1157
"لا تؤذي قلباً رق عليك يوماً"...... 💔😔 #عطـــــر #آلآمــــآكن♕:-) 🌹
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه ..
و أن الكتاب قد يختلف عن عنوانه ..
و أن رضا الناس ليست غاية أصلاً ..
و أن باستطاعتي ان أشتري لحافاً آخر لأمد قدمي كما أريد ..
و أن اليد الواحدة ربما لا تصفق .. لكنها تربت وتعين ..!
و أن أشق طريقا ثالثا ، حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما "
#جودي
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
رسائل لم تكتبها جودي أبوت 💙💙
نيسان وما أحلاه من شهر ..
لطالما اعتبرتك نيسان قلبي،
إذا ما أتى أخضرت الدروب وأزهرت من كل جانب ..
معلنة انتهاء فصل العواصف التي فتكت بجوانحي ..
وأضحيتني عودًا يابسًا باردًا ..
يحلم بخيوط شمس حنونة ..
تتسلل من بين غيومي الرمادية ..
تمنى بدفء يجعل الدم يصعد إلى وجنتي مقفحًا عما يخالجني من لهفة واشتياق للقياك ..
ولكن .. ها هو ربيع هذه السنة أتى، فما بال ربيع قلبي يأبى بالقدوم؟!
لقد طال الانتظار يا عزيزي، فأسعف قلبي بلقاء يجعلني أزهر من جديد ..
تمنياتي لك يا عزيزي بسعادة دائمة لا تنتهي ..
~ المخلصة جودي أبوت ♥♥
#من_صاحب_الظل_الطويل
عزيزتي جودي :
يؤسفني ان الحياةُ لم تعد هادئةً كما عهدتها...
باتت مُحاطةً بالضجيج...
ازيز الطائرات...ودوى القصف...
وصوت الزنانة "طائرات التجسس"
ضجيج الأفكارٍ ... وضجيج وحدة...
اعني انكم وحدكم في هذه الجولة...
قد تطول...وقد لا تشهدون التحرير...
وددت لو اطمئنك واقول...
ليس هُناك ما يدعو للحزن
لكنّ الكون برُمّته يبدو حزينًا
من غزة الى السودان...
الخذلان هو العنوان...
أخبريني ماذا يفعلُ المرء...
حين يشعُر برغبةٍ في ان يمد يد العون...
ولا يستطيع ؟
ماذا يفعلُ حين يختنقُ
بالكلمات التي لم تُقَل..
ماذا يفعل حيث يثقله الخذلان...
والمواقف التي مرّت...
ولم تمرّ؟
ماذا يفعل المرء حين تعاتبه مشاهد الجنازات...
وقوافل الشهداء التي تملأ الساحات...
ماذا يفعل المرء حين يفقد كل شيء...
الماضي...والحاضر...والمستقبل...
عزيزتي جودي...
تاللهِ أتعبتنا الحياةُ
من بعدكم...
اصبح الموت لا يخيف...
ما يخيف حقا الا نعيش...
ان يغدو اليوم كالأمس...
لا عبرة ولا اثر طيب...
تسألني ما بال العرب؟
العرب!! لاشيء
لا اقصد ان لا شيء بهم...
اقصد انهم لا شيء...صفر علي الشمال...
لا قولهم يسمع ولا ارائهم تنفع...
اقصى ما يستطيعون فعله...
ان ينسحبوا من خطاب الامم المتحدة...
حكام العرب اصبحوا دمى...
تحركهم اليد الصيهونية...
يتباكون على ارتفاع سعر الدولار...اما ارتفاع عدد الضحايا في غزة فلا عين رأت ولا اذن سمعت...يخافون من اغلاق مضيق هرمز اما معبر رفح فلا بواكي عليه...طالما ان الامريكي راض...
اسفي عليهم...
اسفي عليكم...
الى الله المشتكي..
الى الله المشتكى...
اخر حديثي هو ان تكوني بخير...
اخشى ان تأخذنا الحياة بعييدا..
فلا تطل علي حروفك من جديد...
على اي حال...كوني بخير..
لأجل من يستأنس بك...
وبكتاباتك...ولو من بعييد... 😔💔
#حين_يصبح_الدعاء_حبًا..
كانت تقول لي؟؟
أحيانًا أخاف من كتاباتك…
كيف تكتب عن أشياء لم أخبرك بها،
وعن لحظاتٍ كنتُ فيها وحدي،
وعن مشاعر أخفيتها حتى عن أقرب الناس إليّ؟
كيف تعرف أن ابتسامتي في بعض الأيام ليست سوى طريقةٍ لإخفاء شيءٍ يؤلمني؟
وكيف تعرف أنني أحيانًا أغلق هاتفي،
وأختفي عن الجميع،
لا لأنني لا أريد أحدًا…
بل لأنني لا أعرف كيف أشرح ما يحدث بداخلي؟
أقرأ كلماتك فأشعر أنك كنتَ هناك،
رأيتني وأنا أصمت،
وعرفت السؤال الذي ابتلعته قبل أن أنطقه.
فقل لي…
كيف تفعل ذلك؟
هل تعرفني إلى هذه الدرجة؟»
فقلت لها:
«لا أعرف ما تخفينه لأنني أقرأ أفكارك،
ولا أكتب عنك لأنني أتقن التخمين…
أنا فقط أحببتك بطريقة جعلتني أنتبه إلى الأشياء التي لا ينتبه إليها أحد.
تعلمتُ أن أسمع التغيّر في صوتك،
وأن أرى الحزن في ابتسامةٍ يراها غيري عادية،
وأن أفهم غيابك حين تقولين إنك بخير.
أنتِ لا تخبرينني بكل شيء،
لكنّك تتركين أشياء كثيرة خلفك دون أن تشعري…
في كلمةٍ تتغير،
وفي صمتٍ يطول،
وفي نظرةٍ تحاولين أن تجعليها عابرة.
وأنا…
لم أكن يومًا جيدًا في قراءة الناس،
كنتُ جيدًا فقط في قراءتكِ أنتِ.
لذلك لا تسألي كيف عرفتُ ما لم تخبريني به…
اسأليني كيف يمكن لرجلٍ أحب امرأةً بكل هذا الانتباه
ألا يعرف ما تخفيه عيناها😔💔
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
حين كنت أختنق من وجعي لم تسأل عني، وحين احتجتك كنت غائبًا وكأنني لا أعني لك شيئًا… فلا تعُد الآن حين تهدأ أيامك وتبحث عني. أنا لست محطةً تعود إليها كلما ضاقت بك الحياة… لقد متُّ من الداخل يوم احتجتك ولم أجدك، ومن ماتت فيه الرغبة لا تُحييه ألف عودة… تجاهلي لك اليوم ليس قسوة، بل آخر ما تبقّى لي من كرامة😔💔
#يا_صاحب_الظل_الطويل
صباح الخير...
لكن كيف يكون الصباح خيرًا، حين يأتي ولا يأتي معه من نحب ؟
تشرق الشمس كعادتها، وتدخل من نافذتنا
فتوقظ أشياء كنا نتمنى أن تبقى نائمة.
في الصباح....
يكون الفقد أكثر وضوحًا ، لأن كل شيء يستيقظ من جديد، إلا من فقدناهم.
نعد قهوتنا لشخص لم يعد يجلس معنا
نمد أيدينا إلى الهاتف، ثم نتذكر أن الرسالة التي ننتظرها لن تصل.
يا لهذا الصباح....
كم يبدو عاديا في عيون الناس...
وكم يبدو ثقيلا على قلب تَعَلّم أن يبدأ يومه بغياب أحدهم.
صباح جديد
وعلى الطاولة فنجانان.... أحدهما لي، والآخر لذكرى لن تعود😔💔
في رأسي محكمةٌ لا تنام... أنا المتّهم، وأنا القاضي، وأنا المحامي، وأنا الشاهد..!
أُحاسب نفسي على ما لم يكن بيدي، وأدافع عنها أمام ذكرياتي، وأشهد على كل ما مرّت به من وجعٍ لم يره أحد.
أظلّ أدور في دائرةٍ لا تنتهي، أبحث عن إجابةٍ تُنصفني، وعن سببٍ يفسّر كل ما حدث...
وفي النهاية، لا أصل إلى شيءٍ سوى الصمت، ومحاولة إقناع نفسي بأنني لم أكن مذنبًا في كل ما أصابني، وأن بعض ما حدث لم يكن ذنبي.
وسلامٌ على أعينٍ ذاقت العناء وما زالت تضحك، وعلى قلوبٍ تخفي خلف ابتسامتها حكاياتٍ أثقل من الكلام. 🤍
#مؤلم
أتمنى من الله أن يكون أحدهم
فخورا بوجودي في حياته لا يراني عبئآآ 😔
#عطر_الاماكن
#معلومات_قد_تهمك
هل رأى احدكم
كيف هو شكل سرطان الثدي
من قبل طبعا هذه صوره لخليه سرطانيه
في الثدي تحت المجهر الالكتروني
فالحمدلله على الصحه والعافيه
ربنا يشفي جميع المرضى ويزيل عنهم كل الم اللهم آمين💔😔
#يا_صاحبه_ألاسم_المستعار
كأنَّ الحياة لا تريد لنا الفراق ولا تمنحنا اللقاء
لم تكن الحياة قاسيةً بما يكفي لتجعلنا ننسى بعضنا، ولا رحيمةً بما يكفي لتمنحنا فرصةً نلتقي فيها كما نتمنى...
كانت تُبقينا قريبين بما يكفي لنشتاق، وبعيدين بما يكفي لنتألم. تفتح بيننا أبواب الحديث، ثم تغلق في وجوهنا أبواب الوصول. تجعلنا نطمئن إلى وجود بعضنا، ثم تذكّرنا في اللحظة ذاتها بأن وجود الإنسان في حياتك لا يعني بالضرورة أنه سيكون لك.
كأنها تريدنا أن نبقى معًا دون أن نكون لبعضنا، وأن نحب دون أن نمتلك حق الوصول، وأن نشتاق دون أن نملك حق العتاب.
نلتقي في الرسائل، لكننا نفترق عند حدود الواقع. نقترب بالكلمات، ثم تضع بيننا مسافات لا تستطيع أيدينا عبورها. نضحك في محادثة قصيرة، ثم يعود كلٌّ منا إلى حياته، حاملًا شعورًا لا يستطيع أن يشرحه لأحد.
وما يؤلمني حقًا أننا لسنا غريبين تمامًا حتى أنساكِ بسهولة، ولسنا قريبين بما يكفي حتى أطمئن إلى بقائكِ. أنتِ لستِ غائبةً عن قلبي، لكنكِ أيضًا لستِ حاضرةً في حياتي بالطريقة التي يتمناها قلبي.
أحيانًا أشعر أن الحياة تخشى أن تجمعنا، كما تخشى أن تفقدنا تمامًا؛ فتتركنا معلّقين بين احتمالين،
لا نحن الذين التقينا كما حلمنا، ولا نحن الذين انتهينا كما ينبغي.
فإن ابتعدتُ، أعادني إليكِ الحنين، وإن اقتربتُ، ذكّرتني الظروف بأن بعض الطرق لا تُكملها الرغبة وحدها.
وربما كانت هذه أقسى صور الحب... أن تجد شخصًا يشبه المكان الذي طالما تمنيت الوصول إليه، لكنك لا تستطيع السكن فيه، وأن يبقى قلبك ممتلئًا به، بينما يطلب منك عقلك أن تتقبّل أن بعض ما نحبّه لا يكون من نصيبنا.
كأن الحياة تقول لنا: لن أسمح لكما أن تنسيا بعضكما، ولن أمنحكما ما يكفي لتصبحا لبعضكما... وسأترك كلًّا منكما يعيش نصف الحكاية، ويتخيّل النصف الآخر في صمت😔💔
لستُ أنا..🤨
حين أنظر في المرآة، لا أرى وجهي القديم.
لقد تلاشت ملامح الهدوء، وحلّت مكانها تفاصيل نحتتها المعارك وليالٍ طويلة من الصبر.
نعم، غيّرت الحياة ملامحي.. لكنها لم تكسرني...
كل خطٍّ وتعبٍ في وجهي ليس انكساراً، بل هو درعٌ انتزعته من فم الصعاب، وشاهدٌ على كفاح لم ينقطع ولن ينطفئ...
قد أُرهق، قد تتغير نبرتي وشكلي..
لكنني أبداً
لستُ أنا
من يرفع الراية البيضاء أو يقبل بالهزيمة🤨
إن الملامح التي صهرتها النيران، وُجدت لتقف بثبات.. لتستمر.. وتنتصر.😔💔
#عطر_الاماكن
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
وحدي … كي لا أوجع أحدًا
انسحبتُ بهدوء،
لا لأنّي لا أحتاج أحدًا،
بل لأنّي كنتُ أحتاج كلَّ أحد،
وخفتُ أن أطلب كثيرًا فلا أجد أحدًا.
جلستُ مع نفسي كما تجلس أمّ بجانب طفلٍ محموم،
أمسح على جبين قلبي،
وأهدهد الوجع حتى ينام
أرمّم ما انكسر بيديّ المتعبتين،
وأعرف أنّ الغراء لا يخفي الشروخ،
لكنّه يمنع التصدّع من أن يمتدّ.
تعلّمت أنّ الصمت أرحم من كلمةٍ تخرج محترقة،
وأنّ العزلة المؤقتة خير من جرحٍ أهديه لمن لا ذنب له
فأنا لا أحتمل أن أتألم مرتين
مرّة لأنّي مكسور،
ومرّة لأنّي كسرت أحدًا
لذا أعتذر لغيابي،
هو ليس قسوةً منّي عليكم،
بل هو آخر ما تبقّى من رحمتي بكم😔💔
ما أكثر الكلمات التى تتراجع أصابعنا عن كتابتها ✍️
رغم أنها أصدق ما نشعر به ...
وكم من رسائل يكتبها الحنين و يحذفها الكبرياء
احيانا تمر علينا لحظات نكتفي بالصمت؛ والنظر
فهناك في القلب حديث أخرس لا يقوي علي الكلام وحتي لا تصفه الحروف …!!
هناك قلوب صامتة تــحـب وتفرح وتحزن في صمت وتـمارس الـبكاء فى صمت …
وتتخذ من الصمت طريقة أخرى للتعبير
لا تـــشـــكي مـــن الايــــام
فـليـــس لـــها لها بديل غير انها تتألم بصمت …
لا بــديـــل و لا تــبكـي عـلى الـدنيـــا وقسوتها
مـا دام آخـرهــا الـرحــيل …
هـذه القلوب متألمة وموجوعه ولكنها شامخة بعزة النفس عـالـيـة ✋
#عطر_الاماكن
#نحنُ_لاَ_نملكُ_مشاعرنَا
في عيادة الطبيب النفسي…
جلس الطبيب أمامي، ووضع دفتره على الطاولة، ثم قال:
— أخبرني… ما الذي جاء بك إليّ؟
قلت:
— امرأة.
رفع حاجبه وقال:
— هل آذتك؟
— لا.
— هل خانتك؟
— لا.
— إذن ماذا فعلت بك؟
ابتسمتُ بحزن وقلت:
— أحببتها.
سكت قليلًا، ثم قال:
— وهل تحبك؟
أجبته:
— لا أعرف… وربما لا يهم.
— بل يهم كثيرًا.
قلت:
— لو كان حبها شرطًا لحبي لها، لما أحببتها أصلًا.
كتب شيئًا في دفتره، ثم سأل:
— هل هي لك؟
— لا.
— وهل تستطيع أن تكون لك؟
— لا.
— وهل تعلم أنها ليست لك؟
نظرت إليه طويلًا وقلت:
— أعلم.
أغلق دفتره وقال:
— إذن مشكلتك واضحة… أنت تعرف الحقيقة، لكنك ترفض أن تتعايش معها.
ابتسمت وقلت:
— بل مشكلتي أن عقلي فهمها منذ زمن… لكن قلبي ما زال يطلب منه أن ينتظر.
سألني:
— وماذا تنتظر؟
قلت:
— لا أنتظر أن تترك حياتها من أجلي…
أنا فقط أنتظر اليوم الذي أستطيع فيه أن أتذكرها دون أن يؤلمني ذلك.
صمت الطبيب طويلًا، ثم قال:
— وماذا لو لم يأتِ ذلك اليوم؟
نظرت إلى الأرض وقلت:
— سأتعلم أن أعيش بالألم… كما تعلمت أن أعيش بدونها.
بقي صامتًا، ثم سألني سؤالًا أخيرًا:
— لو أخبرتك الآن أن نسيانها ممكن، وأنني أستطيع مساعدتك على إخراجها من قلبك… هل تريد ذلك؟
رفعت عيني إليه وقلت:
— لا.
— لماذا؟
قلت:
— لأنني لا أريد أن أنساها…
أريد فقط أن أتوقف عن انتظارها.
تأملني الطبيب طويلًا، ثم أغلق ملفي وقال:
— الآن فهمت.
قلت:
— ماذا فهمت؟
قال:
— أنت لا تحتاج إلى علاج.
— إذن لماذا جئت إلى هنا؟
ابتسم وقال:
— لأنك جئت تبحث عمّن يقنع قلبك بما يعرفه عقلك منذ البداية.
ثم أعاد إليّ ملفي وقال:
— اذهب…
ولا تحاول قتل هذا الحب.
فبعض المشاعر لا تحتاج أن تموت…
تحتاج فقط أن تتوقف عن مطالبتها بأن تصبح حقيقة.
خرجت من العيادة وأنا أحمل ملفي بيدي…
وفي آخر صفحة منه كتب الطبيب:
«التشخيص: رجل أحب امرأةً ليست له.
والعلاج: أن يحبها دون أن ينتظرها،
وأن يترك لها حياتها…
ويستعيد هو حياته😔💔
#حين_يصبح_الدعاء_حبًا..
أخشى أن أكتب كل تفاصيل عشقي لكِ..
فأمنح الآخرين فرصة ليعرفوا كيف يلين قلبي حين تبتسمين..
وكيف يصبح صوتكِ وطنا كلما ضاقت بي الجهات.
أخشى أن أصف عينيكِ فيتعلم الغرباء أين يختبئ الضوء..
وأن أحكي عن ضحكتكِ فيشتهي آخرون سماعها..
وأن أكتب عن حنانكِ فيعرفوا لماذا عجزت عن النجاة منكِ..
أنا لا أغار عليكِ من الرجال وحدهم..
بل أغار منكِ على القصائد وعلى الصور..
وعلى كل عين قد تتوقف طويلا عندكِ بعد أن أكون أنا من دلّها عليكِ..
لذلك سأبخل عليكِ بالحروف..
لا لأن حبكِ قليل بل لأنني أحبكِ أكثر مما ينبغي للغة أن تعرف..
فبعض ما نحبّه إذا خرج من القلب إلى الكلام لم يعد لنا وحدنا..
وأنا أريدكِ لي حتى في الأشياء التي لا تقال♥♥
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ..كنت أعتقد بأن الهدف من هذه التوصية أن نتجنّب الحَسد و العين، و لكنّي مع الأيام أدركتُ عُمقاً أبعد من ذلك بكثير، استعينوا بالكتمان .. كي لا تُصابوا بخيبات الأمل علناً، فهي أكثر ألماً.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الكلام عن أحلامكم و مشاريعكم سهل يجعلكم تتوقعون من أنفسكم الكثير الكثير، و عندما تحقّقون القليل تشعرون بالفشل لأن سقف التوقعات الذي أعلنتم عنه بات عالياً جداً.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الأحلام أيضاً تتعرّض للسَّرقة.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ فرحة الوصول وحدكم و بجهدكم لا تقدّر بثمن😔😔
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....
لا أعلم ما الذي يميزك عن الجميع، ولكنني أراك مختلفًا كما لو أن في روحك ضوءًا لا يُرى بالعين. أراك عشقًا هادئًا لا يطلب تفسيرًا، وطمأنينة تأتي دون موعد. حين أفكر بك، أشعر أن الكلمات تصبح ألين، وأن المسافات تقصر، وأن القلب يتعلم الصبر بابتسامة.
لستَ حاضرًا دائمًا، لكن أثرك لا يغيب، كظلٍ طويل يرافقني حيثما ذهبت، يذكرني أن هناك من يفهم الصمت كما يفهم الكلام. فيك شيء يشبه الأمان، وشيء آخر يشبه الحلم الذي لا أريد أن أستيقظ منه.
فابقَ كما أنت… ظلًا طويلًا يعلّمني أن بعض القلوب تُرى، حتى وإن لم تظهر.😔💔
#حب_الأرواح
يقولون إن بعض الأرواح تتعارف قبل أن تتعارف الأجساد،
ولعلّ هذا هو التفسير الوحيد لبعض الأشخاص الذين نشعر تجاههم بشيءٍ لا يشبه أي شيء آخر...
لا نعرف كيف اقتربوا منّا،
ولا متى أصبح صوتهم طمأنينة،
ولا كيف صار حزنهم يؤلمنا وكأنه جزءٌ من حزننا.
في حب الأرواح، لا تحتاج أن تكون قريبًا كي تشعر بمن تحب؛
قد تفصل بينكما مدنٌ ومسافات،
وقد تمنعكما الحياة من أن تكونا معًا،
ومع ذلك تشعر به في صمته،
وتقلق عليه دون أن يخبرك،
وتفرح لفرحه رغم أنك لست سببًا فيه.
تحبّه دون أن تطلب منه شيئًا،
وتتمنى له الخير حتى لو كان الخير في طريقٍ لا تمرّ به أنت.
وهنا يصبح الحب أكثر وجعًا...
حين تدرك أن روحك اختارت روحًا،
لكن الحياة لم تمنحكما المكان نفسه.
فتبقى تحبّه من بعيد،
تراقب أخباره بقلبٍ خائف،
وتدعو له في غيابك،
وتخبئ اشتياقك في قلبك،
لأنك تعرف أن بعض الأرواح قد تكون نصيبًا للقلب...
دون أن تكون نصيبًا للحياة.
وربما لهذا خُلقت بعض العلاقات لتبقى في الروح،
لا في اليد...
فليس كل من أحببناه كُتب لنا أن نحتفظ به،
لكن بعضهم، مهما ابتعدوا،
يتركون في أرواحنا مكانًا لا يعرف كيف يسكنه أحدٌ بعدهم😔💔
#خلاص_اقنعت_نفسي
عاتبتُ نصيبي💔
يا نصيبي... كيف جمعتني بها في الوقت الذي كنتَ تعرف فيه أنك لن تجمعني بها إلى الأبد؟
أعطيتني قلبًا يعرفها، ثم أعطيتني قدرًا لا يسمح لي بالاحتفاظ بها.
جعلتني ألتقي الشخص الذي يشبه أمنيتي، ثم جعلت بيني وبينه من المسافات ما يكفي لإطفاء ألف أمنية.
عرّفتني على صوتٍ أحببته، ثم جعلت سماعه يصبح صدفةً أشتاق إليها.
منحتني أيامًا معها، ثم جعلت أجمل ما فيها يتحول إلى ذكرياتٍ أعود إليها كلما اشتقت.
جعلتني أعتاد وجودها، ثم علّمتني كيف أعيش بغيابها.
سمحتَ لقلبي أن يتعلّق بها، لكنّك لم تسمح ليدي أن تصل إليها.
أعطيتني حبًا يكفيني لأعيش معها عمرًا، وأعطيتني من الظروف ما يكفيني لأعيش العمر كله دونها.
فأيُّ عدلٍ في أن تمنحني شخصًا أشعر معه أنني وجدتُ ما أبحث عنه، ثم تخبرني في النهاية أن العثور عليه لا يعني أن يكون لي؟
لم أعاتبها يومًا لأنها لم تكن لي... كنتُ أعاتب نصيبي فقط؛ لأنه جعلني أحبها كما لو أنها قدري، ثم تركني أكتشف أنها كانت أجمل الأشياء التي لم يُكتب لي امتلاكها.
وما يؤلمني أكثر... أنني لو لم ألتقِ بها، لربما عشتُ حياتي دون هذا الفراغ.
لكنني التقيتها، وعرفتها، وأحببتها...
ثم جاء نصيبي ليأخذ مني الشيء الوحيد الذي جعلني أتمنى لو كان للعمر بدايةٌ أخرى💔😔
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
أنا لم أتعافى بعد لكني أُفكر كثيراً هذه الأيام أن الواحد منا يتمنى إمتلاك كل شيء في هذه الحياة حتى يمرض فتختزل كل أمانيه فجأة بشيء واحد و هو العافية.😔💔
#يا_صاحب_الظل_الطويل
فتحتُ محادثتنا الليلة بالصدفة...
لم أكن أنوي أن أكتب لكِ، لكنني رأيتُ اسمكِ أمامي، فبقيتُ أحدّق فيه طويلًا كأنني أنتظر منه أن يقول لي شيئًا.
كان آخر حديثٍ بيننا قديمًا، ومع ذلك شعرتُ للحظة أنني لو كتبتُ الآن: «هل ما زلتِ مستيقظة؟» ستعودين كما كنتِ، وتجيبينني بتلك السرعة التي كانت تجعلني أشعر أنني أهمّ شخصٍ في يومكِ.
كتبتُها فعلًا.
ثم بقي إصبعي فوق زر الإرسال...
لم أضغط.
فكرتُ: ماذا سأقول بعد أن تجيبي؟
هل أخبركِ أنني اشتقت؟
أم أتظاهر بأنني مررتُ بالمحادثة مصادفة؟
وهل يحق لي أصلًا أن أفتح بابًا أغلقناه نحن الاثنان؟
حذفتُ الرسالة.
وبعد دقائق ظهر آخر ظهور لكِ، فابتسمتُ رغمًا عني.
ليس لأنكِ كنتِ هناك...
بل لأنني أدركتُ أنني ما زلتُ أبحث عنكِ في أشياء صغيرة لا تعني شيئًا لأحد، لكنها تعني لي الكثير.
أغلقتُ الهاتف، ثم أعدتُ فتح المحادثة مرةً أخرى.
لا أعرف لماذا فعلتُ ذلك.
ربما كنتُ أريد أن أرى آخر مرةٍ كتبتِ فيها لي شيئًا يشبهني...
أو ربما كنتُ أبحث عن جملةٍ قديمة تمنحني عذرًا لأكتب لكِ من جديد.
لكنني لم أجد عذرًا.
وجدتُ فقط آلاف الكلمات التي كنا نقولها لبعضنا وكأننا سنبقى إلى الأبد، ثم انتهى كل شيء بيننا دون أن تحذف المحادثة نفسها.
وهنا كان الوجع الحقيقي..
أن تبقى بيننا كل هذه الكلمات،
بينما لم يعد بيننا شيء.
وأدركتُ أنني لا أخاف من أن تري رسالتي ولا تجيبي...
بل أخاف أن تجيبي، فأكتشف أن الإنسانة التي كنتُ أشتاق إليها لم تعد موجودة.
لذلك أغلقتُ المحادثة للمرة الأخيرة، ووضعتُ الهاتف جانبًا.
ثم قلتُ لنفسي:
«ربما بعض الرسائل لا تُحذف لأنها بلا قيمة...
بل لأنها تحمل من الصدق ما يكفي ليفضح أننا ما زلنا نحب 💔
#اهل_الوفاء_ماتو
أشتاق إليك بطريقة لا يراها أحد…
أحكي لك عن يومي، عن الأشياء التي أوجعتني، وعن تفاصيل صغيرة كنتُ أحب أن أخبرك بها، ثم أتذكّر أنك لم تعد هنا لتسمعني.
فأصمت… وكأن قلبي وحده لم يفهم بعد أنك أصبحت بعيدًا. 🤍
فهل مرّ بك يومٌ اشتقتَ فيه لشخصٍ لم يعد يملك حقّ سماع اشتياقك..؟💔
#لصديق_أحببته
أتذكّر عندما كنتُ صغيرًا،
سألني المعلّم يومًا:
— لماذا رسبت في جميع المواد ..؟
فأجبته بكل ثقة:
— ليس ذنبي يا أستاذ،
لأن هناك 365 يومًا فقط في السنة!
قال مستغربًا:
وما علاقة هذا بدرجاتك؟
فقلت له:
يوم الجمعة يوم عبادة وراحة،
ولدينا 52 جمعة في السنة،
ولا أحد يدرس فيها…
يتبقى من السنة 313 يومًا.
والعطلة الصيفية لا ندرس فيها،
وهي 60 يومًا…
يتبقى 253 يومًا.
8 ساعات نوم يومية،
وهذا يعني 122 يومًا من النوم…
يتبقى 131 يومًا.
ساعة واحدة للعب يوميًا،
وهي مفيدة للصحة والنفسية،
أي ما يقارب 15 يومًا…
يتبقى 116 يومًا.
ربع ساعة فطور،
ونصف ساعة غداء،
ونصف ساعة عشاء يوميًا،
مع المضغ الجيد
للحفاظ على الصحة والطاقة،
أي نحو 19 يومًا…
يتبقى 97 يومًا.
وساعة يومية للكلام والتحدث،
فالإنسان مخلوق اجتماعي،
وبذلك نضيف 15 يومًا…
يتبقى 82 يومًا.
أيام الامتحانات في السنة
لا تقل عن 45 يومًا…
يتبقى 37 يومًا.
والعطل وأيام الأعياد الدينية والوطنية والمناسبات المختلفة، لنقل 10 أيام…
يتبقى 27 يومًا.
وأيام المرض،
بمعدل يوم واحد كل شهرين تقريبًا،
أي 7 أيام في السنة…
يتبقى 20 يومًا.
ثم ساعة وربع يوميًا
لمشاهدة المسلسلات…
أي نحو 19 يومًا أخرى.
وهكذا يا أستاذ…
لم يتبقَّ من السنة سوى يوم واحد فقط!
نظر إليّ المعلّم وقال:
— وما هو هذا اليوم؟
فأجبته بكل براءة:
— يوم ميلادي يا أستاذ…
ومن غير المعقول أن أدرس فيه .”💜😐
إلى الذين يسكنون خلف الشاشات... 💜
إلى متابعي قناة #عطر_الاماكن
لا أعرف أسماء معظمكم، ولا أعرف المدن التي تستيقظون فيها، ولا الوجوه التي تخفي خلف ابتسامتها حكاياتٍ لا تُروى، لكنني أشعر أن بيني وبينكم شيئًا أكبر من مجرد صفحةٍ تجمعنا.
أنتم لا تقرؤون كلماتي فحسب... بعضكم يقرأ فيها شيئًا من نفسه، وبعضكم يجد بين سطوري جملةً تشبه اعترافًا عجز عن قوله، وبعضكم يمرّ بصمت، يترك أثره بإعجابٍ صغير، ثم يمضي، دون أن يعرف أن وجوده قد وصلني.
أحيانًا أتساءل: كم شخصًا يقرأ اقتباسًا كتبته في ساعةٍ متأخرة من الليل، ثم يضع هاتفه جانبًا ويظل يفكر في كلماته؟ كم قلبًا يجد في منشورٍ عابر عزاءً لم أكن أعرف أنني أقدّمه؟ وكم شخصًا يبتسم لحرفٍ كتبته وأنا أظن أنني أكتب عن حزني وحدي؟
ربما يظن بعضكم أنني أكتب لأحصل على الشهرة، أو لأجمع الإعجابات، أو لأنني وجدتُ في الحزن طريقًا إلى قلوب الناس. وربما يكون لكل واحدٍ منكم تصوّره الخاص عن الرجل الذي يقف خلف اسم
#عطر_الاماكن
لكن ما لا تعرفونه أن وراء كثيرٍ من هذه الحروف مشاعر حقيقية، وأيامًا ثقيلة، وأشياء لم أجد لها مكانًا سوى الكتابة.
ومع ذلك، لم تعد هذه الصفحة مجرد مساحةٍ أضع فيها كلماتي؛ فقد أصبحت مكانًا ألتقي فيه بقلوبٍ لا أعرفها، لكنها تمنحني شعورًا عميقًا بأنني لست وحدي في هذا العالم.
شكرًا لمن يقرأني منذ سنوات، ولمن اكتشف الصفحة اليوم، ولمن يكتب تعليقًا، ولمن يكتفي بالمشاهدة، ولمن يحمل إحدى كلماتي معه إلى يومه دون أن يخبرني.
قد لا أعرفكم فردًا فردًا، لكنني أعرف أن خلف كل متابعة قلبًا، وخلف كل تعليق إنسانًا، وخلف كل صمتٍ حكايةً لا أملك حقّ السؤال عنها.
فشكرًا لأنكم جعلتم من هذه الصفحة أكثر من مجرد اسم، ومن كلماتي جسرًا يصل بين أرواحٍ لم تلتقِ يومًا.
أحبكم، وأرجو أن تجدوا في هذه المساحة شيئًا من الدفء الذي أبحث عنه أنا أيضًا .”💜❤️
#عطر_الاماكن
#معلومات_قد_تهمك
لو تجمَّعت مصائب الناس أكواماً، وقيل لكل إنسان إختار ما تشاء، لاستردَّ كل واحد مصيبته واختارها دون غيرها.😔💔
#خلاص_اقنعت_نفسي
لستِ لي… وهذه أكثر حقيقةٍ عجز قلبي عن تقبّلها
لم أندم لأنني أحببتكِ، ولم أندم على كل تلك المشاعر التي منحتكِ إياها دون أن أطلب منكِ شيئًا في المقابل… لكنني أحيانًا أتمنى لو أنني لم أعرفكِ بهذا العمق، كي لا يصبح غيابكِ كل هذا الثقل الذي أحمله في داخلي.
كنتُ أعرف أن الطريق إليكِ ليس مفتوحًا كما يتمنى قلبي، وأن هناك أشياء أكبر من رغبتنا، وأقدارًا لا تتغير لمجرد أننا أحببنا بصدق. ومع ذلك، تعلّقت بكِ كما لو أن صدق مشاعري قد يمنحني حقًا في البقاء، وكأن القلب حين يحب بإخلاص يستطيع أن يغيّر النهاية.
كنتُ أراكِ قريبةً في الحديث، بعيدةً في الحقيقة… أجدكِ في تفاصيل يومي، ثم أتذكر أنني لا أملك حق السؤال عن كل ما يحدث في حياتكِ، ولا حق الغضب من الأشياء التي تؤلمني، ولا حتى حق أن أطلب منكِ أن تختاريني.
وهنا كان وجعي الحقيقي؛ أن أحبكِ بما يكفي لأتمنى قربكِ، وبما يكفي أيضًا لأعرف أنني لا أستطيع انتزاع مكانٍ ليس لي.
أحيانًا أتخيل لو أننا التقينا في ظروفٍ مختلفة، لو لم تكن بيننا كل هذه الحسابات، ولو أن الحياة منحتنا فرصةً لا تحتاج إلى كل هذا الصبر. أتساءل: هل كنا سنكون معًا؟ هل كنتِ ستصبحين المرأة التي أعود إليها في نهاية كل يوم، بدل أن تكوني الشخص الذي أشتاق إليه ولا أستطيع الوصول إليه؟
لكنني أعود إلى الواقع، وأفهم أن بعض الاحتمالات لا تعيش إلا في خيالنا، وأن أجمل ما نتخيله ليس بالضرورة ما كُتب لنا.
لا أريد أن أجعل حبّي لكِ عبئًا عليكِ، ولا أن أحوّل عاطفتي إلى مطالبةٍ بشيء لا تستطيعين منحي إياه. أنتِ لا تدينين لي بقربكِ لأنني أحببتكِ، وأنا لا أملك أن ألومكِ على قدرٍ لم تختاريه، ولا على طريقٍ لم يجمعنا كما تمنّينا.
كل ما أعرفه أنني لم أحبكِ لأنني كنت أضمن الوصول إليكِ، بل أحببتكِ لأن شيئًا فيكِ لامس قلبي، ثم وجدتُ نفسي أتعلم أصعب دروس الحب: أن تشعر بأن شخصًا ما يعني لكَ العالم، ومع ذلك تعرف أنك لا تستطيع أن تطلب منه أن يكون عالمك.
وربما سأبدو يومًا بخير، سأضحك، وأتحدث مع الآخرين، وأعيش أيامي كما لو أن شيئًا لم يحدث. سيظنون أنني تجاوزت الحكاية، ولن يعرفوا أن بعض الذكريات لا تختفي، بل تفقد صوتها تدريجيًا وتبقى في أماكن لا يراها أحد.
ستبقين ذكرى لا أريد تشويهها باللوم، وحكايةً لا أحتاج إلى إنكارها كي أواصل حياتي. سأترك لكِ مكانًا جميلًا في ذاكرتي، لا لأنني أنتظر عودتكِ، بل لأن ما شعرتُ به كان صادقًا، حتى وإن لم يكن له النصيب الذي تمنّاه قلبي.
أحببتكِ، ولم يكن الحب وحده كافيًا ليجمعنا… لكنني سأظل أؤمن أن بعض الأشخاص لا يدخلون حياتنا ليبقوا فيها، بل ليتركوا في أرواحنا أثرًا لا يشبه أحدًا بعدهم 😔💔
في رأسي أشياء كثيرة أتجاهلها تتحول إلى صُداع يأكلني 💔
#عطر_الاماكن
ليتنا نستطيع حذف ما نريد إزالته من قلوبنا، ليتنا نستطيع أن نمحو الإساءة بسهولة من أعماقنا، ليتنا نستطيع أن ننسى ونعيش كأن شيئاً لم يحدث؛ لكن للأسف كل ما يحدث لنا يظل راسخا ًبجدران القلب حتى لو استطعنا أن نسامح.
"يمكن نسامح .. لكن لا نستطيع النسيان"💔
#عطر_الاماكن