لم يكن قرارًا سعيدًا،
كان قرارًا يشبه النجاة المؤلمة،
يشبه أن تترك قلبك خلفك وتمضي،
وأنت تعلم أنك لن تعود كما كنت أبدًا ،
وأن الأشياء التي نكسرها داخلنا كي ننجو.
لا تعود يومًا كما كانت
أحيانًا لا تحزن على ما حدث، بقدر ما تحزن على نفسك. على تلك النسخة منك التي كانت ترى الأمور بعينٍ مليئة بالثقة، وتفسر ذاك الصمت على أنه راحة، والتأخر عذرًا، والتغير ظرفًا عابرًا. ثم يأتي يومُ تكتشف فيه أن كل ما كنت تراه كان شيئًا آخر تمامًا. فتشفق على قلبك البريء، لأنه صدَّق. وتشفق على نفسك، لأنها كانت تدافع عن أوهامها، بينما الحقيقة كانت تقف أمامك منذ البداية. لكنّك كنت تؤمن بما تمنيته أكثر مما تؤمن بما رأيته.
Читать полностью…
إِنّهُ طَرِيقك
وحدك، قد
يُرافقك فِيه
أحدُهم لفترةً
مِن الوَقتِ، لكِن
لن يُكمله أحد
غيرُك .
"لأنك تحبّه، ستظنه تعمّد
المشي في شارعك، بينما
هو جاء للمرور منه لا
أكثر "
"لكي لا تصدمك الحقيقة ،
لا تتوقع أن لك مكانة كبيرة في قلب أحد
، لا تتوقع أنهم يبادلونك حجم حبك
وتضحيتك لهم ، ولا تعتمد على أحد
في هذه الدنيا ، فمهما قدمت لهم
فأنت ستبقى قابلا للاستبدال
عند حضور "البديل فظلّك سيتخلى عنك
في الظلام ، والتراب الذي أتيت منه
سيدفنك ، لا تصدمك خيبة التوقعات "
راح تعرف حجم سخافة مشاعرك
لمن تشوف اللي حبيته تجاوزك
وعاش حياته من بعدك وكأنك أصلا مموجود
بينما أنت يهتز كلبك بس تسمع أسمه
راح تعرف أنت شكد جنت جاهل
لمن سهرت الليالي وأنت تفكر بي
وهو اللي أنت متخطر على باله لحظه
راح تعرف قيمة كل كلمة
حجيتها من كلبك وكل شعور طلع منك لشخص مقدرك ومقدر كل محاولاتك حتى تكون وياه راح تعرف قيمة كلبك وعيونك
اللي تعبها السهر وروحك
لمن تشوفه تخطاك وأعتبرك
مجرد عابر سبيل بحياته بعد ما أنت أعتبرته طوق نجاة راح تعرف قيمتك الحقيقيه لمن توكف كدام
المرايه
وتكره نفسك.
كان بإمكاني أن أُصلح كل شيء وأن تكوني أنتِ الطريق
الصحيح لي.
وكان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم، أقول لكِ "
صباح الخير
وأنتظر منكِ رسالة تخبريني كيف كان يومكِ.
وحين كنتُ أتصل بك ليلًا، كنت أشعر أن الكون كله لنا وحدنا.
ما أشعر به الآن... قد يكون حبًا، أو ربما لا. لا أعلم.
لكنه ليس كما تخيلته أبدًا.
أنا الآن بلا روح، بلا إحساس...
لم أشعر يومًا أنني بحاجة إلى أحد كما أشعر الآن.
صدقيني، أنتِ لستٍ مجرد شخص عابر أنتِ روحُ أعادت الحياة لأشياء بائسة داخلي وأنتِ الحياة لكل جذوري اليابسة.
أفتقدكِ كثيرًا ...
لم أدرك أن الفقد مؤلم إلى هذا الحد.
ما فائدة إغلاق الأبواب،
وروحي ما زالت عالقة بين جدرانك؟ وأنتِ الآن... تختارين البُعد.
أنا أفتقدكِ.
أعدك، سيكون هذا آخر ما كتبته اليك
وداعا ياحبيبتي
كل شيء أحبه ليس من
نصيبي دائمّا الاشياء التي
أحبها تهرب مني.
وليس الحُب فقط
حتى عندما ابدئ اعجابي
بِها تتقلص شيئًا فشيئا
ثم تختفي من أمامي
ويكون المشهد الاخير
بأنني أمد يدي نحوها وهي
ترحل ومواساتي الوحيدة
لنفسي تكون
لا باس لم تكن من نصيبكِ".
في حياة أخرى
سأطلب من الله أن أنام بعمق
فقد عانيت من الأرق طوال حياتي
سأطلب أن أعيش فترة هادئة
فقد ضاعت أيامي تحت الضغوط
سأطلب من الله ان يطمئن قلبي
فقد أستهلك الخوف طاقتي ومشاعري
سأطلب من الله السعادة
فقد بكيت كثيراً في الخفاء
سأطلب من الله الطمأنينة
والحب والسلام والصفاء الذهني
مو لازم
كل مره الواحد يكول هذا
الشي يزعجني، ياثر بيه،
هية مرة مرتين، ومن
يتكرر معناها ماكو
خاطر
بالموضوع
ف اسكت.
لا تتعاطفوا مع أشخاص
فشلوا بالاحتفاظ بكم،
ولا تسرفوا في إعطاء
الفرص، فبعض العلاقات
علاجها في هدمها، نعم
هذا الهدم مؤلم، لكن
حتمًا إنقاذ نفسك يبدأ
من هناك، وتذكروا دائمًا،
أن ما ينتهي
ببطء لا يعود أبدًا.
انتَ البديت
الحجي
وتقربت مني
وحاولت ما حاولت عن كل شي تسئلني
تتركني لمن بده
كلبي علمودك صدك
تتغير اطباعة
تتقرب مني
بسنة
وتعوفني
بساعة
ولا أَنيسَ سوى نفسي،
أَسكنُ إليها وما عادَ
في الناسِ مَن يُؤْنِس.
لتَلومني أنتَ السبب
والصار كله من ايدك
وياك واصل مرحله
أحتاجك ومَا أريدك .
اليحَبك مِن صدك
ما يِمشي ويخَليك يضل
يَمك لحد ما تخِلص
سنينه
اليحَبك مِن صدك
مايحب غيرك ناس بَس
انتَ العزيز
يشُوفك بعَينه .
اثاريني بعيد وحِلمك انتَ بعيد
انا العِشره الطويلة وعشرتك فتره :
لا تركض خلف من اختار الغياب
فالطريق إليه سيكون أثقل من فراقه
والقلوب التي تغادر بملء إرادتها
لا تعود بصدق وإن عادت .
لا تُثقل قلبك بالعتاب فمن أراد البقاء
لن يحتاج لتذكيره ومن أراد الرحيل
لن يوقفه ألف تبرير ومن أحبك حقاً
سيبقى دون كلمات سيبحث عنك
سيمد لك قلبه دون أن تنتظر
يستشعر بك رغم غيابك فالحب الحقيقي
لا يتغير، لا ينتهي ولا ينسى
رحيلك علمني أن الفقد لايُبكي عليه
يوما او يومين
بل يبكي عليه دهراً
يبكي عليه كلما ضحكنا دونك
وكلما احتجناك ولم نجدك.
اليوم واني أباوع ع النتيجة حسّيت شعور غريب
كأن كل هالفترة مرت بسرعه واحنا ما منتبهين.
هاي آخر أيام النا بهالمكان
آخر سوالف بالصف
وآخر مرة يمكن نكعد بيها سوه بدون مانحسب الوقت
شلون يعني خلص؟
شلون يعني بعد آخر سنه وما أطب للمعهد
وأشوف الاحبها بوجهي كل صباح؟
شلون الأيام الي تعودت عليها تصير مجرد ذكريات وصور بالموبايل؟
صحيح المعهد بي هواي نفاق ومشاكل،
وكل واحد بي يفكر بنفسه،
بس رغم كلشي جان بي ناس وأيام مستحيل تتعوض.
اربع سنوات مرت مثل الحلم
وهسه وصلنا مرحلة التخرج رسمي
وباقي القليل ونفترق كلمن بطريقه
أكثر شي يوجعني مو نهاية الدراسة،
كد ما يوجعني فكرة إنو بعض الوجوه الي تعود عليها كلبي،
راح تصير مجرد “ذكرى”.
والاحبها
ما متقبلة فكرة إنو يجي يوم وما أشوفها بعد،
لأن مو كل الأشخاص يننسون بسهولة،
أكو ناس يصيرون جزء من يومك وروحك بدون ما تحس .
"لقد علمت أنك حسمت
قرارك بالابتعاد مسبقًا،
حين حاولت أن أشرح لك
الأمر، وبدوت مُصرًا على
عدم الفهم. "
لا أعلمُ ما يحدثُ لي،
كأنى أفقدُ نفسي ببطء
تتداخل المشاعر،
ولا اسمَ لها، ولا سببَ واضحًا
لثقل القلب
أضحك أمامهم،
وأصمتُ حين أختلي،
وكأنّ في داخلي
حديثا
لا يجد طريقه
لا أنا حزين تمامًا، ولا مطمئن،
أنا فقط
أحاول أن أفهم ما الذي تغيّر.
أودّ فقط أن استريح منّي
من تعبي وما في داخل
رأسي من أفكار لا أريد
فعل شيء، سِوى أنَّ
تهدأ روحي فحسب