-
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ اقتباسات . ايجابيات . أذكار . قرأن . تصاميم .
اللهم غوثَك ومددَك، وهباتِك وعطاءاتِك، وجميلَ كرمك، وعظيمَ فضلك، وواسعَ مغفرتك ورحمتِك!
يا ودود! يا عظيمَ الإحسان والجُود!
طامعون فيك، لائذون بك، محتمون بك، مستجيرون بك!
لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفُوًا أحد.
نحن عبادك الفقراء المساكين! والحمد لله أنك ربنا!
ما رجا أحدٌ مخلوقاً أو توكّل عليه إلا خاب ظنُّه فيه.
ابن تيمية
من أجلِّ ما نفعني الله به ما سمعته من بعض الصالحين وهو يقول: أظهر ضعفك .. لا تتجلَّد على ربك!
- وجدان العلي.
«من كَبرت همَّته لم يرضَ بطلبِ شيء سِوى الله تعالَى»..
Читать полностью…
يارب أنت خلقتَ هذا القلب، وأنت زرعتَ فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء، وتنزعُ منه ما تشاء، وتُقلبه على الوجه الذي تشاء.. فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظلمة، وبَصّره بالعلامات، وأسكِنه وطَمئنه وألقِ عليه محبة منك..
Читать полностью…
"مِن دلائل مَحبَّة القرآن:
أن ترتِّب وقتك لِأَجْلِه،
أمَّا مَن يدَّعي أنَّه لمْ يَجِدْ وقتًا أو اعتذَرَ بـكثرة الارتباط- فهذا:
محروم وقد غلَبه الشيطانُ!
كيف يكون لطعامك وقتٌ، ولعملك وقت، ولنومك وقت... كيف يكون لكلِّ شيء في حياتك وقتٌ إلا القرآنَ؟!
خُذ الكتاب بـقوَّة، واجعلْه مِن: أَوْلَوِيَّاتِ يومِك، واقرأْ تفسيرَه واعمَلْ به،
وأنت: الرابحُ واللهِ"
-
لدينا فائضٌ من الأوقات، ولدينا غبشٌ في الرؤية لترتيبِ تلك الأوقات واستثمارها. مَن يقول: "ما عندي وقت" يُخادِعُ نفسه.
عبد الله الشهري.
إن أعظم استثمار للشباب اليوم هو أن يستعيدوا قدرتهم على التركيز؛ فالعقل المركز يصنع مستقبلًا، أما العقل المشتت فيبقى يدور في المكان نفسه.
د. عبد الكريم بكار
حسبُك أنَّهُ يعلَم..
حسبُك حينَ تتعب، وحينَ تَقِفُ بِك عجلةُ الأيَّامِ عن ما تتمنى، أنَّ لك ربَّاً لا يُضيّعُ رغباتك الطيِّبة، ولا يُضيّعُ ساعات كَبَدك، وزفرات حرمانِك، وخيبةَ شُعورِك، كُلُّ ذلكَ عِندهُ لا يضيع، حسبُك أنَّهُ يعلَم!
كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة إبتلاء قد تكون لك ظاهرة، وقد تكون خفيّة يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه، ولا أحد سيسلم من الإختبار! ومتى ما عرف المرء الغاية من الإبتلاء وأستشعر أن الدنيا محطة عبور؛ سكن قلبه وأستراح، ومن يَتصبَّر يُصبِّره الله»
🌱
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
ليس ينبغي أن تُتَبع سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم في الرخاء وتُتْرك في الشدة.
الآداب الشرعية لابن مفلح جـ٢صـ٢٤
لَا يَكُن تَأخُّرُ أمَدِ العَطَاءِ مَعَ الإلحَاحِ فِي الدُّعَاءِ مُوجِبَاً لِيَأسِكَ ، فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإجَابَةَ فِيمَا يَختَارُهُ لَكَ لَا فِيْمَا تَختَارُهُ لِنَفسِكَ ، وَفِي الوَقتِ الَّذِي يُرِيدُ لَا فِي الوَقتِ الَّذِي تُرِيْدُ
ابنُ عَطَاءِ اللّٰهِ السَّكَندَرِي قُدِّسَ سِرُّهُ
وأخجلُ منكَ
حين أستسلم، حين أقف يائسًا
وأنتَ الوكيل، وأنتَ المُعين
وأنتَ اللّٰه!
'
لن تنجُوَ مِن الكربِ بإهلاك نفسك ولا بإغراقها في الأحزان والاستيحاشِ ؛ إنما تنجو بالسعي والعمل ، والأُنْسِ بالرحمن سبحانه ومناجاتِه.
.
أولى مراحل ضبط النفس عِلمُك أنها لن تَنضبطَ أبدًا، وأنّك معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر...
على هذا فُطِرت، وعلى هذا سَتَبقى!!
∆فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس...
∆ولا تَغُرنَّك الاستقامة غرور الآمِن...
•{أحمد مجدي}•
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر؛ فعليه تُعرَض الأشياء، على خُلقه وسيرته وهَديه، فما وافقها فهو الحق، وما خالفها فهو الباطل.
سفيان بن عيينة.
فصل في الأسباب الجالبة للمحبَّة والموجِبة لها وهي عشرة لابن القيم رحمه الله:
أحدُها: قراءةُ القرآن بالتدبر والتفهّم لمعانيه وما أُريدَ به، كتدبّر الكتابِ الذي يحفظه العبدُ ويشرحه؛ ليتفهَّم مُرادَ صاحبه منه.
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبيَّة بعد المحبة.
الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.
الرابع: إيثارُ محابّه على محابّك عند غلَبَات الهوى، والتسَنُّمُ إلى محابّه وإن صَعُبَ المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلّبه في رياض هذه المعرفة ومباديها؛ فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالة، ولهذا كانت المعطّلة والفرعونية والجهمية قطّاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
السادس: مشاهدة برِّه وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.
السابع: وهو من أعجبها، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات.
الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر، ولا تتكلَّم إلا إذا ترجَّحتْ مصلحة الكلام، وعلمتَ أنَّ فيه مزيدًا لحالك ومنفعةً لغيرك.
العاشر: مباعدةُ كلِّ سببٍ يحولُ بينَ القلب وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
📚 مدارج السالكين
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
مَن زاد ذِكره لله ، وتلاوته لكتابه زاد إيمانه ،
ومَن ترك الذّكر الواجب بلسانه: نقص إيمانه.
"فتح الباري" لابن رجب (٩/١)
وأعظَم الخطو في الخَير خطوك وأنتَ سَقيم معتل يُغالِب علو روحك هزال جسْمك.
Читать полностью…
قال ابن تيمية - رحمه الله - :
" ولا بد للعبد مِن أوقات ينفرد بها
بنفسه في دعائه وذكره وصلاته
وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه ".
• مجموع الفتاوى (٤٢٦/١٠)
لا بد أن يبتلى المؤمن في شيء
من ماله، أو نفسه، أو ولده، أو أهله،
ويُبتلى المؤمن على قدر دينه..
إن كان في دينه صلابة زيد في البلاء.
ابن كثير-رحمه الله-.
"إﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳَﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻻ ﻳُﻮﺯَّﻉُ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦِ ﺍﻟﻨﺎﺱ".
الرافعيّ.
"لن تُبتلى إلا في أشد مايتعلق به قلبك، وأضعف ما تتحمل جهاد نفسك فيه، وأكثر ما تتمنى الحصول عليه في الدنيا؛ ليستخلصك الله له."
يقول ابن حجر: الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج، وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات؛ تهذيبًا وزيادة لهم في الثواب. 🤍
القلب إسفنجة، متى ألقيته بين كلام المخلوقين لا سيما في أزمنة المحنة، لم يزل يتلقى سوادًا وقترةً وشكا وضعفًا، ونثارًا لا ينتهي من الضجيج والقلق والحيرة؛ فتلك عادة أغلب بني آدم.
افطمه عن هذا، وصنه لربه؛ ليضيء فيشرق ويحسن حملك بأنوار اليقين والسكينة!
وإن العجب كل العجب من إنسان أراد التماس السكينة فقذف بقلبه في شارع الناس، فهذا طبعه الجزع، وهذا طبعه الهلع، وهذا كنود جاحد؛ أنى يجد هنالك السكينة!
السكينة وقفٌ إلهي، يضعها الله وحده في قلب عبده فضلًا منه ورحمةً، فالتمسها منه، وعنده وحده!
- وجدان العلي.
قال بعضهم : كنت أقرأ القرآن فلا أجد له حلاوة ، فجاهدت نفسى وطهرتها ، فصرت كأني أسمعه من النبي صلّى الله عليه وسلّم ، يتلوه على أصحابه ، ثم رفعت إلى مقام فوقه ، فكنت أتلوه كأني أسمعه من جبريل يلقيه على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ثم منّ علي الله بمنزلة أخرى ، فأنا الآن أسمعه من المتكلم به ، فعندها وجدت له نعيماً لا أصبر عليه
🥹🥹
✍🏻 قال الحافظ بن الجوزي
➟ مَنْ كثر في الدنيا شغله إسودّ قلبه، وأظلم طريقه، وكثر همّه، ونصب بدنه، وصار مهون الوقت، طائش العقل،
➟ معقود اللسان، عن الذكر، مقيّد الجوارح عن الطاعة من قلبه في كل واد شعبه، ومن عمره لكل شغل حصة ،
➟ فاستعذ بالله من فضول الاعمال والهموم، فكل ما شغل العبد عن الربّ فهو مشؤم، ومن فاته القرب من مولاه فهو لو جازت يداه نعيم الخلد محروم ،
➟ كل العافية في الذكر والطاعة، وكل البلاء في الغفلة والمخالفة، وكل الشفاء في الإنابة .
📜〖 التذكرة في الوعظ - ابن الجوزي 〗
✿❁࿐❁✿ ✿❁࿐❁✿
https://youtube.com/shorts/dlnO-SofVKY?si=ILJoCTtj5b1nlroX
Читать полностью…
'
للبلاء خيرٌ يعقبه، ومن قلّ صبره؛ قلّ خير بلائه، فإن الصبر مفتاح خير البلاء، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا "
.
'
من أكثر الأذكار أجورا وأعظمها جزاء الأدعية الثابتة في الصباح والمساء، فإن فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه، فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها؛ ويفعلها في كل صباح ومساء.
-الشوكاني
.