548
قناة دعوية نختار فيها افضل الرسائل القصيره النافعة للتواصل والمشاركة @Waleedjbr
يا واسعَ الُّلطْفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ
ربِّي لكَ الحمْدُ في صفْوٍ وفي كدَرِ
فرِّج إلهي عن الأصحاب كلهِمُ
وامنن علينا بنصرٍ جاء في السُّوَرِ
فالحزن أرهقنا والغمُّ آلمنا
رحماك يا خالقي لأفقرِ البَشرِ
إليـكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجِيَـةً
لُطْفًـا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظَرِ
وكُـلُّ شَيءٍ إلهي أنتَ مالِكُهُ
نَفِـرُّ مـن قَـدَرٍ مَقْضــي إلـى قَـدَرِ
حياتُك التي لا تُرضيك
هي حلمُ شخصٍ آخر..!
فحمد الله ورضي بما قسم الله لك
تكن أغنى الناس
"إذا أعـطَيْتَ إنسـانًا ودادًا
وكـان الودُّ محمـودَ الإخـاء
فقـاسِمْهُ الدُّعـاء بظـهرِ غيبٍ
فـإنَّ الحُـبَّ يُحفظ بالدُّعـاء"🌸
*من تذوَّق لذَََّة القرآن وأنسَهُ ونعيمَهُ
أيقنَ أنَّ بذل العُمرِ في غيرهِ حسرة وندامة!🤍🎀*
*ما أقرب المسافة الزمنية بين وفاة المظلوم والظالم !*
*كم ستكون : عشر؟ عشرين؟ ثلاثين سنة؟*
*ثم ماذا؟ ﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم﴾.*
https://tadars.com/tdbr/tadabor/8152
🔹قال الشيخ السَّعدي رحمه الله:
"الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء، وملاذ الأنبياء والأصفياء، وبهِ يستدفعون كل بلاء"
#تدبر
( لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ )
#المائدة_94
مخافة الله بالسِّر هي البرهان الحقيقي لإيمانك
وصدقك مع الله عز وجل وهي رأس التقوى
يا ربّ أنتَ بعثتَ أفضلَ مُرسلٍ
فــي الـعَالمينَ وأنـتَ مَـنْ زكّـاهُ
أرســلـتَـهُ ومـنـحـتَهُ مِـعـرَاجَـهُ
فـــي لـيـلـةٍ ومـنـحـتَهُ مَـسْـرَاهُ
سـمّـيتَهُ يَــا ذَا الـجَلالِ مـحمّدًا
وكـفَـاهُ أنَّــك أنــتَ مَــنْ سَـمَّـاهُ
═════༻ﷺ༺════
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من عرف الناس استراح .
يريد-و الله أعلم-أنهم لا ينفعون و لا يضرون .
[مجموع الفتوى(ج١ص٩٣)]
كان الحسن البصري يدعو ذات ليلة:
"اللهمّ اعفُ عمّن ظلمني"
فقال له رجل: يا أبا سعيد، سمعتك تدعو لمن ظلمك حتى تمنيت أن أكون فيمن ظلمك، فما دعاك إلى ذلك؟!
قال:أما سمعت قوله تعالى:
﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾
سامح ،، لأنه من المخجل أن نقف بين يدي الله
نطلب العفو ونحن لا نعفو..❥
لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا
لا شيءُ يعدِلُ في هذا الوجودِ أبا
مازلتُ في حِجرِهِ طفلاً يُلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهرُ أبي ما كانَ يَحمِلُهُ
لكنْ ليحملني منْ أجليَ انحدبا
وكنتُ أحجبُ عن نفسي مطالبَها
فكانَ يكشفُ عما أشتهي الحُجُبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينامُ معي
أصحو، وإذ بأبي ما رُمتُ قد جَلبا
كفّاهُ غيمٌ وما غيمٌ ككفِّ أبي
لم أطلبِ الغيثَ إلا منهما انسكبا
ياليتني الأرضُ تمشي فوقها فأرى
من تحتِ نعلكَ أني أبلغُ الشُهبا
مهما كتبتُ بهِ شعراً فإنَّ أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أبٌ أهملتَ طاعتهُ
لا تنتظر طاعةً إنْ صِرتَ أنتَ أبا
فالبرُّ قرضٌ إذا أقرضتهُ لأبٍ
يُوفيكَهُ ولدٌ والبرُّ ما ذهبا
لا تنتظر موتهُ، صِلْ في الحياةِ أباً
لا ينفعُ الدمعُ فوقَ القبرِ إنْ سُكِبا
حين ترى خطأ غيرك، تذكّر كم مرة سترك الله.
من عرف رحمة الله، لم يقسُ على خلقه.
*لن يقدر العبدُ أن يُعطِيگ خردَلةً*
*إلاّ بإذن الذي ســــوَّاك من طِــــينِ*
*فَلا تُصاحِب غنيًا تستعزَّ به*
*وكُن عفيفًا وعظِّم حُرمة الدِينِ*
*واسترزق اللَّه مِمّا في خزائنهِ*
*فإنَّ رِزقَــــك بين الگاف والنُونِ*
*واستـــغنَي باللّه دُنيَا المُلُوك كَما*
*استغنىَ الملوك بدُنياهُم عنِ الدِين*
سُئِلَ الإمامُ أحمد بن حنبل:
كيف السبيلُ الى السّلامةِ من النَّاسِ؟
فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم،
ويؤذونك ولا تُؤذِهم،
وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك،
فقيل له: إنّها صعبة يا إمام؟
قال: وليتك تسلم!
«إنّي أتيتُكَ والهُمومُ تَحفُّنِي
يا ربِّ فرِّج كُربةَ المكروبِ!»
في زاوية هادئة من زوايا المسجد وبينما كانت تراتيل الذكر تملأ الأجواء لفت انتباه رجل هندي مغترب عربي دخل المسجد بوقار وجلس يرتل آيات الله بلسان فصيح ينساب كالنهر الجاري فما هي إلا لحظات حتى انهمرت دموع الرجل الهندي بصمت هز أركان المكان
حين فرغ العربي من قراءته التفت إليه الرجل الهندي وبنبرة يملؤها الشجن قال باللغة الإنجليزية لقد أفنيت سنوات من عمري أحاول فك رموز هذه الأحرف العظيمة جاهدت طويلا لأقرأ القرآن باللغة التي اختارها الله لتكون وعاء لكلامه ولم أبلغ بعد مرادي كنت في كل ليلة أتمنى لو أنني ولدت عربيا ليتسنى لي أن أتذوق حلاوة هذه الآيات وأرتلها بذات السلاسة التي تقرأ بها أنت الآن
نزلت هذه الكلمات على قلب العربي كالصاعقة فهذا الذي لا يملك اللسان العربي يبكي شوقا لضبط مخارج الحروف ونحن الذين ورثنا اللغة أبا عن جد نهجر المصحف أياما وليالي ولا تتحرك قلوبنا
إنها رسالة صامتة تعيدنا إلى رشدنا فإلى متى سنبقى في غفلة عن هذا الكنز العظيم الذي بين أيدينا بينما يشتاق إليه غيرنا ويقطعون المسافات والسنوات فقط لينالوا شرف تلاوته
وعن عمره فيمَ أفناه؟!
فتكون الإجابة:
بين *صفحات القرآن*🌾
*ما أجملها وما أوفاها من إجابة*
*إنّ البيتَ ليتّسع على أهله*
*وتحضره الملائكة*
*وتهجره الشياطين*
*ويكثر خيره*
*إن قُرئ فيه القرآن.♡゙*
*﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ﴾*
*الذنوب تحول بينك وبين تدبر القران..!*
https://tadars.com/tdbr/tadabor/32994
🌟 في رحاب آية:
👈🏼 لا تَطلب الدعاء ممن أحسنتَ إليه..
قال تعالى: {إنما نُطعِمُكم لِوجهِ
اللهِ لا نُريدُ منكم جزاءً ولا شكورًا}
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله:
ومن طلبَ مِنَ الفقراءِ الدعاءَ أو
الثناءَ؛ خرجَ مِنْ هذه الآية.
(مجموع الفتاوى11/ 111)
"ويرون طيبتك النَّقِيَّةَ حُجة
كي يجرحوك وليتهُم لم يفعلوا
الطَّيِّبون إذا أسيء إليهمُ
يتصبَّرون فإنْ تأذَّوا يرحلُوا
فإذا ظفرت بطيِّبٍ فارفق به
هو مُتعبٌ حقاً ومثلك يعقلُ
الطَّيِّبون من الأنام قلائلُ
وأقلُّ منهمْ من بقلبك يحفُلُ"
🌲🌴
يا مَــن خـــزائنُ ملكِــهِ ممــلوءةٌ
كـــرمًا وبـابُ عطــــائِهِ مفتـــوحُ
ندعــوك عــن فقــرٍ إليك وحاجةٍ
ومجــالُ فضــلِك للعبــادِ فسـيحُ
فاصفحْ عنِ العبد المسىء تكرُّمًا
إنّ الكــريم عـن المسىء صفوحُ
الفرق بين: التائب، والمُنيب، والأوَّاب
قال ابن علَّانٍ رحمه الله :
• فمَن رجَع عن المخالفات خوفًا من عذاب الله فهو: تائب .
• ومن رجع حياءً فهو: منيب .
• ومن رجع تعظيمًا لجلال الله سبحانه فهو: أوَّاب.
«دليل الفالحينَ لِطرقِ رياضِ الصالحينَ 1/90 »
📩علمتني آيــــــــــه 🌾
(فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ )
#الشورى_40
أسعد الناس قلوبـاً ..المتسامحون
عرفوا قيمـة الدُنيا .. فلم يُبالوا بأخطاء البشر
•°•★•°•▪︎●○●•°•★•°•
﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾
لا أظن عاقلا يسمع وعد الله هذا
ثم يؤجل الخصومة للآخرة !
تخيل يقول الله لك :
سامح وأجرك وما يرضيك عندي
أنا ، دع خصمك وأعطيك أنا
عبدالله بلقاسم
📌 قال الإمام الماوردي - رحمه الله - :
✍🏻 *إذا حسُنت أخلاق الإنسان : كثُر مُصَافـُوه وقلّ مُعادُوه فتسهلت عليــه الصعاب ولانت له القلــوب الغضاب.*
📖 |[ أدب الدنيا والدين (٢٣٦) ]
هذا قلب الأم :
﴿وَأَصبَحَ فُؤادُ أُمِّ موسى فارِغًا﴾
﴿وَابيَضَّت عَيناهُ مِنَ الحُزنِ﴾
﴿وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾Читать полностью…
"كَصَاحِبِ الحُوتِ مَقطُوعًا بهِ الحِيَلُ
إليكَ ألجَا وَ أستَجدِي وَ أبتَهِلُ
مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ"
"أعوذُ بكَ يا الله من فِتنةِ الدِّين،
ومن انتكاسِ الفِطرة،
واستصغارِ الذنوب،
وصُحبةِ السوء،
ومالٍ حرامٍ يُفسِدُ القلبَ قبلَ الجسد"