-
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي . مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف . وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة . رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
قال سفيان الثوري : ما أحب الله عبدا فأبغضه ، وما أبغضه فأحبه ، وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سعيد .
شرح السنة ١ / ١٤٥
هذا القول يختلف عن قول من قال بالموافاة من المتكلمين ، لأن مراده كما يدل على ذلك آخر كلامه سابقة القدر ، وما جرت به أقلام المقادير في الأزل .
سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عما يقع في الصدر من الشك ؛ فقال : إذا وجدت في نفسك شيئا فقل : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم .
شرح السنة
١ / ١١٤
س / ما معنى قول حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن لا أخر إلا قائما ؟
ج / يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال الله سبحانه وتعالى: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله} ؛ ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
شرح السنة ١ / ١٠٦
قال ابن تيمية : من أحكم العلوم حتى أحاط بغاياتها رده ذلك إلى تقرير الفطر على بداياتها ؛ وإنما بعثت الرسل لتكميل الفطرة لا لتغييرها ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) .
Читать полностью…
قد يفتح على بعض أهل العلم في التقرير دون التحرير ؛ فقد ذكروا عن ابن جماعة انه كان أعجوبة في حسن التقرير ، ولكنه لم يرزق سعادة في حسن التصنيف ، بحيث كان بين لسانه وقلمه كما بينه هو وآحاد طلبته .
البدر الطالع
٢ / ١٤٨
مما ذكره ابن بطوطة أنه لما هم أحد أمراء الهند بقتله ، وصمم على ذلك ، لجأ إلى الله تعالى ، وأكثر من قول : حسبي الله ونعم الوكيل حتى كانت هجيراه ، فنجاه الله من البأس ، وسلم من القتل .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٣٤
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : ثلاث من كن فيه يجد بهن حلاوة الإيمان ؛ ترك المراء في الحق ، والكذب في المزاحة ، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .
شرح السنة
١ / ٥٢
في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا :( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) ؛ ولهذا لما افتتح المسلمون القادسية ورجعوا وقد أصيب المؤذن ، تشاح الناس في الأذان ، فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - فأقرع بينهم .
فتح الباري
ج ٢ ص ٩٦
كتاب فيض القدير كتاب نفيس لايستغني عنه طالب العلم ، وقد نقل فوائد كثيرة من كتب ابن تيمية وابن القيم ، وكان يعزو الفائدة إليهما حينا وحينا يذكرها بلا عزو ، وعموما هو كتاب مليء بالفوائد العلمية ، وفيه أحيانا بعض شطحات الصوفية ، وتعطيلات المتكلمين للعلو وغيره من الصفات ، والغريب أنه مع كثرة ما استفاد من ابن القيم جار في الحكم عليه في بعض المسائل ، وأطلق عبارات لا تليق بالمكانة العلمية لهذا العالم الجليل .
Читать полностью…
أثنى الشوكاني ثناء عاطرا على الذهبي ، وذكر أن الناس في التاريخ عيال عليه ، فلم يجمع أحد كجمعه ، ولا حرر كتحريره ، ثم فند دعوى السبكي والزعم بأنه لم يكن منصفا في تراجمه ، وإنما كان يميل إلى الحنابلة والظاهرية ، ولا ينصف الشافعية والحنفية ، وأنه كان إذا أخذ القلم غضب حتى لايدري ما يقول !! وبين أن هذه الدعاوى تخالف الواقع ، فمصنفاته تشهد بخلاف هذه المقالة ، إذ الإنصاف والذب عن الأفاضل سيما مؤلفاته ؛ ولهذا طارت في الأرض ، وتداولها الناس في حياته وبعد مماته .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١١١
أذن مؤذن فطرب في أذانه ؛ فقال له عمر بن عبد العزيز : أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا .
قال ابن حجر : الظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع .
فتح الباري ٢ / ٨٨
ثناء العلماء على ابن عبد الهادي :
١- قال المزي : ما التقيت به إلا واستفدت منه ، وكذلك قال الذهبي .
٢- وقال ابن كثير : برع في الفنون ، وكان جبلا في العلل والطرق والرجال .
٣- وقال الصفدي : لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل ، وكنت أراه يرد على المزي في أسماء الرجال فيقبل منه !
البدر الطالع
٢ / ١٠٨
قال إبراهيم بن يحيى: رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته،فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال لي: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا حدثنا أبو عاصم، فليس أحد يرد علينا، قال: فسكت عني، ثم أقبل علي فقال: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٨٩
للمراجعة والمطالعة
س / كيف توفق بين النهي عن الهجر فوق ثلاث وما ثبت عن بعض الصحابة من الهجر أبدا ؟
ج / يراجع شرح صحيح مسلم للنووي ١٣ / ١٠٦
قال أبوعثمان النهدي : إني لأعلم الساعة التي يذكرنا الله فيها .
قيل له : ومن أين تعلمها ؟
قال : يقول الله عز وجل : ( فاذكروني أذكركم ) .
من أجمل المعاصرين أسلوبا ، وأصدقهم إيمانا ، د / محمد عبد الله دراز ، وهو رجل أشرب حب القرآن ، وكان ورده اليومي ستة أجزاء ، وله عدة كتب نافعة مبتكرة ، من أشهرها النبأ العظيم ، والمختار من كنوز السنة ؛ وهو كتاب مخصص لدراسة أحاديث العقيدة ، وقد قرأته قبل مدة ، وانتفعت به ، ودونت بعض الملحوظات في غلاف الكتاب ، لعلي أجد وقتا لنشرها كما هي أو محررة إن امكن .
Читать полностью…
س / ما معنى قول شيخ الإسلام في السكاكيني : هو ممن يتسنن به الشيعي ويتشيع به السني ؟
Читать полностью…
ذكر أهل العلم أن من السحر ماله تأثير حقيقي ؛ فيمرض ويقتل بإذن الله الكوني ؛ قال تعالى :( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) ، وقد ذكر أهل العلم أمثلة كثيرة لذلك ؛ منها ما ذكره ابن بطوطة عن سحرة الهند ، أن منهم ينظر إلى الإنسان فيقع ميتا من نظرته ، وتقول العامة إن القتل بالنظر يكون عن طريق إتلاف قلب المسحور .
رحلة ابن بطوطة ٢ / ١٤٩
استدراك
القتل بالنظر الذي ذكره ابن بطوطة يشبه القتل بالحال الذي ذكره شيخ الإسلام فهو أيضا من السحر وليس من الكرامات كما يزعم
ذكر ابن القيم أن مضرة الصمم في الدين أشد من العمى ؛ ولهذا لم يكن في الصحابة أطرش ، وكان فيهم جماعة أضراء ، وقل أن يبتلى الله أولياءه بالطرش .
Читать полностью…
س / للمراجعة والمطالعة
١- لماذا لا يدعى المقداد بن الأسود لأبيه عمرو ، مع ان الإسلام قد أبطل التبني ؟
ج / المفهم ٦ / ٣٠٧
٢- بم أجاب الشوكاني عما غمز به الذهبي ابن القيم ؟
البدر الطالع ٢ / ١٤٣
س / من أهل البيت الذين أوصى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله :( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ؟
ج / هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، ويدخل نساؤه في أهل بيته ، كما نص على ذلك كله راوي الحديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه-.
للمزيد يراجع المفهم ٦ / ٣٠٤
رؤيا للشوكاني رآها في الصنعاني
قال الشوكاني : رأيت محمد بن إسماعيل الصنعاني في المنام في سنة ١٢٠٦ ، وهو يمشي راجلا وأنا راكب في جماعة معي ، فلما رأيته نزلت وسلمت عليه ، فدار بيني وبينه كلام حفظت منه أنه قال : دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطر ببالي عند ذلك أنه يشير إلى ما أصنعه في قراءة البخاري في الجامع ، وكان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء ، ويجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الأوقات أفسر الألفاظ الحديثية بما يفهم أولئك العوام الحاضرون ، فأردت أن أقول له : إنه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الألفاظ العربية ، فبادر وقال قبل أن أتكلم : قد علمت أنه يقرأ عليك جماعة وفيهم عامة ، ولكن دقق الإسناد ، وتأنق في تفسير كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث ما حالهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن ، الشك مني ، ثم بكى بكاء عاليا ، وضمني إليه وفارقني ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير ، وسألته عن تأويل البكاء والضم ؟ فقال : لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها .
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٣٨
ولد ابن الضياء بمكة ونشأ بها وارتحل إلى القاهرة مرارا وأخذ عن علمائها كابن حجر وطبقته وله مؤلفات تدل على تعلقه بالحج والمسجد الحرام كالبحر العميق في مناسك حج بيت الله العتيق وتنزيه المسجد الحرام عن بدع جهلة العوام . وأفعاله كذلك تدل على هذا التعلق فلم يفته الحج منذ احتلم حتى مات !
البدر الطالع
ج ٢ ص ١٢٠
قال لقمان الحكيم لابنه: يا بني شيئان إذا أنت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما ؛ دينك لمعادك ، ودرهمك لمعاشك.
المستطرف
٢ / ٨٧
للمراجعة والمذاكرة
س / لماذا قال أهل العلم إن من نطق بالتشهد في الأذان حكم بإسلامه إلا إذا كان عيسويا ؟
ج / فتح الباري ٢ / ٩٠
للبحث والمذاكرة
س / لماذا يهرب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة ؟ أذكر آراء العلماء ، مع بيان ما يرد على كل قول ، وبيان الراجح منها ووجه ترجيحه .
ج / فتح الباري ، لابن حجر ، ١ / ٨٦ ، ٨٧
استدراك
الاحالة في المجلد الثاني لا الاول
وعذرا للخطأ
كان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى ؛ فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي .
تهذيب الكمال
١٣ / ٢٩٥
قال ابن تيمية : الله سبحانه وتعالى جعل سكنى القرى يقتضي من كمال الإنسان في العلم والدين، ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكنى البادية، كما أن البادية توجب من صلابة البدن والخلق ومتانة الكلام مالا يكون في القرى، هذا هو الأصل وإن جاز تخلف هذا المقتضى لمانع .
اقتضاء الصراط المستقيم
١ / ٤١٥
إذا احتضر المؤمن جاءته الملائكة بالسلام من قبل الله تعالى ؛ ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ ؛ قال محمد بن كعب : إذا استنقعت نفس المؤمن جاءه ملك فقال : السلام عليك ولي الله ، الله يقرأ عليك السلام .
تفسير الطبري
١٤ / ١٠١
كلام ابن الوزير لا يشبه كلام أهل عصره ، ولا كلام من بعده ، بل هو من نمط كلام ابن حزم وابن تيمية ، وقد يأتي في كثير من المباحث بفوائد لم يأت بها غيره … ولو قلت : إن اليمن لم ينجب مثله لم أبعد عن الصواب .
البدر الطالع
٢ / ٩١ ، ٩٢