7620
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية . @Sayidati
• وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن)، وعن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا، فيتلو القرآن وهي حائض) رواه النسائي وحسنه الألباني. • وفي غزوة المريسيع (بني المصطلق) يوقف النبي صلى الله عليه وسلم الجيش كله لأن عقدا لعائشة رضي الله عنها انفرط منها، فهي تجمع حباته من بين الرمال، فقد روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:(خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء (موضع بين مكة والمدينة)، أو بذات الجيش، انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه)، قال ابن رجب: "وهذا السفر الذي سقطت فيه قلادة عائشة رضي الله عنها أو عقدها كان في غزوة المريسيع". • ولما حجت عائشة رضي الله عنها معه صلى الله عليه وسلم ومنعتها حيضتها من أداء العمرة مع الناس، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم العودة إلى المدينة قالت: (يا رسول الله، تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج؟) فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم المحب لزوجته، الشفوق عليها، الحريص على الخير لها، يطلب من أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه أن يصحبها إلى التنعيم، (فاعتمرت بعد الحج) رواه البخاري. • وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة خيبر وتزوج صفية بنت حيى رضي الله عنها كان يدير كساء حول البعير الذي تركبه يسترها به، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رضي الله عنها رجلها على ركبته حتى تركب. ولم يكن هذا المشهد بعيدا عن أعين الناس، فالذي رواه أنس رضي الله عنه، وكأنه صلى الله عليه وسلم يعلمنا أنه صلى الله عليه وسلم ـ وهو نبي الله ـ لا ينقص من قدره أن يتواضع لزوجته ويعينها، ويدخل عليها السرور ويسعدها. • وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية، مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع (وقع) النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وإن أبا طلحة ـ قال: أحسب قال ـ اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا نبي الله جعلني الله فداءك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، فشد لهما على راحلتهما فركبا) رواه البخاري. وروى النسائي في كتاب عشرة النساء عن أنس رضي الله عنه قال: (كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها فأبطأت بالمسير (تأخرت بالمسير عنهم) فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي وتقول: حملتني على بعير بطيء! فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها). • • ومن صور حبه لزوجاته صلى الله عليه وسلم أنه كانت إذا مرضت الواحدة منهن يراعيها حال مرضها ويرقيها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات) رواه مسلم. • فأسدل جعلت لك الفداء ستارك، واكشف عما في صدرك، وأخبرني ما الذي يمنعك من حقي، أوليس لنا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة، ما الذي يمنعك من التشبه بالكرام، أليس التشبه بالكرام فلاح؟ ،
وقد كان جدير بك الوقوف على مثل هذه المواقف والعمل بها؟
شيخة الهاشمي
رسالة من زوجة ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إلى زوجي العزيز ..
لأول مرة أكتب لك، لأني أدركت أن لغة الحوار بيننا لم تعد ناجعة، وأن اللقاء بيننا أصبح أشبه بالصراع، وأن في نفسي تبيت معارك طاحنة، وأنها تنازعني بين الرحيل وتركك، وفتح منافذ الشيطان بيننا، وفرحه بفراقنا، وأسقط في أعداد طوفان الطلاق، وبين الصبر عليك، واحتمال الأذى الروحي، والنظر إلى تلك الومضات القليلة جدًا في طريقي المظلم معك، وبين تلك المظالم التي تحملها على عاتقك، لقد فكرت كثيرًا .. بالأسباب التي أدت إلى تلك الصراعات فلم أجد أكثرها إلا بقلة وعيك لحقيقة الميثاق الغليظ، واستيطان المخببين في مجتمعك، وقوة سطوتهم وهيمنتهم بمسمى الرجولة والكرامة ..
ولا أعرف رجلًا أعظم من محمد صلى الله عليه وسلم..
ومع هذا كان حنونا ودودا، رقيق الطبع حسن العشرة، عميق العاطفة دائم البشر، يحنو عليهن ويداعبهن، ويتلطف بهن ويعدل بينهن، ويصبر عليهن ويراعي ما جبلن عليه من الغيرة، فكان يكرم ولا يهين، يوجه وينصح، ولا يعنف ويجرح، ويعينهن على أعبائهن..
فما هي معايير الرجولة لديك؟
لعلي جاهلة أو غير متفهمة .. فأطلق العنان لروحك دون حجب الأثرة والجهل وبلغني بلا ترجمان، لم أخذتني من والدي؟
لتعذبني أم لتكون لي نعم السند والعضيد؟
وقد اخترتك فقيرًا معدمًا لثناء الناس على أخلاقك..
كما اختارت خديجة بنت خويلد النبي صلى الله عليه وسلم لما رأت حسن أخلاقه وصلاحه وعفته وأمانته، تزوجته برغم فقره، مؤثرة إياه على أغنياء قريش وعلية القوم الراغبين بالزواج منها، إعجابها بشخصه كان أعظم وأعمق، مثلما يذكر الأصبهانى فى (دلائل النبوة) ..
وأنا اخترتك لأقف خلف ظهرك وأتحدى بك العالم بأسره، وأقول بملء في أن الزواج ميثاق الله الغليظ، ونحن ممن يعظم هذا الميثاق، ولا اعتبار لأي عادات وتقاليد تريد أن تعلو على هيمنة مرجعية الوحي فينا..
نحن نستلهم معالم الحياة الزوجية من السيرة المحمدية، فأنا حفيدة خديجة، التي لاترى في تشريفك عيب، فكلانا المكلف، وإن خيارنا أتقانا عند الله جل وعلا، فلا أرى لموازين الأرض شيء، فالاختيار سماوي، وأنا ممن يشهد لذاتها بضعفها وحاجتها لولايتك لرعايتك؛ لأن أكون خلف ظهرك باستمرار ألوذ بك عن أعين السراق، لأكون لك السكن الذي يضم روحك، وتسكن فيني وإليّ، فلن أكون إلا حيث كانت خديجة عليها السلام فلست أكرم منها ولا أخير منها ولا أحسن منها ..، حينما جاءت فدتها نفسي تسير في هدوء مفرط تكاد تسمع من فرطه نبض الدم في عروقه، وهي تحمل الطعام لمن في الغار، الذي ذهب وتركها وأطفالها، ليتعبد لمولاه وسيده، ويتأمل في أناة في ملكوته وسلطانه وقهره، وقد تناسى أرق السهاد ولوعته؛ ليعيش طهر الفكر والروح، والتجرد من كل شيء إلا لا إله إلا الله ..
فجاءته ؟
أم عاتبة، أناقمة، أم مثربة عليه ؟
لا والله، بل هذه خديجة المسطرة لأسمى أنواع التفانى والتضحية، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه طعام، فإذا هى أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى، وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"
فكان الجزاء من جنس العمل، وأنا يا زوجي أبحث معك عن هذا؟
أسير حافية القدمين لأحمل لك بيدي هاتين أطيب ما صنعت من طعام؛ لأقدمه لك؛ لتفرح به، وتقر عينك، وتجد ما تلتذ به ..
ثم ماذا ؟
تأخذه ناقمًا موصدًا الباب في وجهي؟
من علمك هذا، من أي دينٍ اقتبست فعلك، فهو ليس من ديني؟!
تغاضيت وذهبت ألملم ألامي المتناثرة وأوقظ فيها فسحة الأمل : بأن غدًا سيكون أجمل !
وجئتك يومًا وأنت ترتجف من الحمى فدثرتك، وأبردتها بالماء، وأسهرت جفني أضمد أنينك بأنفاسي عسى أن تجد فيها سلوة القرب والأنس..
كنت أسير معك حذو القذة بالقذة كأمك خديجة عليها السلام عندما جاءها سيد الثقلين بعد أن أراد الله أن يحمل كلمته، فى نبوة راشدة وحجة قائمة ورحمة مهداة؛ ليحتمل عبء الرسالة وأهوال النضال، ويكون قادرا على استيعاب قوة الحق وثقله والمدد الربّاني، وقد ألقى إليه جبريل عليه السلام بالبشارة: يا محمد أنت رسول الله، فيغشاه فى المشهد ما يغشاه، فيقتلع أقدامه فوق الرمال، يبلغ داره، خائفا غريب النظرات، يلقى جسده المرتجف على حجر زوجه خديجة بنت خويلد، قائلًا: دثروني دثروني، فوددت لو العالمين دثروني، فتدثره وتضمه إلى صدرها، فترد إليه السكينة، ويحكى لها ما جرى .. فتقول له : «إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضعيف، وتعين على نوائب الحق، فلن يخزيك الله أبدا».
بعد أن سكبت الحنان والحب، بدأت تتفجر منها ينابيع الرشاد والحكمة، فذهبت إلى أحد حكماء زمانها ابن عمها ورقة بن نوفل، تتثبت مما حدث؛ لتبث الطمأنينة فى قلبه ويبشره بدوره الزاهر فى مستقبل الأمة الشريفة، إنه رسول الله وخاتم الأنبياء وهذا الناموس الذي نزل الله على موسى عليه السلام ..
#الصلاه_علي_النبي
📮🌿
من أكثر الصلاة على النبي ﷺ :
شـرح الله صــدره
وغفـــر ذنبــــــه
وكفـــاه همـــــه
اللهم صـل وسلــم على نبينــا محمد
ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
لاتحزن وأبشر..
قريباً سيأمر اللهُ أحزانَك بالرحيل،
ويرسل إليك جنود الفَرَح...
فمن غير الله يملك .. سعادتك 🌷
ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
#نصائح_البيت_السعيد_للمتزوجين
💞💞
اتقان مهارة التغافل عامل من عوامل استقرار الحياة الزوجية ومن خلاله تبحر السفينة في بحر هاديء الأمواج يستمتع أفرادها ويتميز عطائهم .
💞💞
اللهـم ثبـت آقـدآمنآ علـى الصـلآة •••
وآجعـلهآ أحـب إلـينآ مـن الـدنيآ ومـآ فيـهآ 🍃🌸
📮 السؤال: لي أخ من الرضاع أسلم عليه وأقبله كأخي فهل ما أفعله صحيح؟ وهل هو محرم لي؟ أرجو منكم الإجابة؟
🗓 الجواب:
✅ نعم. هو #محرم_لك، إذا كان الرضاع #ثابت فهو محرم لكِ كأخيك من النسب، ولكِ -أي يجوز- تقبيله بين عينيه أو على أنفه أو على رأسه ومصافحته كأخيك من النسب، وكعمك من النسب فهو محرم إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر في الحولين، إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر حال كونه في الحولين فلا بأس، نعم.
#المقدم: جزاكم الله خيراً.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
مؤسسة الإسلام الد؏ــوية
https://whatsapp.com/channel/0029Vb1Orhc1CYoTMpDSgT17
والمرء منا بسيط جدًا مهما بلغت حدَّته، كلمة واحدة حنونة بإمكانها أن تعيد شعور اللِّين إليه، تدخل النُّور على حياته، وتجعَّل قلبه الصغير لا تسعهٌ الأرض من شدَّة الفرح
Читать полностью…
بنت بلغت وحاضت وطهرت ولم تغتسل ظناً منها أن الوضوء يكفي فما الحكم ؟ فضيلة الشيخ وليد السعيدان
https://youtu.be/paiP-2rJdHI
شعر يسبك بماء الذهب
هام لكل حرة عفيفة
بقلم ابو سليمان دلوان الدومي
🌸لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة :
*"لئن شكرتم لأزيدنكم"*
🌸ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ :
*"فأذكروني أذكركم"*
🌸ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة :
*"أدعوني أستجب لكم"*
🌸ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة :
*"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"*
.
_*سـبـحـان.اللّـﮧ.وبـحـمـده*_
_*سـبـحـان.اللّـﮧ.الـعـظـيـم*_
الفتاة التي تترك الدراسة من أجل الزواج هل اختيارها صحيح؟
لا ينفك هذا السؤال عن الظهور في منشورات الفيس بوك ومجموعاته، على أنه يكتب بطريقة أكثر سطحية ولا أعلم صراحة الغرض من هذا السؤال الخاطئ في ذاته والذي لا يصح ابتداء.
لأن الزواج رزق من الله سبحانه وتعالى نصيب قدره لعباده، فربما يأتي الشخص المناسب للزواج وربما لا يأتي، ومثلما لا يصح أن توصم الفتاة بأن قطار الزواج فاتها لأن لا دخل لها بذلك، إلا إن كانت رافضة للزواج تكبرا منها وعجبا بنفسها، كذلك لا يصح أن يستنكر الزواج على من تتزوج إن جاءها الشخص المناسب في وقت لا مشيئة لها فيه بل هي مشيئة الله.
والإسلام حث على تعجيل الزواج وشجع على التيسير له ومساعدة شباب المسلمين للزواج، وهو يكون واجبا أو مستحبا أو مكروها بحسب كل حالة وظروفها.
وهو للفتاة أوجب إن جاءها الرجل الكفء المناسب الذي يرتضون دينه وخلقه، ويفضل أن تشجع الفتاة على الزواج إن كان الرجل مناسبا لها حتى لو لم تكن لها رغبة في الزواج، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) حسنه الألباني في "صحيح الترمذي".
وبالعودة للسؤال، فالسؤال يفترض أن الدراسة أهم من الزواج ويعتبرها أمر مسلم لا نقاش فيه وكان هذا التسليم نتيجة تشويه مفهوم الزواج بشكل كبير وربط الحياة بأهداف مادية.
وفكرة خاطئة مفادها أن الزواج يشبه المقبرة للفتاة تُدفن فيه طموحاتها وأحلامها، فلا يمكن أن تجمع بين الدراسة والزواج أو بين العلم والتعلم والثقافة والزواج وكأنهما متنافران لا يجتمعان، بل كم من زواج كان للفتاة بداية طريق للعلم والطموح والتغيير الإيجابي، ولنا في عائشة رضي الله عنها خير مثال فقد كانت من أعلم النساء وقد عَلَّمت النساء من علمها الذي نهلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المفهوم الخاطئ الثاني هو حصر الدراسة والعلم بالمدرسة والتحصيل الأكاديمي على أن العلم أكبر وأوسع من ذلك فعلم الجامعات لا يعطيك إلا مفاتيح العلوم.
ثم التصوير الأخير الذي يستخدمون فيه لغة التخويف دائما، بأن الشهادة هي قوة الفتاة وهي من ستنقذها من غدر الزمان وغدر زوجها، على أن الواقع أعقد وأصعب من ذلك وهذا ما نشهده، فإن تطلقت الفتاة ولديها أطفال أين ستذهب بهم؟ وماذا إن كانوا صغارا في سن الرضاعة؟ والحاصل أنها لا تعطى فرص العمل لأنها أم مرتبطة بأطفالها، معيلة لوحدها وهذا ما يحدث في أوروبا بكثرة لأن الأم لامعين لها، فتضطر للعمل في أي شيء هذا إن وجدت مكان العمل المناسب الذي يكون آمنا لها، وهي حالات على سبيل المثال لا الحصر.
وهذا الكلام ليس لرفض العلم أو لتعلم مهنة معينة بل هو نقد لطريقة الخطاب نفسه الذي يقف عقبة في طريق الفتيات والشباب للزواج، ثم في اقناع الفتاة أن الشهادة والاستقلال المادي وغيره هو من سيحميها، إلّا أن الحماية والرزق من الله سبحانه وبالالتزام بشرعه وأوامره فهو المعين والناصر ولا حول ولا قوة إلا به، والإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب، ولكن لا يجب أن تتحول الأسباب لهدف بذاتها، فيصبح اللهث وراءها على حساب الإيمان والدين والعرض.
وهذه دعوة إلى النظر في الأمور بعقلانية أكثر وبقراءة متعمقة للواقع، وبالتخلي عن أصنام جديدة كالقوالب الفاسدة الجاهزة والتقاليد والأعراف إن تعارضت مع شرع الله الذي ما إن تعارضت معه كان بدوره تعارضا مع مصلحة الفتاة.
فيريدون تحرير المرأة من منظومة الزواج وعبودية الزوج وربط حياتها به مثلما يزعمون، إلى التذلل لمعبود آخر وهو الشهادة والمال والوظيفة، وكلاهما منبوذ فالمرأة عبوديتها لله سبحانه وتعالى تأتمر بأمره وتجتنب نواهيه.
ولماذا لا يكون السؤال هل اختيار الفتاة للدراسة والعمل والتحقيق المتوهم لذاتها على الزواج من رجل مناسب حسن الخلق والدين اختيار صحيح؟
والجواب يكون بحسب هدف المرء في حياته وفهمه لوجوده، فهل هو عبد لله يسعى للصلاح والدار الآخرة أم عبد غرته الدنيا والحياة المادية الجوفاء؟
هبة البغدادي البارزي
لقد جعل الله القوامة للرجل، واختصّ الأنثى باللّين والسكينة ليسكن إليها، فالحال خارج أسوار بيت الزّوجيّة ليس مفروشًا بالورد والرّيحان، وليس محاطًا بالأمن والأمان، بل إنّه قاسٍ وصعبٌ على رقيق الطّباع والقلب أن يتحمّله أو يألفه، كما أنّ الغلظة والقسوة مطلوبتان لمجابهة العالم بالخارج. لهذا جعل الله الخشونة في الرّجل ولم يجعلها في الأنثى لئلا تنتكس رقّتها وأنوثتها.
من يظنّ الزّواج سبيلًا لإثبات القوامة بالعنف والسّلطة، ما هو إلا مخطئٌ تشبّع بأدران الذّكوريّة المناقضة لأوامر الله، ومن ظنّت أنّ طاعة الزّوج بالمعروف تخلّفًا، وخدمته وأطفالهما ذلًّا يحلّ بها، ما هي إلا مخطئةٌ تشبّعت بأدران النسويّة المقيتة، فليست القوامة بالعنف، ولا الطّاعة ذلًّا وضعفًا، وما تلك إلا أفكارٌ متوارَثة عن جهلٍ وبغضٍ، وما يريد المشرّع لها إلا فسادا بالذكر والأنثى. فانظر واعتبر، فإن تسهيل الحرام وتصعيب الحلال ما هو إلا سبيلٌ ليعمّ الفساد وتتهدّم الأسرة، وتتشتّت الروابط الأسريّة، وتختلط الأنساب، وتنتشر الفواحش، ويغدو الفرد كالبهيمة تحرّكه شهوته دون تحكمّ، وأينما حلّ يقضي وطره دون عقدٍ أو إبرامٍ أو محلّ.
هذا في مفهوم الزّواج المعمول به فكرًا وفهمًا واستعدادا من لدن بعض المقبلين عليه، ليس الزواج أيّ مما ذكر سالفًا، ولن يكون كذلك مهما حاولوا تشويه مفهومه وصورته لكلّ مقبلٍ ومدبرٍ، فإن من خلق آدم لحوّاء لحكمةٍ، وسنّ الزواج للحياة سنّة، قادرٌ على التّصدي لكلّ من سوّلت له نفسه تشويه هذه السّنة وتدنيس ميثاقها الغليظ المقدّس.
مقالات السبيل | "الزواج بين مطرقة الصّراع وسندان الماديّة" | بقلم هاجر الدراز
وصدّقته حين كذبه الناس، وآوته حين طردوه، أنفقت عليه من مالها حين تفَرغ لأمر الرسالة، أعطته كل شيء، نفسها وجهدها ومالها وبيتها، وتركت له كل شيء، ولم تمتن عليه بشىء، فصارت رضى الله عنها وأرضاها قدوة مثلى لنساء العالمين.
ولا تزال خديجة بنت خويلد روحا تشرق من حجب الماضى، فتهتز لها المشاعر وتفيض العواطف ويدهش المرء أمام وجوه الحكمة والعظمة بشخصيتها، فى بيتها نزل نور الله وكتابه الكريم على قلب رسوله الذى اتخذ خديجة وقلبها درعا وملجأ فى وجه المحن، امرأة لا نظير لها، جعل الله فى ذاتها صفاء الروح ونور الإيمان والاستعداد لتقبل الحق. ، وكنت معها أسير في ركبها في جميع نوازلك فهل من وفاء؟
ألست تنادي بالحب وتدندن بقصصه الشهيرة : عنتر وعبلة، قيس وليلى، روميو وجولييت؟
ألا فهلا التفت لأعظم قصة حب فى التاريخ، بين محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة عليها السلام ، وتسقيني من كأس هذا الحب؟
سأكشف لك الستار عن بعض مواقف الرسول مع زوجاته لتدرك جعلت فداك أن الإسلام ليس دين أحكام وأخلاق وعقائد، فحسب، إنما دين حب وسلام ورحمة كذلك، يرتقى بمشاعر الإنسان تجاه كل المخلوقات والبشر، وخاصة الميثاق الغليظ ..
تعال أطلعك على رسول الله ونبيه وصفيه وخليله وسيد ولد آدم عليه السلام عندما كان زوجًا .. فأوقد الشعلة المباركة عن مكانة المرأة السامية فى الإسلام، وتعظيم الميثاق الغليظ، والخروج من ظلام الجاهلية ووأد المرأة إلى نور الإسلام وتكريمها ، فلماذا لا نقتدى برسولنا الكريم، ألم يقل الله تعالى: «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة».؟ ، ومع كثرة أعبائه ومسئولياته صلوات الله وسلامه عليه، كان صلى الله عليه وسلم لأهله الزوج الحبيب، والجليس المؤانس، والموجه الناصح، يمازح ويداعب، ويواسي، ويمسح الدموع بيده، ولا يؤذي بلسانه أو بيده، ويراعي المشاعر والرغبات ما دامت لا تخرج عن حدود الشرع وأحكامه، وما ضرب بيده امرأة قط، وكان يوصي بالنساء خيرا، فعن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: (استوصوا بالنساء خيرا) رواه مسلم ..
وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). • وقد سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: (كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة) رواه البخاري، وفي رواية أخرى: (كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم)، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) رواه الترمذي. قال ابن كثير: "وكان من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة، دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقة، ويضاحك نساءه .. وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام، يؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الأحزاب:21)". • عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أتعرق العظم (آخذ اللحم من العرق بأسناني) وأنا حائض فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته، وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه) رواه أبو داود وصححه الألباني. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) رواه البخاري. • وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، أبادره ويبادرني، حتى يقول: دعي (اتركي) لي، وأقول أنا : دع لي) رواه النسائي وصححه الألباني، وهو ما يوحي بجو المرح والمداعبة. • وكان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها بـ"عائش"، وهو ما يعد نوع من التدليل والحب، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا عائش، هذا جبريل، يقرئك السلام، فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى ـ تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه البخاري. • ومن باب المداعبة والملاطفة لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم غضاضة في أن يسابق عائشة رضي الله عنها مرتين في منأى عن الناس لإدخال السرور على قلبها، قالت عائشة رضي الله عنها: (خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول: هذه بتلك) رواه أحمد وصححه الألباني.
انتظارُ رضا الناسِ أصعبُ انتظارٍ,
فالناسُ لمْ ترضَ عنْ رب العالمينَ فكيفَ بكَ أيها الإنسانُ.
لاتحزن ع كلام الناس فيك
ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
#وقفة
إنه لقبيح جدا ومنكر بشدة، الاستهانة بلقطات الصور التي يلتقطها رجال ملتحون بسمت التزام، مع نساء متبرجات ومجاهرات بالمعصية، لا يقدمن ولا يؤخرن في إقامة دولة!
لقطات تسري في كل المواقع، لرجال كانوا بالأمس يبتهلون لله تعالى يستجدون النصر، فما أن فتح الله لهم الأرض، فإذا بعزة الرجال تنهزم في صدورهم!
إن كانت السياسة توجب توثيق اللقطات مع النساء المتبرجات بالابتسامات "المداهنة" لنشرها للعامة، فالمروءة تنحر ذلك!
وكيف بالدين وبقاء الذنب يسري في مواقع التواصل فتنة وعداد سيئات!
نعوذ بالله من هوان الحق في صدور الرجال!
إن أكثر ما يهدم رجولة الرجل، مخالطته للنساء الأجنبيات وانبساطه لهن، يُساس كالإمعة!
فكيف حين يوثّق ذلك ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون!
كيف يضمن لقلبه الثبات وهو ينغمس في مستنقع المنكرات يمنّي نفسه!
كثرة المساس تذهب الإحساس، نعوذ بالله من سوء المنقلب.
د.ليلى الحمدان
#نصائح_البيت_السعيد_للمتزوجين
من أهم أسباب الفشل في الحياة_الزوجية هو:
عدم معرفة الحقوق والواجبات الشرعية والعرفية من قبل الزوجين
ولا يمكن أن تستقيم حياتهما بدون تطبيقها.
#نصائح_البيت_السعيد_للمتزوجين
💞
إن أسعد البيوت لبيت تملؤه القناعة، قناعة من كل طرف بزوجه، ورضاه به، ونظرة لمحاسنه، وغض طرفه عن مساوئه ونواقصه، وقناعة بسعة بيته مهما كان ضيقًا، وأثاثه مهما كان متواضعًا، وقناعة بمقدار المال المتيسر مهما كان قليلا
💞
#رسالة_اليك ✉️
حبّ الله هو الحب الوحيد الذي إن تعاظم فيك وتعلقت به فليس له تَبعات تُشقيك، وإن أبحرت فيه فلا غرق، هو الحب الذي إن فزت به أزهرت في داخلك البسمات، هو الحب الذي يبثّ فيك الحياة قلبًا وقالبًا وتمشي بهِ في طُرقات الأيّام عزيزًا مُشرقاً، فاللهمّ عظّم في قلوبنا حبّك وأروِ به ظمأ قلوبنا🎈
📩 #السؤال :
هل يجوز أن أقابل خال أمي وعمها أم أنهم غير محارم؟
📑 #الجواب :
✅ خال أمك وعم أمك #محرمان ، عم أمك عم لك وخالها #خال_لك ، وهكذا عم أبيك وخال أبيك كلاهما #محارم لك وإن علا الجد حتى جد أبيك، وحتى جد أمك وجدة أمك.
#فالمقصود أن خال الإنسان يكون خالًا لذريته ، فخال أمك خال لك ولذريتك ، وعم أمك عم لك ولذريتك ، وهكذا خال أبيك وعم أبيك خال لك ولذريتك وعم لك ولذريتك وإن بعدن. نعم.
مؤسسة الإسلام الد؏ــوية
https://whatsapp.com/channel/0029Vb1Orhc1CYoTMpDSgT17
حكم الكدرة التي قبل الحيض بأيام ؟ فضيلة الشيخ وليد السعيدان
https://youtu.be/DwL7EOo3gxw
”في وقتٍ ما، ستعلم أن سلامة القلب وهدوء العقل أهم من كل شيءٍ آخر، وأن سعادتك لا تتطلب حدوث المعجزات فقد تكون في سِتر وعافية وكوب قهوة، وأنك لا تحتاج إلى الكثير من الأصدقاء يكفيك منهم القليل الوفي الصادق معك في محبته“.
Читать полностью…
صناعة الخطوات!
انتبه يا طيب..لا أتحدث عن اتباع خطوات الشيطان..بل عن صناعة تلك الخطوات حتى يتبعها البشر..
تلك هي مهمة شيطان البشر في مسلسلاتهم وأفلامهم..مثلا:
زوج أهملته زوجته..لا تهتم بنفسها..ولا ببيتها..ما الحل المقترح؟!
أن يقيم علاقة محرمة مع أخرى..لأنه المسكين لم يجد الحب والاهتمام عند زوجته!!
زوجته المهملة هي السبب!!
زوجة يهملها زوجها..لا يسمعها كلام الحب..فيه غلظة في تعامله معها..مسكينة..سأقدم لها الحل:
إقامة علاقة محرمة مع رجل آخر رقيق..رومانسي..
زوجها الشرير هو السبب!!
هذه مشاهد أخذت تتكرر كثيرا في الأفلام والمسلسلات كما أخبرني بعض المتابعين وكما قرأت عنها..
نعم ..قد يظهرون الرجل الخائن والمرأة الخائنة بمظهر المخطئ..لكنه المخطئ المسكين المضطر!
والسبب ليس هو الطرف الآخر!! ولو صدقوا لقالوا اتباع الهوى والشيطان!
ليست المشكلة فقط في تهوين الحرام والعلاقة المحرمة..بل في صناعة خطوات شيطانية مقترحة لكل زوج أو زوجة شعرا بالظلم!!
كم من زوج أو زوجة شعرا بالإهمال أو الظلم من الطرف الآخر لكنهم لم يفكرا ولو للحظة بالخيانة!!
اليوم يفتحون أذهانهم على هذا البدليل المفسد للدنيا والآخرة!!
حسنا..ما الحل الشرعي في مثل هذه الحالات..حالات شعور الزوج أو الزوجة بالإهمال من قبل الطرف الآخر؟!
باختصار:
الحل بمراجعة النفس أولا..لعل الخطأ منها...
ثانيا:بالمصارحة..
ثالثا:بمراجعة العلاقة الشخصية مع الله..
رابعا: بالصبر على بعض التقصير فالكمال لله وكلنا مقصر
خامسا:وهو أولا وأخيرا وما بينهما..بالدعاء
سادسا:الطلاق أو الخلع!..وهل تريد تخريب بيوت الناس بالطلاق؟
لا يا صديقي..هو الخيار الأخير..وهو على مرارته أفضل الف مرة من خيانة تغضب الله وتسعد الشيطان وتدمر الأسرة ..وربما النسب!
اللهم أعذنا من شياطين الجن والإنس!!
الدكتور أيمن خليل البلوي
"إذا كان اختيار الزوج للزوجة قائمًا على أساس الجمال فحسب دون الأخذ بالنقاط الأساسية التي يجب توفرها في زوجة المستقبل؛ فهذا لا يعني بالضرورة أنها مناسبة وعاقلة وتستطيع التعامل معك ومع أطفالك في المستقبل أو مع أهلك أو حتى مع مجتمعك!."
نورة nura erduğan
الماديّة وانتهاك حرمة الزّوجية
مما لا شكّ فيه أنّ الماديّة طغت على معظم الأوساط إن لم يكن جلّها، فأضحى المرء يصوّر حياته من كل الجوانب ويفخر بما ملك وإن لم يملكه، حتى أقدس ميثاقٍ أصبح في وقتنا الرّاهن موقعًا للتّبختر والتّغنّج وحصد الإعجابات وتحويلها إلى أموال، وليس أسوأ من العزوف عن الزّواج، إلا انعدام المروءة والرّجولة، وهتك العرض مقابل المال، وهذا هو النّمط الرّائج في الوسط حاليًّا.
أستغرب كلّ الاستغراب ممّن سوّلت له نفسه أن يضع من زوجته إطارًا لحصد الإعجابات والمشاهدات مقابل دخلٍ ماديّ تجود به التطبيقات مثل تيك توك ويوتيوب وانستغرام على مستخدميها النّشطين، فتجد المرء يصور مقطع رقصٍ وتمايلٍ على إيقاع الموسيقى لينال المشاهدات وإن كان على حساب عرضه وكرامته، ليس هذا وحسب، بل ينفطر القلب حسرةً وشفقةً على من اختار نشر خصوصياته كأوراق ممزقة متاحةٍ للعامّة، فتجد الواحد يستغلّ خصوماته وزوجه ويصوّرها خفيةً أو عن طيب خاطرٍ، ليرفقها بعنوانٍ لافتٍ، جاذبٍ لمحبّي الفضائح والمشاكل تحت ذريعة “ربّ ضارة نافعة”
لا يوجد أسوأ ممّن فقد غيرته إثر احتكاكه بعالم السوشال ميديا المريع، ولا أقبح ممّن يستغلّ عرضه وشرفه لجلب المال كمصدر ربحٍ سهلٍ يسيرٍ لا يتطلّب من المرء إلا أن يضع رجولته في صندوقٍ ويلقيه في غيابات الجبّ، وذلك بعد التّأكد من إرفاقه بالحياء والأنوثة ليستأنسا معًا في الظّلمة بعيدًا عن أصحابهما.
هذا النّوع من الزّواج من جهةٍ أخرى، هو وباءٌ يفتك بأهله وكلّ من يأنس به، فلا يبقى الأمر مقتصرًا على طرفين معًا، بل تتسع دائرته ليشمل المتابعين البالغين واليافعين، وكلّ من عشّشت التّفاهة بواطن عقله ليغدو بذلك هدفًا ومبتغىً يطمح إليه كل مشاهد ومتابعٍ وفيّ، وهب ما قد يحصل إذا ما تفشّت التّفاهة في الوسط، وغدا السفيه والتافه قدوةً للكثير، إنّ العاقبة لا شكّ تكون وخيمةً.
هما نوعان طغا في الوسط العامّ، وأصبح من الضّروريّ التصدّي لهما بما أوتي الواحد منّا من قوةٍ وطاقةٍ وجهدٍ، فالأول تشويهٌ لجمالية الاقتران بشريك حياةٍ نمضي قدما برفقته، نخطّ دروب الحياة معًا حتى المشيب، يسند أحدنا الآخر في ضعفه، ويحنو عليه في أوج حاجته، ويكون الطرف للآخر ملجأ وسندًا، فليس العيب أن يكون الزّوج زوجًا، وأبًا، وأخًا، وصديقا، وحبيبًا، ولن يزيده ذلك إلا حلمًا ورجولةً، ليس العيب أن تكون الزوجة لزوجها زوجةً، وأما، وأختا، وصديقةً، وحبيبةً، ولن يزيدها ذلك إلا رقّةً وأنوثةً.
ليس النّوع الثاني سوى انتكاس للفطرة، فما خلق الله الأنثى إلا والأنوثة والحياء منها ولها، وما خلق الذّكر إلا والغيرة والرجولة منه وله، وما تخلّى أحدهما عمّا حباه الله به إلا بملك إرادته وتمام قبوله، فمن قبل بانتكاس فطرته عاش ذليلًا بين أقرانه، لا يرفّ له طرفٌ، ولا ينغص عليه القلب، فإمّا أنّه قد مات ضميره فيحييه الله بأمره، وإمّا أنه لا حياة له، فإنّا وإنّه لله وإنا إليه راجعون، نعوذ به من انتكاس الفطرة، وموت الضمير والفؤاد.
مقالات السبيل | "الزواج بين مطرقة الصّراع وسندان الماديّة" | بقلم هاجر الدراز
ومن غاياته ..
"وإنّ الغاية من الزواج هي الأنس
أن تجد روحا تشاركك الهم قبل الفرح، أن تجد قلبًا حانيًا، أن تعلم أن بجوارك أحدا يساندك؛ فكرة في حد ذاتها منصفة، ومعينة في السبل، أن تجد أحدًا تشاركه الطعام، وتستأنس معه في الحديث، عقلٌ جوار عقل، وقلبٌ مربوطٌ بقلب، يدٌ تداوي وروحٌ تعين ونفسٌ تَطمئنّ"