aalmakki | Unsorted

Telegram-канал aalmakki - فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

2250

Subscribe to a channel

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

كلمة عن فضل صوم يوم عرفة ، وتعظيم شعائر الله / لأبي عبد الرحمن المكي  عام ١٤٤٤ﻫـ .

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

https://youtu.be/DGOsEFL8v2A

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 عَدمُ صِحةِ حديث : " تُرفعُ الأعمالُ يومِ عَرَفةَ إلاَّ للمُتخَاصِمينَ " ⛔

(سؤال) : هل صحيح أنَّ الله سبحانه وتعالى يغفر لكُلِّ النَّاس إِلاَّ المتخاصمين في يوم عرفة؟

(الجواب) : الحمدُ للَّهِ ، ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓُ ﻭﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجمعين ، ومَنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين .

- أﻣَّﺎ بَعْد -

فقد انتشَرَ في وسائلِ التوَاصُلِ حديثُ : " ترفعُ الأعمال يوم عرفة إلاَّ للمتخاصمين " وهو حديث مَوضوعٌ مكذوبٌ مُخْتلَقٌ ، ولا يثبُت عن النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ولا يجوزُ نسبَتهُ لهُ ﷺ وويلٌ لِمنْ كَذَبَ عليه ﷺ فقد جاء الوعيدُ على لسَانِ النبيِّ ﷺ بقولهِ : " إنَّ كَذِباً عليَّ ليسَ كَكَذِبٍ علَى أحَدٍ ، فمنْ كَذبَ عليَّ مُتعَمِداً فليتبوأُ مَقعدَه مِنَ النَّارِ " رواه مسلمٌ من حديثِ المُغيرةِ بنِ شُعبة - رضي الله عنه -

☜ وأمَّا مَا صَحَّ في مسألةِ التخاصُمِ فهو حديثُ أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ النبيَّ ﷺ كان يصومُ الاثنين والخميس ، فقيل يا رسول الله : إنك تصوم الاثنين والخميس ، فقال : " إنَّ يومَ الإثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكُلِّ مُسْلمٍ ، إلاَّ مُهْتَجِرَيْنِ ، يقولُ : دَعْهمَا حَتَى يصْطَلِحَا " رواه ابنُ ماجةَ وصحَحَهُ الألبانيُّ في صحيح الترغيب والترهيب برقم (١٠٤٢) .

- وفي رواية عنه - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال : " تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، فيُغْفَرُ لكُلِّ عبدٍ لا يُشْرِكُ باللهِ شيئاً ، إلاَّ رجلٌ كانَت بينَهُ وبينَ أخيهِ شَحناءَ ، فيُقالُ : أنْظِرُواْ هَذينِ حتَّىَ يَصطَلِحَا " صححهُ الألبانيُّ في صحيحِ الأدبِ المُفردِ برقم (٣١٨) .

☜ وأماَّ يومُ عَرَفةَ فقد أجمعَ العُلماء على أنَّ صومَه مِنْ أفضل الأيام التي تُصامُ ، وقد ثبتَ عن النبيِّ ﷺ  أنّه قال : " صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسبُ على اللهِ أنّه يُكَفِّر السَّنَةَ التي قبلهُ والسَّنَةَ التي بعدهُ " رواه مسلم ، واللهُ أعلمْ .

           __

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

‏○ ظهر السبت من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٦ - ذو الحجة - ١٤٤٧هـ .
t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 فَضْلُ الدُّعَاءِ يَوْمِ عَرَفةَ وَأنَّهُ خَيْرُ الدُّعَاءِ ⛔

الحمدُ للَّهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼ‌ﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بإِحسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ .

- أﻣَّﺎ بَعْد -

➢ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : " خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " رواه الترمذي برقم (٣٥٨٥) ، وَحَسَّنَهُ الشَّيخُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صحيحِ الترغيبِ برقم (١٥٣٦) .

                          ----------

❍ قَالَ الحَافِظُ ابنَ عَبْدِ الْبَرِّ الْمَالِكِيّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

" ... وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَى غَيْرِهِ ... وَفِي الْحَدِيثِ - أَيْضًا - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلُّهُ فِي الْأَغْلَبِ ، وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ أَفْضَلَ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " اهـ .
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍
↷ انظر : (التمهيد) (٤١/٦) .

                        ----------

❍ وَقَالَ العَلاَّمةُ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيُّ الْمَالِكِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

- قَوْلُهُ : " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ يَوْمُ عَرَفَةَ " ، يَعْنِي : أَكْثَرُ الذِّكْرِ بَرَكَةً ، وَأَعْظَمُهُ ثَوَابًا ، وَأَقْرَبُهُ إِجَابَةً " اهـ .

↷ انظر : (شرح الموطأ) (٣٥٨/١) .

                     ----------

➢ وَعَنْ أبي هريرة - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : " لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ " رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي برقم (٣٧٧٠) .

                       ----------

‏❍ وَ‏قَالَ شَيْخُ الإِسلامِ ابنِ تيمّيةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

" ولا بدَّ للعبدِ مِنْ أوقاتٍ ينفردُ بها بنفسهِ فِي دُعاَئهِ وذكرِهِ وصَلاَتِهِ وتفكُّرهِ ومُحاسبةِ نفسِهِ وإصلاحِ قلبهِ " اهـ .

↷ انظر : (مجموع‏ الفتاوى) (٤٢٦/١٠) .

                          ----------

❍ وَقَالَ الحَافِظُ ‌ابنُ حَجَرٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

‏" كُلُّ ‌دَاعٍ ⁩يُستجابُ له لكنْ تتنوّع الإجابة ، فتارةً تقعُ بعينِ ما دعَا بهِ ، وتارةً ‌ بعِوَضِهِ ⁩" اهـ .

↷ انظر : (‏فتح الباري) (٩٥/١١) ⁩.

☜ نسألُ اللهَ ﷻ أنْ يغفرَ ذنُوبَنا ، وَأنْ يُصلحَ حَالنَا أجمعينَ ، وأنْ يُفرِّج كُرُوبنَا ، وَأنْ يَعُمَّ الأمنَ فِي بلادنَا وَسَائرِ بلادِ المُسلمينَ ، وأنْ يَكْفِنَا شرَّ أهلِ الضَّلالِ ، وَأَنْ يُمَكِّنَ لأهلِ السُّنةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَأنْ يَجمعَ كلِمتَهم على الحَقِّ المُبين ، وَأَنْ يُثبتَنَا حتَّى نَلقَاهُ سُبحَانهُ وتَعالىَ ..
  
                                  __

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

‏○ ظهر السبت من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٦ - ذو الحجة - ١٤٤٧هـ .
t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 فضل يوم عرفة وأحكامه ⛔

لشيخنا الوالد العلاَّمةُ صالح الفوزان - حفظه الله ورعاه -

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

https://youtu.be/ByezTLzsFjk

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 اليومُ يومُ المَلحمةِ ⛔

أولئك المتقعرون الذين صدَّعوا رؤوسنا بضرورة إخراج زكاة الفطر في شهر رمضان نقداً ، فها قد جاء وقت الأضحية ، وهي سُنّة وليست واجبة على الصحيح من أقوال أهل العلم ، والفقير يحتاج إلى المال ، فهلاَّ تبرعتم له بثمن أضحيتكم ، وقد كانت دموع بعضكم تتقاطر على حاله في رمضان - كما زعمتم - الكريم الجواد هذا وقته ويومه .

t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

https://binbaz.org.sa/fatwas/12724/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B5%D9%88%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 (١٢) إذا انكسرت رجل الأضحية ⛔

❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(إذا اشترى الإنسان شاة للأضحية ثم انكسرت رجلها وصارت لا تستطيع المشي مع الصحاح بعد أنْ عيَّنها فإنه في هذه الحال يذبحها وتجزئه ؛ لأنها لمَّا تعيَّنت صارت أمانة عنده كالوديعة ، وإذا كانت أمانة ولم يحصل تعيبها بتعديه أو تفريطه فإنه لا ضمان عليه ، فيذبحها وتجزئه) اﻫـ .

‏↷ انظر : (الشرح الممتع) (٤٧٥/٧) .

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 (١٠) ذَبْحُ الأُضحِيَةِ أَفَضَلُ مِنْ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا ⛔

❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(ذَبْحُ الأُضحيةِ أفضلُ من الصَّدقةِ بثمنها ؛ لأنّ ذلك عملُ النبيِّ ﷺ والمُسلمينَ معه ؛ ولأنّ الذبحَ من شعائرِ اللهِ تعالى ، فلو عَدَلَ النَّاسُ عنه إلى الصَّدقةِ لتعطَّلت تلك الشَّعيرة ، ولو كانت الصدقة بثمن الأُضحيةِ أفضل من ذبح الأُضحية لبيَّنهُ النبيُّ ﷺ لأمته بقولهِ أو فعلهِ ؛ لأنه لم يكن يَدع بيانَ الخير للأُمَّةِ) اﻫـ .

‏↷ انظر : (تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة) (ص - ٩) .

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 درجةُ حديثِ : الرُّؤْيَا عَلَىٰ رِجْلِ طَائِرٍ ⛔

➢ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (الرُّؤْيَا عَلَىٰ رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَىٰ وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ) .

☜ أَخرَجهُ أبو داود في (سننه) مختصراً برقم (٥٠٢٠) ، ومن طريقه البيهقيِّ في (الشُّعَبِ) برقم (٤٧٦٦) ، عن الإمام أحمد بهذا الإسناد ، وابنُ أبي شيبةَ في (المصنَّف) (٥٠/١١) ، ومن طريقه ابن ماجة في (سننه) برقم (٣٩١٤) ، وابن أبي عاصم في (الآحاد والثاني) برقم (٢٤٧٣) ، والطبراني في (الكبير) (٤٦١/١٩- ٤٦٤) ، وابن حبانٍ في (صحيحه) برقم (٦٠٥٠) ، من طُرق عن هُشيمٍ عن يَعلىٰ بنِ عَطاءٍ عن وَكِيعٍ بهِ ؛ وأخرجه أحمدُ في مسنده برقم (١٦١٩٥) ، والترمذيُّ في (جامعه) (٥٣٦/٤) بِاختلافٍ يَسيرٍ ، وَصَحَّحهُ ابنُ دقيق العيد في الإقتراحِ ، والحافظُ ابنُ حجرٍ في الفتحِ ، والعلَّامةُ الألبانيُّ في صحيحِِ أبي داود وصحيحِ ابنِ ماجةَ ، وَجَوَّدَ إسنادُهُ شيخنا الوادعيُّ - رحمهُم اللهُ جميعاً -

/channel/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 هل التَّلبيةُ تَخُصُّ الحُجَّاجَ فَقَطْ؟ ⛔

(سؤال) : هل التلبية تخص الحجاج فقط ، وإذا ذكرت  التلبية على أنها من الدعاء يجوز أم لا؟

(الجواب) :

الْحَمْدُ لِله ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -

فَإنَّ التَّلبيةَ مِنْ شعائرِ الحَجِّ والعُمرةِ ، ولا يُشرعُ لغيرِ الحَاجِّ أنْ يَأتِ بها ، ولا دليل صَحِيحٌ على ذلك ، ومعنى التلبيةُ أي : إجابةُ دعوة إبراهيم حين أذَّنَ في الناس بِالحَجِّ كما قال جماعةٌ من أهل العِلْمِ منهم ابن عبد البر الأندلسي وغيره ، وأما غير الحَاجِّ فلا يلزمه الأتيان بها وهي مخصوصةٌ بمن شَرَعَ في نُسكِ الحجِّ أو العُمرةِ ، وتخصيصُ عِبادَةٍ مُعيَّنةٍ في وقتٍ مَخصُوصٍ من غير دليلٍ على ذلك يُعتبرُ مِنَ البِدَعِ المُحدَثةِ في دِينِ اللهِ ، والتَّلبيةُ أيضاً ليست من الذِّكْرِ المُطلَقِ كالتَّسبيحِ ، والتَّحميدِ ، والتَّهليلِ ، والتَّكبيرِ ؛ ثُمَّ الدُّعاءُ غيرُ التَّلبيةِ ، واللهُ أعلمُ .
                                                       
                                   __

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

○ ظهر الأربعاء من بنغازي :

○ التاريخ : ٣ - ذو الحجة - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

↷انظر : (زَادِ المَعادِ) (٦٩١/٥) .

☜ بل وَيَلزَمهُ عند أكثر العُلماءِ التَّخلُّصُ من هذا المال الحرام بِالتَّصَدُّقِ به على الفُقراء ، والمساكين ، وفي المَصالِحِ العَامَّةِ ونحوها ، ولو تصرَّفَ فيه بِأيِّ نوعٍ من التَّصرُّفَاتِ ، فِإنَّهُ يَبقَىَ ديناً فِي ذِمَّتِهِ ، يلزمه متى قَدِرَ على ذلك أَن يَتصدَّق بهِ .

❍ ‏قَالَ شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ -

(... وَمَنْ أَخَذَ عِوَضاً عَنْ عَيْنٍ مُحَرَّمَةٍ ، أَوْ نَفْعٍ اسْتَوْفَاهُ ، مِثلَ : أُجْرَةِ حَمَّالِ الْخَمْرِ ، وَأُجْرَةِ صَانِعِ الصَّلِيبِ ، وَأُجْرَةِ الْبَغِيِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ : فَلْيَتَصَدَّقْ بِهَا ، وَلْيَتُبْ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ الْمُحَرَّمِ ، وَتَكُونُ صَدَقَتُهُ بِالْعِوَضِ كَفَّارَةً لِمَا فَعَلَهُ ؛ فَإِنَّ هَذَا الْعِوَضَ لَا يَجُوزُ الِانْتِفَاعُ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ عِوَضٌ خَبِيثٌ وَلَا يُعَادُ إلَى صَاحِبِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ اسْتَوْفَى الْعِوَضَ ، وَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ مَنْ نَصَّ مِن الْعُلَمَاءِ ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَد فِي مِثْلِ حَامِلِ الْخَمْرِ ، وَنَصَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ مَالِكٍ وَغَيْرُهُمْ) اﻫـ .

↷انظر : (مجموع الفتاوى) (١٤٢/٢٢) .


➢ وَالخُلاَصَةُ : أنهُ يَرُدُّ هذا المال لأصحابهِ على التفصيلِ المَتَقدِّمِ إذا عَرَفهُم ويتحلَّل منهم ، وأَمَّا إذا عَجَزَ عن معرفتهم والوصُول إليهم ، فالواجبُ عليه بعد التَّوبةِ النَّصُوحِ أن يتخلَّص من هذا المال الحرام في وُجُوهُ الخيُر ومصالحِ المُسلمينَ العامَّةِ كما أَسلَفنَا ، ويكون بِنِيَّةِ التَّخَلُّصِ من هذا المال الحرامِ وبنية التَّصدُّقِ على أصَحَابِ المَالِ ، وليس مِن بابِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ بِنِيَّةِ الصَّدَقةِ ، وَيُباحُ له أيضاً إِعطاؤهُ للفُقراءِ إذا كانوا في عَوزٍ وحاجةٍ ، واللهُ أعلمُ .

↷انظر لـ مزيدِ فائدةٍ : بيان القول في أجر من تصدق بمال حرام ، موقع سماحة العلامة ابن باز :

https://share.google/ZO9ImM5DuhBWkrMgy

↷وانظر موقع سماحته في حكم تبرُّع من كانت أمواله من الحرام؟ :

https://share.google/9lVh7DS1rsNBN1rjw

○ ليلةُ الثُلاثاءِ من بنغازي :

○ التاريخُ : ٢ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حكم تكرار العمرة في نفس الموسم ⛔

(سؤال) : شقيقتي زوجها متوفى وهي الآن في مكة لأداء فريضة الحج ، وقد اعتمرت لحجها وتحللت من عمرتها ، وفي اليوم الثاني قامت بالعتمرة عن زوجها المتوفى ، وهناك من قال لها بأنه لا يجوز فعلها ، وكان ينبغي أن تكملي حجك ، وبعد انتهاء جميع النسك تقومين بعمرة لزوجك المتوفى ، فهل يجوز ذلك؟

__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

(الجواب) :

❍ ‏سُئِلَ العَلَّامَةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ -

(السؤال) : (إذا أتى الشخص إلى مكة المكرمة لأداء الحج أو العمرة ، فهل يجوز له بعد الانتهاء من حجته أو عمرته أن يؤدي عمرة أخرى له أو لغيره في نفس هذا الموسم الذي أتى فيه ، بحيث يخرج من مكة إلى التنعيم للحرام ، ثم يقضي هذه العمرة؟ أرجو الإفادة بارك الله فيكم .

(الجواب) :

لا حرج في ذلك والحمد لله ، إذا قدم للعمرة أو للحج فحج عن نفسه أو اعتمر عن نفسه أو حج عن غيره أو اعتمر عن غيره وأحب أن يأخذ عمرة أخرى لنفسه أو لغيره فلا حرج في ذلك ، لكن يأخذها من الحل يخرج من مكة إلى الحل ، التنعيم أو الجعرانة أو غيرهما فيحرم من هناك ثم يدخل فيطوف ويسعى ويقصر ، سواء عن نفسه أو عن ميت من أقاربه وأحبابه أو عن عاجز شيخ كبير أو عجوز كبيرة عاجزين عن العمرة ، فلا بأس ، وقد فعلت هذا عائشة بأمر النبي ﷺ فإنها اعتمرت مع النبي ﷺ ثم استأذنت في ليلة الحصبة ليلة ثلاثة عشر .. ليلة أربعة عشر استأذنت بل ليلة ثلاثة عشر استأذنت في ليلة الحصبة وهي مساء اليوم الثالث ليلة أربعة عشر استأذنت أن تعتمر فأذن لها عليه الصلاة والسلام ، وأمر عبد الرحمن بن أبي بكر وهو أخوها أن يذهب معها إلى التنعيم فاعتمرت رضي الله عنها ، وهذه عمرة ثانية من داخل مكة .

الحاصل : أنه لا حرج أن يؤدي الإنسان الحج عن نفسه أو العمرة عن نفسه ثم يعتمر لشخص آخر أو يعتمر عن غيره أو يحج عن غيره ثم يعتمر لنفسه لا حرج في ذلك . نعم .

المقدم : جزاكم الله خيرًا ، إذا كانت العمرة الأولى ، والثانية لنفسه فهل تشترطون فاصلًا زمنيًا معينًا؟

الشيخ : ليس هناك دليل ، بعض أهل العلم كره تقارب العمرتين لكن ليس عليه دليل ، يقول النبي ﷺ : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة متفق على صحته ، ولم يقل : بينهما كذا ولا كذا ، وعائشة رضي الله عنها اعتمرت بعد عمرتها الأولى بأقل من عشرين يومًا ، لبت بالعمرة في آخر ذي القعدة من المدينة وكملت حجها مع النبي ﷺ مقارنة ؛ لأنها منعها الحيض من أداء العمرة فحجت مقارنة ، ثم استأذنت في العمرة الجديدة في ليلة الحصبة ليلة أربعة عشر وقالت : " إنكم تنطلقون بحجة وعمرة - يعني : مفردين - وأنا أنطلق بحج " يعني : حج معه عمرة مقرونة ، فأذن لها النبي ﷺ واعتمرت .

المقصود : ليس على اشتراط مدة بين العمرتين ليس هناك دليل واضح ، وإطلاق النبي ﷺ حين قال : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما يعم القليل والكثير ، لكن إذا كان هناك زحمة أو مشقة فالأولى ترك ذلك حتى لا يشق على غيره أيام الحج يكون مشقة فإذا كثر المعتمرون شقوا على الناس فترك ذلك أولى ؛ ولأن النبي ﷺ وأصحابه لم يعتمروا بعد الحج ما عدا عائشة ، بل سيكتفوا بعمرتهم الأولى فإذا تأسى بهم المؤمن وترك العمرة هذا أفضل ، وإن اعتمر بعدما يخف الناس ، وتقل الزحمة فلا حرج في ذلك .

المقدم : بارك الله فيكم ، وجزاكم الله خيرًا) اﻫـ .

↷انظر موقع سماحته :

https://share.google/B7t4TQ9brutvTkoOS

○ عَصرُ الإثنين من بنغازي :

○ التاريخُ : ١ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ ⛔

✐ رَوَىَ مَالِكٌ فِي المُوَطَأِ :

(٨) - بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ :

٢٧٠٠ - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامَاً .

٢٧٠١ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِشُرْبِ الإِنْسَانِ وَهُوَ قَائِمٌ بَأْساً .

٢٧٠٢ - وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِماً .

٢٧٠٣ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً .

-----

✐ وَرَوىَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ برقم (٥٦١٥) ، عَنْ النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ قَالَ : أَتَىَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - عَلىَ بَابِ الرَّحبَةِ فَشَرِبَ قَائِماً ، فقالَ : إِنَّ نَاسَاً يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ) .

✐ وَفِي رِوَايَةٍ عِندَ أَحمدَ في مُسنَدِهِ برقم (٧٩٧) : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَرِبَ قَائِمَاً ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ! إِنْ أَشْرَبْ قَائِمَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمَاً ، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدَاً) وَصَحَّحَ إِسنَادَهُ العَلاَّمَةُ أَحمدُ شَاكِرٍ .

☜ وَالخُلاَصَةُ :
 
أَنَّ هَذهِ المَسأَلَةَ خِلاَفِيَّةٌ بينَ أَهْلِ العِلْمِ في القَدِيمِ وَالحَديثِ ، وَتَندَرِجُ تحتَ مَسَائِلِ الخِلاَفِ السَّائِغِ الذِي يَسُوغُ فيهِ الخِلافُ ، ولاَ يَجوزُ فيهِ الإنكَارُ ، مَادَامَ كُلٌّ لهُ دَلِيلُهُ ، وَمِنْ عَقيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ أَنَّ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ يُفهمَانِ بِفَهمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَهُم صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ عليه الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ، وَتَقدَّمَ عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحابةِ - رَضِيَ اللهُ عنهم - ومنهم الخُلَفاءُ الرَّاشِدُونَ جَوازَ الشُّربِ قَائِماً ولا نَعلَمُ لهُم مُخَالِفٌ مِنَ الصَّحَابةِ ، فَكانَ كَالإجمَاعٍ ، فَالجَوازُ هُو قَولُ عُمَرَ وَعَلِيٌّ وسَعدٌ بنِ أَبي وَقَّاصٍ وابنِ عُمَرَ وَعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وَعَائِشةُ - رضي اللهُ عنهم - وَرِوِيَ عن أَبي بَكْرٍ الصِّدِيقِ وَعُثمَانَ وأبي هُرَيرةَ وابنِ عَبَّاسٍ وأبي بَكرَةَ نُفَيعٍ بنِ الحَارِثِ - رَضِيَ اللهُ عنهِم أَجمَعِينَ ، وَهُو قَولُ سَالمٍ بنِ عبدِ اللهِ وَسَعِيدٍ بنِ جُبَيرٍ وَطَاوُسٍ بنِ كَيسَانٍ ، وَزَاذَانٍ الكِندي ، وَإبراهيم النَّخَعِيِّ ، وَالشَّعبِيِّ ، وَالحَسَنِ البَصرِيِّ وَسَعًيدٍ بنِ المُسَيّبِ وَمُجَاهِدٍ ؛ وَبِحَمدِ اللهِ فإنَّ هَذهِ الفَائِدَةِ منِ فَضلِ رَبِّي استَفدتُهَا مِن دُرُوسِ شَيخِنَا عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العُبَيلاَنِ - حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وَسَدَّدَهُ ، فِي آخرِ التِّسعِينِيَّاتِ مِنَ القَرنِ المَاضِي ، وَبِدَايَةِ الأَلفَينيَّاتِ عِندَ دِرَاسَتِنَا لِكتَابِ الإِقنَاعِ لابنِ المُنذِرِ ، وَالمُغنِي لابنِ قُدَامَةَ ، والتَّمهيدِ لابنِ عَبدِ البَرِّ ، وَمُوطَّأِ الإمامِ مَالِكٍ ، وَمُصَنَّفِ ابنِ أَبِي شَيبَةَ معَ الكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَغَيرَهَا مِنَ المُصَنَّفاتِ المُطَوَّلةِ والمُتَوسِّطَةِ ، وَكَانت دِرَاسَةً أَثَرِيَّةً دَقِيقَةً ، جَزاهُ اللهُ عَنّيَ خَيرَ الجَزَاءِ ، وَاللهُ أَعلمُ .

↷ انظُر مَزِيدَاً مِنَ الفَائدَةِ لِبَعضِ هَذِهِ الآثَارِ فِي مُصنَّفِ ابنِ أبي شَيبَةَ (١٩/١٨/١٦/٨) ، وَالسُّنَنِ الكُبرَىَ للبَيهَقِيِّ (٢٨٣/٧) ، والمُفهِمِ (٢٨٥/٥) .

__

🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :

○ إِعادةُ نَشرهِ ليلةِ الأحد من بنغازي

○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حكم نسيان التسمية عند الذبح ⛔

❍ ‏سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

(السؤال) : السائل في سؤاله الثاني يقول : إذا نسي المسلم أن يذكر اسم الله عند الذبح فهل ذبيحته هذه حرام ، لا يجوز أكلها؟

(الجواب) : إذا نسي المسلم التسمية عند الذبح ، أو عند الوضوء ؛ فالذبح صحيح ، والوضوء صحيح ، والحمد لله ، أو نسيها عند الهدي - عند الفدي فدية الحج - كل ذلك لا حرج ، فالذبيحة صحيحة وحلال ، والله يقول : -{رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}- [البقرة : 286] قال الله : قد فعلت فالناسي معذور ، والذبيحة حلال ضحية أو هدية أو عقيقة أو غير ذلك . نعم ، وهكذا الجاهل الذي ما يعرف الأحكام الشرعية ، الجاهل إذا ما سمى ذبيحته شرعية لأجل الجهل ، نعم .
المقدم : جزاكم الله خيرًا) اﻫـ .

↷ انْظُرْ موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/fatwas/12153/%D8

↷ وانْظُر فَتوَىَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثَيمِينَ رحمهُ اللهُ في حكم أضحية من نسي أن يسمي عليها :
https://binothaimeen.net/content/962
__

🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

https://youtu.be/1UKcA8_PwRs

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 الحِرصُ علَىَ إستغلالِ يَومِ عَرَفةَ بالدُّعَاءِ وذِكرِ اللهِ ⛔

❍ قَالَ النَّوَوِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

☜ عن يومِ عَرَفةَ :

" فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدَّعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعَه في الذكر والدَّعاء وقراءة القرآن ، وأن يدعو بأنواع الأدعية ويأتي بأنواع الأذكار ، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين ، وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه " اﻫـ .

↷ انظر : (كتاب الأذكار للنووي) (ص - ٣٣٣) طبعة دار المنهاج .

           __

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

➢ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : " خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " رواه الترمذي برقم (٣٥٨٥) ، وحَسَّنَهُ الشيخ الْأَلْبَانِيُّ في صحيح الترغيب برقم (١٥٣٦) .
  
‏○ ظهر السبت من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٦ - ذو الحجة - ١٤٤٧هـ .
t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حكم صوم يوم عرفة لمن عليه قضاء ⛔

❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ بَاَزٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(السؤال) : هل يجوز صوم يوم عرفة وقد يوجد أيام قضاء من رمضان؟

(الجواب) : " الحاج لا يصوم عرفة، الواجب عليه أن يفطر في يوم عرفة ، أما غير الحجاج فيستحب لهم صيامه فهو يوم فضيل ، صيامه يكفر السنة التي قبله والتي بعده ، وفيه خير عظيم لكن الحجاج لا يصومون ؛ لأن النبي ﷺ وقف في عرفة مفطرًا ونهى عن الصوم فيها ، أما غير الحاج فلا بأس أن يصوم ، لكن إذا كان عليه صوم قضاء يبدأ بالقضاء وإذا صام يوم عرفة عن القضاء وأيام التسع عن القضاء فهو حسن [1] " اﻫـ .

-------------

[1] من ضمن الأسئلة المقدمة لسماحته في يوم عرفة ، حج عام 1418هـ ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 15/ 406). 

‏↷ انظر : موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/fatwas/12724/%D8

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

هذا الدعاء من أفضل الأدعية التي يحرص عليها المسلم ويجتهد في الدعاء به في يوم عرفة وغير يوم عرفة .

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

أستغفر الله العظيم واتوب اليه

https://youtu.be/-XbnBDB1QBA?si=6122TK3gDH5nlVTA

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

➢ لِحُجَّاجِ بيتِ اللهِ الحَرامِ التَّلبِيَةُ ، ولَنا نحنُ التَّكبيرُ ، لهُم الوُقوف بِعَرفة ، ولَنا صِيامُ يومِ عَرفةَ ، وعليهِم ذبحُ الهَدي ، وعلَينا ذبحُ الأضحِيَة تقرباً إلى اللهِ - عزَّ وجََلَّ - فسُبحانَ مَنْ أكرمنا وأكرمهُم ، وأسبغ علينا وعليهم بالنعم ..

☜ فَاللهَ اللهَ في إحياءِ سُنَّةِ التَّكبيرِ .

t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 اشترى أضحية بالدين وجاء هذا العيد ولم يسدده ويريد أن يضحي ⛔

(سؤال) والدي أخذ أضحية السنة الماضية بدين ، وسدد نصفها وجاء ذي الحجة السنة هذه ولم يسدد الديْن كاملاً للشخص ، فما حكم أضحية هذه السنة هل تعتبر أضحية أم ذبيحة عادية لإنه لم يسدد الدين؟ وهل صحيح ما يقوله الناس إن هذه لا تسمى أضحية مادام أن عليه ديناً في أضحية سابقة بل تسمى ذبيحة عادية؟ ووالدي يقول أن صاحب الدين السابق سيصبر عليه ، وجزاكم عنا كل خير؟

(الجواب) :

❍ ‏سُئَلَ العَلاَّمَةُ ابن عثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

(السؤال) : سائل يقول : ما حكم الأضحية إذا كانت بدين مؤجل ؛ هل تجزئ أو لا بد من الاستئذان من صاحب الدين؟

(الجواب) : (لا أرى أن يضحي الإنسان وعليه دين إلا إذا كان الدين مؤجلاً ، وهو عالم من نفسه أنه إذا حل الدين تمكن من وفائه ، فلا بأس أن يضحي وإلا فليدخر الدراهم التي عنده للدين ...) اﻫـ .

↷ انْظُرْ موقع سماحته :
https://binothaimeen.net/content/1210
           __

🖋 قَالَ الْمَكِّيُّ :

وَمَنْ نظرَ في كلام شيخنا ابن عثيمينَ رحمهُ اللهُ تعالى تبيَّن له أنه عينُ الفقهِ ، فَيجوزُ حينئذٍ لهذا السائل أن يضحيَ ولو لم يُسدِّد ثمن الأضحية السابقة مادام أنه أخذها بالتقسيط وصاحبُ الدَّيْنِ صابرٌ عليه ، لكن ينبغي أنْ يعلمَ بأنَّ ذبحَ الأُضحيةِ سنة مؤكدة فعلها النبي عليه الصلاة والسلام ، ولم يُوجبها حتى يأثم تاركها مع عدم القدرة ، واللهُ سُبحانهُ وتعالى لا يُكلِّفُ نفساً إلَّا وسعها .

❍ سُئِلَ شَيْخُ الإسلام بنَ تَيْمَيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ

➢ عَمَّنْ لا يقدر على الأضحية ، هل يستدين؟

(فأجاب) : " إنْ كانَ لهُ وفاءٌ فَاستَدَانَ ما يُضحي به فَحَسَنٌ ، ولا يَجبُ عليه أنْ يفعلَ ذلكَ " اﻫـ .

‏↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٣٠٥/٢٦)
.

○ ليلة السبت من بنغازي :

○ التاريخ : ٦ - ذو الحجة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 (١١) حُكمُ شِرَاءِ الأُضحِيَةِ بِالدينِ ⛔

❍ سُئِلَ شَيْخُ الإسلام بنَ تَيْمَيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ

➢ عَمَّنْ لا يقدر على الأضحية ، هل يستدين؟

(فأجاب) : " إنْ كانَ لهُ وفاءٌ فَاستَدَانَ ما يُضحي به فَحَسَنٌ ، ولا يَجبُ عليه أنْ يفعلَ ذلكَ " اﻫـ .

‏↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٣٠٥/٢٦) .

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 (٩) هل تجزئ الأُضحية عن العقيقةِ؟ ⛔

➢ تجزئ الأُضحيةُ عن العقيقةِ ، وهو روايةٌ عن الإمامِ أحمد ، وهو مذهبُ الأحنافِ ، وبه قال الحسنُ البصريُّ ومحمدٌ بنُ سيرين وقتادة رحمهم الله ، وَحَجَّةُ أصحاب هذا القول : أنّ المقصود منهما التقرُّب إلى اللهِ بالذبح ، فدخلت إحداهما في الأخرى ، كما أنَّ تحية المسجد تدخل في صلاة الفريضة لمن دخل المسجد .

➢ روى ابن أبي شيبةَ رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : إذَا ضَحُّوا عَنْ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ الْعَقِيقَةِ ، وعَنْ هِشَامٍ وَابْنِ سِيرِينَ قَالَا : يُجْزِئُ عَنْهُ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْعَقِيقَةِ ، وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : لَا تُجْزِئُ عَنْهُ حَتَّى يُعَقَّ " اﻫـ .

‏↷ انظر : (المصنف) (٥٣٤/٥) .

❍ وَقَالَ البهوتي - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

" وَإِنْ اتَّفَقَ وَقْتُ عَقِيقَةٍ وَأُضْحِيَّةٍ ، بِأَنْ يَكُونَ السَّابِعُ أَوْ نَحْوُهُ مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ ، فَعَقَّ أَجْزَأَ عَنْ أُضْحِيَّةٍ ، أَوْ ضَحَّى أَجْزَأَ عَنْ الْأُخْرَى ، كَمَا لَوْ اتَّفَقَ يَوْمُ عِيدٍ وَجُمُعَةٍ فَاغْتَسَلَ لِأَحَدِهِمَا ، وَكَذَا ذَبْحُ مُتَمَتِّعٍ أَوْ قَارِنٍ شَاةً يَوْمَ النَّحْرِ ، فَتُجْزِئُ عَنْ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ وَعَنْ الْأُضْحِيَّةَ " اﻫـ .

‏↷ انظر : (شرح منتهى الإرادات) (٦١٧/١) .

❍ وَقَالَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

" وَلَوْ اجْتَمَعَ عَقِيقَةٌ وَأُضْحِيَّةٌ ، وَنَوَى الذَّبِيحَةَ عَنْهُمَا ، أَيْ : عَنْ الْعَقِيقَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا نَصًّا [ أي : نص عليه الإمام أحمد ] " اﻫـ .

‏↷ انظر : (كشاف القناع) (٣٠/٣) .

➢ وقد اختار هذا القول الشَّيخُ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - فقال : " لو اجتمع أضحية وعقيقة كفى واحدة صاحب البيت ، عازم على التضحية عن نفسه فيذبح هذه أضحية وتدخل فيها العقيقة .
وفي كلامٍ لبعضهم ما يؤخذ منه أنه لابد من الاتحاد : أن تكون الأضحية والعقيقة عن الصغير. وفي كلام آخرين أنه لا يشترط ، إذا كان الأب سيضحي فالأضحية عن الأب والعقيقة عن الولد ، الحاصل : أنه إذا ذبح الأضحية عن أُضحية نواها وعن العقيقة كفى "

‏↷ انظر : (فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم) (١٥٩/٦) .

-- منقول --
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 مِنْ صُوَرِ البَلاءِ فِي فِتَنِ هذهِ الأَيَّامِ ⛔

❍ ﻗَﺎﻝَ شَيخُنا رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -

‌‏(... ومِنَ البلاءِ الآن في هذه الفِتنِ حتى عندَ بعضِ السَّلفيَّينَ يتمسَّكُون بِقالَ فُلانٌ ، وقَال فُلانٌ ، ولو كان منْ يُخالِفُهُم معه الدَّليلُ والبُرهانُ ، وهذا من سُلوكِ طُرقِ أهلِ الضلالِ ، والمنهجُ السَّلفيُّ لا يعترف بهذهِ الطُرق مهما بلغَ الإنسان مِنْ منزلةٍ ، أفتى فتوىٰ ، أو قال قولاً ليس له دليلٌ فلا يجوزُ قبُول كلامِهِ ، نحترمُهُ ونعتذرُ له وما شاكلَ ذلك ، لكنْ كُلٌّ يُؤخَذُ مِنْ قُولِهِ ويُردُّ إلاَّ رسُول اللهِ ﷺ ، ومَنْ معهُ الحُجَّة مِن اللهِ ومِنْ رسُولهِ ﷺ لا يجوزُ ردُّ قولهِ) اﻫـ .

↷انظر : (المجموع الرائق) (ص - ٤١٩) .

__

🖋 قَالَ المَكيُّ :

اللهُ المُسْتَعانُ وعليه التُكلاَن ، وحَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكِيلُ ، ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلاَّ باللهِ العليِّ العظيم ، فلابُدَّ لأصحابِ الدَّعاوىٰ من بيَّناتٍ وبراهينٍ وحُججٍ وأَدلةٍ ساطعةٍ ، وأَمَّا التَّهويلُ والإرهابُ الفكرِي ، فإنَّه لا يُساوي بصلةً عند العُقلاء ، ولْيَقْعُد أصْحابُه في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ .

❍ قَالَ شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تيميةَ - رَحِمَہُ اللهُ -

(ولا يجوزُ لأحدٍ أنْ يُرَجِّح قولاً على قولٍ بِغيرِ دليلٍ ، ولا يتعصَّب لقولٍ على قولٍ ، ولا قائلٍ على قائلٍ بِغيرِ حُجَّةٍ ؛ بل منْ كان مُقلِّداً لزِمَ حُكمَ التقليدِ ؛ فلمْ يُرَجِّح ، ولمْ يُزَيّف ، ولمْ يُصَوِّب ، ولمْ يخطئ ، ومنْ كان عنده من العلمِ والبيانِ ما يقوله سُمِعَ ذلك منه ؛ فقُبِلَ ما تبيّن أنه حقٌ ، وَرُدَّ ما تبيَّن أنه باطلٌ ، وَوُقِفَ ما لمْ يتبيَّن فيه أحدُ الأمرينِ ، واللهُ تعالى قد فاوتَ بين النّاسِ في قِوىٰ الأذهان ؛ كما فاوتَ بينهم في قِوىٰ الأبدان ، وهذه المسألةُ ونحوها فيها مِن أَغوَارِ الفقهِ وحقائقهِ ما لا يعرفُه إلاَّ من عَرَفَ أقاويلَ العُلماءِ ومآخذِهم ؛ فأمَّا منْ لم يعرِف إلاَّ قولَ عَالِمٍ واحدٍ وحُجَّتِهِ ؛ دُونَ قول العَالِم الآخَرِ وحُجَّتِهِ ؛ فإنَّهُ مِنْ العَوامِ المُقلِّدين ؛ لا مِنَ العُلماءِ الذين يُرَجِّحُونَ ويُزَيَّفُونَ) اهـ .

↷انظر : (مجموع الفتاوىٰ) (٢٣٣/٣٥) .

-----

❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ المُعَلِّمِيُّ اليَمَانِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -

‏(... ‏المُوفَّق حَقاً مَنْ وُفِّقَ لِمَعرفةِ الحَقِّ واتِّبَاعِه وَمَحبَّتِهِ ، والمحرُومُ مَنْ حُرِمَ ذلك كُلِّهِ ، فما بالُك بِمنْ وقعَ في التَّنفِيرِ مِن الحَقِّ وعَيْبِ أهلهِ!) اﻫـ .

↷انظر : (التنكيل) (٥٤٧/١٠) .

-----

❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ مُحمَّدٌ بنُ عبدِ اللطِيفِ - رَحِمَہُ اللهُ -

(واعلمُوا أنّه لا يُنجي عند اختلافِ النَّاسِ ، وكَثرةِ الفِتَنِ ، إلاَّ البَصِيرَةُ ؛ وليس كُلُّ من انتسبَ إلى العِلمِ ، وَتَزيَّا بِزَيَّهِ ، يُسأَلُ ويُستفتَىٰ وتأمَنُونَهُ علىٰ دِينكُم ... ولا تأخذُوا عَمَّن هَبَّ وَدَبَّ ، وحُرِمَ الفِقهَ والبَصِيرةَ ، فإنَّكُم مَسؤُولُونَ عن ذلك يومَ القيامةِ) اﻫـ .

↷انظر : (الدُّررُ السَّنِيَّةُ) (٨٤/٨) .

‏○ ليلةُ الجُمعةِ من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٥ - ذو الحجة - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

⛔ عَدمُ ثُبُوتِ هَذهِ التَّهْنِئَةِ ⛔

يقول الشيخ العلامة
ابن باز رحمه الله .. التهنئة بالعشر مهمة أكثر وأعظم وأنفع من التهنئة بالولد وبالزواج وبناء البيت ...

مساء ختام ذي القعدَة
‏ مساء يفوح عطرًا بَـ قدوم
ذِي الحجة ، ‏الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، ‏الله أكبر الله أكبر ولله الحمد / ‏أهنئكم بقدوم خير الأيام عند الله ، اللهم بلغنا يوم عرفة وبلغنا عيدك الأضحى نحن ومن نحب بنعمة وصحة وعافية
مساء الخير / أهنئكم بعشر ذي الحجة ، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويعيدها علينا وعليكم بأحسن حال وقبول ومغفرة.
__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

الْحَمْدُ لِله ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّينِ .

- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -

فقد رأيتُ هذا الكلام ينتشرُ بكثرةٍ وَيُنسَبُ لشَيخِنَا ابنِ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - على أنَّهُ قاله في عشرِ من ذي الحِجَّةِ!! وفي الحقيقة نفيُ أصل الكلام ليس بِصَحِيحٍ ، لكنَّه كان يتكلَّمُ عن العشر الآواخر من رمضان ، وليس عن عشر من ذي الحِجَّةِ كما زعمهُ المُدَلِّسُونَ ، ثُمَّ إنَّ الزيادة التي يزيدونها في الدُّعاء والغُلُوِّ في التَّهئنةِ ليس من كلام الشيخ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - وَبِغَضِّ النَّظَرِ على موافقة الشيخ فيما قال أو لا؟ لكن يحتاج إلى بحثٍ وتثبُّتٍ في صَحَّةِ ثُبُوتِهِ عن السَّلَفِ الصَّالِحِ من عَدَمِهِ في العشر الآواخر من رمضان ، واللهُ أعلمُ ، وهذا هو السؤال الذي وُجِّهَ للشَّيخِ في تعليقه على كتاب وظائف رمضان لابن رجبٍ الحَنْبَلِيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ - والذي حرَّفَهُ أهل التَّحرِيفِ والتَّدلِيسِ .

(س : هل ورد أن السلف رحمهم الله كانوا يهنئون بعضهم البعض بدخول العشر؟

ج : ما أتذكر شيئا ، لكنها عشر عظيمة ، التهنئة بها مهمة ، إذا كان يهنأ لولده بزواجه ببناء بيته فهذا أكبر وأعظم وأنفع ، إدراكها نعمة عظيمة) اﻫـ .

↷انْظُرْ موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/audios/779/03-%D8%B4%D8%B1%D8

○ ظهر الأربعاء من بنغازي :

○ التَّاريخُ : ٣ - ذو الحجَّة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 هل يجوزُ شراءُ الأضاحي والتَّصدُّقُ بها من مالٍ حرامٍ؟ ⛔

(سؤالي) : رجل عنده المال ولكن ماله من مصدر محرم وهو يريد أن يتصدق بأضاحي فسأل شيخاً ، فقال له استلف مالًا من مصدرٍ حلالٍ واشترِ به الأضاحي وبعدها أرجعه من مالك؟ فهل هذا العمل جائزٌ وله أجرُ الصدقة؟ أفيدوني مأجورين .

__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

(الجواب) :

الحَمْدُ للهِ ، ﻭﺍﻟﺼَّﻼ‌َﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼ‌َﻡُ ﻋَﻠﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .

- أﻣَّﺎ بَعْد -

☜ الذي يَظهرُ لي مِن كَلامِ أهلِ العِلمِ ، أَنَّهُ لا يجوزُ شِراءُ الأضاحي ، أو التَّصدُّقُ بها من مالٍ حَرَامٍ ؛ لأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - طَيَّبٌ لا يقبلُ إِلَّا طَيِّباً ، وفاعل هذا لا يؤجر عليه ؛ فَإِرَاقةُ دَمِ الأضحيةِ هو من أَجَلِّ ما يتقرَّبُ به المُسلم إلى اللهِ تبارك وتعالى ، وهذا الحرام يعتبر قد دخل في عَينِ العِبادةِ .

☜ وَأَمَّا إذا كان أصلُ المال مُختلطاً بين الحلال والحرام ولا يتيسَّر تمييز الحرام بعينه ، فإنَّ الأصل إباحة التعامل به وجوازه عند أهلِ العلمِ ، ولكن الواجب التورع وَتَحرِّي الحلال الخالص في العبادات التي يتقرَّبُ بها المُسلم إلى اللهِ رَبِّ العالمينَ - لا سيَّما - نُسُكِ ذَبحِ وَنَحرِ الأُضحيةِ تَقرُّباً إلى اللهِ تبارك وتعالى .

☜ ثُمَّ إِنَّ الواجبَ على من كان مَالُهُ من الحرام أن يتوبَ تَوبةً نَصُوحةً خالصة لوجهِ اللهِ ، لا لأَجلِ أن يرضىَ عنه الناس ، أو قد يظن أنه إن تصدَّقَ بجُزءٍ من ماله الحرام فقد خَرَجَ من رِبقَةِ الحَرَامِ ، وظلم المعصية ، حتى لو بَنىَ مسجداً ، وَتَصدَّقَ على الفقراء ونحو ذلك .

☜ وَأَمَّا كَيفيَّةُ التَّخلُّصِ من المال الحرام إذا كان هذا المال لبعض الناس وأخذه ظلماً ، أو سَرِقةً ، أو نُهبَةً ونحوها ، فَالمالُ الحرامُ منه ما هو مُحرَّمٌ لذاتهِ ، كـ الخَمرِ ، والمخدرات ، والخنزير ، وشبهها ؛ وما نهى الشَّرعُ عن بيعهِ واقتنائهِ واستعمالِهِ ، بِأَيِّ طَريقٍ كانَ ، فإنَّ هذا لاَ يَرُدُّهُ إلى مالكهِ ، ولا يأخذه ، بل يجب عليه إتلافُهُ ، وَيَحرُمُ عليه الانتفاعُ به بيعاً ، أو شراءً ، أو اهداءً ، أو اقتناءً أو غير ذلك ، ومن المال الحرام أَخْذُ مال الغير بِالسَّرَقةِ ، والغَصبِ ، واختلاسِ وَنَهْبِ المالِ العامِّ ، والمأخوذِ بِالغَشِّ والخِدَاعِ ، والرِّبا ، والرِّشوَةِ ونحو ذلك ، فالواجبُ عليه أن يَرُدَّهُ إلى صاحبهِ ، ولا تبرأُ ذِمَّتُهُ إِلَّا بذلك ، وإذا قام بإنفاقه ، أو تصرف فيه ، فيبقى دَيناً في ذمَّتِهِ حتىَّ يتمكَّن من رَدِّهِ لصاحبهِ .

☜ ولاَ يَدخُلُ فِي هذهِ الصُّورَةِ من اكتسبَ مالاً حَرَاماً بِمُعاملةٍ مُحرَّمةٍ ؛ لجهلهِ بتحريم هذه المُعاملةِ ، أو اعتقاده جوازها بناءً على فتوى من يثق به من أهلِ العلمِ ، لأنه لا يلزمه شيءٌ ، بـ شرط أن يَكُفَّ عن هذه المُعاملة المُحرَّمةِ متى علم تحرمها .

❍ ‏وَقَالَ العلَّامةُ بنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -

(إذا كان لا يعلم أَنَّ هذا حرامٌ ، فله كُلُّ ما أخذ وليس عليه شيءٌ ، أو أنه اغترَّ بفتوى عالمٍ أنه ليس بِحرامٍ فلا يُخرِج شيئاً ، وقد قالَ اللهُ تَعالىَ : ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى الله﴾‏) اﻫـ .

↷استمع : (اللقاء الشهري) (٦٧/١٩) .

☜ وأما إن اكتَسَبَهُ مِن مَالٍ مُحَرَّمٍ وهو يعلمُ تحريمه ، وَقَبَضَهُ بإذنِ مَالِكهِ وَرِضَاهُ ، كـ المقبُوضِ بِالعُقُودِ الفاسدةِ ، وأُجرةِ الوظائفِ المُحرَّمةِ ، أو ربحِ المُتاجرةِ بالمُحرَّماتِ ، أو أُجرة الخدمات المُحرَّمة كـ شهادةِ الزُّورِ ، وكتابةِ الرِّبا ، أو المالِ المأخوذِ رِشوةً لينال دافعها شيئاً ليس من حَقِّهِ ، أو اكتَسَبهُ عن طريقِ القمارِ والمَيسرِ واليانصيبِ والكِهَانةِ ، ونحو ذلك ... الخ
فهذا المالُ المُحرَّمُ لِكَسبِهِ : لا يلزم رَدُّهُ إلى مَالكِهِ في أَصَحِّ قولي أَهلِ العِلمِ .

❍ ‏قَالَ الحَافِظُ ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ -

(إِنْ كَانَ الْمَقْبُوضُ بِرِضَى الدَّافِعِ ، وَقَدِ اسْتَوْفَى عِوَضَهُ الْمُحَرَّمَ ، كَمَنْ عَاوَضَ عَلَى خَمْرٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ، أَوْ عَلَى زِنًى أَوْ فَاحِشَةٍ : فَهَذَا لَا يَجِبُ رَدُّ الْعِوَضِ عَلَى الدَّافِع ِ؛ لِأَنَّهُ أَخْرَجَهُ بِاخْتِيَارِهِ ، وَاسْتَوْفَى عِوَضَهُ الْمُحَرَّمَ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ لَهُ بَيْنَ الْعِوَضِ وَالْمُعَوَّضِ ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ إِعَانَةً لَهُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، وَتَيْسِيرِ أَصْحَابِ الْمَعَاصِي عَلَيْهِ ، وَمَاذَا يُرِيدُ الزَّانِي وَفَاعِلُ الْفَاحِشَةِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يَنَالُ غَرَضَهُ وَيَسْتَرِدُّ مَالَهُ ، فَهَذَا مِمَّا تُصَانُ الشَّرِيعَةُ عَنِ الْإِتْيَانِ بِهِ ، وَلَا يَسُوغُ الْقَوْلُ بِهِ) اﻫـ .

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

➢ سُئِلَ العلَّامةُ رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -

(سوال) : هل يجوز في أيام عشر ذي الحجة تقليم الأظافر وحلق الشعر بما في ذلك تخفيف اللحية أو حلقها؟

(فاجاب) : أما حلق اللحية فحرام دائماً وأبداً ، دائماً لا في هذه الأيام ، دائماً وأبداً وتشتد الحرمة وتشتد في هذه الأيام لا شك ، لأنكم حين كنتم في المدينة يقول رسول الله : “ المدينة حرم من عير إلى ثورٍ ، من أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدِثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ وهذا الحدث إما أن يكون بدعة أو معصية ، وكلاهما يستوجب تنَزُّل اللعنات على هؤلاء المحدثين والعياذ بالله ، فَنَزِّهوا أنفسكم أيها الإخوة عن الأحداث جميعها ، صغيرها وكبيرها، سواء كانت معاصي أو بدع ، لأن رسول الله لعن يا إخوتاه قال : “ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ ، فحذار حذار أن ترتكب أي معصية في هذا البلد المحرم الذي حرمه الله على لسان رسوله ولعن من يحدث فيه سواء حدث بدعة وهي أشد أو معصية ومن ذلك حلق اللحى ، وأما تقليم الأظفار في هذه الأيام وحلق شعر الرأس وغيره ، فالرسول عليه الصلاة والسلام يعني نصح من يضحي أنه لا يحلق شعره ولا يقص أظفاره في عشر ذي الحجة ، وهذا يستحب ، يستحب استحباباً ، لأنَّ هناك حديثٌ آخر عن عائشة رضي الله عنها “ أن رسول الله كان يرسل هديه في ذي الحجة ولا يحرم عليه شيء كان حلالًا “ ، يعني يقص أظفاره وكذا وكذا ، فأخذنا من هذين النصين أنه يُستحب للمسلم متى ينوي الأضحية أَلَّا يقص أظفاره ولا يقص شعرهِ ، فإذا فعل شيئاً من هذا يعني فلا إثم عليه ، لأنه سنة فقط).

[شريط بعنوان : إخلاص الدين لله] .

↷انظر موقع سماحته :

https://rabee.net/alfatawi/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%

__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

➢ قد احتجَّ من يقول بالاستحباب كالشافعي وغيره بحديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : (كنت أفتل قلائد هدي رسول اللهِ ﷺ بيدي ، ثم يبعث بها وما يُمسك عن شيءٍ مما يُمسك عنه المُحرم ، حتى ينحر هديه) رواهُ مُسلِمٌ في كتاب الأضاحي برقم (١٣٢١) .

❍ ‏وَقَالَ عبدُ الواحدِ الرُّويانيُّ الشَّافعيُّ - رحمهُ اللهُ -

(... قال في الحاوي : واختلف الفقهاء في العمل بهذا الحديث على ثلاثة مذاهب :

(أحدها) : وهو مذهب الشَّافعيُّ أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب ، وأنَّ من السُّنَّة لمن أراد أن يضحِّيَ أن يمتنعَ في عشر ذي الحجة من أخذ شعره وبَشَرِه ، فإن أخذ كُره له ولم يَحْرُمْ عليه ، وهو قول سعيدٌ بن المسيَّب .

(والثاني) : هو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أنه محمولٌ على الوجوب ، وأخذه لشعره وبَشَرِه حرام عليه ، لظاهر الحديث وتشبيهاً بالمُحْرمِ ، والمذهب

(الثالث) : وهو قول أبي حنيفة ومالك وليس بسُنَّةٍ ولا يُكرهُ أخذ شعره وبشره احتجاجاً بأنه مُحِلٍّ ، فلم يُكره له أخذ شعره وبَشَرِه كغير المُضَحِّي ، ولأنَّ مَن لم يَحْرُمْ عليه الطِّيب واللباس لم يَحْرُمْ عليه حلق الشعر كالمُحِلِّ... ) اﻫـ .

↷انظر : (بحرُ المذهبِ) (١٧٨/٤) .

❍ ‏وَقَالَ ابنُ عبدِ البرِّ الأَندَلُسِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ -

(... ومذهبُ مَالكٍ أنه لا بأس بحلق الرأس وتقليم الأظفار وقص الشارب في عشر ذي الحجة ، وهو مذهب سائر الفقهاء بالمدينة والكوفة ، وقال الليثُ بنُ سَعدٍ - وقد ذكر له حديث أم سلمة - : قد روي هذا والناس على غير هذا ...) اﻫـ .

↷انظر : (التمهيد) (٢٣٤/١٧) .

❍ ‏وَقَالَ ابنُ المُنذرِ - رَحِمَهُ اللهُ -

(... واختلف أهل العلم في ذلك ، فكان مالكٌ ، والشافعيٌّ ، يُرخِّصَانِ : في أخذ الشعر والأظفار وإن أراد أن يضحي ما يحرم غير أنهما يستحبان الوقوف عن ذلك عند دخول العشر إذا أراد أن يضحي ، ورأى الشافعي : أنَّ أمر النبي ﷺ في ذلك أمر اختيار ...) اﻫـ .

↷انظر : (الإشراف على مذاهب العلماء) (٤١١/٣ - ٤١٢) ،

☜ أي : أنه قول الجمهور .


☜ هُناكَ من ادَّعىَ الإجماع على استحبابه ، وفي دعواهُ نظرٌ ، لأنَّ هناك من أهل العلم من خالفهم في هذه المسألة ، ولهم أدلتهم على ذلك ، واللهُ أعلمُ .

○ ظُهرُ الأحدِ من بنغازي

○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..


t.me/aalmakki

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

وبنو ربعنا يقولون فيمن اعتزل الفتن وأهلها جميعاً ، فلانٌ من الواقفة ، أو المخذلة ، أو المغمغمة ، أو كان على الجادة!!

/channel/aalmakki

..

Читать полностью…
Subscribe to a channel