أنا كل مرة بتساب لوحدي،
بتساب في أكتر وقت
مَينفعش أتساب فيه ابداً.
إنّي لَأَحسُدُ جارَكم لِجِوارِكُم
طُوبَى لمَن أمسى لِبيتِك جارَا
يا ليتَ جارَك باعني مِن دارِه
شِبْرًا، فأُعطِيهِ بشِبرٍ دارَا
يسألني قلبي كثيرأً عنكِ ، أحيانا اتجاهله لكنهُ لحوح بطبعه ، يعيد إلي نَفس الاسأله منذ خمس سنين ..
هي لماذا لَم تَعود ؟ ..
كان
الصديق الوحيد،
الذي أعدّه
على كل أصابعي،
أما الأن،
وبوحِشة البيوت المهجورة
لا أعدّ على أصابعي،سِوى أصابعي.
لا بُد أن يكون لدى المرء
شيءٌ واحدٌ على الأقل متأكدٌ منه،
يتكئ عليهِ كلما هزت الشكوك قلبه.
يعرف الإنسان
أنّ الأمور ستكون على ما يُرام،
لكنَّة يرغب بسماع ذلك
بصوت إنسان آخر،
إنسانٍ يُحبه.
بَين نِسيانٌ و نِسيان
سأبقىٰ أتَذكّرُك..
و بَين غِيابٌ و غِياب
أنَا أنتظِرُك..
و بَين لِقاءٌ و لِقاء
دَومًا أشتاقُك..
أنَا أحُبك دائمًا و أبَدًا.
لا أنامُ وحدي
ينام معي ضياعي
وخوفي الذي لا يُفارقني
ويُشاركني السرير العتاب
على نفسي .
من يحزنون حقًا
لا يستطيعون البكاء.
البكاء رفاهيةٌ.
الحزنُ يضربُ القلب والمعدة
والقولون بيدٍ،
ويسدّ مجرى الدمع بيده الأخرى.
البكاء هروب من الحزن.
يا زَهرتي إِن مرَّ إِسمُكَ عابراً
يزدادُ من فرطِ الحنَين توجّعي .
أَودُّ لو تغُادرني
وحدتي كما تغُادرني الأشياء،
كما تغُادرني الأماكِن والأشخاص.
🏴عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى استشهاد اسد بغداد
الامام الكاظم (عليه السلام)
أَحسّ بفراغٍ في رأسي،
كما لو أني أرى شيئًا كان ينبغي أنّ أتذكّره
ولكني لا أتذكّره،
أي كما لو كان شيئًا ينتمي إلى ذاكرةِ شخصٍ
آخر، أظن أنّ الحديث عن ذاكرة شخص آخر
هو العبارة الصحيحة،
في تلك اللحظة انتابني إحساس بأنّني
شخص آخر يراقب نفسه من الخارج.
في ليلةِ الأمسِ داهمَني الحنينُ إليكَ،
تساءلتُ: كم مضى من العُمرِ منذُ افترقنا؟
ولأن ليس للأنسان إلا ما سعى
ها أنا يارب أُحاول
فبارك المَسعى بالقبول
واختم بالوصول
واجعلني من الشاڪرين
من قبل ومن بعد
وألهمني بنعمتك لأُحدثّ ✨
هسة المُهم عُوفي العَتب!
خاف يَمُر بِيچ التَعب ..
بالحِلم طَارش وديّ "
تلگيني واگفلچ حِرز …
يم شَعرچ المتبدي
قُل للذينَ تَغيروا و تَنكروا
ما ضَرني بُعد و لا نكران
أنا لا أبالي إِن تَبدلَ ودكم
ما صابَني نُقصُ ولا خسرانُ.
عندما أنظُر إلى الوراء
كنتُ أعتقد أنَني أضَعت
خَمسةِ سَنوات، و لكن في
الحَقيقة أنقَذتُ الأربَعين
سَنة المُقبِلة 🦄🤍
مو تعودني عَليك
وتمشي مِني ،
خَل أگُلك
كُلشي عَني انه طيب
ما أنام
مّن أسمَع حچاية
تِغثني .