ailanat | Unsorted

Telegram-канал ailanat - اعلانات

13

للاعلانات

Subscribe to a channel

اعلانات

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ».

«اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

Читать полностью…

اعلانات

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

Читать полностью…

اعلانات

﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي هريرة رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأخُذَ أُمَّتِي مَآخِذَ الأُمَمَ وَالقُرُونَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟. قَالَ : "وَهَلِ النَّاسُ إلَّا أُولَئِكَ؟".

[مسند الإمام أحمد].

قال ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى : لَوْ أنَّ رَجُلًا عَاقِلًا أمْعَنَ النَّظَرَ اليَوْمَ فِي الإسْلَامِ وَأهْلِهِ لَعَلِمَ أنَّ أُمُورَ النَّاسِ تَمْضِي كُلُّهَا عَلَى سُنَنِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَطَرِيقَتِهِمْ وَعَلَى سُنَّةِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَعَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةُ ، فَمَا طَبَقَةٌ مِنَ النَّاسِ وَمَا صِنْفٌ مِنْهُمْ إلَّا وَهُمْ فِي سَائِرِ أُمُورِهِمْ مُخَالِفُونَ لِشَرَائِعِ الإسْلَامِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ مُضَاهُونَ فِيمَا يَفْعَلُونَ أهْلَ الكِتَابَيْنِ وَالجَاهِلِيَّةِ قَبْلَهُمْ ، فَإنْ صَرَفَ بَصَرَهُ إلَى السَّلْطَنَةِ وَأهْلِهَا وَحَاشِيَتِهَا وَمَنْ لَاذَ بِهَا مِنْ حُكَّامِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ وَجَدَ الأمْرَ كُلَّهُ فِيهِمْ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُصِّبُوا لَهُ فِي أفْعَالِهِمْ وَأحْكَامِهِمْ وَزِيِّهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ مِنَ التُّجَّارِ وَالسُّوقَةِ وَأبْنَاءِ الدُّنْيَا وَطَالِبِيهَا مِنَ الزُّرَّاعِ وَالصُّنَّاعِ وَالأُجَرَاءِ وَالفُقَرَاءِ وَالقُرَّاءِ وَالعُلَمَاءِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ ، وَمَتَى فَكَّرْتَ فِي ذَلِكَ وَجَدْتَ الأمْرَ كَمَا أخْبَرْتُكَ فِي المَصَائِبِ وَالأفْرَاحِ وَفِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالآنِيَةِ وَالأبْنِيَةِ وَالمَسَاكِنِ وَالخُدَّامِ وَالمَرَاكِبِ وَالوَلَائِمِ وَالأعْرَاسِ وَالمَجَالِسِ وَالفُرُشِ وَالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَكُلِّ ذَلِكَ فَيَجْرِي خِلَافَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرَ بِهِ المُسْلِمُونَ وَنُدِبَ إلَيْهِ المُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ مَنْ بَاعَ وَاشْتَرَى وَمَلَكَ وَاقْتَنَى وَاسْتَأجَرَ وَزَرَعَ وَزَارَعَ .. فَمَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لِدِينِهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا مَعَ النَّاسِ عَدِمَهَا وَمَنْ أحَبَّ أنْ يَلْتَمِسَ مَعِيشَةً عَلَى حُكْمِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَدَهَا وَكَثُرَ خُصَمَاؤُهُ وَأعْدَاؤُهُ وَمُخَالِفُوهُ وَمُبْغِضُوهُ فِيهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَمَا أشَدَّ تَعَذُّرَ السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ فِي هَذَا الزَّمَانِ! ؛ فَطُرُقَاتِ الحَقِّ خَالِيَةٌ مُقْفِرَةٌ مُوحِشَةٌ قَدْ عُدِمَ سَالِكُوهَا وَانْدَفَنَتْ مَحَاجُّهَا وَتَهَدَّمَتْ صَوَايَاهَا وَأعْلَامُهَا وَفُقِدَ أدِلَّاؤُهَا وَهُدَاتُهَا قَدْ وَقَفَتْ شَيَاطِينُ الإنْسِ وَالجِنِّ عَلَى فِجَاجِهَا وَسُبُلِهَا تَتَخَطَّفُ النَّاسَ عَنْهَا! .. فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ وَيَهُمُّهُ إلَّا رَجُلٌ عَاقِلٌ مُمَيِّزٌ قَدْ أدَّبَهُ العِلْمُ وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ بِالإيمَانِ.

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ". قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟. قَالَ : "فَمَنْ؟".

[مسند الإمام أحمد].

روى ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ عن قتادة السدوسي قال : ذَمَّ اللهُ أكْثَرَ النَّاسِ. وروى ابن أبي الدنيا في مداراة الناس عن النعمان بن الزبير الصنعاني قال : سَألَ رَجُلٌ طَاوسًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللهُ النَّاسَ!. وروى ثعلب النحوي كما في مجالسه عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامُ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!. وقال البربهاري في شرح السنة : وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أهْلَ زَمَانِكَ خَاصَّةً ، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ وَمِمَّنْ تَسْمَعُ وَمَنْ تَصْحَبُ ؛ فَإنَّ الخَلْقَ كَأنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أسْلِحَتَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أنْوَاطٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سُبْحَانَ اللهِ! ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ! ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ!".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن حذيفة بن اليمان قال : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ غَيْرَ أنِّي لَا أدْرِي تَعْبُدُونَ العِجْلَ أمْ لَا. وروى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري قال : وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَ بَنُو إسْرَائِيلَ الأصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا!.

Читать полностью…

اعلانات

عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال :

إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "إنَّ أهْلَ الكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً -يَعْنِي الأهْوَاءَ- ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ ، وَإنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إلَّا دَخَلَهُ". وَاللهِ يَا مَعْشَرَ العَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أحْرَى أنْ لَا يَقُومَ بِهِ.

[مسند الإمام أحمد].

روى أبو داود في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : إذَا اشْتَدَّ البَلَاءُ فَلَا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ : لِي بِالنَّاسُ أُسْوَةٌ. وروى الطبراني في المعجم الكبير عنه أنه قال : إذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ فَقُلْ : لَا أُسْوَةَ لِي بِالشَّرِّ. وروى أيضًا عن عبدالرحمن بن يزيد النخعي قال : قَالَ عَبْدُاللهِ : لَا يَكُونُ أحَدُكُمْ إمَّعَةً. قَالُوا : وَمَا الإمَّعَةُ يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ؟. قَالَ : يَقُولُ : إنَّمَا أنَا مَعَ النَّاسِ ، إنِ اهْتَدَوُا اهْتَدَيْتُ وَإنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ. ألَا لِيُوَطِّنْ أحَدُكُمْ نَفْسَهُ عَلَى إنْ كَفَرَ النَّاسُ أنْ لَا يَكْفُرَ.

Читать полностью…

اعلانات

﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإلَيْكَ أنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإلَيْكَ حَاكَمْتُ .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي ، أنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ».

Читать полностью…

اعلانات

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.

«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».

Читать полностью…

اعلانات

عن ابن عمر رضي الله عنهما :

أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أرْضِ الحِجَازِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أرَادَ إخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا ، وَكَانَتِ الأرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا للهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَلِلمُسْلِمِينَ فَأرَادَ إخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا ، فَسَألَتِ اليَهُودُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا". فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أجْلَاهُمْ عُمَرُ إلَى تَيْمَاءَ وَأرِيحَاءَ.

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :

"لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ حَتَّى لَا أتْرُكَ فِيهَا إلَّا مُسْلِمًا".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "انْطَلِقُوا إلَى يَهُودَ". فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ المِدْرَاسِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَادَاهُمْ : "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أسْلِمُوا تَسْلَمُوا". فَقَالُوا : قَدْ بَلَّغْتَ يَا أبَا القَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "ذَاكَ أُرِيدُ ، أسْلِمُوا تَسْلَمُوا". فَقَالُوا : قَدْ بَلَّغْتَ يَا أبَا القَاسِمِ. قَالَ : "ذَاكَ أُرِيدُ". ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : "اعْلَمُوا أنَّمَا الأرْضَ للهِ وَرَسُولِهِ وَإنِّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ وَإلَّا فَاعْلَمُوا أنَّ الأرْضَ للهِ وَرَسُولِهِ".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال :

آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ : "أخْرِجُوا يَهُودَ أهْلِ الحِجَازِ وَأهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ فَأتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَنْفُضُ رَأسَهُ مِنَ الغُبَارِ فَقَالَ : قَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ ، وَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ ، اخْرُجْ إلَيْهِمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "فَأيْنَ؟". فَأشَارَ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ فَرَدَّ الحُكْمَ إلَى سَعْدٍ ، قَالَ : فَإنِّي أحْكُمُ فِيهِمْ أنْ تُقْتَلَ المُقَاتِلَةُ وَأنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ وَأنْ تُقَسَّمَ أمْوَالُهُمْ.

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].

Читать полностью…

اعلانات

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الأحْزَابِ دَخَلَ المُغْتَسَلَ لِيَغْتَسِلَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ : أوَقَدْ وَضَعْتُمُ السِّلَاحَ؟ ، مَا وَضَعْنَا أسْلِحَتَنَا بَعْدُ ، انْهَدْ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ. .. كَأنِّي أنْظُرُ إلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ خَلَلِ البَابِ قَدْ عَصَبَ رَأسَهُ مِنَ الغُبَارِ.

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ».

«اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

Читать полностью…

اعلانات

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

Читать полностью…

اعلانات

﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي هريرة رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأخُذَ أُمَّتِي مَآخِذَ الأُمَمَ وَالقُرُونَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟. قَالَ : "وَهَلِ النَّاسُ إلَّا أُولَئِكَ؟".

[مسند الإمام أحمد].

قال ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى : لَوْ أنَّ رَجُلًا عَاقِلًا أمْعَنَ النَّظَرَ اليَوْمَ فِي الإسْلَامِ وَأهْلِهِ لَعَلِمَ أنَّ أُمُورَ النَّاسِ تَمْضِي كُلُّهَا عَلَى سُنَنِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَطَرِيقَتِهِمْ وَعَلَى سُنَّةِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَعَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةُ ، فَمَا طَبَقَةٌ مِنَ النَّاسِ وَمَا صِنْفٌ مِنْهُمْ إلَّا وَهُمْ فِي سَائِرِ أُمُورِهِمْ مُخَالِفُونَ لِشَرَائِعِ الإسْلَامِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ مُضَاهُونَ فِيمَا يَفْعَلُونَ أهْلَ الكِتَابَيْنِ وَالجَاهِلِيَّةِ قَبْلَهُمْ ، فَإنْ صَرَفَ بَصَرَهُ إلَى السَّلْطَنَةِ وَأهْلِهَا وَحَاشِيَتِهَا وَمَنْ لَاذَ بِهَا مِنْ حُكَّامِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ وَجَدَ الأمْرَ كُلَّهُ فِيهِمْ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُصِّبُوا لَهُ فِي أفْعَالِهِمْ وَأحْكَامِهِمْ وَزِيِّهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ مِنَ التُّجَّارِ وَالسُّوقَةِ وَأبْنَاءِ الدُّنْيَا وَطَالِبِيهَا مِنَ الزُّرَّاعِ وَالصُّنَّاعِ وَالأُجَرَاءِ وَالفُقَرَاءِ وَالقُرَّاءِ وَالعُلَمَاءِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ ، وَمَتَى فَكَّرْتَ فِي ذَلِكَ وَجَدْتَ الأمْرَ كَمَا أخْبَرْتُكَ فِي المَصَائِبِ وَالأفْرَاحِ وَفِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالآنِيَةِ وَالأبْنِيَةِ وَالمَسَاكِنِ وَالخُدَّامِ وَالمَرَاكِبِ وَالوَلَائِمِ وَالأعْرَاسِ وَالمَجَالِسِ وَالفُرُشِ وَالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَكُلِّ ذَلِكَ فَيَجْرِي خِلَافَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرَ بِهِ المُسْلِمُونَ وَنُدِبَ إلَيْهِ المُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ مَنْ بَاعَ وَاشْتَرَى وَمَلَكَ وَاقْتَنَى وَاسْتَأجَرَ وَزَرَعَ وَزَارَعَ .. فَمَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لِدِينِهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا مَعَ النَّاسِ عَدِمَهَا وَمَنْ أحَبَّ أنْ يَلْتَمِسَ مَعِيشَةً عَلَى حُكْمِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَدَهَا وَكَثُرَ خُصَمَاؤُهُ وَأعْدَاؤُهُ وَمُخَالِفُوهُ وَمُبْغِضُوهُ فِيهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَمَا أشَدَّ تَعَذُّرَ السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ فِي هَذَا الزَّمَانِ! ؛ فَطُرُقَاتِ الحَقِّ خَالِيَةٌ مُقْفِرَةٌ مُوحِشَةٌ قَدْ عُدِمَ سَالِكُوهَا وَانْدَفَنَتْ مَحَاجُّهَا وَتَهَدَّمَتْ صَوَايَاهَا وَأعْلَامُهَا وَفُقِدَ أدِلَّاؤُهَا وَهُدَاتُهَا قَدْ وَقَفَتْ شَيَاطِينُ الإنْسِ وَالجِنِّ عَلَى فِجَاجِهَا وَسُبُلِهَا تَتَخَطَّفُ النَّاسَ عَنْهَا! .. فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ وَيَهُمُّهُ إلَّا رَجُلٌ عَاقِلٌ مُمَيِّزٌ قَدْ أدَّبَهُ العِلْمُ وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ بِالإيمَانِ.

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ". قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟. قَالَ : "فَمَنْ؟".

[مسند الإمام أحمد].

روى ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ عن قتادة السدوسي قال : ذَمَّ اللهُ أكْثَرَ النَّاسِ. وروى ابن أبي الدنيا في مداراة الناس عن النعمان بن الزبير الصنعاني قال : سَألَ رَجُلٌ طَاوسًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : إنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللهُ النَّاسَ!. وروى ثعلب النحوي كما في مجالسه عن عبدالله بن إسحاق الجعفري قال : كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الحَسَنِ يُكْثِرُ الجُلُوسَ إلَى رَبِيعَةَ ، فَتَذَاكَرُوا يَوْمًا السُّنَنَ ، فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ فِي المَجْلِسِ : لَيْسَ العَمَلُ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : أرَأيْتَ إنْ كَثُرَ الجُهَّالُ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الحُكَّامُ أفَهُمُ الحُجَّةُ عَلَى السُّنَّةِ؟!. قَالَ رَبِيعَةُ : أشْهَدُ أنَّ هَذَا كَلَامُ أبْنَاءِ الأنْبِيَاءِ!. وقال البربهاري في شرح السنة : وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أهْلَ زَمَانِكَ خَاصَّةً ، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ وَمِمَّنْ تَسْمَعُ وَمَنْ تَصْحَبُ ؛ فَإنَّ الخَلْقَ كَأنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أسْلِحَتَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أنْوَاطٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سُبْحَانَ اللهِ! ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ! ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ!".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من جامع الترمذي)].

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن حذيفة بن اليمان قال : لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ بَنِي إسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ غَيْرَ أنِّي لَا أدْرِي تَعْبُدُونَ العِجْلَ أمْ لَا. وروى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري قال : وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَ بَنُو إسْرَائِيلَ الأصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا!.

Читать полностью…

اعلانات

عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال :

إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "إنَّ أهْلَ الكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً -يَعْنِي الأهْوَاءَ- ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ ، وَإنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إلَّا دَخَلَهُ". وَاللهِ يَا مَعْشَرَ العَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أحْرَى أنْ لَا يَقُومَ بِهِ.

[مسند الإمام أحمد].

روى أبو داود في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : إذَا اشْتَدَّ البَلَاءُ فَلَا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ : لِي بِالنَّاسُ أُسْوَةٌ. وروى الطبراني في المعجم الكبير عنه أنه قال : إذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ فَقُلْ : لَا أُسْوَةَ لِي بِالشَّرِّ. وروى أيضًا عن عبدالرحمن بن يزيد النخعي قال : قَالَ عَبْدُاللهِ : لَا يَكُونُ أحَدُكُمْ إمَّعَةً. قَالُوا : وَمَا الإمَّعَةُ يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ؟. قَالَ : يَقُولُ : إنَّمَا أنَا مَعَ النَّاسِ ، إنِ اهْتَدَوُا اهْتَدَيْتُ وَإنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ. ألَا لِيُوَطِّنْ أحَدُكُمْ نَفْسَهُ عَلَى إنْ كَفَرَ النَّاسُ أنْ لَا يَكْفُرَ.

Читать полностью…

اعلانات

﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإلَيْكَ أنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإلَيْكَ حَاكَمْتُ .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي ، أنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ».

Читать полностью…

اعلانات

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.

«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».

Читать полностью…

اعلانات

عن ابن عمر رضي الله عنهما :

أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أرْضِ الحِجَازِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أرَادَ إخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا ، وَكَانَتِ الأرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا للهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَلِلمُسْلِمِينَ فَأرَادَ إخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا ، فَسَألَتِ اليَهُودُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا". فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أجْلَاهُمْ عُمَرُ إلَى تَيْمَاءَ وَأرِيحَاءَ.

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :

"لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ حَتَّى لَا أتْرُكَ فِيهَا إلَّا مُسْلِمًا".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "انْطَلِقُوا إلَى يَهُودَ". فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ المِدْرَاسِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَادَاهُمْ : "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أسْلِمُوا تَسْلَمُوا". فَقَالُوا : قَدْ بَلَّغْتَ يَا أبَا القَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "ذَاكَ أُرِيدُ ، أسْلِمُوا تَسْلَمُوا". فَقَالُوا : قَدْ بَلَّغْتَ يَا أبَا القَاسِمِ. قَالَ : "ذَاكَ أُرِيدُ". ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : "اعْلَمُوا أنَّمَا الأرْضَ للهِ وَرَسُولِهِ وَإنِّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ وَإلَّا فَاعْلَمُوا أنَّ الأرْضَ للهِ وَرَسُولِهِ".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال :

آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ : "أخْرِجُوا يَهُودَ أهْلِ الحِجَازِ وَأهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ".

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…

اعلانات

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ فَأتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَنْفُضُ رَأسَهُ مِنَ الغُبَارِ فَقَالَ : قَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ ، وَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ ، اخْرُجْ إلَيْهِمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "فَأيْنَ؟". فَأشَارَ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ فَرَدَّ الحُكْمَ إلَى سَعْدٍ ، قَالَ : فَإنِّي أحْكُمُ فِيهِمْ أنْ تُقْتَلَ المُقَاتِلَةُ وَأنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ وَأنْ تُقَسَّمَ أمْوَالُهُمْ.

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].

Читать полностью…

اعلانات

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :

أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الأحْزَابِ دَخَلَ المُغْتَسَلَ لِيَغْتَسِلَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ : أوَقَدْ وَضَعْتُمُ السِّلَاحَ؟ ، مَا وَضَعْنَا أسْلِحَتَنَا بَعْدُ ، انْهَدْ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ. .. كَأنِّي أنْظُرُ إلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ خَلَلِ البَابِ قَدْ عَصَبَ رَأسَهُ مِنَ الغُبَارِ.

[مسند الإمام أحمد].

Читать полностью…
Subscribe to a channel