-
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي . مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف . وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة . رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
قال الإمام الشافعي : إذا تصدر الحدث فاته علم كثير .
فتح الباري
ج ١ ص ١٦٦
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء ) ؛ وشماتة الأعداء وان بدت أهون البلايا الأربع الا انها شديدة على النفوس ، حتى قيل فيها :-
كل المصائب قد تمر على الفتى
فتهون غير شماتة الأعداءِ
في الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا :( يسروا ولا تعسروا ) ؛ هل قوله : ولا تعسروا للتأكيد أو التأسيس ؟ الثاني هو الأظهر ؛ لأنه لو اقتصر على يسروا لصدق على من يسر مرة وعسر كثيرا ؛ فقال : ولا تعسروا لنفي التعسير في جميع الأحوال .
فتح الباري
١ / ١٦٣
قيل لحكيم: هل تعرف نعمة لا يحسد عليها ؟
قال: التواضع .
قيل: فهل تعرف بلاء لا يرحم صاحبه عليه ؟
قال: الكبر .
فيض القدير
٣ / ١٣٢
قال مالك لرجل : ماتقول في الناس ؟
قال : الصديق يثني والعدو يقع .
قال مالك : مازال الناس هكذا ؛ عدو وصديق ، لكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها .
ذكر أهل العلم أن مما يدخل في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :( الدين النصيحة ) النصيحة لأئمة العلم ؛ وذلك ببث علومهم ، ونشر مناقبهم ، وتحسين الظن بهم .
فتح الباري
ج ١ ص ١٣٨
رأت أم أبي قلابة وهي حامل به كانها ولدت هدهدا ؛ فقال لها عابر: إن صدقت رؤياك تلدين ولدا يكثر الصلاة.
وهكذا كان ؛ فقد ذكروا أنه كان يصلي في اليوم أربع مئة ركعة .
سير اعلام النبلاء
ج ١٣ ص ١٧٨ ، ١٧٩
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي ﷺ أنه قال: «ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟ قال:ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء».
رواه البخاري
قال ابن رجب : التحقيق أن يقال : مجموع هذه العشر أفضل من مجموع عشر رمضان ، وإن كان في عشر رمضان ليلة لايفضل عليها غيرها ، والله أعلم .
عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها ، فأطعمتها ثلاث تمرات ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة ، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها ، فاستطعمتها ابنتاها ، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ؛ فأعجبني شأنها ؛ فذكرت الذي صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : ( إن الله قد أوجب لها بها الجنة ، أو أعتقها بها من النار ) .
رواه مسلم
قال عمرو بن ميمون : مامن شيء خير للنفساء من التمر والرطب ، ثم تلا قوله تعالى :( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا ) .
وقال الربيع بن خثيم : ما للنفساء عندي خير من الرطب ، ولا للمريض خير من العسل .
قال الأطباء الأوائل : من افتصد فأكل مالحا فأصابه بهق أو جرب فلا يلومن إلا نفسه .
Читать полностью…
سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر .
متفق عليه
المراد به الكفر الأصغر ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبقى أخوة الإيمان مع الاقتتال ؛ وذلك فيما رواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه ) .
قيل لابن المبارك : اجمع لنا حسن الخلق في كلمة واحدة ؛ قال : ترك الغضب .
وقال أبو العتاهية :
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم
عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب
وكان الشعبي أولع شيء بهذا البيت :
ليست الأحلام في حال الرضى
إنما الأحلام في حال الغضب
المستطرف
٣١٧
قراءة القرآن عند القبر بدعة على الصحيح ، وقد تكون سببا لأذية الميت ؛ قال محمد بن علي المادرائي كنت أجتاز بقبر فلان ، فأرى شيخا ملازما له، ثم لم أره مدة، ثم رأيته، فسألته، فقال: كان له علي أياد، فأحببت أن أصله بالتلاوة ، فرأيته في النوم يقول: أحب أن لا تقرأ عندي، فما تمر بي آية إلا قرعت بها، ويقال لي: أما سمعت هذه؟!
سير أعلام النبلاء
١٣ / ٩٦
يرى كثير من أهل العلم أن إدريس - عليه السلام - كانت نبوته قبل نبوة نوح - عليه السلام - وفي هذا القول نظر من وجهين :-
١- قوله تعالى :( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) ؛ فعلم أن إدريس وسائر الأنبياء - عليهم السلام - كانوا بعد نوح .
٢- أن إدريس قال في سلامه على النبي - صلى الله عليه وسلم - : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، ولم يقل : والولد الصالح كما قال آدم وإبراهيم - عليهما السلام - ؛ فعلم أنه متأخر عنهما ، وأنه على الأظهر من جملة أنبياء بني إسرائيل .
قال بعض أهل العلم : لا تعادوا نعم الله ، فقيل له : ومن يعادي نعم الله ؟!
قال : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .
المستطرف
ص ٣٤٩
يرى ابن كثير أن إسماعيل - عليه السلام - أفضل من إسحق - عليه السلام - ؛ لأن الله تعالى وصف إسماعيل بقوله : ( وكان رسولا نبيا ) ، بخلاف إسحق ، فإنما وصف بالنبوة فقط ، وعضد ذلك بحديث :( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ) ، رواه الترمذي ، وفي ثبوته خلاف بين أهل العلم .
Читать полностью…
قال تعالى : ﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ﴾ ؛ لم أضاف هذا الرجل المؤمن الفطرة إلى نفسه والبعث إلى قومه وهو يعلم أن الله فطرهم جميعا كما يبعثهم جميعا؟
فالجواب: أن إيجاد الله تعالى نعمة يوجب الشكر، والبعث في القيامة وعيد يوجب الزجر، فكانت إضافة النعمة إلى نفسه أظهر في الشكر، وإضافة البعث إلى الكافر أبلغ في الزجر.
زاد المسير
٧ / ١٣
قال عمر بن عبد العزيز : لا تخلون بامرأة ولو أقرأتها القرآن .
فيض القدير ٣ / ١١٨
إذا رزق العبد قلبا شاكر ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة تعين على الخير ، فلم يخزن عنه من الخير شيئ .
Читать полностью…
أذية المؤمن بقول أو فعل كبيرة ، وقد تبطل بعض الحسنات العظيمة ؛ ففي الحديث الصحيح : ( من ضيق منزﻻ ، أو قطع طريقا أو ، آذى مؤمنا فلا جهاد له ) .
صحيح الجامع ، ح ٦٣٧٨
مكث بعض التجار أربعين سنة لايولد له ، ثم حج فشرب من زمزم بنية أن يرزقه الله ولدا عالما ، فرزقه الله بولد صار فيما بعد عالما متفردا في علم القراءات ، واشتهر بابن الجزري ، ومن كتبه النافعة ؛ النشر في القراءات العشر ، وطبقات القراء ، والحصن الحصين ، وغيرها كثير .
Читать полностью…
الرزق يقسم بعد صلاة الصبح ، والعمل يرفع آخر النهار ؛ فمن كان في هذين الوقتين في طاعة بورك له في رزقه وعمله .
فيض القدير
ج ٢ ص ٥٥٤
البخاري لا يعيد الحديث إلا لفائدة، لكن تارة تكون في المتن، وتارة في الإسناد، وتارة فيهما. وحيث تكون في المتن خاصة لا يعيده بصورته بل يتصرف فيه، فإن كثرت طرقه أورد لكل باب طريقا، وإن قلت اختصر المتن أو الإسناد … وعلى هذه الطريقة يحمل جميع تصرفه، فلا يوجد في كتابه حديث على صورة واحدة في موضعين فصاعدا إلا نادرا والله الموفق .
فتح الباري
ج ١ ص ٨٤
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : تأملت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته. ثم رأيته في الفاتحة في {إياك نعبد وإياك نستعين}.
Читать полностью…
قال ابن عيينة : أوحى الله إلى الدنيا ؛ من خدمك فأتعبيه ، ومن خدمني فاخدميه .
Читать полностью…
الأنبياء إنما يبعثون على رأس الأربعين ، وأما قوله تعالى :( وآتيناه الحكم صبيا ) فقد أجاب عنه أهل العلم بجوابين :-
١- أن قولهم النبوة على رأس الأربعين محله في غير يحيى وعيسى .
٢- أن المراد بالحكم فهم التوراة لا النبوة ، وأما النبوة فتأخرت للأربعين كما هي سنة الله في الأنبياء .
قال بعض السلف : ما أحسنت إلى أحد ، وما أسأت إلى أحد ، وإنما أحسنت إلى نفسي ، وأسأت إلى نفسي ؛ قال تعالى :( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) .
مجموع فتاوى ابن تيمية
٣٠ / ٣٤٦
قال الزهري : لم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث ؛ الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها .
قال النووي : كذب الرجل لزوجته ، وكذبها له المراد به في إظهار الود والوعد بما لا يلزم ونحو ذلك ، فأما المخادعة في منع ما عليه أو عليها ، أو أخذ ماليس له أو لها فهو حرام بإجماع المسلمين .
شرح صحيح مسلم
١٦ / ١٥٨