-
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم. @asmaaAllam
اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب منك يوم القيامة ..
ㅤ
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
عن أبي الجلد الجوني :
أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِلحَوَارِيِّينَ : الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ : مَا الدُّنْيَا تُرِيدُونَ وَلَا الآخِرَةَ. قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسِّرْ لَنَا هَذَا الأمْرَ ، فَإنَّا قَدْ كُنَّا نَرَى أنَّا نُرِيدُ إحْدَاهُمَا. قَالَ : لَوْ أرَدْتُمُ الدُّنْيَا لَأطَعْتُمْ رَبَّ الدُّنْيَا الَّذِي مَفَاتِيحُ خَزَائِنِهَا بِيَدِهِ فَأعْطَاكُمْ ، وَلَوْ أرَدْتُمُ الآخِرَةَ أطَعْتُمْ رَبَّ الآخِرَةِ الَّذِي يَمْلِكُهَا فَأعْطَاكُمُوهَا ، وَلَكِنْ لَا هَذِهِ تُرِيدُونَ وَلَا تِلْكَ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ بِهِ ، وَأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أنِّي أرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ».
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ وَهَوًى مُرْدٍ وَفَقْرٍ مُنْسٍ وَغِنًى مُطْغٍ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإنِ اسْتَطَاعَ أنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
إنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَنْ قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إذًا لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «اللهُ أوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالمَوْتُ يَأتِي بَغْتَةً ، فَمَنْ يَزْرَعْ خَيْرًا يُوشِكُ أنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً ، وَمَنْ يَزَرَعَ شَرًّا يُوشِكُ أنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ الَّذِي زَرَعَ .. لَا يَسْبِقُ بَطِئٌ بِحَظِّهِ وَلَا يُدْرَكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ، فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَاللهُ أعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا فَاللهُ وَقَاهُ.
[الزهد للإمام أحمد | الزهد لأبي داود].
عن العلاء بن زياد العدوي قال :
لَيُنْزِلُ أحَدُكُم نَفْسَهُ أنَّهُ قَدْ حَضَرَهُ المَوْتُ فَاسْتَقَالَ رَبَّهُ فَأقَالَهُ فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال :
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ إلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِالمَلِكِ : إيَّاكَ أنْ تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عِنْدَ الغِرَّةِ فَلَا تُقَالُ العَثْرَةُ وَلَا تُمَكَّنُ مِنَ الرَّجْعَةِ وَلَا يَحْمَدُكُ مَنْ خَلَّفْتَ بِمَا تَرَكْتَ وَلَا يَعْذُرُكَ مَنْ تَقْدُمُ عَلَيْهِ بِمَا اشْتَغَلْتَ بِهِ ، وَالسَّلَامُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
• فضائل الأعمال في يوم الجمعة.
- يوم الجمعة خير الأيام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ". وقال عبدالله بن مسعود : إنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ.
- يُستحب الاغتسال والتطيب لكل مسلم ومسلمة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكَ وَأنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ". وقال أيضًا : "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ المَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أنْصَتَ إذَا خَرَجَ الإمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَثَلَاثَةُ أيَّامٍ زِيَادَةٌ ؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا". وأما المرأة فتصلي في بيتها ولها الأجر إن احتسبت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ". وإن خرجت فبستر وحشمة بلا طيب أو زينة.
- يُستحب للرجل التبكير للخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى أبْوَابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ ، فَمَثَلُ المُهَجِّرِ إلَى الجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي كَبْشًا ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي دَجَاجَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَيْضَةً ، فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ وَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ طَوَوْا صُحُفَهُمْ وَجَلَسُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ". وثبت عنه كذلك أنه قال : "مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".
- يُكره للرجل التأخر عن الخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ". ويُكره له التباعد عن الإمام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإمَامِ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الجَنَّةِ وَإنْ دَخَلَهَا". ويحرم عليه التخلف عن الجمعات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!".
- يُستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها ، قال أبو سعيد الخدري : مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ. وقال الإمام الشافعي : بَلَغَنَا أنَّ مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ ... وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. وقال ابن هانئ النيسابوري كما في مسائله للإمام أحمد : خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِاللهِ إلَى مَسْجِدِ الجَامِعِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ. والمرويات في فضل الفاتحة مع المعوذات وفي فضل سورة الدخان لا يُعَوَّل عليها.
- يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وقال الإمام الشافعي : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وما رُوي في فضل الصلاة عليه ألف مرةٍ مُنكرٌ باطلٌ لا يجوز نشره.
- على المسلم اغتنام ساعة الإجابة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين.
عن سليمان الأعمش قال :
قَالَ لِي شَقِيقٌ : يَا سُلَيْمَانُ ، وَاللهِ لَوْ أطَعْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَا عَصَانَا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن أبي حاتم في تفسيره عن مطر الوراق قال : تَنَجَّزوا مَوعُودَ اللهِ بِطَاعَةِ اللهِ ؛ فَإنَّهُ قَضَى أنَّ رَحْمَتَهُ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ.
عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب قال :
قَالَ لِي عَلِيٌّ : ألَا أُعَلِّمُك كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا؟ ، إذَا طَلَبْت حَاجَةً وَأحْبَبْت أنْ تَنْجَحَ فَقُلْ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ العَلِيُّ العَظِيمُ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ» ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
﴿مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
«اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ».
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى وَأطْيَبَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنْ قَامَتْ عَلَى أحَدِكُمُ القِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
نضحك ولعل الله اطلع على أعمالنا فقال لا أقبل منكم شيئا! ..
ㅤ
قال لقمان الحكيم لابنه :
يَا بُنَيَّ ، كَيْفَ يَأمَنُ النَّارَ مَنْ هُوَ وَارِدُهَا؟ ، كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَى الدُّنْيَا مَنْ هُوَ مُفَارِقُهَا؟ ، كَيْفَ يَغْفُلُ مَنْ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ؟ .. يَا بُنَيَّ ، أصْبَحَ النَّاسُ فِي أجَلٍ مَنْقُوصٍ وَعَمَلٍ مَحْفُوظٍ ، وَالمَوْتُ فِي رِقَابِ بَنِي آدَمَ .. يَا بُنَيَّ ، إنْ كُنْتَ تَشُكُّ فِي المَوْتِ فَلَا تَنَمْ ؛ فَإنَّك كَمَا تَنَامُ كَذَلِكَ تَمُوتُ ، وَإنْ كُنْتُ فِي شَكٍّ مِنَ البَعْثِ فَلَا تَسْتَيْقِظْ ؛ فَإنَّك كَمَا تَسْتَيْقِظُ كَذَلِكَ تُبْعَثُ .. يَا بُنَيَّ ، الإنْسَانُ ثَلَاثَةٌ : فَمِنْهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ ، فَأمَّا مَا كَانَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرُوحُهُ ، وَأمَّا مَا كَانَ لِنَفْسِهِ فَعَمُلُهُ خَيْرًا أوْ شَرًا ، وَأمَّا مَا كَانَ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ فَجَسَدُهُ .. يَا بُنَيَّ ، إنَّ العَاجِزَ المُضَيِّعَ لَلَّذِي يَأكُلُهُ الدُّودُ وَيُضَيِّعُ حَظَّ نَفْسِهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن إبراهيم التيمي قال :
مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الجَنَّةِ آكُلُ ثِمَارَهَا وَأشْرَبُ مِنْ أنْهَارِهَا وَأُعَانِقُ أبْكَارَهَا ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا وَأشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأغْلَالَهَا ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أيْ نَفْسِي ، أيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟. قَالَتْ : أُرِيدُ أنْ أُرَدَّ إلَى الدُّنْيَا فَأعْمَلَ صَالِحًا. قُلْتُ : فَأنْتِ فِي الأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي.
[محاسبة النفس لابن أبي الدنيا].
عن بشر الحافي قال :
النَّاسُ نِيَامٌ فَإذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا.
[حديث أبي الفضل الزهري].
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».