ashwaqmahdidowman | Неотсортированное

Telegram-канал ashwaqmahdidowman - مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

35

* مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان *

Подписаться на канал

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

* سقوط الخائنين *

نحن إن نلنا في سبيل الله قتلا كنّا الشهداء
هكذا كنّـا و نبقى إنّما الخائنون العملاء .
عيشهم خزي و عـار
قتلهم تعقبه نـار
في لظاها تتقلّـب أجسادهم كأفراخ الشّواء
يمضغون النّـار مضغا يصرخون بلا نداء .
يتجندلون كما الحجـار
يتساقطون بلا فـرار
ذوقوا خيانتكم يا_ بائعون _ لغير ربّكم الولاء
ذوقوا_ يا مجرمي الكون _ حصاد بيعكُمُ الدّماء .

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

السفير السعودي هو الحاكم الفعلي لليمن في عهد (عفاش ) بينما انتقل الحكم المباشر للسفير الأمريكي في حكومة ( الدّنبوع ) ،
وكلا الفريقين في الشّمال عملة واحدة لوجهين( ماقبل 2011 وما بعد 2011) كان عدوهما واحد و هو من قال الموت لأمريكا ؛فثارت حفيظتهما على اليد التي تسبغ نعمها عليهما وهما مكونا عمالة و ارتزاق دفعوا الجزية من دم الشعب اليمني في حربي الانفصال وصعدة ومن جيب الشعب اليمني الذي لم ير َخيرا من نفط وغاز وذهب وثروة سمكية و...الخ .
بنى الأحمريون قصورهم في الخارج والداخل ،و أوهموا الشعب أنّهم يتفضّلون عليه بالأمن مقابل سلخ جلده وعدم استفادته من أي ثروة له خاصة إن عارضهم وفهم مغزاهم، ومثل من عرفهم كان مصيره القتل، و الاغتيال، و الإخفاء القسري، والتعذيب في السجون، والتهميش من الوظائف و...الخ ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو منافق.
ماسبق كان مقدمة لما يحصل اليوم فأرض يتآمر عليها العملاء فيبررون لعدوان عالمي على اليمن بعد أن عجزوا عن إسكات الصوت الحر المنادي لاستقلال اليمن عن أذرع أمريكا في الشّمال، وبريطانيا في الجنوب ..
عجزوا عن إخماد صوت الأنصار وروح الأنصار التي كشفت و أسقطت أقنعة المرتزقة والعملاء واحدا تلو الآخر في حين لازال حلم العملاء يحدّثهم بالحكم الموعود .
نعم : ظن المرتزقة أنّ أمريكا و بريطانيا ستحنّ عليهم وستمكنهم من الحكم في حين أنّها تضربهم اليوم ببعض لتتخلص منهم فيخلو لها الجو للحكم بعد أن تتخلص من أذرعها الإماراتيين والسعوديين بنفس الفكرة التي تتخلص منها من عملاء الحراكيين وعملاء الأحمريين .

خطورة الوضع يفوق التّصور لكن الله فوقهم قد رمى بأيدي الأنصار عدوانهم ،و أهدافهم فاسقطها في هزيمتهم في الشّمال.
والواجب الالتفاف حول من يقاوم الغزو والوقوف معه لدحر وكسر أذرعه في الجنوب كما كسرت في الشمال بمواجهة رجال الله بقيادة الأنصار ؛ فمامن خلاص سوى المواجهة الحقيقية للمحتل البريطأمريكي ، و لمّ الصّفّ ،و جمع الشّتات، و نزع الأحقاد ؛فالمستعمر لن يرحم من لا يرحم نفسه، و لن يقدّر من لم يقدّر ذاته .


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

* غرباء *

هناك
في سِفر العذابات
كان لنا اسم
و لقاء
فهناك تآلفنا كذرّات الـ
هواء
غرّبتنا الدّنيا في صميم الضّوء،
شرّقتنا في سواد الظلم
رحّلتنا بالقهر سواء بـ
سواء
ما أرتنا زهو نور الأمنيات
راكمتنا كالجليد ما
أبقت للمعروف أرض
في زواياها لنا أو شِقّ
سماء
غرباء
جرّعتنا الآلام
و تبارت على قتل روح الـ
فرحة فينا مجرياتٌ
للبلاء
نُقِشَت غربتُنا
في صميم الروح مجامر للشـ
شواء
غرباء
رسمتنا الليالي هموما
جمّعتنا
فرّقتنا
محطّات الانتظار
ثمّ جاءتنا تمشي في
حياء
قدّّمت إلينا خطوها..
ألهمتنا أن نخطّ بأناملنا
عهودا بالـ
وفاء
فكتبنا في حضرتها
بأنّا على العهد ما
مِلنا ،بل سنبقى
غرباء.

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

*و لا تبخسوا النّاس أشياءهم *

آية في كتاب الله تنهى عن إبخاس وتقليل شأن أشياء الآخرين ، قالها لي والدي ذات مرّة حين كان خروجنا معه لشراء ملابسنا عادة، و ثقافة، و قناعة لديه في أن يختار كلّ منّا ما يحبّ من الثياب والزّينة وغير ذلك؛ تنمية لأذواقنا واحتراما لسيادة، واستقلاليّة القرار لدى كل ّمنّا.
أبي : و قد وجد من يبخس أرواحا فماذا تقول فيه صديقي الرّاحل ؟
سؤال لن يجيبه سواك _ والدي _ حين اصطُفيتَ بالشّهادة ؛ وكنتَ أول من بخِست روحه ،و لم نتأكّد حينها من الفاعل ؛ لكن بمرور الزّمن الذي ما هان عليه أن نبقى في حيرة الروح ولهفة الانتظار للجواب الشّافي عن سؤال :
لماذا قتلوك ؟
و بأي ذنبٍ بخسوك روحك يا أبي ؟
ليساعدنا الزّمن الذي ما بخسنا دموعنا عليك _ سيّدي _ فقد رق ّقلبه لحالنا في فقرنا وفقدنا رجلا افتقدته القيم والمبادئ و المواقف نفسها ؛ ليثبت لنا الزّمن أنّ من بخس روح ثلاثين مليونا في اليمن يسطيع أن يبخس واحدا منهم في روحه ..


فلا نامت أعين العملاء و المرتزقة من اليوم إلى يوم الدّين ؛ فقد بخسونا أجمل وطن .

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

ترامب و فن التّحنيط

من وجهة نظري أنّ تحنيط الجثث الهامدة لغيرما سبب هو مكابرة،و قد يوجد من استخدم التّحنيط لمآرب كُثُر لكنّ الفراعنة هم من لاحقتهم الشّهرة بالتّحنيط ،حين كان منهم من قال : " أنا ربّكم الأعلى ".
فرعونهم الأشهر وهو فرعون زمن سيّدنا موسى ( عليه السّلام ) ؛ فرعون اغترّ و بنى بيئة منبطحة له من شعب وجمهور يؤلّه ظلمه وغطرسته ،وقال إنّه ربّهم الأعلى فصدّقوه بعد أن صدّق نفسه ؛ و نتيجة تصديقه لنفسه الكافرة بالله أمر وزيره بأن يبني له صرحا ؛ كلّ ذلك اعتراف منه بأنّه الأعجز، و الأضعف ،و الأحقر ففي جملة: " فأطّلع إلى إله موسى " حقيقة تصارع داخلي في عمقه يقول له : أنت لستَ ربّهم الأعلى فأنت كائن ،و مخلوق مثلهم ،و تعيش بينهم في الأرض ، يبدو لك شيئ و تغيب عنك أشياء .
وفعلا : فقولته: لعلّ التي تفيد التّرجي الموحية هنا بالمحاولة ،والمحاولة فقط باحتمال عدم التّحقيق ،هي جملة فطرته البشريّة الصحيحة التي تؤمن بوجود إله واحد، ومعبود واحد لا شريك له وهو المستحقّ للعبادة ؛ و رغم إيمانه الفطري ّ إلا أنّ غطرسة ، و شهوة الملك ،و وهم الخلود ،مع مرض الغرور، و الشعور بالنّقص جعلته يتمادى في جحوده لخالقه ، وقد عرف أنّ الله حي ّلا يموت ؛ فقد أراد الخلود، لكنّه العاجز عن استدامة روحه، وإبقائها حيّة ؛ فكابر وكان تحنيطه رمز للكبرياء المتغطرس ،و جسد من دون روح ، أصبح مجرّد لفظ كلمة فرعون أو فراعنة رمزا للتّحنيط و المحنّطين فكرا وفهما ومعرفة،و لا ضير في مرور الزّمن على فراعنة غير ظالمين، ولكن ّالفرعنة مدلول أصبح ملتصقا بالكفر بالله و إعلان تحديّه ( سبحانه وتعالى ) .
و تلك الفرعنة التي وجدت في فرعون موسى نراها اليوم بالنّقص البشري المصاحب للكبر ،و الغرور، و الغطرسة في أمريكا و إسرائيل ..
ففي عمق شعورها تظلّ تلك العقد تلاحقها فتحاول أن تعوّضها بتوسيع رقعة ملكيتها تجبرا ،ومحاربة، ومواجهة ،و تحديا للخالق في إبادة خلقه ،و إهلاك الحرث و النّسل ؛ ولكن هل ستسطيع أمريكا بناء دولة إسرائيل الكبرى و قد انهارت في ما حول القدس وفلسطين .
انهارت كحلم وحقيقة في الشّام والعراق و اليمن ؟ !
أمّا نسل فراعنة مصر الحقيقيين و الممتدة شجرتهم في حكامها اليوم فلا زالوا يجدون في المكابرة سبيلا لاحتلاب بقرة ترامب ( حكّام الحجاز و الخليج ) غير منتبهين أن ّراعي البقرة ( ترامب ) يراقبهم ،و يسمح لهم بذلك لمجرد استخدامهم ، و توظيف فرعنتهم ،و حين إكمال وظيفتهم سينقلب عليهم وسيأتي الدّور على مصر و غيرها من الموالين لإسرائيل..
سيأتي فترامب فرعون العصر المحنّط الأكبر قد حنّط ثعابينه و جعل منهم ( و هم عملاؤه) مادة بنائه، وعمّاله الذين سيتكئ عليهم لبناء هيكله الموعود به شعب الله المختار ؛ ولكنّ الحقيقة التي ماعرفها أنّ التّحنيط قد عفا عليه الزّمن ،فهو رأس الأفعى التي التهمتها عصا موسى في اليمن والشاّم و العراق ،التهمتها في كلّ فكر يحمل مقاومة لإسرائيل ؛ فثقافة المقاومة ،و جهاد المقاومين قد فتّت المحنّطين جميعهم من الرأس إلى أخمص القدمين ، و جعل من فتاتهم رمادا تذروه الرّياح ،و لهذا ستظلّ:

# القدس ـ عربيّة _ إسلاميّة.

... شهر مبارك وجمعة مباركة...


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

يروا من الغزاة ليديروا حربا ماسونيّة بدايتها ناعمة و نهايتها عسكرية ، قمعية ، حربية ، ميدانية مواجهة ،و تحت غطاء ومظلة عربيّة !!!!!
و هنا و الآن أدركت معنى عنوان تلك المسرحيّة الكويتيّة ،
استوعبت اليوم مفهوم ودلالة عنوان تلك المسرحيّة المأساة الملهاة ،حين أبدع ممثّلوها ، و وفّق مخرجها في تسميتها بـ :
" بـاي بـاي عـرب " ،و فعلا :

" بـاي بـاي عـرب "


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

صرخوا ؛ فالدّور سيأتي عليكم إن لم تصرخوا بالموت لمن يريد الموت للعالم ليبقى هو ..
اصرخوا و أمّا نحن _ العرب والمسلمين المناهضين لهم _ فقد صرخنا و معنا شعارنا :

الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النّصر للإسلام ..

شعار قائد الأمّة، وصاحبه الذي أستدعي روحه ّلأستأذنه فأقول :

سيّدي الشّهيد القائد : حسين بدر الدّين الحوثي....

يا كاشف الحقّ ،وقرين القرآن ،ومستبصر الواقع، ، عليك السّلام ، أمّا. بعد :
اليوم تباع القدس ، في سوق نخاسة العربان فهلّا أذنت لي أن أضيف جملة في شعارك الصّاعق ؛ فقد امتلأ صدري قيحا من العرب المفضوحين المباركين لبيع مسرى رسول الله الأعظم ؛ سيّدي : أستسمحك لأضيف على شعارك المحقّ جملة واحدة تليق بالعرب المنهزمين ،السّاجدين للصهيونيّة ؛ و لهم لو كانوا عربا سأقول :

الموت للعرب .
والسّلام


أشواق مهدي ومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

* نصرالله : يا كعبة الأحرار *


عمامة سوداء تحكي الوقار ، وتحمل همّ أمة مظلومة ، مستضعفة ، تبدأ قصة مظلوميتها بالحسين بن علي (عليهما السّلام ) سيّد شباب أهل الجنة و ابن بضعة رسولنا الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ، ومنه ، ولا تنتهي مظلوميّتها إلى اليوم في حلقات متّصلة تربط التاريخ ببعضه لتكون حكايات انتصارات الدماء على السيوف ، و يكون نصر الله ، صاحب العمامة السّوداء هو القائد العربي النّاصر ( لدين الله ) ورجل زمانه ففي 2006 م ، ومنذ ذلك الحين و أنا مفتونة بتلك الشّخصية التي حُفرت في الرّوح حفراً ، نعم : مفتونة أنا بصاحب تلك العمامة ، وأكاد أصفه بحروف توحي بعشق طاهر قدسي ، خالٍ من دنايا الأرض ، وأوهام البشر ، وسوء الظن ،
نعم : أقولها وقلبي ، وعقلي، وروحي ممتلئة بحبّ هذا الرّجل الإنسان ، قلتها ولو كانت قولتي فيها من استدراج أصحاب النفوس المريضة ، في أن يروا ويسمعوا امرأة تقول لقائد عبر سطور الأوراق ، وعبر شاشات النت ، بل و عبر كلّ الأرض و من عليها، وعروجا بالسماء ، ؛ ووحده خالقي يعلم خائنة العين ومايخفي الصدر ، لكنّي أعلنها بكلّ اعتزاز ، وفخر ، و شعور بحرية حقيقية ، حرية لا ابتذال فيها ، ولا غريزة ، ولا سقوط ، ولا خدش يمكنه أو يسطيع أن يلوّث عشقي الطّاهر ، النّقي ، التّقي لذلك العَلَم ، الرّمز ..
أنطقها و أتمنى لو يسمعني الأحياء والأموات :
نحبّك ، يا نصر الله حسينيّا ، نعشقك ثوريّا ، نتنفسك حريةً،،،
و كأنّ كلّ ممتهِن في اهتراء الإنسانية ، وأزمة الشعور بالمسؤولية ، وانسلاخ الضمير الحيّ ، أصبحتَ أنت - يا نصر الله - المعنيّ بتربيته ، وتصحيح مسار معاني الإنسانية المنحرفة ، الممسوخة ، المشوهة فيه ،،،
كأنّك - يا نصر الله - الموكل إليه الانتصار لمظلومي العصر والزمان ، بل إنّك سيّد النصر ، و أنت الرجل الذي عشقته بعد عشق والدي ، الذي مضى حرّا في سبيل الله مجاهداً من موقعه بالكلمة ، و الموقف الحقّ إلى أن لقي الله شهيدا ، وإن كان غائبا بجسده فمقامه وروحه حاضرة في روحي لم تزل حين قلتُ له يوماً في 2006 م : يا أبي ، ألا أكون جريئة جداً لو أخبرتكم بأنّي أعشق شخصية القائد المنتصر ، سماحة السّيد حسن نصر الله ؟
ابتسم سيّدي وصديقي الحبيب قائلا : يا ابنتي الحبّ مفهوم تم استغاله لفهمه وحصره في علاقة الرجل بالمرأة العلاقة الجانبية ، النّاقصة من قيم العفاف ، والحياء ،العلاقة التي تغضب ربّ العالمين ، بينما الحبّ أسمى ، وأوسع ، وأرقى ، فالله هو الحبّ ، والحبّ هو الحياة ، وطال حديثنا عن ذلك ، واختتم والدي جوابه بالقول لي : أعرف طُهرَ نفسك ..
وكأنّ و الدي يخبرني بنظراته العميقة ، الحانية، الفخورة بابنته التي أصبحت تميّز بين الحقّ وأهله ، والباطل و أهله، ،كأنّه يقول لي مبتسما :
أنا نفسي أعشق نصر الله ، و ظل نقاشنا يدور حول الرجل الأسطورة كثيرا ...
وأمّا اليوم فلن يختلف معي ، ولن يخالفني إلا منافق ، وجبان ، وضال ، لو قلتها ملئ فمي وبكل جرأة وسموّ وطهر :

- يا نصر الله - شعبك في اليمن يعشقك ، تعشقك فيه الحرية ، الإنسانية ،،
يعشقك النّصر ، تعشقك القيم والمبادئ ، يعشقك الوعد الصادق ، يعشقك تموز وكانون وتشرين وكلّ الشهور ،،،
يعشقك الربيع ، والشتاء ، والصيف ، والخريف ،،
تعشقك شمس اليمن ، وقمرها ، وأرضها ، وبحرها ، وجوها،، تعشقك الجبال الشامخة ، والأنهار الّدفّاقة ،،،
يعشقك النّور ، والحب ،ّ والعدل والسّلام ،،،
تعشقك الرجولة ، والبطولة ،،
نعشقك بنورك ، بإخلاص جهادك، بصدق حروفك ، بقوتها، بدفئها ، ببيانك ، و حتّى لثغتك في الرّاء التي نلتذّ بسماعها منك...
يا نصر الله : وهذه الحروف تكتبك أنقى ، وأشرف ، وأصدق رجال الله ، يا من حفظتُ كلماتك حين كنتَ توجهها لرجالك فتقول : يا أشرف النّاس ، وأكرم النّاس ، وأطهر النّاس ..

يا نصر الله : أقسم إنّ من أمنياتي زيارتك ، والاكتحال برؤيتك حقيقة ، وكنت على موعد مع أبي الشهيد الذي أخبرته بأنّ لي أمنية عليه ، وهي الحجّ إليك ،،،
نعم : الحجّ إليك فأنت كعبة الأحرار ..

الحجّ إليك : إيمان ، ويقين بأنّي سأرى فيك حقيقة (دون خوف ممن قد ينعتني بالكافرة وهم الوهابية وأذيالهم ) ، ،،
سأرى فيكَ روح محمد ، و نَفَس علي ،ّ و علم الحسن ، و ثورة الحسين ..
يا نصر الله : يكفينا لعشقكَ أنك قاهر إسرائيل ، ويكفينا لعشقك أنّك ترعبهم من أعلى مقاماتهم الماسونية إلى أحقر موظفي استخباراتهم ، وعلى كلّ المستويات ،،
ترعبهم حتى في صفحات الفيس فحين نضع صورتك تُهكر حساباتنا ، ويظنون أنّ لهم القدرة في أن يخفوا ويطفؤوا سطوعك ، وكيف لهم ذلك وأنت نور و نصر من الله ؟؟!!

فلك السّلام ما تعاقب الليل والنّهار يا أوضح من ضوء النّهار ..

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

فوز حزب الله و قصف صنعاء

لم نفتأ نفرح لانتصار لبنان المقاومة حتّى أدمت أرواحنا تلك الجريمة الشّنعاء لبني صهيون الأمريكان ، و ما أكثر جرائمهم المتركّزة على صعدة بالمقام الأول ، و ميدي، و الحديدة، و تعز و لكنّ صنعاء هي وسيلتهم لإسكاتنا عن جريمتهم الكبرى عن احتلالهم لسقطرى..
فهم لم يرقبوا فينا إلّا و لا ذمّة من أول يوم يسقط أوّل صاروخ لهم في بني حوات..
جرائمهم نكراء في كلّ وطننا الغالي و لكنّ هذه المرّة غدا ملفتا فاكتظاظ السّكان في شارع، وحيّ في صنعاء بالذّات هي رسالة أخفوا محتواها ومن ضمن ما يتكشّف منه هو لفتهم لانتباهنا وتحويله عن سقطرى ، و لسان حالهم يقول : اصمتوا عن التّأنيب و التّأليب علينا و احتلالنا لأرضكم ،اصمتوا عن عملائنا ( مطايانا) ؛
كفّوا ثورتكم واصمتوا عن سقطرى ؛ فهي لنا لنا، و لن يفيد ولولتكم عليها فابكوا أنفسكم فنحن نقصفكم في صميم حياتكم.. هكذا أرادوا أن يخبرونا..

أغبياء ، ومجرمون ، وساقطون بظنهم أنّ عنفهم سيركعنا و أنّ اليمن و أهلها يمكن أن يكونوا هنود حمر القرن الواحد و العشرين !!
حمقى في زعمهم أنّهم سيمرّون بلا عقاب من رجال الله الماضين و يد الله فوق أيديهم .
يظنون قصفهم و حرب إبادتهم علينا هي الحلّ الأمثل لقمعنا حيث يتزامن نصرنا في ساحات المعارك، ونحن جزء ؛ و فصيل قويّ، وحقيقي،ّ و واقعي،ّ و أصيل من مشروع مناهضة إسرائيل.
يريدون هزيمتنا فهم يرون باعترافاتهم أنّنا _ اليمنيين _ كفكر مقاوم لهم ، رافض لمشروعهم الاستعماري الواسع ؛ يرون أنّنا حزب الله الآخر بملامح ، و تقاسيم ،وتفاصيل يمانيّة !!
يرعبهم فوز (نصر الله) وحزبه فوزا ساحقا رغم محاولاتهم المتواصلة والمتتابعة في قصّ أجنحة حزب الله الذي قهرهم عسكريّا في 2006 قهرا ما بعده قهر ، و قد زرعوا في لبنان المقاومة والشّعب والجيش والمذهب شتائل ،وفتائل الحرب الأهليّة ، و كلّ وسائل التّشرذم والفتن بجعجعهم ، وسنيورتهم، وغيرهما من عملائهم الواضحين و المخفيين ، ومع هذا فقد كانت العقود السّابقة من معاناة اللبناني مستمرة في وجود ثقافة الاستسلام للمحتل والعبادة للصهيوني ؛ ما كوّن وعيا شعبيا ورأيا عاما ملتفا حول من يدافع و يقاوم بشدّة لم تكن قبل حزب الله وحركة أمل ( توأم الحزب السّياسي).
انتصرت المقاومة اللبنانية العربيّة الإسلاميّة نصرا جعلهم يعيدون تقليب صفحات صمود شعب الأنصار، و هو درع الجزيرة كلها؛ فإن أخفقوا في اختراق دمشق كبوابة الشّام كلّ الشّام إخفاقا انتهى بهزيمتهم حتّى في قصف سوريّا الأخير بتحالف أمريكي إسرائيلي بريطاني فرنسي فقد خافوا أن يتسرب النّصر النّهائي للشّعث الغبر الذين بدؤوا من الصّفر ،بدؤوا بقوّة وربّما كان أنصار الله هم الأسرع في لمّ شعث وطن تم تفتيته على مدى حكومات ما بعد الشّهيد الحمدي و مع هذا يأتي صاحب كهف مرّان( على حدّ تعبير عملائهم ) و يدخل دخلة قويّة تبدأ من ملازمه وهو الشّهيد القائد السّيّد حسين بدر الدّين الحوثي الذي التفّت حوله صعدة فكان جزاؤها ستة حروب منذ 2004 ، ليستمر فكر ثقافة القرآن جاريا منسابا في روح شعب سئم من انسلاخه عن هويته ، شعب تمّ تشتيته فكرا؛ وعاطفة بين مسمّيات ما كانت لولا عملاء الصهاينة في اليمن الذين ما أثّرت حروبهم على كلّ حرّ في اليمن فظلت مسلسلات قتلهم الفردي، و الجماعي. تطال كلّ من يناهض مشروعهم الاستسلامي الانهزامي..
شعب الإيمان الذي جاءت ثقافة المسيرة القرآنية كريّ و ارتواء لكل تعطّش وضمأ للحقيقة.
شعب رأى في أبناء الحوثي رجال يعيدون أمّة كاملة إلى موقعها الذي خلقت له ،و الذي كاد أن ينخر من وسطه لولا تسخير الله و نعمته على هذا الشّعب برجال كالشهيد القائد/ حسين الحوثي ، و حامل لوائه السيد القائد/ عبدالملك الحوثي ، ورجالهم الذين جعلوا المستكبرين بلا عقل مجانين حين صمدوا صمودا لا يناظره صمود بشر ؛ ولهذا كان حربهم من 2004 إلى اليوم قائما على رجال المسيرة القرآنيّة ؛ ولهذا رجال المسيرة مطلوبون للأمريكيين ، ولهذا رجال الله هم الهدف الرّئيس للمحتلين ؛ ولهذا اغتالوا الرئيس الفذّ الشّهيد/ صالح الصّماد أمام مرأى ومسمع العالم حين ارتعبوا من أن يمسك زمام أمّة مستضعفة رجل يقول : ربي الله وما سواه فأنا كافر به ..
نعم : رجال الله الذين كفروا بأمريكا وربيبتها إسرائيل ، و أعلنوا البراءة منها ، و ممن والاها ؛ فكانوا مصدر القلق الوحيد في أرض الإيمان ، و الحكمة .
و ليعد القارئ للوراء قليلا ويرى من هم المطلوبون لأمريكا من رجال سيتأكد أنّ أنصار الله هم الأغلب و الأشد إلحاحا على تصفيتهم من قبل العدوان مع إدخال شخصيّات من أحزاب أخرى للتّمويه أو لحقيقة دورهم المنسجم مع أنصار الله ..
لهذا كلّه يضربون صعدة بعنف ، و يقتلون أهلها بسخاء ؛فهي منبع ثورة المستضعفين ورجالها هم روح اليمن، وكل اليمن أصبحت ( اليوم ) صعدة، وكلّ اليمن مرّان، وكلّ اليمن مسيرة القرآن فهي النقطة الحقيقية التي آن للشّعب اليمني كلّه أن يضعها على حرفه،و قد بات ال

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

نحن ـ الأنصار ـ عزمنا كالحديد إلّا أنّ مواصفاتنا أقوى؛ فالحديد بفعل النّيران ينصهر لكنّنا لا ننصهر بالأموال ،و فتنة الحياة ،ولا نذوب و تختلط علينا القيم والمبادئ والشّرف،
كما أنّنا نثق بأنفسنا المطمئنة بالله ،ذلك الاطمئنان الذي لا يشوبه غرور، و لا ننغلق انغلاق اليهود ومن تبعهم من جمادات الفكر ومكفّري الآخر ،
نعم : لا ننغلق ،ففكرنا لا يتنازل عن الثّوابت، و قد نختلف مع غيرنا في المتغيّرات حين نعرضها على النّص القرآني فنتبع ما يعزّزه القرآن ،ونبتعد عن ما ينهاه عنّا الله ( جلّ وعلا).
لنا عقول بالله نيّرة ،وبالقرآن خالدة خلود آياته في سلوكنا وأرواحنا ،
ألبابنا مرنة منفتحة في غير ابتذال و انسلاخ عن سموّها ،
أرواحنا لا تقصي الآخر ، لا تنعزل عن الآخر المخالف لها كما قد ينعزل الحديد الصّلب تحت درجات الحرارة المنخفضة،
نحن لا نتحجّر ،و لكنّنا نتجلّد و نتجمّل بالثّبات والصّبر .

بمعنى: نحن بعزيمة حديديّة و عواطف إنسانيّة ،و ألباب قرآنيّة ،

الخلاصة : نحن أولو قوة و أولو بأسٍ شديد.

صباح الثّقة بالله


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

أنّهم المظلومون دونا عن أبناء الجمهورية اليمنيّة التي كان المفترض تسميتها قبل ثورة 21سبتمبر 2014 بدولة الأحمريين وبعدها بدولة الدّواعش ،وفي تينك الحكومتين استخدمت ومنذ اغتيال الشّهيد الحرّ الحمدي وبالتّزامن مع انتقال السّلطة للأحمريين باسم حزب مؤتمر و تشارك وتعاضد مع الإخوانجيين ،بدأت الحرب النّاعمة بغرز شوكة التفريق بين اليمنيّين بكل وتحت كلّ المسمّيات ،
فإن لم يكن من فرصة في سنتي حكم الحمدي لانتعاش حرب ناعمة مع رجل دولة مخلص بقدر الحمدي فإن قتله هو انتصار للمحتل ،و بإمرته وتحت إدارته وبأياد يمنية اغتيل الشهيد فكانت دولة الاحتلال المقنّعة ؛ فأسماء رجالات الدولة و شعاراتها إسلاميّة عربيّة يمنيّة قوميّة بينما بنو سعود الصّهاينة من يديرها ويتدخلون في كلّ صغيرة وكبيرة ، فالمشايخ وكثير من القبائل من الأسرة الحاكمة كانت تحت قيادة السّعودية وكانوا يتقاضون رواتبهم منها ، وتطور الأمر بعد تمهيدات ومراحل من الحرب النّاعمة إلى أن استسهل المجتمع حكم اليمن مباشرة من السّفير الأمريكي ،وأصبح هو الوليّ والمولى وفضّل خريجو الحكومات السّابقة الأمريكي المحتل على ابن اليمن المقاوم للمحتل وسمعناها عبارات : لا حوثي بعد اليوم ، وشاهدناهم يقولون :
يغتصب السّوداني خواتي الخمس ولا يحكمنا الحوثي ، وكلّ ذلك لم يتم إلا بتمهيدات الحرب النّاعمة التي كممت فم المواطن اليمني وجهّلته فالشهادات والرحلات والمنح لأبناء المسؤولين و من والاهم ،و الأراضي لهم ولهم أن ينهبوها ،و الشّركات النّفطيّة بأسمائهم والاتصالات بأسمائهم ،و من خلفهم الأمريكان فهم الدّاعم الأول والأخير ،وبالتالي كان احتلال نفسي اقتصادي سياسي لليمن ،
وكلّ ذلك والشّعب متبلّد تائه لا يدري كوعه من بوعه ، فقد استخدموا معه مثلا شعبيّا يقول : جوّع كلبك يتبعك ،فتبعهم شعب لا يسأل عن ثروة سمكيّة أين مردودها ،و أين مردود النّفط الذي استخرجوه وقصّوا شريط اكتشافه في مأرب عام ...،وأين مردود السّياحة وتأجير الموانئ ،وأين.. وأين؟
و كلّه إلى جيب الأسرة الحاكمة ببابيها المتقنع بالحزبين الحاكمين ، وكلّ ذاك التّبلد هو نتاج حرب فكريّة على كلّ عقل مفكّر وعلى كل رأس يسأل : أنّى لكم هذا ؟!
وكما قال الشّاعر العربيّ أحمد مطر :
قال لي أبي
في كل قطر عربي
إن أعلن الذّكي عن ذكائه
فهو غبي..
الخلاصة : حرب الظالمين والمستكبرين الأمريكصهيونيّة على اليمن لم تكن لولا الحرب النّاعمة الفكرية النفسية الإعلامية الاقتصادية الأخلاقية التي تغلغلت وسبقت العاصفة ،وعلى هذا فمواجهتها لابد أن يكون بنفس السّلاح ولكن ببدائل قويّة رادعة وبنفس المقدار مع اختلاف النوعية فتضليلهم الإعلامي لابد أن يواجه بحقائق وواقع يلجم كذبهم وقد فضحهم رجال الله واستشهد الكثير من رجال الله الإعلاميين وهم يؤدون مسؤولياتهم التي استشعروا قيمتها أمام الله أولا ،استشهدوا في سبيل نشر الحقيقيّة لقمع المعتدين نفسيّا ، فالمعتدون هم المنهزمون في ساحات البطولة وجيوشهم تتقهقر ،فحافي يرمي دبّابة ويفجّرها ، و أشعث يحرق مدرّعة بولّاعة ، و أغبر يتحدّى الموت المحقّق فينقذ رفيق درب الجهاد من بين لهيب النيران،
وكلّ ذلك موثّق معمّد بالدّم الطّاهر الزّكي ،وهنا ننتصر في الحرب النّفسيّة الإعلاميّة بإعلاميين كأنّهم شهب تترصّد الشّياطين ،
وهنا نصنّع ونطوّر صواريخ ونبتكر طائرات فبعد أن كنّا من نُرمى فالآن نحن من يرمي و يقصف ويبعث بالصاروخ تلو الآخر فقد اشتدّ ساعدنا بالله، وصفعنا أقوى ترسانة عالمية ،
وهنا نتكافل ونتطوّع وكالبنيان المرصوص ننتج ونبتكر ونخترع ونتعاون ونشعر بالفقير ونجمع للفقير ونواجه حربا اقتصادية تجويعية تركيعية لم يواجهها سوى محمد بن عبدالله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) في عهد كفار قريش ،
نعم : انتشرت المؤسسات التي نجمتها ووسامها بنيان لصدّ الحرب النّاعمة الاقتصاديّة وكسر يدها واستنفار طاقات الشّباب فكان المهندس والمنتج والمخترع،
وفي ظل هذا العدوان المستميت في إزهاق روح شعب كتب الله له الحياة ووصفه دون غيره من شعوب الأرض في قرآنه بأنّه ذو البأس والقوة ،انسجمت وتناغمت الانتصارات في الحرب الميدانية على أرض المعركة مع الانتصارات في الحرب الناعمة ،و أخرجت الثّقافة القرآنيّة رجلا كان همّه كيف يلفت انتباه هذه وتلك فتحوّل عن ملذّات الدّنيا إلى رجل يهجر حور البشر في هجرة إلى الله ورسوله ، و لم تعد المرأة محطّ فتنته وكونه، فالله هو الغاية والسبيل إليه الجهاد دون الأرض والعرض ،وكانت الفتاة من متابعة للموضة إلى زوج شهيد و أخت شهيد و أم شهيد تدفع ببنيها لساحات الشرف ..
صنعت الثقافة القرآنيّة رجلا عفيفا نظيفا شريفا لاتغريه ابتسامة تلك ولا تهدر طاقته رسالات الهوى لتلك ،وكانت المتخرجة من مدرسة الثّقافة القرآنيّة فتاة لا تراسل رجلا غريبا ولا تبعث بصورها إليه ، ولعلّ هذه النّقطة من بحر انتصاراتنا لعلّ هذه هي ما يعكّر صفو الانتصار فأخلاقيّا يريدون بالنت والعالم ال

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

* من ابسر علي في الشّارع هنّا لاهل البيت *

بدأ المرتزقة وأبطال ( الدّيجتال ) من جديد في حربهم الفتنويّة الفيسبوكيّة ينعقون ويبشّرون بتحالف لتحالف التحالف على ضوء مثل شعبي يقول : " يا امّه قلي لا مش تقل لامها "
و يحاولون لمّ شعث البيت المنفوش الأوهن من بيت العنكبوت بعد أن بدأت بدورنا توجعهم ضربا ،و تفقرهم جيبا ،وترصدهم غيبا.
يدعون باسم طوارق الليل والنّهار لوحدة مكونة من التحالف ابن التحالف ابن التحالف ،وكلّ ذلك لأجل إسقاط سلطة الحوثي في صنعاء التي عجزوا عنها وهم فيها !!!
و يقولون إنّه لا يجب أن تكون تحالفات فرديّة ،وحتّى لو كان مركوزهم عبدربّه الذي ما عاد لاسمه أهميّة لديهم ، و لعلّ وصف الفذّ (محمّد عبد السّلام) في عبد ربّه هو أظرف وصف حين قال : كتلة لحميّة ،بمعنى زائدة لحميّة يستخدمونها للتغطية الإعلاميّة حين يحضر نائما يحلم بصنعاء ويتذكّر أيّام الصّبا حين سمّوه : أمينة .
يدعون لأحزاب تحت قيادة طوارقهم للعمل جهارا نهارا مع العدوان ومع المحتل السّعو إماراتي الذي هو بالأصح صهيو أمريكي بريطاني ،ولعلّ كلام أبطال الفيسبوك هو من قرارات قمة العرب المبجّلة ،والتي عجزت عظمى الامبراطوريّات الاستكباريّة العصريّة عن ردع سيّد كهف مرّان ( على قولتهم في السّيّد القائد حفيد المصطفى ( عليه وآله السّلام ) و هو خريج كهف حراء) ..
و يظنون أنّ العالم وهذا الشّعب أحمق مثلهم حين ارتموا في أحضان الخارج فحرمت عليهم اليمن كما حرمت مكّة على سعيد اليهودي .
يدغدغون عواطف المرضى ويهيجون النّاس بالقول : فلان لم يمت، و سيستنسخ منه المئات و الآلاف ،و ما عرفوا أنّ الله قد أسقط الأقنعة جميعها ،
فيا ناعق بالفتنة : استنسخ ما اسطعت استنساخه فلا حياة للخائنين و دعاة الفتن ،وهذا البدر يخبرك بأنّك واااااهم ،واااااهم ،واااااهم،و"لو شي شمس إنها من أمس "، لكن خذ حريتك، والكلام مثمّن ،و " ياخبر النّهارده بفلوس بكرة يبقى ببلاش"

و لا زلتَ تنعق من بعيد ،ويا ليتك تلبس عسكريّا مرّة و تنزل ساحة المعركة ،على الأقل لتكون قدوة لأبطال الدّيجتال ،أقصد الفيسبوك ،و أنت الضعيف، الرّقيق ( جنتل مان ) ، و لعلّها عقدة أصبحت في نفسك أن تتحدّى من وراء الحجب ،وليتك دعوتَ لتحالف قيمي ،قبيلي ، عقائدي، إيماني نابع من رجولتك، و يمانيتك ،و قبيلتك على المحتل الجنجويدي يوم هتك عرض أخت لك في الخوخة ،
و صدّقني : لن تفلح ، فمن تنازل عن العرض، وتعامى عنه لا يمكّنه الله من تحشيد إلا من على شاكلته ، وقد أصبحت غريبا عن شعب الإيمان الذي خرج رجاله ونساؤه وانطلقت صواريخه وكتائبه للثأر لعرض بنت اليمن الخوخيّة ،
و أذكّرك ومن وراءك : الانتصار الميداني لا يكون إلا بعد الانتصار الأخلاقي وقد سقطتم أخلاقيّا وتلوّثت أياديكم حين صافحتم العدوان ، وحاولتم زرع وإشعال الفتنة بين الأخ وأخيه داخل البيت الواحد ، وأبى الله إلا إخماد الفتنة في مهدها ،أفتأتي لاستنساخ ما مات، أو تحسب نفسك إلها ؟!
سقطتم حين تلعثمت ألسنتكم و عجزت عن أن تشجب (على الأقل ) أو تجرّم ذاك السّوداني الذي هتك عرضكم في عقر داركم ،فاليمانيّ كريم أبيّ بطبعه الأصيل ،و قتاله يكون رجلا لرجل لكنّ الأعراض خطّ أحمر، و العرض واحد ،و دونه الدّم ، ومع هذا فقد خنتم دماءكم في عروقكم بصمت مطبق ،وباستهانة ،وتقليل من شأن تلك الفادحة ،
فيا ذا الفتنة : ليكن أحدكم رجلا ولو لمرّة ،فمن سيرى التّحريض والدّعوة سيصدق أنّه يمكن أن يصمد في إحدى جبهات القتال يوما ،و لكنَه قد يلبس زيّ المقاتلين لالتقاط صورة و التقاط الصّور من هواياتكم ،فكم رأيناها ؟!
فيا ذا الفتنة : وكأن ّ فيك قد قيل :
" مَن ابسر عليّ في الشّارع هنّا لأهل البيت " .


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

لتميّع والارتهان..
وكيف لا يثبتون وقد والوا السّماء وربّ السّماء بأنّهم:" أولو قوّة وأولو بأسٍ شديد ".؟!

فلكَ الولاء سيّدي قائد سفينة النّجاة من الاحتلال ...
لك الولاء حليفا للقرآن وأخا لحليفٍ للقرآن وابنا لحليفٍ للقرآن ..
أولستَ: عبدالملك بدر الدّين الحوثي ؟!
أولستَ ابن رسول الله لتُسمع ؟!
أولستَ الأبيّ الشّامخ من على يدك تخرّج أبطال قهروا ترسانة جيوش مسخيّة جاءت من كلّ فجٍ عميق ؛ لا لتؤدي فريضة الحجّ ولكن لتحتلّ أرض وبلدة طيّبة كُتب لها أن تقاوم صلف العالم ،وكتب لها أن تكون وحدها :
مقبرة الغُزاة ،ومدفنة أحلامهم وأطماعهم ، برجال أنقياء أطهار كان الأنصار أجدادهم فساروا على دربهم ماضين على خُطا الحبيب محمد بن عبدالله ، مسلّمين رايتهم لربّ السّماء ورافعين راية جهاد في سبيله وحده لاشريك له ....
رجال لم تلههم فنادق الرّياض وتركيا وقطر والبيت الابيض عن تجارة مع الله رابحة ؛ تنجيهم من عذاب الله فيشتري منهم الله أرواحهم لينالوا نصرا مكينا أو حياة أبدية : عند ربّهم يُرزقون.....

أشواق مهدي دومان



من أرشيفي للعام الماضي

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

العارضة و الحرب

البعض مستاء من تمزيق أو تغطية صورة أو وجه امرأة بفستان زفاف كصورة دعائية لفساتين الزّفاف ،مبرّرا استياءه بأنّنا في حرب ، وأولويّة إصلاح الاقتصاد وحلّ مشاكله أولى بالاهتمام من تغطية وجه عارضة أزياء ،
فرأيتُ و أنا غير ملزمة لأحد برأيي :
أنّ الحرب الأخلاقية التي استشرت في المجتمع من تسهيل وتبديل القيم هي من أوجه الحرب ،
والترويج للانحلال قد يبدأ من تعليق صورة مومس فلا نستسهل الأمور فالحرب الأخلاقية أشدّ وأنكى و مادمنا نسطيع تغيير شيئ بيدينا فتمزيق صورة مومس أو تغطيتها من على قارعة الطريق يعد من آداب الطريق و فيه احترام لعقول المارّة ،فليس كلّ من يمرّ من هناك غاوي حريم ، و عاشق لعارضات الأزياء فقد يمرّ الأستاذ الجامعي ،والطبيب الجرّاح ،والمرأة المحتشمة ، والطّفل البريئ، والجائع المهموم ،والشّاب العفيف ،والفقيه ،ومربي الأجيال، والإعلامي الحامل همّ وطن وجلّ همّه في مقارعة الحرب النّاعمة التّضليليّة والتحريضيّة والفتنويّة ، وكلّ أولئك ليس من ضمن اهتماماتهم مومس لابسة فستان زفاف بكامل زينتها ،وفي الصّورة إيحاءات غرائزية ورسائل بلغة الجسد وحركاته ، وفيها من محاربة صريحة ووقحة لأمر الله :" يدنين من جلابيبهن " فكيف ستدني نون النّسوة من جلابيبهن وكيف سـ:" يضربن بخمرهن على جيوبهن " و أنتَ تشجّع على هتك ستر العفاف والحشمة بصورة لا بها خمار،ولا جلباب، وفيها كاسية عارية وبضاعة معروضة لمن هبّ ودبّ ، وكأنّها دعوة صريحة للابتذال ، وفيها من تحقير المرأة باختزالها بكلّ ما أودعها الله من جمال روح وعفاف قيم وحنان عاطفة وحياء فكر مافيها فإذا بك تختزلها إلى مجرّد جسد من دون روح كتلك المعلقة ليس على أستار الكعبة لكن على قارعة الطّريق كدعاية رخيصة؟!

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

ما أغلاها من حروف نكتبها من صدق أرواحنا ،فتنبعث لكلّ روح مؤمنة تجدّد فينا النّقاء، ويتقهقر فينا ماقد يعلق في النّفس البشريّة ممّا يضعف روابط الأخوة والصّفاء،
وركّزت على الأخوة لأنّها أقوى الرّوابط بين البشر ،فقد تنجرف كلّ العلاقات خاصّة القائمة على المصالح الشّخصيّة الضّيقة لكن الأخوة بمعناها الرّحب يتسع لأبناء ولدوا جميعهم على تراب هذه الطّهور، الطّيّبة فكانت قلوبهم كأرضهم طهورة طيّبة.


جمعتكم مباركة طيّبة


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

أنا ونفسي الأمّارة بالخير

كلما وجهت وجهي صوب وهابيّ ، إخوانجيّ، عفّاشي فلا أجد أمامي إلا أفاعي متلونة ،وهم ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت بابتسامات صفراء، وما أن تتاح لهم فرصة للكلام حتّى يسكبوا أحقادهم على رجال الله ،و لازالوا في وظائفهم يشطحون وينطحون، لم يقصِهم أحد ،وحينها أحدّث نفسي الأمّارة بالخير فأقول : (ليت و الله و أتعين ـ فرضا ـ ) وزيرا أو مسؤولا في الجيش ( فقط لمدة أسبوع ) كنت طبقت عليهم آية الله : " كُتِب عليكم القتال " و( زفّرت ) أبتهم الجبهات إجباريا ، و أعطيهم فقط البندقية وحقيبة فيها يسير من الزاد والماء ، و أتركهم ( أسبوع واحد فقط ) و القصف فوق رؤوسهم وهم يفترشون الأرض و يلتحفون السماء ..
أسبوع واحد يبعد ( النّخطة و الهنجمة و افتعال الرّجولة ) و طول اللسان ..
أسبوع واحد يكشف اللثام عنهم و بعدها سيعترفون بأنفسهم وسيشهدون هم بـأنّهم من فصيلة :
( لابسات البراقع ) ..
وما بيغطي ( عوارهم ) إلا رجال الله وقد تأكّد لهم أنهم أجبن من خلق الله ،وأنهم أحقر من خلق الله ،و في نهاية الأسبوع أوزّع لهم شهادات مكتوب فيها :
" و قرن في بيوتكن "
فالجبهات مالها إلا رجال ، والجبهات لا تتشرف بكم ؛ فالجبهات هي غربال الرّجال ، و ترمومتر الرّجولة ،و أنتم أشباه رجال ولا رجال
وكفى .

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

الوحدة : حلم يتبدّد أم يتجدّد ؟

في الذكرى الثّامنة و العشرين لقيام الوحدة اليمنيّة التي ظلّت هيكلا دونما أحشاء، في هذه الفترة كلّها،و لنا أن نمر بمسببات بقاء الوحدة هيكلا خاويا من معنى الوحدة تنفيذا لأجندات أمريكيّة بريطانيّّة ظلّت تحلم باستعمار الجنوب حين أغلق الجنوبيون الأحرار الباب في وجهها و أخرجوا بريطانيا منها ،فلم تأل ُبربطانيا ومثيلاتها من العمل الدؤوب لاسترداد ما استعمرته وهي أرض الجنوب التي ستدرّ ذهبا ،و يكفيها الموقع الملاحي الاستراتيجي التجاري ليجعلها من أغنى المناطق.
اضطر المحتلّ البريطاني للخروج صوريّا أو عسكريّا بينما بقيت جذور منه وخلايا هادئة تعمل على خلق زعزعات ،و فتن وقلاقل ،ودماء يمانيّة، تسيل دونما معرفة تامّة من وراء ذلك ؟
و استغفال تام لأهمية إذابة النعرات والتخلّص من التبعيّة لبريطانيا .
لنستعرض المشهد في شمال اليمن الذي كان حلم الشّهيد الحمدي فيه وحدة شمال اليمن وجنوبه ،و قد ظل حلمه يراوده كيماني يؤمن بأنّ اليمن أرضا و دينا و لغة وتاريخا وجغرافية واحدة؛ لكن باغتيال الحمدي تم ّاغتيال وطن كامل .
كـيـف ؟
استخدمت الدّول الاستعماريّة أذرعها لتحكم اليمن فرشّحت عائلة (الأحمر )حكاما ملكييّن بعباءة جمهوريّة،تشبه ترشيح المستعمرين ( أمريكا وبريطانيا ) لبني سعود وبني زايد في الحجاز و الخليج أو الإمارات ليتضح للعربي المسلم أنّ من يحكمه هو نفسه و من بلده ،في حين كان الحاكم الحقيقي لهم هي أمريكا و بريطانيا اللتان تقاسمتا كعكة الجزيرة العربية منذ تولي تلك الأسر الحاكمة للحجاز ،والخليج ،و اليمن بعد الشهيد الحمدي حين اختيرت أسرة بيت الأحمر بمسميين( يظهران الاختلاف، ويبطنان التوافق ،مستظلين تحت اسم : حزب الموتمر وحزب الإصلاح الإخوانجي) .
أقيمت الوحدة كتفريغ لحلم الأحرار من أبناء الشمّال و الجنوب ،بمعنى وحدة تعمل بعكس التيّار حين يقصد منها فقط تفريغ قيمة الوحدة الحقيقية، ووأدها صبيّة لم تنضج بعد :
قامت الوحدة وتنازل( علي سالم البيض ) لبيت الأحمر ليكون نائبا و( عفاّش) ( عن الأحمريين ) رئيسا دخل الجنوب باسم صانع للوحدة مهمِّّشا الكفّ ّالجنوبيّة التي امتدت له لمشاركته قيام وصناعة الوحدة ،وبغضّ النّظر عن كون البيض وطنيّا ( آنذاك ) فقد تعامل (عفاّش ) مع الجنوب كمحتل وهب، وأهدى ،و بسط على أجمل تلال ومناطق عدن و حضرموت لصالح أسرته (بشقّيها ) و زمرته ،و همّش الضبّاط الجنوبيين بهدوء في حين اهتم ببعض عدن كبناء و ترميم و تجميل ؛ فشعر الجنوبيّ ( البيض ) بالظلم فقال بالإنصاف ،بعد أربع سنوات من قيام الوحدة التي كانت في : 22/5/1990..
فرفض الشّمالي( الأحمر _ عفّاش ) ذلك فاشتدت لهجة التحدي وكانت المخاطرة بالوحدة( التي في الأصل لم تحمل من الوحدة سوى الصّوريّة والدّيكوريّة ) باستفزاز الشّمال للجنوب،وجرّه للانفصال كمخرج وخيار اضطراريّ ينتصر فيه الجنوبيّ للجنوب الذي فتح له ملف مظلومية رفض الشّمال( حينها ) الإنصات لها ؛فكانت حرب الانفصال بتحريض وفتاوى الإخوان المتمثلين في حزب الإصلاح الذين يقودهم أيضا من عائلة الأحمر؛ فأصدرت فتاوى بتكفير ( البيض )ومن معه لمخالفته الوحدة أو إعلانه الانفصال المباشر ،ووجوب حربه ككافر ( كما يبررون للعدوان على اليمن اليوم ) .
و في هذه البيئة التي تهيّأت في الأصل لتمزيق القلب اليمني بشماله وجنوبه برعاية الاستكبار العالمي ،كانت حرب الانفصال التي كان من الطبيعي أن ينتصر صاحب المُلك واليد الأقوى ،رحل البيض وبقيت تفريخات منها الصادقة في توجهها للانتصار للملف الجنوبي الذي أصبح قضية و منها العميلة التي ركبت الموجة فكانت حراكات جنوبية تفتيتيّة لما هو مفتت في الأصل من ذي قبل ؛ وكما قال المثل. الشعبي : " سيدي مليح من قبل ،زد الحلا كمّله! " .
انهارت الوحدة في القلوب ، و استفرغت الطاّقات و الهامات الوحدويّة باغتيال وغيره،و بمبررات ليتم تلميع الاستعمار لشخصيات موبوأة عميلة تخدمهم في الخفاء وتعمل بسريّة تامة لإضعاف من بقي وما بقي حرا ليتم تصفيته باسم حراك فلان ، وحراك علّان، وحراك زعطان، وحراك فلتان ،و...الخ من الحراكات التي ما عاد ظاهر للمتابع أيّا منها الوطني و أيّا منها العميل في سياسة في الظاهر أنها تحاور الطرف الآخر ،وهي تستمرئ و تنفذ تفتيت وتمزيق اليمن، فاخترعوا الأقلمة كمخرج وهمي اتضحت ملامح التمزيق فيه لكلّ حرّ ،و من الأحرار كان مكون أنصار الله الذين حوربوا على فكرهم النقي الرافض للوجود الاستعماري فقد كشفوا عن زيف الحكام بشعار الصرخة الذي هاجم المحتل الأمريكي فسقط القناع عن دولة الشّمال الأحمريّة التي ثأرت لأمريكا في ستة حروب لإخماد صوت الحقّ الكاشف للخطط التّمزيقية لليمن التي من ورائها تسليم اليمن لأذرع ومستعمرات بريطانيا التي تمثلها الإمارات في حين يحمل زمام أمريكا السعودية التي نفذت تحالفا ضد مَن كشف الهدف الاستعماري الأمريكي لشمال اليمن فالشّمال كان من المفترض أن يكون نصيب أمريكا ..
كان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

لازالت مراجع الطّفولة تزاورنا ،و نحلم بذلك الطائر الأسطوري ( العنقاء) الذي رأيناه مع السّندباد البحري ..
لازالت في أحلامنا تتجاذبنا الأمنيات التي تتوقّف برهة من الزّمن لتعاتبه حين شارك في إزهاقها فظلّت هناك في ضباب تصعب فيه الرؤية..
فيا أيّها الزّمن : ماذا لديكَ بعد؟
ما الذي لم يمر ّعبرك دون أن يوجعنا ؟
يا زمن : قف هنا وحسبك ..
قف لملم أوراق سفرك المبعثرة هنا وهناك ،
لملم الموجعات، و مُرها بالرّحيل .
أو فارحل بأوجاعنا ودعنا نصعد لقمّة شمّاء نتنفس هواء نقيّا، وتحلّق في سمائنا طيور الحريّة ، و لو كان معها طائر العنقاء فليأخذنا و يطير بنا في فضاءات الله بعيدا عن كلّ من يترصّدنا بالألم، و يلتذّ لدمعاتنا ،متربّصا ، يرقبنا من بعيد ليمتحن صبرنا بمكر تزول منه الجبال.
يا طائر العنقاء : خذنا معك و أخفنا بين السّحب البيض، وفي بَرَد غيثها اغسلنا من كلّ ألم ، و لو أصرّ الألم عليك إلا أن يلازمنا فارمه من علوِك إلى مكان سحيق وقل له :
دعهم ؛فما عاد في الرّوح مكان للوجع ..


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

شَــرَدوا ،شَــرَدوا

لكم اشتقت أن أعود لتلك الأيام التي تفنّنت فيها بكتابة الشّعر العمودي الذي تاه عنّي ؛ فسافرتُ لنثر مسجوع ،و قصيدة نثر أنثر جراحاتي فيها؛ ففيها أكثر فسحة في زمن حكم علينا بالقهر فترجّلت أحرفنا ،وانطلقت تطير بنا في فسحة فضاء تسبح فيها أرواحنا بجناحي طائر حرّ ،وجد في جناحيه نعمة عظيمة يجوب بهما الكون بعد أن حكم عليه العالم الظالم بالحرمان ...
هكذا نحن _ في اليمن _ نمتلك أجنحة صقور هم رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه .
وحدهم المرابطون في ساحات البطولة أيادينا التي تشفي غليلنا في عدو متصنّم ،متحجّر، لا يحكمه قانون سماوي،ّ ولا دستور أرضيّ..
رجال الله سيمفونيّة عشق المستضعفين وكلّ اليمن مستضعفة إلا بهم ( و بإذن الله ) فرجال الله قوّتنا ،و درعنا ،و سندنا، ورهاننا.
و ما أغلاهم من ثروة أبت إلا أن توزّع على اليمن ؛ نعم وزّع رجال الله أرواحهم بحبّ و رغبة دون رهبة على جبال وسهول اليمن ؛ فكانوا شهداء في صعدة ،والحديدة ،و صنعاء ،و تعز ،و عدن ،ومأرب و...الخ ؛ فكان ملح البحر من عرقهم، و فوح الياسمين من آمالهم،وبياض البَرد من طهرهم ، وحمرة زهر الشقائق من دماهم ، كان حناء العروس أيضا من دماهم حين لم يكن فرح بزفاف أو ولادة أو مناسبة فرح و مقامها إلا بثباتهم ، كما لم يقام عزاء في أمن وسكينة إلا بجميل صبرهم في ساحات البطولة، وقد حرموا أنفسهم، ونأوا عن حياتهم الاجتماعية،وطلّقوا كلّا ماعدا متارسهم ،
عكفوا على درء العدو ،وجعلوا ذلك صراطهم للوعد الإلهي بالنّصر أو الشّهادة ..
عشقوا ذرات تراب المعارك ،عشقوا زمهرير الشّتاء ،و لفحات حرّالصيّف .
مضوا لم تستهوهم قهوة الصّباح من أيادي أمهاتهم و زوجاتهم ،و لم يأبهوا لرسائل الأصدقاء بباقات الورد فوردهم وقهوتهم وحبهم وحنانهم في زناد بنادقهم ،فقد تركوا كلّ طيّب ولذيذ و استهوتهم ساحات الموت يلقنون المحتل صنوف الهزيمة ،وتستهويهم مشاهد إسقاط طائراته، و إغراق بوارجه، وإحراق مدرّعاته، وهزيمته .
رجال من نوع فريد ؛ فقد عشقوا قنص أفراد جيوش المحتل ،تفنّنوا في خلط دم يأجوجه بمأجوجه ،كما عشقوا منظر فرار أرانبه من جيش الكبسة ،و جيوش البرجر، و غيرهم فكانت أجمل ذكرياتهم و مواقف ترفيههم حين يرون أشباه الرّجال يفرّون أمامهم ،
كانت أصدق ،و أحلى جملة تشفي صدورنا بعد كلّ عملية اقتحام لهم لمواقع العدو جملة :
شـَـرَدوا ..شـَـرَدوا ،التي نراهم فيها يتلذّذون بفرار الحمر المستنفرة منهم وهم قَسورة الميادين ..
فأروع بها من جملة و أصدق به من مشهد ينقله إعلام رجال الله الحربي !!! ّوهنا كم تمنّيت لو كنت مايسترو لأضع لجملة : شــردوا،شــردوا لحنا خاصا في كلمات ّ بنكهة أولئك الشعث الغبر الحفاة الذين قهروا جيوش الاستكبار بعنجهيتها و إصرارها على هتك حجب الإنسانيّة..
كم عشقتُ تلك الجملة و انتظرتُ بعد كل اقتحام لرجال الله أن أسمع : شـــردوا ،شـــردوا في زامل يمانيّ أو أغنية لجوليا المقاومة بصوتها العذب الذي لا أفقه بعد سماعه إلا بإعلان حبّي لكلّ حر ّفي الأرض ،فكم تحلّق أرواحنا الجريحة في فضاءات بصوت مقاوم ولحن حرّ ..
لأعود لعرين الأسود اليمانيّة ،و أتمنّى سماع جملتي المفضّلة منهم فــ :
شـــردوا : تحمل معنى الإباء والشجاعة والجرأة والإقدام والتحدي والعنفوان ،
نعم : أعشق سماعها من رجال الله ،وما هي إلا نجوى في الرّوح لأسمعها..
وما هي إلا مسافة خطاب روحي إلى أرواحهم وهم ترجمان نبضاتنا ،ماهي إلا مسافة الطرّيق ( كما يقال ) لأسمع نغمتي المفضّلة منهم ،لأعود و قد ازددتُ ،بل اطمأننتُ بالنّصر المؤكّد فكيف لا ينتصر رجال وثقوا بالله ؛ فكرّوا و لاحقوا المعتدي في وكره ،و أخرجوه خروفا بليدا وهم على قمّة تبابهم في مواقعهم يلتذّون بمشهد هروب أشباه الرّجال و قد تركوا معاقلهم فارّين بجلودهم التي اشتوت بنيران رجال الله الذين قمعوا وقاحة الغازي ،و رأوه مهرولا مردّدين و في كلّ مرّة :
شـــردوا ،شـــردوا .


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

قد نشطب حرفا من كلمة،
وقد نحذف كلمة، أو نتنازل عن جملة كاملة،
و كلاما رغم قناعتنا بملامح صدقه لكنّا
نحذفه( أحيانا ) لنحافظ أو نحتفظ ببعضنا بعضا ؛
و بعضنا هي أرواحنا التي قد تحييها كلمة طيبة وقد توئدها كلمة خبيثة !
حقيقتنا تلك مؤصّلة بحروف القرآن بأن الطّيب من كلم الإنسان كشجرة طيّبة تؤتي الأكل دواما ، ولها في أعلى السّماوات مقام ،و في أعماق الأرض جذور ممتدة .
في حين الخبث من الكلم سيجتث من الأرض فليس له أي قرار..
كلمة فينا تحيينا وكلمة قد تقصف بالودّ بنا فالكلمة رمز ،وهويّة والكلمة عنوان ،بل الكلمة فن خطاب الرسل إلى الأمم ،والكلمة مرآة الروح..
فمن مرآة الرّوح لكم منّي أصدق ما يتمنى الإنسان لأخيه الإنسان و بالخير :
أهنئكم بقدومك يا شهر الرحمة والغفران ؛ ومع نسمات هواء الليل الباردة هذه في حرّ الجوّ أقول :
لن أنسى أصدق من كانوا أو صانوا العرض مع الأرض؛ و بذلوا الروح لنا فلا عشتُ و لا كنتُ أنا لو غفلت مهجة روحي عنهم ؛ فبهم عزّي وبهم فخري وبهم ذخري وهم لديني أغلى من كلّ كنوز الأكوان.

فإليهم و إليكم أمنيات بالنصر مع تحقيق ما تتمنون من ربّ الأكوان .


أشواق مهدي دومان.

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

باي باي عرب

لم أستوعب حينها مغزى تلك المأساة الملهاة ،التّراجيديا الكوميديا ،و
لم تعلق أحداثها تلك ولا أدوار أولئك الممثّلين المثقّفين في عقل طفلة كلّ ما تقدّسه هو اللعب ،بقدر ما كان يشدّ انتباهي أنّ أبي ( عليه السّلام ) قد اقتنى شريط الفيديو لتلك المسرحيّة من الكويت في حين أنّه لا يقتني غير شرائط لمسلسلات تربويّة تعليميّة كـ : افتح يا سمسم ، و أفلام كرتون كانت تفيض ،و تطفح بتوجيه ،و تهيئة الطّفل لقيم الأخوة والألفة والتّسامح و التّعاون و العفو عند المقدرة ،وتغرس في نفس الطّفل الموازنة بين معاقبة المخطئ والعفو عنه ،ومتى يكون ذلك ،كما تحرص على احترام الملكيّات ،و الخصوصيّات و أنّ (سنان ) ،و (عبدو )،و (الأميرة ياقوت ) كانوا يبذلون جهدهم في دفاع عن حياض أرضهم و وطنهم..
لفت انتباهي أنّ والدي لا يتابع ، و لا يهتم لمشاهدة الحلقات فكيف يجلب شريطا لمسرحيّة كويتيّة في حين كان لا يشجّعنا ،بل و يبغّض إلينا رؤية أيّ مسلسل مصري كلّ ما فيه من طرح لا يخرج عن حوار بين رجل وامرأة يتبادلان النّظرات المثيرة للعاطفة ، والغريزة ولا يستغنيان في أيّ مسلسل عن جملة يبدؤها بطل المسلسل قائلا للبطلة :
" بحبك " ،فتردّ عليه : " و أنا كمان بحبك ".
ليتم من خلال مخدّر الحبّ و الرّومانسيّة تنفيذ مسلسل نوعي نفسي قيمي أخلاقي في حرب ناعمة مسخيّة تهدف لضرب قيم الحياء ،و الحشمة ،و العفاف وتمهّد لمجتمع عربي إسلامي متراخٍ عن قضاياه الأساسية التي أولها القدس،
ذلك التّخدير المسيّر ببرامج هابطة،ضعيفة لا تستفزّ سوى غرائز حيوانيّة ،عشوائيّة ، تعزّز من شأن الانحلال في حرب أخلاقيّة تسير بالتّوازي مع مسلسلات من نوع آخر كوجوه أُخَر للحرب النّاعمة ؛ فالاقتصاديّة ( مثلا) أخرجت أمّة عربيّة متواكلة عالة ومسيّرة ( لا مخيّرة ) على أن تستورد من القمح إلى أصغر منتج ضاربة اقتصاد وطنها ، و حصره في بضائع الماسون الذين ينهضون ،و يبنون ،و يصنّعون الأسلحة لضربنا ضربا عسكريّا تكليليّا تكميليّا لحروبهم الأخلاقيّة، النّفسيّة، الإعلاميّة ،الاقتصاديّة التي جعلت نسب مديونيّاتنا أعلى من كلّ وأيّ نسب لموارد هزيلة تحاول تغطية تلك الدّيون،و بهذا :
أُهمِلت القدرات، و أُفرِغت طاقات الشباب ، و طوّقتها في قوالب تارة باسم الفنّ وسباقات عرض الأصوات و الصّور فــ : سوبر ستار ،و أرب أيدول ،و...الخ ،
و تارة في تشدّد غير منطقي ،بفكر وهابيّ تكفيريّ يعمل على نخر العقل الإسلامي و تشويه جمال الإسلام ،و غرس العدائيّة لكلّ من خالفهم فكرا ،وأمّا لو تنظّموا في جماعات مسلّحة فالتّصفية الجسديّة لمناهضيهم (مباشرة ) هي ديدنهم وخيارهم الأوحد ،يقتلون بوحشيّة صهيونيّة لكل مكتشف ،عارف بهم كوجه من وجوه الماسونيّة حين تعمّ بهم الأحقاد ، فالتفكّك الاجتماعي ،فالانهيار العقائدي الذي قد يؤدي للإلحاد ،ليأتي اليوم الذي يعقد العرب المسلمون ( اسما) باللاعرب المستسلمين للماسونيّة مؤتمرات و قمما يضعون فيها قضاياهم العربية الإسلاميّة في قمقم أمريكا و إسرائيل المهداة لها القدس في طبق من ذهب ،و أولئك المقمقمون يلهثون ،و يسبّحون سَحرا و أصيلا بحمد ترامب و نتنياهو ،و يصوّبون سهام عدوانهم إلى نحور الخّلّص من العرب !!!
و حتّى تعرف من هو من الخُلّص من العرب فانظر إلى صواريخ أمريكا و إسرائيل و بريطانيا و فرنسا ، و أسلحتهم التي لن تتوجّه إلّا نحو ذلك العربيّ المخلص لقضاياه ،حيث يتمّ ضربه في عقر داره .
و كلّ أصيل هو هدف لهم و بمسمّيات مختلفة ،وقد كانت سوريّا الأسد صاحبة الحظّ الأخير من يانصيب الحروب المفتعلة لتركيعها ، و هي التي ماركعت رغم عبثيّة التكفيرييّن وهم أداة أمريكا وإسرائيل منذ 2011،
ضربوا سوريّا حين وصلوا لطريق مسدود في رهانهم على أسدها الحامي حماها ،حين لم يضع القبعة ،و لم ينحنِ ركوعا وسجودا لإسرائيل ؛ ولهذا ضُربت سوريّا كدولة كانت مكتفية بذاتها ، و قد ضُربت العراق ( من قبل ) التي كانت أغنى دول العرب ،واقتصادها في الأعلى، كما ضُرب جنوب لبنان كدرع عربيّ يقاوم ، و ينتصر، و يقهر الجيش الذي لا يقهر ( على حدّ تفكير الصّهاينة ) ، كما ضُربت اليمن كذات وكينونة قطعت يد الأمريكيين من أن تلعب بالأرض والعرض ،و قاومت، و انتصرت برجال هم الأشدّ و الأقوى ، و على مدار الثّلاثة أعوام كسروا قرن شيطان الحجاز اليهودي المتقنّع بالإسلام كواجهة وهمية فقرارات و فتاوى شيوخهم الوهّابيين قد بدأت في كشف الحُجُب عن طلاسم أفكارهم و عقائدهم النّاخرة للإسلام و القرآن ؛ فقد حلّلوا اليوم القمار ، والاختلاط ،و الزّواج المثلي ، و قال ابن سلمان : إنّه لا آية في تحريم كشف شعر المرأة ،كما حلّلوا دخول الإسرائيليين المسجد الحرام ،و كما و كما و...الخ ،
كلّ ذلك يحدث في عالم مخدّر يتم فيه ضرب كلّ حرّ في العالم ،و قد أصبح كلّ حرّ مشروع قصف أمريكا وإسرائيل له، وكلّه بمؤامرات ومؤتمرات وقمم رمم المستعربين المتأسلمين الذين اخت

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

أمّا بعد : فـالموت للعرب


أخاطب النّاطقين بالعربيّة التي تبرأت اليوم منهم حين تبرؤوا وتنصّلوا من قضيتهم الأساس، وتواطؤوا حدّ الرّكوع للاستكبار العالمي ووالوه بعقالاتهم ونياشينهم وأعلامهم ودمائهم التي بات من الضّرورة إعادة فحص الجينات الوراثيّة وحمض ال: DNA للتأكّد أولا من أنّهم لا زالوا من غير الخنازير والقردة فمن والى أحفاد القردة والخنازير فهو منهم شعر بذلك أم نُهبت روحه دون شعوره حين أسكته الذّلّ والمال و غيرهما...
ولو قلتُ وأضفتُ لصرخة سيّد العصر، وحكيم الزّمان ،الشّهيد القائد / حسين بدر الدّين الحوثي ، فقلتها اليوم بكلّ ألم وكلّي حسرات ،و كلّي دفقات وموجات أنين لم يسبقها أنين ولم يشابهها أيّ وجع ..
هو حزن ولوعة من نوع خاص ، حزن آيات الله يحرّفها الماسون .
حيرة قلب مؤمن بأنّ: القدس عربيّة إسلاميّة بأمر الله القهّار ، القدس محمّديّة ، القدس هويّة تُطمس ملامحها على يد خنزير العصر : ترامب ، وعربيد الكون : نتنياهو ،و جواريهم: كلّ عميل لهم من عربي موالٍ ،متطبّع ،محبّ،موافق، متواطئ،صامت عن بيع عقيدته .
نعم : القدس عقيدة فالله لم يله،ُ ولم يعبث، ولم يتسلَّ بحروف قرآنه التي بدأ بها سوره ،و أقسم بعربيّتها ولسانها المبين قائلا : ( سبحانه وتعالى عن كلّ مالا يليق ) :" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا ؛ إنّه هو السّميع البصير".
لم يخطئ الخالق المتعال حين حدّد ملكيّة ، و انتماء، و هويّة القدس بأنّها هي الأرض المباركة التي تحتضن المسجد الأقصى.
لم يخطئ ( و له المثل الأعلى في الكمال ) حين قال : المسجد ، و ليس الكنيسة التي اُفتتح منها في بلاد الخليج اليوم الكثير و الكثير، و ليست المعابد الهندوسيّة المزخرفة ، المحتفى بها من حكّام المستعمرات الخليجيّة و الموسوم مواقعها في مستعمرة الإمارات خاصّة ..
المسجد الأقصى ليس البيت الأبيض، ولا برج خليفة، و لا مدينة أحمد علي بملامح صنعاء القديمة..
المسجد الأقصى ليس صهاريج عدن، ولا أهرامات الجيزة ،ولا حدائق بابل ، ولا نهر ليبيا الصّناعي ، و لا مدرّجات اليونانيين في الأردن ، وليس برج إيفل ولا المدينة الفاضلة لأفلاطون ،ولا فلنتينا العّشاق ولا نرجسيّة الجمال ولا...ولا...ولا....الخ.

يــا عــرب : الأقصى مسرى رسول الله الأعظم ..
الأقصى محمّدي محمديّة ابن آمنة بنت وهب وعبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم ، الأقصى عربي عروبة قريش، ولبّ قريش بني هاشم ّ ، الأقصى قرآنيّ مكتوبة قرآنيته على لسان رسل الله موسى و عيسى و من سبقهم ..
الأقصى لن يكون محفلا ماسونيّا ،ولا هيكلا لسليمان ،ولا نجمة ليعقوب ؛ فسليمان ويعقوب، وموسى وعيسى ومن سبقهم خاتمهم محمّد ،وكلّهم مقدّمات لمحمّد، وكلّهم تمهيدات لمحمّد ،و كلّهم مسلمون ،و كلّهم مؤمنون بمحمّد حبيب الله وسوله وعبده ..

يــا عــرب: الأقصى مسجد وحوله وموقعه القدس، والقدس اليوم تُباع و أنتم أحذية يمضي بكم ترامب إلى القدس صامتين ،خانعين، خاشعين، منبطحين لإسرائيل وأمريكا الغنيتين عن التعريف فأمريكا ودلّوعتها إسرائيل رأيناهما مع بريطانيا وغيرها من دول الماسون : في مجازر صبرا وشاتيلا، وفي مقابر مسلمي بورما ومحارقهم ،رأيناهم في إبادة أفغانستان ، و احتلال العراق وابو غريبه ، وفي غوانتنامو وسجونه، و في إشعال ليبيا ،و تقسيم السودان، و شَرذَمة لبنان ، و قصف سوريا ،و إبادة اليمن ، وتدنيس الحجاز.
رأينا الصهيوأمريكا في تدييث الرجال ،و جعلهم كواعب أترابا من سيسيهم إلى بشيرهم إلى محمد سلمانهم، وابن زايدهم و، ابن نور حسينهم ومملكته، إلى حمدهم إلى كلّ عربان الخليج ؛ أصبحوا كواعب أترابا لترامب ونتنياهو ..
و هؤلاء قد أماتوا ،و مزّقوا أوصال الوطن العربيّ تارة بخنجر داعش، و تارة أخرى بسواد القاعدة، وسيف النّصرة..
شوّهوا وهدموا الإسلام بالإخوانجيّة والوهابيّة وربيباتها..
حاولوا خنق الرّوح التي تصفعهم بعد صرختها في آذانهم فجعلوا أصابعهم في آذانهم من قوّة حزب الله، وثبات أنصار الله، و صبر حشد الله، و ليوثة الأسد ،وما اسطاعوا أن يخنقوا روح هؤلاء المقاومين المواجهين لهم .
ما خنقونا برغم غطرستهم وأسطورة ترسانتهم التي اندثرت في اليمن، ولبنان، و سوريا ،والعراق..
و لهذا سنستمر في بذلنا أرواحنا ،وأقواتنا وأصواتنا ،و أموالنا، وأبنائنا وما أعددناه لهم من قوّة ومن رباط الخيل لهزيمتهم وكسر قرونهم ،و استرداد أقصانا..

نعم : نحن_ المناهضين لإسرائيل_ وحدنا العرب ونحن من نتحدّاهم وعملاءهم، ومرتزقتهم، و في وجوههم سنصرخ من أجل المستضعفين من الرجال، والنّساء، والولدان في أصقاع الأرض التي أهلكوا فيها الحرث والنّسل سنصرخ بعالي الصّوت :
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
ومن أجل المسرى سنعلي الصّرخة أكثر وأقوى ،و نجعلها وهي عقيدة لا يكمل إيماننا إلا بها ؛ فإن لم نصرخ بها اليوم من أجل القدس فمتى سنصرخ ؟

فيــا أحــرار العــالم: ا

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

التفاف حول فكرها المناهض للاحتلال بغض النّظر عن المذهب أو المنطقة أو الطائفة أو الحزب السياسي ضرورة ملحّة..
نعم : الالتفاف حول ثقافة مناهضة الاستكبار العالمي بات ضرورة للنصر القريب المتزامن ، و المتشابه أو المشابه لانتصار حزب الله المقاوم حين التفّ واعتنق فكر، و ثقافة المقاومة( ضدّ إسرائيل ) المسيحي قبل المسلم ،والسّني قبل الشّيعي، والدّرزي قبل العلمانيّ و...الخ حتّى وصلت المقاومة برلمانيّا إلى القمّة، و تحوّلوا بفعل وعي الشّعب الذي جرّب كلّ الشّعارات الرّنّانة المنهزمة العميلة لإسرائيل والتي أدنت رقبة لبنان قبل المقاومة إلى تحت سكين المحتلين فكانت المقاومة ثقافة ومشروعا نهضويا مناهضا للخنوع هو الأجدر بتحمّل مسؤولية عودة لبنان للبنان ؛ كما لو وعى و استفاد شعبنا اليمني ّ ( خاصة اليوم ) من تجربة لبنان فيلتف بكلّ فئاته حول ثقافة المقاومة المتمثلة في مكوّن الأنصار ، و تغييب كل العقد ودفن كل الأحقاد لاستعادة اليمن من بين أنياب المحتلين ،و بالتالي عودتها لليمنيين ، و لهم فقط.

والسّلام

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

أتحدّى المرتزقة والعملاء و العفافيش و كلّ خائن أن يلبس زيّه العسكريّ و يذهب فقط لالتقاط صورة في سقطرى اليمن المحتلّة بأيديهم و عمالتهم..
أتحدّاهم للذهاب إلى هناك للاستعراض كما كانوا يفعلونها في نهم ( زمااااااان) و مأرب و السّاحل..

وأقول لهم :
يا مسوخ البشر : أتحدّاكم و أنتم الأذلّة أن تقولوا : لا للاحتلال الإماراتي السّعودي المقنّع به البريطاني الأمريكي ..
أتحدّاكم أن تحركّوا ساكنا ..

يا أبطال الفيسبك : أين أنتم مّما يجري في سقطرى ؟؟!!!
أين هادي وطارق ؟
أين شرعيتهم؟
و أين بحّاح ؟
أين مجلسهم الانتقامي ؟

يا عملاء : أنتم الوهم ولن تسطيعوا تحريك ساكن و رقابكم تحت حذاء و سكين ولاة أمركم في فنادقكم و شققكم في أنحاء الخليج وغيرها ؛ و قد ترحّلون إلى تلّ أبيب لتتحوّلوا من حريم محمد بن سلمان و محمد بن زايد إلى خدم و غلمان في قصور نتنياهو..

النّتيجة و الخلاصة : أنصار الله هو المكوّن الوطني الخالص النّظيف النّقي و هو وحده بثقافته القرآنيّة من سيعيد لليمن هيبتها وحرّيتها واستقلالها ..
وحدهم( بفضل الله) رجاله من سيدافعون عن الأرض والعرض ، ولكن نصيحة :
قبل فوات الأوان ، راجعوا أنفسكم ، وحاسبوها ، والتفوا حول اليمن بالفكر والقلب والكلمة علّكم تخرجوا من قمقم عمالتكم إلى فسيح حريّة الأنصار الذين قالوها تملأ العالم وتقضّ مضاجع المستكبرين ، قالوها بلا خوف منكم و أنتم الحكّام( آنذاك ): الحكّام( صورة فقط).
قالوها لا يخافون سوى خالقهم:

الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النّصر للإسلام ..

كـما جعلوا :
هـيهات مـنّا الـذلّة..، نهجا لمسيرتهم القرآنيّة الرّبّانيّة لا الدّمبوعيّة الوهابيّة ، ولا شقيقتها البحّاحيّة الإماراتيّة: المعارضة( كمسرحيّة للحمقى) ..

و كلّ يضع نفسه حيث يشاء..
و لا نامت أعين العملاء..

صباح التّحدّي


أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

افتراضي أن تنمحي العفة والحياء ،
وهم يستدرجون الرّجل والمرأة في مراسلات ومحاورات تهدم قيم الطهر وتستبيح العرض باسم عمل بيني وبينه ،ومراسلات إلى أنصاف الليالي وتمييع العفاف وقد ينتصرون في هذه النّقطة إن لم يتم تلافيها من قبل العلماء والشّيوخ وفرسان الكلمة ،
وكم كتبت عن خطورة النت و اختراقهم للقيم بواسطة الماسنج والواتس آب والتلجرام والإيمو و...الخ
لابد من ردع ونهضة وتبيين،و تضخيم حجم الحرب الناعمة في العالم الافتراضي فكم شاهدت وكم سمعت عن انهيار أسر وتفكّكها بسبب العشق الممنوع الذي يحصل من خلال الخلوة الروحية بأسهل الوسائل وهو النّت وفيه يطبّق الرجال والنساء ما تبثّه الحلقات التركية والمكسيكية والكورية والهندية وأيضا المستعربة المقلدة لهم من سموم تركز على تحريك الغرائز الحيوانية وتحليل الحرام وتغيير الفكر و العقل واستمالة العاطفة لبطل وبطلة الحلقة ( باسم المشاعر ) فهما يحبّان بعضهما ،لكنّ أحد أفراد الأسرة يمنع زواجهما ، ويفرض زواجا على البنت من غير حبيبها فيبررون لها للهروب مع حبيبها وارتكاب الفاحشة وبعدها تحمل منه وهو يشعر بالاكتئاب فيشرب الخمر ويتعاطى المخدرات لينسى ألمه ، وفي لحظة غضب يذهب ليثأر من زوج حبيبته فيقتله ، و يتعاطف القانون الرومانسي الحيواني مع الحبيبين وتتزوج حبيبها وابنهما او ابنتهما تمسك طرحة أمها ويد أبيها اللذين هما في الأصل وفي مفهوم القرآن زانية وزاني....

وهذه المعضلة والشرخ الذي لاحظته وكان لي فرصة عرضه على المجتمع وتسليط الضوء عليه لنقف جميعا في مواجهة الحرب الناعمة المستخدم فيها العيون الناعسة ،والجنس اللطيف كما يقال،
ولنثق أنّه لولا العفة ما صمدنا لثلاث سنوات ولولا الطهر في رجال الله ما واجهوا العالم الظّالم..

فلكل مستهين بحرب النت التي تستهدف وتضرب قيمنا :

لا تهزمونا فقد انتصرنا ..

أشواق مهدي دومان

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

لا تهزمونا فقد انتصرنا

وقد جرّب العدوان علينا ،ومارس حربه العدوانيّة في وضح النّهار حرب إبادة أراد من خلالها محو خارطة اليمن حضاريّا و إنسانيّا ، و ما من شعب في هذا العالم مورس معه هذه الغطرسة وهذا التّكبّر ، ولقد تفنّنوا بما تبيح لهم معتقداتهم في حربنا والاعتداء علينا ،تفنّنوا في إبادتنا وأعطوا أنفسهم حقّا في ذلك فالفنون جنون .
نعم استخدموا الحرب النّاعمة إضافة إلى ترسانة قنابل وأسلحة فتّاكة متطوّرة من أصغر طلقة إلى أعظم صاروخ،وتوازت حربهم العسكريّة مع تطرقهم لكلّ أنواع الحرب الباردة والنّاعمة فقد حوربنا بتضليلهم الإعلامي ظنا منهم أنّهم سينتصرون .
باتت قنوات مهيّأة بأحدث التّقنيات وأفخمها بمواجهتنا ومحاولة هزيمتنا نفسيّا حين نقدّم الخبر فيواجهونه بتضليل للرأي العام كذبا وتدليسا، ووصل بهم الأمر ٱلى استعارة مشاهدنا ومحاولة دبلجتها على جيش المسوخ التابع لهم ،و في كلّ مرّة حاولوا تشويش وتشويه الحقائق والواقع ، فكان الإعلام الحربي لرجال الله بالمرصاد كالمضاد الحيوي يتفقد مواضع تواجدهم فيحقن المكان بصور ومشاهد حيّة من صميم أرض المعركة ،فانهزموا وما عاد يصدّقهم سوى شلّة مرتزقتهم حين يحاولون رفع معنويات جنود مأجورين لا عقيدة و لا قضية تحثّهم على النّصر ومن لا قضيّة حقّة له لا ينتصر ،
فقد انهزموا فنقلوا البنك اليمني إلى عدن كحرب ناعمة أدّت لمعاناة شعب فقير أكلت الحكومات السّابقة أخضره ويابسه وما من خزينة لدولة نهبها المرتزقة بأوامر من أربابهم كتحدٍ أمام المكون الذي حمل راية الدّفاع عن الأرض والعرض، في حين انسلخ البقيّة عن هذا الشّرف ،فبات الأنصار المسؤول المشار إليه بالكامل ،وهذا ما خطّطت له عقول أدارت ولازالت تدير حربا ناعمة ضربت الاقتصاد في عملة اليمن فارتفع الدولار تارة ، وارتفع الذهب تارة أخرى ،وتم التلاعب بالمواد ومشتقات النفط كحاجات أساسية لا يستغني عنها المواطن أين وحيثما كان ،ومن خلال هذا أرادوا تركيع شعب لهم بأكوام من خطوات التّرضيخ والتّركيع فحربهم الناعمة حرب نفسية وإعلامية واقتصادية وفتنوية فقد غذّوا فكر تابعيهم، ومن تابعيهم إلى تابعي تابعيهم بأنّ الحوثي لا يملك حقّا في وطنه ،وحصروا قضيّة اليمن كوطن لكلّ يمني ،حصروه في اسم الحوثي ومفهوم الزّيديّة فطعنوا فيها وحرّفوا بوصلة انتماء الزيود إلى فارس، ومجّسوا وفرّسوا كلّ معارض ومقاوم ومحارب لهم دون أرضه وعرضه وماله ،و بإلصاقهم قضية وطن بوطن آخر تفرق بينهما بحور وجبال قد غرزوا سمهم في عقول من يميل إلى فكر الهزيمة وثقافة الانهزام بأنّ الحوثي إيراني وألغو الإسلام وكفّروهما، فكلّ حوثي إيراني ، وكلّ إيراني مجوسي ، وكلّ مجوسي كافر ،وكلّ كافر في النار ،ويجب محاربة الكفّار ،و من هنا نطق شيوخهم الوهّابيون والإخوانجيون وهم جميعهم المولودون من نفس الرّحم ،خرجوا بفتاواهم بتحليل واستباحة اليمن أرضا و إنسانا واقتنع بفكرهم من يتبعهم من ذوي العقد التّاريخيّة والمذهبيّة و الطّائفيّة و المناطقيّة حرّكوا تلك العقد التي لازالت تعجّ حقدا في نفوسهم فمذهبيّا نحن مجوس كفرة وجب قتالنا كما صرّح السّديس وغيره،ونحن الطّائفيون السّلاليّون والوظائف كلّها للهاشميين ومكتوبة بأسماء أسر هاشميّة فقط ،ونحن المناطقيّون فأهل صنعاء منعّمون والبقيّة يعانون ،وكلّها عقد مكبوتة فيهم أسقطوها علينا في حين أنّ الحقيقة أنّنا لا نكفّر الآخر ولم نعتدِ حتّى على ورقة شجرة يستظل تحتها إخوانجي أو وهابي طالما لم يرفع سلاحه مع المحتل الغازي ،و كلّ موظف في وظيفته لم نعفّش الوظائف ولم نؤخونها كما فعلت الحكومات السّابقة التي باستخدامها الحرب النّاعمة بررت لهذا الشّعب ( من قبل العدوان ) لضرب الجنوب وصعدة وكل حرّ بمستواه الفردي ( حتّى)، فالحرب الإعلاميّة وكلّ حرب تخاطب العقل هي ناعمة فمن يديرها لا يحتاج لمترس ولا لطائرة ولا لبندقيّة ،بل إلى فن الكلام وتقنيّة التّأثير ،ومهنيّة استقطاب الأرواح وتمييلها وتمييعها على حسب ما يريد ذاك المحارب الفنّان هو الذي يمتلك تقنية الكلام ؛ ولهذا اغتالوا صاحب كلّ قلم فصيح ولسان مبين وشهادة عليا فالبرفيسور أحمد شرف الدّين و جدبان والخيواني و...وآخرهم برفيسور : راجي حميد الدّين، وإن تكلّمت بصورة شخصيّة وحقيقة وواقع فوالدي كان أستاذا في المعهد العالي لضباط الشّرطة ،محاضرا فيها وفي مدرسة الأفراد وسابقا كان في كلية الشّرطة كان قد حاضر ونقل لطلابه مظلوميّة الشّهيد القائد ،موضّحا لدفع منهم قضيّة صعدة و...الخ ، ورغم أنّه هُمِش مدة سبعة عشر عاما ( عقابا لحريته ونزاهته وشرف كلمته) ، فقد مات متأثرا بسمّ استخباراتيّ ناقع على حدّ قول أطباء عالجوه بعد فحص دقيق جدا في الأردن ..
، ومن هنا فكلّ صاحب بيّنة يغتال وهذا من ممهّدات الاحتلال العسكري ،فحين تلجم البيان وتقطع كل لسان حرّ باغتيال صاحبه فأنت تغذي المحتل ببرود ونعومة ،
وأمّا باتهامهم لنا بالمناطقيّة فليروا تعز الذي رسموا في عقول كثير من أبنائها

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

روحي و أبي

لأكتب عنك فقد احترت كيف أطرّز الكلمات ،و أزيّن حواشيها،من أين أنتقي حروف مجد ذهبيّة ،ومن أين تشرى سنن الأقلام ؟
هل آخذها من أفلاك النجمات ،أم من بين مجرّات الكواكب ؟
أم أنتقيها من شهب السّماء ؟
،ومن أين أختارها من حروفي السّاكنة وهي في الأصل متحركة شوقا ولهفة وعشقا بسمو طهرك يا أبي ؟
من أين وماهي الحروف وكيف أنتقيها لؤلؤا أنثره على عبق سيرتك وعطر حياتك ؟
دلّني يا سيّدي فلقد كنت سيد الحرف ،عملاق الكلمة ،جريئ القلب، شجاع الخير ،نبيل المقاصد ، بعيد النظر ،
كنت موسوعة علم و فن و فقه و دين و أدب ،
كنت ترجمانا يحكي ويشرح لمن يعرفه معاني القرآن دون أن يكثر من وعظه فرسوله للآخرين هو سلوك ، و قد كان القرآن يمشي على الأرض .
كان قلمك سيّد الأقلام ، وحبرك إلى الحق يجول و يصول في الميدان ،كان حرفك سيفا على الظالم وربّما أقوى فهو من يطعن مواضع الأضغان ، ولكن ليس بغلظته و إنّما بقوّة منطقه وقدرته وبيانه ،فتجعل من أخطأ في حقّ الله أو نفسه أو غيره يبكي بصمت ،وينفجر بكتمان ،لأنك كنتَ حريصا على ألا تجرحه ولكن صدى قولك كان سهما يخترق عقول وقلوب من تخاطب ، و من قرأ لك فبيان ، و بلاغة ، و فن حديث ، كان يضعك تاجا فوق التيجان ، و علما يشار له بالبنان ،سيّدي : مهدي علي دومان.

يا أبتاه : عجزتُ تماما عن التجمّل بالصّبر ، فحبّي وهيامي وعشقي لروحك يقتلني في لحظات سعادتي و ليالي همومي ،
عجزت عن تبيان خلجات روحي، وكلها تنبض باسمك الذي ما انمحى على مرور سنين فراقك لنا ،
جرح فراقك لم يندمل يا سيّدي ،وما أظنّه يندمل حتى نلقاك ، و نجتمع بك هناك في جنات الله الفردوسية بإذنه وحوله وقوته ،و نحن نحسن ، و ندعو إلهنا بغفران ذنوبنا ، ولطفه ، و ستره ، و عفوه ، و رحمته بنا ،
فيا أبي :أتذكرُ حين كنتُ أعجز عن تقديم بحث في دراستي الجامعيّة وما قبلها وما بعدها، كنتُ لا أحتار كغيري فقد كنتَ أنتَ مرجعي الأول ،أهبُّ إليك فتهديني لأساليب البحث العلمي بتمكن ما يجعلني المميّزة المشكورة المرموقة بين أساتذتي وزملائي ،و لكنّي اليوم عاجزة عن بحث في قضية لهفتي عليك وحنيني إليك ،عاجزة كيف أقدمه إليك ، و أنتَ أستاذي الذي رحل عني فعجزتُ عن جميل الصّبر ، فاخترتُ البوح إلى قلمي الذي يئن عليك ،و تاهت بي حروفي على غناها وثراها ؛ فرحيلك أفقرني .
أصبحت معوزة لك ترجمانا لخلجات الرّوح المضنية ، يا ضنا الرّوح، و يا مهجة الفؤاد ،يا أبي .
يا سند الظّهر ، و حصن الأخلاق ، و طبيب كان يجبر به كسري .
فبالحبّ رويتنا و من الحبّ ،و للحبّ ، و العلم والحياة كلّها أنرتَ ،و أحييتَ ، وبنيتَ ..
سيدي: فألهمني ببعض طيفك يمرّ على روحي المجروحة ،زُرْني فأنا أتنشّق عبقك في هذا الشهر المأساوي بذكراه ،
أتنفّسك حزنا ، و أنينا ، و ألما حين تهبّ ريح السّموم في روحي في يوم موسوم بـتاريخ :

2013/4/16
فتدمي قلبي ذكراه ، و تسحق حنايايا ، و تعصف بروحي المتلهفة للقياك..
يا والدي : وفي ذكرى رحيلك هلا مررتَ في المنام لتسلّم فقد آمنتُ بعد سنين مرّت أنّك فعلا رحلت ،ولم يكن كابوسا هذا الرحيل فقد كان حقيقة ،،
فإن لم تمر في منامي فاعذرني، فروحي التي سمعتَها تصرخ يوم رحيلك لا زالت تصرخ كذاك اليوم من أعماقها وبأعلى صوت لها :
أفتقدك يا سيدي ، وقد سبقتنا برحيلك ،
أفتقدك و شواظا من نار تلفح روحي ،و صخورا من ثلج تلسع روحي ، وجبالا من حزن ينسدل على روحي ؛ فتخنق هذه الرّوح المنكسرة ..
أبتآاااااااااااااااااااااااه فأخبرني : هل لي أن ألقاك هناك بذكراك ،ألقاك بحروف اللغة العربية التي رويتني بحبّها حين كنت أول أساتذتي بل أنبلهم و، وأغدقهم علي نعمة، و سعادة ،فهل ألقاك بأبجدية طفولتي الأسعد ،أم بسنين شبابي الأرغد حين كنت صديقي قبل أن تكون أبي الأنموذج في الحبّ، و الحنان ،و الرحمة ، و العطف ،والتّواضع ، وكل ما يجب أن يكون في أبّ لكن كنت أبا بمثالية مضاعفة ومضاعفة ومضاعفة ،وبشهادة من عرفك كان الكون يهنّيني لأنك كنت أبي .
و أنت أبي، و أنت أبي،و أنت أبي
فإلى لقاء قريب أحسبه .

ابنتك :

أشواق مهدي دومان.

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

رجب وذكرى الحقّ في نظر القائد

 عظيم القول ، نبيل السّمات،ملمٌ بأغوار الواقع الذي هو امتداد وإفراز للماضي ....
كلمته يُعمل لها ألف حساب فهو لايكلّمُ إلا حين يبتسم...
نعم : سيّدي القائد قلتَ فصدقتَ، وتحدّثتَ فأنصت الحق والانتصار لحرفك فقد جمعتَ شعث الأحداث التي افترقت بها الطّرق ونتيجتها وغاية فبركتها تصبّ في استمرار العدو في عداوته لشعبٍ عريق حضارته ممتدّة على خطوط تماس تاريخ مشرق أسلم فيه الأرق قلوبا والألين أفئدة حين جاءهم رسول رسول الله وهارون من موسى ..
نعم سيّدي : باركتَ لشعبكَ العظيم الأبي في ذكرى إسلامه وتسليمه المطلق لله في. أوّل جمعة من رجب ؛فحق الاحتفاء بها كجمعة فيها النّقلة النّوعيّة التي زادت هذا الشّعب حضارة وعراقة لم يصل إليها شعب من شعوب العالم قديما وحديثا على السّواء...
 شعب وحده شعب الايمان والحِكمة الذي سلّم لله ودين الله (بابتعاث سيد الوصييّن عليٍ بن أبي طالب  ) ؛ فأسلم رغبة لارهبة ،و هو ذاك الشّعب الذي سلّم لسيدنا سليمان(عليه السّلام ) فأسلم لله وجهه وقبل وانتصر لصرخة الحق في أن لامعبود إلا الله وحده لاشريك له ؛
ذاك الشّعب الذي يسلّم ويفوّض ويتوكّل على خالقه فيزداد قوّةحين لا يركن إلى بشر ، فهو شعب حرّ أبيّّ لا يليق به إلا التّسليم لسفارة ورسل الله ورسوله ؛ والانتصارلله وعباده المستضعفين ؛ وهنا تكمن قوته وهنا سرّ خلوده ؛ فهو قوي بثقته المطلقة وتسليمه المطلق لله ورسله ...
شعب سلّم لله ولم يسلّم  لوصايات سفارات ورسل بشر ، تشرك بالله أمريكا وإسرائيل وبني سعود ..
شعب يرفض الخنوع والخضوع لغير الله ؛ فلايهتم لولد الشّيك ولا لغيره حين يتأكّد وتأكّد أنّ ولد الشّيك وغيره من أبواق الحروب لايخدمون قضايا السّماء؛ بل يخدمون عبيد البقر ورعاتهم ...
يخدمون أحفاد القردة والخنازير ...
يخدمون ماسونية يحكمها الشّيطان وتتخذ منه وليا ، ومن والى الشّيطان فهو واهن واهم رخيص ذليل باستخدامه أبواق الفتن عبر مرتزقة يقتاتون و ينهشون لحومهم وأرضهم ويخرّبون بيوتهم ووطنهم؛ ليعيشوا أذلّة (عند المعتدين المتكبرين في دهاليز المذهبيّة و التّكفيريّة التائهة)، ومتنكرين لأجدادهم من عهد ياسر وزوجه سميّةو ابنهما عمّار إلى أصغر جندي ومرابط في الجيش واللجان الشّعبية اتخذ من علي بن أبي طالب أنموذجه في الإباء والشّجاعة، والانتصار للحقّ وأهله...
نعم سيّدي القائد : رجال الله ومن والاهم لا يهمهم عواء الذّئاب من مرتزقة وفتّانين وطابور خامس و سادس و سابع...الخ.
نعم سيّدي القائد : كلّ إناء بمافيه ينضخ ؛ فالحرّيبقى حرّا  والعبديظل عبدا في كلِّ زمان ومكان؛ فذاك عسيري يحمل لقب منطقة يمانيّة (هي عسير )ويُنسب إليها ونجده(مع ذلك ) عبدا لأمريكا وإسرائيل ؛ متكلّما باسمها ؛ منسلخا عن جلدته العسيريّة ليصح عليه قول الشّاعر :
لاتشترِ العبد إلا والعصا معه
            إنّ العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ

ولأنّه عبد  للغزاة فقد رماه أحرار لا يحملون لقب منطقة غالية على اليمن ؛ ولكنّها دماء الحريّة تجري في عروقهم ؛ ليضربوا ويرموا ذاك العسيري الخادم للمحتلّ بالبيض وغيرها ؛ ليؤكد أنّ الحريّة هي فطرة الله التي فطر النّاس عليها ولكنّها تنزع عن من لا يحترمها ،و يقدّسها ؛ ليظل المرتزقة ومن والاهم من دواعش ومن يسمّون أنفسهم (مغاولة) هم أبزر رمز للعبوديّة لغير الله ؛ ولأنّهم عبيد فقد قبلوا أن يكونوا قناطر يمُرّ عليها العدو الغازي ليحتل أرضهم وينتهك عرضهم على مرأى ومسمع منهم؛  وهم بكل دياثة يساعدونه ويسعون لتمكينه من أرضهم وخيراتها البِكر الخام ...
سيّدي القائد: حماكَ الله فقد استبصرت ولم يفُتكَ أساليب المحتل وأياديه القذرة في استدراج شباب وبنات أمّة سيدنا محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم ) للرذيلة والهزيمة والابتعاد عن الله ، بوسائل شيطانية ما بين إغراء مادي وآخر جسدي وغيره فكري بتزيين الرذائل وتمرير الكبائر عبر فكر الوهابيّة المناهض للانسانيّة ،بل إنّه الداعي والرّاعي لذبحها وسحلها والرّقص على أشلائها بحقد على إسلام محمد بن عبدالله ، وتتويه الأجيال عنه وجرجرتهم واستدراجهم لمستنقع التّكفير المبيح لكل حرمة والمحلّل لكل جريمة وجناية على الروح ؛فهو ذابحها (من الوريد إلى الوريد)  إن خالفت فكره ِ...
 وفي  العِرض فهو من يفتي بزواجات لم يأتِ بها دين سماوي ولم يبتدعها غيره فهناك نكاح جهاد ومثليين و مسيار و...و...الخ .
وهناك حقد مذهبي عِرقي طائفي مذهبي على الإسلام المحتوي للسّني والشّيعي والصّوفي و...الخ بضم  ربّ العالمين للاسلام والمسلمين تحت مفهوم واحد  (المسلمين ):  هو الذي سمّاكم المسلمين ..
ليبقى الاسلام المحمدي هو الشوكة في نحر الصهيوصليبيّة الاستعماريّة، التي لازالت تحلم بإسرائيل الكبرى وتتمنى أن تمُر بباب المندب، غير متيقنة أنّ رجال الله هم أحفاد الأنصار الذين لن تمرّ عليهم مؤامرات الوهابية الماسونيّة الاستعمارية فقد بذلوا ولازالوا ،وثبتوا ولازالوا ،ولن يزالوا الثّابتين في زمن ا

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

⭕️عاجل⭕️
كلمة مرتقبة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عصر اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد

Читать полностью…

مقالات الكاتبة أشواق مهدي دومان

إلى جميع مشتركي بوت لستة بن عامر الشفافة
بوت بن عامر اصبح الان يدعم حماية مجموعات وردود ولعب
البوت الان يدعم أسئلة خاصة
ادخل البوت واكتب /startواستمتع باللعب في البوت

Читать полностью…
Подписаться на канал