147
حتىٰ حُزني لم يڪُن بالطريقةه المُعتادة ، لم أبحث عن ڪتِف لہ أبڪي عليهِ ولا أذن تسمعني ، ڪُنت أتوسل لہ العالم أن يترڪني وشأني وحسب .
اخبرتكِ ،
مراراً وتِڪراراً ان حُبي مُبالغة
اخبرتكِ ،
بأنني لن اقع في حبكِ ان لم نڪُن في نفسِ
العُمقِ سويـااً
بأنني لن اغادر اسواري ان لم تُريني عالمـااً
جديداً يستحِق المحاولة لاجلِـهه .