14727
قناه مختصة بالروايات الجديده حلقات فقط سودانيه وعالميه وعربيه لاقتراحاتكم وارائكم التواصل @wessam1412
بداية يارا رحبت بي و قالت لي أنا مبسوطه إنو استضفتك للمره التانيه في برنامجي و بالجد اتشرفت بيك يا مها ، قلت ليها والله انا كمان مبسوطه بيك و لي الشرف ، قالت لي زي ما عارفه اسم البرنامج فضفضه يعني اليوم لو عندك هموم أو اي حاجه واقفه ليك في حلقك حـ ترتاحي راااحه شديد إلا لو اتغاتتي و كتمتي جواك 😂
ابتسمت ليها ابتسامه باهته و قلت ليها لو عايزا اكتم جواي ما كان جيت .. غيتو اليوم جيتك مخصوص للشكى و البكى ، اليوم إلا براااكم توقفوا تصوير و تقولوا لي قومي أمشي بيتكم ... قعدت تضحك و قالت لي بالعكس والله نحنا بننبسط لمن الضيف ياخد راحتو و يفضفض و يطلع الجواهو ، قلت ليها تمام ... قالت لي عادة نحنا بنستضيف نفر واااحد بس في البرنامج و بندردش معاهو بس المره دي غير ، المره دي حابين نفاجئك ، بس قبل ما أقول ليك المفاجأه حابه اعتذر منك لأنو ما كلمتك و ما أخدت إذنك بس بتمنى تنبسطي بالمفاجأه دي ... طبعاً استغربت ... قلت ليها مفاجأة شنو ؟؟
قالت لي ثواني ، شالت شريط أسود كان موجود على الطاوله القدامنا و قالت لي معليش حـ اضطر اغطي عيونك ، قلت ليها تمام بس شنو المفاجأة ! قالت لي دقايق و جاي طوالي غطت لي عيوني بالشريط ، طبعاً الكلام دا كلووو قدام الكاميرا ، المهم بقيت ساكته و منتظراها تقول لي شيلي الغطى عن عيونك ، طبعاً كان في هدوء حاصل ، بعدها بقيت سامعه أصوات همس و بعدها يارا قالت لي بعد دا بتقدري تشيلي الغطى عن عيونك ... بإستعجال شلت الغطى عن عيوني عشان أشوف المفاجأة شنو !
أول ما شلتو ختيت يد على قلبي و يد على خشمي ! دي ما كانت مفاجأه و بس دي كانت صدددمه ! بقيت مره أعاين ليها و مره أعاين ليهو ! قعدت تضحك و قالت ليهو شكلها الصدمه كانت قويه !... قلت ليهو نااااصر !! ابتسم و قال لي لا ما ناصر ، انتِ بتحلمي ، يارا ضحكت و قالت ليهو يا حليها لسه ما مصدقه ! غيتو حاسه إنو دي حـ تكون أمتع و اجمل حلقه و متأكده انها حتكون ملانه مشاعر ، الثنائي الجميل ، اللمن عرسوا كانوا حديث الساعه و اللمن إنفصلوا زعلوا ناس كتار و أنا واحده من الناس ديل عشان كدا مبسوطه شديد انكم اليوم و بعد غياب اجتمعتوا سوا في برنامجي و في وحده من حلقاتي ... أعزاء المشاهدين ، بقدم ليكم الثنائي الغني عن التعريف مها و ناصر ، الثنائي الأقرب إلى قلبي ، و يارب البرنامج دا يكون سبب في رجوعكم لبعض و ان شاء الله نسمع منكم كلام يسعد كل فانزاتكم و محبينكم ❤️
"وتمر الأيام وتتوالى ونحن نتغير معها ونتفاعل ، نعاند احياناً ونكابر ونُصر على موقفٍ ونتصارع ، لكننا ومن دون اي احساس بالوقت نجد أننا قد نسينا وانتهى .
وتمر علينا بعض اللحظات نواجه فيها انفسنا مع الذكريات ، فنراجع ما حققناه في مامضى من ايامنا ، ولنكتب في خانة الإنجازات
كيف تخطينا العثرات وال إنكسارات
كيف خبأنا مشكلاتنا وواجهناها
كيف تحملنا المسؤولية وحدنا
كيف تصرفنا بشجاعة وبقينا نرسم تلك الابتسامه على وجوهنا
كيف أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقًا لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحبه وفراقهم
كيف واجهنا موت الاهل و الأقارب وفجعتنا بهم..
كيف تسامحنا مع الخذلان
كيف صُنا وناصرنا الأصحاب
كل هذه المواقف والتجارب وحدها هي من صنعتنا وشكلتنا "
يتبع.....
يبكي !... بكيت اليوم الأول بس و تاني يوم ما نزلت دمعه مني و تالت يوم حسيت قلبي بقى رماد و في اليوم التامن حسيت نفسي فارقت الحياة و أنا عايشه ! كل الحاجات السيئه المرت علي ، كل الناس الفارقتهم ، كل الناس الماتوا و رحلوا عن الدنيا بكيتهم في رتاج ! جرح فتح ألف جرح و وجع ضاعف الأوجاع و نبش الآلام و الآهات الكانت مدفونه ، موت الأصحاب وجع من نوع آخر 💔
في اليوم التاسع أمي جات داخله و معاها خالتو فريده ، قالوا لي إلا تطلعي و تقعدي معانا برا كفاك بكى ، قلت ليهم عايزا أقعد هنا ، خالتو فريده والله كلنا حنموت ، كلنا جنازات مؤجله لو جا يومنا لا حـ يتقدم لا حـ يتأخر ساعه ، كلنا عندنا دور و عمر معين في الحياة دي ، لمن يخلص بتنتهي معاهو حياتنا ، الموت حقيقة مُره بس لا بد منو ، والله مهما أبيناهو مهما خفنا منو جاينا جاينا و أنا بقول ليك الكلام دا بعد ما قلبي إنكوى بسبب ولدي ، بعد ما قلبي دا اتفحم و إترمد عديل ، بتشوفيني بتكلم معاكم و واقفه على حيلي و ماشه و جايه بس والله الجواي ما بعلم بيهو إلا رب العالمين ، قاعده و منتظره في أي لحظه يقولوا لي ولدك مات عشان قلبي يقيف و أموت و أرتاح من الوجع دا ، قلتها ليكم ناصر دا أنا خلاص قنعت منو و حاساهو ما برجع لي تاني و مع ذلك بقول ربنا يرجعو لي سالم ، عارفه ليه قلت ليك كدا ؟؟ عشان تعرفي إنو الموت ما حاجه غريبه ولا جديده رغم إنو كل مره يجي فيها كأنها اول مره ، الموت و بالذات في الوضع الصعب دا محاوط الناس من كل الإتجاهات ، والله شدة ما بكينا و اتحسرنا على ناسنا الماتوا في الحرب دي لمن بقينا نفتر من البكى ، الواحد بقى مجهز نفسو عشان في أي لحظه يسمع خبر وفاة فلان قريبو أو صديقو ، ما بيدنا شي غير نصبر و ندعي ربنا يثبتنا و يربط على قلوبنا و يقدر الناس تواصل رغم الوجع ، رغم الفراق ، نحنا الحمدلله مسلمين فـ لازم نرضى بقضاء ربنا و قدروا حتى لو كان واجعنا ، ربنا ما بظلم زول و البموت نحنا ما أرحم عليهو من رب العالمين ... رميت نفسي في حضنها و بكيت زي أول يوم ، بكيت بعد 7 أيام من الجمود و قلت ليها أنا بس حاسه بغرابه و رغم إني خلاص صدقت و اقتنعت إنها ماتت بس مرات بجيني احساس انها عايشه ، بحس إنو هسي لو رجعت السودان حـ ألقاها قاعده في بيتهم ، قالت لي الموت أصلو حار لكن حقيقه مجبورين نتقبلها ، أمي قالت لي خلاص كفايه بكى أرح اطلعي معانا برا ، قلت ليها لا يا أمي عايزا أقعد هنا ، خالتو فريده قالت ليها خلاص خليها على راحتها يا سهام ، هي كويسه بس عايزا شوية وقت ، أمي قالت لي نحنا قدرنا نصل لأهل رتاج و عزينا أمها و سألتنا عنك ، والله رغم الوجع الحسيتو من خلال نبرة صوتها إلا انها كانت صابره و محتسبه ، فـ عشان كدا انتِ ذاتك اتصبري و ما تسلمي نفسك لأي زعل أو حزن ... هزيت ليها راسي بس ، بعد ما طلعوا ما تموا دقيقه رشا جات داخله و هي شايله التلفون و كانت بتقول ثواني و طوالي ناولتني التلفون ، كنت مفتكره إنو دي سارا خالتي لأنها بعد خبر وفاة رتاج كانت بتتصل و بترسل طوالي عشاني ، شلت التلفون من دون ما أعاين للإسم لأني كنت متأكدة إنو دي خالتي ، أول ما ختيت التلفون على أضاني و قلت : سارا ... جاني صوتو و هو بقول لي كيفك ؟؟
قلبي كان حـ يطلع من مكانو ! بقى يدق بسرعه ! زحيت التلفون و عاينت للشاشه لقيت الإسم ناصر !... طبعاً رشا أول ما أدتني التلفون طلعت و قفلت وراها الباب !
طبعاً لمن سمعت صوتو حسيت نفسي زي البحلم ، غمضت عيوني شديد و دموعي جات نازله زي الماسوره ، اتمنيت لو أنا اسكت و دموعي هي التحكي ليهو عن الوجع الجواي و تقدر تصف ليهو حالي ، اتمنيتو لو كان موجود معاي ، لو ما حصل دا كلو ، لو ما وصلنا للنقطه دي !... واصل كلامو و عزاني ، و في الختام قال لي الموت علينا حق ، و رتاج عزيزه عليك لكن دي إرادة ربنا ، كل ما تبكي عليها أدعي ليها ، كل ما تشتاقي ليها برضو أدعي ليها ، و ربنا يتولاها برحمتو و يجعلها من أصحاب اليمين ... طبعاً بسمع فيهو و أنا قلبي بتقطع من الوجع ، لمن حسيتو خلاص حـ يقفل قلت ليهو بصوت مبحوح : ناصر .. ما تقفل ... هنا هو سكت ما قال لي شي ... واصلت كلامي و قلت ليهو أنا حأموت من شدة الوجع ، كل الناس البحبهم مشوا خلوني ، كل الناس الما اتخيلت إنو يجي يوم الأيام و افارقهم ، فارقتهم ، كل القريبين مني بدوا يختفوا شويه شويه و أنا مع اختفاء كل واحد منهم بموت ألف موته ، حبوبه إتوفت و خلتنا و رتاج لحقتها و انت ... و انت كمان مشيت و خليتني !... أنا ما كنت قاصده اكذب عليك ، كلامك استفزاني و خلاني اكذب عليك و أقول القلتو في اليوم داك ، عارفاك مشيت بسببي ، ما قدرت أوقفك ، ما قدرت أمنعك لأنك ما حـ تسمع مني خاصة بعد الكلام القلتو ليك و لأنك فقدتني كل حقوقي عليك ، ما عايزا أفقد زول تاني ، أنا الفيني مكفيني ، وفاة حبوبه كسرتني و هسي وفاة رتاج تمت الناقصه ، ما عايز و ما عندي أي طاقه استحمل بيها سماع خبر زول تاني ، بالذات انت يا ناصر ، بعد
البارحة وددت لو أنني أستطيع أن أرحل بخفة وأنسى كل شيء، أنسى هذا الألم القاتل الذي ينهش من أرواحنا، الذي يتسلل من مسامات جلدنا كل دقيقة ليشعرنا بفداحة أن نولد هنا، في بلادٍ تفوح منها رائحة الموت المُعطر بضحكاتنا ووجوهنا الشابّة الحُلوة وشهاداتنا الجامعية وفخر عائلاتنا ودموع أصدقائنا "
يتبع.....
الروايه يوم بعد يوم ... باقي شوية حلقات و تنتهي ❤️
قالت لي أنسي أنسي ، ما عايزا افكر فيهو ....
المهم بعدها مرت الأيام ، و ما حـ اكذب و اقول كانت أيام عاديه ، بالعكس كانت جحيم بالنسبه لي ، ناصر حظرني في كل وسائل التواصل و أخبارو إنقطعت ، حتى أهلو بقوا ما عارفين شي عنو ، و خالتو فريده دي يومياً تبكي و تنوح و تقول يا الله أحفظ ولدي ، بتجي لأمي و بفتحوا قناة السودان و يقعدوا يحضروا في فيديوهات الجياشه و قوات العمل الخاص و هم شايلين أسلحتهم لافين و بكبروا ، خالتو فريده كل ما تشوف كاكي تبكي ، بتقول لأمي والله ديل كلهم أولادنا ، بشوف ولدي ناصر فيهم ، ربنا ينصرهم و يقويهم و يربط على قلوب أمهاتهم ، شباب صغار والله ربنا يحفظهم و يرعاهم و يرجعهم لأسرهم سالمين و ينزل السكينه و طمأنينه على قلوب أسرهم و أمهاتهم ، أمي بتقول ليها والله كل ما أفتح قناة السودان باخد لي بكيه لمن أشوفهم و بقول هسي حال أمهاتهم حيكون كيف لمن يشوفوهم ، ربنا يصلح الحال و يحفظهم و يستر عليهم ، طبعاً أنا الفتره ديك كنت بعيده عن الميديا و ما ناقصه أخبار عن الحرب البتزيد لي إكتئابي ، معلقه كل الرسائل و ما برد إلا على المكالمات الليها علاقه بالشغل ... خالتي سارا هي الوحيده الكنت متواصله معاها و حكيت ليها الحصل معاي ، طبعاً هي عشان حامل و تعبانه و بسبب الظروف ما قدرت تسافر من القاهره و تجي السعوديه عشان تحضر عرس زيدان و ورده ، غيتو عشت فتره قولة صعبه شويه عليها و الأكعب إني ما كنت ماخده راحتي ، ما كنت قادره أزعل على كيفي و أطلع كل القهر و الوجع الجواي ، كنت مجبوره أظهر قدام أهلي بصوره عكس الصوره الجواي ، كنت مجبوره اسكت الضوضاء الجواي و أخفي الخراب و الفراغ الحاسه بيهو ، المهم يوم دخلت الواتس و قررت أرد على كل الرسائل المعلقاها ، فـ بديت الرد ، لحد ما لقيت رسائل من ورده ، كانت كاتبه لي ما قادره أصل ليك ، حتى لمن اتصل على رشا بتقول لي انك ما عايزا تتكلمي ، أنا مقدره و متفهمه الحاله الإنتِ فيها و رشا حكت لي الحصل بينك و بين ناصر أخوي في المطعم ، ما جايه ألومك ولا جايه ألومو ، ما عارفاك حـ تقري رسايلي دي متين لكن حـ اسجل ليك ريكورد ان شاء الله تسمعيهو في أقرب وقت ... طبعاً لقيت الريكورد ، لمن فتحتو كانت بتقول لي :
رجاءً اسمعي الريكورد دا للنهايه ، ما جايه أدافع عن أخوي لأنو خلاص فات الأوان و الكلام دا كلو ما حـ يفيد بس كمان عايزاك تعرفي الحقيقه الأنا عرفتها قبل يومين ، أولاً شوفي الموضوع من وجهة نظر ناصر ، يعني هو عشان أحس إنو ممكن يطول و يقعد بالسنوات قرر يطلقك و يديك حريتك و ما تقولي لي أنا ما طلبت منو الطلاق و إنو دا ما مبرر ليهو ، دا مبرر والله لأنو المشاعر بتتغير ، ماف زول بحب زول العمر كلو خاصة لو الزول دا بعيد عنو ، لو كنتوا مع بعض و تحت سقف واحد الوضع كان حـ يختلف ، خليك مني ، بينك و بين نفسك بتقدري تجزمي ليها انك حـ تحبي ناصر للأبد و هو بعيد و قد يكون ماف تواصل بيناتكم ! بتقدري تجزمي ليها انو مشاعرك ما تبرد أو تموت ! ايوه هو ما كان يطلقك بس دا الهو كان شايفو صح ، و بأكد ليك جيتو ديك ما كانت عشان عرسي و بس ، جا عشانك انتِ ، جا عشان يستقر معاك لأنو قال لأمي إنو ما راجع و حيقعد هنا ، ايوه ما قالها بوضوح و ما قال إنو عايز يعقد عليك من أول و جديد بس صدقيني دا معنى كلامو ، و كان عايز يشاورك بالأول بعد داك يكلم الناس بس انتِ صدمتيهو بالكلام القلتيهو ليهو في المطعم و كسرتي قلبو !
المهم الحاجه الآخيره العايزا اقولها ليك إنو زيدان و أمك و ابوك هم القالوا لـ ناصر يطلقك ، أمك دي حلفتو عديل و قالت ليهو طلقها ، و زيدان قال ليهو إنو في زول جا و اتقدم ليك بس عرف انك متزوجه و قال لـ ناصر بسببك حياتها واقفه ، انت لا قادر تكون معاها لا قادر تطلقها و تخليها تشوف حياتها ، زيدان ما كذب لمن قال في زول جا و اتقدم ليك بس ما كان يقول كدا لـ ناصر ، إذا شايفه ناصر غلطان فأهلك كمان غلطانين لأنهم كانوا مصرين على الطلاق دا بالذات زيدان ، ما تقول لي ناصر ما مجبور يسمعهم ، لا هو مجبور ، لمن تلقى الأب بتصل عليك من جهه و يقول ليك طلق لي بتي و الأم كمان تتصل عليك من جهه تانيه و تحلفك عشان تطلق بتها و الأخ من جهه تالته يشيل و يلوم فيك و يقول ليك انت موقف حياة أختي و لمن تلقى ضميرك من جهه رابعه يوجعك و يقول ليك انت ظالم بت الناس ساي معاك مع إنو ماف ظلم كتاااار في الجيش معرسين و مخلين زوجاتهم وراهم ، لو أي جياشي او مستنفر قال بسبب الحرب دي حـ أطلق مرتي كان نص نسوان السودان مطلقات ، و السبب الرئيسي ما الحرب ، السبب أهلك و على راسهم زيدان ، حاصروا ناصر من كل الإتجاهات و ضغطوا عليهو و أنا متأكده إنو ناصر ما جاب ليك سيرتهم ، متأكده إنو لمن جا يبرر ليك ما قال ليك أهلك ضغطوا علي ، لا قالها ليك لا حـ يقول لأنو دا ناصر ما زول غيرو ...
لمن عاينت لأبوي هز لي راسو و مشى ، المهم مشيت مع خالتو فريده بيتها ، لقيناهو قاااعد في الصاله و منتظرها و شنطتو جنبو ، أول ما شفتو قلبي بقى يدق بسرعه و اتوترت لأني حـ اضطر افتح خشمي معاهو ، بلعت ريقي و عاينت لـ خالتو فريده الطوالي ساقتني من يدي و مشت بي عليهو ، طبعاً هو نهااااي ما عاين لي ، كان بعاين لأمو بس لحد ما وصلناهو ، قبل ما أقول حاجه قال ليها أمي أنا عايز عفوك و رضاك ، ما عايز أمشي و أخليك وراي زعلانه مني ، قالت ليهو انت ماشي لشنو تاني ؟؟ مش قلت لي ما حـ ترجع تاني و حتقعد معانا ؟؟ هسي انت شايل شنطتك ماشي وين قول لي ؟؟ ماشي وين و مخلي بيتك ؟؟
قال ليها زي ما قلت ليك عندي ناس بعرفهم هنا ماشي عليهم و عندي كم شغله كدا حـ اخلصهم و اسافر طوالي بإذن الله ، و اتطمني قبل ما اسافر حـ أجي اشوفك و أودعك... قالت ليهو يا ولدي انت جنيت ولا شنو ؟؟ مالك زارعين ليك شوك في البيت دا ولا شنو ؟ ديل منو البتعرفهم ديل و شغل شنو دا العايز تخلصو و تسافر ! ناصر يا ولدي أنا والله ما بقدر على الضغط و وجع القلب دا كلو ، وقت كنت بعيد مني قلبي ما كان مريحني مع انك كنت غاشيني و واهمني انك في بورتسودان مع ذلك ما كنت مرتاحه فما بالك هسي و انت ماشي للحرب عديل !! الله يرضى عليك يا ولدي ما تمشي و ما تحرق حشاي ، خليك قاعد حداي ، ما تمشي يا ولدي و تشغل بالي و قلبي عليك ، قال ليها أعفي لي يا أمي بس حـ أمشي ، قعدت تبكي و تقول ليهو الصابك شنو فجأه ، في شنو قول لي يا ولدي ، مستحيل تقرر قرار زي دا فجأه كدا ... عاينت لي و قالت لي اتكلمي معاهو يا بتي ...عاينت ليهو و غلبني أنطق حرف و خالتو فريده بتعاين لي منتظراني اتكلم معاهو ... لمن شافتني ساكته قالت لينا أنا داخله جوه ، اتكلموا على راحتكم ... طبعاً هي حست إنو أنا ما حـ اقدر اتكلم معاهو براحتي قدامها خاصة بعد طلاقنا و الحصل بيناتنا فـ دخلت جوه و خلتني واقفه قصادو و هو قاعد و يديني برجفوا و قلبي شغال يدق بسرعه مبالغه ، بقيت اتلعثم و أحاول اتكلم معاهو و أنا ما قادره أعاين ليهو ، كان في هدوء حاصل ما سامعه شي غير صوت قلبي و ما حاسه بشي غير بنظراتو البتحرق فيني !
في الآخر قويت قلبي و شجعت نفسي و عاينت ليهو و قلت ليهو ناصر اسمع كلام أمك ، انت ما عارف حالتها كانت كيف لمن عرفت انك انضميت للجيش و بتحارب معاهم ، والله حالتها كانت تحنن الكافر ، قايمه ناصر قاعده ناصر ما عندها سيره غيرك و بالها دائماً مشغول بيك ، عليك الله ما تزعلها و توجع قلبها أكتر ، جاتنا في بيتنا مخصوص عشان أجي و اتكلم معاك ... عارفه ... عارفه انك ما حـ تسمع مني و أصلاً ما قاعد تسمع مني و ما بتنفذ طلب أنا طلبتو منك ، بس المره دي امك ، هي الطالبه منك تقعد و ما تمشي فـ.... طوالي سكت و حولت نظري منو لمن لقيتو بعاين لي بنظرات مليانه غضب و عتاب و واضح إنو ما طايق يسمع صوتي ، نظراتو كانت كأنها بتقول لي انتِ وحده خاينه و أنانيه ، كأنو بقول لي دي ما انتِ ، كأنو مصدوم فيني و ما قادر يستوعب و يتقبل الكلام القلتو ليهو ، طبعاً أنا ذاتي ما كنت بقدر اتراجع عن كلامي و اقول ليهو كان كذب ، لأنو الشرخ و الفجوه الكبيره الحصلت بيناتنا ما حـ تختفي حتى لو قلت الحقيقه ، من دون ما يقول لي حاجه وقف على حيلو و شال شنطتو و طوالي اتحرك من جنبي ، بقيت أعاين ليهو لحد ما طلع و إختفى من قدامي ، دموعي بقت تنزل عشره عشره و حسيت قلبي بنزف و حسيت إني ما حـ اشوفو تاني و إنو الدقائق القبل شويه دي آخر لقاء بيناتنا للأبد 💔
خالتو فريده لمن جات طالعه لقت دموعي نازله ، قالت لي بخلعه ناصر وين ؟؟
أشرت ليها على الباب فـ طوالي قامت جاريه وراهو و هي بتقول والله ما أخليهو يرجع تاني ، هي مشت و أنا قعدت على أقرب كرسي و ياداب بديت أبكي كويس ، مر علي كل شريط ذكرياتنا من يوم زواجنا و لحظة الجرتق لمن رشيتو بالبن بعد ما نبهنا ما أعمل كدا و أكدت ليهو إني ما أرشو و رشيتو ! و لمن وصلنا بيتنا و كيف كنا بنتعامل مع بعض في البدايه ، و لمن كنا عازمين اهلنا و هو طبخ ليهم بس قال إنو أنا الطبخت و أصلاً أنا عدس ما بعرف أعملو ! و كيف اتطورت علاقتنا مع الأيام ، زعلنا كتير من بعض و اتشاكلنا بس كنا نرجع تاني و نتصالح ، مره هو يزعل مني و مره أنا أزعل منو ، اتذكرت كمان لمن كنا ضيوف في برنامج شاي لبن و كيف دخلنا البرنامج و نحنا زعلانين من بعض و طلعنا و نحنا مرتاحين و مبسوطين و بنحب بعض ! لسه متذكره كيف أنا في اليوم داك و قدام باب بيتهم و من دون أي مقدمات قلت ليهو ناصر أنا بحبك ! و كمان لمن كذبنا عليهو أنا و رتاج لمن اتصل علي عشان اتأخرت و ردت عليهو رتاج و قالت ليهو إني تعبانه ، و لمن جا قعدت أمثل عليهو ، خاف و قلق علي و أصر يوديني المستشفى بس اتصرفت و خليتو يشيل الفكره من بالو ... مواقف و لحظات كتيره مرت علي في ثواني معدوده ، لمن رجعت البيت و قبل ما أدخل مسحت دموعي و أخدت نفس عمييق عشان أظهر عكس الخراب الجواي...
" و كثيراً ما نسير على درب الحياة دون هدى ، تغلق الأبواب في وجوهنا و تتلاشى أمنياتنا،نصاب بالخيبة مرة، فنستسلم و نرمي أحلامنا في غيابات اليأس ، و لكن هل سألنا أنفسنا
يوماً لما هذا التخلي ،و لما لم نسند بإجابات دعواتنا ؟
و لكن اقول لك كم نحن قاصرين في تفكيرنا، عقولنا محدودة حين يخص الأمر تحقيق آمالنا ، نتكئ على الظروف و ان ما يحدث هو نصيبنا ، لنتوقف عن السعي و المثابرة ، الله يريد من سعينا ان نواصل في المسير
ولا نلتفت خلفنا حتى نحقق المطلوب ، و تفتح المغاليق
، الله في كثير من الأحيان يمتحن صبرك و هل انت أهل لما هو آت رغم علمه الذي سبق ، و لكن ليروضك ، ليصنع منك شخص يستطيع ان يواصل الطريق مهما لاقته من عقبات أو أزمات ، ان لا تغرك العطايا ، لتتذكر تلك اللحظات القاسية عندما تغرق في النعيم "
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*★★يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع★★
طبعاً أنا كنت طاشه شبكه و ما عارفه سليمان دا منو ، قلت ليها خلاص تمام ، رشا قالت ليها لسه الزمن بدري ، خلينا نطلع شويه و حـ نجي قبل بدري ! أمي قالت ليها انتِ طالعه عندك شنو يا بت ! قالت ليها صحبتي عايزا تلاقيني و أنا عايزا أسوق مها معاااي ! ... قالت ليها صحباتك ديل انتِ لقيتيهم وين كل يوم طالعه لي بصحبه جديده ! قالت ليها أميييي عليك الله خلينا ! قالت لينا خلاص امشوا و ما تتأخروا و تاني ما تقولي لي صحبتي ولا غيرها !
المهم لبسنا عباياتنا و طلعنا ، قلت ليها صحبتك دي منو و على قول أمي لقيتيها وين انتِ ؟ قالت لي مالي ما بصاحب ولا ما شبه الصحبه ؟!
قلت ليها سؤالي ماشي اتجاه و جوابك ماشي اتجاه تاني ، المهم يا زوله نمشي و نشوف صحبتك !!
المهم وصلنا مطعم و بقينا قاعدين و منتظرين صحبتها ، شويه كدا تلفونها رن ، قالت لي ثواني برجع ليك و طوالي قامت و مشت !! بقيت أتلفت و أقول البت السجمانه دي مشت وين !! عاينت يمين شمال بس ما شفتها ، عاينت وراي و لمن إتلفت و عاينت قدامي لقيتو في وشي ! طبعاً إتخلعت !... كان مبتسم و عايز يضحك علي !
قلت ليهو الجابك هنا شنو و بقيت أتلفت و أفتش على رشا ، قال لي رشا ما حـ تجيك هسي ، قلت ليهو شنووو !!... طبعاً ياداب فهمت الحاصل ! معناها رشا اتفقت معاهو و جابتني ليهو ! طبعاً زعلت منها شديد و قلت تصبر لي إلا ما نرجع البيت ! أول ما وقفت على حيلي عشان أمشي قال لي مها رجاءً خليك قاعده ، قلت ليهو ياخ عايز مني شنو انت !! قال لي هوووس هوس ، طيب اقعدي عشان تفهمي ! و ما بعدين نحنا ذاتو ما في بلدنا مش مفروض نحترم نفسنا شويه و نقعد نتكلم بكل رواقه و هدوء !؟
عاينت حولين لقيت كل الناس رايقه و هادئه و محترمه نفسها !
قعدت و قلت ليهو ياخ انت كلامك دا ما بخلص ! اها قول العندك عشان اتخارج ؟!
قال لي أول شي انتِ كيفك ؟؟
قلت ليهو شايف شنو !؟ قال لي و أنا كمان كويس ، شكراً على السؤال ، قلت ليهو اختصر !
قال لي ما عارف أبدا ليك من وين بس حـ اختصر كل العندي و اجيك من الآخر و اقول ليك : ممكن ندي بعض فرصه تانيه ؟؟
ضحكت و قلت ليهو مع انها نكته بايخه لكن مضحكه ! لو انت انضربت في راسك قول لي عشان أعذرك ، قال لي عارف إنو الموضوع اتعقد و بقى ما بالبساطه الأنا متخيلها ، قلت ليهو يا سلاااام ! يعني انت متخيل إني و بكل بساطه حـ اقول ليك تمام خليني ندي بعض فرصه تانيه !... والله ليك حق تفكر كدا خاااصة إني كنت ذاله ليك نفسي و مخلياك تمشيني عليك كيفك ! قال لي ياخ دا كلام شنو !!
قلت ليهو دا العندك العايز تقولو و قلتو صح ؟؟ يلا اسمع الأنا عايزا اقولو ، أنا و انت تاني في الأحلام ما حـ نتلاقى ، طريقنا بقى ما واحد ، و أنا ما قااااعده أدي أي زول فرصه تانيه في حياتي ، رصيدك عندي خلص يا ناصر و انت انتهيت بالنسبه لي و صدقني ما عندي ذرة نيه أو رغبه في إني أبدا معاك صفحه جديده ... طبعاً أنصدم بسبب كلامي لأني قلتو ليهو و أنا بعاين ليهو جوووه عيونو ... سكتنا الإتنين بعدها قال لي : لو فرضنا مثلاً انو الحرب دي استمرت أقل شي 5 سنوات بتقدري تجزمي لي انك حـ تصبري علي كل السنوات دي و تنتظريني لحد ما الحرب تخلص إذا في العمر بقيه ؟؟
قلت ليهو لا ... طبعاً جوابي خلعو لأنو ما كان متوقعو ... سكت مسافه و هو بعاين لي بإستغراب ، بعدها ملامح وشو اتغيرت حتى نبرة صوتو لمن قال لي : كنت عارف إنو أي حاجه بتتغير بمرور الأيام و السنين حتى المشاعر ، عشان كدا طلقتك ، ما جماد عندي عشان مشاعرك ما تتغير خاصة لإنسان بعيد عنك ، طلقتك قبل ما تجي و تطلبي الطلاق بنفسك ، كنت متوقع حاجه دي بس الصدمني انها جات بسرعه ، يعني ما كنت عارف إنو انتِ عندك قدره هايله على النسيان و التخلص من المشاعر و الأشخاص بأقصى سرعه ! 😊
قلت ليهو دي نعمه بحمد الله عليها ... بس انت ليه بتناقض نفسك ؟؟ قلت انك طلقتني عشان اشوف حياتي و عشان انت متأكد إنو مشاعري حـ تتغير و حـ امل منك و فعلاً دا الحصل طيب لييه جاي جاري وراي و عايز تتكلم معاي !!
ما رد علي .... طبعاً كلامو وجعني جنس وجع ! شاف مني شنو هو عشان يقول إنو مشاعري ناحيتو حـ تتغير و إني بكل سهوله اتجاوزتو و نسيتو !... قال لي جيتك و كان عندي كلام كتير بس خلاص الجواب وصلني ، كنت حاسي بالذنب لأني مشيت ورا مجرد إحساس و على أساس شوية افكار طلقتك من دون ما اقول ليك سبب ، و كنت حاسي إني للمره التانيه ظلمتك ، عشان كدا حبيت أقعد معاك و.... قلت ليهو عشان تتأكد إذا إحساسك صح أو لا ، اتطمن احساسك كان في محلو أنا بالجد زهجت و مليت منك و معاك حق ، صدقني لو الحرب دي طولت ما كنت حـ اقدر اعيش في وضع ما مفهوم و علاقه غير مستقره زي دي ، و كويس انك فهمتني و طلقتني لأنو يمكن كنت حـ أستحي و ما اقدر أطلب منك الطلاق... ناصر انت ما حـ تقدر تتخيل قدر شنو انت قدمت لي خدمه كبيره و معروف ما حـ انساهو ليك في حياتي كلها ، و عشان أكون تسمع الكلام من غيري خليني اقولو ليك أنا ...
تصل لشنو ! وقت انت عايزها ليه طلقتها ممكن أفهم !.... ما تقول لي خليك من دا ، قول لي عدييل ليه طلقتها و انت عايزها ! يعني مستحيل تكون طلقتها بسبب انضمامك للجيش لأنو طلاقك ليها ما حـ يقدم ليها شي لو كان مثلاً... حصلت ليك حاجه في الحرب !... فـ بس خليك صريح معاي يا ناصر ، ليه طلقتها ؟؟.... والله !! طيب هسي الإتغير شنو ؟ ليه ما مخليها تعيش حياتها ؟؟ ليه لسه جاري وراها و عايز بأي طريقه تتكلم معاها ؟ مش قلت طلقتها عشان ما تنتظرك ساي !؟ طيب هسي ليه بقى ليك حار ؟؟.... أنا ما ضدك يا أخوي ، بالعكس أنا اكتر وحده كنت واقفه في صفك ، انت عااارف إني حصل و اتشاكلت مع مها بسببك ! عشان ما كانت ترضى تتكلم معاك و انت كنت ناوي تتكلم معاها ؟؟! كنت بلومها هي و كنت شايفه انها ظالمك و شايفه روحها عليك بس كان حاصل العكس و انت المعذبها و انت الظالمها يا ناصر ! ليه بس عايز تجهجها معاك و تجهجه نفسك ؟؟.... والله ما بقدر يا ناصر ! ما حـ ترضى تتكلم معاك ، لو شالت التلفون و ضربتو بالأرض ما غلطانه لكن تلفوني حـ يروح فيها ، ياخ انت زهجت البت يا ناصر و عايزني ازهجها معاك لمن كل مره أقعد أضغط و أصر عليها عشان تشوفك أو تتكلم معاك !!
ما عارفه والله يا ناصر بس انت قفلت كل الأبواب و ما خليت لأي زول طريقه عشان يقيف معاك و يتوسط ليك !... طيب تمام ، تصبح على خير...
أول ما إتلفتت شافتني ، في البدايه إتخلعت بس تاني رجعت عاديه ، لا أنا علقت على السمعتو لا هي جابت سيرة الموضوع ، قالت لي رأيك شنو في القعده الظريييفه العملتها دي ؟! قلت ليها حلوووه شديد والله ، طبعاً كانت فارشه على الأرض و خاته مساند و جايبه شموم الحجم الكبير و خاتهم حولين مكان الجلسه ، الجو كان هادي و النسيم باااارد و عليل ، قعدنا و بقينا نتونس و نحنا منتظرين رشا ، جاتنا بعد مساااافه قلنا ليها اتأخرتي وين ياخ ! قالت لينا لقيت مسلسل حلو شغال فـ حضرت لي منو لقطااات ، قلت ليها المهم يا زوله عملتي لينا شنو أنا جووعت عديييل ... المهم قعدنا التلاته دردشنا مع بعض ، مره نضحك و مره نزعل لمن نجيب سيرة الخرطوم و ذكرياتنا هناك ... شويه كدا زيدان جا و قال لينا فايقييين والله ، انتوا قاعدين هنا و أنا أقول البنات ديل مشوا وين !؟ رشا قالت ليهو البنااات ولا البت يلي هي ورده ! طوالي ضحك ، قلت ليهو شلناها منك ، ورده اليوم حـ تسااااهر معانا ، قال لي تساهر شنو بكرا راجيها سفر ، قلت ليهو طيارتكم أكيد ما قايمه من صلاة الصبح ! قال لي فعلاً بس البكون مسافر ما بساهر ! بالذااات أم عوينات دي ، انتِ ما عارفاها دي عااادي بكرا تقول لي أجل السفر عشان أنا نعسانه أو كسلانه ! ورده قالت ليهو كذااااب والله !
قال ليها المهم قومي شوفي شنطك دي لو جاهزه كلها ، قالت ليهو اتطمن حاجاتي كلها مرتبه و جاهزه ، قال ليها طيب قومي شوفي لي حاجاتي أنا ، قالت ليهو برضو جاااهزه رتبتها ليك أنا بنفسي !... طبعاً هنا هو سكت سااااي و أنا و رشا بقينا نشغلها ليهو لحد ما مشى ، قلت لـ ورده أمشي حصليهو ، قالت لي عايزا اساهر معاكم ، قلت ليها ماف زول عايز يساهر أنا مصدعه و ماشه أنوم و رشا ذاااتا نعسانه ، رشا قالت لي والله ما نعسانه لكن خلاص أمشي يا ورده ، حرام زيدان ما لقى فرصه عشان يقعد و بتونس معاك على راحتو ، يعني يومين بعد العرس و انتِ مع أهلك و اليوم من قبيل البيت ملان ما فضيتي ليهو و هسي عايزا تساهري معانا و تخليهو براهو ، قالت ليها صح صح ، خلاص حـ أمشي ليهو يلا تصبحوا على خير ، قلنا ليها و انتِ من أهل الخير ....
تاني يوم لمن صحيت صحيت بصداع ، أصلاً امبارح لمن قلت لـ ورده إني مصدعه ما كنت بكذب ، ورده و زيدان بدوا يلبسوا و يجهزوا نفسهم عشان يمشوا المطار ... طبعاً مسافرين قطر و زيدان لو اتوفق في المُخطط ليهو حـ يشتغل و يستقر معاها هناك ، طبعاً ناس خالتو فريده جات من الصباح عشان تمشي معاهم المطار ، أمي و رشا ذاتهم قالوا حـ يمشوا و وائل قال حـ يوديهم و يجيبهم ، طبعاً أنا قلت ليهم مصدعه ما حـ اقدر أمشي ، المهم لمن جات لحظة الوداع أنا و أبوي و عمو مدثر الودعناهم لأنو ديلك ماشين معاهم للمطار ، ورده قالت لأمها ناصر وين ، ما جاي يودعني ولا شنو ؟؟ قالت ليها يمكن يجي هسي ، المهم سقت ورده على جنب قلت و قلت ليها أكيد انتِ ما بتتوصي على أخوي بس عايزا اقول ليك إنو زيدان زي ما هو انسان حنين و متفهم كمان هو مرات بكون عصبي شويه ...لا لا ما عايزا أخوك اتطمني ، ضحكت و قالت لي اخوك دا انا بقيت حافظاهو زي إسمي ، قلت ليها خلاص لو كدا ما حـ تحتاجي الوصيه ، قالت لي لااا لا قووول قول زيادة الخير خيرين 😂😂
*#زهرة_فؤادي~《13》*
*#الجزء_الثاني ~*
*#بقلم_مها_حولي_الزاكي*
*ــــــــ♡ــــــــ♡ــــــــــــــ♡ــــــــــــ❥ :
طبعاً ناصر بقى بين إنو عايز يتكلم معاي و بين إنو عايز يرد على البنتين ! بعد ما سلموا عليهو أنا كنت حـ أمشي طوالي و أول ما إتحركت وجدان قالت لي دقيقه دقيقه يا مها انتوا بتعرفوا بعض من وين ، يعني ناصر دا قريبكم ؟؟
عاينت ليهو جوه عيونو و قلت ليها لا ما قريبنا بس أخو العروس ، طبعاً هو في اللحظه ديك قعد يعاين لي عشره عشره ، ما وقفت دقيقه تانيه طوالي مشيت من جنبهم و فجأه رشا طلعت في وشي و قالت لي واااي طبعاً ناصر فاجأنا كلنا والله !! انتِ بالجد ما كنتِ عارفه إنو جاي ؟؟
قلت ليها أعرف من وين ، شايفاني متواصله معاهو ؟؟ و أصلاً ما مهم إذا جا أو لا ، ما عارفاكم ليه فرحانين و مبسوطين بجيتو دي !!
قالت لي خلاص خلاص ما تنفعلي !
المهم طووول مراسم الزواج أنا ما أديت ناصر فرصه عشان يتكلم معاي ، مشيت و بقيت بس لاصقه في أمي عشان هو ما يلقى طريقه و يجيني عشان يتكلم معاي ، طبعاً اتصل و رسل لي قدرتو بس سفهتو ...
بعد 3 أيام :
كنا عاملين قعده بسيطه كدا نحنا و أسرة عمو مدثر ، لأنو ورده و زيدان حـ يسافروا في اليوم التالي ، طبعاً طول التلات أيام دي ما شفت ناصر بس كنا بتصل و برسل لي بس ما برد ، هو في بيتهم و أنا في بيتنا ، مره واحده جا بيتنا في التلات أيام دي بس ما طلعت شفتو ، حسستو كأني ما موجوده في العالم دا ، المهم أثناء ما نحنا قاااعدين كدا و مروقين سمعنا صوت الجرس ، خالتو فريده قالت بكون دا ناصر لأنو قال حـ يلحقنا بعد شويه ، طبعاً كنت عايزا اقوم بس بقت لي شينه أقوم كدا قدامهم ، لمن زيدان مشى يفتح الباب قلت لـ رشا طلعتي الكيكه من الفرن ؟؟ طبعاً عاينت لي بإستغراب و كانت عايزا تقول لي كيكة شنو بس استعجلت و قلت ليها أكيد نسيتيها إلا أمشي أشوفها و طوااالي قمت و جري على المطبخ ، أول ما دخلت سمعت صوت ناصر و هو بسلم عليهم ، اتوترت و حسيتو كأنو فجأه كدا حـ يجيني داخل ! شويه كدا جات رشا داخله عشان تشيل ليهو ضيافه ، قالت لي : قلتي لي كيكه موووش ! قلت ليها ياخ هسي الكريه دا الجابو شنو !!
قالت لي ما تشتغلي بيهو ، مش قلتي هو صفحه و إنطوت معناها أنسيهو و اطلعي أقعدي معانا عادي ، يعني لمتين حـ تقعدي تتهربي منو كدا و أصلاً تتهربي ليه !
قلت ليها بس كدا خلقتو دي ما عايزا أشوفها ! فجأه ورده جات داخله و قالت لينا بنااات بتعملوا في شنو ! اطلعوا برا أقعدوا معانا !... رشا قالت ليها جيت أشيل ضيافه لـ ناصر ، ورده عاينت لي و قالت لي و انتِ ؟؟
قلت ليها ما طالعه ، و يا ورده رجاءً ما عايزا كلام كتير ، المره الفاتت جيت و أصريتي تخليني اتكلم مع ناصر بحجة إني لسه في عدة الطلاق و شبه متزوجاه بس هسي انتهينا و حالياً نحنا ما زوج و زوجه ، خلصت العده و بكدا خلص زواجنا و تاني ما ينفع الكلام في الموضوع دا بأي شكل من الأشكال ، قالت لي لا اتطمني ما جايه اغصبك على شي و أصلاً تاني اغصبك لشنو و عشان منو ؟؟ إذا انتوا الإتنين ما حاولتوا تنقذوا زواجكم و مرتاحين كدا فأنا منو عشان احشر نفسي و احاول أصلح البينكم و انتوا ما عايزين غير الإنفصال ؟؟!😊
المهم هي و رشا طلعوا برا و أنا قعدت براي ، بقيت اتكلم مع نفسي و اقول ناصر بالنسبه لي بقى ماضي ، مرحله و إنتهت ، صفحه و إنطوت فـ مفروض أكون اتعلمت كيف اتعامل معاهو بشكل عادي بما إنو بقى انسان عادي و غريب بالنسبه لي ، بعد مشاورات و كلام كتييير في نفسي أخدت نفس عميق و جهزت صحن فواااكه شلتو و طلعت بيهو برا ، طبعاً اول ما ظهرت قدامهم ناصر بقى يعاين لي و متابعني بنظراتو لحد ما وصلتهم و ختيت الصحن على الطاوله ، طبعاً كنت راسمه ابتسامه على وشي و مدياهم إحساس إني مروقه على الآخر ، سلمت عليهو عااادي و قلت ليهو ناصر كيفك ان شاء الله كويس ، قال لي تمام الحمدلله و انتِ ؟😊
قلت ليهو عااال العال !
المهم قعدت و بقيت آخد و أدي معاهم في الكلام ، خالتو فريده قالت لينا طبعاً نازك زعلانه زعله عشان ما قدرت تجي و تحضر عرس أختها ، غيتو راجلها دا الله يجازي محنو ما خلاها ! وائل قال ليها أحسن ذاتو ، يخليها لشنو ، براك عارفه بتك و حركاتها لو جات هنا تاني ما بترجع ، أصلها بتاعة أمور بعرفها كويس ، قالت ليهو بري بري منكم ! اختكم كمان عايزين تعادوها و تقيفوا في صف راجلها ضدها ! بري منك يا وائل ، اخو التابا و اليابا !
أمي قالت ليها شينه منو والله ، كان يخليها تجي و تحضر عرس أختها ! خالتو فريده قالت ليها دا راجل سجمااان ساي و كعب ، والله حق التذكره قلت ليهو بدفعوا ليها و ما عايزين منك شي لكن رفض !
المهم لمن مشيت و وصلت المطعم إتصلت على شروق الكانت صحبتي في الجامعه ، أول ما عرفت إني في السعوديه اتواصلت معاي و قالت لي لااازم لااازم نتقابل ، لينا أيام بنخطط نتلاقى بس دائماً بنفشل و اليوم إتوفقنا ، طبعاً لمن شافتني جات جاريه و قالت لي مشتااااقين مشتااااقين والله و كل الناس الفي المطعم بقوا يعاينوا لينا ، ضمينا بعض مساااافه و بعدها مشينا قعدنا و سألنا عن أحوال بعض و سألتني عن رتاج ، قلت ليها لي فتره ما قادره أصل ليها بس الناس البعرفهم و القاعدين في السودان أكدوا لي انها كويسه و لسه في شرق النيل بس المشكله في الشبكه ، المهم قعدنا برواق و عرفنا أخبار بعض ، طبعاً حاولت تفتح معاي موضوع الطلاق فـ قلت ليها قسمتنا مع بعض انتهت و طوالي غيرت السيره و هي ما حبت تكتر علي الأسئله بخصوص الموضوع دا ، المهم اثناء ما نحنا بنتونس فجأه رفعت عيني للبت الفي الطاوله الجنبنا و لقيتها بتعاين لي بإستغراب كدا ، طبعاً أنا ذاتي قعدت أعاين ليها بنفس النظرات لأني حسيت إني شفتها قبل كدا ! شروق إلتفتت وراها و قالت لي بتعايني في شنو ؟؟ قلت ليها حاسه نفسي شفت البت دي ... البت سمعتني و قالت لي أنا ذاتي حاسه نفسي شفتك ... قامت من مكانها و جات قعدت معانا و قالت لي ثواااني قربت اتذكر ... سكتنا مسااافه بعدها الإتنين و بصوت واحد قلنا : البازار !!... البت قالت لي شفنا بعض هناك ، قلت ليها ايوه انتِ الكنتِ بتبيعي اكسسوارات ! قالت لي ايوه ايوه و تقريباً كان معاك أختك صح ؟؟ قلت ليها فعلاً ، قالت لي إتلاقينا للمره التانيه فـ معناها حـ نتلاقى تاني ... المهم قعدت اتكلمت معانا شويه بعدها رجعت طاولتها ، قالت منتظره صحبتها و أخواتها قربوا يصلوا ، طبعاً هي عازماهم من شغلها جات المطعم طوالي و هسي منتظراهم ، المهم بعدها أنا و شروق ما طولنا طلعنا طوالي بعد ما ودعنا بعض ....
المهم بعدها بدت ترتيبات عرس زيدان أخوي ، العرس كان باقي ليهو شهر بس و قبل اسبوعين من العرس إتلاقيت مع البت دي تاااني في مول ، كانت معاي أمي فـ سلمنا على بعض و عرفتها على أمي و هي كان معاها صحبتها ، قالت لي مش قلت ليك حـ نتلاقى تاني !... المهم المره دي شلنا أرقام بعض و أمي عزمتها عرس زيدان أخوي فـ البت يلي طلع اسمها وجدان قالت ليها ان شاء الله حـ اجي ، عندي أخواتي بموت في المناسبات و من زمان نفسهم يحضروا عرس سوداني فـ لو جيت حـ يجوا ناطين معاي ، أمي قالت ليها طوااالي جيبي أسرتك كلها و تعالونا بنتشرف بيكم والله ❤️
طبعاً وجدان لبت دعوتنا و جات يوم العرس مع أخواتها ، طبعاً العرس كان في صاله كبيييره و معظم السودانيين الفي السعوديه جوا من كل مُدنها عشان يحضروا عرس زيدان أخوي و يشاركونا فرحنا ، المهم قبل ما العرسان يصلوا أثناء ما أنا لافه في الصاله بسلم و بستقبل في المعازيم اتصل علي رقم غريب و فصل ، طبعاً الوقت داك وجدان جات داخله فـ سلمت عليها و استقبلتها و انبسطت بجيتها ، قالت لي أخواتي ذاتهم جوا معاي و دخلوا قبليني ثواني أعرفك عليهم و بقت تتلفت و تفتش عليهم ، تلفوني رن تاني فـ قلت ليها دقيقه هسي برجع ، مشيت و رديت على الرقم الغريب ، كان صوت راجل بعد ما سلم قال لي إنو بتاع توصيل و في هديه وصلتني مفروض أجيهو و أستلمها منو لأنو واقف برا حدود منطقة الصاله ، طبعاً استغربت و قلت دا منو الرسلت لي هديه و في اليوم دا ! قلت أطلع و أشوف ، لمن طلعت بقيت أتلفت بس ما شايفه زول غير المعازيم البجوا واحد ورا التاني ! فجأه ظهر مروان و جا سلم علي ... للحظات قلت يمكن دا هو ؟ فـ بقيت أعاين ليهو بإستغراب ، ضحك و قال لي في حاجه غريبه في وشي ؟؟... صراحة ما عرفت أقول ليهو شنو !! لمن لقاني ساكته قال لي خير في شي ؟؟
هزيت ليهو راسي بس ، قال لي تمام خلينا ندخل جوه ، أول ما إتحركت تلفوني رن تاني فـ عرفت إنو دا ما مروان ، وقفت و قلت ليهو انت اتفضل هسي بلحقك ، قال لي تمام و دخل طوالي ، فتحت الخط و رديت بس ما جاني رد !! استغرابي زاد و ما فهمت الحاصل ، بقيت أقول آلو آلو بس الراجل كان ساكت ! زهجت و قفلت الخط ، لمن تاني اتصل رديت عليهو و قلت ليهو بزهج ياخ انت منو !! ما تتعابط لي ياخ !!... قال لي يا آنسه هديتك وصلت و حالياً هي واقفه وراك ... طبعاً الصوت دا ما كان صوت الراجل الإتكلم معاي اول حاجه ، الصوت ما كان غريب علي و أول ما سمعتو عرفتو و قلبي بقى يدقو بسرعه و جاتني رعشه ، إتلفت بسرعه و أنا خاته يدي على قلبي ! أول ما شفتو ختيت يدي على خشمي من شدة الخلعه و الصدمه !
حسيت إنو نحنا الإتنين واقفين و كل الحاجات الحولينا بتدور ! للحظات حسيت نفسي بحلم فـ بقيت أعاين ليهو من فوق لـ تحت عشان اتأكد إنو دا هو فعلاً ! ... من شدة الخليعه دقيقه كامله و أنا ما قادره أقول حاجه و يدي لسه على خشمي ، أما هو فكان واقف و راسمه إبتسامه على وشو و كان بعاين لي جوه عيوني ...
*#زهرة_فؤادي~《12》*
*#الجزء_الثاني ~*
*#بقلم_مها_حولي_الزاكي*
*ــــــــ♡ــــــــ♡ــــــــــــــ♡ــــــــــــ❥ :
_والله العظيم مشتاق ليك !
غمضت عيوني شديييد و قلت ليهو يا انسان ! مصنوع من شنو انت ؟! نفسي افهم فهمك شنو أو اعرف انت ناوي على شنو ، ليه بتلف و تدور في نفس المكان ، ليه بتمشي و تجي راجع متى ما حبيت و شغال على كيفك ؟ مفتكر الحكايه لعبه أو هظار !؟ خليك مني انت بينك و بين نفسك كدا قادر تفهم انت عايز شنو أو ليه بتعمل كدا ؟؟ لأنو بالجد ما معقوله معاك !
طبعاً بتكلم معاهو و هو ساكت ! قلت ليهو شفت حتى انت ما قادر تفهم نفسك ، ناصر لحد هنا و كفايه نحنا استنفذنا بعض بما فيه الكفايه و مشينا في طريق ماف رجعه فيهو ، بعد ما وصلنا للنقطه دي يلي هي نقطة الطلاق ماف شي تاني حـ يخلينا نتراجع ... سكاتك دا معناه انك استوعبت كلامي و موافقني الرأي و يلا مع السلامه ... قبل ما أقفل استعجل و اتكلم لمن قال لي :
_ سكاتي ما موافقه على الكلام البتقولي فيهو دا ، أنا ساكت لأني مرتاح و مستمتع و أنا بسمع صوتك ... صدقيني أنا مشتااق ليك و مشتاق لـ نقاشااتنا و حياتنا الزمان ... صدقيني فاقدتك شديد و متمني في اللحظه دي أكون واقف قدامك ، مشتاق ليك لدرجة اني حاسي إنو لو ما شفتك في اللحظه دي حأموت ، خايف يجيني الموت قبل ما أشوفك ، طول الفتره التلت الطلاق كنت بخاف من حاجه وحده بس و هي إني أموت و أنا مزعلك مني ، خفت اندفن قبل ما أشوفك و اسمع صوتك ، في كل لحظه في كل دقيقه بتمر علي بفقدك و بشتاق ليك فيها ، الموت محاوطني من كل الإتجاهات فـ ما عايز تواصلنا دي ينقطع مهما يحصل بيناتنا ، عايز لحد آخر لحظه في حياتي أكون بتكلم معاك ، عايز آخر صوت اسمعو لمن تجي لحظة موتي صوتك انتِ ، عايز آخر حاجه تشوفها عيوني صورتك انتِ ....
طبعاً قلبي قبضني لمن قال كدا ! يدي بدت ترجف و جاني إحساس مرير ، بعدت التلفون عني عشان ما يسمع أو يحس إني ح أبكي ، غمضت عيوني شديد عشان اتمنع دموعي بس ما قدرت ... بكيت للحظات بعدها قربت التلفون و حاولت اتحكم في نبرة صوتي و قلت ليهو :
الكلام دا كلو ما بفيد بشي و ما بنفي حقيقة انك ما فاهم و ما عارف نفسك عايز شنو ، و كمان ما بنفي حقيقة إنو نحنا حالياً متطلقين و ماف مجال للرجوع و الكلام دا كلو ، انت اكيد لمن رميت علي الطلاق ما كانت في دوشكا مختوته على راسك و أكيد ما رميت علي الطلاق و انت سكران أو ما واعي ، و على كل حال لو كان في سبب أو ماف سبب صدقني ما بهمني لأني بالجد تعبت يا ناصر ، نحنا تعبنا و تعبنا الناس الحولينا ، قرفنا بعض و قرفنا الناس معانا ، ناصر عليك الله لحد هنا و خلاص ، أنساني و خليني أنساك ، الكان بينا انتهى و صفحه إنطوت من زمان و..
_ مفتكره إني ما حاولت ؟؟
صدقيني حاولت كتير أطوي الصفحه دي عشان اريحك و ارتاح أنا لمن أشوفك مرتاحه و مبسوطه ، حاولت كتير اتخطاك و أخليك في حالك بس ما قدرت ، حاولت اطلعك من عقلي و قلبي بس فشلت ، نحنا الإتنين في شي قوي رابطنا ببعض ، شي أكبر من الحب ، مهما بعدنا من بعض بنلقى نفسنا رجعنا تاني لبعض ، لا انتِ قادره تنسيني و تتجاوزيني لا أنا قادر أنساك و اتجاوزك و أصلاً أنا ما عايز اتجاوزك ، ما عايز انساك ، ما عايز أي بت تكون في حياتي غيرك و...
قاطعتو و قلت ليهو بصوت مبحوح ناصر ليه انت بتناقض في نفسك ؟! ليه عايش دورين ، دور الظالم و المظلوم ، الجلاد و المجلود ، المتهم و القاضي ! ليه بتعمل حاجه بكامل إرادتك و تجي تندم عليها و تدي الناس إحساس انك كنت مغصوب أو ما في وعيك !
أخد نفس عميق و قال لي :
_ انتِ عارفه إنو قبل ما أرمي عليك الطلاق بأيام واحد من أعز اصحابي اتصاب و إتوفى طوالي ! و تاني يوم على طول وصلنا خبر استشهاد واحد برضو كان صاحبي شديد ، ما عايز أقعد أحكي ليك عن مرارة الشعور الحسيت بيهو لحظتها و عن المريت بيهو و البمر بيهو حالياً لأنو دا ما وقتو رغم إني متمني أقعد معاك قعده طويله أحكي ليك و اسمع منك ، كل العايز اقولو ليك إني لمن طلقتك ما عاقبتك انتِ بالعكس كنت عاقبت نفسي ، عذبت نفسي ، بسبب الشفتو بعيوني و اللسه بشوف فيهو اتأكدت إنو الحرب دي لسه مطوله و معناها قعدتي حـ تطول لو ما جا يومي ، طلقتك عشان ما عايزك تنتظريني على الفاضي ، ما عايزك تبني أحلام و تعشمي في زول يمكن ما يرجع تاني ، ما كنت عايزك توقفي حياتك بسبب و تقضي سنوات من عمرك في الإنتظار ... كنت عايزك تتوكلي و تعيشي حياتك حتى و إن كانت ... مع إنسان تاني رغم إني ما بقدر اتخيل مجرد خيال انك تكوني نصيب واحد تاني و....
قاطعتو و قلت ليهو ياريتك ما بررت لي ، ياريت اكتفيت بالسكات و ما قلت لي السبب لأنو عذرك أقبح من ذنبك ، أنا جيت شكيت ليك ؟؟ قلت ليك ما بقدر انتظرك أو قلت ليك طلقني ؟؟ قلت ليك أديني حريتي عشان أعيش حياتي مع واحد تاني ؟؟
طبعاً كل الناس خلت محتوى البوست و بقوا ماسكين لي في سيرة الطلاق و بسألوا عن السبب و فيهم الشمتان و بضحك و فيهم العامل فيها متعاطف معاي ! واحد كاتب ليهم كفااايه خلوها عشان ما تضطر تحذف البوست 🤣🤣
طبعاً البنات شالوا الخبر و نشروهو في القروبات ، كل ما أجي ماره بقروب ألقاهم منزلين صورتنا أنا و ناصر و كاتبين اننا اتطلقنا ، وحده منزله صورتنا في قروب بنات و كاتبه : واااي يا بنات اتطلقوا تعالوا أبكوا معاي ! والله طلقاهم صدددمه كبيره ، معقوله بعد الحب دا كلو يتطلقوا ، يعني تاني ما نحب ولا شنو ؟!😭😭"
وحده تانيه منزله نفس الصوره و كاتبه : الكراش طلق مرتو ما عارفه افرح ولا ازعل بس احساس الفرح مسيطر !
بالجد ما حـ تتخيلوا كمية الوجع و القهر الأنا حسيت بيهو ! اتغظت و اتوجعت لأنو الناس بتتحشر في حاجات ما بتخصها و شايله صورنا و لافه بيها و بتنشر في خبر طلاقنا النحنا أصحاب الحق ما أعلناهو للناس لأنو ما حاجه تخصهم !! طبعاً في صفحه كدا كانت منزله صورتي و كاتبه عليها جياشي يطلق زوجته بسبب خيانتها للوطن و دعمها للمليشيا !... طبعاً دي نفسها الصفحه الردمتني زمااان أنا و خالتي سارا و كم صحفي كدا لمن وقفنا في قضية مقتل الطالب عماد ، من زمااان مقهورين مني و بوستاتي و تعليقاتي هارده فشفاااشهم ، المهم بعد شويه كدا رشا جاتني داخله و قالت لي شايفه الفيس كلو بتكلم عن طلاقك انتِ و ناصر كأنو حصل امبارح ! قلت ليها ديل ناس فارغين و حشريين ، يعني لو كان أنا جيت و نزلت ليهم الخبر دا بنفسي معليش بس بما اني ما اتكلمت ولا لمحت للحاجه دي فـ بأي حق هم يحشروا نفسهم ! قالت لي بالجد حشريين و في نوع كدا من البنات اتخيلي من دون خجل مبسوطين!! قلت ليها ديل مريضاااات ما تشتغلي بيهم بعرف أرد عليهم ، قالت لي لا لا ما تديهم أهميه و تردي عليهم ، طنشيهم عشان يعرفوا انهم سخيفاااات و كلامهم ما مهم ، قلت ليها والله مااا اسكت بعد الكلام الكاتبنوا عني دا !
أول ما رجعت و دخلت الفيس تاني لقيت ناصر منزل بوست و كان كاتب فيهو :
الأخوه و الأخوات ، من دون إساءه و من دون تجريح حابب أطلب منكم طلب و هو انو ما تشاركوا أي حاجه بتخصني أنا و زوجتي ، رجاءً ما تدخلوا في حياتنا الشخصيه و ما تنشروا و تتكلموا عن حاجه نحنا ما صرحنا عنها ، ايوه بنشاركم حاجات كتيره بتخصنا بس الأكيد إنو عندنا حاجات خاصه بنفضل انها ما تطلع للناس ، فـ ياريت تحترمونا و تحترموا خصوصياتنا ، و زي ما متعودين تشاركوني اللحظات السعيده و الحاجات الحلوه في حياتي خليكم كدا و ما تحاولوا تدخلوا في حاجات ما تخصكم ...
اتخيلوا بعد دا كلووو في بنات كاتبين ليهو يعني ما طلقتها ولا كيف !؟
يعني كمية حشريه و تطفل و عباطه كدا ما عاديه ! ... يمكن أكتر كومنت استفزاني كومنت البت الكاتبه : يا حليلها و أنا أقول مالا مختفيه و بقت ما بتنشر كتير اتااااري الطلاق واجعها و مؤثر عليها و طبعاً ليها حق يا ناصر ، عاد انت البتكون معاك و في الآخر تطلقها اكيد ح تحس انها خسرت الدنيا بالفيهااا قلبي معاااها والله ..
طبعاً طوااالي مشيت نزلت بوست في صفحتي و كتبت :
والله ما قايلاكم عديمين موضوع للدرجه دي ، أنا ما محيريني إلا البنات الفرحانات و شايفين طلاقي دا ليلة القدر الجاتهم ! بالجد اكتشفت إنو في نوع كدا من البنات أقصى أحلامهم راجل متزوج يقعدوا عمرهم كلو فاتحين خشومهم و منتظرنوا يطلق رغم إنهم عارفنو ما شغال بيهم مع ذلك ذااالين نفسهم و جارين ورا سرااب !
و بالنسبه لـ الحيرااانات مفتكرين إنو غيابي سببو الطلاق و متخيليني قافله نفسي ورا أربع حيطان و ببكي بسبب الطلاق انتوا عويرين ولا شنو ؟🤣 طلاق شنو الببهدلني و بخليني انفسن و أوقف حياتي !؟ .. مع إحترامي للسيد ناصر لكن هو ما أول ولا آخر راجل و صراحة ما فارق معاي والله ... ما حابه اخذلكم و أفند توقعاتكم و عااارفاكم حـ تزعلوا و حـ تحسوا بضيق نفس لمن أقول ليكم سبب الطلاق ما الفي بالكم عشان ما تعملوا ليكم موضوع و تقلبوها خيانه و وطنيه 🤣😂
انتظروني بعد شويه افطر و اجي أقول ليكم سبب الطلاق عشان تقدروا تتنفسوا و تكملوا حياتكم عادي ... خليكم قريبين عشان الشمار ما يفوتكم ... طبعاً عايزا اشرهم ساااي و أحرق اعصابهم بالذااات البنات الكانوا شمتانين ، أكيد ما ح أقول ليهم اي حاجه بخصوص الموضوع دا ، خليهم ينتظروا كدا لمن يتعبوا ...
طبعاً البنات فااااروا و دفقوا ، و عشان ما أبالغ و اظلم باقي البنات بالجد في بنات زعلوا بسبب طلاقنا و قالوا لينا ان شاء الله تتراجعوا عن قراركم دا و فيهم ناس كتار رسلوا لي خاص و كانوا بقولوا لي المشاكل بتحصل في كل بيت و الطلاق ما نهاية العلاقه ، اقعدوا و راجعوا نفسكم و ان شاء الله ترجعوا لبعض ...
المهم عمتي فريده كانت ماشه على ورده و جات ماره بجنبي بس في مراه وقفتها و سلمت عليها و كانت حابه تاخد و تدي معاها في الكلام عشان كدا قالت لي عليك الله يا مها أمشي على ورده دي ، طبعاً استغربت فيها ، قلت ليها طيب و طوالي مشيت لـ ورده ، لمن وصلتهم زيدان كان بقول ليها عارف احساسك والله لأني حاسي بيك و عارفك فاقده أخوك و زعلانه منو بس ختي ليهو العذر أكيد في شي منعو ، صح هو ما حضر الخطوبه بس الأكيد حـ يحضر العرس ❤️
قلت ليها ورده خساااارة ميك اب ساي ! ، دا شنو دا يا بتي ! عايزا الناس يقولوا خطيبة اخوي ما حلوه عشان بتبكي !... زيدان قال لي والله كان بكت كان صرخت كان اتدردقت في الأرض دي فهي سمحه ... طبعاً هنا ورده ابتسمت ، قلت ليهو اسكت اسكت أصلاً انت ما حـ تقدر تقول غير كدا ، ورده قالت لي نعم نعم ! قصدك اني مهدداهو يعني ولا كيف ؟!
قلت ليهم هووووي عايزين تقلبوا علي الإتنين مش !.... فجأه كدا رشا جات بإستعجال و قالت لي مها تعاااالي سرعه ، قلت ليها في شنو ، قالت لي بس تعالي و طوالي جرتني من يدي ، لمن مشينا بعيد شويه ، قالت لي عايني يمينك و شوفي داك منو ! لمن إتلفت قلت ليها في ناس كتيره منو تحديداً ! قالت لي ياااخ اللابس قميص كحلي داك !
لمن عاينت ليهو قلت ليها شكلو ما غريب علي بس ما اتذكرتو دا منو ، قالت لي يا غبيه و يا الذاكرتك ذاكرة ذبابه ، دا مروان ياخ ، قلت ليها مروااان منو ما بعرفو يا رشا ! قالت لي متذكره لمن مشينا البازار ! الولد اللقينا ليهو تلفونو و وصلنا البيت بس دا هو ... تاني إتلفت عاينت ليهو و قلت ليها بالجد والله دا هو ! بس الجابو شنو !... طبعاً و نحنا بنتكلم و بنعاين ليهو هو إتلفت و شافنا و طوالي جا علينا ، سلم و قال لينا يا محاسن الصدف ! و كمان مبروك لأخوكم ، قلنا ليهو الله يبارك فيك ، قال لينا من وصلت البيت اتذكرت طوالي إنو وصلتكم ليهو و عرفتو بيتكم ، يعني صدفه غريبه ، رشا قالت ليهو يعني انت بتعرف أبوي ولا من طرف ناس عمو مدثر ؟؟
قال ليها بعرفهم الإتنين ، أبوك زمان كانت بتجمعو صداقه قويه بأبوي بس بعدها افترقوا و كل واحد شاف حياتو بس شبه كانوا متواصلين ، لحد ما إتلاقوا هنا ، المهم اتكلمنا معاهو شويه كدا بعدها رشا مشت لـ صحباتها و أنا مشيت لأمي النادتني ....
المهم بعد يومين من الكلام دا ، يوم طلعت من غرفتي و مشيت قعدت مع ناس أمي ، كانوا بتكلموا عن حفلة الخطوبه و عن المعازيم ، فـ أبوي كان بقول ليها عندو بت و ولدين ، واحد بقرا الجامعه في ألمانيا و التاني ياهو مروان الجا سلم عليك و بتو رفا و طبعاً انتِ اتعرفتي عليها و على أمها ، رشا قالت لأبوي سبحان الله ولد صحبك دا لقيناهو في البازار لمن تلفونو ضاع منو و نحنا لقيناهو و سلمناهو ليهو و لمن كنا طالعين أصر شديد إنو يوصلنا في طريقو فـ وصلنا لحد البيت ، قال ليها لو كان لاقيتو اليوم داك كنت حـ أعرفو ، أمي قالت ليهو هم قاعدين في السعوديه دي من متين ؟؟
قال ليها ايييك ديل بقوا مواطنين سعوديين عديل ، أولادهم كلهم ولدوهم هنا ، كانوا بمشوا السودان يمكن من سنتين لأربع سنوات و ما بمشوا كلهم ، يمكن أطول فتره قعدوها في السودان الفتره الإتعين فيها سليمان وزير للصناعه ، أمي قالت ليهو شنووو ! يعني صحبك سليمان دا كان وزير الصناعه ! قال ليها ايوه في فتره من الفترات بس ما قعد كتير ... المهم بقينا نتونس و زيدان دا سارح بعيد و بتبسم براااهو فـ قعدت أشغلها ليهوووو....
المهم بعدها عدت الأيام و أنا استمريت في شغلي بالإضافه لإني بقيت اعمل مقاطع صوتيه أو حاجه كدا أشبه بالبودكاست و انزلها في الفيس أو التك توك أو التلغرام ، بفضفض و بتكلم عن حاجات معينه مست ناس كتيره عشان كدا المقاطع دي بقت تنتشر ، بالإضافه لإني بقيت اجمع معلومات و صور عن ولايه أو مدينه معينه و اتكلم عنها و انشرها ...
من ناحيه تانيه الحرب في السودان كانت مستمره لسه و كل يوم الناس بتموت و كل يوم الناس بتنزح و كل يوم الوضع بتدهور ، وصلنا خبر إنو بيتنا اتسرق كلو ، ما بقى فيهو شي غير الحيطان و لو كانت بتتقلع كانوا قلعوها ، زعلنا و حزنا و اتحسرنا كـ حال أي زول بيتو اتسرق ، يعني في لحظات بس كل شقى عمرك يضيع ، البيت التعبت فيهو و بنيتو طوبه طوبه و كل مره كنت تختار أثاث و تجيبو و تبني و تعمر فيهو لسنوات طويله يقولوا ليك إتسرق ! والله لو مزهريه اتسرقت من البيت بتوجع سيدا فما بالكم بالبيت كلو ، كلو بالمعنى الحرفي 💔
المهم لمن دخلت الفيس لقيت اتفاجأت لمن شفت ناصر منزل صورة مع أصحابو و كاتبين أنهم في المدرعات ! طبعاً شكلو اتغير و بقى ضعيف ، بقيت أعاين للصوره مسااافه و دموعي جات نازله ، الصوره دي وصلت الـ 4k ، دخلت صفحتو و بقيت أشوف في صورو و بوستاتو القديمه قبل فترة الحرب دي ، كنت بتصفح في صفحتو و أنا دموعي نازله ، أول ما طلعت من صفحتو مسحت دموعي و قلت ما يستاهل دمعه وحده مني ، طبعاً عندو رسائل في الواتس مرسلهم لي قبل شهر بسأل عن حالي و للآن معلقه
قلت ليها يا بت كما خطوووبه هي ، هسي نغير رأينا و نشوف لأخوي وحده غيرك و نخلي خشمك ملح ملح ، ضحكت و قالت لي والله إلا كان تنوموهو مغنطيسياً لكن هو صااااحي و واعي كدا تقولوا ليهو عايزين تجيبوا ليهو وحده غيري إلا يشردكم من البيت ، قلت ليها ثقه شديييده ، يا حليلو أخوي شكلك ممشيااااهو مسطره ، قالت لي و في المساطره مسطرة حديييد ، ضحكت و قلت ليها يا مجنووونه ، اها عايزاني ليييه ؟ قالت لي انتِ بس تعالي ، عندي ليك مفاجأه ، قلت ليها مفاجأت شنو ، قالت لي انتِ بس تعااالي و أصرت و ألحت علي شديييد في الآخر قلت ليها خلااااص حـ اجيك دقائق بس ، فعلاً لبست عبايتي و قلت لأمي ورده عايزاني حـ أمشي ليهو و طوالي طلعت عشان أمشي بيتهم و أشوف المفاجأه الهي مجهزاها لي ...❤️
"أنت أعلنت القوه
و أنا أعلنت الكبرياء
أنت بدأت التجاهل
و أنا قررت الإنسحاب
أنت قلبت الصفحه
و أنا غيرت الكتاب
حرب و فاز فيها الفراق "
يتبع.....
المهم بعد أسبوعين من الكلام دا مشيت الإستديو عشان أبدا تصوير أول حلقه من برنامج بتكلم عن التراث السوداني ، كل حلقه بتكون بتتكلم عن منطقه معينه في السودان ، طبعاً صاحب القناة سوداني بس حـ بث القناة من خارج السودان ، طبعاً دا ياهو ذاتو أستاذ ، الكان كلمتني عنو سارا و قالت لي إنو عامل تجارب أداء ، في البدايه ما إهتميت كتير بالموضوع بس الأسبوع الفات رجعت فكرت تاني و كلمت سارا فهي اتواصلت معاهو و عرفت منو إنو خلااص إختار المقدمه بس عشان بعرف خالتي و علاقتو بيها طيبه قال ليها خلاص خليها تجيني بشغلها معاي و دا الحصل ... طبعاً مع انها بدايه جديده في مكان جديد و طاقم عمل جديد بس ما كنت خايفه ولا مقلقه ولا متوتره قبل ما نبدا تصوير ، كنت حاسه نفسي مجرده من الأحاسيس ، قدمت الحلقه كأني روبوت لا كان في ضحكه لا إبتسامه على محياي ، يعني كأني بقدم حلقه من بيت بكى ، لمن خلصت ما اتفاهمت مع زول ، طلعت و قعدت برا جنب مقر القناة و قعدت أبكي ، بكيت كدا لمن قلت بس و سبحان الله طوالي رتاج خطرت على بالي ، أصلاً أنا ما نسيتها بس من مشينا الكلاكله ما قدرت أصل ليها ، يمكن هي حتى وفاة حبوبه ما عارفه بيها ، أنا أصلاً رتاج دي ما عارفه هي و أسرتها مشوا وين ، لسه في شرق النيل ولا نزحوا الله أعلم ، برسل ليها و بتصل بس ماف رد ، في اللحظات ديك تحديداً إتمنيتها لو كانت معاي ، هي الوحيده البتفهمني و الوحيده البتقدر تخفف عني ، أنا اشتقت ليها و فاقداها شديد 💔
المهم لمن رجعت البيت رشا جات و قعدت جنبي ، قلت ليها رجاءً ما ناقصه وجع راس ، قالت لي لا لا ما عايزا اتكلم معاك في الموضوع داك ، قلت ليها اها طيب ؟! قالت لي قبل يومين رسلت لي فدوى اتذكرتيها ؟؟ أخت حسام ، قلت ليها ايوه مالا ؟؟
سكتت مسااافه بعدها قالت لي : فدوى قالت لي إنو حسام خطب ... إنخلعت و قلت ليها كيييف كيييف ! هو خاطبك انتِ فـ كيف يمشي يخطب بت تانيه و بعدين هو كيف يعمل كدا أصلاً ؟!
قالت لي قبل أسبوعين فسخنا خطبتنا ، صدقيني البرود الكنا فيهو لا يطاق ، حسيتو عايز يتخارج بس ما قادر يقول لي عشان كدا أنا الريحتو مني و ما ندمانه !
قلت ليها رشاااا ليه ليه ياخ !!
دموعها جات نازله و قالت لي كدا أحسن ، ما عايزا أجبرو علي و أصلاً أهلو ما عايزني ، و البت الخطبها دي إختيار أمو ، قلت ليها والله ما بصدق !! كيف يعني حسام يعمل كدا ! لا لا ياخ دي حاجه ما بتتصدق ! حسام دا الحب كان ظاهر في عيونو و كان باقي عليك و متمسك فيك شدييد و ما مدي أهميه لـ رأي أهلو !!
قالت لي الظروف بتتغير ، و الناس بتتغير ، و المشاعر بتتغير ! هم سافروا الولايات لأهلهم و شكلها أمو حبت إنو ولدها يعرس من بنات أهلهم ، مالها و مال وحده غريبه ما كانت راضيه بيها من البدايه !!
قلت ليها واااي يا رشا و ضميتها علي و قلت ليها لييه كتمتي جواك ، ليه ما اتكلمتي و حكيتي لينا !! قالت لي انتوا الفيكم مكفيكم ، أمي زعلانه عليك ، عايزاها أزعلها علي أنا كمان ! و ذاتي ما كنت قادره اقيف قدامكم و أقول ليكم إنو أنا و حسام فسخنا الخطوبه !!
فجأه كدا جانا صوت أمي و هي بتقول شنووو ! كيف يعني فسختوا الخطوبه ، متين الكلام دا و كلمتوا منووو ! قلت ليها أمي اصبري هسي بنحكي ليك ، قالت لا حول ولا قوة إلا بالله دي مصايب شنو ! قعدت و أنا حكيت ليها ، طبعاً زعلت و قالت على الأقل أمو ولا واحد من أهلو يتواصل معانا و يكلمنا ، زي ما وصلوا البيت و خطبوها مننا كان يتصلوا ان شاء الله مجامله ساي ! هي ما مقطوعه من شجره عشان حسام يرسل ليها و يقول ليها فسخت الخطوبه !! طبعاً رشا قعدت تبكي و أمي بقت مره تستغفر و مره تقول عين و صابتنا !... طبعاً لمن أبوي و زيدان جوا راجعين طوالي أمي مشت و حكت ليهم و زعلانه شديد ، هم ذاااتهم زعلوا أكتر منها لأنو لا حسام لا أهلو ما اتصلوا و كلموا أبوي أو زيدان ، طبعاً زيدان دا غضب غضب شديد و قال حـ يتصل عليهو ، أبوي قال ليهو أوعك ولا عندك بيهو شغله ، زي ما هم ما قيموا بتنا و إستخسروا علينا المسكول نحنا كمان بنستخسروا عليهم ، ولااا فاضين عليهم عشان نلومهم و نعاتبهم ، يعني إذا هم طلع ما عندهم أخلاق و ما بفهمو في الذوق و الأصلو فـ ليه نتعب نفسنا معاهم ؟؟ يا زول بلا و إنجلى و تااااني لو جاني حسام بنفسو لحد بيتي ما عندي بت أديها ليهو و رشا ذاااتا مفروض بعد دا تشوف ليها جامعه كويسه و تنزل تواصل قرايتها فيها .... طبعاً بعد الخبر دا في حزن بقى حاصل في البيت بس بعد أسبوع زيدان قال إنو عايز يخطب ورده ، طبعاً هم الإتنين اتصالحوا و ظبطوا أمورهم من ورانا ، و زيدان عرف إنو العريس الكان جاي يتقدم ليها كذب ما حقيقه ، مختصر القصه إنو لمن أمي لاقت خالتو فريده سألتها عن الراجل الجا عشان يتقدم لـ ورده ، فـ خالتو فريده ذاااتا استغربت و قالت ليها أجي راجل شنو ، ماف زول جاي لـ بتي ، فـ أمي قالت ليها ورده قالت كدا لـ مها ، لـ خالتو فريده مشت سألت بتها و أنا أمي جات سألتني فـ قلت ليها ماا
الوجع الضقتو دا كلو ، بتمنى اموت ولا اسمع خبر وفاة زول تاني ... ما بعرف كيف و متين بس تعال ... تعال يا ناصر ، ما بعرف شي تاني غير انك لازم تكون معاي ، حتى لو زعلان مني ، حتى لو بتكرهني تعال ، ما عندي مشكله بستحمل كرهك لي و ما عايزا منك شي غير تجي راجع تاني لو ما عشاني عشان أمك ... عارفاك ما حـ تشتغل بكلامي و عارفه نفسي فقدت الحق في إني اطلب منك طلب زي دا بس تعال يا ناصر .... طبعاً بقيت اتكلم معاهو و هو ساكت ، لمن ما قال شي عرفت جوابو و بما إنو ما عندو حاجه يقولا قفلت الخط و ختيت التلفون على جنب ....
بعد أسااابيع :
و أنا ماسكه كتاب و بقرا فيهو و فاصله نفسي عن العالم الخارجي جات رشا داخله توووش و قالت لي باركي لي ! قلت ليها ليه في شنو ؟؟ قالت لي أختك جااااها عريس ! قلت ليها بالجد ! قالت لي اييييوااا ... قلت ليها حسام ؟ قالت لي لا ياخ حسام شنو ، أنا شلتو من حساباتي و أصلاً بعد العملو سقط من نظر أبوي و تاني لو جانا زاحف ماف زول بشتغل بيهو ، قلت ليها بس مش كان قلتي لي إنو هو و اختو بدوا يتواصلوا معاك ؟؟ يعني ما كان عايز يرجع ليك ؟؟
قالت لي ما عارفه و ما عايزا أعرف يا مها لأنو دا ما بمحي حقيقة إنو خطب ! هو راجل ما مراه عشان ينجبر ، لو ما كان عايز بت أهلو دي ما كان وافق عليها ، أما فدوى اظن عشان ياداااب شافتني بقيت بت مع البنات بعد ما وزني نقص ، قايلاني حـ أنسى الكلام الكانت بتقولو عني بسبب وزني بكل بساطه و انسى انو هي و اهلها ما كانوا عايزني لأخوهم لنفس السبب دا ! هسي أنا الما عايزاهم و تاني ما عايزا أي تواصل معاهم ، حظرتها هي و اخوها بعد ختيت ليهم النقاط على الحروف.... طبعاً و رشا بتتكلم أنا كنت بفكر كيف هي قدرت تتجاوز حسام بالبساطة دي ! يعني إذا التجاوز حاجه ساهله للدرجه دي ليه انا ما قادره اتجاوز ناصر ، ليه بلف حولينو هو بس و حتى و نحنا متطلقين تفكيري كلو معاهو و شاغل بالي و مقلقني عليهو ، يدخلني في النار و يطلعني منها !... رشا قالت لي هييي هيييي سرحتي وين انتِ ؟ ما عايزا تعرفي المتقدم منو ؟... قلت ليها منو ؟؟
قالت لي مروان 🌚
قلت ليها شنووو مروان الواحد دا ؟؟ ولد عم سليمان صاحب أبوي ؟ قالت لي ياهو ذاتو ، قلت ليها كيف و من متين الكلام دا ؟
قالت لي يا مها الحاجه الإكتشفتها إنو عمو سليمان قبل كدا طلب يد وحده مننا لـ ولدو مروان ، مروان ذاتو ما كان عندو مانع و هو ما حدد وحده فينا بس زيدان هو الفكر إنو يخليك انتِ تعرسي مروان ، عشان كدا قال لـ ناصر إنو في زول متقدم ليك و كان عايز يجي و يفاتحك في الموضوع عشان يدي الناس كلمه بس أبوي منو و قال ليهو دا ما وقتو ، ما عايزين نفرض عليها حاجه في الوقت الحالي ... المهم أبوي لمن حس إنو أتأخر في الرد عليهم خلى أمي تفاتحني في الموضوع ، ما أكذب عليك أنا ما عندي أي مشكله في مروان دا و شايفاهو شخص مناسب ، أمي لمن كلمتني إنو عايزين وحده مننا قلت ليها خلاص شوفي راي مها ، و طبعاً انتِ ما كنتِ حـ توافقي و ناس أبوي عارفين الحاجه دي ، و أنا كنت صريحه مع أمي و وريتها إنو أنا ما عندي مشكله في مروان فـ قالت خلاص ماف داعي نكلمك انتِ عشان مأكد حـ ترفضي ، قلت ليها فعلاً كنت ح أرفض ! ياخ أهلي ديل ما معقوله معاهم ! فوق ما هم اتسببوا في طلاقي كمان عايزين يعرسوا لي بالغصب ! عشان ساكته و لسه ما عاتبتهم !
قالت لي المهم انا خلااااص عايزا أعرس بعد دا كان مروان كان غيرو بلا حب لا كلام فارغ ... المهم على أساس موافقة رشا و رضاها أهلي أدوا ناس عم سليمان موافقة رشا ، المهم بعد يومين كدا لقيت رسائل من يارا الحاج ... طبعاً من برنامج دردشات الإستضافونا فيهو أنا و ناصر ما اتواصلنا تاني ، عشان كدا استغربت لمن لقيت رسائل منها ، طبعاً رسايلها كان ليها 3 أيام ، أصلاً أنا في الأيام الأولى من وفاة رتاج تلفوني دا كنت قافلاهو عديل ، المهم لقيتها كاتبه لي : مها كيفك ان شاء الله كويسه ... عايزا اقول ليك إني عامله برنامج تاني اسمو فضفضه و عايزا استضيفك مره تانيه في برنامجي ، أنا في السعوديه و عرفت انك كمان متواجدة هنا عشان كدا فكرت استضيفك و ياريت ما تخجليني ، منتظره ردك ... قريت رسائلها مسافه بعدها كتبت ليها تمام حددي لي الموعد و المكان ... طبعاً اسمع البرنامج لفت انتباهي و حسيت إني بالجد عايزا افضفض حتى لو فضفضه خفيفه ، المهم ردت علي في نفس اليوم داك و حددت لي المكان و الزمان ، الحلقه مفروض تكون بعد يومين ، طبعاً كلمت ناس أمي و قالوا لي ماف مشكله أمشي ، رشا قالت لي لو عايزا ممكن أمشي معاك ، قلت ليها طيب تمام ... المهم بعد يومين جهزنا و مشينا عشان نصور الحلقه ، استقبلتنا يارا ، عرفتها على رشا و عرفت رشا عليها ، هي و طاقم البرنامج كانوا مؤجرين ليهم مكان صغير كدا عشان يصوروا فيهو ، بس كان رايق و هادي و ألوانو مريحه و كل الديكور مناسب مع اسم البرنامج ، المهم بعد ما ضيفونا و بدينا تصوير الحلقه ، طبعاً رشا كانت قاعده و منتظراني برا ،
#زهرة_فؤادي15
الجزء الثاني
مها حولي الزاكي
في لحظات لقيت كل المواقف و الذكريات بتهاجمني من كل الإتجاهات ، ما كنت مصدقه ، ما كنت قادره استوعب ، كيف زول عشت معاهو عُشرة عمر و لمن غبت منو فتره يجوا و يقولوا ليك مات !... العقل البشري بخلياهو الكتيره و قدرتو الفائقه على الإستعاب و التحليل و التركيز ما بقدر يستوعب خبر موت ، بقيف عاجز عن تحليل الموت ، و تفسير كلمة وفاة !
أحياناً كتيره الواحد حتى لو شاف جنازة أحبابو طالعه قدامو ما بقدر يصدق فكيف تصدق خبر وفاة زول بعيد منك جوا و قالوا ليك مات ! كيف تقدر تصدق إنو هو فعلاً إتوفى و ما بقى ليهو وجود في الدنيا دي و انت ما شفت جنازتو ! ما حضنتو و شميت ريحتو ، ما ودعتو قبل ما يندفن !
كيف بس في لحظات ممكن يختفي إنسان كامل إلى الأبد و يخلف وراهو ذكريات و آلام و دموع !
قعدت على الأرض و ختيت راسي على رجلين أمي القاعده على الكرسي و بقيت أبكي فيها و اقول ليها ماتت كيف يا أمي ، واي ما قادره اصدق ، رتاج مالا يا أمي ، مالا رتاج ماتت كيف ، ضمتني عليها و قالت لي والله واجعانا كلنا ، رتاج بتي والله و ماف فرق بينك و بينها ، يا حليلها خبرها شين والله ، ربنا يرحمها و يوسع مرقدها و يربط على قلوب أمها و أخواتها ، لا حول ولا قوة إلا بالله ... أبوي قال لينا كتروا ليها من الدعوات ، ربنا يرحمها و يثبت قلب أمها ... طبعاً هم بقوا يتكلموا معاي و أنا أزيد في البكى ، رشا قالت لي اتصلنا عليك كتير لمن شفنا الخبر منتشر في الفيس بس ما كنتِ تردي فـ قلنا يمكن عرفتي بخبرها ، قالوا إتوفت قبل ساعه كدا ، وقعت دانه في بيتهم ، هي اتوفت طوالي و واحده من أخواتها إتصابت 💔
بعد مسافه قمت منهم و مشيت دخلت جوه و قفلت الباب علي ، طلعت تلفوني من الشنطه و فتحت الفيس و أول بوست لاقاني لـ واحد بعزي فيها في صفحتها ، دخلت حسابها فـ لقيت كل الناس منزله فيهو بوستات و بدعي ليها ، فيهم الما مصدق و فيهم المخلوع و فيهم اللسه بسأل و عايز يتأكد من صحة الخبر ، خبر وفاتها ملى الفيس كلو ، كل البوستات بقت تتكلم عنها ... "أنا لله و إنا إليه راجعون ،قبل ساعه من الآن رحلت عن دنيانا الفانيه الإعلامية رتاج علي نتيجة لسقوط دانه بمنزلها في شرق النيل نسأل الله لها الرحمه والمغفره "
بقيت أقرا البوستات و أنا خاته يدي على خشمي ! ايوه شايفه بعيوني و عارفه انها خلاص ماتت بس برضو ما قادره أتقبل الخبر ! ما قادره استوعب إنو خلاص بقى ماف حاجه اسمها رتاج في حياتي ! رتاج صحبتي و حبيبتي ماتت ! ابكيها كيف أنا ! ... كيف اتصل على أمها و أخواتها و أعزيهم فيها و اقبل تعازي الناس لي فيها ! أنا يا رتاج والله قلبي مات من شدة الوجع و جا خبرك تم المقصر ! موتك فتح جرحي الما شفى بسبب وفاة حبوبه ! أنا يا رتاج لا شفتك قبل ما تموتي لا حضرت جنازتك ، اصدق كيف ! مشيتي قبل ما أشوفك و أبل شوقي ليك ، مشيتي قبل ما اتكلم معاك و اسمع صوتك ! والله ، والله الواحد لو بحس أو بعرف إنو فلان حـ يموت كان لو يطير طير حـ يمشي ليهو و يضمو و يبكي فيهو و يحاول يشبع من صوتو ، مشكلتنا ضامنين الحياة لدرجة إنو الواحد لو اتصل أو رسل لزول و ما رد عليهو بسبب الشبكه أو غيرها ما برسل ليهو تاني ! ما بسأل عنو تاني و في الآخر يجي و يتفاجأ بخبر موتو و يعرف قدر شنو هو كان بعيد من الشخص دا ! لو بس الواحد بكون خاتي الموت في حساباتو ما حـ يوقف سؤال عن أهلو و أصحابو و أحبابو و معارفو !
بقيت قافله نفسي في غرفتي و عايشه وسط ذكرياتي مع رتاج ، رتاج الما حصل احتجتها و ما لقيتها ، الما حصل رفضت لي طلب ، رتاج الدائماً واقفه معاي و سانداني ، البشاورها في الكبيره و الصغيره و بسمع نصايحها ، البجيها زعلانه و بمشي منها فرحانه ، البجيها مهمومه و بمشي منها و أنا حاسه نفسي ريشه من شدة الخفه ، رتاج صحبتي المقربه و العزيزه البيها اتجاوزت حاجات كتيره ، رتاج اختي التانيه الما ولدتها أمي ، اختي و صحبتي البحبها شديد ، خبرها ولع نار جوه قلبي ما قادره أطفيها ، اتمنيت لو كان عندي أجنحه اطير و اهاجر بيها للسودان و أشوفها ... اشوفها حتى لو كانت جنازه ، حتى لو كانت جوه قبرها ، حتى لو أشيل التراب الهي مدفونه تحتو و أشم ريحتو ، حتى لو بس حـ اقرا اسمها المكتوب على لوح قبرها ، حتى لو بس حـ أجي ماره بالمقابر الإندفنت فيها ، المهم أشوف حاجه وحده بس تخليني اتيقن انها ماتت ، حاجه واحده بس تزيل الشك الجواي و تطلعني من الوهم الدخلت فيهو ، حاجه واحده بس تخليني أقول خلاص رتاج دي اتوفت ولازم اتقبل الواقع مهما كانت مرارتو!.... كانت دائماً بسمع كتير من الناس بقولوا انهم من شدة الوجع ما قادرين يبكوا فـ ما كنت فاهمه كيف يعني انسان يكون متوجع و ما يبكي ! كان بالنسبه لي عدم التصديق هو الحاجه الوحيده الما بتخلي الواحد يبكي ، بس بما انك اتوجعت معناها صدقت و بما انك صدقت معناها حـ تبكي بس لأول مره اكتشف إني غلطانه و إنو عادي الواحد يصدق و يقتنع و يتوجع بس مع ذلك ما
بعد سمعت الريكورد بقيت مخلوعه ! يعني أهلي كان ليهم يد في الطلاق دا !! زيدان كان ليهو يد و أصر على ناصر إنو يطلقني !!...يعني هسي كدا أهلي مبسوطين !؟ مرتاحين و هم شايفني في الحاله دي !! كنت مفتكره إنو خالتو فريده هي الوحيده العايزانا أنا و ناصر نطلق بس اكتشفت إنو أهلي ذاتهم عايزين كدا !!
طبعاً ما قادره أوصف إحساسي ! يعني شعورك حيكون شنو لمن تكتشف إنو أهلك كان ليهم يد في دمار حياتك ! لمن تكتشف إنو أخوك البتحبو شديد و البتعزو كان ساعي في إنو يخرب حياتك و يملاها فوضى ! طلقني من ناصر و مشى عرس أختو ! لو واحد تاني كان مكان ناصر كان حـ يخلط الكيمان و ما حـ يخليهو يعرس أختو !
طبعاً ما مشيت سألت زول من أهلي ولا عاتبت زول و أصلاً ما حـ اقدر ، ما كلمت زول غير رشا و أكدت لي انها ما كانت عارفه ، قالت لي والله العظيم لو كنت عارفه كان جيت و كلمتك ، طبعاً هي ذاتا زعلت من أهلي بالذات من زيدان و قالت إلا تمشي تتكلم معاهم و تتصل على زيدان و تشاكلو بس أنا منعتها و قلت ليها ما حـ يتغير شي فالأحسن الموضوع دا يندفن في مكانو....
بعد يومين كان لي ظهور في قناة العربيه ، أصلاً بقيت شبه ثابته في فقرة الصباح من برنامج صباح العربيه ، دائماً كنت ببدا كلامي بـ صباح الخير حتى و أنا جواي كوم اوجاع و آلام ، إلا في اليوم داك ، عندنا قريبنا إتوفى في الخرطوم وقعت دانه في بيتهم ، مات هو و اطفالو فـ كنت حاسه نفسي مخنوقه و موجوعه شديد ، دا غير خوفي و قلقي على ناصر و كل الظروف الحاصله معاي ، بالإضافة للأخبار الكئيبه من هنا و هناك و الوضع الزاد سوء في السودان ، أوضاع الأهل في دارفور و الجزيره و كردفان و الخرطوم ... كل دا و أكتر خلوني أحس قلبي بقى تقيل من شدة الوجع ، كل دا خلاني ابدا كلامي على شاشة قناة العربيه بـ :
لا أستطيع قول صباح الخير هذا اليوم و شعب بلادي يموتون إما بـ رصاص طائش أو بـ سقوط دانات أو بسبب إنعدام الدواء أو حتى قهراً و حسرة على ما صار عليه الحال و وصلت إليه البلاد ، لا أستطيع حتى رسم إبتسامة مزيفة على محياي و أهل بلادي يعانون ويلات الحرب التي عصفت بآمالهم و زادت نصيبهم من التعاسة ، إن في القلب جرحاً و حزناً على السودان ، إن في عيناي بحر دموع لا يفنى مهما إنهمرت منه الدموع ، حقيقة تهرب مني الحروف ، لا أجد الكلمات و العبارات المناسبة لـ وصف حال السودان عامة و حال الخرطوم خاصة ، لن تشرق شمس إفريقيا حتى يتعافى السودان ، حسبنا الله ، هو وكيلنا و نعم النصير .... لمن دموعي جات نازله غلبني الكلام ، اعتذرت لمن قلت ليها آسفه ريم على الإطاله
ردت لي :
_ لا عليك ... دائماً الكلمات الصادقه التي تخرج من القلب تصل إلى القلب ، و حديثك عن بلدك السودان وصل إلى قلوبنا جميعاً فقط أريد القول أن السودان في قلوبنا و في دعواتنا ، و نحنا معكم بأي حال من الأحوال.....
بعدها بالجلاله قدرت أكمل باقي الفقره ، طبعاً ما كنت في استديو قناة العربيه ، كنت في مقر قناة أستاذ عبد الجليل البديت شغلي معاهو ، قبل ما نبدا بث الحلقه الجديده من البرنامج الأنا بقدمو دخلت حسابي في الفيس و طوالي لقيت نفسي بكتب :
"ملي*شيا إرها*بية " كانت ولازالت عبأ على هذا الوطن ، عاثوا في السودان الفساد ، صفاتهم صفات شيطان ، قلوبهم منزوعة الرحمه و الإحساس ، شريعتهم شريعة غاب ! و يقولون لك :
" عايزين نجيب الديمقراطية للمواطن " و هل تأتي الديمقراطية بطريقة دكتاتورية هدفها قتل و تخريب و تشريد المواطن في المقام الأول !!؟
و متين المواطن السوداني استنجد بيكم و قال ليكم تعالوا جيبوا لينا الديمقراطيه يا متطفلين ؟؟!
بعدها طوالي طلعت من الفيس و عملت تلفوني صامت و بدينا تصوير الحلقه ، لمن خلصت و رجعت البيت ، أبوي هو الفتح لي الباب و كان ساكت ساااي على غير العاده ، سلمت عليهو و أول ما دخلت لقيت أمي و رشا قاعدين متمحنين و كل واحده تمسح في دموعها ! قلبي عمل شححح و اتخلعت قبل ما اعرف في شنو و أطرافي بقت بارده !! في البدايه قلت يمكن ببكوا على قريبنا المات مع اطفالو في الخرطوم بس الكلام دا ليهو تلات ايام ، فـ ما اظن ينتظروا اليوم التالت عشان يبكوا عليهو البكى دا !!
إتلفت عاينت لأبوي و حسيت إنو في شي تاني ، في وفاة تانيه ، بلعت ريقي و بصوت مبحوح قلت ليهم خير في شنو و أنا خايفه انو ينذكر اسم ناصر في كلامهم !
رشا بصوت مبحوح قالت لي ما شفتي الفيس ؟؟ قلت ليها في شنو ؟؟ لمن دموعها جات نازله أنا خلاااص اتأكدت إنو دا ناصر المات و ناشرين خبرو في الفيس !💔
" أمّا عني .. فأنا لم أعد أرغب بصنع ذكرياتٍ جديدة في هذه البقعة الجغرافية، أحملها معي بثقلٍ وأغصُ بها كلما تذكرت، لم أعد أرغب بالمزيد من الوجوه المتعبة البائسة التي تعلق في الذاكرة طويلاً ، لا طاقة لدي لسماع المزيد من حكايا المتعبين والجياع و ضحايا الحرب والمرضى و المُشردين
لمن دخلت لقيت خالتو فريده قاااعده مع ناس أمي تشكي و تبكي ، دخلت جوه طوالي ، ما كنت ناقصه كلام كتير و وجع راس و ما كنت قادره أمثل عليهم و اظهر إني كويسه !
أول ما دخلت رشا جات لاحقاني ، قالت لي الحصل شنو ؟؟ ناصر مالو يا مها فهمونا حاجه !... ما رديت عليها ، جات وقفت قصادي و قالت لي حاسه إنو لقاء حق قبيل هو السبب ! الحصل شنو في المطعم عليك الله قولي لي !... ما قلت شي و ما عملت شي غير اني ختيت راسي على كتفها و غمضت عيوني ، ضمتني و بقت تطبطب علي ، قالت لي حالتك دي ما عاجباني ، عايزا اعرف الحصل شنو و في نفس الوقت ما حابه اضغط عليك لأنو واضح الفيك مكفيك ....
المهم بعدها عدت الأيام ، و ناصر ماف زول عارفو مشى وين أو قاعد مع منو ، بتصل على أهلو و بقول ليهم إنو كويس و إنو قبل ما يسافر حـ يجي ليهم ، هم فهموا إنو عايز يسافر بس ماف زول غير كان قادر يفهم ليه طلع من بيتهم و لسه باقي أيام على سفرو ، أنا الوحيده الكنت عارفه إنو ناصر شدة ما شماني و بطنو طمت مني ما قدر يقعد معاي في نفس المنطقه ، ما قدر يقعد في مكان ببعدو عني أمتار ، عشان كدا أختار يمشي مكان ببعدو عني كيلومترات و بحر و حرب ! إحساس الذنب ما فارقني و إحساس إني خسرتو للأبد كان بقتلني بالبطئ ، المهم يوم جات رشا و قالت لي عرفتي ؟؟ قلت ليها بشنو ؟؟ قالت لي خالتو فريده قالت امبارح ناصر جاهم ودعهم و اليوم حتكون طيارتو قامت طبعاً الأيام الفاتت ديك كلها كان قاعد في بيت صحبو و هو ذاتو رجع معاهو السودان ، ... طبعاً لمن قالت لي كدا حسيت بوخزه في قلبي ، قالت لي ما عايزا تحكي لي الحصل شنو في اليوم داك ؟؟
أخدت نفس و بديت أحكي ليها ، لمن خلصت قالت لي يااابت دا شنو العملتيهو دا ؟؟ كيف يعني تقولي ليهو كلام زي دا ؟؟ كيف تقولي انك كنت بتحبي واحد تاني و ما كنتِ قادره تطلبي منو الطلاق ! ليييه تكذبي كذب زي دا ! ليهو حق والله يكرهك و يكره نفسو ! ناصر دا جا عشانك و هسي رجع قهر و حرقه و وجع بسبب الكلام القلتيهو ليهو !
قلت ليها رشا أنا قلت ليهو الكلام الهو اصلاً لمح ليهو أو قالو عديل عني ! يعني عشان خطر على بالو إني ممكن أمل من انتظارو و افكر في زول غيرو من دون ما يرجع لي طلقني بحجة إنو يخليني اشوف حياتي و بعدها يجي بكل بساطه و يقول لي خلينا نبدا من جديد و يبرر كل العملو بإنو حس إني عايزا أو بفكر في زول غيرو ! و لمن اقوم أاكد كلامو حتى لو كذب يقوم يزعل مني ! يعني أنا عملت شنو غير اني أكدت على كلامو ! قايلاني كنت مبسوطه يعني و أنا بكذب في نفسي ؟ نفس الوجع الهو حس بيهو لمن قلت ليهو كدااا أنا كمان حسيتو اضعااف مضاعفه لمن جا يبرر سبب الطلاق !
اتنهدت و قالت ما عارفه اقول ليك شنو بس بتمنى إنو انتوا الإتنين تقدروا تتجاوزوا الحاجه دي و ان شاء الله كل واحد يقدر يشوف حياتو حتى لو ما كنتوا مع بعض ، بتمنى الزعل و الفجوه الإنخلقت بيناتكم تزول و الله يسعدكم الإتنين و يقدركم تنسوا بعض و تكملوا عادي و ترضوا بقسمتكم ، و ناصر وين ما كان ربنا يسعدو و يبرد قلبو ... طبعاً كلامها وجع قلبي زياده لأنو كان بدل على انتهاء علاقتي بناصر ، ايوه هي فعلاً انتهت بس لمن نفس الناس الكانوا بشجعونا عشان نفهم بعض و يحاولوا يحلوا سوء التفاهم البيناتنا يبطلوا محاولات و يجوا بنفسهم و يقولوا لينا انسوا بعض حاجه بتوجع !
المهم تاني يوم رشا جات قعدت جنبي و قالت لي المره دي أنا جايه اشكي و أحكي ليك ، قلت ليها أحكي ! قالت لي حسام رجع اتواصل معاي تاني ، ما هو بس حتى فدوى اختو ، رسلت لي بحجة انها عايزا تسألني عملت شنو بخصوص الجامعه ، و قالت انها كمان عايزا تحول و عايزا تلقى ليها طريقه عشان تجي هنا و تقرا معاي في المركز الفتحتو لينا جامعتنا ، المهم قالت كلام كتير و حسستني كأنو ما حصل شي بس حاسه كلامها دا كلو حجه منها ساي ! يعني لو على القرايه الجامعه عامله مراكز في تلات ولايات و من ضمنها الولايه الهي قاعده فيها ، يعني ممكن تقرا هناك وما مجبوره تجي تدرس في مركز السعوديه ... قلت ليها عايزا تقولي إنو يمكن اخوها حسام طلب منها كدا ؟؟؛
قالت لي ما متأكده لكن دا الإحتمال الوحيد لأنو الإتنين علاقتي بيهم إنقطعت بس كنا بنشوف استوري بعض ، قلت ليها طيب لو حسام قال لي رايك شنو نرجع لبعض حـ ترجعي ليهو ؟؟ قالت لي ما عارفه يا مها ، دا الجايط لي أفكاري ، يعني بعد ما اتخيلت نفسي اتخطيتو و مسحتو من حياتي أول ما ظهر لقيت نفسي بفكر فيهو ! عشان كدا تايه و ما عارفه اعمل شنو ! و بعدين هو خاطب!... قلت ليها ما عارفه اقول ليك شنو بس لو جادي أديهو فرصه تانيه ، قالت لي ياخ ما عارفه و كنت جايطه شديد! قلت ليها ما فاهمه ليه انتِ متوتره و تايه كدا و هو لسه ما قال ليك حاجه !!
#زهرة_فؤادي14
الجزء الثاني
مها حولي الزاكي
لمن وصلتني أمي قالت ليها فريده بسم الله في شنو ؟؟ ... خالتو فريده مسكتني من يدي و قالت لي عليك الله تعال اتكلمي مع ناصر دا حـ يسمع منك ... أبوي قال ليها فهمينا حاجه يا فريده ! خير في شنو ؟؟
مسحت دموعها و قالت ليهو ناصر دا ما عارفه مالو من جا راجع و هو ما طبيعي و هسي بلملم في حاجاتو ما عارفاهو طالع ماشي وين بس قال حـ يرجع السودان تاني ... ولدي ماشي للموت برجلينو ، عليك الله يا بتي أرح معاي عشان تتكلمي معاهو ، لو ما سمع مني حـ يسمع منك ، عليك الله ما تخليهو يمشي ، والله لو حصل ليهو شي انا بموت وراهو ، قلبي واجعني والله و الفيني مكفيني ما بقدر استحمل اكتر ، الولد دا حـ يجلطني و يرتاح ، أنا ما صدقت لمن شفتو واقف قدامي سليم ، أنا بعد ما عرفت إنو انضم للجيش والله ما اتخيلتو يجي راجع تاني ... الله عالم أنا حالتي كانت كيف وهو في الحرب و بعيد مني ، لو التلفون رن ساي قلبي بنشق نصين و بقول خلاص جابين لينا خبرو ، والله دا وجع كبير أنا ما بقدر عليهو ، مها عليك الله يا بتي اتكلمي معاهو ، عليك الله ما تخليهو يرجع السودان تاني ، هو لمن جا راجع قال لي إنو عايز يستقر بعد دا و حـ يقعد معانا لكن ما عارفه الصابو فجأه كدا شنو خلاهو يصر يرجع السودان 💔
طبعاً كانت بتتكلم و هي بتبكي ، عارفاها صعبه عليها بعد ما شافت ولدها بعد شهور طويله و اتطمنت لفكرة وجودو يجي فجأه كدا و يقول ليها راجع السودان تاني و يحرق قلبها ، حسيت بالذنب ، حسيت إنو اتصرف كدا بسببي ، حـ يمشي و يخلي أمو بسببي بعد ما قال ليها إنو جاي مستقر معاهم ، بسبب كلامي بطنو طمت و قرر يرجع السودان ، أمي قالت ليها مالو اتناقش مع واحد منكم ولا مالو ؟؟
قالت ليها ما عارفه والله ، ما اتناقش مع أي زول ، كان كويس لحدي ما قال لي يا أمي طالع مشوار و جاي ، طلع و لمن جا ، جا زول تاني و كانت قافله معاهو و قدر ما سألتو الحصل شنو ما قال لي غير إنو ما بقدر يقعد هنا و حـ يرجع السودان تاني ، قال لي ماشي اكمل البديتو ... أبوي قال ليها خلاص هسي أنا بمشي و اتكلم معاهو و أشوف مشكلتو شنو مع إنو لو هو خلاص قرر يرجع ما اظن كلامي معاهو يجيب نتيجه لكن كدي خليني أمشي و أفهم منو الحاصل شنو ... أبوي طلع و خالتو فريده لسه واقفه بتتكلم معاي و شغاله لي إلا تمشي تتكلمي معاهو انتِ ، ما حـ يسمع من زول غيرك و أنا شبر ما قدرت اتحركو .. اتكلم أقول ليهو شنو و أنا السبب في قرارو دا ، كيف أفهم خالتو فريده إني ما بقدر أمشي اتكلم معاهو ولا بقدر اخت عيوني في عيونو و هو ذاتو ما حـ يسمع مني تاني ، يعني إذا من غير ما نتشاكل ما كان يسمع مني لمن كنت بحنسو عشان يرجع السودان هسي بعد الكلام القلتو ليهو حـ يسمع مني ؟؟أكيد لا ... أمي و رشا لمن شافوا إصرار خالتو فريده على إني أمشي و اتكلم معاهو قالوا لي أمشي معاها عليك الله ، و الله قدر ما حاولت اتملص من خالتو فريده و اقنعها إنو ناصر ما حـ يشتغل بكلامي و حـ يسافر على كل الأحوال ما قدرت ! هي كانت مقتنعه بفكرة إنو لو أنا مشيت لـ ناصر حـ يسمع مني ، مقتنعه إنو ناصر ما بسمع من زول غيري ، حتى بعد ما إتطلقنا هي متأكده إنو حـ يسمع كلامي !
يعني سبحان الله خالتو فريده دي أكتر وحده كانت عايزانا أنا و ناصر ننفصل ، كانت مجتهده شديد و مصره إنو تعرس ليهو و تخليهو يكون بعيد عني و اليوم بنفسها جايه جاريه لي عشان أمشي ليهو و اقنعو إنو ما يسافر ! اليوم بنفسها جايه تأكد و تعترف بإنو ناصر يمكن ما يسمع منها بس بسمع مني !
دخلت لبست عبايتي و جيت طالعه مع خالتو فريده و أنا ما عارفه كيف حـ اقيف قدام ناصر و اقول ليهو أقعد ما تمشي ! إصرار خالتو فريده حـ يدخلني في حته ضيقه و يختني في موقف صعب !
و نحنا طالعين لاقينا أبوي في الشارع ، قال ليها زي ما قلت ليك كلامي ما حـ يجيب نتيجه لأنو دا قرارو و أنا ما بقدر و ما من حقي أغصبو على حاجه ، عموماً اتصلي على ابوهو خليهو يجي و يتكلم معاه ، أنا قلت ليهو خلاص على الأقل انتظر أبوك ، قالت ليهو يعني ما قال ليك حاجه ؟؟
قال ليها يا فريده إذا انتِ أمو ما حكى ليك مستحيل يحكي لي أنا و يفهمنا الحصل ليهو شنو فجأه ، والله حاولت افهم منو شئ لكن هو شكلو كلام ما عايز يتكلم مع زول ، كان برد على قدر سؤالي و ما حابب زول يناقشو و أنا ما بقدر اتدخل أكتر من كدا ... بعد كلامو دا أنا فكيت يدي من خالتو فريده و قلت ليها اتصلي على عمو مدثر ، يمكن يقدر يتفاهم معاهو ، يعني حسب كلام أبوي هو ما عايز زول يناقشو و نحنا ما بنقدر ندخل بعد دا ، مسكت يدي و قالت لي لا لا أنا متأكدة إنو حـ يسمع منك ، انتِ بس تعالي معاي ...
أول ما جينا السعوديه للأمانه أنا اتعرفت على واحد هنا من معارف أبوي ، و ما اكذب عليك فيهو كل الصفات البتتمناها أي بت في شريك حياتها ... عارفه انك يمكن تشوف كلامي دا وقاحة أو خيانه ليك بس صدقني ما كدا ، فعلاً هو جذبني بشخصيتو و هيبتو بس ما حصل لمحت ليهو أو حسستو بشي لأني ما بقدر بحكم إني متزوجه ! ... للصراحه ديك أول مره أحس إنو فعلاً الزواج دا خانقني و ما مخليني اعيس الحياة الأنا عايزاها مع إنسان اختياري أنا ما اختيار أهلي! أنا جربت إختيار الأهل و اتمنيت اجرب اختياري أنا ... المهم الشخص دا في النهايه جا و اعترف لي و قال عايز يتقدم فـ اضطريت أقول ليهو إني متزوجه ... ما عارفه كيف أو من منو هو عرف إني ما مرتاحه أو ما مبسوطه بالزواجي بس جا و صارحني و قال لي ينتظرك لحد ما تطلقي و أنا ما كنت عارفه أصلاً كيف حـ اجيب ليك سيرة الطلاق و كيف أبرر موقفي ليك و لأهلي و لـ باقي الناس ، و للصراحه في البدايه لمن طلقتني بالجد زعلت في النهايه نحنا بيناتنا عشره و العشره ما بتتنسي و ماف نهايه ما بتبكي بس برضو كنت مبسوطه من ناحيه تانيه و عارفه إنو نهايتي معاك معناها بدايتي مع واحد غيرك اختياري أنا ...فـ بس كل العايزه أقولو ليك إنك بالجد زول كويس و راجل و سيد الرجال لو ما كدا ما كان اتفهمتني و حسيت بي قبل ما أنا أحس بنفسي ، يعني لو واحد غيرك أكيد ما كان حـ يتناول بالبساطه دي ، بس عشان انت زول متفهم و عندك ضمير طلقتني لـ مصلحتي فـ بالجد شكراً ليك ❤️
طبعاً و أنا بقول ليهو في الكلام دا مع كل حرف مني بحس بسكين في قلبي ... أما هو حسيت الدنيا دي لافه بيهو ، كان بعاين لي بنظرات كدا غريبه و ملامحو دي ما بتتوصف ، سكت سكته واااحده و ما قال شي لحد ما خلصت كلامي ، بعد شكرتو اتوقعتو يقول شي ، يعصب مثلاً بس ما قال حاجه ، لكن سكاتو سكات زول مخلوع و مصدوم و متفاجئ ، شفت نظرات الخذلان في عيونو ، كان بعاين لي و بفتش للحقيقه في عيوني بس ما عملت أي حركه تحسسو إنو كل كلامي كذب ، كنت ثااابته و مصندده عشان ااكد ليهو صحة الكلام القلتو ... غيتو سكاتو للحظات خوفني و ما عرفتو حـ يعمل شنو أو يقول شنو ... غيتو لمن نظراتو و الجمود الهو كان فيهو خوفوني وقفت على حيلي و قلت ليهو بتردد أنا حـ أمشي بعد دا ... ما قال لي شي ، طوالي شلت رجلينا و للباب طواالي ، لقيت رشا في الجلسات البرا ، لمن شافتني جات علي و قالت لي اتشاكلتوا ولا شنو ؟؟ كنت خاته يدي على قلبي و عيوني مليانه دموع ، كل ما اتذكر منظرو قلبي بيوجعني لأني كترت المحلبيه و الكلام القلتو دي ماف راجل بقدر يتقبلو و يستحملو !
رشا قالت لي مها بتكلم معاك ، الحصل شنو ؟؟ ناصر قال ليك شنو ؟؟ والله لو كنت عارفه إنو حـ يزعلك و يبكيك ما كان وافقت اجيبك ليهو ، والله هو أصر و ألح شديد علي ، ليهو كم يوم بقول لي بس خليني اتكلم معاها و.... طبعاً خليتها واقفه و مشيت جات لاحقاني و قالت لي خلاص لمن نصل البيت أحكي لي ، لمن وصلنا البيت قبل ما أمي تشوفني دخلت جوه و قعدت أبكي ، ما عارفه ببكي على شنو تحديداً ، رشا جات داخله و قالت لي سرعه امسحي دموعك أمي جايه داخله ، فعلاً مسحت دموعي و لمن أمي جات قالت لينا اتأخرتوا ! عاينت لي و قالت لي انتِ كنتِ بتبكي ولا شنو ؟؟ رشا قالت ليها لا لا بس قالت مصدعه و أصلاً هي من امبارح تعبانه ، قالت لي في مسكن إلا أمشي اجيبو ليك و فعلاً مشت جابتو لي و جات ، رشا قالت ليها مها ما حـ تقدر تمشي معانا و عشان ما تقعد براها أنا حـ أقعد معاها ، قالت ليها بري أنا ذاتي ما بقدر أمشي و اخليها ، حـ اتصل أكلم ابوك عشان يتصل و يعتذر منهم ، بنمشي ليهم يوم تاني ... طبعاً ما كنت قادره اتكلم عشان صوتي بقى فيهو حشرجه و بحه إذا اتكلمت حـ أبكي.... المهم أمي اتصلت كلمت أبوي و قالت ليهو اعتذر منهم .... المهم المسا لمن أبوي جا من الشغل ناداني و قال لي عيانه عندك ، قلت ليهو كنت مصدعه ، بلعت مسكن و الصداع راح ، قعدني جنبو و خت يدو على جبيني ، قلت ليهو ابوي أنا كويسه ، قال لأمي في حاجه غريبه بقت حاصله فيها لو لاحظتوا ليها ، أمي قالت ليهو حاجة شنو ؟؟ قال ليها بقت تقول لي أبوي بدل بابا ، رشا ضحكت و قالت ليهو يمكن ياداب حست إنها بقت كبيره على الكلمه دي ، قلت ليها هي عندها عمر معين بتتقال فيهو ؟؟ البقول أبوي بكبر و هو بقولها و المتعود يقول بابا بكبر و هو بقولها و ذاتو ما فرقت لو قلت بابا أو أبوي نفس المعنى و ما تنسي انك ذاااتك مرات كتيييره بتقولي بابا ...
المهم و نحنا بنتكلم كدا فجأه سمعنا صوت الجرس ، ما برن شدييييد ، ابوي انزعج و قال دا منو البرن الجرس كدا ! قام طوالي و مشى فتح الباب بعد شويه بقينا سامعنوا بقول في شنو و بعدها طوالي خالتو فريده جات داخله و تبكي و من الباب تنادي علي ! طبعاً لمن شفتها جايه داخله و في الحاله ديك خلاااص اعصابي باظت و جاني هبوط و ألف فكره سيئه خطرت في بالي و كلها بتدور حولين ناصر !💔
قلت ليها كلام ما كتير ، المهم يعني لو في يوم اتزاعلتوا أو هو زعل منك ، أمشي راضيهو طوالي حتى لو حسيتي إنو هو الغلطان ، لأنو صدقيني لو حصل العكس هو اول ما يروق من دون ما يتردد حـ يجي راضيك و يحنسك حتى لو كنتِ انتِ الغلطانه ، ما بحب الكذب و ما بحب الناس القريبين منو يدسو منو حاجه أو ما يختوهو في الصوره ، مثلاً لو يوم احتجتي مساعده في أصغر تفصيله اطلبيها منو هو و ما تطلبيها من غيرو ، و في زعلكم و مشاكلكم ما تشكوا لزول ، ما تدخلوا زول بيناتكم ، في بيتكم ازعلوا و اتشاكلوا قدرتكم بس ما تخلوا مشاكلكم و اسراركم تصل للجيران ، نحنا أهلكم ديل ما توصلوها لينا ، ماف بيت بكون خالي من المشاكل و ماف أزواج بعيشوا عمرهم كلو من دون ما يزعلوا بعض ، ازعلوا و اتناقشوا بس حلوا مشاكلكم في بيتكم و نحنا ما توصلوا لينا إلا كل خير و ما تورونا إلا الجانب الحلو من حياتكم و ربنا يسعدكم و يهنيكم و ان شاء الله يغلبك بالماااال و تغلبيهو بالعيال.... ضنتني و قعدت تبكي ، رشا قالت لينا يا هيييي كنتوا بتقولوا في شنو انتوا من قبيل لمن قعدتوا تبكوا كدا ! طبعاً كلهم إتلفتوا علينا ، عمو مدثر قال لينا خلاص كفايه بكى يا بناتي ، أبوي قال لينا حـ تتلاقوا ، حـ تتلاقوا تاني ان شاء الله و الحي بلاقي الحي و قطر دي ذاتا ما بعيده .... المهم بعد ما ودعتها ودعت زيدان و بعدها كلهم طلعوا ، أبوي و عمو مدثر كل واحد مشى على شغلو و الباقين مشوا مع ورده و زيدان لحد المطار فـ بقيت قاعده براي في البيت ، رجعت غرفتي و طوالي رقدت على السرير و حاولت أنوم ، بعد شويه كدا تلفوني رن ، كان جنبي في السرير ، قلبت الشاشه و لقيت الرقم نفسو رقم ناصر الجديد ، ما رديت عليهو ، فصل و تااااني رن ، كان ممكن اقفلو أو اعملو صامت زي كل مره بس قررت أرد ، فتحت الخط و قلت ليهو ايوه !!
قال لي واقف ليك جنب البيت ، اطلعي لي خلينا نتكلم وش لـ وش ، ما حابب ادخل ليك جوه البيت ، قلت ليهو أصلاً أصلاً منو الحـ يخليك تدخل جوه البيت ؟ قايلني شنو أنا عشان ادخل راجل غريب في بيتنا و هو فاضي !... طبعاً بعد كلامي دا سكت مساااافه بعدها قال لي خليني اتكلم معاك ان شاء الله مره وحده بس ! قلت ليهو حالياً انت بتتكلم قول العندك ! قال لي لا ما في التلفون ، تعالي طالعه ، قلت ليهو شوف يا ود الناس ، أنا مصدددعه و عايزا أنوم و ما قادره استحمل أي جدال أو نقاش ... قلت كدا و طوالي قفلت الخط ، تاااني اتصل ، قلت دا ما بفهم إلا اسمعو كلام زي السم ، طوالي فتحت الخط و كنت عايزا أردح ليهو بس قبل ما أقول أي حاجه قال لي مصدعه و عايزا تنومي ؟؟ ما تقعدي بالصداع شوفي إذا في مسكن و إذا ماف بجيبو ليك من اقرب صيدليه ، قلت ليهو ما محتاجه أي مسكن ، شفت انت بس لو خليتني في حالي ببقى كويسه !
سكت ما قال شي و أنا طوالي قفلت الخط و تاني ما اتصل ، قلت أحسن ذاتو ما ناااقصه أي دراما ، المهم بعد أسبوووع من الكلام دا يوم و أنا داخله الواتس فجأه وصلتني رساله من رقم غريب ، لمن فتحتها لقيت مكتوب فيها : مها كيفك معاك ولاء أخت وجدان لو اتذكرتيني !... طبعاً اتذكرتها بس ما عرفتها عايزا شنو ... قلت ليها ايوه اتذكرتك ... دخلت و قالت لي كيفك ، قلت ليها كويسه و انتِ ؟؟ قالت لي الحمدلله ، المهم شلت رقمك من وجدان عشان عايزا اسأل و استفسر عن حاجه ... في سري قلت أكيد عايزا تسأل عن ناصر !! قلت ليها اتفضلي !
قالت لي وئام اختي الصغيره في السودان كانت بتقرا تمريض السنه الأولى و ذاتو ما تمت السنه ، المهم لمن جينا هنا هي فجأه كدا غيرت رأيها و قالت لمن تسجيل في جامعه جديده حـ تقرا مجال تاني و ليها كم يوم كدا ماسكه في الإعلام دا و بتقول عايزا تبقى صحفيه و كدا فهمتي ! فـ نحنا والله ما عندنا معلومات كافيه عن الصحافه أو الإعلام و الحاجات البتخصهم و هل هو مجال كويس أو لا المهم قلت استفسر منك بما انك حالياً ما شاء الله مراسله صحفيه و مقدمة برامج .... طبعاً ما استغربت هي عرفت من وين .... بس وقت هي بتعرفني و عارفه أنا قاريه شنو و شغاله شنو معقوله ما عارفه كنت متزوجه منو !؟ ولا هي عارفه بس أختها وجدان ما عارفه ! المهم دي كلها حاجااات ما بتهم ... جاوبت على اسئلتها و أديتها نبذه مختصره عن الإعلام ... بعدها اتكلمت معاي شويه و خلصت دردشتنا ، في نفس اليوم دا رشا قالت لي بما انك اليوم ما عندك شغل و أنا فاضيه ما عندي شي خلينا نطلع شويه ، قلت ليها نطلع نمشي وين !! أمي سمعتنا و قالت لينا لا لا ما تطلعوا لأنو نحنا طالعين ، قلت ليها انتِ و أبوي ؟؟ قالت لي لا كلنا ، صاحب أبوك و أسرتو عازمننا غدا في بيتهم ، رشا قالت ليها صحبو منو ؟؟ قالت ليها صحبو الإسم سليمان العرفنا بيهم يوم عرس زيدان ...
أبوي قال ليها هنا غلطان ، دي أختها الوحيده كان يخليها تجي ان شاء الله يومين و ترجع ! عمو مدثر قال ليهو اسكت يا صحبي انت ما بتعرف نازك بتي ، صدقني لو ما الراجل دا كان كويس و زول محترم و ولد رجال ما كان صبر عليها ، خالتو فريده جااااطت و قالت ليهو كيييف تقول كدا عن بتك ، والله انتوا ساي ظالمنها ، نازك بتي المسكينه يا حليلها ، طبعاً في سري قلت ليها نازك و كلمة مسكينه في جمله واحده ؟؟ نازك بتظلم ما بتنظلم !
المهم كلنا بقينا نتونس و نتناقش في مواضيع كتيره إلا فلان داك ساكت و أصلاً ما حـ يقدر يقول شي ، أبوي و زيدان أخوي رغم انهم بسلموا عليهو عادي بس ما شغالين بيهو ، ما هم بس حتى أمي و رشا أختي ما بعاينوا ليهو مرتين ، ونسة أهلي كلها كانت مع أسرة عمو كلها إلا ناصر ، هو ذاتو حس بالحاجه دي ، طبعاً كل ما عيني تقع في عينو بلقاهو بعاين لي !! حتى لو ما إتلفت عليهو بشوفو بطرف عيني و بحس بنظراتو علي ! وترني لدرجة إني حسيت نفسي قاعده في جمر ! رغم إنو الجو ما كان سخن و التكييف شغال بس كنت حاااسه بسخانه و كتمه !
فجأه كدا وصلني إشعار رساله ، لمن فتحت تلفوني و شفتها لقيتها منو هو ، كاتب لي ممكن نتكلم ؟؟
ما رديت عليهو ، عاينت ليهو و قدامو قفلت التلفون ، لمن خلاااص زهج و حار بيهو الدليل ، إتلفت على أبوي و قال ليهو عن إذنك يا عمي ممكن اتكلم مع مها شويه ؟؟
طبعاً كلهم بقوا يعاينوا ليهو و لي !! أنا ذاتي إتخلعت لأني ما إتوقعت منو حركه زي دي ! ... لمن أبوي عاين لي ، إكتفيت بإني أقول ليهو لا ، طبعاً بعدها عم الصمت و ناصر لسه بعاين لي و هو زهجان !
طوالي وقفت على حيلي و مشيت دخلت جوه و أنا ما فااهمه هو عايز مني شنو تاني ! مش براهو الوصلنا للحاله دي ! مش براااهو الفضل الإنفصال ! طيب في شنو تاني !؟ جاي يقول لي شنو بعد ما خلاص إنفصلنا قدام كلنا الناس !
طبعاً بعد ما هم مشوا ماااف زول جاب لي سيرة الموضوع دا ، برااهم عارفني بزهج قدر شنو لمن يجيبوا لي سيرة ناصر ، في نفس اليوم دا لمن دخلت الواتس لقيتو مرسل لي رساله بالإضافه للرسايل المرسلهم لي من بدري و أنا معلقاااهم ، ما دخلت دردشتو ، دخلت دردشة وجدان ، لأني انتبهت انها مرسله لي ، طبعاً من يوم حفلة العرس ما دخلت الواتس و معظم الوقت تلفوني قافل ، و لو دخلت الواتس برد على الرسائل الضروريه الليها علاقه بالشغل و بطلع منو ، المهم لقيتها كاتبه لي : مها كيفك ؟.. عايزا اسألك ، بالجد ناصر دا راجلك ؟؟
في نفسي قلت معناها وجداان دي وحده من فراشاتو و جايه تتأكد و تعرف إذا هو متزوج ، معقوله من فراشاتو و ما عارفاهو معرس ؟؟ معقوله هي لمن شافتني أول مره ما عرفتني ؟ يعني إذا هي بتعرف ناصر فأكيد حـ تكون عارفه أنا منو ؟!!
قلت ليها كان.... طبعاً كانت "متصله الآن " فـ طوالي دخلت و قالت لي كيف يعني كان ؟؟
قلت ليها : اتطلقنا ، مش دا العايزا تتأكدي منو ؟؟
قالت لي لا لا والله ، مها عليك الله ما تفهميني غلط ، ما قصدي اتطفل و اتحشر في حاجه ما بتخصني ، أنا بعرف ناصر و كنت عارفه إنو متزوج بس والله العظيم ما كنت عارفه انك مرتو ، لو كنت عارفه كااان من أول يوم شفتك فيهو في البازار حـ اعرفك ، قلت ليها تمااام ماف مشكله ، طبعاً ما جاني فضول اعرف هي بتعرفو من وين ، ما أكيد كانت زميلتو أو صحبتو في الجامعه زي الإسمها توته ديك ، أو من فراشاتو المعجبات بيهو !!
من دون ما اسألها قالت لي طبعاً ناصر صاحب رياض أخوي و ما شاء الله هو زول ما هين والله وقف معانا وقفه جد لمن رياض كان في القياده و ماف منو أخبار ، دائماً كان بتفقدنا و بشوف إحتياجاتنا ، والله لحد ما سافرنا و جينا هنا هو كان متابع معانا بس بعدها أخبارو إنقطعت عشان كدا اتفاجأنا لمن شفناهو في عرس أخوك و فيما بعد عرفنا إنو راجلك .... طبعاً أنا ياداااب اتذكرت و فهمت إنو ديل أخوات رياض صاحب ناصر الكان مشى ليهم في بحري !!
طبعاً طوااالي اتذكرت البت الكانت بترد على تلفون ناصر كل ما اتصل عليهو ! ما عرفت دي أي وحده فيهم ، وجدان ولا وحده من أخواتها !!
قلت ليها ايوااا كويس والله ! طبعاً هي حست إني ما عايز اتكلم أكتر من كدا فـ ما ردت تاني ، المهم زي الساعه 9 م كدا رشا جات و قالت لي ورده عامله لينا قعده فوق في البلكونه ، لينا نحنا التلاته بس ، أرح خلينا نساهر للصباح ، قلت ليها ورده جهزت حاجاتها خلاص ؟؟ قالت لي ايوه و أمي و خالتو فريده ما قصروا جهزوا ليها كل حاجات العروس البتحتاجها في شنطه ، قلت ليها تمام هسي بحصلكم ، قالت لي أنا ماشه المطبخ اعمل لينا حاجات خفيفه كدا نقزقز بيها ، قلت ليها فكرره ، المهم هي مشت المطبخ و أنا مشيت البلكونه لـ ورده ، لمن وصلتها كانت بتتكلم بالتلفون و مدياني ضهرها ، سمعت قالت : كيف عايزها تفهمك إذا انت نفسك ما فاهم نفسك ! اعمل شنو يعني ما خلاص كل شي إنتهى ! صدقني هي حالياً وشك ما عايزا تشوفو ولا عايزا تسمع صوتك ، خليك منها أنا مش أختك والله ما قادره افهمك يا ناصر و ما عارفه انت عايز
بقى ماشي علي و مع كل خطوه منو ضربات قلبي بتزيد ، لمن وصلني و بقى واقف قصادي حسيت قلبي حـ يطلع من محلو ! رغم إني حاولت اتماسك ، حاولت اظهر ليهو إنو جيتو دي ما حـ تفرق معاي ، حاولت أوصل ليهو إحساس إنو بقى ما بهمني بس دموعي خذلتني و جات نازله ، أول ما قرب أكتر و كان حـ يتكلم طوالي شلت نفسي و بإستعجال مشيت على مدخل الصاله و ما كان باقي لي إلا أجري ، مشيه واااحده بإستعجال ما وقفت إلا و أنا جوه الصاله و قلبي شغال زي الدلوكه و ما قادره اصدق إنو شفت ناصر قبل شويه ! ما قادره اصدق إنو ناصر جا و ما قال لأي زول إنو جاي! يعني ظهورو فجأه كدا في وشي بدون سابق إنذار خلعني بالجد و صدمني ، لمن إتلفت شفتو جواي كان في خليييط من المشاعر ، و أنا واقفه و في الحاله ديك مروان جا وقف قصادي و قال لي بسم الله يا بت مالك عامله كدا في شنو ؟؟ قلت ليهو لا لا ماف شي و لمن إتلفت على مدخل باب الصاله شفت ناصر واقف هناك و كان بعاين لي ، قبل ما يتحرك و يجينا فجأه سمعنا صوت خالتو فريده و هي بتقول نااااصر يا ولدي !! طبعاً كل الناس إتلفتت على ناصر ، خالتو فريده أول وحده قامت جاريه عليهو ، ضمتو عليها و قعدت تبكي ، طبعاً عمو مدثر و وائل ما كانوا متفاجئين بشوفتوا فـ عرفتهم كانوا عارفين و عاملنها مفاجأه للناس !.... طبعاً خالتو فريده دخلت في نوبة بكى و بقت تقول ليهو ما مصدقه انك واقف قدامي و كل ما تعاين ليهو ترجع تاني و تضمو عليها ، باسها على جبينها و قال ليها أمي أنا كويس الحمدلله ، كفايه بكى الله يرضى عليك ... بعدها أهلي مشوا سلموا عليهو و بعدهم باااقي الناس إلا أنا عملت نفسي لا شايفه لا سامعه ، طبعاً الفرحه بقت فرحتين لـ خالتو فريده ، جية ناصر بردة قلبها عليهو ، من يوم عرفت إنو انضم للجيش قالت خلاص معناها حـ يموت و فتحت بيت بكى و أصرت و ألحت عليهو إنو يجي راجع بس ما سمع من زول و العرس دا ذااتو هي كانت عايزاهو يتأجل و قالت إلا ناصر يجي ، طبعاً أنا بعدت منهم بعيد عشان ماف زول يركز معاي ، و كويس إنو العرسان وصلوا و الناس انشغلت بيهم ، طبعاً ورده لحد اللحظه ديك ما كانت عارفه إنو ناصر موجود و بين الحضور ، ما عرفت إلا لمن فجأه هو جا وقف ليها قدامها ، والله من الخلعه قربت تصرخ ، بقت تقول ليهو نااااصر انت !! و كانت مصدومه شديد ، ضحك و ضماها عليهو و هي لسه شغاله ليهو واي ما قادره اصدق ! بالجد ما قادره اصدق و بقت تبكي ، جات خالتو فريده و تمت معاها المقصر و قلبوهو بيت بكى ، غيتو بعد تعب حتى ناصر قدر يسكتهم ، بعدها هو و زيدان سلموا على بعض و أنا لحد اللحظات ديك واقفه بعيد منهم ... بقيت اتهرب و كل ما أحس إنو ناصر جاي علي أو قريب مني ببعد من المكان القاعده فيهو ، آخر مره مشيت سلمت و وقفت مع ناس بقربونا و عملت نفسي مندمجه معاهم هرباً من ناصر ، كنت شايفاهو بطرف عيني جاي علي و لمن حسيت إنو قرب طوالي إتحركت من مكاني و هو أول ما شافني حـ أمشي طوالي استعجل و جا علي و وقف قصادي و أو ما كان حـ يتكلم كدا فجأه جا صوت وحده قالت ليهو ناصر !!
إتلفتنا الإتنين عليها ، كانت وحده كدا اول مره أشوفها ! قلت يمكن مع أهل أو معارف ناس عمو مدثر أو صحبة ورده ، طبعاً لمن عاينت لـ ناصر لقيتو متفاجئ بشوفتها ، هي ذاااتا كانت متفاجأه بشوفتو ... قال ليها ولاء !! قالت ليهو أصلوو ما بصدق !! جيت متين انت و ليه نحنا ما عندنا خبر ، رياض ما عارف ولا شنو !!
و قبل ما يرد عليها تااااني جا صوت وحده بقول : معقوله ! ناصر !!
لمن إتلفت لقيتها وجدان ! طبعاً استغربت دي كمان بتعرفوا من وين خااااصة إنو هي ما بتعرف أي زول في المناسبه دي غيري انا و أمي و نحنا العزمناها !... البت الأولى الأسمها ولاء قالت ليها وجدان انت كنتِ عارفه إنو ناصر هنا ولا شنو ! دي شنو المفاجأه الحلوه دي !
طبعاً أنا للحظات حسيت نفسي تهت ، ديل بعرفوا بعض من وين و ناصر علاقتو بيهم شنو !!
"و كيف أُخبركِ بأنك الشي الوحيد
الذي أحمله بداخلي ولا أريِدُ أن ينتهي
و عندما سألوني في أيّ ديار هي
وضعت يدي على قلبي وأجبتهم
هنا....موطنها
فِي ِحبي لكِ...
لا أقبل أن يُنافسني أحد فيـك
انتِ لي انا وَحــدي
نظرَاتُك إبتسآمآتُك هَمــسآتُك ضحِكآتُــك
كلِمآتُك حتْى أنفآســـــك
لم أحبك لأجل شيء ،أحببتك لأنك كل شيء
" الحُب أقدارٌ والأقدارُ لا تُناقشْ ..."❤️
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*★★يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع★★
ناصر ما تستهبل و ما تقول أعذار خارم بارم ، العملتو ماف أي مبرر أو تفسير ليهو غير اني ما مهمه في حياتك ، و إني مجرد حموله عايز تتخلص منها و تخلي كل مسؤوليتك عنهااا
_ بالجد مفتكره انك ما مهمه بالنسبه لي ؟؟ شايفه نفسك حموله أنا عايز اتخلص منها ؟؟... المشكله انك بينك و بين نفسك عارفه إنو البتقولي فيهو دا غير صحيح و مع ذلك بتقوليهو ؟؟ عايزا منو بالكلام دا ؟ إلا لو عايزا تقنعي نفسك لأني عااارف انتِ شنو بالنسبه لي !
أخدت نفس عميييق و قلت ليهو من الآخر كدا اتصلت لـ شنو ؟؟
_ لو الحياة أو الظروف فرضت عليك انك تكوني مع واحد تاني حـ تقبلي ؟؟ بتقدري تتجاهلي قلبك و مشاعرك و تختي كل شي على جنب و ترضي بواقع غير الإنتِ عايزاه ؟؟
قلت ليهو بزهج عليك الله ما تقعد تقول لي كلام خارم بارم !سألتك جاوب على سؤالي !... قال لي جوابي مبني على جوابك ... بس قبل ما تقولي شي خليك عارفه انك كل شي بالنسبه لي و مستعد أعمل أي شي عشانك ... قلت ليهو عليك الله كفااايه نفاق و تمثيل ! ياخ ما بتتعب انت !؟
قال لي إذا طلاقي ليك دا بضمن لي انك حتكوني مبسوطه يوم من الأيام فـ صدقيني ما حـ اندم ، أيوه أنا عارف غلاوتي عندك و عارف إنو زي ما انتِ كل شي بالنسبه لي أنا كمان كل شي بالنسبه ليك ، بس في حاجه اسمها تأقلم ، حتى لو كنتِ بتحبيني و ما بتقدري تدي مكانة لزول تاني بس الأكيد انك حـ تقدري تتأقلمي ... طبعاً لمن قال كدا حسيت بناااار ولعت جوه قلبي و غضبت غضب ما عادي ، قلت ليهو اسمع هنا انت ما عندك بي أي شغله ، طلاق و طلقتني تاني ما تدخل في حياتي ، أعرس ولا احب غيرك دي حاجه ما بتخصك ولا قرار بتتخذوا انت ، أطلع من المواضيع دي عليك الله ، و إذا بتقول كدا عشان تمهد لي فكرة انك عايز تعرس وحده تانيه و عاكس الأدوار هنا حـ اعذرك و اقول ليك أمشي عرسها طوااالي و ما تقعد تلف و تدور لي ، مليييت أنا ، مليييت و زهجت و قرفت من الحياة دي بسببك ، انت الإنسان الوحيد الكرهني حياااتي و خلاني أتمنى الموت ألف مره ، عليك الله وقت اتطلقنا و ارتحنا من بعض ما تجي تاااني و تعمل لي وجع راس ، خليني في حالي يا انسان و بطل حشريه !
قلت ليهو كدا و طوالي قفلت الخط !
لمن طلعت برا لقيت رشا و ورده في الصاله ، طوالي مشيت و مديت التلفون لـ ورده ، طبعاً كانوا بعاينوا لي سااااي و أنا عيوني حمر و مليانه غضب ، ورده بتردد قالت لي : الحصل شنو ؟؟ اتفاهمتوا ؟
قلت ليها في شنو عشان نتفاهم فيهو ؟ عليك الله يا ورده ما تبقوا علي انتِ و أخوك ، نحنا الموضوع دا انتهينا منو و قفلناهو من زمان و رجاءً تاني لو... فجأه تلفونها رن ، قالت لي دا ناصر ، ردت و عاينت لي فـ طوالي مشيت دخلت جوه و قفلت باب الغرفه علي و رميت نفسي على السرير و كل ما اعصب و اتذكر كلام ناصر بضغط على المخده شدييد بأصابع يدي ....
بعد اسبوع :
كان لي ظهور في قناة العربيه ، بعد ما انتهت صلاحية العقد الكان بيني و بين قناة الحدث لمن كنا في السودان ، اتقدم لي عقد تاني من قناة العربيه و ظهوري كان في فقرة صباح العربيه ، أول ظهور لي كان عنوان فقرتو ابرز العادات والتقاليد السودانيه ، فكنت مجهزه تقرير كااامل عن العادات السودانيه و قعدت اتكلم عنها لحد ما خلصت الفقره ، المهم يوم و أنا طالعه إتلاقيت مع ورده جنب باب بيتنا ، سلمنا على بعض و قبل ما أمشي قالت لي ما عايزا افتح لي الموضوع تاني عشان ما تضايقي بس كل العايزا اقولو ليك إنو ناصر يمكن عمل كدا عشان ما عايزك تنتظريهو ساي ! ... ايوه هو غلطان و استخدم الطريقه الغلط للحاجه الصح ، يمكن انتِ تشوفي إنو المبرر دا غير كافي و ما حاجه مقنعه و في نفس الوقت ناصر يكون شايف إنو دا سبب و مبرر كافي لـ طلاقو ليك !... أنا كنت زعلانه و غضبانه منو و حالفه ما اتكلم معاهو تاني لمن ما جا خطوبتي لأني كنت مفتكره إنو مفضل شغلو علي بس أول قال لينا الحقيقه و عرفنا إنو انضم للجيش و حالياً في المدرعات كل غضبي و زعلي منو إتلاشوا و بقيت بدل زعلانه خايفه عليهو و بتمنى انو يكون كويس و يرجع لينا سالم ، ايوه برضو زعلت لأنو لا هو لا أبوي لا وائل لا انتوا ما جبتوا لينا سيره ، انتِ رغم انك عارفه بس مع ذلك ما كلمتيني و أنا ما عاتبتك لأنو الغلط ما غلطك انتِ إذا أبوي ذاتو رفض يكلمنا ، المهم ما عايزك اأخرك بس بتمنى لو الحصل بينك و بين ناصر سوء تفاهم يتحل بسرعه ، و على فكره أنا لسه جواي أمل انكم حـ ترجعوا لبعض ، لأنو انتوا ما بتقدروا بدون بعض ، والله مهما حاولت تغشينا و تغشي روحك يا مها لا انتِ بتقدري بدون ناصر لا هو بقدر بدونك .... طبعاً بقيت ماشه و كلامها لافي في راسي بالذات جملة : أنا لسه جواي أمل انكم حـ ترجعوا لبعض !!... يعني أنا شايفه إنو أنا و ناصر خلاص انتهينا و قصتنا انتهت و طلاقنا بقى ظاهر و واضح لكل الناس فـ ليه ورده لسه عشمانه و لسه حاسه اننا حـ نرجع لبعض إذا نحنا اصحاب القضيه معترفين بنهايتها و عارفين إنو ماف أي مدخل تاني للعلاقه دي !!
فجأه كدا ناصر اتصل علي ، ولااا رديت عليهو فـ بقى مره يرسل و مره يتصل و أنا سافهاااهو ... بعد مساااافه كدا جاتني ورده داخله و وراها رشا ، مسكتني تلفونها و قالت لي اتكلمي ، قلت ليها منو ؟؟؟
قالت لي ناصر و عليك الله يا مها اتكلمي معاهو ، عارفاك قاطعه علاقتك بيهو بس عليك الله ردي عليهو و شوفيهو عايز يقول شنو ، طوالي قمت من مكاني و كنت حـ أطلع من الغرفه بس هي مسكتني من يدي و قالت لي حلفتك بالله ردي عليهو يا مها ! مش قلتي إنو بقى ما فارق معاك ولا الطلاق دا مؤثر عليك !؟ معناها ليه بتتهربي منو و ما بترضي تسمعي صوتو ؟؟ لو بالجد ناصر ما فارق معاك كنتِ حـ تتكلمي معاهو عااادي كأنو ما حصل شي !
قلت ليهو و هو بالجد ما فااارق معاي ! طبعاً قلت كدا بصوت عاااالي عشان هو يسمع ... واصلت كلامي و قلت ليها اتكلم معاهو ليه و بصفتو منو و لـ شنو ؟؟
أنا لو اتكلمت مع راجل يا أبوي يا اخوي يا زول رابطني بيهو شغل غير كدا ما فاضيه والله و ما بحب اتكلم مع الناس الغرباء ! قالت لي انتِ لسه في عدة الطلاق الرجعي بمعنى انك شبه متزوجه و المتزوجاهو دا نفسو البتقولي عنو غريب !
قلت ليها ورده عليك الله.... رشا قاطعتني و قالت لي اتكلمي معاهو مره وحده بس ، يمكن عندو شي عايز يقولو ليك ، سبب أو مبرر المهم أسمعيهو !
قلت ليها رشا حتى انتِ ؟!
قالت لي ما خسرانه شي ، اتكلمي و شوفي عايز يقول شنو و أكيد كلامو ما حـ يأثر على قرارك بس اسمعيهو عشان تريحي نفسك ... قالت كدا و ساقت ورده و طلعت بيها و قفلت الباب ، بقيت أعاين للتلفون و أنا متضايقه ، شلتو و قلت ليهو بآخرر نفس خير ؟؟
"انتِ الشخص الوحيد الذي لا أمانع النوم لأجله ، و الوحيده التي لا يمكنني التعب من الحديث معها ، و الوحيده التي تطوف في ذهني بإستمرار طوال اليوم ، و كذلك الوحيده التي تجعلني ابتسم دائماً مهما كان مزاجي سيئاً ، انتِ التي صعب علي أن اخسرك لأنكِ ألطف جزء في حياتي " ❤️
يتبع.....
رسايلو ، فجأه كدا ظهرت لي رساله في الماسنجر ، لمن فتحتو لقيتها من ناصر ! قلبي عمل شححح ، كان كاتب : مها كيفك ؟؟
طبعاً ما فتحت رسالتو ، بقيت أشوف في البوستات الكلها وجع و يأس ، فلان مات و فلانه إتصابت و الملان الفلاني اتقصف و القريه الفلانيه دخلوها الدعم السريع و حرقوها أو كتلوا سكانها ! يعني بوستات في قمة الوجع !
دخلت صفحتي و كتبت :
للأسف الواحد بدا يفقد أمل إنو البلد دي تقوم ليها قايمه و تمشي لقدام ... ماف أي مؤشر ولا بصيص أمل ولا ضوء في آخر النفق .. مظلمه من كل النواحي و خربانه من كل الإتجاهات ... لا الفي السودان مرتاح لا الطلع برا مرتاح ، كلنا مجهجهين و كلنا حياتنا جايطه ، و يمكن اكعب حاجه إنو ماف أمل ، ايوه قاعدين و منتظرين لكن منتظرين شنو و من منو ما معروف! ما عارفين مفروض نثق في منو و منو العايز الخير للبلد و منو الخاين العايز يدمرها !
على الأقل لمن يكون في أمل و ثقه و تقدم ملحوظ الناس حـ تتصبر و تقول هانت بس ماااف ولا ذرة أمل ، حاضر ضبابي و مستقبل مجهول و الناس ما عارفه تقبل على وين ، الواحد كل ما يحاول يقنع نفسو و يقول قربت و بكرا البلد حـ تتحسن و قريباً الناس حـ ترجع لـ بيوتها و ترجع حياتنا الطبيعيه فجأه تحصل حاجه تهدم كل عشمو و تبدد أحلامو و توقعاتو و تدخل الشك جوا قلبو و تخليهو يقول : بالجد الوضع دا حـ يتحسن و حـ نرجع بيوتنا و نعيش في آمان ولا خلاص دي النهايه و انكتب لينا نعيش كدا للأبد !
الحرب دي إنحفرت جوا قلوبنا و اتسببت لينا في جروح و أذيه مهما حاولنا نتجاوزها أو نداويها ما حـ نقدر ، دخلت جوانا خوف و عدم أمان مبارينا في كل مكان ، نمنا في آمان و صحينا على واقع حرب ، يعني فجأه كدا اتبدل الحال ، كنا وين و بقينا وين ، منو الكان متخيل إنو حـ يضطر يوم من الأيام يطلع و يخلي بيتو... يخلي بلدو عشان يبحث عن حياة وعيشه كريمه ما لقاها في بلدو ..
منو الما قاعد يبكي كل ما تجيهو فرصه ، منو الما قاعد يبكي لمن يتذكر بيتو ، منو الما قاعد يبكي لمن يتذكر شكل حياتو كان كيف قبل يوم 15 أبريل ، منو الما قاعد يبكي لمن يتذكر الطريقه الطلع بيها من بيتو و الإحساس المرير الحس بيهو لحظتها ، إحساس إنو بقى مشرد أو نازح في بلدو و لاجئ خارج حدود بلدو ، حياتنا كلها وقفت في اليوم داك ، في صباح السبت الما جا بعدو صباح الأحد 💔
متين ترجع ... متين نرجع ليها
متين نسمع زغاريد الفرح
متين نلملم شتاتنا مع شنطنا و نقول أخيراً راجعين
متين يشرق صباح الأحد و ترجع سماء الخرطوم
متين نرجع لـ بلدنا و لـ بيوتنا و لـ حياتنا هناك
متين تعود لمة الأهل و الجيران و الأصحاب
متين يعود الأمن و الآمان لكل بقعه في السودان !
طبعاً ناصر كان أول المعلقين ! كاتب لي بإذن الله حـ تتصلح و بكرا الحرب دي تخلص و منتصرين بإذن الله ، هااانت خلاص و قربت ❤️
طبعاً أنا استغربت فيهو ! ما عارفه هو بفكر كيف ! قاصد شنو ! عايز مني شنو تاني ! ليه ببعد و تاني بجيني راجع ، ليه بعذبني و بجهجهني معاهو و يرجع تاني و يتصرف عادي كأنو ما حصل شي !
برضو ما رديت عليهو ، بقيت أرد على كل الناس إلا هو ، وحده كاتبه لي راجلك هناك منور بالكاكي بس غريبه هو مع الجيش و انتِ كل بوستاتك إنتقاد و تشكيك في قيادة الجيش !😅
قلت ليها المفروض بوستاتي تكون كيف يعني ؟؟
ما عندي شغله بأي زول ، أنا بكتب الحاجه الصح و الأنا مقتنعه بيها حتى لو كل الناس وقفت ضدي ، ما بهمني أي زول و بعدين يعني شنو إذا هو مشى و انضم للجيش ؟؟ يعني دي حاجه بتفرض علي إنو لازم كل بوستاتي تكون تطبيل و تلميع لناس مااااشه غلط و سايقه الناس بالخلا ؟؟
جات وحده ردت علي و قالت لي أبردي أبردي مالك منفعله كدا !
جات وحده تالته و قالت ليها يختي انفعالها دا ما جاي من فراغ الأخت عشان طلقوها حارقها و ماكل معاها جنبه😂
طبعاً كل البنات جوا اتلموا في الكومنت دا و بقوا يقولوا ليها جااااده انتِ متين مها و ناصر اتطلقوا بالجد صدمه ، طبعاً أنا استغربت البت دي عرفت من وين بس لمن دخلت صفحتها لقيتها مصادقه ناس نازك و ورده و كم وحده كدا من قرايب ناس عمو مدثر فـ عرفت الخبر انتشر بين الأهل و المعارف و أصدقاء الأهل !
وحده من البنات ردت و قالت ليهم : عجبني ليها ، عشاااان خيانتها دي و تشكيها و تخوينها للقاده تستااااهل الطلاق و ناصر أثبت إنو راجل وطني بالجد ، لمن مرتو بقت خاااينه طوااالي طلقها !
طبعاً معظم التعليقات كانت بالشكل دا و الشماته معظمها كانت من البنات إلا من رحم ربي ! أنا بالجد مستغربه في حشريتهم دي و كيف انهم رابطين سبب الطلاق الأصلاً أنا ما صرحت بيهو بـ بوستاتي !! ما عارفه جايبين التخلف و الحقد و الحسد دا من وين !
#زهرة_فؤادي11
الجزء الثاني
مها حولي الزاكي
مشيت ليها و بقيت شغاله ليها اهااا وينا المفاجأه و هي شغاله لي اصبري اصبري ياخ ، طبعاً كانت مبسوطه و عيونها مليانه لمعه ، فجأه كدا سمعنا صوت الجرس نطت و قالت المفااااجأه وصلت !
طوالي فتحت باب الغرفه و جرت عشان تفتح الباب ، طبعاً أنا من مكاني ما اتحركت ، للحظات ما حسيت برجليني ، قلبي كان بدق شديد و متوتره توتر ما عادي و من شدة الخوف و القلق لمن بطني وجعتني ... و السبب هو اني كنت عارفه المفاجأه الجايباني ورده عشانها ، أصلاً بعد اتصالها داك و إصرارها اتوقعت إنو المفاجأة تكون جات و قاعده في البيت و كنت عارفه إنو ناصر هو المفاجأه لأني عارفه إنو حـ يجي و جيت مخصوص عشان ما اتخلع و اتفاجأ بشوفتو يوم الخطوبه ، جيت عشان أخت عيني في عينو و أقول ليهو ما بتقدر تجي لمن الموضوع يتعلق بي بس بتقدر تجي لمن يتعلق بـ أختك حتى و إن كان مجرد خطوبه ، ما جيت اسمع منو جيت أقول ليهو العندي عشان ارتاح ، عشان الحرقه الجواي تنطفي ، عشان ما اطرشق من الزعل ، عشان اسمعو الكلام البستاهلو و بعدها هو في طريق و أنا في طريق ....
بقيت واقفه و منتظره ورده تجيني داخله في أي لحظه و تقول لي ناصر جا ، فعلاً جات داخله و كانت زعلانه و عيونها مليانه دموع ، قلت ليها بسم الله في شنو يا ورده مالك ؟؟
ما ردت علي ، قعدت على الكرسي و بقت تبكي ، للحظات خفت و قلقت ، قعدت جنبها و قلت ليها ورده في شنو ؟؟ هسي مش كنتِ كويسه و مشيتي تفتحي الباب ؟؟ مالك طيب ؟؟
ضمتني و قعدت تبكي و هي بتقول لي حتى خطوبتي شكلو ما جاي يحضرها ، ما مستعد يفضي نفسي عشان يسافر و يجي عشاني ، قال لي جاي بس كذب علي ، كذب علي يا مها و ما حـ يجي ، ناصر ما حـ يكون معاي في يوم خطوبتي ، كنت مبسوطه و فرحانه لأنو قال جاي و كل ما اسمع صوت الجرس بقول دا هو بس بخيب ظني زي ما حصل قبل شويه ، الواجعني إنو كان بكذب علي ، قال لـأبوي إنو حـ يجي و لمن سألت أبوي عن اليوم قال لي ما حدد فـ حسيت إنو ناصر عايز يعملها لي مفاجأه و اليوم سمعت أبوي بتكلم بالتلفون و كان بقول اها وصلت و اداهو عنوان البيت فـ افتكرت إنو دا ناصر و إنو دي مفاجأة لي عشان كدا ناس البيت ما جابوا لي سيره فـ طوالي اتصلت و طلبت منك تجي عشان تتفاجئ بجيتو معاي بس ما حصل و الجا دا قريب ابوي مع اسرتو 💔
طبعاً ورده زعلت شديد و بقت تبكي ، جات عمتي فريده و هي ذاتا كانت زعلانه ، قالت ليها أخوك دا حيرني ، شغل شنو دا البمنعو يجي و يشوف أهلو ، يجي و يحضر خطوبة أختو ! الولد دا إلا كان حاصله ليهو حاجه ، مستحيل يقعد القعده دي و ما يجي يشوفنا ، قلبي ذاتو ما مريحني و بقيت حاسه إنو في شي و ابوك و وائل أخوك ديل داسين مننا شي و إلا ما كانوا حـ يسكتوا لـ ناصر و يخلوا على راحتو .... وقفت على حيلي و قلت ليهم أنا حـ أمشي بعد دا و طوالي طلعت و لمن وصلت الصاله لقيت ضيوفهم قاعدين ، كانوا بنتين و معاهم مراه و راجل فهمت إنو ديل أمهم و أبوهم و شكلهم أصلاً قاعدين هنا في السعوديه ، يعني ما جوا من سفر أو مكان بعيد ، كان قاعد معاهم عمو مدثر ، سلمت عليهم و طوالي إتحركت ، سامعه وحده قالت دي مرتو ؟؟!
المهم لمن وصلت البيت أمي قالت لي أمشي لأخوك شوفيهو مالو من قبيل يسأل عنك ، قلت ليها أكيد عايزني اساعدو في اختيار طقم خطوبتو لأنو ذوووقي حلو ...
تاني يوم يلي هو كان يوم الخطوبه جونا كميه من الناس ، الجيران المعانا في الحي و معارفنا و قرايبنا الفي السعوديه ، صراحة ما اتوقعنا الكم الهايل دا من الناس ، ايوه نحنا عزمناهم بس ما اتوقعنا إنو كلهم يلبوا الدعوه بس الحمدلله كل التجهيزات كانت تمام و ما نقص شي ، و حفلة الخطوبه كانت منظمه ، طبعاً زيدان كان مبسوووط شديد و إبتسامتو للضرس الآخير ، بالجد فرحت ليهو و انبسطت بشوفتو و هو مبسوط و فرحان للدرجه دي لأنو حيكون مع الإنسانه الإختارها قلبو ، أما ورده فهي حاولت تظهر سعادتها ، حاولت تتناسى فكرة إنو أخوها التاني ما موجود بس بعد ما لبسوا الخواتم و الناس جات و بقت تبارك ليهم ما قدرت تمسك نفسها فطوالي دموعها جات نازله و يمكن معظم الناس مفتكرين انها دموع الفرح بس نحنا عارفين انها فاقده ناصر أخوها و كانت متمنيه إنو يكون معاها في يوم زي دا ، طبعاً أختها نازك ذاتا ما موجوده لأنها بعيده في السودان مع نسابتها بس هي متواصله معاهم على طول و بتتكلم معاهم مكالمة فيديو و عارفه كل اخبارهم و هم عارفين كل أخبارها ، طبعاً هي في البدايه سافرت و جات السعوديه مع أهلها ، قعدت معاهم زي شهر كدا بعدين راجلها قال ترجع ، طبعاً هي ما كانت عايزا ترجع السودان تاني ف قال ليها يا ترجعي يا أطلقك و أشيل منك الأولاد و عشان ما تخرب بيتها رجعت السودان بس قاعده في ولايه آمنه ....
عارفه غيتو ورده قالت لي كدا ، و ورده قالت لـ أمها كنت بهظر معاها و بكدا ناس أمي فهمو إنو كان مجرد هظااار إلا زيدان قال لينا دي كانت حركااات منكم ساي و عملتوا لي كدا قاااصدين ، المهم بلغنا ناس عمو مدثر و مشينا كلنا عشان نطلبها لـ زيدان ، طبعاً كان في حساسيه حاااصل بسبب طلاقي أنا و ناصر ، أمي شبه ما كانت موافقه و عمتي فريده ما عارفه موقفها كان شنو ، بس ما جاني إحساس انها رافضه زيدان ! سبحان الله ما عايزاني أنا لـ ولدها و عايزا أخوي لـ بتها !
المهم أبوي فتح معاهم الموضوع و اتكلموا مساااافه و في الآخر عمو مدثر قال ليهم الرأي راي البت ، ما حـ أقول ليكم أدوني ايام نفكر أو نبحث عن العريس لأنو ما بحتاج ، انتوا مننا و فينا ، البت بتنا و الولد ولدنا و ربنا يكتب الفيهو الخير ، أول ما البت توافق حـ نبلغكم ، بعدها قعدوا يتونسوا عااادي و لحد ما مشينا ماف زول جاب سيرتنا أنا و ناصر فـ ارتحت شويه و حمدت الله انهم ما اتكلموا في الموضوع لأنو سيرتو بتوترني و بتمرضني !
المهم أول ما ورده وافقت بدينا تجهيزات الخطوبه ، فـ بقيت احاول اشغل نفسي بأصغر التفاصيل و بقضي يومي كلو شغل ، قبل الخطوبه يومين أنا و رشا كنا مع ورده في بيتهم بنختار ليها في الفستان المناسب ، طبعاً كانت مبسوطه شديييد ، قالت لينا في حاجتين مفرحني شديد ، تاني حاجه الخطوبه و أول حاجه إنو ناصر أخوووي و حبيب قلبي حـ يجي !
طبعاً لمن ذكرت اسمو قلبي عمل شححح ، رشا قالت ليها هو قال ليك جاي ؟؟
قالت ليها ايوه قال حـ يجي و يمكن يصل في اليوم دا أو بكرا !... طبعاً قلبي بقى يضرب بسرعه و جاتني خوفه كدا ما عاديه لدرجة إني حسيت بطني بتوجعني ! طبعاً ورده كانت بتتكلم و بتعاين لي عشان تشوف ردة فعلي و أنا أديتها إحساس إني ما مركزه مع كلامها ...
المهم تاني يوم كان يوم 15 ديسمبر ، و من أبرز و اسوأ الحاجات الحصلت في اليوم داخل دخول الدعم السريع للجزيره و تحديداً مدني !
الخبر كان محزن شديد و محطم ، ساعات بس و الخبر انتشر بصوره كبيره و دعامه بدوا يمارسوا انتهاكاتهم و أفعالهم الشنيعه على مواطن الجزيره ، يعني بالجد حاجه مؤلمه و محزنه لمن تشوف الناس النزحت من الخرطوم لـ مدني شايلين شنطهم للمره تانيه و بفتشوا على مكان تاني ينزحوا فيهو ، والله كلنا زعلنا و حسينا بالغبن و حسينا إنو الدنيا دي ضاقت علينا ! ايوه حتى نحنا البرا السودان ديل حسيناها ضاعت و زعلنا و بقينا نقول الناس تاني تمشي على وين ، يعني إذا اليوم استلموا الجزيره بكل سهوله بكرا حـ يصلوا وين !
طبعاً طوالي نزلت بوست و كنت كاتبه فيهو :
الدعامه ليهو شهور بقولوا ليكم نحنا ماشين الحته الفلانيه و يمكن ليهم اكتر من شهر بقولوا داخلين الجزيره و قبل أياااام رافعين فيديوهات ليهم و هم في أرض الجزيره و ماشين على مدني ، سؤاالي لـ قيادة الجيش لمن الناس ديل كانوا ماشين على الجزيره انتوا كنتوا بتعاينوا ليهم ولا كنتوا ما عارفين ؟؟ و عاد لو قلتوا ما عارفين تكونوا كذبتوا و ضحكتوا الناس عليكم ، دا الكنا بنتكلم عنو قبل شهور ، دا اللمن كنا بننتقد القاده خوفاً من إنو الصراع دا يصل باقي الولايات كنتوا بتردموا فينا ! و عليكم الله ماف زول يجي و يقول لينا دا إنسحاب إستراتيجي ، مواطن الجزيره البرئ هو حـ يدفع تمن الجبن العملتو الفرقه و الإنتوا مسمنوا إنسحاب إستراتيجي ، معناها برضو عندكم خطه استراتيجيه عايزين تحموا بيها مواطن الجزيره بعد ما الدعامه دخلوها صح ؟؟ ياااخ عينك في عدوك جاي داخل بدل ما تضربوا في الشارع ، في الفياااافي و الخلا تخليهو بعد يدخل و تجي تضربوا جوه مدينه ؟!!
طبعاً في البوست دا مااااف ولا زول جا ردمني و أصلاً أنا كنت جاااهزه و جواي زعل و غبن بسبب الحصل في الجزيره و كنت بس عايزا زول يجي يخااالفني الرأي و يقول لي دي خطه و عايزين يوقعوهم في فخ عشان انتهي منو ، بعدها نزلت بوست تاني و كنت كاتبه فيهو :
ماف فرق بين الجزيره و دارفور ، لا البحصل في دارفور برضينا لا البحصل في الجزيره برضينا ، كلهم أبناء بلد واحد ، هسي الخالع الناس انهم ما كانوا متوقين الدعامه يصلوا الجزيره و الحصل فيها ما صدمه و إحباط لناس الجزيره بس بل صدمه للسودان كلو ، لأنو الحصل دا مؤشر خطر و إذا القياده اتهاونت و اتخاذلت للدرجه حـ نشوف سيناريو الجزيره في ولايه تانيه و ربنا يحفظ كل ولايات السودان ، و ربنا يحفظ و يعين و يستر على كل أهل دارفور و الجزيره و كردفان و النيل الأبيض و الخرطوم و يصون و يحفظ باقي الولايات الحالياً هي آمنه و يديم عليهم الأمن و الآمان ...
المهم في نفس اليوم دا ورده اتصلت علي و قالت لي سررررعه تعاليني في البيت ، قلت ليها يا بت بكرا عندنا مناااسبه ، اظبط أموري ولا أقعد اتجارى معاك ، قالت لي العروس بنفسها قالت ليك تعالي 😎
وائل قال لي بعدين يا مها ماف بيت بكون خالي من المشاكل ، و زي ما بقولوا المشاكل ملح الحياة ، ايوه انا عارف إنو الطلاق كان قرار ناصر بس كمان انتِ ما شايفك عندك نيه ترجعي ليهو ! يعني كأنو انتوا الإتنين متفقين على الطلاق دا ! على كل الأحوال نحنا عايزين نعرف سبب طلاقكم ! لأنو ناصر دا لحد آخر لحظه ما كان ناوي يطلقك ، و لمن كل الناس ضغطوا عليهو و أصروا انكم تطلقوا هو رفض و ما إشتغل بزول فـ شنو الإتغير هسي ؟؟
قلت ليهو والله يا وائل اسئلتك دي وجهها لـ اخوك ما لي أنا لأني ما عارفه شي غير إنو طلقني و ما عايزا أعرف السبب ، لا هو لا أنا صغار عشان تنفرض علينا قرارات ، هو زول كبير و عاقل و طلق بإرادتو و أنا كمان زوله كبيره و عاقله عشان كدا وافقت على الطلاق دا و ما عندي أي إعتراض و ما عندي أي نية رجوع ، آسفه شديد يا عمو مدثر بس عليكم الله تاني ما تفتحو الموضوع دا و ما تزعل من ولدك بسببو ، يعني دي ما نهاية الدنيا و كل شي قسمه و نصيب و نحنا قسمتنا إنتهت فـ ما تحاولوا تصلحوا حاجه إنكسرت ، وائل قال لي لكن.... قبل ما يتم كلامو زيدان قاطعوا و قال ليهو أنا ما شايف إنو المفروض نتكلم في الموضوع دا أكتر من كدا و زي ما قالت مها هم الكبار و عاقلين و أكيد ناصر ما طلقها إلا لمن شاف دا الصح ، و على فكره دا الصح لأنو هم الإتنين مشاكلهم كتيره و من إتزوجوا ما حصل عاشوا حياة مستقره و للصراحه ولدكم ما مدي الزواج دا أي أهميه ، متزوج كأنو ما متزوج ، هاملها و جادعها ساي و أنا والله ما برضى الحقاره ولااا برضى وحده من أخواتي تتهان و تتذل و..... فجأه جات ورده طالعه و قالت ليهو متين ناصر هانها و ذلاها ؟ قول لي بس جبت الكلام دا من وين ؟
قال ليها الحاصل دا كلو ما ذل و إهانه ؟؟ هسي دي حياة متزوجين ؟؟
قالت ليهو براااك عارف الحرب و ظروفها ، كل الناس ما مستقره خليهم هم ، و هل دا معناه إنو ذاليها ؟؟ يعني إذا مها نفسها ما قالت إنو هاينها و ذاليها فـ ليه انت تقول كدا و على أي أساس ؟ هم الإتنين أدرى مننا بطبيعة علاقتهم ببعض و هم الإتنين عارفين إذا كان فعلاً ناصر هاينها ولا لا ، زيدان قال ليها فعلاً كلامك صح ، عشان هم أدرى بعلاقتهم دي أخوك طلقها و هي ما عندها أي مانع أو إعتراض 😊
قالت ليهو منطقياً كدا ، قايلاها حـ تجي و تقول ليكم أنا عندي إعتراض ، ما عايزاهو يطلقني ؟؟ يعني عايزها تعمل شنو عشان انت تفهم إنو الطلاق دا ما عاجبها ؟!
قال ليها ياها قدامك اسأليها ... لمن عاينوا لي قلت ليهم للمره الألف ما عندي أي إعتراض ، ورده قالت لي طبيعي تقولي كدا و أي وحده لو كانت في مكانك حـ تقول كدا ، بس انا عااارفه الجواك ، زيدان قال ليها لـ نفترض إنو الطلاق دا ما عاجبها حـ تفرق بشنو ما خلاص أخوك طلقها !
لمن كانت حـ تتكلم تاني أنا زهجت اكتر وقفت على حيلي و قلت ليهم ياخ ماف داعي للكلام دا كلو و ان شاء الله السيره دي ما تتفتح تاني و البينا عامره ، عن إذنكم حـ ادخل جوه و طوااالي مشيت و دخلت و رشا الكانت واقفه جنب باب الغرفه دخلت معاي و ورده جات لاحقاني تشيل و تعيد و تكرر في نفس الكلام و أنا خلاص أخلاقي ضاعقت و مليت بالجد من الكلام اللي أسبوع بسمعو !
كنت حـ اتزهج فيها لأنها ما راضيه تسكت و صدعت بي بس مسكت نفسي لكن ما قدرت اخفف نبرة الحده الإتكلمت بيها معاها لمن قلت ليها : ورده 1+1=2 و إنتهينا و كلامك دا لا حـ يقدم لا حـ يأخر ، يااااخ أنا راضيه و أصلاً ما هاميني إذا طلقني أو لا فـ ما عارفه ليه انتِ الموضوع مضايقك للدرجه دي ولا خايفه طلاقنا يأثر على علاقتك انتِ و زيدان ؟!
طبعاً إنفعلت و قالت لي مجنونه انتِ يااااخ أنا مصدومه فيكم ، الغيركم شنو ، شنو الخلى ناصر يطلقك ،يااااخ أنا حاسه فيك و شايله همك تجي تقولي لي عشان خايفه على علاقتي بأخوك ! يااااخ غلطانه أنا ، انشب ان شاء الله يطلقك عشره مرات ... طبعاً قالت كدا و طوالي دموعها جات نازله ، شالت تلفونها و أول ما إتحركت و وصلت باب الغرفه زيدان جا داااخل و شافها بتبكي ، حسيتو لو ما خجل مننا أو كان ليهو حق عليها كان مسح ليها دموعها و ضماها عليهو و قعد يحنس فيها ! قال لينا هااا اتشاكلتوا ولا شنو ؟!
ماف زول رد عليهو و ورده طوااالي اتجاوزتو و مشت و هو بعاين ليها ، أول ما إتلفت علي و هو و رشا بقوا يعاينوا لي ، قلت ليهم والله أطلع و أخلي ليكم البيت دا لو جبتو سيرة الموضوع دا تاني !... المهم تلفوني وين عايزا اشوف سارا لي كم يوم ما إتواصلت معاها...
طبعاً من اليوم داك ماااف زول اتكلم معاي في الموضوع ، ياداب حسيت نفسي اخف و أفضل شويه لمن سكتوا مني و ماف زول بقى يجيب لي سيرة الطلاق ، الأسبوع المره علي بعد الطلاق كان اسوأ أسبوع و كنت حاسه نفسي مخنوقه و أهلي و ناس عمو مدثر زادوها علي و أي زول عايز يعرف الحصل شنو ، يعني إذا أنا ما عارفه السبب اقول ليهم شنو !؟