظه الذي هو راسمها ، لان شوقه للينا مش مخليه يرتاح ويشتي يحسم الموضوع بسرعه ويروح
عندما
دخل وهو مع قيس وقال له: الدكتور غير لي علاج السكر ابر انسولين اشتيك تصلح لي وتوريني كيف اعملهن
مهيب في نفسه ذي لحظته الحاسمه والمنتظره بعد اتفاقه مع الدكتور ، ، خاصه وقيس بيلعب مع ابوه وبيشغله عنه ، عبي الحقنه والتفتت دخلها جيبه و طلع حقنه ثانيه تشبهه الانسولين ، سلاح القتل الوحيد الذي يقدر يدخله مهيب بيت الوزير هو الدواء
لكنه شاف لقيس وتردد وكانت ذي اول مره مهيب يتردد في عمل ، ورجع يكلم نفسه" مش معقول اقتل ابوه امام عينه ، لكن لازم اكمل المهمه ب اسرع وقت، وذي فرصتي الوحيده"
بيقل له: قيس ايش رايك تطلع تنتظرني خارج ونلعب كوره بالحديقه انا عارف انك تحبها
فرح: صدددق
هز راسه : ايوه
وشاف للوزير: وابوك نعمل له العلاج ويجي يلعب معنا
قيس فرح قوي وشاف ل ابوه: صدق يا بابا
ابتسم لما شاف فرحه قيس وسكت ورجع قال: تمام
خرج وهو مبسوط
وهو اقترب ، بيقل للوزير: بتكون في الكتف
رفع الاكمام ، وضرب الابره ، ثواني والوزير بيحس بشوي تعب شاف لمهيب: شكل الجرعه ذي قويه
مهيب سكت
وفضي الابره الثانيه بدون ما يحس وتركها مكانها
والابره الذي ضربها للوزير دخلها بالاكمام بشميزه ، ودخل الحمام وكسرها اكسار صغيره
وطلع يلعب مع قيس ، الوزير كان يحس بتعب وثقل بس شاف قيس يلعب انبسط وخرج بمحاوله منه يشارك ابنه الصغير اللحظه ويكون قريب منه لاول مره
قيس انبسط قوي: صدق بتلعب معنا ي بابا ؟
هز راسه
بدا يلعب وهو يلاحظ الوزير يتعب ويوقف يتنفس وهكذا
ثم تعب وجلس على ركبتيه ومسك صدره: مالي رغم اني مالعبت كثير
قيس خاف واقترب: انت تمام ي بابا
ابتسم له وهو يتعرق: لا تخاف خلنا نكمل
مهيب يشوف له بصمت :..
وفجاءه
اشتد العرق وداهمه تعب شديد ودقات قلبه تعلى بقوه ، اقترب من مهيب ومسكه بتعب شديد وقال بهمس وهو يتنفس بشده ويسحب كلامته بالغصب: انا كنت شاكك لكن حبي ل ابني اعمى بصيرتي
قالها ووقع على الارض امام مهيب ، ومهيب ثابت صامت
لكن الشي الوحيد الذي حركه كان
قيس فزع: بابا
قفز لفوق ابوه وبصياح ودموع: باابا
مهيب بيشوف لقيس بصمت وهو منهار وصاح ب اعلى صوت: بابا
الكل تجمع
لكنه راح لمهيب وحظنه ويبكي بشده: بابا مش راضي يرد علي
ومهيب رد وجهه بالم وهو مستغرب ايش بيحصل معه ، هذي اول مره يحس بذا الشعور الذي داهمه كان شعور مولم :..
دقائق ووصل ، والطب الشرعي موجود والامن
بيسالو مهيب قال انه بيلعبو كوروه عادي وفجاءه تعب وتعرق واغمى عليه
دخلو فحصو كل شي حتى الابره
مافيها اي ماده غريبه
والمساء ، اعلنو وفاته بسبب مرضه ضعف عضله القلب ، خرج هو بس قيس كان في باله طول الوقت
وصل جلس ع الكورنيش يجسر ، فجاءه مسك صدره ودنى بتعب وتذكر قيس: مالي !!!!!! اول مره احس بالم بعد شغلي ، احييت فيني ي قيس مشاعر كنت اظنها ميته ؟
كان يشوف امامه ويغمض عيونه يطفي صوره قيس من راسه ..
عندما اقترب مبتسم: اهلا اهلا بتاجر الارواح
مهيب ينظر له بنظرات متعبه
جلس وبيتكلم : اعلنو وفاته بسبب مرضه، مافي اي دليل على انها جريمه قتل ابداً ، انت اذكى مما تصورت
خاصه لما خليته يلعب كوره ، ذا سرع جدا من تفاعل الدواء وكمان لان عنده القلب مسبقاً كانت كانها سبب مباشر للوفاه ،الطب الشرعي ماقدرو يوصلو الى اي نتيجه غير الوفاه بسبب مرضه ، والماده تفاعلت سريع واندمجت مع مكونات الدم
مهيب وهو يشوف امامه: كنت مطر اعمل كذا، لاني لو موته ب اي طريقه تجلب الشك كنتو بتقبضو علي وتقولو الظل قتله في حد دفع له، وتشلوني السجن وتقتلوني وتقولو انتحر ، سيناريو مستهلك ملل
عماد فتح عيونه بدهشه من تحليلات مهيب وضحك: ههههههههههههههههههههه
مهيب شاف له
البارت 54
قيس سرح شوي ورجع قال: ولما شفتها ايش حسيت ، يعني قلبك كذا كان يدق
ضحك: هههههههه اكيد ، كان يدق بس ، كان بيخرج من مكانه ، حسيت اني كنت ميت ورجعت عشت من جديد
قيس فكر شوي : بس انا كل البنات بصفي يكرهوني
مهيب: لهذا قلت لك تغير طباعك لان الشخص العصبي الناس تنفر منه
قيس: بس حتى ابي وامي واخواني ينفرو وما يفهموني
مهيب: طبيعي فرق العمر بينكم ، اكيد ابوك ما بيقدر يفهمك او يعاملك كيف ما تشتي لانه بيعاملك بالطريقه الذي هو يعرفها وعاملوه اهله بها ومش قادر يفهم تغير الأجيال انت صغير قوي عليه
قيس: بس انت كبير وبتفهمني
شاف له وجلس على ركبه واحده وضحك: انا كبير ي ابن الذينا ، طيب اسمعني ، انا وانت للان مافي بيننا فوق عمر كبير ، بس ابوك بالستينات ، بس واضح بيحبك ، فلا تستاء من نفسك عشانه وحتى لو ما حبك انت حب بنفسك وغير من طبعك عشانك طيب
هز راسه
مهيب: والان انا لازم اروح
قيس : طيب مع السلامه
مشي وهو يشوف بعده :…
…
اليوم الثاني ..
بتشوف اتصال من رقم غريب بتلفونها، ردت بعد تردد ، لما سمع صوتها سحب نفس عميق وكانه طلع من تحت الماء وتنفس: حيا الصوت ذا
لينا بغرابه: مهيب ؟
كان بيتصل من كبينه: كيفش
لينا: ليش ما بترد علي
مهيب: تلفوني خارب عادنا اصلحه كم يوم واجي لش ان شاء الله بس الان كمان الشغل شاغلني
لينا : انا من جد زعلانه، اربعه ايام ولا تسال علي؟
قفلت
بيحاول يستوعب: الو الوه ؟
غلقت وبيكلم نفسه" ي بنت ال ** ، انا ميت شوق واكلمش وانتي تغلقي في وجههي ؟"
خرج وبيفكر " ماقدرش اكلمها من تلفوني الجديد اكيد انه مراقب ومشتيش يعرفو ان لينا زوجتي هويتي كلها بتنكشف "
حاسب صاحب البقاله وطلع ، شل تكس لبيت الوزير
دخل وشاف قيس امامه ، بس قيس اول ماشافه ، دخل الغرفه بسرعه بيشوف بعده بغرابه ، ودخل يتطمن على جده قيس عندما فتح ودخل وماسك يد لارا ، وقبل ما لارا تشوف له لف وجهها بسرعه
وقيس يتكلم: عمر شووف كيف حلووه
لارا تحاول تستوعب وسميه على طول سحبتها وغلقت وبتصيح فوق قيس: مجنون انننننتتتتت اخبببل
سحبت لارا ومشيت: مالش منه ، ذا الممررض تبع جدتي
بس لارا كانت المشاعر تتراقص داخلها، هو مستبعد تماماً يكون الرجال الذي بتحبه بس ليش، ليش بتداهمها المشاعر هكذا
قيس فتح وهو زاعل ، مهيب قرب جنبه: ايش عملت؟؟؟
قيس وهو منزل راسه: قلت اوريك كيف لارا حلووه
مهيب ضحك: ههههه
ورجع قال: بس ماينفعش
قيس: ولييييش حتى سميه صيحت فوقي
مهيب: البنت ذي مش اختي ولا امي ولا زوجتي ولا قريبتي عشان اشوفها بفستانها الوردي ذا وشعرها المتسرح
قيس بيشوف له بدهشه: يعني شفتها بذي السرعه؟
هز راسه: ايوه شفتها والمفروض ما اشوفها
قيس: طيب قل لي من احلى هي او صديقتك
ابتسم: شوف لو كان قارنت لي لارا ب اي واحده بقل لك لارا ، بس لما تقارنها مع صديقتي الكيوت بختار صديقتي اكيد
قال بزعل: يعني صديقتك الكيوت احلى من لارا
جلس على طوله وقال: قيس، الموضوع مش من احلى، الموضوع ان صديقتي هي حبيبتي وانا اشوفها اجمل من اي واحده بالعالم لاني احبها فهمت
قيس هز راسه : ايوه ، يعني انت تحب بس صديقتك الكيوت
ابتسم: ايوه، وبعدين لو انت بتحب لارا المفروض ما تخليني اشوفها ، تحتفظ بها لنفسك، افترض اعجبتني باخذها عليك بعدين
قيس فتح عيونه: لاااا
مهيب: طيب هذي اخر مره تخلينا نلتقي تمام ، حافظ عليها لك بس
قيس هز راسه: طيب
وهو رجع يشوف مغذيه جده قيس وهو مبتسم ويكلم نفسه" الله يسامحك ي قيس كانت لحظه وشيكه هههههه"
…
رجعت هي وسرحانه ، سميه: مالش ي لارا
شافت لها : هاه لا ولا شي
خافت تقل شكوكها يفهموها بتهلوس بمهيب ، لكن قلبها ، قلبها بينظر لعمر هذا نفس نظرته لمهيب
ورجعت بتقل لنفسها" يخلق من الشبهه 40"
….
كانت جالسه ضابحه وهند بتكلمها: غريبه اطوار تسكري لوجهه وترجعي تضبحي ليش ما كلمش
لينا بضبح: بيقهرني لانه بيفضل شغله علي وبعدين مابش حد بيحب حد ينشغل عنه اربعه ايام
هند ضحكت: هههههه الله يعينه عليش
ورجعت تمددت : تعرفي ، طلع امس يوتيوبر بيتكلم عن الظل وحكي تفاصيل خطيره جداً
لينا بعدم اهتمام: ي بنت اقسم بالله انكم سخيفين، كيف بتتكلمو عن واحد بيعمل حوالي ٧٠ جريمه وكلهن بدون اثر يدل عليه
هند: مشكلتك ي لينا انك بتفكري الناس كلهم نفس الذكاء، حبيبتي لو الظل بذكاءش ما بيكون اسمه الظل اصلا ولا بيثير هذا الاهتمام بس في ناس ذكائهم خارق استوعبي
سرحت شوي ورجعت قالت: من ذي الناحيه والله معك حق، لو تبسري مهيب ذكي ذكككككي بشكل مايوصف، ودقيق ملاحظه بيوصل البيت يعرف كل شي عملته طول اليوم ، اكلت شربت خرجت زعلت بكيت انتظرته كل شي بدون ما اتكلم والله احيانا من شده ذكاءه اتخيل انه بيقراء تفكيري ، لكن عقله يربط الامور بطريقه احترافيه
هند ارتفعت: يوووه ليكون هو الظل
لينا ضحكت قوي وضربتها بيدها: الله غسلو لش دماغش هههههههههههههه ي بنت ذي كلها اشاعات واوهام اعقلي
هند ضحكت معها: هههههههههه
البارت 52
فتحت عليها الحظر ورسلت لها الدعوه : معزومين
هند بتشوف للينا: يوووه ههههه وجدان رسلت لنا الدعوه وعزمتنا
اقتربت: ايش نعمل تقلي نسير ؟
هند: اكيد ما بنروحش والله محمد بيقتلنا الثنتين وحرام كسر خاطري
لينا: على فكره محمد اكثر زعله هو انه تركته ولو كانت جلست كان وريها وجهه الثاني
هند: مدري بس الصدق هو بيحبها
لينا: ايش من حب ذا ي قلبي ، حب استغفال وخداع هذا مش حب
هند سكتت
بس لينا كان بالها مشغول لانها بترسل لمهيب مش فاتح ، مهيب الذي كان ترك كل اغراضه وجالس ببيت الدكتور وعايش الدور بالكامل
….
عبير بتتكلم: شكله عيوقع عرس ضخم
صاحبه وجدان هديل: والله شكل محمد عيموت قهر
وجدان: ذلحين ايش جاب سيره الانسان ذا، انا عامله عرس افرح وارجع مشاعري مش اقهر حد او ازعل حد
عبير تشوف لهديل: عادوه اصحاب مع اخوش
هديل: مدري والله صار له فتره ماعاد بيلتقوش يمكن تصايحو
وجدان بتغير الموضوع: ذلحين مش عارفه اعمل ليله حناء او لا
هديل: طالما بتفعلي الابيض بس ،حلو تفعلي الحناء قبل الابيض ب اسبوع كذا ننبسط واجواء عائليه
وجدان: امممم ان شاء الله
……
خرج هو مع الدكتور ، كان الوزير تاعب شوي ، الدكتور بيشوف له السكر مرتفع : سيدي ضروري نغير لك العلاج وتلتزم اكثر بالحميه
الوزير هز راسه بصمت وبيشوف لمهيب: متزوج ي عمر ؟
هز راسه بالنفي : لا
الوزير حلو ، شاف له شوي ورجع قال :شكلك بتدخن كيف ممرض ويدخن
ابتسم من ملاحظته: تعودت على الدخان من وانا صغير
الوزير بيشوف له ويكلم نفسه" ثقته بنفسه وطريقته بالرد سريع وواثق ينفي عليه التهم"
بيطلعو وقفهم : خلي عمر هانا يمكن نحتاجه
شاف لدكتور وهو شاف له: طيب
خرج وهو شاف لمهيب: طالما مش متزوج ولا عندك عيال وعايش عند الدكتور مثل ما سمعت خليك عندنا ، اسبوع كذا ، شوف ل امي ادويتها ومنه ارقب معك السكر
هز راسه ومن داخله " وااااخيررررراً ، ذا حرفياً الذي منتظره ":…
مشي الوزير وهو يشوف بعده ، المرافق اشر له للغرفه الذي جنب غرفه ام فؤاد ودخل الغرفه وتمدد على السرير وفكر بلينا: اكيد الان بترسل لي وما بردش ، بتقلق ويمكن تزعل بس مجبور …
شوي وسمع صوت صياح ، ووكانه ام قيس تبكي وصوت ضرب والاصوات ذي تشبهه تماماً الاصوات الذي في راسه ، فتح الباب شوي شاف قيس بيجري لخارج البيت ويبكي ، ماكانش بيتدخل بس ، هو مابيشوف طفل عمره ١٢ سنه ، هو بيشوف نفسه ، فتح الباب بهدوء وقيس يبكي على درج البيت ،
كان ورا الباب وبيبكي عندما اقترب ، وقيس يبكي وراسه على ايديه عندما جلس جنبه وبهدوء وبعدين بطريقه لطيفه قرب له سجاره: تدخن ؟
التفت له بصدمه: لاااا
مهيب ابتسم: ليش
قيس: ابي بيقتلني
كسرها مهيب بيده وقال: حلو معناتها ابوك بيحبك
قيس بدموع: لا مستحيل هو ما بيحبني ومحد بيحبني اصلا وماعندي حتى اصحاب
مهيب بيشوف امامه ب ابتسامه وهو يسترجع ذكرياته : مره في واحده حلوه وكيوت كذا ، كانت صديقتي ، قالت لي ي عمر لو كل الناس عادوك معناتها مش انت مظلوم انما لازم تغير من نفسك
مسكه بيده ووقفه امامه وقال: شوف ابوك بيحبك بس احيانا الاباء مايعرفو كيف يعبرو عن حبهم وخوفهم واحنا نفهمها قسوه، لانه طالما بيخاف عليك انك تدخن ويشتيك تكون شاطر ب الدرسه فهو بيحبك، انا ابي كان يرمي لي بقايا الدخان ادخنها وانا صغير بلا مباله و مايضربني على الاشياء الغلط للاسف كان يضربني على الاشياء الصح
قيس بغراب: كيف
مهيب: كان معه خيزرانه طويله كذا ، كان كلما تصايح مع حد او متضايق او ضابح يدخل يضربني
مهيب يستذكر المشهد والالم بنفس اللحظه
قيس بدهشه: وليش طيب حتى لو بتعمل شي صح
مهيب: يب مثلا كان يضربني لو شافني اساعد امي ، كان يضربني لو رجعت البيت بدري لانه يحب يجلس لوحده كان يخليني ابقى خارج الى بعد العشاء ، كان يضربني لو شافني اذاكر ، ولو كتبت الواجب كان يقطعه ويرجمه ، وكان معي استاذ لغه عربيه قاسي جداً كان يضرب بشده على الواجب
قيس بتاثر واهتمام : وكيف كنت تعمل
مهيب ابتسم: تعرف صديقتي الذي قلت لك عليها الحلوه والكيوت ، كانت تجي معها دفترين وتكتب بهم الواجب واحد لي وواحد لها ، كانت تساعدني اراجع دروسي ، تاخذني بيتهم اتغدي
قيس انبسط وقال: كنت تحبها
مهيب سرح ورجع شاف له: كنت اموت فيها ومازلت ، الذي اشتيك تفهمه انه عشان اهلك يكونو تمام معك ويكون معك اصحاب لازم تكون اكثر هدوء واقل انفعال
ورفع بنطاله وقال : شوف رغم اني كنت طفل بس ذي من اثار ضرب ابي ..
لكن بشكل مفاجئ قيس ضمه ومسكه من رقبته وبدموع: …
مهيب وقف ثابت لثواني لكنه رجع ضمه بقوه وبيكلم نفسه" ايش بتفعل ي قيس؟ انت بتحاول تحيي بي مشاعر قديمه ؟؟؟؟"
وتركه وشاف له ومسح دموعه بيده: انت الان بتحاول تفهم ابوك لانك الان عرفت ان قسوه ابوك هي محبه بس بطريقه غلط وعرفت كيف قسوه الكراهه تكون واوعدني تكون اكثر هدوء معه وتحاول تكسب اصدقاء تمام
هز راسه بمعنى تمام ، اشر له لداخل: يالله ادخل نام عشان مدرستك طيب
9 بارتات وتنتهي الروايه .. النهايه قربت .
نكمل بكره ان شاء الله ..
البارت 49
خرج مع المرافق بيسوق السياره وقيس بالخلف ، وصلهم الى محل الكترونيات غالي ومشهور ، نزلو وكانو لوحدهم ، المرافق جلس بعيد شوي بالسياره وقيس دخل بيختار ومهيب بيشوف بصمت ، لكن فجاءه وبدون مقدمات
مهيب واقف وراه، وبيقل لقيس: اختار اثنين او ثلاثه بعدين نقارن بينهن
قيس هز راسه: تمام
وفجأة—
انفتح الباب بقوة.
وبصوت عالي:
"ولاااا حركة!"
رجل ملثم، سلاحه مرفوع، وبيشوف لهم
قيس تجمد مكانه.
في نفس اللحظة، مهيب مد يده بسرعة، سحب قيس وراه وخلاه خلفه مباشرة، جسمه صار حاجز بينه وبين السلاح ، بمحاوله لتطمينه ، قيس يرتجف بخوف ، مهيب مسكه خلفه
المسلح لف السلاح عليهم:
"قلت ولا حركة!"
مهيب وقف ثابت… لكن عيونه كانت تشتغل ، وعلقه مش صامت انما يراقب:
زاوية مسك السلاح
يد الرجل
المسافة بينهم
قيس بدموع:
"بابا…اشتي ابي"
مهيب ضغط على يده بخفة:
"لا تخاف… أنا جنبك"
المسلح قرب أكثر:
"طلعو اللي معكم!"
صاحب المحل بدأ يجمع الأجهزة بتوتر شديد
المسلح فجأة ركز على قيس، ابتسم ابتسامة خفيفة ومخيفة:
"وهذا الصغير… شكله خايف قوي "
وقرب خطوة.
قيس اختبأ أكثر خلف مهيب.
مهيب تحرك نص خطوة قدام، بدون تهور، بس كفاية يسد الطريق:
"خلي الولد."
المسلح وقف، عيونه ضاقت:
"بتهدد او ايش ؟"
ثانية صمت…
توتر بالمكان مهيب ما رفع صوته، ولا تحرك زيادة:
"ما بتستفيد شي لو اخذته ."
المسلح طوّل النظر فيه… لحظة غريبة، كأنه يحاول يقرأه ، مهيب قادر بسهوله ومن خلال خبرته يمسكه من سلاحه ويطرحه للارض .. لكنه صامت
، رفع السلاح في وجهه مهيب: بتنصحني او تهددني ؟
مهيب ساكت ولا كلمه ولا حركه
لف بسرعة وأخذ كم جهاز و
مد يده:
"طلع كل الذي بجيبك ."
مهيب طلع التلفون والبطاقه بدون مقاومة، .
المسلح أخذهم بسرعة، ونظر له آخر نظرة… نظرة شك خفيفة… وبعدين لف وخرج.
الباب انقفل.
الصمت عاد ومهيب يشوف بعده… .
قيس كان يتنفس بسرعة، ومهيب نزل على ركبة قدامه:
"خلص… مشي ولا تخاف ."
هز راسه وهو شبه يبكي.
صاحب المحل مسك التلفون:
"بكلم الشرطة… لا تقلق، بنرجع أغراضك ، تسجيلات الكاميرات بتطلعه وتطلع سيارته .."
مهيب صامت ورجع بيقل لقيس: ارجع اختار ايباد الحمد لله ماضربش المحل رصاص ولا سرقه كله
قيس خايف بس مهيب شجعه و
اختار ، وكلم المرافق جاء و دفع وكلمه صاحب المحل كل شي بعد ماعرف انه بيشتغل مع الوزير
طلعو السياره والمرافق بيقل ل مهيب: لا تقلق ، اكيد بيوصلو له ويرجعو لك اغراضك
سكت بس بيكلم نفسه " على من ؟ علي انا؟ واحد عاجنته الدنيا عجين "
وصل وقيس دخل وبيكلم ابوه خايف ، الوزير : الحمد لله انكم بخير
مهيب: اقدر امشي
الوزير اشر له بيده : بما انه جيت بسياره الدكتور بخلي السواق يوصلك
المرافق: بس هو بيوصل صديقات سميه " سميه بنت فؤاد"
الوزير: يوصلهم سوا
المرافق بياشر براسه: اخرج السياره خارج برسل لسواق يوصلك
، طلع والمرافق اقترب : اخذنا تلفونه مافي معه اي شي رقم الدكتور والحوار بينهم على المرض والاستدعاء الى هنا ، شوي حسابات شوسل ميديا كلها طبيه وطبيعيه وبطاقه واحده هي البطاقه الذي عرضها لنا
الوزير: ماحاول يهاجم المسلح او عمل اي شي
المرافق: ولا اي رده فعل تثير الشبهه
الوزير: مش عارف هو فعلاً بري او هو ذكي جدا لدرجه شاف لعبتنا مكشوفه وبعدين اكيد بيفكر انه كيف حد يسرق تلفونه وهو بمحل تلفونات اصلا ، كان المفروض الهجوم خارج المحل مش داخله ي اغبياء
المرافق سكت
رجع قال: بس كمان تصرفاته تدعم انه مجرد ممرض
طلع مكتبه يفكر ، دخل حد من رجاله : فندم الامن حصلو ع تسجيل كاميرات المراقبه للذي حصل اليوم بالمحل وجبته حسب ما طلبت
اشر له يشغله وجلس يشوف
وشاف له: شوف ، اما ان عمر فعلاً ممرض عادي وبسيط يحاول يصطنع القوه
او انه شخص ذكي جداً وخطير جداً ، بس الشي الذي بيدعم الاحتمال الاول ، هو مش بس حمايته لقيس انما محاوله تطمينه واحتواءه ، لو كان مجرم عادي او مجرد عميل خطير ، ماكانش بيظهر تعاطف مع قيس ابداً ، هذا الشي بيخليني اخفف الشكوك نحوه
البارت 48
خرج من البيت ، لكن قلبه يتمنى شي ثاني ، يتمنى يشوف وجدان ، داخله نار مش عارفه تطفى ، عشرة 14 سنه اكيد ما تنطفى ب ايام ، خاصه وهو عايش بالندم وتانيب الضمير ، وجدان كانت الزوجه المثاليه المحبه والمتفهمه ، مش قادر يتقبل فكره انتهى الاهتمام وانطفئه المفاجى ولا قادر يكبح الشوق
وقف جنب بيتها بعيد شوي ويتمنى لو يحصل اي شي يغير الاحداث ، جاءت من خارج مع اختها وهديل صاحبتها هو يعرفها ومعها اغراض واضح تتكسى للعرس، كان يشوفها وكانها الانسانه الوحيده على وجهه الارض ، يحس روحه بتخرج من جسده من شده الشوق والحنين ، وبيكلم نفسه " يا وجدان..
أكتبُ لكِ والريحُ لا تدخل عيني كما كذبتُ على صغيري، بل تدخلُ صدري فتُشعل فيه حريقاً لا ينطفئ.
أكتبُ لكِ وفي حنجرتي غصّة "فساتين الأعراس"، وفي قلبي طعنة اليد التي امتدت لغيري بسلام، بعدما كانت لي أماناً لسنوات.
أتذكرين؟ كنا طفلين نركض خلف أحلامنا، واليوم أركضُ خلف طيفكِ فلا أُمسك إلا سراباً.
لقد كنتِ "السكن"، وكنتُ أنا "الغريب" الذي لم يعرف قيمة الدفء إلا حين ضربه صقيع الوحدة.
يقولون إنني "أب"، لكن كيف يكون الأبُ طفلاً تائهاً يبكي على عتبات قلبٍ أوصدت أبوابه في وجهه؟
انت سوف تلبسين الأبيض لتبدئي حياة، وأنا أرتدي سواد الندم لأُكمل ما تبقى من عمري.
لو كان للزمن أن يعود، لقبلتُ يدكِ ألف مرة قبل أن أُفلتها .."
….
كانت عملت له فطور وجالس ياكل وهو يفكر ،وجلست جنبه مبسوطه: والله يوم واحد حسيت بالوحده ي لطيف وكانه انا البشري الوحيد ع هذا الكوكب
شاف لها بصمت وترها: مالك
مهيب:لينا ، الشخص الذي بين اشتغل معه ذي المره ، بياخذني ساعات عمل طويله ، بس الموضوع مؤقت
لينا بغرابه: ايش قصدك مافهمت
شاف لها وسحب نفس عميق ورجع قال: اشتي تروحي بيت عمك مؤقتاً لاني خايف عليك
قامت بضبح: يعني انا اقل لك يوم واحد ماقدرت اتحمله تقل سيري بيت عمش ، اصلا الغلط عندي انت محد يعبرك
بتمشي وقف ومسك يدها وسحبها له: افهمي
قالها وهو حاظنها وهمس لها: انا كمان اشتقت لك وبشتاق لك موت بس انا يمكن تمر ايام ماقدرش اروح بها البيت واخاف تكوني لوحدش
قالت بضبح: الله ياخذ شغلك ذا ي رجال دور غيره
لفها له وبيحرك شعرها وبيحاول يقنعها: اسمعي هو مؤقت وبينتهي ، انتي اسمعي كلامي طيب
رفعت حاجبها وقالت: متاكد انه شغل ؟ ايش ذا من شغل اخر الليل ؟ مهيب لتكون تزوجت
ابتسم : وانا وين والزواجه وين ، انا واحده ومتعبه قلبي عاد تشتي اتزوج
شافت له وبتفكر وهو يشوف لها ومنتظر توافق بدون ضغط اكثر ، عندما قالت: طيب يالله ومنه اغير جو
ابتسم
وشاف بتلفونه اتصال من الدكتور وقال :، بوصلك العشي الان انا طالع
اخذ اغراضه من الغرفه اللي جنب الباب وطلع وهي تشوف بعده: هو في شي ، بس ايش هو ما اعرف !
ما اخذ سيارته ، اخذ تكس وقف عند بيت الدكتور وطلع بسيارته: خير ؟
الدكتور: الوزير طلبنا عشان امه
مهيب ساكت عندما وصلو هناك ودخلو
دخلوا غرفة أم الوزير…
كانت نايمة، والتنفس ثقيل شوي.
بدأ الدكتور يفحصها، ومهيب واقف جنبه…
الدكتور:
"نحتاج نغير لها الكيلونه و نركب لها مغذي"
ناول مهيب الأدوات.
مد يده… وبدأ يثبت الإبرة بهدوء.
فجأة—
انفتح الباب.
دخل الوزير.
وقف عند الباب…
يراقب.
بصمت.
الدكتور انتبه له:
"مساء الخير"
هز راسه بدون رد…
وعيونه على مهيب.
خلص مهيب… ودخل ابنه قيس : بابا وعدتني تشتري لي ايباد بدل حق امس
مهيب صامت
الوزير: طيب بخلي حد يشتري لك
قيس: لا انا اشتي اشتري بنفسي
فؤاد: طيب بخلي حد يطلعك وتشتري معه
وشاف لمهيب : تلفونك حلو ي عمر شكلك ذواق بذي الامور
سكت ، الوزير: ايش رايك تطلع مع قيس وتشتري له ايباد يعجبه
قيس بيشوف ل مهيب
مهيب: ماعندي مشكله
فؤاد : حلو
كلم المرافق حقه: واحد يخرج مع ابني والممرض يشتري له ايباد
قالها وطلع ومهيب بيشوف بعده بصمت
قيس اقترب ، صدق عندك خبره بالاكترونيات
ابتسم وجلس على ركبتيه بمستواه: اعجبك
قيس ضحك: حلو ، يالله ..
البارت 46
اليوم الثاني ، كان راح بيت الدكتور وتنكر مثل امس ، وصلو ودخلو ، كان منتظرهم بغرفته اللي بالعاده بيكشف عليه الدكتور بها
بيساله: كيف صحتك اليوم
الوزير: الحمد لله
الدكتور مسك الابره يشل الفحص بس الوزير شاف لمهيب: خلي الممرض الجديد نبسر يده خفيفه مثلك او لا
اول ماقال كذا الدكتور توتر جداً وارتبك
مهيب اقترب ومسك الابره وبهدوء: يمكن مش مثل الدكتور بس بتكون شكه بسيطه
الدكتور كان بدا يتعرق من التوتر ، لكن مهيب ضرب الابره بالوريد وسحب دم والدكتور متفاجى
بعدين سحبها : هاه كيف
الوزير بيشوف له بهدوء ورجع قال: امي تاعبه معها مغذيات كل ثلاث اربع ساعات ، ايش رايك تبات الليله عندها ومنه اطمن عليها
الدكتور بيشوف بصمت
مهيب ارتفع: اكيد ماعندي مشكله
الوزير : اكيد مابتكون في مشكله طالما بتلقي مقابل تعبك
جلس على جنب ورجع الدكتور يقيس الضغط والسكر ونبضات القلب
وبيكلم نفسه " الوزير تعمد انه يخلي مهيب يسحب الدم عشان يتاكد انه ممرض، بس الغريب كيف مهيب سحب دم وهو مش بهذا المجال اصلا والمخابرات ماعطته فرصه يتعلم "
الوزير بيكلم المرافق: وصل الدكتور خارج ، ونزل الممرض عمر الغرفه الذي تحت ، جنب غرفه امي عشان يتطمن عليها ويكون قريب
المرافق هز راسها ، ونزل معهم ، الدكتور اقترب من مهيب بهمس: كيف فعلت
مهيب: امي مرضت وماكان عندي الا قيمه الدواء والابر ، فتعلمت عشانها
الدكتور سحب نفس الاطمنان : حسيت انه انتهينا
مهيب ابتسم ويتكلم : لا تهمش كثير تثير الريبه ولا تهمس
وبيشوف للمرافق: اقدر اتصل صح
المرافق: خذ راحتك
واشر له للغرفه دخل ودق للينا : حبيبتي ، اليوم بنام هنا عندنا واحد مريض وبجلس عنده ، لا تخافي بجي الصباح
لينا شافتها وشهقت: انام لووووحدي مستحيل بنتظرك لما تجي
مهيب: قلت لش بجلس طول الليل
لينا: مش مهم ، مابنام لما تجي
مهيب: المهم مع السلامه مشغول
قفل وهي تشوف لتلفون وجلست ع السرير بضبح: اوووف ، كيف انام وانت مش موجود
تمدد ع السرير عندما سمع صوت قريب من غرفه ام الوزير ، فتح ، كان الوزير مع ابنه الصغير عمره حوالي ١٢ او ١٣: انا مش قلت لك تجلس جنب جدتك لو احتاجت شي ؟
قيس: بس انا رحت ادي ايبادي وارجع
فؤاد بغضب: انا ايش قلت ؟؟؟ تجلس عند جدتك
اخذ الايباد ورجمه بقسوه على الارض لما تكسر قطع صغيره
قيس يشوف بصدمه ، وهنا مهيب للاسف ، ماشاف فؤاد ، انما قسوه فؤاد مع ابنه رجعت صورته مع ابوه ، ابوه اللي كان يكسر العابه كلما غضب ل اتفهه الاسباب ، وكانه بيشوف وجهه ابوه بفؤاد ، نفس النبره ، نفس القسوه
قفل الباب ورجع تمدد على السرير ،وعندما غمض عيونه ، لحظاته المدفونه داخله استثارات ، وحس كان ابوه دخل من الباب بيده خيزرانه، فزع بقوه واستوعب انه غفي للحظات بدون ما يستوعب ، مسح وجهه ويتفس بسرعه : كابوس ي مهيب اهداء ، ابوك مات وشبع موت
رجع تمدد على الفراش وغمض عيونه بهدوء: استرخي مافي شي ، هو ماضي وانتهى …
لكنه سمع صوت بكاء خفيف خلف الباب ، وقف وفتح كان قيس ، بيحاول يجمع حطام ايباده ويبكي
نزل الى مستواه: انتبهه تجرح يدك
شاف لمهيب وبعنف: مالك دخل
مهيب بيحاول يجمع معه وهو يشوف بقيس صورته الداخليه : اهداء ، لا تقلق بكره يجيك الذي احسن منه
شاف لمهيب شوي ومسح دموعه ومشي وهو يشوف بعده :…
…..
البارت 45
محمد الذي نرجس ما خلته يرتاح وتلومه ليش ماطلع العيال يشتري لهم ملابس
رد عليها بضبح: بخرج بخرج بس هجعي راسي لا ازيد اسمع صوتش ..
شلهم وخرج ، دخل بهم المول ، واشتري لهم ملابس وماسك الاكياس وماسك ايدهم بيطلع بس ، سمع صوت يعرفه قوي ، التفت ، كانت وجدان ، داخل واحد من الاقسام ، ب التحديد حيث فساتين الاعراس ، ماسكه بيد ادم وبتاشر له على الفستان: ذا حسيته حلوو ايش رايك
ثبت مكانه وعيونه عليها وعلى مسكه اليد ، عياله بيحاولو يسحبوه بس هو فقد شعوره بالعالم بيشوف بصدمه وقهر ونار شابهه داخله ، والدموع ملت عيونه
انور: يبه مالك ، بتبكي
انتبهه بالمره الثالثه ، فك يده من انور ومسح الدمعه اللي كانت بدات تنزل من عينه : الريح دخلت عيني لا تخاف ..
مسك يده ومشي معهم وقلبه موجوع ، وصل وقف باب الباب: شلو الاغراض وانزلو انا معي شغل
انور مسك اخته والاغراض ونزل وهو ترك راسه ع الدركسون ، وصورتها مع ادم ذبحته ذبح ، بدا يبكي مثل طفل صغير ضاعت لعبته ، كان يبكي بشده وهو يحاول يطلع الالم ب اي طريقه ولو حتى ب الانهيار ..
وهو طالع من عمله تفاجئ بها امامه سكتت شوي وهي تشوف له بصمت كمان ورجع قال : ايش في كمان
هند بندم: انا اسفه من كل قلبي ، اتمنى نصلح كل شي واوعدك ما يتكرر الامر ذا
شاف لها شوي
هند بندم :والله العظيم اخر مره ، انا عارفه اني وصلت بشكي مرحله المرض ، لكني عرفت غلطتي ي وليد ادي لي فرصه اخيره
سكتت وبيفكر ورجع شاف لها : شوفي ، انا ما طلقت ولا عملت شي ، قلت بدي لش فرصه اشوف بحق الحب الذي بيننا ربما تتعدلي وتعرفي غلطش
ابتسمت بندم: والله العظيم عرفت ، سامحني
بيتكلم وهو يمشي: تصدقي بالله وحشتيني
مشيت بعده: صدق
وليد: للاسف والله انتي في بالي طول اليوم
…..
المساء كان يحس انه بيغمى عليه ، راح العياده ، عملو له كمان مغذيه ، وبتقل له : انصحك تراجع دكتور باطنيه ، تبسر ايش مرضك احس السكر والضغط عندك مش تمام
كان سرحان ومشهد وجدان مش قادر يطلع من راسه
عادت: بتسمعني
شاف لها: ايش
الدكتوره: قلت لك راجع دكتور باطنيه ابسر ايش مرضك
سرح شوي ورجع قال: بس انا عارف ايش مرضي
هزت اكتافها بمعنى انت حر: انا بس نصحتك
كمل المغذيه ورجع البيت دخل وامه قامت اول ماشافته: محمد ، ابني اعمل لك شي تاكله
قال بالم: لا ، بس برتاح شوي، اشتي انام هنا ابرد من زن نرجس وهرمها ، اشتي ارتاح
ابوه بيشوف له ووقف : ابني ، الحياه تشتي تغاضي لا تكون تنفعل على اتفهه شب
مجرد ماقال كذا انفجر بقهر: بسرتها معه ، ماسكه بيده وبيشوفو فساتين اعراس ، انا بحس اني بموت ، كيف خانتني تركتني بكل سهوله ، ما كملناش سنه
هذي الذي بتدافع عليها وواقف في صفها
هند بغرابه : وليش ما تتخطى وتتزوج ؟ ماهي بذلت كل الذي عليها ؟ حبت ووفت وصبرت ، ولقت الاستغفال والخيانه الان مافي بقلبها اي ندم اصلاً
محمد بقهر: طيب ليش انا ماقدرت
عبد الصمد بهدوء: هذا الذي حاولت افهمك بس مافهمته ، الانسان المخطى بالعلاقه مايقدر يتخطيها بسهوله
محمد: بس انا مش غلطان انا حاولت احافظ عليها واكون اب بنفس الوقت ، انا بين احبها اقسم بالله بين احبها ١٤ سنه وانا احبها كل يوم اكثر من الذي قبله
عبد الصمد : انك تكون اب مش غلط، لكن انك تكون اب ب الاتسغفال وتتبع رغبتك وتقمع رغبتها هنا المشكله، والمشكله انك مش قادر تفهم ان ذي انانيه اسمها ومش حق ، والحب مايعنيش التملك ي ابني افهم
محمد بيشوف دفاعهم عليها والدمع نزل من عينه: محد بيحس بي ، انا بين اموت ، انا قلبي بيتقطع ، اقسم بالله لولا عيالي كنت تركت لكم الحياه ذي ورحت
دخل غرفته وقفلها بقهر
وامه تشوف بعده بقلق وشاف لهم: مابش بكم رحمه شوفو حالته ، قد عيجنن
عبد الصمد: خليه يتالم محد يتعلم الا اذا تالم ..
……
اصر يعزمها تتعشي معه خارج ، وهم يتعشو ، الا سته اطفال يجو لعنده : بابا مهيب
حظنهم: اهلا اهلا
لينا تشوف بغرابه
وقفت واحده وبتشوف له: مرحبا استاذ مهيب يارب تكون تمام
لينا مكانها مستغربه
مهيب بيشوف لها: مالش ؟ هؤلا من الدار الذي قريب من هنا مشم عيالي هولاء ايتام
لينا بدهشه: هاه ؟
وشاف للبنت: ذي زوجتي لينا
البنت بتشوف لها وقالت: اهلا ، لا تستغربي ، الاستاذ مهيب بيتبرع لدار دائما لذالك العيال بيعرفوه ، وهو من فتره لفتره بيعزم جزء من الاولاد هنا يغيرو جو
لينا متفاجئه :..
وهي اخذت العيال: يالله يالله ايش بتاكلو اليوم على حساب بابا مهيب
كل واحد ادي اقتراح ولينا تشوف مبسوطه جداً
اخذتهم طاوله كبيره
وهي التفتت لمهيب الذي كان يشوف بعد الاطفال مبتسم : من جد ؟ ذا الكلام
شاف لها بغرابه متعمده: ليش او صدقتي اننا مجرم وبدون قلب ومشاعر ؟ لا لا كذا ي لينا بتظلميني
سكتت وبتكلم نفسها" والله جد كنت بدات اظلمه ، بس طلع غير الصوره اللي كنت بدات اخذها عليه، هو صدق محد يحكم من الشكل ، مابش مجرم يحب الاطفال "
هل لونا وعزام بيلتقو مره ثانيه ؟؟
زميلتي مناره بتجاوبكم في الفصل الاخير من الروايه بعنوان" ارث الرصاصه والندم "
اذا ماتحبو تشتركو بقنوات واتساب ، هذي قناتها بالتليجرام
/channel/LightPrincess_22