1667
هذه القناة الغاية منها التذكير بأهمية الزواج عند البلوغ أسأل الله أن يشيعها بين الناس وأن ينفع بها وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى
من الأمور التي انقرضت من البيوت في هذا الوقت هو عدم الحديث مع البنات على الزواج في الوسط العائلي كمحطة مهمّة في حياة المرأة أو على الأقل كمسألة مؤثرة تتناسب مع الطبيعة البيولوجية للمرأة.
هذا التفريط يجعل من الزواج شيئا ثانويا جدا وآخر همّ تحمله البنت، وهذه في الحقيقة معضلة في البيوت المسلمة التي ألاحظها شخصيا في الوسط العائلي الخاص، كيف يمكن للفتاة أن تفكر في الاستقرار العائلي والقرار البيتي للتفرغ لدورها المجتمعي التي فطرها الله عليه وهي تربّت على أمور علمانية تجعل من المسار الدراسي والمنصب المهني/الاجتماعي من الحتميات، بينما آخر همّ هو الزواج لدرجة جعْله خطة باء إن لم تنجح الأمور السابقة وحين ذاك يكون الأوان قد فات!
ثم الذي يجعلني في حيرة عجيبة هو التناقض الذي يحمله المجتمع! بعد قلبه سلّم الأولويات وجعله للزواج أمرا ثانويا من حيث لا يدري فتحصل الفتاة على المبتغى من المسار الدراسي والمنصب ثم تصبح عانسا، فينهال عليها الحكم بالفشل لأنها ينقصها الزواج ! رغم تحقيقها لما كان أوليّا في نظر الجميع.
والأعجب إن تزّوجت ولم تحقق شيئا من المرغوب فيه من تلك الأمور فإنها إن لم تُمدح لا تُذم، فما هذا التناقض والخلل المجتمعي !
لقائله .
/channel/aleafaf12
https://x.com/dr_holybi/status/2103236355140485431?s=46
Читать полностью…
(فاتقوا الدنيا واتقوا النساء)
أرأيت أيها الوالد الكريم كيف جعل النبي ﷺ
فتنة النساء قسيما ومقابلا لجميع فتن الدنيا ثم بكل برود تأمر ابنك حديث البلوغ مشتعل الشهوة بالصبر والانتظار خمس عشرة سنة حتى يتوظف ويكون نفسه!
يارجل من أي الكواكب أنت؟!
/channel/aleafaf12
القول بأن الزواج ليس فقط قضاء وطر وسرير هو قول من لم يقرأ النصوص حقيقة، هذه النقطة واضحة جدا في النصوص، و مصيبة حقا عندما ترى الدعاة و المصلحين يتحرجون من التركيز على هذه النقطة وكأنها عيب!
فلننظر إلى النصوص التي يحث فيها الإسلام على الزواج:
قال تعالى {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(32) وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} إذا الله يأمر بتزويج الأيامى ليتعففوا.
لما ذكر الله زواج الحر بالأمة وشروطه وقيوده، ذكر علة هذه الإباحة -لأنه في الأصل محرم-فقال تعالى {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} قال طاووس "في أمور النساء. ليس يكون الإنسان في شيء أضعفَ منه في النساء"، فهو أباح للرجل زواجا فيه خسائر فأبناؤه سيكونون عبيدا عند سيد الأمة، وهو بالتأكيد لا يستطيع شراءهم منه لأنه لو كان يملك مالا لتزوج من حرة! كل هذا فقط لأجل (السرير) الذي يراه المغفل أمرا هامشيا.
يقول تعالى {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} من السلف من فسرها بأنها الغلمة، وهي اشتداد الشهوة، المعترض يرى هذا الأمر الذي سماه الله "لا طاقة لنا به" أمرا هامشيا.
ولما حث النبي ﷺ على الزواج كان السبب الأول هو السرير الذي يسخف منه البعض، قال رسول الله ﷺ [من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج].
يقول رسول الله ﷺ [حبب إليّ النساء]، وكان يطوف على نسائه كلهم في ليلة، ولما خرج رسول الله ﷺ ورأى امرأة، فاتته فذهب إلى زينب فقضى حاجته، ثم خرج وقال[إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه]، لاحظ الأريحية في هذه النقطة ولا يوجد تشنج أبدا.
ونبي الله يوسف يقول { وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
وكان الصحابة يخافون على أنفسهم الزنا وقد عجزوا عن الزواج حتى سألوا رسول الله ﷺ الاختصاء، وكان الصحابة والتابعين بعده يخافون على أنفسهم، قال سعيد بن المسيب: ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء. قال فقالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء. قال: هو ما أقول لكم، و كان شيخا كبيرا أعمش، وكان طاووس التابعي (لا يصحب رفقة فيها امرأة) خوفا على نفسه من الفتنة.
هؤلاء خير البشر و أفضلهم، وكانوا في بيئات فاضلة مع ذلك هذا الأمر له تأثير في أنفسهم، فكيف بشاب في زمان الفتن يقال له: الزواج ليس سرير!
هذا السرير الذي يراه البعض سطحيا وليس ذو بال كان سبب كفر أمم!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي على أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء» وعن طاووس، قال: «لم يكن كفر من مضى إلا من قبل النساء وهو كائن، كفر من بقي من قبل النساء»
لما أبطأ على الطفيل ابن عمرو الدوسي قومه في اسلامهم -وقد كان من شرفاء قومه- عاد للرسول صلى الله عليه وسلم وقال: "يا نبي الله، إنه قد غلبني على دوس الزنا". أي أن سبب كفرهم حب الزنا وكراهية تركه.
و رفضت هذيل الإسلام حتى يأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزنا، حتى هجاهم حسان فقال:
سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما سالت ولم تصب
يقول السير جوليان هكسلي، رئيس اليونسكو: "أعتقد أن سبب اختيارنا الشغوف لأصل الأنواع (أي نظرية التطور) هو بسبب أن فكرة الله تدخلت في عاداتنا الجنسية." تعالى الله عما يقول أعداؤه
كل هؤلاء كفروا من أجل السرير الذي لا يراه البعض شيئا، ثم نظل نتساءل ما سبب انتكاسة كثير من الشباب؟ من التفكير السطحي البعيد كل البعد عن النظرة الشرعية للزواج.
النظر لأمر قضاء الوطر على أنه أمر مذموم أو غير ذو بال أتى من التأثر بالثقافة النصرانية الكاثوليكية التي ترى أنه أمر قبيح لا ينبغي للحكيم أن يفعله، وهذا عكس ما يأمر به الإسلام تماما ، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديد.
حتى هؤلاء الغرب البهائم فهموا هذا الأمر، وعلموا أن لا مناص من افراغ الشباب والشابات شهواتهم، فجعلوا السفاح والفاحشة والبهيمية مفتوحة لمن أراد، والزواج فقط لتوثيق و تثبيت الحقوق، لذا إن قال قائل لديهم: "الزواج ليس بسرير بل هو مسؤوليات و ..." فيسكون كلامه صوابا في منظومتهم، ولكن عندما يقولها مسلم فهنا تكون الطامة.
/channel/aleafaf12
حال البنات بعد ثقافة المدارس
ليس من الغلو الإطلاق بأن هذه حال جل بنات هذا الجيل.
فتأمل واستعذ بالله من هذه الحالات التي بالكاد بلغت نساؤها وإذ بهن قد تم مسخ ونخر فطرتهن بالفعل!
"هذاك لي يخصني"؛ أي هذا الذي يخصني وأحتاجه (أن أكون طبيبة، معلمة، مديرة أعمال....) = بالتالي الأمومة لا تخصني وأرميها جانبًا.
تخيل معي بنتًا عمرها ٩ سنين تقول هذا الكلام، وتريد أن تصير كل شيء إلا أن تكون أمًّا!
تصير كل شيء إلا ما خلقها الله له!
فإلم يكن هذا مسخًا لأنوثتها فلا أعرف ما هو.
(منقول)
/channel/aleafaf12
نظرة من جانب منسي حول الزواج المبكر
بعض الأمراض الوراثية (كبعض أنواع السرطانات) التي تصيب الجهاز التناسلي عند النساء تبدأ في أعمار صغيرة نسبيا، وبالغالب تلجأ المرأة المريضة لاستئصال العضو المصاب أو بعض التدابير الوقائية، وفي حال إصابة الأعضاء الأساسية في الإنجاب (كسرطانات الرحم والمبيض بأنواعها) فإن هذا يعني الحكم على المريضة بالعقم وإنهاء حياتها الإنجابية في كثير من الأحيان.
ولا شك أن نعمة الولد عظيمة وهي من أكبر النعم في الدنيا، ولا يخفى أن التي حصل لها ما ذكرنا تقل رغبة الرجال في الزواج منها، فإن حصل ذلك قبل زواجها كانت الرغبة فيها أقل وأقل.
وهنا تكمن فائدة منسية للزواج المبكر، فإنه يمنح المرأة مجالا واسعا من القدرة الإنجابية فقد تلد بعض الأولاد قبل أن تُجبر على خيار طبي يجعلها عقيما لو أصيبت بهذه الأمراض.
ومثل هذا يقال بالنسبة للرجال، فإن سرطان الخصية أيضا يصيب الشباب في أعمار مبكرة.
وأنا من خلال تجربتي بلجنة الإفتاء التي قاربت الخمس سنين تأتينا مسائل الطلاق التي قد تبلغ العشرة في اليوم ، أشهدُ أنه حتى الساعة لم تأتنا حالة واحدة لطلاق الصغيرات.
بل على العكس تماما ، والمجتمع على ذلك شاهد بأن الصغيرات هنّ أكثر النساء تعلقا بأزواجهن ، حتى أن كثيرا من النسوة ينزعجن من كثرة لهجها بزوجها وأفضاله ، مما قد يجعلها تذكر عنه ما لا يحسن ذكره لغير زوجها.
—
حمد عيسى أبو دويره - مقال : تزويج الصغيرات.
/channel/aleafaf12
حين جهّزوا ابنة عوف الشيباني للزواج، دخلت عليها أمها توصيها بوصايا عظيمة، فمما قالته:
(يا بنية، لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبويها؛ لكنتِ أغنى الناس عنه، إلا أنهن خُلقن للرجال، كما لهن خُلق الرجال)
/channel/aleafaf12
وللتعليم مهمة أخرى وفقاً للمواثيق الدولية وللبنك الدولي وهي أنه كلما ارتفع مستوى التعليم استقوت المرأة واستغنت عن الزواج وبهذا يتحقق هدف ((تقليل النسل))
فالأمم المتحدة لا تحرض على رفع مستوى التعليم حرصاً على مصلحة نساء العالم الثالث
بل تحقيقاً لأهداف القوى الاستعمارية في رفع سن الزواج وتخفيض النسل
📚المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة (٤٨٨، ٤٨٩)
/channel/aleafaf12
الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل
في زحمة الحياة الحديثة جرَت تحت أقدامنا خطةٌ محكمة لم نُشارك في وضعها، ولم نُستأذن حتى في تبنِّيها، خطة صامتة، وضعها إبليس ومعاونه، لكنها فاعلة، لا تُعلن عن نفسها، لكنها تُحدث أثرًا مدوِّيًا في بيوتنا، وفي مستقبل أبنائنا.
ما الذي جرى؟ كيف تَمَّ؟ ومن المستفيد؟
أولًا: تفكيك الحصن الأول: العائلة الممتدة:
كانت الأسرة المسلمة تتكون من الجد والجدَّة، والأعمام، والعمَّات، وأبناء العم، وأبناء الخال، في بيت واحد أو على صلة مستمرة.
هذا البناء كان يوفِّر طبقات متعددة من الرقابة، والخبرة، والدعم، والاحتواء، فالأب لا يربِّي وحدَه، بل يُعينه أخوه، وأبوه، وجاره، وحتى إمام المسجد.
تَم تفكيك هذا النسيج باسم "الاستقلال" و"الخصوصية"، فتحوَّلت الأُسر إلى وحدات صغيرة، وعلاقاتها ببعضها شكلية، وسُلطة كبارها على صغارها مفقودة.
النتيجة: لم تَعُد هناك بيئة كافية لتنشئة متوازنة، وتُرِكَ الشاب وحيدًا أمام أعتى المؤثرات.
ثانيًا: غياب المربي واحتلال الشاشة:
التربية تحتاج وقتًا، ومتابعة، ونماذجَ حية.
الواقع الحالي: الأب مشغول، والأم مرهقة، فتقدَّمت "الشاشة"؛ لتملأ الفراغ: رسوم متحركة، مقاطع يوتيوب، مشاهير منصات، مسلسلات... كلها تحمل رسالة واحدة: افعل ما يحلو لك.
النتيجة: القيم تُغرَس في غياب الزارع الحقيقي، والمبادئ الجديدة تَكتسح دون مقاومة.
ثالثًا: تأخير الزواج بالعوائق الأسرية لا بالعجز الذاتي:
الزواج في الإسلام يُبنى على الدين والخُلق، ويهدف لحفظ العفة أولًا، ثم بناء المسؤولية.
المشهد اليوم: الأب يرفض تزويج ابنه حتى "ينجح ويؤسس حياته"، وقد يكون الشاب قد بلغ 28 عامًا دون زواج، وفي المقابل يضع والد الفتاة شروطًا فوق طاقة الشباب: بيت مستقل، وظيفة مرموقة، راتب مرتفع، هذه العراقيل ليست دينية، بل ثقافية واجتماعية، ونتيجتها واضحة:
شباب وفتيات بلا زواج، بلا حصانة، في مجتمع مفتوح مُغرٍ، مليء بالبدائل المحرَّمة.
رابعًا: نزع الهيبة من الحجاب وكسر الحاجز بين الجنسين:
الحجاب لم يكن مجرَّد لباس، بل رمز للهوية الإسلامية، وحدود، وفاصل بين الحلال والحرام.
التحول: سُمِّيت هذه الحدود بـ"الكبت"، وصُوِّر الاختلاط على أنه "نُضج"، والخصوصية بين الجنسين على أنها "رجعية"، ومَن بَقِيَ على حجابه تعرَّض للتلوين والتطريز والتجميل، حتى فقَد قيمته الأساسية.
النتيجة: انكسر الحياء، واختلطت الأصوات والأنظار، وتداعت الحصون.
خامسًا: وهم الاستقلالية الأنثوية:
قُدِّمت فكرة للفتاة مفادها: "أنتِ لا تحتاجين لأحد، الرجل عائق، الزواج عبودية، الطلاق تحرُّر".
هذه الأفكار لم تُبنَ على تجارب بيئتنا ولا قيمنا، بل استوردت من مجتمعات مادية فاشلة أسريًّا.
النتيجة: فتاة تظن أن القوة في الوحدة، لكنها تُترك عند أول أزمة بلا سندٍ ولا ظهر.
سادسًا: إغراق الفتيان والفتيات بالمغريات:
الشوارع، الإعلانات، التطبيقات، الدراما... كلها تقدِّم الجنس والإثارة والموضة والتمرُّد بوصفها "حرية"، و"هوية"، و"حياة".
النتيجة الكبرى: شباب هشٌّ، وهوية مشوشة، ومستقبل مبهم:
ولكن حين نجمع هذه الحلقات ببعضها، نكتشف أنها ليست أحداثًا معزولة، بل خطة متكاملة لهدم البنية الأخلاقية والثقافية للمجتمع المسلم، لتفريغه من الداخل دون رصاصة واحدة.
خاتمًا:
دعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه:
لسنا في معركة جدل، بل في معركة وجود، لم نَعُد نَملِك رفاهية المراقبة والتأمل.
نحتاج إلى ترميم الأسرة:
• نحتاج إلى إعادة سلطة الكبار والعقلاء لتوجيه الصغار.
• نحتاج إلى تزويج الشباب، لا فقط تدريبهم على الوظائف.
• نحتاج إلى إعلام يبني، لا يسخر، ولا يُثير الغرائز.
يا عقلاء الأمة، لنَعُدُّ ترتيبَ الأولويات قبل أن نَستيقظَ على جيل لا يعرف لماذا خُلق، ولا كيف يعيش، ولا أين يقف! حتى لا نَفقِدَهم في وقت نكون فيه في أشد الحاجة إليهم، وحتى يتمكَّنوا من بناء حياة سعيدة في الحال والمآل.
د.محمد موسى الأمين
/channel/aleafaf12
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية وأثرها على اتخاذ قرار الزواج…. د / روان الناصر - السعودية
Читать полностью…
يهيأ الشاب ١٦ سنة لوظيفة بعد تخرجه ، وتدفع من أجله الآلاف ...
في المقابل ما هي الجهود التي تبذل من أجل عفافه؟
/channel/aleafaf12
"الملاحظ أن الشاب في سن المراهقة تنتابه كثير من الأفكار المشتتة لذهنه، وليس كمثل الزواج علاج لمثل هذه الأحوال النفسية".
محمد بن إبراهيم | فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ط: مطبعة الحكومة (٦/١٠)
/channel/aleafaf12
شر البلية ما يضحك !
"يداك أوكتا وفوك نفخ"
/channel/aleafaf12
مقطع يستحق المُشاهدة والنشر
/channel/aleafaf12
نقول لهم البالغ هو الأشد شهوة وعاطفة
يردون علينا ب(الزواج ليس عاطفة وشهوة فقط)
هلا أجبتم عن السؤال التالي
مالفرق بين الزوجة وبين الأخت والأم
إذا كانت الأخت أو الأم تسطيع الطبخ وتنظيف الملابس لابنها أو أخيها ؟
ومالفارق بين الأب والأخ والزوج
إذا كان الأب والأخ يقومون بالإنفاق على الأخت وقضاء حاجياتها ؟
الفرق هو العلاقة العاطفية والجنسية بين الزوجين
فكل شيء يمكن الاستعاضة به عن الزوج والزوجة إلا هذا
وكل ما سواه هو تابع له لا أصل
وهل تقام البيوت إلا لأجل هذا
إذا فمن البديهي جدا أن يتم تزويج من يملك قمة الشهوة والعاطفة (الشاب والبنت حال بلوغهم)
/channel/aleafaf12
https://x.com/kspfd_/status/2097981315513544731
Читать полностью…
الشيخ حمد بن عيسى أبو دويره عضو اللجنة العليا للإفتاء بدولة ليبيا جمع الله شملها
Читать полностью…
*كان من العار والمشين عدم زواج من يبلغ الثانية عشرة في الهند القديمة!*
[[ شاع في الهند الزواج المبكر، فتجد الآباء يزوجون أولادهم صغارًا، وقد أباح هذا الزواج تشريع (مانو) هناك الذي يشجع على الزواج وإكثار النسل، وقد تم تحديد سن الزواج للفتيات مثلًا بالثامنة والتاسعة.
ولغاية الزواج وإكثار النسل «قضت هذه الشريعة على الرجال بالزواج الباكر، حتى أصبح عندهم من العار والمشين، عدم اقتران من يبلغ الثانية عشرة من العمر. ولمثل هذه الغاية أيضًا قضت شريعتهم على أولياء البنات أن يبادروا لتزويجهن حتى قبل أن يبلغن سن الثامنة، وإذا مضى على استعداد البنت وأهليتها ثلاث سنوات ولم يزوجها وليها، فلها أن تخرج عن طاعته وتختار من تشاء عقوبة له»¹.
«والزواج المبكر ظاهرة لافتة جدًا في حياة الهند الاجتماعية، تزوج المهاتما غاندي في سن الثالثة عشرة. وفي إحصاء رسمي في عام ١٩٧١م أن خمسة ملايين طفل تزوجوا ما بين العشرة والأربع عشرة، وأن أكثر من ثلث سكان الهند تزوجوا ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة، وآلاف الزيجات على هذا النحو: الصبي في العاشرة والفتاة في السابعة، على أن يلتزم الزوجان الطفلان منزل ذويهما بعد الاحتفال حتى فترة البلوغ»². ]]
📚 [الزواج المبكر وتحديد سن الزواج (٢٧- ٢٨) بتصرف]
١- أساسيات عقد النكاح (٧٥- ٧٦).
٢- الزواج في العالم (٣٤).
/channel/aleafaf12
*"تمثل تجربة جائحة كورونا شاهدًا عمليًا على أثر التيسير في تشجيع الزواج. فقد سجلت المملكة خلال عام 2020، ورغم الظروف الاستثنائية للجائحة وما صاحبها من اختصار لمظاهر الأفراح وتقليل التكاليف، نحو 150,117 عقد زواج، بزيادة قدرها8.9 % مقارنة بعام 2019، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء. وتبعث هذه التجربة برسالة واضحة مفادها أن التيسير ليس فكرة مثالية فحسب، بل خيار عملي يسهم في فتح أبواب الزواج أمام أعداد أكبر من الشباب والفتيات"*
جزء من مقال:
https://asda.sa/archives/20215
ما السن المناسب للزواج؟
شريعة الله تعالى ربطت التكليف بالبلوغ ،
فمن بلغ في أي عمر كان فهو أفضل وقت مناسب للنكاح
، لأنه أصبح مكلفا مسؤولا، وبلغ القوة الفطرية،
وكلما تأخر يوما عن البلوغ فقد تأخر ولا سيما في عصرنا عصر الفتن،
وعندما تجد شابا تجاوز الثلاثين ولا يزال عزبًا؛
فعليك أن تنعيه كما يُنعى الميت، فلن تجد أحدُا في هذا الكون يستحق الشفقة أكثر منه.
/channel/aleafaf12
خلصت الدراسة إلى أن تأخير قرار الزواج لدى الشباب والشابات السعوديين لا يرتبط بعامل واحد، وإنما هو نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والمهنية والشخصية. وكان العامل الاقتصادي هو الأكثر تأثيرًا، يليه العامل الاجتماعي، ثم التعليمي والمهني، ثم الدوافع الشخصية. كما تؤكد النتائج أهمية تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج، والحد من المبالغة في متطلباته، وتوفير برامج توعوية واجتماعية تساعد الشباب على الاستعداد للزواج من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.
أهم توصيات الدراسة: دعم المبادرات الحكومية والخيرية لتخفيف الأعباء الاقتصادية، نشر الوعي بأهمية تبسيط متطلبات الزواج، تحقيق التوازن بين الطموحات الشخصية والاستقرار الأسري، وتوفير برامج تدريب وتأهيل للشباب المقبلين على الزواج اجتماعيًا ونفسيًا واقتصاديًا.
"أتظنُّ أن نفقات البيت، والأطفال، والعلاج، وكل هذه المسؤوليات، لو لم تكن متزوجًا لكانت أموالًا مدَّخرة لديك؟!
ليس الأمر كذلك؛ فالمعونة على قدر المؤونة، والأرزاق بيد الله وحده، وما أنت إلا سببٌ سخَّره الله لإيصال رزق أهلك إليهم.
فبك أو بغيرك، سيأتيهم رزقهم الذي كتبه الله لهم، لكنَّ الله أعطاك شرف السعي عليهم، والإنفاق عليهم، وجعل أرزاقهم تمرُّ على يديك.
فلا تنظر إلى مسؤولياتك على أنَّها تستنزف رزقك؛ بل احمد الله أن جعلك سببًا، ورزقك شرف القيام على أهل بيتك."
/channel/aleafaf12
النقاب بين الستر وصناعة الظهور.
الحجاب في الشريعة ليس ثوبًا يُلبس، وإنما معنى يُحفظ؛ والثوب بعضه، والحياء روحه، والستر مقصده. فاختزال النقاب في تغطية الوجه خطأ في فهم الحجاب قبل أن يكون خطأ في تطبيقه؛ فقد تستر المرأة وجهها، ثم تعرض على الرجال صوتها، وحياتها، ويومياتها، وتعليقاتها، ومزاحها، وطريقة حديثها، وأخبار بيتها، حتى يعرفها من الرجال آلاف لا يعرفون السافرة التي تمر بهم في الطريق.
الله ربنا قال :﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.[1] فالزينة هنا مخفية، لا يراها الرجل، ومع ذلك نُهيت المرأة عن حركة برجليها يُعلم بها وجود تلك الزينة المستورة. وهذا من أدق ما يكشف مقصد الشريعة في هذا الباب؛ فهي لم تكتف بأن لا يرى الرجل الزينة، بل منعت المرأة أن تفعل ما يستدعي انتباهه إليها.
فإذا كانت الشريعة تمنع صوت الزينة المستورة أن يلفت الرجل، فكيف يُقال إن صناعة المرأة لحضور يومي أمام آلاف الرجال، واستجلاب أنظارهم إلى شخصها وصوتها وحديثها وحياتها، لا ينافي شيئًا من مقاصد الحجاب ما دام وجهها مغطى؟.
وقال النبي ﷺ :«ليس للنساء وسط الطريق».[2] لم تُمنع المرأة من الطريق، ولكنها لم تُدفع إلى وسطه، لأن الشريعة تقر الحاجة، ولكنها لا تجعل الحاجة ذريعة إلى التوسع في المخالطة والتصدر. فمن الغريب أن تتحرج المرأة من توسط الرجال في شارع، ثم تتوسطهم كل يوم في منصة؛ يمر بها الآلاف، ويتابعونها، ويعلقون لها، وتحاورهم، ويعرفون شخصيتها، ثم يقال: هي منقبة. كأن النقاب صار تصريحًا بالظهور، مع أنه شُرع لمعنى الستر.
ومن دقائق السنة أن النبي ﷺ كان في سفر مع عائشة رضي الله عنها، فقال لأصحابه: «تقدموا» فتقدموا، ثم قال لها: «تعالي أسابقك».[3] مسابقة الرجل زوجته مباحة، ولكن المباح لم يُجعل مشهدًا أمام الرجال؛ تقدم الصحابة، ثم وقعت المسابقة.
وهنا أصل غاب عن خطاب كثير من المميعين: ليس كل ما جاز فعله جاز تحويله إلى عرض، وليس كل مباح يصلح أن يصبح محتوى، فالحياء يحجب من المباح ما لا يحجبه التحريم، ومن لم يفهم هذا ظل يطالب الناس عند كل صورة بنص مستقل في التحريم، وكأن الشريعة لا تعرف إلا عبارة: «حرام». أين المروءة؟ وأين الحياء؟ وأين سد الذرائع؟ وأين اعتبار المآلات؟ وأين التفريق بين فعل مباح يقع لحاجة وبين تحويله إلى عادة وصناعة وهوية؟.
وكانت أسماء رضي الله عنها تسقي وتعلف وتخرج للحاجة، فلما أهدى لها أبوها خادمًا قالت: «فكأنما أعتقني».[4] فهي خرجت، ولم يكن خروجها معصية، ولكنها لم تتخذ المشقة فضيلة، ولم تجعل الخروج مقصدًا في نفسه، ولم تعتبر مزاحمة أعمال الرجال تحريرًا ولا بطولة، فلما كُفيت مؤنة ذلك فرحت. وفي هذا هدم لتصور معاصر جعل كثرة خروج المرأة وظهورها قيمة في ذاتها، حتى صار الاستتار عند بعض الناس تعطيلًا، والظهور «فاعلية»، وكثرة الحضور «نجاحًا». الحاجة شيء، وصناعة الحاجة لتبرير الظهور شيء آخر، والشرع يبيح للحاجة، لكنه لا يحول الاستثناء إلى أصل.
ومن أكبر أسباب فساد هذا الباب أن بعض الدعاة حصروا الدين في دائرة ضيقة: حلال وحرام، فإذا لم يجد أحدهم نصًا صريحًا يقول: الأمر واسع.
وهذا فقه يرى الأحجار ولا يرى البناء؛ فصوت المرأة في أصله ليس عورة، وكلامها للحاجة جائز، وتعليمها للنساء جائز، وبيعها وشراؤها عند الحاجة جائز، وظهورها العارض للحاجة له مواضعه، ثم يجمع المميع هذه الجزئيات كلها في صورة واحدة: امرأة تظهر كل يوم، وتتكلم كل يوم، ويعرفها الرجال، ويتابعونها، وترد عليهم، وتناقشهم، ويألفون صوتها وشخصيتها، وتصنع من نفسها جمهورًا، ثم يقول: أين الحرام؟.
كأنه إذا أثبت إباحة كل حجر منفردًا فقد أثبت سلامة البناء كله. وقد تجتمع مباحات كثيرة في صورة واحدة فتنتج حالًا من التميع لا تشبه مقصد الشريعة في شيء، فالشرع لا يحرس النهاية وحدها؛ بل يحرس الطرق المؤدية إليها.
والداعية الذي يحدث النساء عن الحجاب لا تكفيه فتوى في مساحة الوجه والكفين، بل عليه أن يربيهن على معنى الستر والحياء. فليس عمله أن يحدد للمرأة عدد السنتيمترات التي يجب تغطيتها ثم يترك قلبها وحضورها وعلاقاتها بلا سياج، الداعية حارس حدود، لا مهندس إزالة حواجز.
ومن أخطر التميع أن يهدم الداعية الحواجز النفسية أولًا، ثم يعظ الناس في الفتنة بعد ذلك؛ يفتح باب المخالطة، ويهين شأن المروءة، ويكرر أن كل شيء «في أصله مباح»، ثم إذا ضعفت النفوس وتساقط الحياء سأل: ماذا جرى؟. من فتح النافذة لا يتعجب من دخول الغبار.
ليس كل مستور الوجه مستور الحال، وقد يختفي الوجه وتظهر المرأة كلها، النقاب بلا حياء جدار له باب مفتوح، وأشد الناس إفسادًا لهذا الباب من يقضي عمره في مدح الجدار وهو يوسّع الباب.
د. قاسم اكحيلات.
ــــــــــــــ
المصادر والمراجع:
1.سورة النور، الآية: 31.
2.صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/373).
3.مسند أحمد (40/145 ط الرسالة).
4.صحيح البخاري (7/ 35).
عجلوا ويسروا
أشد القصص إيلاما في الحياة عند أصحاب الفطر السليمة:العزوبية وعدم الزواج
لا عازب سعيد وإن قال خلاف هذا
لقد آنس الله وحشة آدم بحواء وهو في الجنة فكيف بمن هو في الدنيا!!!
لاتستقيم الحياة إلا بالزواج
فيا أيها الشباب بادروا
ويا أيها الأولياء يسروا
/channel/aleafaf12
"الزواج من أعظم وسائل العفاف
الزواج في الشريعة الإسلامية من وسائل العفاف، لا أصله؛ فالعفاف ثمرةٌ من ثمار تقوى الله تبارك وتعالى ومراقبته، والزواج من أعظم الأسباب المعينة على تحقيقه، فإذا خلا القلب من خشية الله جل جلاله لم يحقق الزواج مقصوده في الإعانة على العفاف على وجه الكمال.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج…» متفق عليه.
فقوله صلى الله عليه وسلم: «أغض للبصر، وأحصن للفرج» يدل على أن الزواج معينٌ على العفاف والتقوى، لا أنه أصل العفاف، ولهذا ذكر صلى الله عليه وسلم معه الصوم لأنه من المعينات على العفاف، فقال: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
ومن هنا ؛ فإن من لم يزكّ نفسه على مراقبة الله جل جلاله في السر والعلن، ويجاهدها على كف الهوى قبل الزواج، فقد يبقى بعده أسيرًا لشهواته، يطلق بصره في الحرام، أو يتتبع المحرمات، ويتجاوز حدود الله جل جلاله؛ لأن منشأ الانحراف في القلب.
وفي المقابل، كم من عازبٍ عصمه الله بتقواه، وغض بصره، وصان فرجه، مع شدة الفتن وكثرة دواعيها؛ لأنه كان يستحي من ربه، ويستحضر قوله: ﴿معاذ الله﴾، فجعل مراقبة الله جل جلاله حارسًا لقلبه.
قال تعالى:
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى﴾ [النازعات: 40-41].
فالذي ينهى النفس عن الهوى هو خوف مقام الله جل جلاله، وهذا هو الأصل الذي تُبنى عليه الاستقامة، وتنشأ منه العفة، وتستقيم به الجوارح.
ولا ينبغي أن يُفهم من هذا الكلام التقليل من شأن الزواج؛ فإن الزواج من أعظم نعم الله على عباده، ومن أجلِّ الأسباب التي تحفظ الدين، وتصون الأعراض، وتحقق السكن والمودة والرحمة، وتغلق كثيرًا من أبواب الفتن، ولذلك رغبت فيه الشريعة الإسلامية وحثت عليه.
وتقوى الله جل جلاله رأس العفاف وأصله!
ويؤكد هذا المعنى ما نقله الإمام ابن القيم رحمه الله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حديثه عن نبي الله يوسف عليه السلام؛ إذ قرر أن صبر يوسف عن الوقوع في الفاحشة كان أعظم من صبره على إلقائه في الجب وبيعه رقيقًا وفراق أبيه، لأن تلك المصائب وقعت عليه بغير اختياره، وليس للعبد فيها إلا الصبر، أما الامتناع عن المعصية فهو صبرٌ اختياري، يجاهد فيه الإنسان نفسه ويغالب هواه مع قيام دواعي الوقوع في الذنب.
ثم عدّد رحمه الله الأسباب التي كانت تدعو يوسف عليه السلام إلى الاستجابة، فقال: كان شابًا، والشهوة في الشباب قوية، وكان وعزبًا، وغريبًا، ومملوكًا، والمرأة جميلة وذات منصب، وهي التي راودته ودعته، وقد غاب الرقيب، ثم زادته تهديدًا بالسجن والصغار، ومع اجتماع هذه الدواعي كلها صبر اختيارًا، وإيثارًا لما عند الله لله، وقال: {معاذ الله}.
وهذا يبين أن الحصن الحقيقي للعفة ليس مجرد تغير الأحوال أو تبدل الظروف، وإنما حياة القلب بتقوى الله جل جلاله؛ فلو كانت العفة متوقفة على وجود الزوج أو الزوجة لما كان يوسف عليه السلام مثالًا خالدًا للعفاف في أشد مواطن الفتن، وهو يومئذٍ أعزب، غريب، بعيد عن أهله، وقد اجتمعت عليه من دواعي المعصية ما لم يجتمع على غيره.
ولهذا كان الزواج من أعظم الأسباب المعينة على العفاف، لكنه لا يغني عن الأصل الذي تُبنى عليه الاستقامة، وهو مراقبة الله جل جلاله وخشيته في السر والعلن. فمن امتلأ قلبه بتقوى الله جل جلاله انتفع بالزواج أعظم الانتفاع، أما من ضعف سلطان التقوى في قلبه، فلم تكفه الأسباب وحدها، لأن صلاح الظاهر إنما ينبع من صلاح الباطن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله…».
فإذا اجتمعت التقوى مع نعمة الزواج اكتملت أسباب العفاف، وكان الزواج حصنًا للنفس، وعونًا على طاعة الله جل جلاله، وسببًا للثبات على الاستقامة."