1325
يا نفسُ ما هي إلَّا صبرُ أيَّامٍ كأنَّ مُدَّتها أضغاثُ أحلامٍ [ بدائع الفوائد ٣/ ٧٥٠]
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ؛
حمداً لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
«قد يَرتوي الجسمُ مِن ماءٍ إذا وَرَدا
وماءُ زمزمَ يروي الرُّوحَ والجَسَدا !»
لماذا ارتاحت نفُوسنا في رمضان؟!
لأننا انشغلنا بالغايــة التي خُلقنا من أجلها .
«رُزقتُ من المدائنِ حبّ طيبةَ
ومن في حُبّها يومًا يُلامُ !»
« أرضُ المَدينة فيهَا سكينَة
مُذ أتَى نُور الرَّسُول ﷺ!»
لا تُضيّع ليالي رمضان الثمينة بالتوافه .. قم بين يدي الله، سبح، استغفر، اقرأ ماتيسر لك من القرآن، ناجِ ربك، اصنع شيئًا ينفعك في أُخراك .
Читать полностью…
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾
Читать полностью…
_اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركٌ فيه
الحمد لله الذي بنعمتهِ تتِم الصّالحاتِ .
هنا يتعافى المرء بمسجد رسول الله ﷺ!
Читать полностью…
ارفع حوائجَك إلى مَن
لا تعظمُ الحوائجُ عندَه.
حلية الأولياء (7/7)
نصيحة:
اعتنِ بباطنك أعظم من ظاهرك، واعتنِ بخلوتك أعظم من جلوتك، واحرص كل الحرص ألا يخرج رمضان إلا وأنت في نيتك الاستمرار على ما أنت عليه من خير وترك ما تركت من شر وسوء، فهذه النية؛ يعينك الله عليها، ويوفقك إلى التسديد والثبات والحسن في العمل والعاقبة، وأعظم العطايا=حسن النوايا.
"وهب لي في المدينةِ مُستقرًا
ورزقًا ثم دفنًا في البقيعِ".
أأصابتك الخيبة ليلة العيد السنة الماضية؟!
حين هممت بختمة واحدة فقط للقرآن؟
وغيرك قد ختم أكثر من مرة؟
وواعدت نفسك أنك في السنة القادمة ستجعل للقرآن النصيب الأوفر من وقتك؟
ها أنت ذا بفضل الله قد بلغت شهر رمضان هذه السنّة ولك اليوم أن تجتهد و تُقرر!
وقد علمتُ وخيرُ القولِ أنفعــهُ
أنّ السّعيد الذِي ينجُو من النّارِ.
اخرج بنفسك من وعثاء هذه الأجهزة.. ولو شهرًا واحدا!
يكفي هذا الفتور والهُزال في علاقتك مع الله !
اقرأ القرآن أخرى وثالثة ورابعة ، تدبّر ، اقرأ تفسير ما تقرأه .
عش مع القُرآن ! تنفّس كلام الله
وهل خُلقت إلا لعبادته ؟
أتستكثر على نفسك أجورا مَزيدة .
أترضيك هذه الركعات السريعات
وقراءة القرآن العُجلى ثمّ تؤوب إلى جهازك ؟
ماذا تراك تجني منه ؟
لا تكن عاديًّا، أرِ الله من نفسك جهاداً في الوصُول إليه ونَيْلِ المراتب القريبةُ منه!.
" هَجم السُّرورُ عليّ حتى
أنّه من فرطِ ما سرّني أبكانِي "
بحق والله هذا السؤال يلهمنا كثيرا من العِبر!
لاعذر لنا في رمضان،فكل نفحاته تدلّنا على الله، تحفزنا للطاعة، ترتب الفوضى العارمة التي خلفتها الدنيا في أرواحنا طوال الأحد عشر شهراً لنعود إلى الله بصدق "رغِم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له "
"من لم يتغير في رمضان.. متى يتغير ؟! "
Читать полностью…
الحمدُ لله الذي يقرّ الأعين، ويجبر الخواطر، ويُبصِر مافي الأفئدة، ويستجيب الدُعاء .
Читать полностью…
بَلَّغكم الله مرادكم في عافية يا ذا الجلال والإكرام .
Читать полностью…
قالَ سُفيان الثوريّ -رحِمَه الله:
"كُنَّا إذا أردنَا أن يُستجاب لنَا، دعونَا لإخواننَا فِي ظهر الغَيب."
اللهمَّ آتِ كُلَّ منّا سؤلَهُ وكُلَّ قلبٍ مُرادهُ
يا رب ولا داعيًا إلا أجَبته وجَبرته....
لا ردَّ اللّٰه لَنا ولكُم دعاء.
"كلّ يوم يمرّ من رمضان نرى مروره مثل سرعة البرق، فلا نكاد نفطر ثمّ نصلّي التراويح إلا ويتبعه آذان الفجر..
والشهر سيمضي؛ ويبقى السؤال الذي ينبغي ألّا يغيب عنّا: هل حصدنا في أيّامنا خيرًا؟ ...
اقتصد في راحتك، قلّل نومك، اتعب في الطاعة، تزوّد لآخرتك، كل هذه الدنيا ملحوقة أما رمضان "أياماً معدودات" 🌿
هناك قناعَة لابد أن تترسَّخ في قلبك وهي :
«أن الله لا يضيعُ من حملَ القرآنَ بين أضلعِه!»
تضرُّعك في ساعات الخلوة و إلحاحك في ساعات الإجابة و إجلالك لربّك و تعظيمك له ، يُدني لك آمالًا و يقصّر عليك طريقًا طويلًا.
Читать полностью…
«ف أدم يارب صُبحًا نتنعّم به
في رِحاب مسجِد نبيّك الشّريف»
ولا داعيًا إلا أجبته
وآتِ كل ذي سؤلٍ سؤله
ولا تبتلي أحدًا في مطلبه يا حي يا قيوم .
لعلنا كنا نتعجب لما نسمع بأن بعض السلف كان يختم مرتين في اليوم، مع علمنا بتعلق قلوبهم بالقرآن.
ولما رأينا تعلق قلوبنا بالجوالات وقضاء الأوقات عليها زال العجب.
12 إلى 15 ساعة على الجوال يوميا كافية بأن تختم أكثر من مرتين.
لكن شتان بين القلبين.
اللهُم أخرجنا من حولنا إلى حولك ومن عزمنا إلى عزمك ومن ضعفنا إلى قوّتك ومن إنكسارنا إلى عزتك ومن ضيق حالنا الى اوسع فرجك .اللهم إنا ولّيناك أمرنا فنعوذ بك من سوء حظنا ومن فراغ صبرنا واجعلنا يا رب ممن نظـرت إليهم فرحمتهم وسمعت دعاهم فأجبتهم . .
اللهم استجب.
أمامك ٣٠ يوم لتدرب نفسك على الالتزام بالورد اليومي، في السابق قد يثقل عليك الأمر، ولكن الآن رمضان فرصة فالأجواء مهيئة لاستغلال الوقت بالطاعات ولا سيما قراءة القرآن، وما إن ينتهي رمضان إلا وقد أصبحت معتادًا على التلاوة اليومية، تتلو الآيات بيسر وسهولة بدون كلفة ومشقة على النفس.
Читать полностью…