من حُسن الوِد أن يتوقف الجدال عندما يحتل الحزن عين الطرف الآخر.
—أحمد خالد توفيق
كل تلك الليالي التي ناجيت فيها بحماسة صادقة، الأشخاص الخطأ.
كل تلك الأغاني التي ملكتني، وظننتُ أني سأرددها للأبد، ثم نسيتها تماماً.
الأصوات التي ظننت، من فرط حميميتها، أنها سترافقني حتى النهاية، ولم أسمعها ثانية.
كل تلك المفاتيح التي أحملها، لأبواب لن أراها مرة أخرى.
الانطباعات الخاطئة عن صداقات ملحمية محتملة، انتهت إمكانيتها قبل انتهاء اللقاء الأول.
وآثار ذلك الألم العظيم على روحي، من حبٍ لم أعد أحمله في قلبي.
كل ذلك الجمال المخادِع، الذي قطعت طريقاً طويلاً للابتعاد عنه ولم يسلبني رغم كل شيء، الفرح بكل جميل مؤقت.
والاستعداد التام، للمقامرة بكل شيء من أجل إمكانية جميلة بعيدة دون أي خوف من حنينٍ ممكن.
أصبحت بارعاً في القضاء عليه
أولًا، بأول!
– بلال علا
تبكي
لأن
كل الأيام
تفرُّ
مِن بين يديك
والعمر يفرّ
والحب
والرفاق
وكل شيءٍ
فيك
يذهب
ولا يعود ..
أبدًا.
أحيانًا أقول: أنا لا أصلح تمامًا. وأحيانًا أخرى أقول: أنني أستحق أن يحبّني أحدهم كما أنا. بكل ثقوبي، وصمتي وشرودي وخوفي وترددي وحُبي الخفي.
أنا أعلم أن كل شيء عندي أكثر من اللازِم؛ حُزني، وانتظاري، والعلّل، وحتَّى البعد.
أقول لرَضوَى: أنا لست جديرة، أنا لا أصلح.
تقول: أننا لسنا أحمالًا، لسنا أعباءً، من يريد تقبلنا سيفعل.
“كُنت أظنّ أن الذي يحبني سيحبني حتي وأنا غارق في ظلامي ، حتي وأنا مليء بالندوب النفسية ، حتي وأنا عاجز عن حُب نفسي ، سيُحبني رغما عن هذا ، ولكن لا .. لا أحد يُخاطر ويُدخل يده في جب بئر ، كلهم يُريدوننا بنسختنا السعيدة ، الظلام لنا وحدنا.”
—أحمد خالد توفيق
“ومازلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر .. الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي ، أم الأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني.”
—جبران خليل جبران
“أحياناً تدهشني هشاشتي .. كيف يمكن لكلمة أن تجعلني حزين ، وأخري تخلق لي أجنحة.”
—أحمد خالد توفيق
تخاصمنا صباح الجمعة، وانتظرت أن يبادر بمصالحتي حتى المساء، ولم يفعل .
استيقظت يوم السبت، آملًا في رسالة منه، ولم أجدها، وفي منتصف اليوم، سمعت رنين الهاتف، فركضت متوقعًا أن يكون هو، وكانت المسافة من مكاني إلى الهاتف درامية جدًا، بسيناريوهات للرد على كلامه، أو غفران ما بدر منه، وفي النهاية لم يكن هو .
يوم الأحد، تخيلت أنه الكبرياء، وفي الإثنين، قُلت ربما أصابه مكروه، فكدت أقطع حالة الجفاف تلك حتى تذكرت أنني دائمًا من يقطعها .
الثلاثاء والأربعاء لم يجد جديد، وفي الخميس تيقنت إلى أنه يعيش سعيدًا، كأننا لم نتخاصم، وفي الجمعة تذكرت مقولته، أثناء الغضب، حينما قال: "أنت موهوم حقًا" .
ومنذ ذلك اليوم، فهمت أنني، ربما، لست على القدر الذي أظن نفسي عليه عنده، وأنه لن يعود أبدًا، وأنه لا يريدني، لأنه لو أراد، كان سيُسكت نار الخلاف بيننا، منذ صباح الجمعة...
عِشْ ما شئتَ فإنكَ ميّت
وأحبِبْ من شئتَ فإنكَ مفارقه
واعملْ ما شئتَ فإنكَ مجزي به
"قد يدفعك شخص واحد أن تُحبّ مدينة ثم حيّ ثم شارع ثم أصحاب الدكاكين الموجودة فيه ثم الجيران ثم بيته ثم والديه ثم لونه ثم قهوته ثم المشي لمسافات طويلة ثم التفاصيل الصغيرة , شخصٌ واحد فقط عيون واحدة قادرة على جعلك حيّ بكل ما تملكه كلمة حيّ من حياةٍ مخزونة."
Читать полностью…
رقيقٌ قلبي،
ينسى قسوة عمرٍ بأكمله
بمجرد أن تقال له كلمةٌ حنونه.
تُرعبني فكرة أن أهدر وجودي وطاقتي علي شخص وأجده في النهاية لا يستحق.
Читать полностью…
أتذكر أنني، جلست يومين أجهز هدية لشخص عزيز على قلبي، وأبدعت في صنعها، وتخيلت نفسي مكانه، لو أن أحدًا أهداني إياها .
وعرضتها على المقربين، فدُهشوا لروعتها، وقالوا يا ليت لنا بحب كما تُحبه .
ثم ذهبت إليه، وكلي فرح، ودقات قلبي تتسارع، كأنها في سباق طويل، وعُدت خائبًا، وحزينًا، وأشياء أخرى لا أطيق ذكرها .
لأن رده كان: "هذه الهدية تجعلني أكره نفسي، لأنني لا أستطيع مبادلتك نفس الشعور الذي قادك لصنعها من أجلي"
عمر كامل من انتظار أشياء لا تأتي،وعمر آخر من الصبر على أشياءٍ لا تتغير
وحياة كاملة من الأحلام الضائعة.
لَن تجد مثلي،
امرأةٌ تَتحسسُ جبينكَ بيدٍ وباليد الأخرى تَكتمُ جُرحاً سببهُ انت.
أنا هنا حين تضيق كل المدن،
حين ترفضك كل الأماكن ويكفر بك الأشخاص.
أنا هنا، حينما يتخلى عنك كل ما كنت تؤمن به.
أنا هنا لك، دائماً.
“لو لم أجازف وأقترب ، كنت سأظل أعتقد بأن شيئًا جميلًا قد فاتني.”
—أحمد خالد توفيق
“جميع المشاكل بداخلك سببها هو أنك تظاهرت بالغباء عندما فهمت ، وابتسمت وقت الحزن ، والتزمت الصمت وقت الكلام.”
—أحمد خالد توفيق
اليوم .. أنا خائف
لا أعرف أي طريق عليَّ أن أسلكه
لا أعرف أي طريق عليَّ أن أتجنبه
أمشي؟ أركض؟ أم أنسحب؟
أخشى أن يأخذك مني شخص أحمق .. لم يستيقظ يومًا من نومه لأجل تأمل صورك.
Читать полностью…
"ﺷﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ،
ﻧﻈﺮًﺍ ﻷﻧﻲ
-ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﻻ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ
ﺃﺗﻤﻨﻰ
ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ
ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ."
"ماتَ الترقُّب بيننا، لا أنتَ تتوقَّع مجيئي ولا أنـا أنتظرك."
—لقائلها
ما رأيتُ شخصاً تنازل أكثر من اللازم إلا و تمَّ التّنازل عنهُ....
—جبران خليل جبران