من يُكفر خطايا الماضي؟
كُلما كبرت كُلما ازددت بالتفكير بالماضي
انظر اليّ بالمرآه ادرك انني لا استطيع التخطي
لا استطيع تخطي ماحُفر في قلبي وذاكرتي وملامحي
الان ابحث عني عن نفسي من أنا؟
ابحث عن محطة ولو كانت تشبه تجاعيد يد عجوزًا
محطات تستقبل حُطام الزوار
اخطو خطوات لا يسمعُها العصافير
ابحث عن كهّف ولو كان مليء بمنازل العناكب
ان اجثو على سطح بحر لعّله يجرني بداخله
يتعاقب الليل والنهار وانا لا ازال واقفا على جذع مكسور
كُنت احاول جاهده
ان أُصلح علاقتنا
ولكن كان جُهدي اشبه
بالمشي فوق امواج البحر.
لكنّ امي
جعلتني صدوقاً خشبياً
واخذت تُكدس الأحزان
في قلبي.
لاحاجة لي بشخص يستكثر نفسه عليّ
وكأنني لا املك من البشرية الا رفقته.
كانت ساعات الفجر هي ساعاتي المفضلة تارةٌ استمع لصوتي الداخلي وانصت اليه وتارةٌ
استمع للضجيج الذي يكمن بي
كُنت اعلم ان بحياتي شموع كثيره
وكانت إضاءتها تشع بالمكان كُله
ولكن في نهاية المطاف لكل شي جميل
سيء حتى الشمعه التي تضيء غرفتك يُمكنها ايضا احراقها.
احيانا تأتيك لحظة إدراك متأخره
عن البراكين التي تحدث عمّا حولك
ولكن الادراك ممكن قد يكون تلك هي الفرص الأخيرة.
مهما تحدث من امور
لااستطيع تجديد شعُوري بك
وكأنك لم تكن شيئا لي قط.
لم يدرك الشجر
بأن اوراقه سوف تتساقط لتتخلى
عنه يومًا ما.
كُسر قلبي
ولكن رغم كسره لم يحدث صوتاً
او لفت انتباه احد.
إتهامك بفعل اللاشي وانت تفعل كُل شي
يصنع منك انسان مذنبا مع نفسك.
شيء عالق بمنتصف الروح
لا يشرحه الكلام
ولا يكفيك البكاء عليه.
اذهب إليه مبعثره
كل مافيني قد اصبح رماد
ولكن في كُل مرةً
ينجح في ترميم قلبي.
محاولة البحر
من الهروب
تشكلت
على امواج
فلكل شي له
طريقة هروب.
رباهُ
إني أطيل حديثنا إذْ يبّتدي
تأنس روحِي وأنتِ قَبالي
عجباً !
كيف الحديث لا ينبتُ ورداً من ثغركِ
حواسي لم تعدّ تسمع الا نداكِ
أنتِ وحدكِ سواكِ ولا شي بعدكِ.
تتلاشى الأكتاف من حولك تدريجياً
كُلما ازدادت حاجتك للاستناد
يحدثُ ذَلك
لأن الله اراد تذكيرك
بأنه وحده لن يخذلك متى ما احتجتهُ