-
📡ألـشـبـكـة ألـدعــويــة ألـرائــدة، ألـمـتخـصـصـة بـالـخـطــب ألـمـنــبــريــه، والـمـحــاضــرات ألـمـؤثــره، والـبــعـض من ألــفتــاوى ألـديـنـيـــه، إذا أرت أي خطبه ألرجاء ألتواصل👈t.me/zakaryaa26 لحضه✋ من فضلك قبـل أن تغـادر ألقـناة 👈(إستغفـر ﷲ)🌷
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
البلاغة بثلاثة أمور؛ أن تغوص لحظة القلب في أعماق الفكر، وتتأمل بوجوه العواقب، وتجمع بين ما غاب وما حضر، ثم يعود القلب على ما أعمل به الفكر فيحكم سياق المعاني والأدلة، ويحسن تنضيدها ثم يبديه بألفاظ رشيقة مع تزيين معارضها واستكمال محاسنها" ابن المعتز عن بلاغة الخطيب
#مهارات_الخطيب
للوصول إلى غاية المنبر ورسالته العظيمة التي تجعل خطبة الجمعة من أهم أدوات التغير في المجتمعات المسلمة يلزم الخطيب الجمع بين الخطاب الإنشائي العاطفي الذي يخاطب القلب ويستحث مواطن الخير والنور فيه، وبين الخطاب العلمي الذي يخاطب العقل ويحرره من قيود الأوهام والشبهات
#مهارات_الخطيب
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
عند تحضيرك خطبتك
الأفضل ألا تكتب المقدمة والخاتمة إلا بعد الانتهاء التام من إعداد خطبتك.
حاول في مقدمتك أن تجذب الانتباه، وتذكر هدفك، واعط فكرة عامة عن موضوعك.
أما في الخاتمة فلخص ما ذكرته خلال خطبتك، وذكرهم بالأشياء العملية التي خلصت إليها حتى تبقى راسخة في أذهانهم.
#وعي_الخطيب_5
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
من المسودة الأولى لخطبتك:
· اكتب كل الموضوع، لا تدقق، اطبع ليسهل تصحيح الأخطاء
· أضف .. ألغ .. عدل .. أعد الترتيب.
· صحح الأخطاء اللغوية والإملاء.
· تأكد أن كل شيء في مكانه الصحيح.
· تأكد من طول الموضوع، وأنه مناسب للوقت، واختصر إن لزم الأمر.
#وعي_الخطيب_5
عند تحضيرك خطبتك؛ رتب عناصرك والأفكار التي تريد طرحها، وسجل ملحوظاتك الشخصية ووجهة نظرك، ولا تعتمد فقط على آراء الآخرين وأفكارهم؛ بل تذكر أن لك عقلا مثلهم، ويمكن أن تضيف وتعدل.
#وعي_الخطيب_5
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
جديد الصفحة الرئيسية لموقع ملتقى الخطباء [853]
صلاة التراويح وقيام الليل - خطب مختارة
https://khutabaa.net/ar/article/صلاة-التراويح-وقيام-الليل-خطب-مختارة
مجموعة مختارات عن القرآن العظيم في شهر رمضان
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-عن-القرآن-العظيم-في-شهر-رمضان
مجموعة مختارات في شهر الصوم (رمضان المبارك)
https://khutabaa.net/ar/article/خطب-مختارة-في-شهر-الصوم-رمضان-المبارك
أوصاف القرآن الكريم (18) (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) الشيخ د إبراهيم بن محمد الحقيل
https://khutabaa.net/ar/article/أوصاف-القرآن-الكريم-18-تقشعر-منه-جلود-الذين-يخشون-ربهم
إِنما يتقبل الله من المتقين، الشيخ عبدالعزيز النغيميشي
https://khutabaa.net/ar/discussions/إنما-يتقبل-الله-من-المتقين-1
هَذَا مَا يَحَتْاجُ الصَّائِمُ مَعْرِفَتَهُ، الشيخ محمد الشرافي
https://khutabaa.net/ar/discussions/هذا-ما-يحتاج-الصائم-معرفته-10-رمضان-1447هـ
مظاهر التوحيد في صيام رمضان، الشيخ محمد المهوس
https://khutabaa.net/ar/discussions/مظاهر-التوحيد-في-صيام-رمضان-وورد-pdf
الزبير بن العوام حواري النبي، الشيخ محمود الدوسري
https://khutabaa.net/ar/discussions/الزبير-بن-العوام-حواري-النبي
قسوة القلب في رمضان، الشيخ هلال الهاجري
https://khutabaa.net/ar/discussions/قسوة-القلب-في-رمضان-2
سوانح رمضانية، الشيخ عادل الثبيتي
https://khutabaa.net/ar/discussions/سوانح-رمضانية-1
جمرة الأموال المكنوزة، الشيخ محمد الوجيه
https://khutabaa.net/ar/discussions/جمرة-الأموال-المكنوزة
كتاب: متعة الأذهان (2) في شرح أحاديث رمضان، الشيخ د عبدالله بن عبده نعمان العواضي
https://khutabaa.net/ar/article/متعة-الأذهان-2-في-شرح-أحاديث-رمضان
مقال: المهارات الصوتية للخطيب -1، الشيخ سامي القرشي
https://khutabaa.net/ar/article/المهارات-الصوتية-للخطيب-1
أيها المسلمون:
عَنْ تَمِيمٍ بن أوس الدَّارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ».
فأين النصح في دين الله لكتاب الله؟
أتدرون ما النصح لكتاب الله؟
قال العلماء: أمَّا النصيحة لكتابه فشدة حبِّه وتعظيم قدره، وشدةُ الرغبة في فهمه، وشدةُ العناية في تدبره، والخشوع عند تلاوته، والتصديق بما فيه، والوقوف مع أحكامه، والاعتناء بمواعظه والتفكير في عجائبه، ونشر علومه، والدعاء إليه..
فيا حملة القرآن تمثلوا هدي القرآن في ذوات أنفسكم، واحملوه إلى غيركم، وعلِّموه الأبناء، وادعوا إليه الآباء، واعقدوا له الحلق في المدن والقرى، واصبروا وصابروا على ما ينالكم في سبيله من اللأواء.
وليكن الإخلاص رائدكم، والمتابعة لهدي محمد منهجاً في حياتكم، وخذوا من همم السلف الصالحين ما يقوى عزائمكم.
كتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر رضي الله عنه، يقول: "إنَّ أهل الشام قد كثروا وملأوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن، ويفقههم في الدين، فأعني برجال يعلمونهم"، فدعا عمر الخمسة الذين جمعوا القرآن، فقال لهم: "أعينوني يرحمكم الله بثلاثة منكم إن أحببتم، وأن انتدب ثلاثة منكم فليخرجوا"، فقالوا: ما كنا لنتساهم، هذا شيخ كبير يعنون أبا أيوب، وأمَّا هذا فسقيم يعنون أبي بن كعب، فخرج معاذ وعبادة بن الصامت وأبو الدرداء، فقال عمر: "أبدوا بحمص؛ فإنكم ستجدون النَّاس فيها على وجوه مختلفة، فإن رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين"، قال: فقدموا حمص فكانوا بها؛ حتَّى إذا راضوا من الناس، أقام بها عبادة، وخرج أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين؛ فمات في طاعون عمواس ثمَّ صار عبادة إلى فلسطين، وبها مات، ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتَّى مات رضي الله عنهم وأرضاهم.
هكذا؛ فلتكن الجدية في تعليم كتاب الله، والدعوة لدينه، والنفع لخلقه، حتى لو تغرَّب المعلمون عن الأوطان، وتحملوا الموت في سبيل الغاية النبيلة عند المجاهدين الصادقين.
يا أهل الدثور يا أصحاب الولايات والمسؤوليات في بلاد المسلمين؛ إنَّه لشرف لكم أن تساهموا في تعليم كتاب الله بأموالكم أو بجاهكم، وكم هو شرف عظيم أن تشملنا الخيرية التي وَعَدَ بها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما في البخاري، حين قال: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
اللهم اجعل لنا في الخير نصيباً وافراً، واجعل القرآن لنا في الدنيا رفيقاً، وفي القبر مؤنساً، وفي عرصات القيامة شافعاً، هذا وصلوا.
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجن:1].
وتأملوا كيف انبهر صالحوا البشر بسكينة القرآن، فلم تقتصر آثار الهيبة القرآنية على قلوبهم فقط؛ بل تعدتها إلى جلودهم، فصارت تتقبّض من آثار القرآن كما قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} [الزمر:23].
وتأملوا كيف انبهر صالحوا أهل الكتاب بسكينة القرآن، فكانوا إذا سمعوا تالياً للقرآن؛ ابتدرتهم دموعهم، يراها الناظر تتلامع على خدودهم، كما صورها القرآن في قوله تعالى: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} [المائدة:82-83].
وتأملوا كيف انبهرت الملائكة الكرام بسكينة القرآن، فصارت تتهادى من السماء، مقتربةً إلى الأرض، حين سمعت أحد قراء الصحابة يتغنى بالقرآن في جوف الليل، فعن أُسَيْدِ بن حُضَيْر،ٍ قال بَيْنَمَا هو يَقْرَأُ من اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَفَرَسُهُ مربوط عِنْدَهُ، إِذْ جَالَتْ الْفَرَسُ؛ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ فَجَالَتْ الْفَرَسُ، فَسَكَتَ وَسَكَتَتْ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتْ الْفَرَسُ، فَانْصَرَفَ وكان ابْنُهُ يحيى قَرِيبًا منها، فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ، فلما اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ حتى ما يَرَاهَا، فلما أَصْبَحَ حَدَّثَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اقْرَأْ يا بن حُضَيْر،ٍ اقْرَأْ يا بن حُضَيْر»ٍ، قال: "فَأَشْفَقْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَطَأَ يحيى وكان منها قَرِيبًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَانْصَرَفْتُ إليه، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّمَاءِ فإذا مِثْلُ الظُّلَّةِ فيها أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ، فَخَرَجَتْ حتى لَا أَرَاهَا"، قال:«أوَ تَدْرِي ما ذَاكَ؟» قلت: "لَا"، قال: «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ الناس إِلَيْهَا لَا تَتَوَارَى منهم».
وتأملوا كيف انبهر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بسكينة القرآن، كما صور القرآن تأثرَهم بكلام الله وخرورَهم إلى الأرض، وبكاءَهم كما في قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم:58].
وتأملوا كيف انبهر أشرف الخلق وسيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم بسكينة القرآن، ففي البخاري، عن عبداللَّهِ بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اقْرَأْ عَلَيَّ»، قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟!، قال: «نعم»، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حتى أَتَيْتُ إلى هذه الْآيَةِ: {افَكَيْفَ إذا جِئْنَا من كل أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء:41]، قال: «حَسْبُكَ الْآنَ»، فَالْتَفَتُّ إليه؛ فإذا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ.
الله أكبر!
يا لأَسرارِ القرآن! ويا لعجائب هذه الهيبة القرآنية، التي تستولي على النفوس، فتخبت لكلام الله، وتتسلل الدمعات والمرء يداريها ويتنحنح، ويشعر المسلم فعلاً أن نفسه ترفرف بعد ما كانت تتثاقل إلى الأرض!
أيها المسلمون:
الجمادات الرواسي تتصدع، ونساء المشركين وأطفالهم يتهافتون سراً لسماع القرآن، وصنديد جاء يفاوض في حالة حرب ومع ذلك؛ "كاد قلبه يطير" لما سمع سورة الطور، والجن استنصتوا بعضهم، وتعجبوا وولوا إلى قومهم منذرين، والمؤمنون الذين يخشون ربهم؛ ظهر الاقشعرار في جلودهم، والقساوسة الصادقون فاضت عيونهم بالدمع، والملائكة الكرام دنت من السماء؛ تتلألأ تقترب من قارئ في حرّات الحجاز، يتغنى في جوف الليل بالبقرة، والأنبياء من لدن آدم إذا سمعوا كلام الله؛ خروا إلى الأرض ساجدين باكين، ورسول الله حين سمع القرآن؛ تصور عرصات القيامة ولحظة الشهادة على الناس، فاستوقف صاحبه من شدة ما غلبه من البكاء.
يا الله ما أعظم كلامك! وما أحسن كتابك!
كتابٌ هذه منزلته وهذا أثره هل يليق بنا يا مسلمون أن نهمله؟
وهل يليق بنا أن نتصفح يومياً عشرات الجرائد والتعليقات والأخبار والإيميلات والمقالات ولا يكون لكتاب الله نصيبٌ من يومنا؟
فهل كتب الناس أعظم من كتاب الله؟
وهل كلام المخلوقين أعظم من كلام الخالق؟
قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 42، 43]
وقال سبحانه: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [الزمر: 73، 74].
نِعْمَ أجرُ العاملين؛ الذين صاموا وقاموا، وصلوا وحجوا وزكوا، وأنفقوا وأحسنوا...
نعم أجر العاملين الذين اجتهدوا في الطاعات والقربات، وابتعدوا عن المعاصي والمنكرات.
﴿ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [العنكبوت: 58، 59].
فاللهم أدخلنا الجنة من باب الريان، وارزقنا شفاعة الصيام والقرآن، ومُنّ علينا برُفقة نبيك في أعالي الجنان، يا رحيم يا رحمن.
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك اللهم من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك اللهم من سخطك ومن النار.
اللهم إنا نسألك الحنة وما قرّب اليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرّب اليها من قول وعمل.
وصَلّ اللهم وسلمْ وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
جديد الصفحة الرئيسية لموقع ملتقى الخطباء [856]
مجموعة مختارات عن الكذب وأضراره
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-عن-الكذب-وأضراره
مجموعة مختارات متعلقة بالحج وأيامه وفضائله
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-متعلقة-بالحج-وأيامه-وفضائله
مجموعة مختارات عن شوال والست منه
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-عن-شوال-والست-منه
الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى، الشيخ د إبراهيم بن محمد الحقيل
https://khutabaa.net/ar/article/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى
العَلِيْمُ - جَلَّ وَعَلَا، الشيخ صالح العصيمي
https://khutabaa.net/ar/discussions/خطبة-العليم-جل-وعلا
العلاقة بين الآباء والأبناء، الشيخ محمد المهوس
https://khutabaa.net/ar/discussions/العلاقة-بين-الآباء-والأبناء-وورد-pdf
كَمْ نَحْنُ بِحَاجَةٍ لِلأَخْلَاق، الشيخ محمد الشرافي
https://khutabaa.net/ar/discussions/كم-نحن-بحاجة-للأخلاق-15-شوال-1447هـ
القارعة، الشيخ تركي الميمان
https://khutabaa.net/ar/discussions/القارعة
الاعتبار بغزوة أحد، الشيخ راشد البداح
https://khutabaa.net/ar/discussions/الاعتبار-بغزوة-أحد
كراهية الحروب، الشيخ هلال الهاجري
https://khutabaa.net/ar/discussions/كراهية-الحروب
الملعونون في القرآن والسنة، الشيخ حسن شبالة
https://khutabaa.net/ar/discussions/الملعونون-في-القرآن-والسنة
ضوابط فَهْم أحاديث الفتن وأشراط الساعة، الشيخ محمود الدوسري
https://khutabaa.net/ar/discussions/ضوابط-فهم-أحاديث-الفتن-وأشراط-الساعة
الْعَدْلُ قَوَامُ الأُمَمِ، وَالظُّلْمُ نَذِيرُ النِّقَم، الشيخ عبدالله الطيار
https://khutabaa.net/ar/discussions/العدل-قوام-الأمم-والظلم-نذير-النقم
تدبر القرآن والعمل به، الشيخ عصام الحميدان
https://khutabaa.net/ar/discussions/تدبر-القرآن-والعمل-به
كتاب: العشريات المرادية من الخطب المنبرية، الشيخ السيد مراد سلامة
https://khutabaa.net/ar/article/العشريات-المرادية-من-الخطب-المنبرية
مقال: من فقه أداء الجمعة، الشيخ محمد عمر دولة
https://khutabaa.net/ar/article/من-فقه-أداء-الجمعة
المبالغة في استخدام المحسنات اللغوية على بناء الخطبة وموضوعها، وطغيان الخطاب الإنشائي على المضمون العلمي، آفة يقع فيها بعض الخطباء، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً باستعراض مهاراتهم اللسانية وبراعتهم البلاغية، ويغفلون عن أثر ذلك في عقل وسلوك السامعين
#مهارات_الخطيب
من أهم الفنون التي تلزم الخطيب؛ فن إيصال الرسالة وتفهيم المستمع، وذلك مغزى الخطبة ورسالتها، فالإفهام والإيصال عملية تتطلب مهارات علمية ونفسية واجتماعية، ليؤدي الخطيب رسالته كاملة بوضوح مع إشباع القلب وإمتاع العقل ينتج بعدها تغيير القناعات والأفكار الراسخة عبر الزمن
#مهارات_الخطيب
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
مختارة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ (تحديث مستمر)
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
https://khutabaa.net/ar/article/مختارة-عيد-الفطر-المبارك-لعام-1447هـ-تحديث-مستمر
#ملتقى_الخطباء
جديد الصفحة الرئيسية لموقع ملتقى الخطباء [855]
صدقة الفطر - خطب مختارة
https://khutabaa.net/ar/article/صدقة-الفطر-خطب-مختارة
مجموعة مختارات في العشر الأواخر من رمضان
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-في-العشر-الأواخر-من-رمضان
صلاة التراويح وقيام الليل - خطب مختارة
https://khutabaa.net/ar/article/صلاة-التراويح-وقيام-الليل-خطب-مختارة
ختام رمضان، الشيخ منصور الصقعوب
https://khutabaa.net/ar/discussions/ختام-رمضان-8
أرجى آيات القرآن الكريم (8)، الشيخ د إبراهيم بن محمد الحقيل
https://khutabaa.net/ar/article/أرجى-آيات-القرآن-الكريم-8
الاجْتِهَادُ فِي آخِر الشَّهْر وَبَمَاذَا نَخْتِمُه، الشيخ محمد الشرافي
https://khutabaa.net/ar/discussions/الاجتهاد-في-آخر-الشهر-وبماذا-نختمه-24-رمضان-1447هـ
خِتَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، الشيخ محمد السبر
https://khutabaa.net/ar/discussions/ختام-شهر-رمضان-2
السائلون عن الله .. وأحكام زكاة الفطر، الشيخ عبدالعزيز النغيميشي
https://khutabaa.net/ar/discussions/السائلون-عن-الله-وأحكام-زكاة-الفطر
عبادات آخر رمضان وصفة صلاة العيد، الشيخ عبدالله الطريف
https://khutabaa.net/ar/discussions/عبادات-آخر-رمضان-وصفة-صلاة-العيد
ثلاث مكافآت بختام رمضان، الشيخ راشد البداح
https://khutabaa.net/ar/discussions/ثلاث-مكافآت-بختام-رمضان
ختام رمضان، الشيخ هلال الهاجري
https://khutabaa.net/ar/discussions/ختام-رمضان-9
الإحسان فيما تبقّى من شهر رمضان، الشيخ محمد المهوس
https://khutabaa.net/ar/discussions/الإحسان-فيما-تبقى-من-شهر-رمضان-وورد-pdf
زكاةُ الفِطر: حُكمها وحِكمتها، الشيخ محمود الدوسري
https://khutabaa.net/ar/discussions/زكاة-الفطر-حكمها-وحكمتها
*حاول عند كتابتك لخطبتك أن تكتب جملا كاملة، ولا تكتفي بالترميز.
* أكتب فكرة واحدة لكل نقطة فرعية، ثم لخصها بما لا تزيد عن سطر.
* تذكر وأنت تكتب كل جملة أنها: ترتبط بالهدف، شيقة، قصيرة، تهم المستمعين.
* ليكن كلامك لطيفا مراعيا الجميع.
* أن تكون كلماتك سهلة ومعروفة.
#وعي_الخطيب_5
الأوطان بين شكر النعمة وحفظ الكلمة - خطب مختارة
https://khutabaa.net/ar/article/الأوطان-بين-شكر-النعمة-وحفظ-الكلمة-خطب-مختارة
مجموعة مختارات في العشر الأواخر من رمضان
https://khutabaa.net/ar/article/مجموعة-مختارات-في-العشر-الأواخر-من-رمضان
تربية الإرادة في شهر العزائم - خطب مختارة
https://khutabaa.net/ar/article/تربية-الإرادة-في-شهر-العزائم-خطب-مختارة
مجموعة مختارات في شهر الصوم (رمضان المبارك)
https://khutabaa.net/ar/article/خطب-مختارة-في-شهر-الصوم-رمضان-المبارك
فضل قيام رمضان، الشيخ د إبراهيم بن محمد الحقيل
https://khutabaa.net/ar/article/فضل-قيام-رمضان2
آفات الشائعات، الشيخ تركي الميمان
https://khutabaa.net/ar/discussions/آفات-الشائعات-مناسبة-للتعميم
نعمة الأمن وليلة القدر، الشيخ هلال الهاجري
https://khutabaa.net/ar/discussions/نعمة-الأمن-وليلة-القدر
أمن الوطن مسؤولية الجميع، الشيخ محمد المهوس
https://khutabaa.net/ar/discussions/أمن-الوطن-مسؤولية-الجميع-تعميم-الوزارة
أَمْنُ الْبِلادِ مَسْؤُولِيَّةُ الْجَمِيعِ، الشيخ خالد القرعاوي
https://khutabaa.net/ar/discussions/أمن-البلاد-مسؤولية-الجميع-1791447هـ
تَوْجِيهَاتٌ فِي الأَحْدَاثِ، وَالاجْتِهَادُ فِي الْعَشْر، الشيخ محمد الشرافي
https://khutabaa.net/ar/discussions/توجيهات-في-الأحداث-والاجتهاد-في-العشر-17-رمضان-1447هـ
التأكيد على شكر نعمة الأمن, والتحذير من الخوض في الأحداث، الشيخ احمد الطيار
https://khutabaa.net/ar/discussions/التأكيد-على-شكر-نعمة-الأمن-والتحذير-من-الخوض-في-الأحداث-17-9-1447هـ
توجيهاتٌ مهمةٌ في ظلِّ الظروفِ المُدلَهِمَّةِ، الشيخ راشد البداح
https://khutabaa.net/ar/discussions/توجيهات-مهمة-في-ظل-الظروف-المدلهمة-تعميم
عبد الله بن عباس حبر الأمة، الشيخ محمود الدوسري
https://khutabaa.net/ar/discussions/عبد-الله-بن-عباس-حبر-الأمة
العشر الأخيرة من رمضان، الشيخ غازي الحكمي
https://khutabaa.net/ar/discussions/العشر-الأخيرة-من-رمضان
شهر الدعاء، الشيخ تركي الميمان
https://khutabaa.net/ar/discussions/شهر-الدعاء-1
مقال: رمضان: مدرسة النصر قبل الهلال! الشيخ أحمد بن عبد المحسن العساف
https://khutabaa.net/ar/article/رمضان-مدرسة-النصر-قبل-الهلال
--
عند تحضيرك دعم خطبتك ببعض الاستشهادات؛ فذلك يمنحها قوة، ويكون بـ ( القرآن الكريم – السنة –القصص – الشعر – أقوال وحكم – إحصائيات – وغيرها) .
وحاول أن تبحث عن آخر المعلومات، وأحدث الإحصاءات ،ولا تعتمد على ما حضرته قبل عدة سنين.
#وعي_الخطيب_5
عند إعداد خطبتك؛ اجمع مراجعك، وتعرف على الكتب التي ستساعدك في تحضير موضوعك. ثم اقرأ وتمعن، ثم انتق، وحتى تجيد الانتقاء؛ لا تترك الدرر التي تلقاها في طيات الكتب وغيرها؛ بل أجمعها وأقتبس منها وأجعل لها عنواناً.
#وعي_الخطيب_5
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
حاول -أيها الخطيب- أن يكون بداية التحضير لخطبتك، بالقراءة في موضوعها وجمع شواهده، وتحديد عناصره وتصنيفه وترتيبه، وكذلك وقت النهاية من التحضير؛ بحيث يصبح الموضوع جاهزاً.
#وعي_الخطيب_5
لقد اشتكى رسول الله من كفار قومه حين هجروا القرآن، وجأر بالشكوى إلى الله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].
ويا حسرتاه علينا؛ إن نحن شابهنا الكفار في هجره، أي خسارة أكبر؟! وأي حرمان أعظم من أن يستولي الكسل والخمول على المرء منَّا، حتى يتدهور في منحدرات هجر القرآن؟!
أيها المسلمون:
إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكى إلى ربه الكفار بسبب هجر القرآن، فهل نرضى لأنفسنا أن يشكونا رسول الله إلى ربه؟!
وهل نرضى لأنفسنا أن نفعل ما يؤذي رسول الله؟!
فأين توقيرنا لنبينا صلى الله عليه وسلم؟!
أيها المسلمون:
إن شهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته، وقد كان من حال السلف العناية بكتاب الله، فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كلَّ يوم مرة، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان كلَّ ثلاث ليال، وبعضهم في كلِّ سبع، وبعضهم في كلِّ عشر، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها.
فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة. وكان قتادة يختم في كلِّ سبع دائماً، وفي رمضان في كلِّ ثلاث، وفي العشر الأواخر في كلِّ ليلة. وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف. وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان؛ ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن. وكان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل عليه شهر رمضان؛ أغلق على كتبه، وأخذ المصحف ومنع الفتوى، والمساءلة مع الناس، وقال: "هذا هو شهر رمضان، هذا هو شهر القرآن". فيمكث في المسجد حتى ينسلخ شهر رمضان.
أيها المسلمون:
إنَّ القضية لن تكلفنا الكثير، إنَّما هي دقائق معدودة من يومنا نجعلها حقاً حصرياً لكتاب الله، نتقلب بين مواعظه وأحكامه وأخباره، فنتزكى بما نقرأ في آياته العظيمة من نبضٍ إيماني ومعدنٍ أخلاقي، والتزاماتٍ حقوقية ورسالةٍ عالميةٍ إلى الناس كافة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة:15-16].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمون، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين وتبارك، الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى المرسلين، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أمَّا بعد:
فاتقوا الله عباد الله {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق:5]
أيها المسلمون:
قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء:9].
فأين المتلمسون لهدي القرآن ليقودهم لأقوم الطرق وأوضح السبل؟!
فإذا لجت البشرية في طغيانها، واستحكمت الظلمة على أهل الأرض في برها وبحرها، وسادت الحيرة والضياع فئاتاً من البشر في مشرق الأرض ومغربها؛ كان للمؤمنين بهذا القرآن منجاة ومخرج ونور؛ يضيء الطريق، ويبدد ظلمات الحيرة والشك.
فهل يعقل المسلمون قبل غيرهم هداية القرآن؟!
وهل يستشفون به من كل داء؟! والله يقول: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين} [الإسراء:16].
أجل؛ إنَّه القرآن يذهب ما في القلوب من أمراض الشك والنفاق والشرك والزيغ والضلال.
إنَّه رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه، ولكن ليس ذلك إلَّا لمن آمن به وصدقه واتبعه كما قال العارفون.
يقول تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر:21].
أفيليق يا عباد الله أن تتصدع الجبال الراسيات لعظمة القرآن، وتخشع الحجارة الصم لو نزل عليها هذا القرآن، وتظل قلوبنا صلدة لا تهزها قوارع القرآن، ولا تؤثر فيها مواعظ الفرقان؟!
يقرأ المسلم كتاب الله ويهذه هذَّ الشعر، وربما لم تنزل منه دمعة أو يقشعر له جلد، فضلاً عن إصلاح حياته أو تهذيب سلوكه وفق توجيهات القرآن، ولو كان في الكتب الماضية كتاب تسير به الجبال عن أمكانها أو تقطع به الأرض وتشقق أو تكلم به الموتى في قبورها؛ لكان هذا القرآن دون غيره، قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} [الرعد:31]
🎤
*خطبة رائعة بعنوان:*
*أثـر الـقــرآن والانبهـار به*
*للشيخ/ منديل بن محمد آل قناعي*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
القرآن الكريم؛ هو كلام الله العظيم، وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلَّا هالك..
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، وأشهد أن لا إله إلَّا الله، وحده لا شريك له، بمثل خلقه عدداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، كان قرآناً يمشي على الأرض، فنال السؤدد صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن اقتفى أثرهم وسار على الهدي.
أما بعد؛ فاتقوا الله حق التقوى.
أيها المسلمون:
ما أجمل أن نتحدث عن القرآن في شهر القرآن!
فالقرآن الكريم؛ هو كلام الله العظيم، وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلَّا هالك، قال الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء:9]، وقال صلى الله عليه وسلم: «فَضْلُ كَلاَمِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلاَمِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ» (رواه الترمذي، وقال حسن غريب)، وعَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ هَذا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ وَالنُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ لاَ يَزِيغُ فَيَسْتَعْتِبُ وَلاَ يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلاَ يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاَوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لاَ أَقُولُ الم وَلَكِنْ بِأَلِفٍ وَلاَمٍ وَمِيمٍ".
أيها المسلمون:
تأملوا كيف تنفعل الجمادات الصماء بسكينة القرآن، {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر:21]، الجبال الرواسي التي يضرب بها المثل في صلابتها؛ تتصدع وتتشقق من هيبة كلام الله!
وتأملوا كيف انبهر نساء المشركين وأطفالهم بسكينة القرآن، ففي صحيح البخاري، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: "لم أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إلا يَأْتِينَا فيه رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَيْ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، ثُمَّ بَدَا لِأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ، فَكَانَ يُصَلِّي فيه وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقِفُ عليه نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ يَعْجَبُونَ منه وَيَنْظُرُونَ إليه، وكان أبو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إذا قَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأَفْزَعَ ذلك أَشْرَافَ قُرَيْشٍ من الْمُشْرِكِينَ".
وتأملوا كيف انبهر صناديد المشركين بسكينة القرآن، ففي البخاري أنَّ جبير بن مطعم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، يريد أن يفاوضه في أسارى بدر، فلما وصل إلى النبي، وإذا بالمسلمين في صلاة المغرب، وكان النبي إمامهم، فسمع قراءة النبي، ووصف كيف أخذت أحاسيسه سكينة القرآن، فقال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فلما بَلَغَ هذه الْآيَةَ: {أَمْ خُلِقُوا من غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ . أَمْ خَلَقُوا السماوات وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ . أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ المصيطرون} [الطور:35-37]، كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ".
لله در العرب! ما أبلغ عباراتهم!
هكذا يصور جبير أحاسيسه حين سمع قوارع سورة الطور، حيث يقول: كاد قلبي أن يطير؛ هذا وهو مشرك، وفي لحظة عداوة تستعر إثر إعياء القتال، وقد جاء يريد تسليمه أسرى الحرب، فيبعد أن يتأثر المرء بكلام خصمه، لكن سكينة القرآن هزّته حتى كاد قلبه أن يطير.
وتأملوا كيف انبهرت تلك المخلوقات الخفية؛ الجن بسكينة القرآن، ذلك أنَّه لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في موضع يقال له بطن نخلة، وكان يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فهيأ الله له مجموعة من الجن، يسمَّون جنَّ أهل نصيبين، فاقتربوا من رسول الله وأصحابه، فلما سمعوا قراءة النبي في الصلاة؛ انبهروا بسكينة القرآن وأصبحوا يتواصون بالإنصات، كما حكى الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا} [الأحقاف:9]، وأخبر الله في موضع آخر عن ما استحوذ على هؤلاء الجن من التعجب، فقال تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ
أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ: « أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ».
وأخرج أحمد والترمذي وابن حبان عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَم فَلَا يَبْأسُ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ».
إنها الجنة؛ التي يَنعَمُ فيها الصالحون بالرضا والرضوان، ويتمتعون فيها بالنظر إلى وجه الرحيم الرحمن.
أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِأَهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ؟ فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا».
وأخرج مسلم في صحيحه عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ».
فيا من غرته دنياه، وانشغل بها عن عبادة الله؛ اعلم أنك تسيرُ بنفسك في طريق الخسران، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المنافقون: 9].
واعلم أن نعيم الدنيا الفاني الذي قد شغلك عن طاعة الله لا يساوي شيئا أمام نعيم الجنة الخالد، فعن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها». أخرجه الإمام أحمد والترمذي.
واعلم أنّ أدنى أهل الجنة منزلة هو من يُعطى من النعيم عَشْرة أمثال ما في الدنيا من نعم وخيرات. ففي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا - فَيَقُولُ: تَسْخَرُ مِنِّي - أَوْ: تَضْحَكُ مِنِّي - وَأَنْتَ المَلِكُ». فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجذهُ، وَكَانَ يَقُولُ: «ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً».
إنها الجنة؛ التي تستحق منا كل تعب وعناء، وتستحق منا كل بذل وعطاء.. في طريقها فليتنافس المتنافسون، ومن أجلها فليعمل العاملون.
فاجتهد يا عبد الله لتكون من أهلها، واعمل لتسعد بدخولها، واعلم أنها سلعة غالية، لا تُدرَكُ بالأماني والمعاصي، ولا تُنال بالخمول والكسل، وإنما تنال بالجد والعمل..
عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ». أخرجه الترمذي والحاكم، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.