-
أنا كاتب ونصفي الآخر قارئ فقلمي على عاطفة الكاتب ويأكل الحزن رأس ذَلك القلم إنّي في صِراعٍ عظيمٍ بيني وبيني🖤🖇🥀
جمعة طيبة عليكم
نسأل الله طمأنينة تملأ القلوب، ومغفرة تطهر النفوس، ودعوة لا ترد
زيّنوا جمعتكم بالصلاة على النبي (ﷺ)
فقد قال: "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويومها، فإن صلاتكم تُعرض عليّ"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد (ﷺ)🩷🩷💚
مساء التساؤلات عن مدى صلاحية هذا الجسد وقدرة تحمله لعام إضافي..🙂💔
تعالوا بتغزل فيكم شوووية😁ارسل نقطة
@k_m_0_bot
وكأنّنا في الفصل الأخير من العمر، نعدّ الخسارات أكثر مما نعدّ الأيام، ونصافح الوجع كأنّه معرفةٌ قديمة، تحفظ أسماءنا وتنادينا بلا صوت.
تثاقلت خطواتُنا، لا لأنّ الطريق طال، بل لأنّ القلوب أنهكها الانتظار، ولأنّ الأمل صار ضيفًا خجولًا يطرق ثم يرحل سريعًا.
صرنا نؤجّل الفرح بحجّة الحكمة، ونخفي الحنين خوفًا من الانكسار، ونبتسم كي لا نشرح لأحد كيف تؤلمنا التفاصيل الصغيرة.
نحمل في صدورنا حكاياتٍ لم تكتمل، وأحلامًا تعلّمت الصمت، ودموعًا اعتادت السهر خلف الأجفان.
كلّ ما فينا متعب، حتى الدعاء صار يخرج متردّدًا، كأنّه يخشى ألّا يُستجاب.
نفتقد أنفسنا القديمة، تلك التي كانت تفرح بلا حساب، وتثق بلا شروط، وتحبّ دون خوف من الخسارة.
في هذا الفصل، لا نبحث عن البدايات، بل عن نهايةٍ أقلّ وجعًا، عن هدنةٍ طويلة مع الحياة، عن سلامٍ لا يطالبنا بالمزيد.
نريد مكانًا آمنًا للروح، لا أسئلة فيه ولا تبريرات، فقط سكون يشبه الحضن.
نريد أن نضع أثقالنا ونستريح، ولو مرّة، دون أن نخاف من الغد.
لقد تعبنا من التماسك، من دور الأقوياء، من ادّعاء أنّ كلّ شيء بخير.
تعبنا من فقدٍ يتكرّر، ومن وجوهٍ ترحل قبل أن نعتادها.
ومع ذلك، ما زال فينا نبضٌ صغير، يرفض الاستسلام الكامل، ويهمس بأنّ بعد هذا العناء ضوءًا، ولو كان بعيدًا.
ربما لسنا بخير، لكننا نحاول، وهذا وحده كافٍ كي نستمر..🙂🩶
تستهويني أجواء الشتاء كثيراً
البرد ورائحة الأرض المُبللة
وصوت المطر حين يطرق النوافذ بهدوء
كأنه يهمس بأسرارٍ لا يسمعها إلا القلب
أحب ذلك الصمت الذي يرافق الشتاء
حين تهدأ الشوارع وتتكلم الذكريات
وتعود الوجوه الغائبة دون استئذان
تجلس بقربي وتشاركني دفء الحنين
في الشتاء أشعر أن المشاعر أكثر صدقاً
وأن الاشتياق لا يعرف طريقاً للاختباء
كل شيء يكون واضحاً، بارداً، وصادقاً
حتى الدموع تسقط بلا خجل
أحب أن أحتضن كوب قهوتي الدافئ
وأتأمل السماء الرمادية طويلاً
أفكر بكل ما فقدته وبكل ما تمنّيته
وأبتسم رغم ذلك، لأن قلبي ما زال يشعر
الشتاء لا يدفئ الأجساد فقط
بل يوقظ الأرواح المتعبة
ويذكرنا أننا مهما بردت الأيام
سنبحث دائماً عن دفء يشبه الحب..🙂🩶
مع هدوء الليل وضوء القمر وأفكار لا تنتهي،
أجلس مع نفسي كأنني أحاول لملمة شظايا يومٍ لم يفهمني فيه أحد.
يمرّ النسيم خفيفًا، كأنه يربّت على قلبي المنهك، لكن داخلي يزدحم بضجيجٍ لا يسمعه سواي.
أسترجع وجوهًا رحلت، ووعودًا تبعثرت، وكلمات كنت أتمنى لو قيلت في وقتها.
كم من شعور خبأته بين ضلوعي حتى لا يراه أحد؟
وكم من ابتسامة ارتسمت على شفتي كانت تخفي خلفها غصة لا يعلمها إلا الله؟
في هذا الليل، كل شيء يبدو صادقًا…
حتى الألم يصبح أكثر وضوحًا، وأكثر قدرة على أن يلامس الروح.
أشعر أحيانًا أنني أمشي في طريق طويل وحدي،
أحمل قلبي بيدي وأحاول حمايته من الانكسار مرة أخرى.
ومع ذلك…
هناك جزء صغير بداخلي ما زال يتمسك بالأمل،
كشمعة ضعيفة تتحدى الريح، لكنها لا تنطفئ.
أخبر نفسي أن الغد قد يحمل لي شيئًا أجمل،
وأن الله يخبئ لي نورًا يعوّض كل العتمات التي مررت بها.
فحتى لو طال الليل،
يبقى الفجر وعدًا لا يخلفه أحد..🙂🩶
#سؤال
ماذا لو قابلت نفسك وانت صغير ماذا ستقول لها ؟؟!
@k_m_0_bot
كلّ جرح في الروح يترك نُدبة،
والندبة ليست قبحًا بل تذكيرٌ بأننا نجونا،
نجونا رغم كل اللحظات التي ظننا فيها أن النهاية أقرب من أي بداية.
نجونا رغم الانكسارات التي جعلت أصواتنا ترتعش، وعيوننا تتهرب من المرايا.
أحيانًا نشعر أننا نحمل قلوبًا أثقل مما نحتمل،
وأن الطريق طويل حدّ الإنهاك،
لكننا رغم ذلك نواصل السير… خطوة بعد خطوة،
كأن شيئًا خفيًا يدفعنا لنؤمن أن الغد قد يكون ألطف.
كم مرة بكينا في صمت لأن الكلام خاننا؟
وكم مرة ضممنا أوجاعنا لصدورنا كي لا يراها أحد؟
ومع ذلك… لم نسقط، لم نختفِ.
بقينا هنا، نقاتل أحزاننا بابتسامة مُتعبة،
ونحاول أن نقنع أنفسنا أن الحزن ضيف، مهما طال بقاؤه سيرحل.
المؤلم أن بعض الخيبات تسكننا أكثر مما يجب،
تتردد داخلنا كصدى بعيد،
لكن مع كل صدى… يخرج شعاع صغير من الأمل،
كلمة لطيفة، نظرة صادقة، أو لحظة هدوء تُرمّم ما تهشّم فينا.
ورغم كل شيء… ما زلنا نؤمن أن الله لا يترك قلبًا مكسورًا دون جبر،
ولا روحًا منهكة دون سند،
وأن النور سيأتي، حتى لو تأخر،
وسيُزهر في قلوبنا من جديد ما اعتقدناه مات إلى الأبد.
فالندبة ليست النهاية…
بل بداية جديدة لروح تعلّمت كيف تنهض،
وكيف تحب الحياة مرةً أخرى، ولو بخطوات خجولة..🙂🩶
40يوماً على نهاية 2025 لقد كان عاما مليئآ بـ .!
@k_m_0_bot
في كل ليلة، أُغمض عينيّ وكأنني أستسلم،
لكن بداخلي ألف معركة لم تُعلن نهايتها بعد،
صوتي الصامت يصرخ، وقلبي يئن من شدة الثقل،
أحاول أن أجد راحتي في العتمة، لكنها تخيفني،
تذكرني بكل شيءٍ حاولت نسيانه، بكل وجعٍ ظننته انتهى.
تتسلل الذكريات كأنها تعرف مواعيدي،
تأتي حين أضعف، حين أحتاج السكون،
تجلس أمامي، تُحدّق فيّ، وتبتسم بسخريةٍ خافتة،
كأنها تقول: "لن تهرب مني الليلة أيضًا."
كم تمنيت أن أغفو بلا خوف، بلا أفكارٍ تنهش رأسي،
أن أتنفس ليلًا دون أن يوجعني الماضي أو يُثقل الحنين صدري.
كل شيءٍ فيّ أصبح مرهقًا،
حتى الأحلام لم تعد لطيفة كما كانت،
صارت تُعيد ذات المشاهد المؤلمة،
تُذكرني بمن رحل، وبمن خذل، وبمن كنت.
لكن رغم كل هذا،
ما زال فيّ بريق صغير من الأمل،
أمسك به كل ليلة قبل أن أنام،
أحدث نفسي قائلًا: “غدًا سيكون أخفّ،
غدًا ربما أنام بسلامٍ دون حربٍ أو وجعٍ،
وربما... أستيقظ وقد غفرت لذاكرتي على كل ما أعادت إليّ..🙂🩶
في إحدى الرسائل القديمة وجدت وعدًا بالبقاء،
كانت كلماته دافئة كأنها كُتبت للتو،
تغمرني بالحنين، وتعيدني إلى زمنٍ صدّقت فيه أن الوعود لا تُكسر.
تأملت الحروف طويلاً، كأنها تنبض بالحياة،
كأنها ما زالت تهمس باسمي وتبتسم لي من بين السطور.
كم كنت ساذجًا حين ظننت أن البقاء وعدٌ يُوفى،
وليس شعورًا يتبدل حين يبرد القلب وتغيب اللهفة.
تساءلت وأنا أضم الرسالة إلى صدري:
أين ذهبت تلك النبرة التي كانت تُغني للحب؟
أين اختفت الدفء من الأحاديث، والصدق من العيون؟
ربما الرحيل لم يكن خيانة، بل نهاية حتمية لحلمٍ جميل لم يُكتب له أن يكتمل.
لكن رغم الألم، لم أندم على شيء،
فقد كان ذلك الوعد لحظة صدقٍ في زمنٍ مزدحم بالكذب،
وكان حضورها وقتها كضوءٍ دخل حياتي ثم انطفأ برفق.
اليوم، لم أعد أبحث عن وعود،
فقد تعلمت أن البقاء الحقيقي لا يُكتب في رسالة،
بل يُزرع في المواقف، ويُثبت بالوقت.
ومع ذلك... كلما مرّ المساء وهدأ العالم،
أجدني أعود إلى تلك الرسالة،
أبتسم بحنينٍ خافت، وأهمس:
"ربما لم تبقَ، لكنك تركت شيئًا لا يزول أبدًا… أثرًا جميلًا في قلبي."
يا ترى هل هو أثرًا جميلًا ام لا؟..🙂💔
وككلِّ ليلةٍ، نعودُ إلى غرفتنا مثقَلين بما لا يُروى… نحملُ على أكتافنا انكساراتٍ صغيرة لا يراها أحد، ونُطفئ الأنوار كأننا نُطفئ العالم كلّه.
نرتمي فوق وسائدنا المرهَقة، ونتركُ لعقولنا حرية السؤال والوجع… تتناثر الأسئلة في أركان الصمت كالشظايا، لا تهدأ ولا ترحم.
ونسأل، كما كل مرة:
كيف يمكن لهذه الحياة أن تُرضينا بعد أن سرقت منّا كل شيء؟
كيف نثق بها من جديد، وقد علّمتنا أن نخفي خيباتنا تحت وسائد الصبر، ونبتسم بينما تنزف أرواحنا؟
صرنا نودّع من نحبّ ونحن بالكاد أنهينا استقبالهم…
صرنا نخشى القُرب، حتى صارت قلوبنا تنقبض لمجرّد أن يمدّ أحدٌ يده لمصافحتنا.
لقد جعلتنا الحياة نتقن الحذر أكثر مما نتقن الحبّ..🙂🩶
اترك رساله صوره اعتراف فضفضه اي شي تبي تقوله نستقبل 🙂🍂🖤
Читать полностью…
بمناسبة هذا اليوم الممل 💔 من الصبااح☹️
ـ اللي صوته حلو يسمعني 🙂
- واللي عننده سؤال يسأل?
- واللي يشتي حاجه يطلب😕
- واللي عنده صورة يرسلها ☻
-واللي معه نصيحه ينصح☺
واللي يكرهني يقول أكرهك 💔
واللي يحبني يقول احبك
والي عنده اعتراف ومخبي شي بقلبه
حاولت أن أُمسك بحلمٍ وديع، لكني وجدت نفسي أغرق في محيطٍ من العتمة، حيث تُطفأ كل بارقة نور قبل أن تلامسني، وحيث تتحوّل كل خطوةٍ إلى ارتطامٍ بجدارٍ من صمتٍ خانق، جدران تنهار كأرضٍ يابسة، تنثر غبارها فوق روحي حتى لم أعد أدري: أتحمل أضلعي قلبًا نابضًا أم مجرد صدى لجرحٍ لا يندمل؟
أردت أن أبتسم لأوهم وجعي، لكن الحزن كان أكثر إخلاصًا من ابتسامتي، التفّ حولي كعباءة ثقيلة، وضاعف إحساسي بالعزلة. سعيتُ أن أهرب من نفسي، من أيّ يومٍ جديدٍ يجيء محمّلًا بصدى الخسارات، لكن اليأس سبقني، قيد أنفاسي بخيوطٍ خفية، وتركني عالقٍ في صمتٍ لا يسمع إلا رجوع صرخةٍ تتلاشى في الفراغ.
كل ما رغبت به، وكل ما أحببت، كان يتبخر قبل أن يكتمل، كأن أحلامي ماءٌ يغلي بين كفّي، يحرقني قبل أن أتمكن من احتوائه، تاركًا قلبي ينزف وحيدًا، يبحث عن دفءٍ فلا يجد إلا رمادًا باردًا.
لم أعد سوى ظلٍّ يمشي على هذه الأرض؛ قلبٌ تكسر مراتٍ لا تُعد، روحٌ أنهكتها الوحشة، وعينان تشهدان على خراب داخلي، على جسدٍ يئن بلا دفء، على ألمٍ يتضاعف مع عقارب كل دقيقة. كل جرحٍ دفعت ثمنه وحيد، وكل حلمٍ حاولت أن أحتفظ به مات في سكونٍ مرير، وكأن العالم بأسره اتفق أن يتركني بلا نور، بلا رحمة، بلا حضنٍ يضمني.
ليتني لم أُرزق قلبًا لا يشبع، قلبًا يلهث وراء ما هو أبعد مني وأثقل من احتمالي؛ قلبًا ينهشه دفءٌ عابر أو نظرةٌ عابرة، قلبًا يعتقد أن الأرض ضيقةٌ عليه، وأن السماء مهما اتسعت لن تفي باحتوائه. كل نبضة كانت محاكمة، كل حلم كان قصاصًا، وكل شغفٍ متراسًا أمامي.
ليتني لم أتمنَّ، ليتني لم أحاول، ليتني لم أفتح باب الحلم يومًا، ليتني اكتفيت بأن أكون عابرًا خفيفًا، بلا صوت، بلا حضور، بلا أثر، مجرد جسدٍ يتلاشى في الأيام، قلبٍ يتآكل ببطء، وروحٍ تنكمش لتحتمي من كل مطالبة بالحب أو الرجاء أو القوة. أنا... عالق بين الظلال، وأخشى أن يأتي يوم لا أجد فيه حتى ظلّي..🙂🩶
خلاص كتبت لكم كتابة غزل اتمني انه ينال اعجابكم😁😁
لسانُها فصيح جداً كأن سلالتها من صَنَعَتِ الكلماتِ، فكل حرفٍ يخرج من فمها ينساب كالماء العذب، يتنقل في أذنيك وكأنّه لحنٌ هادئ ينبض بالحياة. كانت كلماتها تشتعل في قلبك، ولا تدري أهي نيرانٌ تُحرق أم حرارةٌ تشعل جمراتٍ من الشوق في أعماقك. لسانُها يحكي قصصَ الزمان، ينسج الحكايات التي يُختتم فيها السهر على ضوء القمر، يتساقط فيها الحنين كما يتساقط المطر على الأرض العطشى.
عندما كانت تتحدث، كانت الجمل تنساب منها دون جهد، كأنها تُرسل روحها مع كل كلمة، تترك أثرًا لا يمحى، كأنّها قد زرعت في قلبك بذرة من الأمل لا يمكن إخمادها. كانت عيونها تتراقص مع كلماتها، فيها نظرات تروي حكايا العشق، وتبتسم ابتساماتٍ تحمل معها أسرار العالم.
أما عندما كانت تهمس، كنت تشعر وكأنك في عالمٍ آخر، حيث لا وقت ولا مكان، حيث لا أحد سواك، فقط أنفاسها وكلماتها التي تملأ الفراغ من حولك، تسكن داخلك كأحلى الأغاني التي تُغنّى في المساء. كان صمتها، هو الآخر، حديثًا بحد ذاته. لم يكن الصمت الذي يخيم على المكان، بل كان ذلك الصمت الذي يتحدث إليك عن الحب، عن الحنين، عن كل لحظة كانت بينكما.
لسانُها كان أكثر من مجرد كلمات، كان أداةً لنبض قلبها، صوتاً يهز كيانك، وكل حرف منه كان يحمل في طياته شعوراً أعمق من الذي تستطيع الكلمات التعبير عنه..🙂🩶
اللهم عام جديد كله فلوس ..
موضوع الناس الطيبة بعدين بنشوفه
#مسائكم_وجيهكم_الي_تسد_النفس
@k_m_0_bot
• أكتبلي أي شيء🌸💛
• نصيحة ، سؤال ، اعتراف ، دعوه🥺💬💙
• بوت ساايت👇🏻
@BBM10BOT
#مسسسسسساء_الورد
حسب معرفتك ب نفسك هااات اسوا صفه تشوفها فيك
إللي بيقول طيبه قلبي عليا النعمه لا احظره
@k_m_0_bot
#رســــالـة_الـــيــوم
اتمنى لكم يوم لطّيِف يخلو من الاوجاع
@k_m_0_bot
الكتمان يقتل صاحبه…
يتركه يتآكل ببطء، كأنّه يحمل على صدره جبلاً لا يراه أحد.
أُخفي وجعي كي لا أُثقل على أحد، لكنّه أثقلني حتى صرتُ لا أستطيع الوقوف.
أبتسم أمام الناس، وأذوب وحيدًا كل ليلة.
أضع رأسي على الوسادة وأشعر كأن الصمت يمدّ يده ليخنق ما تبقّى منّي.
أريد أن أصرخ، لكن صوتي محبوس في صدري منذ سنوات.
كل كلمة لم أقلها، تحوّلت إلى ندبة جديدة لا يراها أحد.
أحيانًا أتمنى لو أن أحدهم يسألني بصدق: "كيف حالك؟"
لكن لا أحد يسمع قلبًا يتكلم في داخله فقط.
أتظاهر بالقوة لأن الضعف صار عيبًا في نظرهم.
وأتظاهر بالضحك لأن حزني أثقل من أن يُفهم.
أحاول الهروب من أفكاري، لكنها تلحق بي أينما ذهبت.
أعيش مع معركة لا تهدأ، كأن روحي تتعب من حمل نفسي.
ولو يعرفون كم مرة سقطت داخلي ولم يلاحظ أحد…
لربما أدركوا أن الكتمان ليس صمتًا، بل ندبة طويلة لا تنتهي.
ومع ذلك… ما زلت أتمسك ببصيص أمل خافت، أخشى أن ينطفئ إن تركت نفسي تنهار..🙂💔
الألم الذي حدث قبل سنوات كأنه البارحة حدث،
ما زال يسكن تفاصيل أيامي رغم مرور الوقت،
كأن الزمان توقّف عند تلك اللحظة،
عند الصدمة الأولى، عند الانكسار الذي لم يلتئم.
كلما ظننت أنني تجاوزت، عاد ليذكّرني بأن بعض الجراح لا تُشفى،
بل تتعايش معنا بهدوء، تختبئ خلف ابتسامةٍ متعبة،
وخلف نظراتٍ تتظاهر بالقوة بينما تنزف بصمت.
كم من مرةٍ حاولت أن أنسى،
أن أُقنع نفسي بأن الماضي انتهى،
لكن الذكرى تُصرّ أن تزورني في منتصف الليل،
تجلس أمامي كضيفٍ ثقيل لا يريد الرحيل،
تُعيد تفاصيل الألم بحذافيرها،
الوجوه، الأصوات، المواقف، وحتى رائحة المكان.
تعلمت بعدها أن الزمن لا يمحو كل شيء،
بل يُعلّمنا كيف نحمل الوجع دون أن ننهار،
كيف نبتسم ونحن نحمل قلوبًا مثقلة،
كيف نصبح أكثر هدوءًا رغم العواصف التي مرت بنا.
ذلك الألم كان بداية تحوّلي،
من شخصٍ يُكسر بسهولة إلى آخر يعرف كيف يرمم نفسه.
واليوم، حين أتذكر ما جرى،
لا أحزن كما كنت، بل أتنهد وأقول:
مرّ بي الكثير، لكنه لم يأخذني،
بل جعلني أعود أقوى، وأنضج، وأصدق مع نفسي أكثر...🙂💔
اترك رساله صوره اعتراف فضفضه اي شي تبي تقوله نستقبل 🙂🍂🖤
http://t.me/SY8Bot?start=eRwieGSi1
تحليل الشخصية على حسب لونك المفضل ؟
🟦اللون الازرق
⚪️اللون الابيض
⬛️اللون الاسود
🟢اللون الاخضر
🟥اللون الاحمر
🟡اللون الاصفر
🟪اللون البنفسجي
💗اللون الوردي
🔘اللون الرمادي
اختار لونك واقولك تحليل شخصيتك. واعطيك سؤال .تجاوب عليه
@k_m_0_bot
شارك وانتظر الرد 😁
اترك رساله صوره اعتراف فضفضه اي شي تبي تقوله نستقبل 🙂🍂🖤
Читать полностью…
شيء ما عالق في أعماق الروح،
لا يشرحه الكلام، ولا يطفئه البكاء...
أيتها الأيام القادمة،
مرّي علينا برفق، فقلوبنا باتت مرهقة، أثقلتها الأقدار،
وأوجعتها التراكمات التي مزّقت أشرعة الود.
أرواحنا تئن من وجعٍ صامت،
وجعٍ يختبئ خلف كبرياءٍ يمنع القلب من البوح،
ويترك الكلمات عاجزة عن التعبير.
إنه وجع الروح...
ضحكة بلا فرح، وبكاء بلا دموع...
وأصعب ما فيه اختلاط المشاعر بين أنين خيبة أمل وخذلانٍ يترك خلفه صمتًا موجعًا..🙂💔
تصميم سبتمبري اي حد يشتي تصميم نفس كذه يرسل صوره للبوت 😁
@k_m_0_bot
إلى ضيفي الثقيل...
أعرفك جيدًا، حتى دون أن أراك.
دخلت حياتي من غير استئذان، واستقررت في قلبي كظلٍ لا يزول.
حاولت كثيرًا أن أطردك، أن أكرهك، لكنك كنت الأصدق بين الجميع. كنت موجودًا حين خذلني الآخرون، وحين لم يبقَ لي سوى صمتي وأنفاسي المرتجفة.
أتعرف؟
أحيانًا شعرت أنك الوحيد الذي فهمني...
قرأت ملامحي حين تظاهرت بالقوة، وكنت الشاهد على ارتجافي وأنا أبتسم للعالم.
واليوم... أقف أمامك.
مثخن بالجراح؟ نعم.
لكنني أقف، وأواجهك دون خوف، لأقول لك:
شكرًا.
شكرًا لأنك جعلتني أكتشف نفسي، وأدرك أن الانهيار ليست ضعفًا، وأن الانكسار بداية جديدة، أكثر وعيًا، وأكثر دفئًا..🙂🩶