220913
القناة الرسمية للدكتور إياد قنيبي (كاتب وبروفيسور ومكتشف في مجال علم الأدوية)
ساعدوا في النشر يا كرام لأهمية الموضوع
https://youtube.com/shorts/oT7jLqlXPf4?si=lkOOZRzLzXzNIztB
صديق عزيز مقيم في ألمانيا أرسل لي هذه الرسالة التي ترفع المعنويات، فأحببت أن أشارككم إياها. يقول صديقي "أبو محمد":
"موقف جميل مؤثر أحببت أن أشاركك إياه د. إياد.
تلقيت على الوتس رسالةً عن رجلٍ ألماني مسلم توفي (صاحب الصورة المرفقة)، وليس في أهله أحدٌ مسلم غيره حتى يصلي عليه ويدفنه في مقابر المسلمين....ليس هناك مسلم إلا زوجته.
فاتفقت مع ثلاثة من أصدقائي أن نذهب. وفي الطريق أحسست بشيءٍ من الضيق: "هل يصلي على مسلم توفي عدد قليل من الرجال؟ كيف تكون مراسم الدفن مع هذا العدد القليل؟"
وصلنا للمقبرة، فإذا بالمشهد العجيب!
قرابة ٧٠ رجلا من المسلمين تجمعوا سوية دون أن يعرفوا بعضهم ودون أن يعرفوا شيء عن الرجل سوى أنه مسلم ليس له أهل يدفنونه، فقدِموا جميعاً فزعةً له! كانت الدعوة لحضور الجنازة قد انتشرت في مواقع التواصل والواتس وفي المجموعات والحالات.
بدأنا مراسم الصلاة والدفن. بينما كان هناك قرابة ٧ أو ٨ أشخاص من أهل المتوفى، وليسو مسلمين، يقفون بعيدا عنا، يرقُبون هذا المشهد كيف نصلي على ميتهم ثم نتولى دفنه، دون أن يشاركوا في أيٍّ من ذلك!
ثم ما هي إلا لحظات حتى سمعت بعض التكبيرات.... ما هذا؟ ماذا حصل ليُكَبِّروا؟!
فجاءني صديقي وسألني: "رأيت ما حصل؟"
"لا.... ماذا حصل؟"
فقال: أخو المتوفى، يبدو أن مشهد التكاتف بين المسلمين ورحمتهم بأخيهم الألماني وحضور جنازة والمشاركة في دفنه رغم عدم معرفتهم له أثَّر فيه جدا.
فاقترب من أحد الإخوة وسأله: كيف أُصبِحُ مسلماً؟ فلقنه الشهادة وأسلم الرجل بفضل الله عز وجل. فكبَّر الإخوة فرحاً به.
صدقا واللهِ، من يعيش في تلك البلاد تسقط من عينه كل الأقنعة الزائفة ! تخيل رجلا يمضي حياته في مجتمعٍ ٦٠ أو ٧٠ سنة، حتى إذا جاءت لحظة الموت والدفن، لم يجد أحد حوله أكثر من ٧ أو ٨ أشخاص !
تخيل مدى كارثية الحياة التي يعيشها هؤلاء، والتي يحاول المفسدون جعلها قدوة لنا، ويبذلون كل جهد في تطويع مجتمعاتنا لهم ولثقافتهم وفكرهم!
هذا الموقف جعلني أشعر بعزّة الإسلام وجمال شريعته وتعاليمه. واللهِ إننا مغمورون في نعمٍ لا نشعر بها لأننا ببساطة ألِفناها فنظن أنها أمر بديهي عادي، رغم أنها ليست كذلك أبداً، وحُرمت منها عامة المجتمعات الأخرى.
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى به نعمة... وعسى الله أن يرزقنا العيش والموت في بلاد المسلمين....وأسأله سبحانه أن يرحم الأخ الألماني المسلم وأن يُثَبِّت أخاه الذي اعتنق الإسلام، وأن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى."
انتهت رسالة أبي محمد. وأقول يا كرام: ظل أحدنا تتكشف له حِكم من التشريع العظيم! فانظر كيف حثَّنا نبينا ﷺ على الصلاة على الميت وحضور دفنه، وأخبرنا بعظيم الأجر عليه. وقد نغفل عن أن من آثار ذلك ظهور وحدة المسلمين وتراحمهم وتعاطفهم أمام الآخرين الذين حُرموا من هذا كله، فتكون هذه دعوة بليغة لهم.
فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى.
--------------------------------------
حدثني صديق عن موقفٍ رفض فيه أن يذل نفسه، غيرَ خائفٍ من التبعات. فقلت له:
يا أخي الحمد لله على نعمة الإسلام! عندما تسمع قول الله تعالى: (قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ (195) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) ) (الأعراف)
ثم تسمع قول نبينا معلم العزة ﷺ: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك)
فماذا تريد بعد ذلك شيئاً ينفث فيك العزة أكثر من هذا؟
ولهذا يحارب الطغاة الإسلام، لأنه يربي أبناءه على العزة، بينما هم يريدون أن يستعبدوهم.
فاللهم إنا نعوذ بك من الذل إلا لك، ومن الخوف إلا منك، ومن الفقر إلا إليك.
ضابطة استخبارات أمريكية سابقة تبين مَن هي الجهات المشتركة عندما يتم استهداف هدف مثل مدرسة البنات في إيران.
Читать полностью…
"وَلما دخل الْحَبْس (شيخ الاسلام ابن تيمية) وجد المحابيس مشتغلين بأنواع من اللّعب يلتهون بهَا عَمَّا هم فِيهِ كالشطرنج والنرد وَنَحْو ذَلِك من تَضْييع الصَّلَوَات فَأنْكر الشَّيْخ عَلَيْهِم ذَلِك أَشد الْإِنْكَار وَأمرهمْ بملازمة الصَّلَاة والتوجه إِلَى الله بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة وَالتَّسْبِيح وَالِاسْتِغْفَار وَالدُّعَاء وعلمهم من السّنة مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ ورغبهم فِي أَعمال الْخَيْر وحضهم على ذَلِك حَتَّى صَار الْحَبْس بِمَا فِيهِ من الِاشْتِغَال بِالْعلمِ وَالدّين خيرا من الزوايا والربط والخوانق والمدارس وَصَارَ خلق من المحابيس إِذا أطْلقُوا يختارون الْإِقَامَة عِنْده وَكثر المترددون إِلَيْهِ حَتَّى كَانَ السجْن يمتلىء مِنْهُم"
(ابن عبد الهادي في كتابه: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية)
الحديث عن حكم الانتحار ليس قسوةً على الذي انتحر، بل تحذير للأحياء من أن يقعوا في هذه الكبيرة التي يُستهان بها.
مع توضيحات:
1. عقيدة أهل السنة والجماعة أن هذه الكبيرة ليست مكفرة، وأن المسلم الذي لم يرتكب مكفراً لا يخلد في جهنم خلود الأبد، بناء على نصوص صحيحة في ذلك. ولهم مسالك في التوفيق بينها وبين الحديث المذكور في المنشور.
لكنها أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.
2. ما رأيناه ونراه من أهل غزة -فرَّج الله عنها- حجة على الخلق جميعاً: أن من يتصبر يصبرْه الله. فإنه ينزل بهم ما يهد الجبال ومع ذلك لا تشيع فيهم هذه الكبيرة.
3. لا ننسى في هذا المقام أن مرتكبي هذه الكبيرة هم مِن بين الضحايا لتعطيل الشريعة، وما أكثرهم. فتعطيلها يدمر منظومة الحق والعدل في المجتمع، ويُجَرِّئ الناس على ظلم بعضهم البعض، ويُبطِل إنصاف المظلوم من الظالم، ويُضعف النفوس عن التحمل. فحسبنا الله فيمن غيَّب الشريعة وحاربها وحارب من يدعو إليها. بل وسترى منهم من يستغل الحوادث ليزيد الشريعة تعطيلاً وتغييباً، فيعالج الجرح بالحرق!
مرة أخرى: لا بد من بيان حكم هذه الكبيرة والتخويف منها زجراً ووقايةً للأحياء.. فإني أعرف أناساً خالطناهم عن قرب ثم وقعوا فيها والله المستعان.
أما من وقع فيها فنمسك عنهم ألسنتنا وأمرهم إلى الله.
اللهم أصلح أحوال المسلمين.
————————————————
كتب حسام عبد العزيز:
أكثر كلمة يقولها المنتح/ون قبل أن يفعلوا فعلتهم: أنا رايح لربنا اللي أرحم من الكل!
مسلم يتعمد أن يختم حياته بمعصية الله ويقول أنا ذاهب إلى الغفور الرحيم!
من المسؤول عن هذا الخلل في التفكير بل في الإيمان؟
المسؤول هم دعاة إسلام السوق الذين اشتروا دنياهم بدينهم وأرادوا أن يقدموا نسخة مائعة "كيوت" من الإسلام ليكسبوا أرضا من المتطرفين المزعومين.
الخطاب القرآني يجمع بين الترغيب والترهيب: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم.
يخبرك الله تبارك وتعالى بأنه يغفر فلا تقنط من رحمته، ويعذب فلا تغتر برحمته.
لكن الخطاب الدعوي المائع لا يعرف سوى الإله الرحيم الذي يحبك مهما فعلت ومهما أجرمت ومهما أصررت.
الخطاب الدعوي المائع لا يعرف سوى أن المتبرجة قد تكون أحسن من المنتقبة وأن حب الممثل لله يعذره أمام الله من القبلات والنوم في الفراش إلى جوار الممثلة.
أما الخطاب النبوي فيبين خطورة الانتحا/ بوضوح وحزم: مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه، فسُمُّه في يَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا.
أنت قادم على إله رحيم لكنك قادم على إله شديد العقاب، ومن توقير الله أن تقدره حق قدره وتتقيه حق تقاته ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
اطلب رحمة الله بما شرعه الله. بالصبر والاستعانة به حتى تلقاه. لا باليأس من رحمة الله.
قال إبراهيم للملائكة: ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون.
وقال يعقوب لبنيه: ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.
هذا من المقاطع التي نجد أنفسنا أمامها عاجزين عن التعبير! سبحان من صبَّرها وربط على قلبها..(ومن يتصبَّر يصبره الله).
موقف من دقيقة واحدة كهذا خيرٌ وأعظم نفعاً مما يدرسه كثير من أبناء المسلمين لسنوات من "المعلومات" الجافة التي تفشل في بناء "الصلابة النفسية" و"اليقين العقدي" الذي أظهرته هذه الأم. موقف يختصر خُطباً في:
1. عظمة القرآن كمؤنِسٍ ومُصَبِّرٍ في البلايا
2. عزة الاعتصام بحبل الله
3. رحمة الله تعالى وقدرته، فمن لجأ إليه فإنه سبحانه يصبره على بلايا تهد الجبال
جمعك الله ببناتك يا أم عبد الله في الفردوس الأعلى من غير حساب ولا عذاب..وأعاننا على نصرتكم، وانتقم من ظالميك ومن تواطأ معهم.
في جولة سريعة عبر تقييمات رواية إيناس على جودريدز، كان مما استوقفني هذان التعليقان، وسأستغلهما فرصة لتوضيح أمر ما:
لم يكن هدفي من كتابة رواية إيناس إظهار القدرات الأدبية واستخدام التعابير التي لا يفهمها إلا من لهم دربة في الأدب العربي، مع اني أزعم ان العبد الفقير لا تعوزه القدرة على ذلك إلى حد لا بأس به.
وإنما كان الهدف من الرواية أن تترك أثراً عميقا في نفس من يقرؤها، وأن تكون مع ذلك مفهومة بسلاسة للصغير والكبير.
بدأتُ بالتفكير بالرسائل التي أريدها ان تستقر في نفس القارئ الكريم، ثم نسجتُ أحداث القصة بما يوصل هذه الرسائل بأقل قدر من التفاصيل ودون الحشو ولا التفصيل المعهود عن الكتابة الروائية.
لذلك فإن القارئ الذي يبحث عن التراكيب اللغوية والصور الفنية المبتكرة قد يجد نفسه يمل من الرواية سريعاً.
بينما الذي يبحث عن تأثير في النفس فحسب انه سيحدث معه مثل ما حدث مع صاحبتَي التعليقين الكريمتين، وهو ما تكرر مع كثيرين.
وأسأل الله ان يتقبل منا ويجعل فيما نكتب هداية وبركة للقراء الكرم.
الرواية موجودة على أرقام الهواتف بحسب بلدك
https://linktr.ee/eyadbooks
ومحملة مجانا بتطبيق الفرقان
https://forqan-cast.com/app?id=2310
أي غلٍّ يملأ صدور هؤلاء الأوغاد؟ كأنهم لا يطيقون العيش يوماً واحداً دون بَغي وإجرام وإراقة دماء؛ فلا تكاد تهدأ جبهة حتى يفتحوا غيرها. غارات صهيونية في لبنان توقع بمئات الضحايا.
اللهم انتقم من المعتدين ومن عاونهم، و رُدَّ كيدهم في نحورهم.
🔴 وصل | "جمعة الأسرى والمسرى"
تنطلق تظاهرات من المسجد الأموي في دمشق احتجاجًا على إغلاق المسجد الأقصى، وتنديدًا بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
#فلسطين #سوريا
"دولة القانون" وسط الأشلاء !
ساعوا في النشر يا كرام
#الأسرى
وسطَ هذه الأحداث العاصفة، يَمضي الصهاينة في إعداد قانونٍ لإعدام إخواننا #الأسرى.
ثم إذا نظرتَ في مواقع التواصل، رأيتَ سيلًا من الجدل، والشخصنة، والتقاذف، وسوء الظن، والانتصار للنفس ولو على حساب الحق، إلا من رحم الله.
وإن أقلَّ ما يجب علينا أن نُحيي قضية إخواننا، وأن نستحي من الانشغال بمعارك لا تزيدنا إلا ضعفًا، في وقتٍ يقف فيه أسرانا على شفير الموت.
بيِّن ما تراه حقاً بإخلاص، واصمتْ عمّا لم تُحِطْ به علمًا، ودَعْ حظَّ النفس جانبًا؛ فالمقام أجلُّ، والخطبُ أعظم.
أمس في صلاة العيد كان هناك موقفان: سارٌّ و ضارٌّ
فأما الموقف السار: ضيافة كريمة في المسجد وهدايا للأطفال لتحبيبهم ببيوت الله. يقف إخوة بابتسامة وكلمات طيبة لإشاعة أجواء السرور والمودة. ففرَّح الله من يفرح المسلمين ومن يحبب أبناءنا ببيوته سبحانه.
وأما الموقف الضار، فلما خرجنا من المسجد باتجاه سياراتنا رأينا المرور كله متعطلاً بالكامل..لماذا؟ صاحب سيارة كبيرة اصطف بشكل مزدوج مائل فسدَّ الطريق مِن وإلى المسجد ! وحضْرَته ماخذ راحته في المسجد ولم يكلف نفسه أن يخرج سريعاً بعد الصلاة ليحركها. والمصلون متعطلون قد فسدت فرحتهم وانقلب مشاعر البهجة التي اكتسبوها في المسجد إلى توتر وغضب.
فنقول لمن يعطل مرور الناس بهذا الشكل: أنت آثمٌ مسيء، والظن بك أن تعود بالسيئات لا بالأجر. في الحديث الحسن عن معاذ بن أنس أنه قال: (غزوتُ مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيَّق الناس المنازل وقطعوا الطريق. فبعث نبي الله منادياً ينادي في الناس أن مَن ضيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له).
يعني لا أجر له ولا ثواب.
فاتَّقِ الله في المسلمين وفي أوقاتهم وتنغيص فرحتهم ! كما أن هذا السلوك لا يخلو عادة من شيء من الكبر والأنانية والاستهانة بالمسلمين..."المهم أن أصف أنا وفي مكان قريب ومن بعدي الطوفان"!!
وعامة من يفعل مثل هذا الفعل لو علم أنه ستُسحب سيارته أو يخالف عليها مخالفة ثقيلة لما جرُؤَ أن يفعلها..أمام كلمات "حرام" و "الإضرار بالناس" فليس مخيفة له !
نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق ويخرجنا من هذه الدنيا وليس في رقابنا أذية لمسلم.
تعازينا لإخواننا عوائل ضحايا القصف الغادر لمستشفى في أفغانستان (400 قتيلا رحمهم الله و250 جريحاً)، ورحم الله إخواننا الذين يخرجون لشراء ملابس العيد فيغتالهم المجرمون كما حصل مع عائلة بني عودة في الضفة الغربية وحادثة أخرى أمس في خانيونس.
كل هذا في هذه الأيام المباركة. كأن المجرمين يستمتعون بممارسة جرائمهم فيها. ونسأل الله أن ينتقم منهم ويستعملنا في نصرة الإسلام وأهله.
المسجد الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف..وهذه أول مرة يُغلق فيها بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
في بادرة تربوية جميلة، اقترحت إحدى المعلمات في مدرسة بناتي نشاطاً استثنائياً: أن تتأخر الطالبات يوماً ليقمنَ بحملة تنظيف نيابة عن الأخت العاملة التي تتولى هذه المهمة يومياً. وقد حصل بالفعل، وعاد بناتي راضياتٍ فخوراتٍ بأنهن منحنَ "الخالة" يوماً من الراحة المستحقة.
إنَّ مثل هذه الأنشطة ليست مجرد "تنظيف"، بل هي رسائل أخوية بليغة ينبغي تشجيعها ونشرها، لنؤكد لإخواننا وأخواتنا ممن يشغلون مهناً "بسيطة" في عرف المجتمع، أننا لا نترفع عن ممارستها، ولا نزدري القائمين عليها، بل نقدّر جهدهم الذي يحقق لنا الراحة. وفي هذا السلوك جبرٌ عظيمٌ لخواطرهم وحفظٌ نبيلٌ لكرامتهم.
وهذه القيمة تحتاج امتدادا إلى داخل أُسَرنا. فمن الرقيِّ أن يبادر أفراد الأسرة، بما فيهم الأب والأبناء الذكور، إلى القيام بمهام قد تأنف منها نفوسهم أو اعتادوا تركها للنساء أو البنات الإناث، ولو مرة كل فترة، لتصل رسالة صامتة راقية : "أننا نتقاسم الأعباء تكاملاً، لا تعالياً".
وقدوتنا في ذلك معلم الناس الخير، أكرم خلق الله، محمد ﷺ، الذي كما قالت عنه أمنا عائشة: (كان يكونُ في خِدمةِ أهْلِه)، بِمعنى أنَّه كان يُساعِدُهنَّ في الأعمالِ الَّتي يَقُمْنَ بها، ومِن ذلك أنَّه ﷺ، كما في مُسنَدِ أحمَدَ، كان يَخدُمُ نفْسَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَرقُعُ ثَوبَه، ويَخصِفُ نَعْلَه. مع أنه ﷺ كان عنده من يخدمه لينال شرف الملازمة، كأنسٍ رضي الله عنه، إلا أن اليد النبوية الشريفة كانت لا تترفع عن هذه الأعمال البسيطة، تعليماً للبشرية أنَّ مساعدة الآخرين رفعة.
وفي ذلك لفتة أيضاً للبيوت التي تتستعين بالعاملات المنزليات المستقدَمات. فقيام أفراد العائلة ببعض المهام البسيطة بين الحين والآخر يكسر حواجز الكبر ويغرس في الأبناء معاني التواضع.
وتذكروا: (الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السماء).
هل تذكرون تغريدة جوردن بيترسون يوم 7 أكتوبر" حين تجرد من "إنسانية" تخصصه كأخصائي نفسي وحرَّض نتنياهو قائلاً: "أنزِل بهم الجحيم يا نتنياهو. لقد طفح الكيل"
الآن، بعد عامين ونصف من خطابه التحريضي، تَخرُج ابنته لتصف حالته الصحية بـ "الجحيمية"، قائلةً بمرارة: " كل يوم خلال السنة الماضية كان جحيمًا".
قناعتي أننا سنرى العجب العُجاب في السنوات القادمة، عاجلاً أم آجلاً. وما ينتظر الظالمين يوم الحساب أدهى وأمرُّ..
(ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون). فصبراً يا أهل غزة.
من أيامٍ مرت ذكرى مقتلة كبيرة في إخواننا كُرد العراق فيما عرف وقتها بحملة الأنفال ! وذلك عام 1988.
لا أحب أن أقلب المواجع، لكن أحد الأحبة من إخواننا كُرد العراق طلب مني أن أتكلم في الموضوع، فكرامةً له ولإخوانه أقول:
المؤمنون إخوة، تتكافأ دماؤهم، وحربهم واحدة وسلمهم واحدة. لا فرق بينهم ولا فضل لجنس على جنس. قال نبينا ﷺ:
(لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ، إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمَ، وآدمُ من ترابٍ).
وقد تعرض إخواننا الكرد لظلمٍ شديد، كما تعرضت شعوب المسلمين، وكما ستبقى تتعرض ما دام سلطان الشريعة مغيباً.
وتسمية الحملة الظالمة بحملة الأنفال عدوان فوق العدوان، فدين الله بريء منها.
ولا يجوز لمسلمٍ أن يبرر ظلماً عاماً بدعوى أن في الكُرد من أعان هذه الجهة أو تلك. فالعدوان الذي حصل لم يكن مقصوده إحقاق الحق، ولا تعبيد الناس لربهم، (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
رحم الله من توفي من إخواننا الكرد، وجبر قلوب أهليهم، ومتع المسلمين بعدل الإسلام ورحمته.
ليس مجرد إدمان..بل هو كمين خطير..وفخ حقير!
كم من أسرة أفسد..ومن طيب دمر وجمد..وقلب سليم سود!
ومن وقت ثمين ضيع..ومن نفسية سليمة حطم!
ومن عدو أفرح..ومن صديق أحزن!
انتشاره مستطير..معرض له الكبير والصغير..
كم أتعب المكافحين للخروج من حفرته..وأحبط الساعين للخروج من مستنقعه!
بإذن الله سيكون عنوان دورتنا الآتية..دورة:
"تحطيم الأغلال.. من الإباحية إلى الحرية"
هدف الدورة:
معرفة طبيعة وباء إدمان الإباحية وخطورته..
التعرف على سبل الوقاية منه..
والأهم..الاطلاع على طرائق التعافي منه..ومن ثم سلوكها ..ومن ثم التعافي بإذن الله لمن ابتلي به..
ملعومات حول الدورة:
-الدورة خاصة للذكور
-الفئة المستهدفة:كل من له نشاط أو مسؤولية تربوية-معلم..مشرف..والد-
إضافة إلى من ابتلي بهذا الوباء ويسعى للتخلص منه..والفوز بالحرية..واسترداد الشخصيته..والانطلاق بقوة نحو رب البرية..
-الدورة مجانية..
-مهم جدا..التغيب عن أي محاضرة بعذر أو بغير عذر يعتبر انسحابا من الدورة..
-تحوي ثلاث محاضرات:الإثنين-الأربعاء-الجمعة..الساعة العاشرة مساء بتوقيت عمان/الأردن..إضافة إلى متطلبات نافعة لاستكمال الفائدة من الدورة بإذن الله
-ستكون منصة الدورة مجموعة على التيلجرام ..رابطها في التعليق الأول ..
أخطر ما يقع فيه الباحثون عند الاستعانة بالذكاء الاصطناعي
https://youtu.be/IyX5-TZdiTE?si=xJ4H41NPB3IpJKzS
رابط التسجيل في الدورة
https://www.medone.academy/novel-training-program-ai-assisted-scientific-writing-from-literature-search-to-publication-nv
🎓 بشرى لطلاب الجامعة والمرحلة الثانوية من كافة التخصصات:
📚 كنا أطلقنا دورة بعنوان "رحلة الطالب الناجح"، فيها نصائح مفيدة لطلاب الجامعات وكذلك لطلاب المرحلة الثانوية. وكانت متاحة باشتراك مدفوع على منصة MedOne Academy.
✨ وبعد مشاورة مع الإخوة في الأكاديمية ارتأيت أن نتيح هذه الدورة مجاناً لجميع أبنائنا الطلبة لتفيد أكبر عدد منهم وتكون زكاة للعلم.
▶️ فالدورة محملة الآن بشكل كامل على قناتنا على يوتيوب. تجدون رابطها على قناة رحلة الطالب الناجح.
📌 وأحب أن أوضح أن هذه الخطوة استثناء خاص بهذه الدورة، لن تنطبق على دوراتي الطبية على المنصة، إذ لكل منها طبيعتها وترتيباتها الخاصة.
🧠 رحلة الطالب الناجح تضم 31 مقطعًا قصيرًا تتناول الدافعية للدراسة، مقاومة التشتيت والأفكار السلبية، تحسين التركيز والفهم والحفظ، التعامل مع المحاضرات والتلخيص، إدارة الوقت، الاستعداد للاختبارات، وتحقيق توازن صحي في الحياة الدراسية.
📣 فانشروها بين معارفكم ممن قد يحتاجها.
🤲 نسأل الله أن ينفع بها أبناءنا وبناتنا، وأن يتقبلها منا.
قد ينفجر بعض الناس في وجه نصيحتك لا لأنهم يكرهون الحق، بل لأنهم تعبوا من شعورٍ متكرر بأنك لا ترى ما بذلوه من جهد في التحسُّن، ولا تقدّر ما حققوه من تقدم.
نحن كثيرًا ما نركز على النقص، وننسى أن الطرف الآخر ربما كان ينتظر كلمة صادقة: "أحسنت"، "تقدمت". فإذا لم يسمع إلا العتب واللوم، انغلق قلبه، وربما قال: "لا أريد نصيحة من أحد".
وهو وإن كان مخطئاً في ذلك، لكننا قد نكون أيضاً سبباً في فتنة الناس.
وهذا من الأسباب التي تُفسد أحيانًا العلاقة بين الزوجين، وتُضعف الصلة بين الآباء والأبناء؛ إذ يشعر أحد الطرفين أنه مهما فعل فلن يُرى منه إلا التقصير، ومهما اجتهد فلن يسمع كلمة تقدير.
ولذلك كان الهدي النبوي راقيًا في الجمع بين الثناء والتوجيه. قال النبي ﷺ عن عبد الله بن عمر: «نِعمَ الرجلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصلّي من الليل». بدأ بالثناء، ففتح القلب، ثم جاء بالتوجيه، فكان أوقع وأبلغ.
يتكرر أن يقال لي عندما أذكر ضحايا بلد من بلاد المسلمين أو أَسْراهم: "وماذا عنا في البلد الفلاني؟".. "وماذا عن أسرانا؟"
فأحب أن أوضح لمن لا زال لا يعرفني من المتابعين:
أنا لا أرى الحدود بين بلاد المسلمين، وليس لها أثرٌ في وجداني. لا يعنيني إلا قول الله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون).
وإذا عادى أحدٌ إخواني المسلمين في بلدٍ لأجل دينهم فهو عدوي وإن حملني على رأسه، وإن غنى باسم فلسطين التي منها أصولي.
ذلك لأني أؤمن بقول نبينا ﷺ: (المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم)، وأرى أن كثيراً من ضعفنا وذلتنا وفُرقتنا هو من قلة التزام المسلمين بهذا الحديث.
الجنسيات -حين يُعقد عليها الولاء والبراء- لا تعنيني لأنه ﷺ سماها بـ "دعوى الجاهلية" وقال: (دعوها فإنها مُنْتِنة). وما كنتُ لأنتكس في الجاهلية بعدما شرفني الله بالإسلام، ولا لأرفع على رأسي شيئاً بين لي نبيي ﷺ أنه مجرد جيفة منتنة!
لهذا كله فأنا أقيس إيماني بأنْ أحاسب نفسي: هل أرى لي أي شرفٍ أو أفضليةٍ على عاملٍ بسيطٍ فقير دفعَه الظلم في بلاده إلى أن يأتي إلى بلدي يعمل فيها. فأعتبر أي ترفُّعٍ خفيٍّ في دواخل نفسي ثُلمة في الإيمان تحتاج استغفاراً وتأديباً لأن نبينا ﷺ قال لمن بقي في نفسه رواسب منها: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية).
ولا أُقر بمقولة "حب الأوطان من الإيمان" إذا كان الأوطان تعرف على أساس الحدود المصطنعة، ويوالى ويعادى عليها. بل شعاري:
وأينما ذُكِرَ اسمُ اللهِ فِي بَلَدٍ عددتُ ذَاكَ الحِمَى مِنْ صُلْبِ أَوْطَانِي
وأزيد التوضيح في ميزان الولاء: أننا لا نأخذ العوام بجريرة الرؤوس، فمن كان من عامة الشيعة وبسطائهم باحثاً عن الحق بسلامة صدر، سليماً من دماء المسلمين، فهؤلاء نحزن عليهم وعلى أطفالهم حين نرى ما يصيبهم من أعدائنا المشترَكين، ونرجو لهم الهداية ونسأل الله أن يجمعنا وإياهم على ما كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام.
أما مَن قامت عليه الحجة فعاند، وتلبس باعتقادات تهدم أصل الدين، أو طعن في خيار الأمة، أو ناصر الظلم و أعان على دماء المسلمين، فبراءتي منه بقدر مروقه وجنايته، ولو تزيى بزي الأبطال.
وعندما أتكلم بكلام من هذا القبيل فإني لا أقوله كرأيٍ شخصي عارضٍ بدا لي، وإنما هو منطلقٌ مع منهجيتي الشرعية، وأعرضه على من أثق بدينه من أهل العلم، تحرياً للدقة وتجبناً لأن أَضِلَّ أو أُضِلَّ.
وكذلك الحال في سائر الشعوب، لا نعمّم عليها جميعاً أوزار شرارها، فيؤلمنا مصاب المسلمين في كل بلد، ونعوذ بالله من الشماتة بهم أو عدم الاهتمام بأمرهم بجريرة أفعال شرارهم. بل نرجو لهم ما نرجوه لأنفسنا من الخير.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
جس النبض بخصوص #الأسرى السابقين
ساعدونا في النشر يا كرام
هل الأسرى في خطر بالفعل؟
ساعدوا في النشر يا كرام:
https://youtu.be/SZ_BL54MPWQ?si=b0e9WD5vClE8ms4R
كم من مستشفى أو شركة أو جامعة تتباهى بالفخامة في كل زاوية، ثم إذا سألت عن المصلى دَلُّوك على غرفة ضيقة كئيبة في طابق التسوية الثاني B2 أو قرب الكراج؟
لماذا نرتضي للمصليات ما لا نرتضيه لمكاتبنا؟ لماذا تُصمَّم صالات الاستقبال بمعايير تضاهي الفنادق خمس نجوم لجذب المراجعين، بينما يُترك المصلى ليكون فضْلةً هندسيةً في زوايا النسيان ! الـ dead space المتبقي بعدما قُسمت المساحات؟
اختيار مكان فخم للمصلى هو رسالة دعوية قوية للموظفين والمراجِعين وكل من يرتاد المكان: أن شعائر الإسلام لها هيبتها واحترامها، في زمنٍ يراد فيه تهميش وتقزيم صورة الدين في نفوس الناس..كما أنه عنوان للتقوى التي تحويها قلوبكم يا أصحاب البناء:
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
وهذه رسالة لمجالس إدارة المستشفيات أو الشركات والمولات التجارية: كثير منكم لا يبخل بإخراج الصدقات وأعمال الخير، فاحتسبوا تخصيص مساحة استثمارية لصالح مصلىً يشرح الصدر..ليس بكثرة الزخارف وإنما بسعة المكان وإطلالته وحسن العناية بسجاده ورائحته ومرافقه.
ومِن قبيل ذكر النماذج الجميلة أذكر مصلى مركز الحسين للسرطان في عَمان، حيث تنطبق عليه هذه المواصفات حقاً.
اجعلوا من أماكن سجودنا واجهة لعزة ديننا..دُرَّة المكان.. اجعلوها مِن أول ما يُعتنى به في التصميم..لا مجرد غرفة منسية بآخر الممر !
وأدعوكم إلى ذكر نماذج لمصليات مناسبة رأيتموها؛ لعلها تكون حافزًا لغيرها على الاقتداء.
تقبل الله منا ومنكم يا كرام
كل عام وأنتم وأهلكم وأحبابكم والمسلمون بخير
أيها الكرام، تذكروا عظَمة ليلة القدر، وأن الأعمال الصالحة فيها ثوابها مُضَاعَفٌ على الأعمال الصالحة في ألف شهرٍ ليس فيها ليلة القدر ! وهو كرمٌ رباني لا يفوِّته عاقل. قال إمام المفسرين ابن جرير الطبري في تفسير قول الله تعالى : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ): "وأشبه الأقوال في ذلك بظاهر التنزيل قول من قال: عملٌ في ليلةِ القدر خيرٌ من عملِ ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلة القدر".
وتذكر أخي/أختي: قد لا تجد في نفسك "تحليقاً روحياً" ولذة إيمانية في العبادة، وتحس أنك تتكلفها بجفاف وشيء من الملل
لا بأس.لا يمنعك هذا من الاجتهاد. فمصابرتك وحملُك لنفسك حملاً على القربات هو عملٌ يحبه الله. وقد تتكلف متثاقلاً لسنين إلى أن ينعم الله على قلبك بالرقة والخشوع
وليلة السابع والعشرين هي أحرى الليالي بأن تكون ليلة القدر (هي الأحرى والأقرب لكن لا يمكن القطع بأنها هي)، وبما أن البلدان اختلفت في بدء رمضان فإن الليلة القادمة هي ليلة 27 على صوم بعضها والتي بعدها هي ليلة 27 على صوم الأخرى، يعني ليلتَي الأحد على الاثنين والاثنين على الثلاثاء
فاجتهدوا في الصلاة وقراءة القرآن والدعاء وأعمال البر..ولا تنسوا أمتكم وإخوانكم في الدين
ساعدونا في النشر يا كرام
https://youtu.be/cWXgAhC4P8o