-
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم. @asmaaAllam
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».
• اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ وَمَتْجَرُ أرْبَاحِهَا وَمَوْضِعُ تَحْصِيلِ الزَّادِ مِنْهَا وَالبَضَائِعِ الرَّابِحَةِ ، بِهَا بَرَزَ السَّابِقُونَ وَفَازَ المُتَّقُونَ وَأفْلَحَ الصَّادِقُونَ وَرَبِحَ العَامِلُونَ وَخَسِرَ المُبْطِلُونَ ... وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ أهْلَ القُبُورِ أُمْنِيَّةُ أحَدِهِمْ أنْ يُسَبِّحَ تَسْبِيحَةً تَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ أوْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ مِنْ بَعْضِ سَيِّئَاتِهِ أوْ رَكْعَةٍ تَرْفَعُ فِي دَرَجَاتِهِ ... فَاغْتَنِمْ رَحِمَكَ اللهُ حَيَاتَكَ النَّفِيسَةَ وَاحْتَفِظْ بِأوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مَحْدُودَةٌ وَأنْفَاسَكَ مَعْدُودَةٌ ، فَكُلُّ نَفَسٍ يَنْقُصُ بِهِ جُزْءٌ مِنْكَ ، وَالعُمْرُ كُلُّهُ قَصِيرٌ وَالبَاقِي مِنْهُ هُوَ اليَسِيرُ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ لَا عَدْلَ لَهَا وَلَا خَلَفَ مِنْهَا ، فَإنَّ بِهَذِهِ الحَيَاةِ اليَسِيرَةِ خُلُودَ الأبَدِ فِي النَّعِيمِ أوِ العَذَابَ الألِيمَ.
[وصية الموفق ابن قدامة].
عن عمر بن ذر الهمداني قال :
اعْمَلُوا لِأنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَسَوَادِهِ ؛ فَإنَّ المَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُمَا ، إنَّمَا جُعِلَا سَبِيلًا لِلمُؤْمِنِينَ إلَى طَاعَةِ رَبِّهِمْ وَوَبَالًا عَلَى الآخَرِينَ لِلغَفْلَةِ عَنْ أنْفُسِهِمْ ، فَأحْيُوا للهِ أنْفُسَكُمْ بِذِكْرِهِ فَإنَّمَا تَحْيَا القُلُوبُ بِذِكْرِ اللهِ .. كَمْ مِنْ قَائِمٍ للهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدِ اغْتَبَطَ بِقِيَامِهِ فِي ظُلْمَةِ حُفْرَتِهِ وَكَمْ مِنْ نَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَدِمَ عَلَى طُولِ نَوْمِهِ عِنْدَ مَا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللهِ تَعَالَى لِلعَابِدِينَ غَدًا ، فَاغْتَنِمُوا مَمَرَّ السَّاعَاتِ وَاللَّيَالِي وَالأيَّامِ رَحِمَكُمُ اللهُ.
[ذم الدنيا لابن أبي الدنيا].
عن الحسن البصري قال :
لَيْسَ يَوْمٌ يَأتِي مِنْ أيَّامِ الدُّنْيَا إلَّا يَتَكَلَّمُ يَقُولُ : أيُّهَا النَّاسُ ، إنِّي يَوْمٌ جَدِيدٌ وَأنَا عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيَّ شَهِيدٌ ، وَإنِّي لَوْ قَدْ آبَتْ شَمْسِي لَمْ أرْجِعْ إلَيْكُمْ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن الحسن البصري قال :
ابْنَ آدَمَ ، إنَّمَا أنْتَ أيَّامٌ ، وَكُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ صَالِحًا ، وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِكَ خَالِصًا ، وَلَا تَجْعَلْ لِأحَدٍ سِوَاكَ فِيهِ شَيْئًا».
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ ، إنِّي عَلَيْكُمْ شَفِيقٌ .. صَلُّوا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ القُبُورِ ، وَصُومُوا الدُّنْيَا لِحَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ ، وَتَصَدَّقُوا مَخَافَةَ يَوْمٍ عَسِيرٍ .. يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ ، إنِّي عَلَيْكُمْ شَفِيقٌ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ أحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا».
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
ألَا تَسْتَحْيُونَ أوْ تَغَارُونَ؟! ، فَإنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِي الأسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ العُلُوجَ!.
[مسند الإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
إذَا مَا عُدَّ مِثْلُهُمُ رِجَالًا
فَمَا فَضْلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ ابْتِدَاءً
وَعَوْدًا فِي الصَّبَاحِ وَفِي المَسَاءِ
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمُ الجَنَّةَ : مُدْمِنُ الخَمْرِ ، وَالعَاقُّ ، وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أهْلِهِ الخَبَثَ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
عن زريق الدلال قال :
سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحَارِثِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اسْتُرْ وَاجْعَلْ تَحْتَ السِّتْرِ مَا تُحِبُّ فَرُبَّمَا سَتَرْتَ عَلَى مَا تَكْرَهُ. ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ لِي : يَا أخِي ، بَادِرْ بَادِرْ ؛ فَإنَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَنْهَبُ الأعْمَارَ.
[حديث أبي الفضل الزهري].
عن عمر بن ذر الهمداني قال :
قَرَأتُ كِتَابَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إلَى أبِي : يَا أبَا عُمَرَ ، إنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَأتِي عَلَى المُسْلِمِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن موسى الجهني قال :
مَا مِنْ لَيْلَةٍ إلَّا تَقُولُ : ابْنَ آدَمَ ، أحْدِثْ فِيَّ خَيْرًا ؛ فَإنِّي لَنْ أعُودَ إلَيْكَ أبَدًا.
[كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا].
﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾.
«رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ».
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
«اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال :
كُنَّا نُغَازِي مَعَ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ ، وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً ، فَإذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ أوْ نِصْفُهُ نَادَى وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ نِدَاءً يُسْمِعُنَا : يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ، وَيَا يَزِيدُ بْنَ يَزِيدَ ، يَا هِشَامُ بْنَ الغَازِ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، قُومُوا فَتَوَضَّئُوا وَصَلُّوا ؛ قِيَامُ هَذَا اللَّيْلِ وَصِيَامُ هَذَا النَّهَارِ أيْسَرُ مِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ ومُقَطَّعَاتِ الحَدِيدِ ، الوَحَاءَ ثُمَّ الوَحَاءَ!. ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".
[مسند الإمام أحمد].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"المُؤْمِنُ يَغَارُ ، المُؤْمِنُ يَغَارُ ، المُؤْمِنُ يَغَارُ ، وَاللهُ أشَدُّ غَيْرًا".
[مسند الإمام أحمد].
﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ • وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾.
«اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يُعَزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيُذَلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».