عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
لَا يَدَعُ قَوْمٌ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ إلَّا ضَرَبَهُمْ اللهُ بِالذُّلِّ.
[السيرة لابن هشام].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن بشير السدوسي رضي الله عنه قال :
أتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ شَهَادَةَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ وَأنْ أُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ وَأنْ أحُجَّ حَجَّةَ الإسْلَامِ وَأنْ أصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَأنْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أمَّا اثْنَتَيْنِ فَوَاللهِ مَا أُطِيقُهُمَا : الجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ ؛ فَإنَّهُمْ زَعَمُوا أنَّهُ مَنْ وَلَّى الدُّبُرَ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ فَأخَافُ إنْ حَضَرْتُ تِلْكَ جَشِعَتْ نَفْسِي وَكَرِهَتِ المَوْتَ ، وَالصَّدَقَةُ فَوَاللهِ مَا لِي إلَّا غُنَيْمَةٌ وَعَشْرُ ذَوْدٍ هُنَّ رِسْلُ أهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ : "فَلَا جِهَادَ وَلَا صَدَقَةَ فَبِمَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ إذًا؟!". قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَا أُبَايِعُكَ. فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ أصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِنَا ، وَأصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَأصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إلَيْهَا مَعَادُنَا ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
عن عبدالرحمن بن مهدي قال :
مَا خَصْلَةٌ فِي المُؤْمِنِ بَعْدَ الكُفْرِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أشَدُّ مِنَ الكَذِبِ ، وَهُوَ أصْلُ النِّفَاقِ الَّذِي بُنِيَ عَلَيْهِ.
[صفة النفاق ونعت المنافقين].
عن الحسن البصري قال :
الكَذِبُ جِمَاعُ النِّفَاقِ.
[الزهد للإمام أحمد].
قال لقمان الحكيم لابنه :
يَا بُنَيَّ ، إيَّاكَ وَالكَذِبَ ؛ فَإنَّهُ يُذْهِبُ البَهَاءَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ؛ فَإنَّ الصِّدْقَ طُمَأنِينَةٌ وَإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ • وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
لَا يَدَعُ قَوْمٌ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ إلَّا ضَرَبَهُمْ اللهُ بِالذُّلِّ.
[السيرة لابن هشام].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
عن بشير السدوسي رضي الله عنه قال :
أتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ شَهَادَةَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ وَأنْ أُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ وَأنْ أحُجَّ حَجَّةَ الإسْلَامِ وَأنْ أصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَأنْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أمَّا اثْنَتَيْنِ فَوَاللهِ مَا أُطِيقُهُمَا : الجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ ؛ فَإنَّهُمْ زَعَمُوا أنَّهُ مَنْ وَلَّى الدُّبُرَ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ فَأخَافُ إنْ حَضَرْتُ تِلْكَ جَشِعَتْ نَفْسِي وَكَرِهَتِ المَوْتَ ، وَالصَّدَقَةُ فَوَاللهِ مَا لِي إلَّا غُنَيْمَةٌ وَعَشْرُ ذَوْدٍ هُنَّ رِسْلُ أهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ : "فَلَا جِهَادَ وَلَا صَدَقَةَ فَبِمَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ إذًا؟!". قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَا أُبَايِعُكَ. فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ أصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِنَا ، وَأصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَأصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إلَيْهَا مَعَادُنَا ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ».
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
عن عبدالرحمن بن مهدي قال :
مَا خَصْلَةٌ فِي المُؤْمِنِ بَعْدَ الكُفْرِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أشَدُّ مِنَ الكَذِبِ ، وَهُوَ أصْلُ النِّفَاقِ الَّذِي بُنِيَ عَلَيْهِ.
[صفة النفاق ونعت المنافقين].
عن الحسن البصري قال :
الكَذِبُ جِمَاعُ النِّفَاقِ.
[الزهد للإمام أحمد].
قال لقمان الحكيم لابنه :
يَا بُنَيَّ ، إيَّاكَ وَالكَذِبَ ؛ فَإنَّهُ يُذْهِبُ البَهَاءَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ؛ فَإنَّ الصِّدْقَ طُمَأنِينَةٌ وَإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ • وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».