2662
- صلِّ على محمد 🤍🌼 بدايتنا: 2021/8/1 @RashaHe2000
لَولا الآخِرة،
لأنفَلقت أكبادُ أهلِ البَّلاء،
إنَّا لله.❤️🩹
أتعلَم!
أخشى أن تستيقظ في الأربعين مِن عُمرِك ولا زِلتَ قابِعاً أمامَ هاتفِك؛ تردُ على رسالة وتعليق هذا
وتتفاعل مع منشور هذا وتنشُر وتقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول..
وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ اللهِ مِنهُم، وعلِموا أنهُم لم يُخلَقوا عبثاً..
وأنهُم عن عُمرِهم مُحاسَبون ففاقوا مِن سَكرَتِهم وجاهدوا أنفُسَهم وصابَروا وصبروا..
ووقفوا على بابهِ وبكوا ودَعَوه بأنْ يُفتَح لهُم وعلى أيديهم، وأن يستخدمهُم ولا يستبدل بِهم ويجعل لهُم أثراً وثغراً فصاروا لهُ خُلَّصاً..
فاصطَنعهم الله لِنفسِه وصنعهم على عَينِه
وفتحَ عليهم مِن حيث لم يحتسِبوا ورزقهم العَون وباركَ في أوقاتِهم فأصبحوا يتَحرَّقون إن ضاعت منهُم دقيقة هباءً..
تحرَّقوا لِضياعِ أوقاتِهم وأعمارِهم فتحرَّكوا لِنُصرةِ دينهم أياً كان ثغرُهم..
يا مغبون في وقتِك أما آن لكَ أن تفيق!
الإنسان خايف من ذنوبه والله وقلّة عمله وهو يرى نِعم الله عليه من كل جانب..
ما عبدناه حق عبادته سبحانه
ولكنه يغفر تقصيرنا ويبارك عملنا القليل، اللهم تقبّل منا.
"أشكُو إليكَ أمُورًا أنتَ تعلمُها
مَا لي على حَملِها صبرٌ ولَا جَلَدُ
وقد مَددتُّ يَدِي بالذلِّ مبتهِلًا
إليكَ يَا خيرَ مَنْ مُدّتْ إليهِ يَدُ"
يومًا ما سَتَصحو وتَقول: هذا ليسَ فَجرًا عادِيًّا، هذا فَجرُ الجَبْر
💛
قال الشيخ إبن باز -رحمه الله-: "العبد له ما نوى، وأنه إذا نوى العمل الطيب ثم حبسه عذر صار له أجر العاملين".
Читать полностью…
وكانَ يأوي إلى قَلبِي، ويسكنُهُ
وَكانَ يحْمِلُ في أضلاعهِ دَاري.
"سيأتي بعد مُرِّ الدَّهرِ يومٌ
لهُ طعمٌ كَطعمِ السّلسبيلِ!"
هذا القلبُ يارب
الذي يلف حول نفسه بلا نهاية
ليس لديه ما يقوله لأحدٍ
سواك ..
هذا القلب يارب الذي مهما بلغّت ضالته
إلا أنه حسنُ الظن بك
هو ذاته الذي وهن من تعب الطريق
وإنكسار الرغبة
سلّمه يارب من كل هذا الأذى
وآته من واسع رحمتك ما يستدل به طريقه.
إنِّ الكئيبَ ليُدمِنُ الصَلاة على النَّبيِّ فتنجَلِي عنهُ الكآبة.
Читать полностью…
﴿قَدۡ جَاۤءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورࣱ﴾
جاءَ في التَّفاسير: وهو نُورُ الأنوار، النَّبيُّ المُخْتارُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
"من ألذِّ الجهاد: أن تُخالفَ عاداتك المتأصِّلة فيك، وتَخرجَ من طبعك الذي طالما ظننتَ أنّك لا تستطيع تغييره، راضياً راغباً، طالباً لمرضاة الله عزّ وجَلّ"
Читать полностью…
-
« لا تسأل عَنْ نهاية الطريق، المُهم يا صاحبي أن تكون علىٰ الطريق، سُميَّة وعمَّار وابن مظعون ومُصعب ماتوا في أَوّلِ الإسلام ولمْ يروا التَّمكين، المُصلِحون لا يختارون أزمنتهم لكنهم يختارون أمكنتهم، فكُن بالموقعِ الَّذِي يُحبُّك الله فيه، فعلىٰ هذا ستكون الحُجَّة ومن هُنا ينطلقُ النّصر».
طِب نفسًـا..
من رضيَ فله الرّضا ومن سخِط فله السّخط، وأمر اللَّه نافِذ.
" قُل للّذي نامَ والأحزانُ تخنقهُ
وهمّهُ في ظلامِ الليل يُشقيهِ
هوّن على قلبكَ المحزونِ إنّ لهُ
ربًّا سيملؤهُ نورًا.. ويرويهِ "
مدللة بالفطرة
في منزلي
و بين أصدقائي
و عند أشخاصي المفضلين
لا يغريني التواجد في أماكن لا أستطيع بها فرد أجنحتي بدلال.
ما ضرّني بعض خلقك فهم تُراب، وما نفعني حُب خلقك إذ هم تُراب!
إن لم يَكُن بك غضبٌ عليّ فلا أُبالي🤍