2250
🔊 (١٢) إذا انكسرت رجل الأضحية ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
(إذا اشترى الإنسان شاة للأضحية ثم انكسرت رجلها وصارت لا تستطيع المشي مع الصحاح بعد أنْ عيَّنها فإنه في هذه الحال يذبحها وتجزئه ؛ لأنها لمَّا تعيَّنت صارت أمانة عنده كالوديعة ، وإذا كانت أمانة ولم يحصل تعيبها بتعديه أو تفريطه فإنه لا ضمان عليه ، فيذبحها وتجزئه) اﻫـ .
↷ انظر : (الشرح الممتع) (٤٧٥/٧) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 (١٠) ذَبْحُ الأُضحِيَةِ أَفَضَلُ مِنْ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
(ذَبْحُ الأُضحيةِ أفضلُ من الصَّدقةِ بثمنها ؛ لأنّ ذلك عملُ النبيِّ ﷺ والمُسلمينَ معه ؛ ولأنّ الذبحَ من شعائرِ اللهِ تعالى ، فلو عَدَلَ النَّاسُ عنه إلى الصَّدقةِ لتعطَّلت تلك الشَّعيرة ، ولو كانت الصدقة بثمن الأُضحيةِ أفضل من ذبح الأُضحية لبيَّنهُ النبيُّ ﷺ لأمته بقولهِ أو فعلهِ ؛ لأنه لم يكن يَدع بيانَ الخير للأُمَّةِ) اﻫـ .
↷ انظر : (تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة) (ص - ٩) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 درجةُ حديثِ : الرُّؤْيَا عَلَىٰ رِجْلِ طَائِرٍ ⛔
➢ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (الرُّؤْيَا عَلَىٰ رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَىٰ وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ) .
☜ أَخرَجهُ أبو داود في (سننه) مختصراً برقم (٥٠٢٠) ، ومن طريقه البيهقيِّ في (الشُّعَبِ) برقم (٤٧٦٦) ، عن الإمام أحمد بهذا الإسناد ، وابنُ أبي شيبةَ في (المصنَّف) (٥٠/١١) ، ومن طريقه ابن ماجة في (سننه) برقم (٣٩١٤) ، وابن أبي عاصم في (الآحاد والثاني) برقم (٢٤٧٣) ، والطبراني في (الكبير) (٤٦١/١٩- ٤٦٤) ، وابن حبانٍ في (صحيحه) برقم (٦٠٥٠) ، من طُرق عن هُشيمٍ عن يَعلىٰ بنِ عَطاءٍ عن وَكِيعٍ بهِ ؛ وأخرجه أحمدُ في مسنده برقم (١٦١٩٥) ، والترمذيُّ في (جامعه) (٥٣٦/٤) بِاختلافٍ يَسيرٍ ، وَصَحَّحهُ ابنُ دقيق العيد في الإقتراحِ ، والحافظُ ابنُ حجرٍ في الفتحِ ، والعلَّامةُ الألبانيُّ في صحيحِِ أبي داود وصحيحِ ابنِ ماجةَ ، وَجَوَّدَ إسنادُهُ شيخنا الوادعيُّ - رحمهُم اللهُ جميعاً -
/channel/aalmakki
..
🔊 هل التَّلبيةُ تَخُصُّ الحُجَّاجَ فَقَطْ؟ ⛔
(سؤال) : هل التلبية تخص الحجاج فقط ، وإذا ذكرت التلبية على أنها من الدعاء يجوز أم لا؟
(الجواب) :
الْحَمْدُ لِله ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -
فَإنَّ التَّلبيةَ مِنْ شعائرِ الحَجِّ والعُمرةِ ، ولا يُشرعُ لغيرِ الحَاجِّ أنْ يَأتِ بها ، ولا دليل صَحِيحٌ على ذلك ، ومعنى التلبيةُ أي : إجابةُ دعوة إبراهيم حين أذَّنَ في الناس بِالحَجِّ كما قال جماعةٌ من أهل العِلْمِ منهم ابن عبد البر الأندلسي وغيره ، وأما غير الحَاجِّ فلا يلزمه الأتيان بها وهي مخصوصةٌ بمن شَرَعَ في نُسكِ الحجِّ أو العُمرةِ ، وتخصيصُ عِبادَةٍ مُعيَّنةٍ في وقتٍ مَخصُوصٍ من غير دليلٍ على ذلك يُعتبرُ مِنَ البِدَعِ المُحدَثةِ في دِينِ اللهِ ، والتَّلبيةُ أيضاً ليست من الذِّكْرِ المُطلَقِ كالتَّسبيحِ ، والتَّحميدِ ، والتَّهليلِ ، والتَّكبيرِ ؛ ثُمَّ الدُّعاءُ غيرُ التَّلبيةِ ، واللهُ أعلمُ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ظهر الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ذو الحجة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
↷انظر : (زَادِ المَعادِ) (٦٩١/٥) .
☜ بل وَيَلزَمهُ عند أكثر العُلماءِ التَّخلُّصُ من هذا المال الحرام بِالتَّصَدُّقِ به على الفُقراء ، والمساكين ، وفي المَصالِحِ العَامَّةِ ونحوها ، ولو تصرَّفَ فيه بِأيِّ نوعٍ من التَّصرُّفَاتِ ، فِإنَّهُ يَبقَىَ ديناً فِي ذِمَّتِهِ ، يلزمه متى قَدِرَ على ذلك أَن يَتصدَّق بهِ .
❍ قَالَ شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... وَمَنْ أَخَذَ عِوَضاً عَنْ عَيْنٍ مُحَرَّمَةٍ ، أَوْ نَفْعٍ اسْتَوْفَاهُ ، مِثلَ : أُجْرَةِ حَمَّالِ الْخَمْرِ ، وَأُجْرَةِ صَانِعِ الصَّلِيبِ ، وَأُجْرَةِ الْبَغِيِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : فَلْيَتَصَدَّقْ بِهَا ، وَلْيَتُبْ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ الْمُحَرَّمِ ، وَتَكُونُ صَدَقَتُهُ بِالْعِوَضِ كَفَّارَةً لِمَا فَعَلَهُ ؛ فَإِنَّ هَذَا الْعِوَضَ لَا يَجُوزُ الِانْتِفَاعُ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ عِوَضٌ خَبِيثٌ وَلَا يُعَادُ إلَى صَاحِبِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ اسْتَوْفَى الْعِوَضَ ، وَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ مَنْ نَصَّ مِن الْعُلَمَاءِ ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَد فِي مِثْلِ حَامِلِ الْخَمْرِ ، وَنَصَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ مَالِكٍ وَغَيْرُهُمْ) اﻫـ .
↷انظر : (مجموع الفتاوى) (١٤٢/٢٢) .
➢ وَالخُلاَصَةُ : أنهُ يَرُدُّ هذا المال لأصحابهِ على التفصيلِ المَتَقدِّمِ إذا عَرَفهُم ويتحلَّل منهم ، وأَمَّا إذا عَجَزَ عن معرفتهم والوصُول إليهم ، فالواجبُ عليه بعد التَّوبةِ النَّصُوحِ أن يتخلَّص من هذا المال الحرام في وُجُوهُ الخيُر ومصالحِ المُسلمينَ العامَّةِ كما أَسلَفنَا ، ويكون بِنِيَّةِ التَّخَلُّصِ من هذا المال الحرامِ وبنية التَّصدُّقِ على أصَحَابِ المَالِ ، وليس مِن بابِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ بِنِيَّةِ الصَّدَقةِ ، وَيُباحُ له أيضاً إِعطاؤهُ للفُقراءِ إذا كانوا في عَوزٍ وحاجةٍ ، واللهُ أعلمُ .
↷انظر لـ مزيدِ فائدةٍ : بيان القول في أجر من تصدق بمال حرام ، موقع سماحة العلامة ابن باز :
https://share.google/ZO9ImM5DuhBWkrMgy
↷وانظر موقع سماحته في حكم تبرُّع من كانت أمواله من الحرام؟ :
https://share.google/9lVh7DS1rsNBN1rjw
○ ليلةُ الثُلاثاءِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٢ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 حكم تكرار العمرة في نفس الموسم ⛔
(سؤال) : شقيقتي زوجها متوفى وهي الآن في مكة لأداء فريضة الحج ، وقد اعتمرت لحجها وتحللت من عمرتها ، وفي اليوم الثاني قامت بالعتمرة عن زوجها المتوفى ، وهناك من قال لها بأنه لا يجوز فعلها ، وكان ينبغي أن تكملي حجك ، وبعد انتهاء جميع النسك تقومين بعمرة لزوجك المتوفى ، فهل يجوز ذلك؟
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
(الجواب) :
❍ سُئِلَ العَلَّامَةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(السؤال) : (إذا أتى الشخص إلى مكة المكرمة لأداء الحج أو العمرة ، فهل يجوز له بعد الانتهاء من حجته أو عمرته أن يؤدي عمرة أخرى له أو لغيره في نفس هذا الموسم الذي أتى فيه ، بحيث يخرج من مكة إلى التنعيم للحرام ، ثم يقضي هذه العمرة؟ أرجو الإفادة بارك الله فيكم .
(الجواب) :
لا حرج في ذلك والحمد لله ، إذا قدم للعمرة أو للحج فحج عن نفسه أو اعتمر عن نفسه أو حج عن غيره أو اعتمر عن غيره وأحب أن يأخذ عمرة أخرى لنفسه أو لغيره فلا حرج في ذلك ، لكن يأخذها من الحل يخرج من مكة إلى الحل ، التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما فيحرم من هناك ثم يدخل فيطوف ويسعى ويقصر ، سواء عن نفسه أو عن ميت من أقاربه وأحبابه أو عن عاجز شيخ كبير أو عجوز كبيرة عاجزين عن العمرة ، فلا بأس ، وقد فعلت هذا عائشة بأمر النبي ﷺ فإنها اعتمرت مع النبي ﷺ ثم استأذنت في ليلة الحصبة ليلة ثلاثة عشر .. ليلة أربعة عشر استأذنت بل ليلة ثلاثة عشر استأذنت في ليلة الحصبة وهي مساء اليوم الثالث ليلة أربعة عشر استأذنت أن تعتمر فأذن لها عليه الصلاة والسلام ، وأمر عبد الرحمن بن أبي بكر وهو أخوها أن يذهب معها إلى التنعيم فاعتمرت رضي الله عنها ، وهذه عمرة ثانية من داخل مكة .
الحاصل : أنه لا حرج أن يؤدي الإنسان الحج عن نفسه أو العمرة عن نفسه ثم يعتمر لشخص آخر أو يعتمر عن غيره أو يحج عن غيره ثم يعتمر لنفسه لا حرج في ذلك . نعم .
المقدم : جزاكم الله خيرًا ، إذا كانت العمرة الأولى ، والثانية لنفسه فهل تشترطون فاصلًا زمنيًا معينًا؟
الشيخ : ليس هناك دليل ، بعض أهل العلم كره تقارب العمرتين لكن ليس عليه دليل ، يقول النبي ﷺ : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة متفق على صحته ، ولم يقل : بينهما كذا ولا كذا ، وعائشة رضي الله عنها اعتمرت بعد عمرتها الأولى بأقل من عشرين يومًا ، لبت بالعمرة في آخر ذي القعدة من المدينة وكملت حجها مع النبي ﷺ مقارنة ؛ لأنها منعها الحيض من أداء العمرة فحجت مقارنة ، ثم استأذنت في العمرة الجديدة في ليلة الحصبة ليلة أربعة عشر وقالت : " إنكم تنطلقون بحجة وعمرة - يعني : مفردين - وأنا أنطلق بحج " يعني : حج معه عمرة مقرونة ، فأذن لها النبي ﷺ واعتمرت .
المقصود : ليس على اشتراط مدة بين العمرتين ليس هناك دليل واضح ، وإطلاق النبي ﷺ حين قال : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما يعم القليل والكثير ، لكن إذا كان هناك زحمة أو مشقة فالأولى ترك ذلك حتى لا يشق على غيره أيام الحج يكون مشقة فإذا كثر المعتمرون شقوا على الناس فترك ذلك أولى ؛ ولأن النبي ﷺ وأصحابه لم يعتمروا بعد الحج ما عدا عائشة ، بل سيكتفوا بعمرتهم الأولى فإذا تأسى بهم المؤمن وترك العمرة هذا أفضل ، وإن اعتمر بعدما يخف الناس ، وتقل الزحمة فلا حرج في ذلك .
المقدم : بارك الله فيكم ، وجزاكم الله خيرًا) اﻫـ .
↷انظر موقع سماحته :
https://share.google/B7t4TQ9brutvTkoOS
○ عَصرُ الإثنين من بنغازي :
○ التاريخُ : ١ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ ⛔
✐ رَوَىَ مَالِكٌ فِي المُوَطَأِ :
(٨) - بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ :
٢٧٠٠ - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامَاً .
٢٧٠١ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِشُرْبِ الإِنْسَانِ وَهُوَ قَائِمٌ بَأْساً .
٢٧٠٢ - وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِماً .
٢٧٠٣ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً .
-----
✐ وَرَوىَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ برقم (٥٦١٥) ، عَنْ النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ قَالَ : أَتَىَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - عَلىَ بَابِ الرَّحبَةِ فَشَرِبَ قَائِماً ، فقالَ : إِنَّ نَاسَاً يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ) .
✐ وَفِي رِوَايَةٍ عِندَ أَحمدَ في مُسنَدِهِ برقم (٧٩٧) : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَرِبَ قَائِمَاً ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ! إِنْ أَشْرَبْ قَائِمَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمَاً ، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدَاً) وَصَحَّحَ إِسنَادَهُ العَلاَّمَةُ أَحمدُ شَاكِرٍ .
☜ وَالخُلاَصَةُ :
أَنَّ هَذهِ المَسأَلَةَ خِلاَفِيَّةٌ بينَ أَهْلِ العِلْمِ في القَدِيمِ وَالحَديثِ ، وَتَندَرِجُ تحتَ مَسَائِلِ الخِلاَفِ السَّائِغِ الذِي يَسُوغُ فيهِ الخِلافُ ، ولاَ يَجوزُ فيهِ الإنكَارُ ، مَادَامَ كُلٌّ لهُ دَلِيلُهُ ، وَمِنْ عَقيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ أَنَّ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ يُفهمَانِ بِفَهمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَهُم صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ عليه الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ، وَتَقدَّمَ عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحابةِ - رَضِيَ اللهُ عنهم - ومنهم الخُلَفاءُ الرَّاشِدُونَ جَوازَ الشُّربِ قَائِماً ولا نَعلَمُ لهُم مُخَالِفٌ مِنَ الصَّحَابةِ ، فَكانَ كَالإجمَاعٍ ، فَالجَوازُ هُو قَولُ عُمَرَ وَعَلِيٌّ وسَعدٌ بنِ أَبي وَقَّاصٍ وابنِ عُمَرَ وَعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وَعَائِشةُ - رضي اللهُ عنهم - وَرِوِيَ عن أَبي بَكْرٍ الصِّدِيقِ وَعُثمَانَ وأبي هُرَيرةَ وابنِ عَبَّاسٍ وأبي بَكرَةَ نُفَيعٍ بنِ الحَارِثِ - رَضِيَ اللهُ عنهِم أَجمَعِينَ ، وَهُو قَولُ سَالمٍ بنِ عبدِ اللهِ وَسَعِيدٍ بنِ جُبَيرٍ وَطَاوُسٍ بنِ كَيسَانٍ ، وَزَاذَانٍ الكِندي ، وَإبراهيم النَّخَعِيِّ ، وَالشَّعبِيِّ ، وَالحَسَنِ البَصرِيِّ وَسَعًيدٍ بنِ المُسَيّبِ وَمُجَاهِدٍ ؛ وَبِحَمدِ اللهِ فإنَّ هَذهِ الفَائِدَةِ منِ فَضلِ رَبِّي استَفدتُهَا مِن دُرُوسِ شَيخِنَا عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العُبَيلاَنِ - حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وَسَدَّدَهُ ، فِي آخرِ التِّسعِينِيَّاتِ مِنَ القَرنِ المَاضِي ، وَبِدَايَةِ الأَلفَينيَّاتِ عِندَ دِرَاسَتِنَا لِكتَابِ الإِقنَاعِ لابنِ المُنذِرِ ، وَالمُغنِي لابنِ قُدَامَةَ ، والتَّمهيدِ لابنِ عَبدِ البَرِّ ، وَمُوطَّأِ الإمامِ مَالِكٍ ، وَمُصَنَّفِ ابنِ أَبِي شَيبَةَ معَ الكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَغَيرَهَا مِنَ المُصَنَّفاتِ المُطَوَّلةِ والمُتَوسِّطَةِ ، وَكَانت دِرَاسَةً أَثَرِيَّةً دَقِيقَةً ، جَزاهُ اللهُ عَنّيَ خَيرَ الجَزَاءِ ، وَاللهُ أَعلمُ .
↷ انظُر مَزِيدَاً مِنَ الفَائدَةِ لِبَعضِ هَذِهِ الآثَارِ فِي مُصنَّفِ ابنِ أبي شَيبَةَ (١٩/١٨/١٦/٨) ، وَالسُّنَنِ الكُبرَىَ للبَيهَقِيِّ (٢٨٣/٧) ، والمُفهِمِ (٢٨٥/٥) .
__
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
○ إِعادةُ نَشرهِ ليلةِ الأحد من بنغازي
○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 درسٌ في الرد على من يقول ببدعية صوم العشر من ذي الحجة / ليلة الإثنين ٢٥ - ذو القعدة - ١٤٤٣ﻫـ . ⛔
Читать полностью…
🔊 الردُّ عَلَىَ مَنْ يَقُوُلُ : صِيَامُ عَشْرِ ذِي الحِّجةِ بِدْعَةٌ ⛔
❒ قَالَ الشّيخُ العَلاَّمةُ ابنُ باَزٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" هذا جاهلٌ يُعلَّم ، فالرسول ﷺ حض على العمل الصالح فيها ، والصيام من العمل الصالح لقول النبي ﷺ : (ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا : يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء) [1] رواه البخاري في الصحيح ، ولو كان النبي ﷺ ما صام هذه الأيام ، فقد روي عنه ﷺ أنه صامها ، وروي عنه أنه لم يصمها ؛ لكن العُمدة على القول ، القول أعظم من الفعل ، وإذا اجتمع القول والفعل كان آكد للسنة ؛ فالقول يعتبر لوحده ، والفعل لوحده ، والتقرير وحده ، فإذا قال النبي ﷺ قولًا أو عملًا أو أقر فعلًا كله سنة ، لكن القول هو أعظمها وأقواها ، ثم الفعل ، ثم التقرير ، والنبي ﷺ قال : (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام يعني العشر) ، فإذا صامها أو تصدق فيها فهو على خير عظيم ، وهكذا يُشرع فيها التكبير والتحميد والتهليل ؛ لقوله ﷺ : (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد وفق الله الجميع) [2] " اﻫـ .
----------------------
[1] رواه البخاري في (الجمعة) باب فضل العمل في أيام التشريق برقم 969 ، والترمذي في (الصوم) باب ما جاء في العمل في أيام العشر برقم 757 واللفظ له.
[2] من ضمن الأسئلة المقدمة لسماحته في يوم عرفة ، حج عام 1418هـ (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 15/ 418) .
➢ موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/
__
🖋 انتقَاهُ المَكِّيُّ :
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
🔊 النَّاسُ فِي غَفلَةٍ عَنِ عَشْرِ ذي الحِجَّةِ ⛔
❍ قَالَ العَلاَّمَةُ ابنُ عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(... النَّاسُ فِي غَفلَةٍ عَنِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ ، فَعَلىَ طَلبةِ العِلْمِ أنْ يُبيِّنُوا فضلَها لِلعَامَّةِ ، فَالعَامَّةُ يُحِبُّونَ
الخَيرَ ، ولكِنْ قد غَفِلَ طَلبَةُ العِلْمِ عَنْ تَنْبيهِهِم) اﻫـ .
↷ انْظُرْ : (مجموع فتاوىٰ ورسائل) (١٨٩/٢٥) .
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 من أحكام عشر ذي الحجة ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" أَحُثُّ إخواني المسلمين أنْ يُكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة ، كقراءة القرآن ، والذكرِ بأنواعهِ : تكبيرٌ وتهليلٌ وتحميدٌ وتسبيحٌ ، والصدقةُ ، والصيامُ ، وكل الأعمال الصالحة " اﻫـ .
↷ انظر : (فتاوى في الحج والعمرة) (٣٧/١) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 مَاذَا تَفْعَلُ فِي أَيَامِ عَشْرِ ذِيْ الحِّجَةِ؟ ⛔
❍ قَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" والأفضلُ في أيامِ عَشْرِ ذي الحِّجة الإكثار مِنَ التعبُّد لا سيّمَا التكبيِرُ والتهليلُ والتحمِيدُ ، فهو أفضلُ من الجَهادُ غيرُ المُتعيِّن " اﻫـ .
↷ انظر : (مدارج السالكين) (٨٩/١) .
----------
❍ وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنِ تيمّيةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" مُلازمةُ ذكرُ اللهِ دائماً هو أفضلُ ما شَغَلَ العَبدُ به نفسَهُ في الجُملةِ " اﻫـ .
↷ انظر : (المجموع له) (٦٦٠/١٠) .
----------
❍ وَقَالَ الإمَامُ سُفيانُ بنُ سَعيدٍ الثَّوْرِيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ما بلغني عن رسُولِ الله ﷺ حديثٌ قطُّ إلاَّ عَمِلتُ بهِ ولوْ مرةً " اﻫـ .
↷ انظر : (السير) (٦٩٦/٢) .
----------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" لا شيءَ أقبحَ بالإنسان مِنْ أنْ يكونَ غَافلاً عن الفضائلِ الدينِّية ، والعُلومِ النَّافِعةِ ، والأعمالِ الصَّالِحةِ " اﻫـ .
↷ انظر : (مفتاح دار السعاة) (١٧٧/١) .
__
🖋 إِنْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
نَسْألُ اللهَ أنْ يُعيننا على ذِكرهِ وشُكْرِهِ وحُسنِ عِبَادتهِ ، وأنْ يصرِفنا عنْ القِيلِ والقَالِ والفِتنِ ما ظَهرَ منها ومَا بَطَنَ ، وأنْ يُعينَنَا على الإشتِغَالِ بإصلَاحِ عُيوُبِنَا إنَّهُ وليُّ ذلك والقَادِرُ عليه ..
○ عصر الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٧ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
هذه بعضٌ من ثمار هذه الحرب الكلامية ، والفتنة العمياء الصَّماء التي اكتنفت السَّلفيين - للأسف - وكانت سبباً في شتات شمل السَّلفيين ، حتى شمَّتت بهم الأوباش والسُّفهاء .
/channel/aalmakki
..
🔊 الحَجُّ وَمَكَانتُهُ فِي الإِسْلاَمِ ⛔
❍ قال اللهُ تعالىَ :﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ .
❍ قَالَ الإمامُ ابنُ جريرٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(يعني بذلك جَلَّ ثناؤه : وفرض واجب لله على من استطاع من أهل التكليف السبيل إلى حج بيته الحرام الحج إليه) اﻫـ .
➢ وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ : (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان) متفق عليه .
➢ وعن عمروٍ بن العاص - رضي الله عنه - قال : فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي ﷺ ، فقلت : أبسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه ، قال فقبضت يدي قال : (مالك يا عمرو) ، قال : قلت : أردت أن اشترط ، قال : (تشترط بماذا) ، قلت : أن يغفر لي ، قال : (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله) رواه مسلم .
❍ وقال النوويُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(ففيه عِظَمُ موقع الإسلام والهجرة والحج وأنَّ كُلَّ واحدٍ منهما يهدم ما كان قبله من المعاصي) اﻫـ .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : (من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفقٌ عليه ، واللفظ لمسلم .
❍ وقال ابنُ حَجرٍ العسقلاني - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" قوله : (رجع كيوم ولدته أمه) أي بغير ذنبٍ ، وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات " اﻫـ .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : " سئل النبي ﷺ : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : (إيمانٌ بالله ورسوله) ، قيل : ثم ماذا؟ قال : (جهاد في سبيل الله) ، قيل : ثم ماذا؟ قال : (حج مبرور) " رواه البخاري .
➢ وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : يا رسول الله ، نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد؟ قال : (لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور) رواه البخاري .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله ﷺ ، وقال : (العُمرة إلى العُمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ، ليس له جزاء إلا الجنة) أخرجه البخاري .
➢ وعن عبد الله بن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : (تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلاَّ الجنة) أخرجه الترمذي ، وصححه الألباني .
➢ وعن ماعزٍ - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ أنه سُئل أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : (إيمانٌ بالله وحده ، ثم الجهاد ، ثم حجَّة بَرّةٌ ، تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها) أخرجه أحمد ، وصحَّحهُ الألباني في صحيح الترغيب .
➢ وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي ﷺ قال : (الغازي في سبيل الله ، والحاج ، والمُعتمر ، وفدُ الله دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم) أخرجهُ ابن ماجه ، وصحَّحهُ الألبانيُّ .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
اللهُمَّ بلِّغ كُلَّ منْ قَرأَ هذهِ المَقالةِ ونشَرَهَا حَجَّ بَيتِكَ الحَرامَ يَارَبَّ العَالَمين .
○ ليلةُ الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٦ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 (١١) حُكمُ شِرَاءِ الأُضحِيَةِ بِالدينِ ⛔
❍ سُئِلَ شَيْخُ الإسلام بنَ تَيْمَيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ
➢ عَمَّنْ لا يقدر على الأضحية ، هل يستدين؟
(فأجاب) : " إنْ كانَ لهُ وفاءٌ فَاستَدَانَ ما يُضحي به فَحَسَنٌ ، ولا يَجبُ عليه أنْ يفعلَ ذلكَ " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٣٠٥/٢٦) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 (٩) هل تجزئ الأُضحية عن العقيقةِ؟ ⛔
➢ تجزئ الأُضحيةُ عن العقيقةِ ، وهو روايةٌ عن الإمامِ أحمد ، وهو مذهبُ الأحنافِ ، وبه قال الحسنُ البصريُّ ومحمدٌ بنُ سيرين وقتادة رحمهم الله ، وَحَجَّةُ أصحاب هذا القول : أنّ المقصود منهما التقرُّب إلى اللهِ بالذبح ، فدخلت إحداهما في الأخرى ، كما أنَّ تحية المسجد تدخل في صلاة الفريضة لمن دخل المسجد .
➢ روى ابن أبي شيبةَ رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : إذَا ضَحُّوا عَنْ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ الْعَقِيقَةِ ، وعَنْ هِشَامٍ وَابْنِ سِيرِينَ قَالَا : يُجْزِئُ عَنْهُ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْعَقِيقَةِ ، وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : لَا تُجْزِئُ عَنْهُ حَتَّى يُعَقَّ " اﻫـ .
↷ انظر : (المصنف) (٥٣٤/٥) .
❍ وَقَالَ البهوتي - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" وَإِنْ اتَّفَقَ وَقْتُ عَقِيقَةٍ وَأُضْحِيَّةٍ ، بِأَنْ يَكُونَ السَّابِعُ أَوْ نَحْوُهُ مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ ، فَعَقَّ أَجْزَأَ عَنْ أُضْحِيَّةٍ ، أَوْ ضَحَّى أَجْزَأَ عَنْ الْأُخْرَى ، كَمَا لَوْ اتَّفَقَ يَوْمُ عِيدٍ وَجُمُعَةٍ فَاغْتَسَلَ لِأَحَدِهِمَا ، وَكَذَا ذَبْحُ مُتَمَتِّعٍ أَوْ قَارِنٍ شَاةً يَوْمَ النَّحْرِ ، فَتُجْزِئُ عَنْ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ وَعَنْ الْأُضْحِيَّةَ " اﻫـ .
↷ انظر : (شرح منتهى الإرادات) (٦١٧/١) .
❍ وَقَالَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" وَلَوْ اجْتَمَعَ عَقِيقَةٌ وَأُضْحِيَّةٌ ، وَنَوَى الذَّبِيحَةَ عَنْهُمَا ، أَيْ : عَنْ الْعَقِيقَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا نَصًّا [ أي : نص عليه الإمام أحمد ] " اﻫـ .
↷ انظر : (كشاف القناع) (٣٠/٣) .
➢ وقد اختار هذا القول الشَّيخُ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - فقال : " لو اجتمع أضحية وعقيقة كفى واحدة صاحب البيت ، عازم على التضحية عن نفسه فيذبح هذه أضحية وتدخل فيها العقيقة .
وفي كلامٍ لبعضهم ما يؤخذ منه أنه لابد من الاتحاد : أن تكون الأضحية والعقيقة عن الصغير. وفي كلام آخرين أنه لا يشترط ، إذا كان الأب سيضحي فالأضحية عن الأب والعقيقة عن الولد ، الحاصل : أنه إذا ذبح الأضحية عن أُضحية نواها وعن العقيقة كفى "
↷ انظر : (فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم) (١٥٩/٦) .
-- منقول --
..
🔊 مِنْ صُوَرِ البَلاءِ فِي فِتَنِ هذهِ الأَيَّامِ ⛔
❍ ﻗَﺎﻝَ شَيخُنا رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... ومِنَ البلاءِ الآن في هذه الفِتنِ حتى عندَ بعضِ السَّلفيَّينَ يتمسَّكُون بِقالَ فُلانٌ ، وقَال فُلانٌ ، ولو كان منْ يُخالِفُهُم معه الدَّليلُ والبُرهانُ ، وهذا من سُلوكِ طُرقِ أهلِ الضلالِ ، والمنهجُ السَّلفيُّ لا يعترف بهذهِ الطُرق مهما بلغَ الإنسان مِنْ منزلةٍ ، أفتى فتوىٰ ، أو قال قولاً ليس له دليلٌ فلا يجوزُ قبُول كلامِهِ ، نحترمُهُ ونعتذرُ له وما شاكلَ ذلك ، لكنْ كُلٌّ يُؤخَذُ مِنْ قُولِهِ ويُردُّ إلاَّ رسُول اللهِ ﷺ ، ومَنْ معهُ الحُجَّة مِن اللهِ ومِنْ رسُولهِ ﷺ لا يجوزُ ردُّ قولهِ) اﻫـ .
↷انظر : (المجموع الرائق) (ص - ٤١٩) .
__
🖋 قَالَ المَكيُّ :
اللهُ المُسْتَعانُ وعليه التُكلاَن ، وحَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكِيلُ ، ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلاَّ باللهِ العليِّ العظيم ، فلابُدَّ لأصحابِ الدَّعاوىٰ من بيَّناتٍ وبراهينٍ وحُججٍ وأَدلةٍ ساطعةٍ ، وأَمَّا التَّهويلُ والإرهابُ الفكرِي ، فإنَّه لا يُساوي بصلةً عند العُقلاء ، ولْيَقْعُد أصْحابُه في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ .
❍ قَالَ شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تيميةَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(ولا يجوزُ لأحدٍ أنْ يُرَجِّح قولاً على قولٍ بِغيرِ دليلٍ ، ولا يتعصَّب لقولٍ على قولٍ ، ولا قائلٍ على قائلٍ بِغيرِ حُجَّةٍ ؛ بل منْ كان مُقلِّداً لزِمَ حُكمَ التقليدِ ؛ فلمْ يُرَجِّح ، ولمْ يُزَيّف ، ولمْ يُصَوِّب ، ولمْ يخطئ ، ومنْ كان عنده من العلمِ والبيانِ ما يقوله سُمِعَ ذلك منه ؛ فقُبِلَ ما تبيّن أنه حقٌ ، وَرُدَّ ما تبيَّن أنه باطلٌ ، وَوُقِفَ ما لمْ يتبيَّن فيه أحدُ الأمرينِ ، واللهُ تعالى قد فاوتَ بين النّاسِ في قِوىٰ الأذهان ؛ كما فاوتَ بينهم في قِوىٰ الأبدان ، وهذه المسألةُ ونحوها فيها مِن أَغوَارِ الفقهِ وحقائقهِ ما لا يعرفُه إلاَّ من عَرَفَ أقاويلَ العُلماءِ ومآخذِهم ؛ فأمَّا منْ لم يعرِف إلاَّ قولَ عَالِمٍ واحدٍ وحُجَّتِهِ ؛ دُونَ قول العَالِم الآخَرِ وحُجَّتِهِ ؛ فإنَّهُ مِنْ العَوامِ المُقلِّدين ؛ لا مِنَ العُلماءِ الذين يُرَجِّحُونَ ويُزَيَّفُونَ) اهـ .
↷انظر : (مجموع الفتاوىٰ) (٢٣٣/٣٥) .
-----
❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ المُعَلِّمِيُّ اليَمَانِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... المُوفَّق حَقاً مَنْ وُفِّقَ لِمَعرفةِ الحَقِّ واتِّبَاعِه وَمَحبَّتِهِ ، والمحرُومُ مَنْ حُرِمَ ذلك كُلِّهِ ، فما بالُك بِمنْ وقعَ في التَّنفِيرِ مِن الحَقِّ وعَيْبِ أهلهِ!) اﻫـ .
↷انظر : (التنكيل) (٥٤٧/١٠) .
-----
❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ مُحمَّدٌ بنُ عبدِ اللطِيفِ - رَحِمَہُ اللهُ -
(واعلمُوا أنّه لا يُنجي عند اختلافِ النَّاسِ ، وكَثرةِ الفِتَنِ ، إلاَّ البَصِيرَةُ ؛ وليس كُلُّ من انتسبَ إلى العِلمِ ، وَتَزيَّا بِزَيَّهِ ، يُسأَلُ ويُستفتَىٰ وتأمَنُونَهُ علىٰ دِينكُم ... ولا تأخذُوا عَمَّن هَبَّ وَدَبَّ ، وحُرِمَ الفِقهَ والبَصِيرةَ ، فإنَّكُم مَسؤُولُونَ عن ذلك يومَ القيامةِ) اﻫـ .
↷انظر : (الدُّررُ السَّنِيَّةُ) (٨٤/٨) .
○ ليلةُ الجُمعةِ من بنغازي :
○ التاريخ : ٥ - ذو الحجة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
⛔ عَدمُ ثُبُوتِ هَذهِ التَّهْنِئَةِ ⛔
يقول الشيخ العلامة
ابن باز رحمه الله .. التهنئة بالعشر مهمة أكثر وأعظم وأنفع من التهنئة بالولد وبالزواج وبناء البيت ...
مساء ختام ذي القعدَة
مساء يفوح عطرًا بَـ قدوم
ذِي الحجة ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد / أهنئكم بقدوم خير الأيام عند الله ، اللهم بلغنا يوم عرفة وبلغنا عيدك الأضحى نحن ومن نحب بنعمة وصحة وعافية
مساء الخير / أهنئكم بعشر ذي الحجة ، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويعيدها علينا وعليكم بأحسن حال وقبول ومغفرة.
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
الْحَمْدُ لِله ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّينِ .
- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -
فقد رأيتُ هذا الكلام ينتشرُ بكثرةٍ وَيُنسَبُ لشَيخِنَا ابنِ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - على أنَّهُ قاله في عشرِ من ذي الحِجَّةِ!! وفي الحقيقة نفيُ أصل الكلام ليس بِصَحِيحٍ ، لكنَّه كان يتكلَّمُ عن العشر الآواخر من رمضان ، وليس عن عشر من ذي الحِجَّةِ كما زعمهُ المُدَلِّسُونَ ، ثُمَّ إنَّ الزيادة التي يزيدونها في الدُّعاء والغُلُوِّ في التَّهئنةِ ليس من كلام الشيخ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - وَبِغَضِّ النَّظَرِ على موافقة الشيخ فيما قال أو لا؟ لكن يحتاج إلى بحثٍ وتثبُّتٍ في صَحَّةِ ثُبُوتِهِ عن السَّلَفِ الصَّالِحِ من عَدَمِهِ في العشر الآواخر من رمضان ، واللهُ أعلمُ ، وهذا هو السؤال الذي وُجِّهَ للشَّيخِ في تعليقه على كتاب وظائف رمضان لابن رجبٍ الحَنْبَلِيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - والذي حرَّفَهُ أهل التَّحرِيفِ والتَّدلِيسِ .
(س : هل ورد أن السلف رحمهم الله كانوا يهنئون بعضهم البعض بدخول العشر؟
ج : ما أتذكر شيئا ، لكنها عشر عظيمة ، التهنئة بها مهمة ، إذا كان يهنأ لولده بزواجه ببناء بيته فهذا أكبر وأعظم وأنفع ، إدراكها نعمة عظيمة) اﻫـ .
↷انْظُرْ موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/audios/779/03-%D8%B4%D8%B1%D8
○ ظهر الأربعاء من بنغازي :
○ التَّاريخُ : ٣ - ذو الحجَّة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 هل يجوزُ شراءُ الأضاحي والتَّصدُّقُ بها من مالٍ حرامٍ؟ ⛔
(سؤالي) : رجل عنده المال ولكن ماله من مصدر محرم وهو يريد أن يتصدق بأضاحي فسأل شيخاً ، فقال له استلف مالًا من مصدرٍ حلالٍ واشترِ به الأضاحي وبعدها أرجعه من مالك؟ فهل هذا العمل جائزٌ وله أجرُ الصدقة؟ أفيدوني مأجورين .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
(الجواب) :
الحَمْدُ للهِ ، ﻭﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْد -
☜ الذي يَظهرُ لي مِن كَلامِ أهلِ العِلمِ ، أَنَّهُ لا يجوزُ شِراءُ الأضاحي ، أو التَّصدُّقُ بها من مالٍ حَرَامٍ ؛ لأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - طَيَّبٌ لا يقبلُ إِلَّا طَيِّباً ، وفاعل هذا لا يؤجر عليه ؛ فَإِرَاقةُ دَمِ الأضحيةِ هو من أَجَلِّ ما يتقرَّبُ به المُسلم إلى اللهِ تبارك وتعالى ، وهذا الحرام يعتبر قد دخل في عَينِ العِبادةِ .
☜ وَأَمَّا إذا كان أصلُ المال مُختلطاً بين الحلال والحرام ولا يتيسَّر تمييز الحرام بعينه ، فإنَّ الأصل إباحة التعامل به وجوازه عند أهلِ العلمِ ، ولكن الواجب التورع وَتَحرِّي الحلال الخالص في العبادات التي يتقرَّبُ بها المُسلم إلى اللهِ رَبِّ العالمينَ - لا سيَّما - نُسُكِ ذَبحِ وَنَحرِ الأُضحيةِ تَقرُّباً إلى اللهِ تبارك وتعالى .
☜ ثُمَّ إِنَّ الواجبَ على من كان مَالُهُ من الحرام أن يتوبَ تَوبةً نَصُوحةً خالصة لوجهِ اللهِ ، لا لأَجلِ أن يرضىَ عنه الناس ، أو قد يظن أنه إن تصدَّقَ بجُزءٍ من ماله الحرام فقد خَرَجَ من رِبقَةِ الحَرَامِ ، وظلم المعصية ، حتى لو بَنىَ مسجداً ، وَتَصدَّقَ على الفقراء ونحو ذلك .
☜ وَأَمَّا كَيفيَّةُ التَّخلُّصِ من المال الحرام إذا كان هذا المال لبعض الناس وأخذه ظلماً ، أو سَرِقةً ، أو نُهبَةً ونحوها ، فَالمالُ الحرامُ منه ما هو مُحرَّمٌ لذاتهِ ، كـ الخَمرِ ، والمخدرات ، والخنزير ، وشبهها ؛ وما نهى الشَّرعُ عن بيعهِ واقتنائهِ واستعمالِهِ ، بِأَيِّ طَريقٍ كانَ ، فإنَّ هذا لاَ يَرُدُّهُ إلى مالكهِ ، ولا يأخذه ، بل يجب عليه إتلافُهُ ، وَيَحرُمُ عليه الانتفاعُ به بيعاً ، أو شراءً ، أو اهداءً ، أو اقتناءً أو غير ذلك ، ومن المال الحرام أَخْذُ مال الغير بِالسَّرَقةِ ، والغَصبِ ، واختلاسِ وَنَهْبِ المالِ العامِّ ، والمأخوذِ بِالغَشِّ والخِدَاعِ ، والرِّبا ، والرِّشوَةِ ونحو ذلك ، فالواجبُ عليه أن يَرُدَّهُ إلى صاحبهِ ، ولا تبرأُ ذِمَّتُهُ إِلَّا بذلك ، وإذا قام بإنفاقه ، أو تصرف فيه ، فيبقى دَيناً في ذمَّتِهِ حتىَّ يتمكَّن من رَدِّهِ لصاحبهِ .
☜ ولاَ يَدخُلُ فِي هذهِ الصُّورَةِ من اكتسبَ مالاً حَرَاماً بِمُعاملةٍ مُحرَّمةٍ ؛ لجهلهِ بتحريم هذه المُعاملةِ ، أو اعتقاده جوازها بناءً على فتوى من يثق به من أهلِ العلمِ ، لأنه لا يلزمه شيءٌ ، بـ شرط أن يَكُفَّ عن هذه المُعاملة المُحرَّمةِ متى علم تحرمها .
❍ وَقَالَ العلَّامةُ بنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(إذا كان لا يعلم أَنَّ هذا حرامٌ ، فله كُلُّ ما أخذ وليس عليه شيءٌ ، أو أنه اغترَّ بفتوى عالمٍ أنه ليس بِحرامٍ فلا يُخرِج شيئاً ، وقد قالَ اللهُ تَعالىَ : ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى الله﴾) اﻫـ .
↷استمع : (اللقاء الشهري) (٦٧/١٩) .
☜ وأما إن اكتَسَبَهُ مِن مَالٍ مُحَرَّمٍ وهو يعلمُ تحريمه ، وَقَبَضَهُ بإذنِ مَالِكهِ وَرِضَاهُ ، كـ المقبُوضِ بِالعُقُودِ الفاسدةِ ، وأُجرةِ الوظائفِ المُحرَّمةِ ، أو ربحِ المُتاجرةِ بالمُحرَّماتِ ، أو أُجرة الخدمات المُحرَّمة كـ شهادةِ الزُّورِ ، وكتابةِ الرِّبا ، أو المالِ المأخوذِ رِشوةً لينال دافعها شيئاً ليس من حَقِّهِ ، أو اكتَسَبهُ عن طريقِ القمارِ والمَيسرِ واليانصيبِ والكِهَانةِ ، ونحو ذلك ... الخ
فهذا المالُ المُحرَّمُ لِكَسبِهِ : لا يلزم رَدُّهُ إلى مَالكِهِ في أَصَحِّ قولي أَهلِ العِلمِ .
❍ قَالَ الحَافِظُ ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ -
(إِنْ كَانَ الْمَقْبُوضُ بِرِضَى الدَّافِعِ ، وَقَدِ اسْتَوْفَى عِوَضَهُ الْمُحَرَّمَ ، كَمَنْ عَاوَضَ عَلَى خَمْرٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ، أَوْ عَلَى زِنًى أَوْ فَاحِشَةٍ : فَهَذَا لَا يَجِبُ رَدُّ الْعِوَضِ عَلَى الدَّافِع ِ؛ لِأَنَّهُ أَخْرَجَهُ بِاخْتِيَارِهِ ، وَاسْتَوْفَى عِوَضَهُ الْمُحَرَّمَ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ لَهُ بَيْنَ الْعِوَضِ وَالْمُعَوَّضِ ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ إِعَانَةً لَهُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، وَتَيْسِيرِ أَصْحَابِ الْمَعَاصِي عَلَيْهِ ، وَمَاذَا يُرِيدُ الزَّانِي وَفَاعِلُ الْفَاحِشَةِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَنَالُ غَرَضَهُ وَيَسْتَرِدُّ مَالَهُ ، فَهَذَا مِمَّا تُصَانُ الشَّرِيعَةُ عَنِ الْإِتْيَانِ بِهِ ، وَلَا يَسُوغُ الْقَوْلُ بِهِ) اﻫـ .
➢ سُئِلَ العلَّامةُ رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(سوال) : هل يجوز في أيام عشر ذي الحجة تقليم الأظافر وحلق الشعر بما في ذلك تخفيف اللحية أو حلقها؟
(فاجاب) : أما حلق اللحية فحرام دائماً وأبداً ، دائماً لا في هذه الأيام ، دائماً وأبداً وتشتد الحرمة وتشتد في هذه الأيام لا شك ، لأنكم حين كنتم في المدينة يقول رسول الله : “ المدينة حرم من عير إلى ثورٍ ، من أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدِثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ وهذا الحدث إما أن يكون بدعة أو معصية ، وكلاهما يستوجب تنَزُّل اللعنات على هؤلاء المحدثين والعياذ بالله ، فَنَزِّهوا أنفسكم أيها الإخوة عن الأحداث جميعها ، صغيرها وكبيرها، سواء كانت معاصي أو بدع ، لأن رسول الله لعن يا إخوتاه قال : “ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ ، فحذار حذار أن ترتكب أي معصية في هذا البلد المحرم الذي حرمه الله على لسان رسوله ولعن من يحدث فيه سواء حدث بدعة وهي أشد أو معصية ومن ذلك حلق اللحى ، وأما تقليم الأظفار في هذه الأيام وحلق شعر الرأس وغيره ، فالرسول عليه الصلاة والسلام يعني نصح من يضحي أنه لا يحلق شعره ولا يقص أظفاره في عشر ذي الحجة ، وهذا يستحب ، يستحب استحباباً ، لأنَّ هناك حديثٌ آخر عن عائشة رضي الله عنها “ أن رسول الله كان يرسل هديه في ذي الحجة ولا يحرم عليه شيء كان حلالًا “ ، يعني يقص أظفاره وكذا وكذا ، فأخذنا من هذين النصين أنه يُستحب للمسلم متى ينوي الأضحية أَلَّا يقص أظفاره ولا يقص شعرهِ ، فإذا فعل شيئاً من هذا يعني فلا إثم عليه ، لأنه سنة فقط).
[شريط بعنوان : إخلاص الدين لله] .
↷انظر موقع سماحته :
https://rabee.net/alfatawi/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
➢ قد احتجَّ من يقول بالاستحباب كالشافعي وغيره بحديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : (كنت أفتل قلائد هدي رسول اللهِ ﷺ بيدي ، ثم يبعث بها وما يُمسك عن شيءٍ مما يُمسك عنه المُحرم ، حتى ينحر هديه) رواهُ مُسلِمٌ في كتاب الأضاحي برقم (١٣٢١) .
❍ وَقَالَ عبدُ الواحدِ الرُّويانيُّ الشَّافعيُّ - رحمهُ اللهُ -
(... قال في الحاوي : واختلف الفقهاء في العمل بهذا الحديث على ثلاثة مذاهب :
(أحدها) : وهو مذهب الشَّافعيُّ أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب ، وأنَّ من السُّنَّة لمن أراد أن يضحِّيَ أن يمتنعَ في عشر ذي الحجة من أخذ شعره وبَشَرِه ، فإن أخذ كُره له ولم يَحْرُمْ عليه ، وهو قول سعيدٌ بن المسيَّب .
(والثاني) : هو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أنه محمولٌ على الوجوب ، وأخذه لشعره وبَشَرِه حرام عليه ، لظاهر الحديث وتشبيهاً بالمُحْرمِ ، والمذهب
(الثالث) : وهو قول أبي حنيفة ومالك وليس بسُنَّةٍ ولا يُكرهُ أخذ شعره وبشره احتجاجاً بأنه مُحِلٍّ ، فلم يُكره له أخذ شعره وبَشَرِه كغير المُضَحِّي ، ولأنَّ مَن لم يَحْرُمْ عليه الطِّيب واللباس لم يَحْرُمْ عليه حلق الشعر كالمُحِلِّ... ) اﻫـ .
↷انظر : (بحرُ المذهبِ) (١٧٨/٤) .
❍ وَقَالَ ابنُ عبدِ البرِّ الأَندَلُسِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ -
(... ومذهبُ مَالكٍ أنه لا بأس بحلق الرأس وتقليم الأظفار وقص الشارب في عشر ذي الحجة ، وهو مذهب سائر الفقهاء بالمدينة والكوفة ، وقال الليثُ بنُ سَعدٍ - وقد ذكر له حديث أم سلمة - : قد روي هذا والناس على غير هذا ...) اﻫـ .
↷انظر : (التمهيد) (٢٣٤/١٧) .
❍ وَقَالَ ابنُ المُنذرِ - رَحِمَهُ اللهُ -
(... واختلف أهل العلم في ذلك ، فكان مالكٌ ، والشافعيٌّ ، يُرخِّصَانِ : في أخذ الشعر والأظفار وإن أراد أن يضحي ما يحرم غير أنهما يستحبان الوقوف عن ذلك عند دخول العشر إذا أراد أن يضحي ، ورأى الشافعي : أنَّ أمر النبي ﷺ في ذلك أمر اختيار ...) اﻫـ .
↷انظر : (الإشراف على مذاهب العلماء) (٤١١/٣ - ٤١٢) ،
☜ أي : أنه قول الجمهور .
☜ هُناكَ من ادَّعىَ الإجماع على استحبابه ، وفي دعواهُ نظرٌ ، لأنَّ هناك من أهل العلم من خالفهم في هذه المسألة ، ولهم أدلتهم على ذلك ، واللهُ أعلمُ .
○ ظُهرُ الأحدِ من بنغازي
○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
t.me/aalmakki
وبنو ربعنا يقولون فيمن اعتزل الفتن وأهلها جميعاً ، فلانٌ من الواقفة ، أو المخذلة ، أو المغمغمة ، أو كان على الجادة!!
/channel/aalmakki
..
☜ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ هِيَ أَيَّامٌ مَعْدُودَاتٌ ؛ وَلَكِنَّهَا مُبَارَكَاتٌ ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَنَّ يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَىَ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
إِنَّ اللَّيَالِيَ بِالْأَعْمَارِ رَاحِلَةٌ
فَاغَنَمْ مِنَ الْعَشْرِ تَهْلِيلَاً وَتَكْبِيرَاً .
t.me/aalmakki
..
🔊 فِيْمَا يُنْشَرُ مِنْ بعضُ الآثَارِ المَروِّيةِ عَنِ السَّلَفِ الصَّاَلِحِ فِي فَضْلِ أيَّامِ العَشْرِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ ⛔
١- عن مُحمدٍ بنِ نصرٍ عن أبي عُثمان النهديِّ قال : كانوا يُعظِّمُونَ ثلاثَ عَشراتٍ : العشرُ الأُوَلُ مِنْ المُحَرَّمِ والعشرُ الأُوَلُ مِنْ ذي الحِّجَةِ ، والعَشرُ الأخيرُ مِنْ رَمضانَ "
↷ انظر : (الدُرُّ المنثور) (٥٠١/٨) .
٢- وعن أنسٍ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال : " كان يُقالُ في أيام العَشْرِ : بكُلِ يَومٍ ألفُ يَومٍ ، ويومُ عرفةَ عشرةُ آلافِ يومٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الايمان) (٣٥٨/٣) .
٣- وعن الأوزاعيِّ قال : " بلغني أنَّ العملَ في اليومِ من أيامِ العَشْرِ كَقَدرِ غزوَةٍ في سبيل اللهِ يُصامُ نهارُها ، ويُحرسُ ليلُها ، إلاَّ أنْ يختصَّ امرؤٍ بشهادةٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الإيمان) (٣٥٥/٣) .
٤- وكان سعيدٌ بنُ جُبيرٍ : " إذا دخلت أيامُ العَشْرِ اجتهد اجتهاداً شَدِيداً حتَّى ما يكادُ يقدرُ عليه " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الإيمان) (٣٥٤/٣) .
٥- وعن الحَسَنِ البصريِّ أنّه قال : " صِيامُ يومٍ مِنْ العَشْرِ يَعدِلُ شَهرَينِ " اﻫـ .
↷ انظر : (الدُّرُّ المنثوُر) (٥٠١/٨) .
٦- وقال عبدُ اللهِ بنٍ عَونٍ : " كان مُحمدٌ بنُ سِيرينَ يَصٌومُ العَشْرِ - عشرُ ذي الحجَّة كُلِّها - فإذا مضى العَشْرُ ومضت أيامُ التشريق أفطرَ تسعةَ أيامٍ مِثلَ ما صامَ " اﻫـ .
↷ انظر : (مصنف ابن أبي شيبة) (٣٠٠/٢) .
٧- وقال ليثٌ بنُ أبي سُليم : " كان مجاهدٌ يصومُ العَشْرَ ، قال : وكان عطاء يتكلَّفُُها " اﻫـ .
↷ انظر : (مصنف ابن أبي شيبة) (٣٠٠/٢) .
٨- وَقَالَ مُجَاهدٌ : " كَانَ أَبُو هُريرَةَ ، وابنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنهُما - يَخرُجَانِ أَيَّام العَشْرِِ إلى السُّوقِ فَيُكَبِّرَانَ ؛ فَيُكَبِّر النَّاسُ مَعهُما ، لاَ يَأتيانِ السُّوقَ إلاَّ لذلكَ " اﻫـ .
↷ انظر : (أخبار مكة للفاكهي) (١٠/٣) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
يَجِبُ التَنْبيِهُ عَلىَ أنَّ ذِكرَ بَعضِ السَّلَفِ تَرتُّبِ كَذَا وَكَذَا مِنَ الثَّوابِ ، أو أَنَّه يَعدِلُ كَذَا وَكَذَا ، أو كَقَدْرِ كَذَا وَكَذَا ، لا يَكُونُ حُجّةً إِلاَّ إذا كَانَ عليه دَليلٌ مِنَ الكتابِ والسُّنَّةِ النبوِيَّةِ ، وَلاَ حُجَّةَ إلاَّ فيهمَا ، قَالَ تَعالىَ : ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ﴾ ، وَقَالَ تَعَالىَ : ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ .
❍ قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنِ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" فَإِذَا تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَسْأَلَةٍ وَجَبَ رَدُّ مَا تَنَازَعُوا فِيهِ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ ، فَأَيُّ الْقَوْلَيْنِ دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَجَبَ اتِّبَاعُهُ " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٠/١٢) .
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
درسٌ في بعض أحكام عشرٍ من ذي الحجة للمكي عام ١٤٤٤ﻫـ .
Читать полностью…
🔊 صومُ عَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ مِنَ الأُمُوُرِ المُرَغَّبِ فِيِهَاَ ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" صوم عشر ذي الحِجَّة من الأمور المُرغب فيها ؛ لقوله ﷺ : (ما مِنْ أيامٍ العمل الصالح فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشرة ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل اللهِ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل اللهِ ، إلاَّ رجلٌ خرج بنفسهِ ومالهِ ولم يرجع من ذلك بشيءٍ) ، فإذا صام الإنسان في عشر ذي الحِجَّة كان عمله من أفضل الأعمال " اﻫـ .
↷ انظر : (فتاوى نور على الدرب) (٣٦٦/٧) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 حُكْمُ قَوْلِ البَعْضِ جُمْعَةٌ مُبَارَكَةٌ ⛔
➢ سُئِلَ شيخُنا العَلاُّمةُ صَالحٌ الفُوُزَاَنُ - حَفِظَہُ اللهُ -
(السؤال) : ما حُكمِ قَولِ المُسلمِ للمُسلمِ جُمْعَةٌ مُبَارَكَةٌ فِي كُلَّ جُمْعةٍ برسائلِ الجَوَّالِ أو في المُنتديات؟
(الجواب) : (هَذا لاَ أَصْلَ له وهو بِدْعَةٌ ، وَلاَ يَجُوزُ التَّهنئةُ بيومِ الجُمعَةِ ، هذا لم يَردْ فيهِ شَيءٌ ، وليسَ مِنْ عَمَلِ السَّلَفِ ، فهو مُبْتَدَعٌ ، والمُبتَدِعَةِ يَستَغِلُّونَ الآن الجَوَّالات والإنترنتت على ما يذكُرون ويستعملونها لِتَرويجِ البِّدَعِ بهذهِ الطَّريقةِ) اﻫـ .
↷لسماع الصوتية :
https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/13651
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
🔊 فاستَبِقُوا الخَيْراتِ ⛔
➢ قال اللهُ تعالىَ : ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍِ﴾ [الفجر : ١ - ٢] ، قال ابنُ عباسٍ كما ذكر الحافظُ ابنُ كثيرٍ في تفسيره : (هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة) ، وقال تعالى : ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج : ٢٨] ، ذكر البخاريُّ في صحيحه عن ابن عباسٍ أنها : (أَيَّامُ الْعَشْرِ) .
١- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ ، قَالُوا : وََلا الْجِهَادُ ، قَالَ : وََلا الْجِهَادُ ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ " أخرجه البخاري برقم (٩٦٩) .
٢- وفي روايةٍ عند الترمذي وأبي داود : عَنه أن النَّبِيِّ ﷺ قَال َ: مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْر ِ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " وصححه الألباني كما في (صحيح سنن الترمذي) برقم (٧٥٧) وفي (صحيح سنن أبي داود) برقم (٢٤٣٨) .
٣- وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أنه قال : قال رسول الله ﷺ : ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إِلاَّ من عَقَرَ جواده وَأُهْرِيِقَ دَمه " وصححه الألباني كما في (صحيح الترغيب والترهيب) (١١٤٩/٢)
٤- وَعَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رسول الله ﷺ قال : أفضلُ أيام الدُّنيا العشر - يعني : عشر ذي الحجة ، قيل : ولا مثلهنَّ في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله ، إِلاَّ رجلٌ عَفّر وجهه بالتراب ... " صحَّحه الألباني كما في (صحيح الترغيب والترهيب) (١١٥٠/٣) .
----------
❍ وَسُئِلَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنِ تيميةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
➢ عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان ، أيهما أفضل؟
(فأجاب) : " أيام عشر ذي الحجة أفضلُ من أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضلُ من ليالي عشر ذي الحجة " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (١٥٤/٢٥) .
---------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّم - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ... وإذا تأملّ الفاضلُ اللبيبُ هذا الجواب وجده شافياً كافياً ، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحبُّ إلى الله من أيام عشر ذي الحجة ، وفيها يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية ، وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله ﷺ يُحييها كلها ، وفيها ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ ، فمنْ أجاب بغير هذا التفصيل ، لم يمكنه أن يُدلي بحجةٍ صحيحةٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (بدائع الفوائد) (٦٦٠/٣) .
-----------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ بنُ رَجَبٍ الحَنبليُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ... وقد دلت هذه الأحاديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها ، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده ... ولهذا قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : (ولا الجهاد في سبيل الله) ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ... فعن جابرٍ - رضي الله عنه - قال : قال رجلٌ : يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال : أنْ يعقر جوادك ويهراق دمك ... فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر ... وأما بقية أنواع الجهاد فإنَّ العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عزَّ وَجَلَّ منها " اهـ .
↷ انظر : (لطائف المعارف) (ص - ٥٢٠ - ٥٢١) .
---------
❍ وَقَالَ أَيْضَاً- رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عزَّ وَجَلَّ : ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ ، فإنَّ الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء " اﻫـ .
↷ انظر : (لطائف المعارف) (ص - ٥٢٤) .
❍ وَقَالَ أَيْضَاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره ، ولا يُستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد " اﻫـ .
↷ انظر : (فتح الباري له) (١٣٢/١) .
---------
❍ وقال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العسقلانيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" والذي يظهر أنَّ السبب في امتياز عشر ذي الحجّة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي : الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ، ولا يأتي ذلك في غيره " اﻫـ .
↷ انظر : (فتح الباري له) (٤٦٠/٢) .
__
🖋 قَالَ المَكْيُّ :
🔊 دروسٌ وحلقاتٌ إذاعيةٌ لبعضِ أهلِ العلمِ ⛔
(الحج فضله وصفته وأحكامه مختصرة ومفيدة ومتنوعة) :
١- فضيلة شيخنا /صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
- كلمات في الحج (٧ حلقات)
http://bit.do/eneWs
- دروس من الحج المبرور (١٣ حلقة)
http://bit.do/eneWv
- الحج في القرآن (١٢ حلقة)
http://bit.do/eneWw
- مظاهر الاتباع والابتداع في الحج (٥ حلقات)
http://bit.do/eneWy
- دروس في الحج (٢٧ حلقة)
http://bit.do/eneWC
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkbncJgge46DfAzuHBl59OAf
٢- دروس لشيخنا صالح الفوزان في التفسير من المسجد الحرام (حسب السور)
- تفسير سورة الفاتحة (3 دروس)
http://bit.do/eoFar
- تفسير سورة البقرة (102 درس)
http://bit.do/eoFc9
- تفسير سورة آل عمران (27 درسا)
http://bit.do/eoFdr
- تفسير سورة النساء (25 درسا)
http://bit.do/eoFdx
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYURFQ1MtpS1X-bvxc37XFE
٣- دروس لشيخنا صالح الفوزان في التفسير من المسجد الحرام (حسب الأجزاء)
- الجزء الأول (من بداية الفاتحة إلى آية 141 من سورة البقرة) - 46 درسا
http://bit.do/eoPQp
- الجزء الثاني (من آية 142 إلى آية 252 من سورة البقرة) - 48 درسا
http://bit.do/eoPQK
- الجزء الثالث (من آية 253 من سورة البقرة إلى آية 92 من سورة آل عمران) - 22 درسا
http://bit.do/eoPQU
- الجزء الرابع (من آية 93 من سورة آل عمران إلى آية 23 من سورة النساء) - 18 درسا
http://bit.do/eoPRi
الجزء الخامس (من آية 24 من سورة النساء إلى آية 147 من السورة نفسها -إضافة إلى بعض الآيات من بداية الجزء السادس-) - 23 درسا
http://bit.do/eoPRu
٤- مواعظ وكلمات في الحرم المكي لشيخنا صالح الفوزان - حفظه الله -
- في السنة (15 كلمة)
http://bit.do/etqg2
- في العبادات (36 كلمة)
http://bit.do/etqhs
- في العقيدة (19 كلمة)
http://bit.do/etqhy
- في القرآن وآياته (8 كلمات)
http://bit.do/etqhC
- في طلب العلم (كلمتان)
http://bit.do/etqhH
٥- مواعظ وفتاوى لشيخنا عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -
https://archive.org/details/Bin-Baz-1439
٦- مواعظ وفتاوى لشيخنا محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -
https://archive.org/details/Ibn-Utheymeen-1439
٧- تفسير ومواعظ وفتاوى لشيخنا صالح الفوزان - حفظه الله -
https://archive.org/details/Al-Fevzan-1439
٨- مواعظ وفتاوى لشيخنا صالح اللحيدان - حفظه الله -
https://archive.org/details/Al-Luhaydan-1439
__
🖋 قَالَ المَكيُّ :
هذه سلسلةٌ أُخْرىَ مِنْ دُرُوسِ وَمَوَاعِظِ بعضِ أَهْلِ العِلمِ ، جَزىَ اللهُ خَيراً مَنْ أفَادنِيْ بهَا مِنْ طُلاَّبِ شيخِنَا النُجَبَاءِ ، ثمَّ مَنْ قَامَ بِنشْرِهاَ ، وأشْغَلَ النَّاسَ بِسَمَاعِهَا والإسْتفَادةِ منهَا ، فَهِيَ خيرٌ لهُم مِنْ إشغَالِهِمْ بالفِتَنِ والقيلِ والقَالِ ..
❍ قَالَ الحَافظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ليسَ العِلم كثرة النقل والبحث والكلام ، ولكن نورٌ يُميِّز به صحيحَ الأقوالِ منْ سَقِيمها ، وحَقِّها مِنْ بَاطِلِهَا ، وما هوَ مِنْ مشكَاةِ النُّبوَّة مما هو مِنْ آراءِ الرِّجالِ " اﻫـ .
↷ انظر : (اجتماع الجُيُوش الإسلامية) (٨٨/٢) .
○ ليلة الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٦ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص : ٢٣] .
☜ فَكِبَرُ سِنِّ أَبِيهِمَا ، وَمَشقَّةُ عَمَلِهِمَا ، وَظَمَأُ دَوَابِّهِمَا ، مَعَ كُلِّ هَذهِ الأَعذَارِ مَنعَهُمَا حَياؤُهُمَا مِن اتِّخَاذِهَا سَبِيلَا للإِختِلاطِ بِالرُّعَاةِ!!
☜ حَياءٌ وَحِشْمةٌ وَسَترٌ وَعَفَافٌ وَطُهْرٌ وَنَقَاءٌ .
/channel/+vwbHnDMj6Ls4ZDc0
..