لَكَ في القلبِ شأنٌ لا أُسمّيهِ هوًى ...
فالحبُّ عندي لا يحبُّ التسمية ..
أميلُ إليكِ ...وفي ميلي شموخٌ ..
فأنا إذا هَوِيتُ هَوِيتُ بكاملِ أناقتي
كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَت
في يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ
لَم أَحسَبِ الشَمسَ بِلَيلٍ بَدَت
قَبلي لِذي لَحمٍ وَلا ذي دَمِ
يُحكىٰ أنَّه بِدء تعرف جميل وبثينة كَان في الصِغر، بوادي القرى في الحِجاز.. عندما التقيا صدفة في مرعى الإبل، حيث نَفَّرت إبل بُثينة إبل جميل، فقام جميل بسبّ بُثينة، فردّت عليه بثينة بالسباب أيضًا..
فتحول ذلك الموقف إلى حب عذري شهير!
يقولُ جميل:
وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنا
بِوادٍ بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُ
فَقُلنا لَها قَولاً فَجاءَت بِمِثلِهِ
لِكُلِّ كَلامٍ يا بُثَينَ جَوابُ!
"إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ؛ ملجَئي وسَلامِي"
سَهْمُ العُيُونِ إِذَا رَنَا قَتَّالُ
كَيْفَ السَّبِيلُ وَرَمْشُهَا خَتَّالُ
الناجحون:
1. يستيقظون باكرًا
2. يتكلمون قليلاً
3. يركزون جيدًا
4. لا يضيعون أوقاتهم
5. يعتنون ب.. إضغط للتكملة
'"وَمَا كَانَ خَوْفُ المَوْتِ يَقْطَعُ هِمَّتِي
وَلَكِنَّنِي فِي الحُبِّ أَخْشَى التَّغَنُّجَا
رَمَتْنِي بِسَهْمٍ مِنْ عُيُونٍ كَحِيلَةٍ
فَكَانَتْ مَنِيَّاتِي وَكُنْتُ لَهَا الرَّجَا"
-
يَشُقُّ عَلَىٰ الإِنسَانِ خَدعُ فُؤَادِهِ
وَإِن خَادَعَ الدُّنيَا وَدَاجَىٰ المَدَاجِيَا
تَمُرُّ اللَّيالِي لَيلَةً إِثرَ لَيلَةٍ
وَأَحزَانُ قَلبِي باقِيَاتٌ كَمَا هِيَا
"وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ".
"سَلَامٌ عَلَىٰ تِلكَ الدِّيَارِ وَأهلِهَا
دِيَارٌ بعَينِ القَلبِ صِرتُ أرَاهَا
لَئِن بَعُدَت عَنَّا وَشطَّ بهَا النَّوَىٰ
فَمَا شَطَّ عَن قَلبِ المُحِبِّ هَوَاهَا
فَمَا لَذَّ لِي شَيءٌ سِوَىٰ ذِكرهَا وَلَا
تَمَلَّكَ قَلبِي المُستَهَامُ سِوَاهَا"
"وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنُهُ بألفِ شفيعِ"
فَعَسَاكَ تلقَى مَن بِطَبعِكَ طَبعهُ
وعَسَايَ أَلقَى مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي!.
«خَلَا الزمانُ
فلا خِلٌّ تُطارِحُهُ
ولا جليسٌ ترى فيهِ إفاداتُ
فلا تَلُمني إذا أصبحتُ مُنفردًا
فقد تُريحُ النفوسَ الانفِراداتُ»
وَلَرُبَّمَا كَانَ الكَرَىٰ سَبَبًا لَنَا
بَعدَ الفِرَاقِ إِلَىٰ اللِّقَاءِ فَنَلتَقِي
مُبتَدا الحُسنِ صيغَ مِنها وَمِنها
فُرِّقَ الحُسنُ في جَميعِ العِبادِ
"بُلِيتُ بها ذكِيّةً ذاتَ جمالٍ
تُجادِلُني بالدليلِ والدَّلالِ"
"الآنَ تَرحَلُ بَعدَما استَعمَرتَني
وتَقولُ: عُذرًا، إنَّها الأقدارُ
تَمضي، ونَبضُ القلبِ فيكَ مُعلَّقٌ
وتَعي بأنَّ غَرامَكَ استِعمارُ
لا عُذرَ يُقنِعُني بأنَّكَ مُجْبَرٌ
في الحُبِّ لا تَجدي مَعي الأعذارُ
دارَتْ بِنا الدُّنيا، وأنتَ خَذَلتَني
وغدًا بها تَتبدَّلُ الأدوارُ"
وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى
إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُ
"وزائرتي كأنّ بها حياءٌ
فليسَ تزورُ إلا في الظلامِ
بذلتُ لها المطارفَ والحشايا
فعافتها وباتت في عظامي
يضيقُ الجلدُ عن نفسي وعنها
فتوسعهُ بأنواعِ السقامِ
أراقبُ وقتها من غيرِ شوقٍ
مراقبةَ المشوقِ المستهامِ
ويصدقُ وعدها والصدقُ شرٌ
إذا ألقاكَ في الكربِ العظامِ"
"نَصَبَ الحُسنُ عَرشَهُ فسألنا:
مَنْ تُراها لهُ؟ فدلَّ عليكِ.."
أَقولُ لِظَبيٍ مَرَّ بي وَهوَ رائِعُ
أَأَنتَ أَخو لَيلى فَقالَ يُقالُ
أَيا شِبهَ لَيلى إِنَّ لَيلى مَريضَةٌ
وَأَنتَ صَحيحٌ إِنَّ ذا لَمُحالُ
فَإِلّا تَكُن لَيلى غَزالاً بِعَينِهِ
فَقَد أَشبَهَتها ظَبيَةٌ وَغَزالُ"
تَعِيشُ أَنتَ وَتَبقَىٰ
أَنا الذِي مُتُّ حَقَّا
حَاشَاكَ يَا نُورَ عَينِي
تَلقَىٰ الذِي أَنَا أَلقَىٰ
وَلَم أَجِد بَينَ مَوتِي
وَبَينَ هَجرِكَ فَرقَا
يا أَنعَمَ النَّاسِ بالًا
إِلى مَتَىٰ فِيكَ أَشقَىٰ؟!
" ولاَ عَيب فيها غَير ان عيُونها ،
تسَبي قلوُب النَاظرين اليهَا
أآخرُ شيءٍ أنت في كل هجعةٍ
وَأوَّلُ شيءٍ أنت عندَ هُبوبي؟
"نظرتْ فأقصدت الفؤادَ بسَهمِها
ثمّ انثنتْ نَحوي فكدتُ أهيمُ
ويلاهُ إن نظرتْ وإن هيَ أعرضتْ
وقعُ السِّهام ونزعهنّ أليمُ"
"تَذكرتُ أيامَ الوصالِ بِقربكُم
فهيّجَ قلبي في الغرامِ لهيبُ
فَواللهِ مَا فَارقتكمْ بِإرادَتي
لَكنّ تَصريفَ الزمانِ عَجيبُ"
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها
مُحمرَّة الثَّغرِ لا وردٌ يُدانِيها
بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها
كأنَّها الشَّمسُ قَد مالت خطاوِيها “