527
كُن نافذة إيجابية للآخرين بدعائك وبكلامك الطيب ، اجعل نافذتك مشرعة بالأمل والتفاؤل و الخير ،
"
يقول عليه الصلاة والسلام في رجلٍ زار أخًا له في الله: فأرصد الله على طريقه ملكًا، فلمَّا مَرَّ عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في الله، قال: هل لك من نعمةٍ ترُبُّها عليه؟ قال: لا، ولكني أُحبُّه في الله، قال: إني رسولُ الله إليك أنَّ الله يُحبّك كما أحببتَه،
في الحديث ..
مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة"
عند التأمل نجد أن النبي ﷺ لم يشبه المؤمن بالجبل ولا بالصخرة وإنما شبهه بخامة الزرع؛ تميلها الرياح مرة وتستقيم مرة.وهذا عكس ما أُشبعناه في كثير من دورات التنمية البشرية،
أنا قوي،أنا قادر،أنا لا أنكسر ، أما التربية الإيمانية، فتقرر أن المؤمن قد يحزن ويضعف ويتعب وتثقله الأيام. وليس المؤمن من لا يضعف بل من إذا ضعف عاد إلى ربه وإذا مال أقامهُ الله وإذا أثقلته المحن لم تقتلع يقينه.
يستمد قوته من صدق تعلقه بالله،
لا في كثرة ما يردد عن نفسه .🌸
لا يكُن في بالك أنّ حفظك للقُرآن
يأخُذ من وقتك ويُزاحم مشاغلك ،
بل أنّ القُرآن مازاحم شيئًا إلّا بَاركه !
" وحكمة الله في الأقدار ساريةٌ
عدلٌ وخيرٌ وإحسانٌ ورحماتُ"
صَلّى عَلَيكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُجى
حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ
بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ🌸
، فإذا نظرنا في آياته سبحانه وجدنا يصف الشمس بالسراج، كما في قوله: {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا}، ويصف القمر بالمنير، كما في قوله: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا}.
أما حين جاء الوصف لرسول الله ﷺ، فقد جمع الله له الوصفين معًا "سراجًا منيرًا"
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥)وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
فصلوات الله وسلامه على السراج المنير، الذي أضاء للدنيا طريقها، فما زال نوره يشرق في القلوب، وما زال هديه يسري في الأرواح، شمسٌ لا تغيب، وقمرٌ لا يأفل.
" ليسَ شيءٌ أَكْرَمَ على اللَّهِ تعالى منَ الدُّعاءِ "
فهلَّا أدركتَ نفسَكَ يا ذا الحاجة الملهوف!
ما أبهى الختام في دعاء الاستخارة "
( واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)
حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكاً من تعلقٍ يرهق أرواحنا بما صُرف عنها.
فنسأل الله أمرين: خيرة القدر، وسكينة الرضا لتطمئن أنفسنا - حينها - لا لنوال المراد
بل لحكمة المريد سبحانه.
لِلَّهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ
لُطفٌ تَحارُ بِهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُ
في مشهد تاريخي لنبي الله موسى عليه السلام أمام بحرٍ كبير يقفُ ومعه المؤمنين به، ينظر إليهم، إذ بالخوف قد تملّكهم، يقولون مضطربين ماذا أنت فاعل ياموسى "إِنَّا لَمُدْرَكُونَ" لكنه ثابتٌ، ليس مثلهم، يستمد تلك القوة من ذلك الإيمان واليقين الكامن داخله، يُطمْئنهم ويقول "كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ".. على الجانب الآخر -حيث الواقفين معه-؛ كيف يؤمن موسى بكلمات ونحن بين خطرين، خطر البحر الواسع من أمامنا، ومن خلفنا جند فرعون على وشك اللحاق بنا ليقتلونا! بل كيف لنا أن نثق فيما يقول ونحن أمام خيارين لطريقة موتنا – بتقديرنا البشري- إما أن نموت قتلًا، أو نموت غرقًا في محاولة الهروب من الموت قتلًا!.. لكن كل تلك التساؤلات لم تكن عند موسى عليه السلام لأن ما قاله كان موقنًا به مصدقًا له، وكأنه كان ينظر إلى آية الله في نفسه، إلى اليقين التام داخله ليقول هذا، ويكون حقيقيًا، ويهديه الله ومن معه إلى النجاة، وبر الأمان من قلب ذلك البحر الواسع الذي كانوا يرونه خطرًا!
"اللهمّ نجاة ونصرًا لعبادك المؤمنين الموّحدين في كل مكان"
عيدكم مُبارك .. تقبّل الله منكم خير الأعمال ،أسأل الله أن ينالكم خير هذا العيد وأجره وأن يضاعف لكم إقباله وسعادته، وأن يعطر أيامكم بذكره، وأن يعيدكم إلى أمثاله
في نماء من العز، وعلوّ من القدر، وتمام من السرور، ومزيد من النعمة، في أبهى حلل، وأفسح أمل. وكل عام وأنتم وأحبابكم بخير.
🤍🎈
أقبلت أفضل أيام الدنيا
قالﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر .."
قال ابن رجب : فيه تفضيل العمل في عشر ذي الحجة على العمل في جميع أعشار الشهور كلها، ومن ذلك عشر رمضان.فنوافل عشر ذي الحجة أفضل من نوافل عشر رمضان ..
"ولا تَنسَوا مِنَ الدعَوَاتِ قومًا
مَضَوا عنكم إلى دارِ المنَايَا"
تودُّ لو أن الحياةَ كانت أخفّ من هذا الثّقل كله
لكنها سَفر، والسَّفر مظنَّة المشقَّة ،ومن تعِبَ اليوم أدركَ مفَاز الغَد ،، تودُّ لو أنها أهونُ ممَّا هيَ عليهِ الآن، لكنَّك المؤمنُ القويُّ الذي لا تغلبهُ العاجلَة كلَّما تذكَّر بهجَة الباقيَة!
"
فإذا أذن الرزّاق جلّ شأنه بنزول الرزق، جرى إليك جريَ السيل إذا طغى، لايرده حاجز، ولايحدّه حدّ؛ يأتِيك من حيث لاتحتسب، ويفيض عليك من كل وجه، حتى ليخالك
الرائي أنّ أبواب السماء والأرض قد فُتحت لك "🌱
سيعدّون عليك ما مضى من عمرك، ويخوفونك بفكرة أن الوقت قد فات، دعني أسرّ لك: أترى كل نغصة أربكت قلبك ؟ ستطويها ألطاف الله كأن لم تكن، بل وتُغرس مكانها سكينة لا تنتهي حينما يلوح لك فرج الله، وتيقن أن الذي صان روحك في أيام أنسك، أحنّ عليك من أن يترك قلبك هكذا يتألم في وسط عسره وكربه.
Читать полностью…
" تعاهد تذكّر الآخرة في ذهنك،
وأنه لا نجاة لك بعد الله حينها
إلا بعملك وسعيك، حتى أقرب
قريب وأعز صديق سيكون عندها
مشغولًا بنفسه عنك، وتذكّرك
وتعاهدك لذلك؛ يضبط بوصلة
الاهتمامات لديك في هذه الدنيا
وينجيك من الغرق فيها؛
حتى لا تدوم حسرتك عند وقوفك
في موقف الآخرة! "
أُعيذك من تضخيم الصغائر، واتخاذ كل شاردةٍ وواردةٍ من عقبات الحياة همًّا يستنزفُ شعورك، وأن تكون مُحاطًا بفيض من النعم والعطايا ولكنك تغفلُ عنها وتختار التقوقع حول يسير الهَمِّ والأحزان!
Читать полностью…
{ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا }
ومن وقاره ؛ أن تستحي منهُ في الخلوة
أعظم ممّا تستحي من أكابر الناس ..
ابن القيّم - رحمهُ الله
اللهم املأ صدورنا بِحُبِك حتى لا يشغلنا عنكَ شيء واسدد فقرنا و ثبت حُجتنا و أذقنا سلسلَ مغفرتك و ارزقنا بحبوحة جنتك ،
Читать полностью…
بالرغم من كونهم - عليهم السلام - أنبياء
خاف موسى، ومرض أيوب ، وحَزن يعقوب ، وندم يونس، وأبتُلي لوط في زوجته ، ويوسف في اخوته ، ونوح في ولده ، ومحمد في قومه .
{ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ}
ورغم كل المنغصات التي مرّوا بها ،عليهم السلام ، الآ أنه كان لديهم إيمانًا هائلًا وثقة كبيرة بالله- عز وجل - بإن في قادم الأيام يُسرٌ يَسُر ، اصبر واطمئن وثق بالله ،
الكثير من المشاعر التي تعيشها ..
سبقَك فيها يومًا نبي ❤️🩹
"مَن عاش مَع القُرآن سَرَت رُوح الحيَاة إلىٰ قلبه، وأزهَرت شجَرة سَعادته؛ فالقُرآن للقَلب كالرُّوح للبَدن 🌸🌧💕!
Читать полностью…
منذ ١٤٤٠ سنة ضاقتْ عليه مكة فخرج مهاجرًا تحت جنح الظلام وبعد ٨ سنوات عاد إليها في وضح النهار ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الديّن الذي بدأ برجل نزل يومًا من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمدًا رسول الله" 🤍
بعد انقضاء مواسم الطاعات؟
استمرَّ على ما كنتَ عليه، وجاهِد نفسك
وإن تَصدقِ اللهَ يصدقْك ويُعِنْك .
من أعظم انجازاتك اليومية :
١ - صلاة الفريضة في وقتها
٢ - قراءة وردك القرآني
٣ - أذكار الصباح والمساء
٤ - السنن الرواتب
٥ - الوتر "وأقلها ركعة"
٦ - الضحى
"إن حافظت عليها فأنت على خيرٍ عظيم"
-
أيّام لا يملكُ فيها المرء حيلة
سِوى النظر إلى السماء تاركًا عيناهُ تبوح ..
ومِن رحمته عزَّ وجل أنْ نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ، ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وفي جواره فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان فمنعهم ليعطيهم ، وابتلاهم ليعافيهم،
وأماتهم ليُحييهم..
~ ابن القيّم رحمهُ الله
فجملة إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله مُفيدة قصر شكواه على التعلق باسمِ الله ،، أي يشكو إلى الله لا إلى نفسهِ ليجدد الحُزن ، فصارت الشكوى بهذا القصد ضراعة وهي عبادة ، لأنّ الدعاء عبادة . وصار ابيضاض عينيهِ الناشئ عن التذكّر الناشئ عنِ الشكوى أثرًا جسديًا ناشئًا عن عبادة مثل تفطّر أقدامِ النبيّ ﷺ من قيامِ الليل ..
Читать полностью…