518370
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
حلقة جديدة من سلسلة الأمة بين احتلالين:
بعنوان (انهيار السد وتدفق المغول)
https://youtu.be/bNilHPirbpo?si=T7RZkTClpyNdYyCY
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
صدقت، الله المستعان، نسأل الله أن يفرج عنهم ويرحم ضعفهم ويجبر كسر أهاليهم.. يا رب فرجك ورحمتك..
نسأل الله العلي العظيم السميع العليم أن يلطف بكم ويحفظكم ويفرج عنكم، ويكشف كربتكم وينتقم من الصـ.هاينة الطغاة المستكبرين الذي أفسدوا وعتوا عتوا كبيرا.
لا تنسوهم من صالح الدعاء..
من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً).
وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات،
وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى.
وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال.
رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-:
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsRg_PHKuLF2tFWUtabWYx1I&si=3ud1lWYOx3nJvlNq
سوريا 💚
فلسطيني يا ابن العم..
بفديك بالروح والدم..
مع تصاعد المخاطر الحقيقية تجاه المسجد الأقصى؛ ينبغي أن يتفكر كل منا في نفسه ومع من حوله من أصدقاء وأقرباء وخلان: ماذا لو هدم كيان الاحتلال المسجد الأقصى في الفترة القادمة وسعوا في مشروع الهيكل؟ ما دورنا وما واجبنا؟ وما الذي سيحصل؟ ومن سيتحرك؟ وما الذي يمنعنا من التحرك؟ وما دورنا من الان قبل حصول المكروه -لا قدّر الله-؟ وإلى متى الغفلة والاستسلام للعجز؟
Читать полностью…
اللهم إنا نسألك بعزتك أن تنصر الأسرى في فلسطين، وأن تنتقم من ظالميهم.
Читать полностью…
ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل،
فلنستعد..
والله المستعان وعليه التكلان.
يجري الآن حفل تخريج الدفعة الثانية من مدرسة خديجة.
اللهم افتح عليهن وبارك فيهن وارض عنهن وانفع بهنّ.
رفقاء الطريق وأحباب القلب،
كل عام وأنتم بخير
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
أحبتي من طلاب الدفعة السابعة في البناء المنهجي (المسار الأساسي):
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وأعاننا الله وإياكم على حسن العمل.
بعد انتهاء المرحلة التمهيدية أحثكم جميعا على دخول اختبارها الذي سيُغلق اليوم مساء بإذن الله تعالى.
لأنه يترتب عليه الاستمرار في البرنامج.
ونلتقيكم بعد العيد مع بداية المستوى الأول بمشيئة الله.
إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً:
وهي أن تكون أثناء دعائك:
1- حامداً مثنياً شاكراً
2- ومستغفراً منيباً تائباً
3- ومفتقراً متذللاً منكسراً
4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً
5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما
ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ:
أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.
لأنه لا يزال كثير من علماء أهل السنة ومصلحيهم حتى هذه اللحظة قابعين في السجون ضمن الدول "السنية" فإننا نرى هذا التيه والتخبط والانقسام الكبير في جمهور أهل السنة الذين لا كبير لهم يقفون عند رأيه ويستمعون إليه.
وهذا ظلم كبير قد يكون من أهم أسباب العقوبات الإلهية التي تتبدل بها حالة الأمن إلى الخوف والاضطراب، ويكون علاجها بمعالجة أسبابها الغيبية المتعلقة بالسنن الإلهية.
تصدُّر الرويبضة خطر على الدين والعقل والأخلاق، وصدق رسول الله ﷺ إذ بيّن هذه الحال منذ ذلك الزمن، ووصف الرويبضة بأنه: (المرء التافه يتحدث في أمر العامّة) وفي رواية (السفيه).
Читать полностью…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الله يتولاكم ويلطف بكم ويعينكم ويحفظكم يا غالي،
أبشر بالخير هذه قاعدة في كل البرامج بأن البلدان التي تمر بها ظروف الحروب تراعى في سير البرامج مراعاة تامة بإذن الله تعالى لا تقلقلوا..
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
الله يحفظكم يا أهل الكويت من كل مكروه وسوء، ويؤمن روعاتكم، ويديم خيركم على الضعفاء والأيتام والمساكين في كل مكان، وينجيكم بحسنة كفالتهم ورعايتهم، إنه حليم غفور سبحانه.
الله يتولاكم ويتولى جميع المسلمين في كل مكان.
مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا.
وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة.
وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.
لو أن الأوقات التي ُصرفت في النقاشات والردود والجدل خلال الحرب وُجّهت إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يواجه عدواناً غير مسبوق منذ زمن بعيد؛ لكان ذلك خيراً وأعظم أجراً.
Читать полностью…
الزنادقة موجودون في بلاد المسلمين على مر التاريخ، لكن الفرق في هذا الزمن أنهم يُوَلَّون المناصب السيادية، ويُمكَّن لهم حتى في المجالات الثقافية والفكرية التي تؤثر على أديان الناس.
في نفس الوقت الذي يُضيَّق فيه على كثير من العلماء والمصلحين، وليس هذا بحالة شاذة في واقعنا المعاصر.
كلمة جديدة بعنوان:
فوضى شبكات التواصل | قواعد في الفهم والنقد
،
كلمة في جمع الكلمة:
https://youtu.be/fgqGn21ESVk?si=blSKsaHy9B2WLWNx
لا شك أن المنطقة دخلت في مرحلة حرجة، نسأل الله أن يمن بالسلامة والعافية على المسلمين في كل مكان ويكفيهم شرّ مشعلي نيران الحروب، وأن يرد النيران على من أشعلها.
ونسأله أن يحفظ الحرمين وأهلهما ومن حولهم، والمسجد الأقصى وأهله، وسوريا وأهلها، وسائر المسلمين في كل مكان.
بسبب إغلاق المسجد الأقصى واستيلاء الصهاينة عليه، قامت مجموعة من النساء بإلقاء قطعة من الحجاب على الرجال في المسجد استنهاضا وانتخاءً.
أمَا لله والإسلامِ حقٌّ
يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟
لا يزال المسجد الأقصى مغلقاً بالكامل من جهة قتلة الأنبياء.
Читать полностью…
أشهدُ أن الله على كل شيء قدير،
وأن الله قد أحاط بكل شيء علما،
وأنه قائم بالقسط، لا إله إلا هو، العزيز الحكيم.
من أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض الأفاضل: التهوين من شأن الأحداث القائمة في المنطقة، وهذا قد يكون بدافع عدم تخويف الناس، وقد يكون بسبب عدم الفهم الكافي لطبيعة الحرب وتداعياتها ومتعلقاتها،
لكن من حق الناس -أيضا- أن يستعدوا لظروف الحرب من باب الحزم والاحتياط لا من باب الفزع والهلع.
حسنا؛ ماذا لو هدأت الأمور إلى هذا الحد ولم تتطور؟!
الجواب:
أولاً: لن تخسر شيئا إذا غلبت جانب الاحتياط ثم جاءت العافية، لكنك ستخسر كثيرا إذا غلبت جانب التهاون ولم تتوقف الحرب بل تطورت.
ثانياً: حتى لو هدأت الحرب في جولة معينة أو في مكان معين بشكل مؤقت فالذي يبدو -والله أعلم- أن الأمور لن تهدأ بشكل تام حتى تحدث تغييرات كبيرة في المنطقة، فشريط الأحداث قد قُصّ منذ أحداث غزة التي كانت الشرارة الأولى.
ثالثا: من لا ينظر إلى هذه الأحداث خصوصا وإلى المرحلة عموما بعين السنن الإلهية فسيظل فهمه ناقصا مهما كان مستوعبا للظروف الواقعية والسياسية.
وإذا كانت الأحداث متعلقة بالسنن الإلهية حقا فستكون أكبر مما يتصور الجميع، وقد لا ينجو منها إلا المتقون المصلحون الذين لم يركنوا إلى الظالمين.
سواء في هذه الجولة بهذه الحدود أو في قابل الجولات الأخرى -لو كان هناك توقف مؤقت- بحدود أوسع وأكبر -والعلم عند الله تعالى وحده سبحانه-.
بالنسبة لي قدمت كلمة من أول يوم في الحرب بعنوان (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ) وذلك بسبب ما اتضح من مقدمات ونذر هائلة قبل البدء بالأحداث.
ونسأل الله تعالى ان يحفظ عباده المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ المسجد الأقصى من رجس المحتلين.
.
.
صيحة نذير قبل شهرين من بداية الحرب في المنطقة..