﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ امْلَأ قُلُوبَنَا إيمَانًا بِكَ وَيَقِينًا بِكَ وَمَعْرِفَةً لَكَ وَتَصْدِيقًا لَكَ وَحُبًا لَكَ وَشَوْقًا إلَى لِقَائِكَ».
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ .. نَسْألُكَ يَا رَبَّنَا أنْ نَكُونَ هُدَاةً مَهْدِيِّينَ ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ ، وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ .. تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ، وَأحْيِنَا مُسْلِمِينَ ، وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ أُولَئِكَ إذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ ، أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهْنَا لِمَا خَلَقْتَنَا لَهُ ، وَاصْرِفْنَا عَمَّا نَهَيْتَنَا عَنْهُ ، وَلَا تَشْغَلْنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بَهِ».
عن أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله قالت :
كَانَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأخُذُ بِنَصِيبِهِ مِنَ القِيَامِ مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ وَكَانَ الحُسَيْنُ يَأخُذُهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عبدالله بن غالب الحداني :
أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ يُسَبِّحُ تَسْبِيحًا كَثِيرًا دَائِمًا.
[الزهد للإمام أحمد].
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى العَصْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن الحسن البصري :
أنَّ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ كَانَ مِنْ أشَدِّ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَوَخِّيًا لِلعِبَادَةِ وَكَانَ يُصَلِّي عَامَّةَ الضُّحَى.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن أنس بن سيرين قال :
كَانَ أنَسٌ أحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ : "يَا بِلَالُ ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الإسْلَامِ ؛ فَإنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ". قَالَ : مَا عَمِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الإسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى • وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا • فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى • وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
عن الحسن البصري قال :
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن ثابت البناني قال : لَوْ عَلِمَ اللهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ شَيْئًا أفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ لَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾. وروى عنه أيضًا أنه قال : الصَّلَاةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأرْضِ. وروى ابن أبي الدنيا في الورع عن هشام بن عروة بن الزبير قال : كَانَ أبِي يُطَوِّلُ فِي الفَرِيضَةِ وَيَقُولُ : هِيَ رَأسُ المَالِ. وروى أبو الشيخ في النوادر والنتف عن يونس بن عبيد قال : مَنِ اسْتَخَفَّ بِالتَّطَوُّعِ اسْتَخَفَّ بِالفَرِيضَةِ.
عن ثوبان مولى النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"اعْلَمُوا أنَّ خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ امْلَأ قُلُوبَنَا إيمَانًا بِكَ وَيَقِينًا بِكَ وَمَعْرِفَةً لَكَ وَتَصْدِيقًا لَكَ وَحُبًا لَكَ وَشَوْقًا إلَى لِقَائِكَ».
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ .. نَسْألُكَ يَا رَبَّنَا أنْ نَكُونَ هُدَاةً مَهْدِيِّينَ ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ ، وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ .. تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ، وَأحْيِنَا مُسْلِمِينَ ، وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ أُولَئِكَ إذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ ، أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهْنَا لِمَا خَلَقْتَنَا لَهُ ، وَاصْرِفْنَا عَمَّا نَهَيْتَنَا عَنْهُ ، وَلَا تَشْغَلْنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بَهِ».
عن أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله قالت :
كَانَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأخُذُ بِنَصِيبِهِ مِنَ القِيَامِ مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ وَكَانَ الحُسَيْنُ يَأخُذُهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عبدالله بن غالب الحداني :
أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ يُسَبِّحُ تَسْبِيحًا كَثِيرًا دَائِمًا.
[الزهد للإمام أحمد].
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى العَصْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن الحسن البصري :
أنَّ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ كَانَ مِنْ أشَدِّ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَوَخِّيًا لِلعِبَادَةِ وَكَانَ يُصَلِّي عَامَّةَ الضُّحَى.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن أنس بن سيرين قال :
كَانَ أنَسٌ أحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ : "يَا بِلَالُ ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الإسْلَامِ ؛ فَإنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ". قَالَ : مَا عَمِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الإسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى • وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا • فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى • وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
عن الحسن البصري قال :
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن ثابت البناني قال : لَوْ عَلِمَ اللهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ شَيْئًا أفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ لَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾. وروى عنه أيضًا أنه قال : الصَّلَاةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأرْضِ. وروى ابن أبي الدنيا في الورع عن هشام بن عروة بن الزبير قال : كَانَ أبِي يُطَوِّلُ فِي الفَرِيضَةِ وَيَقُولُ : هِيَ رَأسُ المَالِ. وروى أبو الشيخ في النوادر والنتف عن يونس بن عبيد قال : مَنِ اسْتَخَفَّ بِالتَّطَوُّعِ اسْتَخَفَّ بِالفَرِيضَةِ.
عن ثوبان مولى النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"اعْلَمُوا أنَّ خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ".
[مسند الإمام أحمد].