قُل للذي ظنّ اننا قد نَسِيناهُ
العين تُؤنسها بالدّمع ذِكراهُ
ما غابَ عنّا وَإِن وارتهُ أَتربةٌ
فالرُّوح تَرثيهِ أمّا القلبُ مَثواهُ
بعدهُ نحنُ موتى وإِن كنا احياءُ
وهُو حي ولو توسّد بالمعلاةِ ثراهُ
كلما تظاهرتُ
بأني بخير
وأنني بأفضل
حال
والسعادة تغمرني
يهزمني
ظهوركِ
على تعابير وجهي
«أحيانًا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمةٍ أن تجعلني حزينًا، وأخرى تخلق لي أجنحة.»
Читать полностью…
"فاضَ اِشتياقي والحنينُ إليهِ
واللهُ يعلمُ كم بكيتُ عليهِ
مَر الزمانُ وما ألفتُ غيابهُ
هل يألفُ الإنسانُ موتَ أخيه ؟
ولكنّي، يا ليلى، وَّترٌ هَزيلٌ،
لا أَنامِلَ تُربِّتُ عليَّ فأحيا.
مِشَه بينا العُمَر مشِية جنَازة بليل
لا واحد لحَگها ولابعد ترجع .
إلهي
لستُ أدري ما أُريد
ولا عمَّ تبحث عيوني المُتعبة
ولِمَ أصبح هذا القلب حزينًا!
إنني أبكي الآن
على يدي الفارغة،
وقلبي أيضًا
وأتساءل:
كيف يركضُ المرءُ
كلَّ هذا العمر،
دون أن ينالَ شيئًا واحدًا ؟
.
لا تصدقوا الكلمات اللطيفة ، خذوا الحقيقة من أفواه المواقف .
مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
وَلَوْ كَانَتْ ذُنوبه عَدَدَ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ
وَمَثَاقِيلِ اَلْجِبَالِ
وَمَكَايِيلِ اَلْبِحَارِ
- الامام الباقر عليه السلام.
🚨 #عــــــــــاجـــــــــــــل |
• انفجارات في اربيل وبابل وبغداد وقصف المواقع للحشد الشعبي والفصائل المسلحه
حنيتلج وأدري اليحن
يبچي ويموت بسكته
ومن ياهي ابدي بفركتج
خليتيني معلعلة وأون
ماضل وجع ماضكته.
﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِه﴾
حتى لو خانتكَ اختياراتُك لن يخونكَ لطفُ الله
« ثمّ جئتَ أنت مجيئًا أوقف كلّ ما قبله من انتظار، جئت ثم عرفتُ أنه بمقدورِ الإنسان أن ينمو ويلمع ويألَف ويطمئن في لحظةٍ واحدة »
-
ماعندي فراغ
من الصور للشوك
واذا صحلي فراغ
اكعِد واغنيلك
وحتى بدمعي
ماقصرت وياك
والله هواي باجيلك
يرى الجدرانَ حَزينةً،
فيَستمِعُ إليها،
ويواسيها، ويُربِّتُ
على حزنِها،
لكنَّه لم يستطع أن
يُواسيَ نفسَه يومًا.
ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ
واللهُ كَرَّمَ فاعتلىٰ المقدارُ
صلىٰ عليه مع السلام وزادَه
ما زال همٌّ و انجلت أكدار.
ياهو اليدرِي بيك
ليا سَبب گاعد
وياهُو اليدري بيك
أشگد صرت بَارد .
ألا
يستحق الإنسان
أن يشعر
ولو لمرة واحدة
في حياته
بأنه في المكان الصحيح
الذي لاحيرة فيه؟
حين يخسر
الإنسَان تَوقعاته
فِي الشَخص
الذي ارداهُ حقاً
لا احد يَستطيع
إن يَعيد إليه الأمَان
تجأه أي شِيء